ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه

 

 


 

و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بسم الله ما شاء الله

 




منتدي حلم النسيان
الملاحظات

إضافة رد
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #1
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي ي ضياعه ب الهون ترى نصفي يبيه

السلام عليكم
رواية يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !
للكاتبه شَرْوايْ حـلْمً مَ مَ


[١]

أسندتَ ظهرها على الحائط تحاول ان تبتلعَ غصتها بصمتَ ، وضعتَ يدهاَ على صدرها تتحسسَ نبض قلبهاَ ، تتنفسَ بتنهيدهَ مؤلمهَ
اغلقتَ عينيها بهدوء تتابع دقات قلبها .. اغلقتهمَ بشدهَ تحاول الهروب بشدهَ من واقعها ، تحاول الجوء الى اي عالمَ عدا عالمهاَ !
بدت تستشعر الالمَ والحزنَ ، انتفضتَ فجإهَ وبدا يتساقطَ شعرها الاسود وينتثر على جسدها . وترائت امام عينيها مناظر مؤلمهَ شعرتَ ان العالم يدورَ من حولها ،
امتدتَ يديها لتمسكَ حائطها البائسَ وضعت رأسهاَ وبدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !

[٢]

امتدتَ يديهَ ليصفعها بشدهَ ، امسك بَ شعرها الحريري بيديهَ وجذبهَ ناحيتهْ بشدهَ ، صرخاتها مكتومهَ ، واهاتها نغمَ حزينَ
رفعَ وجهها ناحيهَ وجهه / تنفسَ بشدهَ ليصدمَ انفاسها الحارقهَ وجهها الباكيَ ، ثمَ دفعها بشدهَ نحو الارضَ ليتساقطَ شعرها الاسود وينتثر على جسدهَا .
وَ بدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !

[٣]

شعرتَ إنَ غصهَ تسكنَ حلقومها فجإهَ ، المَ شديدَ يضربَ راسها بلا رحمهَ .. ارتفعتَ يدها لتزيحَ شعرها الاسودَ عن جبينها ، ثلهَ تساؤلاتَ زاحمتهاَ بصمتَ
- مالذيَ يجريَ لي ؟
- لماذا اشعرَ اننيَ حزينهَ جداً !
- لماذا ارغبَ ب البكاء الحادَ !!
- لماذا اشعرَ انَ ليَ نصفَ آخرَ يحتاجنيَ بشدهَ !!
امسكتَ برأسها وبدتَ تتهاوى للإرضَ …. وَ استرختَ !

**

يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !
ترآنيَ بدونهَ مآإبينيَ ،
علمهَ انيَ نصفهَ الثانيَ / نصفَ قلبهَ وروحهّ
يَ ضيآعهَ ارحمهَ عشآنيَ / عطنيَ من نصيب وجعهَ !

[ بسمَ اللهَ الرحمنَ الرحيمَ ] ،
ًاشعرَ بَ ٌختلاجاتَ روحيهَ تجبرنيَ إنَ إخرجها احرفَ عربيهَ يتخللها الفصحى ، خواطرَ من بوحيَ ،
ب اذنَ الله ستكونَ اول روايهَ متكاملهَ من بوحيَ الكاملَ / لن ابتعدَ فيها ب خياليَ ، ستكونَ من واقعنا الذيَ نشعرَ بهَ جداً
لنَ اسامحَ او احللَ منْ ينسب الروايهَ لنفسهَ / اقبلَ النقلَ بشرط ذكر اسميَ !
سيكونَ لي موعداَ معكمَ اسبوعياَ ب جزء جديدَ ،
تقبلوا اطلالتيَ الممزوجهَ بحبيَ : /

يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ ! + [ الجزء الاول ]

رفعتَ بصرها نحو الفراغَ المتمركز بجميع نواحي حياتها ، اخرجها من عمقَ خيالها صوتَ فتحَ البابَ وصوت كان ينبغيَ ان يكون اقربَ صوت لهاَ !
…. : رندَ وبعدينْ معك !
رفعتَ عيونها ناحيهَ امها حستَ ان دموعها المحبوسه من فتره بتطيح ، رند : ايش ماما
ام رند : ايش ! يلا خلصيني غيري ملابسك وانزلي تحت الجماعه يستنونك
رند : بس انا مابي ليش انتم ماتفهمون !
ام رند : بلا مابي بلا هم معك ١٠ دقايق وتكونين خالصه ! وطلعت من غرفهَ رند
نزلتَ الدرجَ اللولبي الطويل / ب كامل اناقتها وفرحتها ، اليوم خطوبه بنتها الكبيره رند ، تحسسه حمل كبير وبيطيح من قلبها !

**

فتحت عيونها وتحسَ ان جسمها مكسسسر ، سمعت صوتَ إنينَ قريبَ منها / كانت تدريَ انها امها ، حستَ ب إلإلمَ عشانها ودها تريحها بس ماتدري كيفَ
قرب منها صوتَ الانينَ وحضنتها من قلبها وهي تمسح ع شعرها وتطبطب ع ظهرها
…. : يمه ديم تحسينَ بشي ؟
ديم مبتسمهَ : يمممه مافيني شي انتي وش فيك َ ؟
ام ديم : حسبي الله عليه مثل ماهو ظالمنا ، حسبي الله عليه
ديم : يمه لا تدعين عليه مهما كان هو ابوي الله يهديه
وانتهى النقاش بمثل كل مره حزن ام ديم وبكائها المر …


**

جالسه تلعبَ بشعرها بعد نوبه الصداع الاليمه اللي جتها ، تحس في ارواح تقاسمها روحها ..
تحس جزء منها متعذب ومتغربَ !
تكلم نفسها والهواجيس تلعب براسها ! وقفت تناظر نفسها شعرها الاسود وعيونها الرماديهَ وتكرر السؤال اللي تعبت تسإلهَ انا اشبهَ من ؟
طلعت من غرفتها ونزلت تحت تشوف من موجود ،
سمعت صوتَ ضحك ب الغرفه القريبه من غرفتها ابتسمت وكملت طريقها !
…. : شجن !
التفت صوب الصوت وابتسمتَ : هلا بابا
ابو شجن بنظره حاده : وينكَ مانزلتي للغدا !
شجن : مو جايعهَ وابتسمت تخفي الحيرهَ بعيونها
ابو شجن : شجن ! ابي اعرف وش فيه ووجهك ليش اصفر !
شجن : لا مافي شي ، انت لا تنقل هم بس
ابو شجن : كيف مافي شي ! ضيق عيونه وتنهد ب ضيق ومششا وهو معصب !
نزلت راسها والدموع بدت تنزل ع خدها رفعت راسها لسماء : يَ ربْ ابيَ ماماَ ! الله يرحمها !

**

نزلَ مستعجل من السيارهَ ، براسه الف شغله وشغله !
صوتَ جوالهَ صحاه من التفكير ، …. : فيصل وينك فيه !
فيصل : خير يمه وش فيه !
ام فيصل : وين الخير فيه وانت لين الحين ماجيت وابوك يتحراك َ !
تنهد بضيق ورفع راسهَ لسماء وبقله صبر : يالله انا جايَ ! وقفل الخط بتعبَ دخل سيارته ورمى حملهَ ب السيارهَ وهو يتذكر كلامَ عمتهَ !
[ فيصل انا تعبتَ مو مصدقهَ ان بناتيَ ماتن ، احسَ فيهنَ والله احس ب انفاسهنَ ]
تنهد بقلهَ حيلهَ وكرر كلام عمته بصوت مسموع ! رفع عينه لسما نزله بهدوء وتنهد وشغل سيارتهَ ومشا ! …

**

اشعرَ ب ارواحَ تقاسمنيَ روحيْ !
بقلبَ يشاركنيَ نبضيَ ،
اشعرَ انه هناك نصفَ اخر ليْ جزعَ ويتإلمَ بشده !

انتظرونيَ حتماً سإعودَ * جميعَ الخواطرَ من بوحيَ !


التعديل الأخير تم بواسطة shdonth ; 19-10-2012 الساعة 03:20 PM سبب آخر: بس كذآ
رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #2

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !


[ الجزء الثاني ] + شخصيات الروايهَ *

عائلهَ ابو تركيَ | ..

ابو تركيَ : اسمهَ فهدْ رجل اعمال / مشاغله سرقتهَ من بيتهَ وعائلتهَ متزوجَ وعندهَ ٤ عيال ،
شخصيتهَ هاديهَ جدا وعندهَ برودَ عجيب ، حنطي البشرهَ وعيونه سودا حادهَ !

ام تركيَ : منالَ .. زوجهَ فهدْ / سيدهَ مجتمع مخمليَ ، اكبر همها الفلوسَ والسلطهَ
انيقهَ جدا وبالمقابل بعيده جدا عن اولادها .. جميلهَ جدا بعيونَ عسليهَ ناعسهَ

تركي : الولد الكبير ب العائله ، عمره ٢٤ سنه / نسخه مصغره من ابوه سواء ب الشكل او الصفاتَ
يشتغل مع ابوه ب شركاته ، حنطي وطويل ونحيف ونفس نظرات ابوه الحاده ، رافض فكره الزواج مطلقاً !

رندَ : البنتَ الكبيرهَ عمرها ١٨ سنه ، طويلهَ بشعر اسود كثيفَ ، عيون رماديهَ هاديهَ وبشره بيضا وصافيهَ
دايم دموعها بعينها ، تكرهَ شي ب الدنياَ اسمه رجال !

رغدَ : البنت الثانيهَ / عمرها ١٦ سنه ، دلوعهَ جدا وعنيده .. تشبه امها كثير
طويلهَ شعرها لمنتصف ظهرها ، مع رقبهَ طويلهَ وعيون عسليه ناعسهَ ، عندها حبّ شديدَ لنفسهاَ

فارس : اخر العنقود : ١١ سنهَ ، يشبهَ امه بس بشرته حنطيهَ / انسان بنفسهَ واصدقائه بس ،
اخر اهتمامته البيت / المدرسه !

عائلهَ ابو ابراهيمَ | ..

ابو ابراهيمَ : اسمهَ عليّ / من الطبقهَ المتوسطهَ ، ووضعه الاجتماعي راقيَ جداً
عنده ثلاث عيال [ ولدين + بنت ] ، بداخلهَ شكْ مؤلمَ ضدّ ابنتهَ الوحيدهَ !
شكلهَ عاديَ جدا يميزهَ انف سلهْ سيف !

ام ابراهيمَ : اسمها منيرهَ / عندها قلبَ يوسعَ اهل الارضَ ب الحبْ والحنانَ
بسيطهَ جداً ، ماتحب التكلفَ وشوفهَ الحالْ ! جمالها متوسطَ / حولها هالهَ من نورَ ..
قلبها يتقطعَ ع شيَ اسمهْ ديم ،

ابراهيمَ : الولد الكبير ، عمرهَ ٢٥ سنهَ .. موظفَ بشركهَ راقيهَ جداً
وضعهَ الماديَ ممتاز ك والدهَ ، يشبهَ امه كثير ، يتميز بطولهَ ! وهاله النور ..
يحبَ شي اسمهَ هدوء ، وماخذ الامور ب [ بعدين ] !

طارقَ : عمرهَ ٢٣ سنهَ ، فيه ملامح من ابوه كثير ، وماخذ من امه طيبتها وقلبها الكبيرَ
اقصر من اخوهَ شويَ ، يكمل دراستهَ ب الخارجَ !

ديمَ : البنت الوحيده واخر العنقود ، المفروض تكون دلوعهَ البيتَ وكلمتها مسموعهَ
عمرها ١٨ سنهَ ، شعر اسود كثيفَ ب عيونَ رماديهَ هاديهَ ، وبشرهَ بيضا صافيهَ / صبورهَ جداً
اخذت من امها الطيبه والقناعهَ والتواضعَ / واخذتَ من ابوها كسر الخاطرَ وذبحْ الذاتَ !

عائلهَ ابو سعودَ | ..

ابو سعودَ : اسمهَ عبدالله ، زوجته متوفيهَ منذوَ ١٨ سنهَ ، عندهَ شي اسمهَ شجنَ ينجنَ لو صارلها شي !
شخصيهَ متعلمهَ ومثقفهَ ويحاول يحلّ مكانَ زوجتهَ الراحلهَ ، عندهَ ثلاثَ عيال ..

نُهى : البنت الكبيرهَ ، عمرها ٢١ سنه ، تدرس ب الجامعه لغه انجليزيه ..
متوسطه الطول ومتناسقه الجسم ، فرفوشهَ وحبوبه .. وتحبَ اللبس والطلعاتَ وحركات الاكشنَ
خياليه جداً بعالمها الوردي ،

سعودَ : ٢٠ سنه ، رجل البيت الاخرَ ، يتصرف بواقعيهَ اكبر من عمره ، يلفت الانتباه برجولتهَ وحده صوته !
يدرس ب الجامعهَ قسم ادارهَ اعمال + يشتغل مع ابوهَ خارج وقت الدراسهَ

شجنَ : عمرها من عمر موتَ امها ، شعرها الاسود وعيونها الرماديهَ وبياض بشرتها وصفاوتهَ مصدر اسإلهَ لها منذو الصغرَ !
ماتت ام شجنَ اثناء ولادهَ شجنَ ، وكانت وصيتها لاتحسسونَ شجن انها السبب ..


عائلهَ ابو فيصل | ..

ابو فيصل : اسمه محمد ، رجال من الطبقهَ العاديهَ ، مارزقه الله الا فيصل ،
بقلبهَ ناقل هم اختهَ الوحيدهَ ، ملامحهَ يشوبها الصلاح والنقاء ،

ام فيصل : اسمها امل ، انسانه حليمه وحكيمه ، كانت تتمنى ربها يرزقها ببنت بس ماكتبه ربنا لها ،
تحبَ شي اسمه مشاعل ومتقطع قلبها عليها ، دايم معصبه من فيصل بس قلبها حبوب ترضا بسرعه .

مشاعل : اخت محمد من ابوه وبعد اخته الوحيده ، عمرها ٣٣ سنه ، متوفي زوجها من ١٨ سنه ، وكان فاجعه موته السبب بولادتها لبناتها التوئمَ ووفاتهن بعد َ
قلبها مجروحَ وتحسَ ان بناتها موجوداتَ ، قلبها الاموميَ رافضَ يصدقَ ! تتميز بعيونَ رماديهَ جميلهَ [ نظراً لكونهاَ ولدتَ من امَ عراقيهَ ] ، وجهها اصفر وباين الالم فيه
عندها احساس ان بيجي يوم وتلتقي ببناتها

فيصل : عمره ٢٥ سنه ، يحبَ شي ب الدنيا اسمه عمتي مشاعل ، دخل طب عشان عمته .. دايم يفكر بسبب وفاه بنات عمته المفاجئ
عنيد جدا وغامض ، عصبي نوعا ما .. ويكره شي اسمه التزام !

هؤلاء هم ابطال روايتيَ ، ربما تستجد شخصياتَ .. سَ اعرفكم عليهمَ /

ومضهَ *

اتنفسهنْ بصمتَ ، استشعر اهاتهنَ
صغيراتيَ …. كيفَ اختطفتنْ عنوهّ !

[ الجزء الثاني ]

ظلام غريبَ ، نور خافتَ من بعيدَ تشوفهَ تمشي وتمشي وتمشي والنور يبعد مايقربَ !
سمعت صوت انين خافتَ رفعتَ عينها وشافت وحدهَ تشبهها كثير صارت تركض تبي توصل لها لكن ماقدرتَ !
حست انها تختنق وتختنق وشبيهتها تبتعد عنها ، صرخت ب اعلى صوتها ماااماا وقامت من النومَ متخرعهَ
قلبها يدقَ بسرعهَ تعوذتَ من ابليسَ وتنهدتَ ، هالحلمَ من فترهَ ل فترهَ تحلمَ فيهَ
دخل ابوها عليها ونظرات الخوف بعيونهَ ،
ابو سعود : شجنَ وش فيكَ ، ليش تصرخين !
شجن : ابد بس كابوس يخرع ، وقفلت عيونها تجمع دموعها تحس ان روحها مقبوضه وانها مخنوقه
جلس جنبها و حط ايده على راسها يقرا عليها ، لحد ماحس ان تنفسها هدا وانها نامت ، قفل عيونه ب حزن وبدا يتذكر قبل ١٨ سنه ، للحين يتذكر تفاصيل ذاك اليوم الحزينَ
مستحيل ينسا اليوم اللي راحت فيه رفيقهَ دربه وام عيالهَ
( يومها جته نورهَ تصحيه من النوم ووجها متغير والدموع بعيونها ،
نوره : عبدالله قوم يلا احس خلاص بموتَ !
عبدالله وكله نوم : امممم وش فيه !
نوره خلااص بموتَ والله وجلست تبكي ، فز من نومتهَ وقالها : بتولدين !
شالها وراح للمستشفا ، وقبل يدخلونها مسكت يدينه وقالتله [ عبدالله امنتك الله اللي ببطني ، عبدالله احس ماراح اطلع من دخلتي ]
عبدالله : تعوذي من ابليس ي ام سعود وش هالكلام .
نوره : عبدالله اوعدني ماتحسس اللي بطني انه السبب / انا حاسه انها بنت تكفا ي عبدالله لا تخلي احد يحسسها ب شي !
واخذوها يدخلونها داخل ،
جلس عبدالله ب قلق ينتظر ف ممرات المستشفا ، شاف واحد ماسك بيد وحده ويقولها [ ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك ]
جا جلس جنبه وكلن ينتظر وكان في واحد جالس يستنا من اول ، وبعدها بوقت قصير جا رجال باين عليه انه من الطبقه المخمليه ، وجلس يستنا معاهم ،
مرت ساعتين كانهم سنه ، وطلعوا الطاقم الطبي ينادونَ عبدالله ويصعقونهَ ب ان زوجته انتقلت الى رحمه الله وانها جابت طفله ووضعها حرج جدا )
سالت دمعه من عينه ولف ناحيه شجن اللي نايمه بهدوء وردد ب نفسه [ ليش ي عين ابوك دايم حزينه وضايقه ] هز راسه ب حزن وقام يمشي وبداخله شي واحد
( اكيد تبي امها ، اكيد مراهقه تحتاج امها ) طلع من غرفتها ومن البيت كله ، ١٨ سنه وهالبنت مقطعه قلبه ، ماخلى شيخ ولا دكتور ماوداها لهم ،
ودايم الدكاتره مستغربين ومالهم سبب وجيه عن هاللي يصير لها !

**


من امس وهي تبكي ، تقطع قلبها تششششهق بكتمه ولوعه ، دخلت عليها امها معصبه !
مسكتها من شعرها وصرخت ب اعلى صوتها : رننننند وليش ماتبين علميني ! كذا تفشليني مع الجماعه !
رند : مابي اتزوج ماما ماابي مو غصب
شدتها من شعرها والنار تاكل قلبها : عارفه من ولده هو ؟
رند : مايهمني بس مابي انا اتزوج توني بدري
ام تركي : تركت شعرها وطلعت معصبه وهي تحس نيران الارض بقلبها ، من ١٨ سنه وهي تاكل النار بقلبها !
تتذكر للحين وش صار قبل ١٨ سنه !! ( حست ب الالم يقطع بطنها ، شدت منال ايديها ع بطنها وطلعت مع السواق ل اقرب مستشفا وبلغته يخبر امها وازوجها
دخلوها الولاده ، وجابت اول بنت لها ، كانت مبسوطه كثير ان ربها رزقها ببنت ، لكن بنتها كانت تعبانه ونقلوها مباشره لمستشفا خاص عشان تتحسن ،
بعدها بفتره صار الكل يسال منال بنتك تشبه من ! كانت ب الاول ماتهتم ، لكن مسكها ابوها بيوم من الايام وقالها [ منال هالبنتَ تشبه من ! ] حست بغصهَ بقلبها ورغمَ ان الاسئله قلتَ
لكن الحزنَ والحاله نفسيه اثرت كثير بمنال ، صارت تحس اول بنت كابوس تنتظر متا تخلص منه بس ! مرات لما تقفل عيونها وتبي تنام كانت تتمنا تصحا تلاقي رند تشبهم )

**

نزلت تحتَ تدور امها ، وجا وجهها ب اخر وجهه ودها تمسي عليه قبل لا تنام ،
نظره حاده من جهته ونظره منكسره من جهتها .. كان وده يمسكها من شعرها لكن صوت ابراهيم اللي كان وراه خلاه يغير رايهَ !
طلع فوق بهدوء وهو يتنهد ب عذاب يحرق قلبه وسؤال يتردد بداخله هالبنت من تشبهه ! هالبنت ليش مو حاس انها من لحمي ودمي !
دخل غرفته ورمى نفسه ع السرير ب العرض واسترجع شريط قبل ١٨ سنهَ
( يومها كان ب الممر يستنا احد يبشره عن منيره ، خايف عليها حيل ويدعي انها تجيب بنت عشان تفرح منيره ، كانت دايم تقوله ي علي ابي بنت اسرح شعرها واسولف لها ، شاف رجال جاي ويصبر بزوجتهَ
تنهد ب ضيق وهو يدعي ربهَ وبعدها بلحظات شاف واحد ماسك بيده وحده ويقولها [ ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك ] وبعدها جا واحد وجلس جنبه ،
ساعتين مروا صعبه جدا عليه ، طلع الدكتور ونادوا ب اسم عبدالله سمعه يعزيه ويصبره ولاحظ الرجال يطيح من طوله ويكرر [ لا حول والا قوه الا ب الله ، اللهم اجرني بمصيبتي ] عرف ان زوجته توفت
قام له وعزاه وجلس ع اعصابه لين بشروه ان منيره ولدت بنت ، لكن البنت كانت تعبانه شوي وجلست فتره ب المستشفى ،
فرحته كانت كبيره ، اكبر من اي شي يشوف الفرحه بعين منيره وهي تلاعب بنتها .. بعد اربع سنوات صار موقف غير مجرى حياته ، كان يومها ب المجلس وعنده رجال ودخلت ديم تركض ل ابوها
شعرها الاسود يتطاير وعيونها الرماديه وبياضها الصافي ، شالها بحضنه بوسها ع خدوها وقالها يالله روحي ماما ، راحت الصغيره فرحانه والتفت له واحد ب المجلس وقاله [ غريبه ي علي ماذكر فيكم عرق رمادي ، هالبنت عجيبه لمن طالعه وابتسم ب سخريه
رفع راسه وطاحت عينه بعينه وقاله : وش تقصد ؟
ضحك بسخريه وقال : اللبيب ب الاشاره يفهم ! ]
من يومها وابليس ماتركه بحاله ، من يومها ونظرته لمنيره وبنتها نظره شك ولوم ! وكل يوم يزيد كره ل بنته ، ماعاد يحسها بنته وكل ماشافها مايقدر يمسك ايده عنها ، لحد ماكبر ابراهيم وصار يمنعه عنها )

**

سَ إعودَ حتماً ف إنآ ممتلئهَ ب البوحَ !

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #2
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !


[ الجزء الثاني ] + شخصيات الروايهَ *

عائلهَ ابو تركيَ | ..

ابو تركيَ : اسمهَ فهدْ رجل اعمال / مشاغله سرقتهَ من بيتهَ وعائلتهَ متزوجَ وعندهَ ٤ عيال ،
شخصيتهَ هاديهَ جدا وعندهَ برودَ عجيب ، حنطي البشرهَ وعيونه سودا حادهَ !

ام تركيَ : منالَ .. زوجهَ فهدْ / سيدهَ مجتمع مخمليَ ، اكبر همها الفلوسَ والسلطهَ
انيقهَ جدا وبالمقابل بعيده جدا عن اولادها .. جميلهَ جدا بعيونَ عسليهَ ناعسهَ

تركي : الولد الكبير ب العائله ، عمره ٢٤ سنه / نسخه مصغره من ابوه سواء ب الشكل او الصفاتَ
يشتغل مع ابوه ب شركاته ، حنطي وطويل ونحيف ونفس نظرات ابوه الحاده ، رافض فكره الزواج مطلقاً !

رندَ : البنتَ الكبيرهَ عمرها ١٨ سنه ، طويلهَ بشعر اسود كثيفَ ، عيون رماديهَ هاديهَ وبشره بيضا وصافيهَ
دايم دموعها بعينها ، تكرهَ شي ب الدنياَ اسمه رجال !

رغدَ : البنت الثانيهَ / عمرها ١٦ سنه ، دلوعهَ جدا وعنيده .. تشبه امها كثير
طويلهَ شعرها لمنتصف ظهرها ، مع رقبهَ طويلهَ وعيون عسليه ناعسهَ ، عندها حبّ شديدَ لنفسهاَ

فارس : اخر العنقود : ١١ سنهَ ، يشبهَ امه بس بشرته حنطيهَ / انسان بنفسهَ واصدقائه بس ،
اخر اهتمامته البيت / المدرسه !

عائلهَ ابو ابراهيمَ | ..

ابو ابراهيمَ : اسمهَ عليّ / من الطبقهَ المتوسطهَ ، ووضعه الاجتماعي راقيَ جداً
عنده ثلاث عيال [ ولدين + بنت ] ، بداخلهَ شكْ مؤلمَ ضدّ ابنتهَ الوحيدهَ !
شكلهَ عاديَ جدا يميزهَ انف سلهْ سيف !

ام ابراهيمَ : اسمها منيرهَ / عندها قلبَ يوسعَ اهل الارضَ ب الحبْ والحنانَ
بسيطهَ جداً ، ماتحب التكلفَ وشوفهَ الحالْ ! جمالها متوسطَ / حولها هالهَ من نورَ ..
قلبها يتقطعَ ع شيَ اسمهْ ديم ،

ابراهيمَ : الولد الكبير ، عمرهَ ٢٥ سنهَ .. موظفَ بشركهَ راقيهَ جداً
وضعهَ الماديَ ممتاز ك والدهَ ، يشبهَ امه كثير ، يتميز بطولهَ ! وهاله النور ..
يحبَ شي اسمهَ هدوء ، وماخذ الامور ب [ بعدين ] !

طارقَ : عمرهَ ٢٣ سنهَ ، فيه ملامح من ابوه كثير ، وماخذ من امه طيبتها وقلبها الكبيرَ
اقصر من اخوهَ شويَ ، يكمل دراستهَ ب الخارجَ !

ديمَ : البنت الوحيده واخر العنقود ، المفروض تكون دلوعهَ البيتَ وكلمتها مسموعهَ
عمرها ١٨ سنهَ ، شعر اسود كثيفَ ب عيونَ رماديهَ هاديهَ ، وبشرهَ بيضا صافيهَ / صبورهَ جداً
اخذت من امها الطيبه والقناعهَ والتواضعَ / واخذتَ من ابوها كسر الخاطرَ وذبحْ الذاتَ !

عائلهَ ابو سعودَ | ..

ابو سعودَ : اسمهَ عبدالله ، زوجته متوفيهَ منذوَ ١٨ سنهَ ، عندهَ شي اسمهَ شجنَ ينجنَ لو صارلها شي !
شخصيهَ متعلمهَ ومثقفهَ ويحاول يحلّ مكانَ زوجتهَ الراحلهَ ، عندهَ ثلاثَ عيال ..

نُهى : البنت الكبيرهَ ، عمرها ٢١ سنه ، تدرس ب الجامعه لغه انجليزيه ..
متوسطه الطول ومتناسقه الجسم ، فرفوشهَ وحبوبه .. وتحبَ اللبس والطلعاتَ وحركات الاكشنَ
خياليه جداً بعالمها الوردي ،

سعودَ : ٢٠ سنه ، رجل البيت الاخرَ ، يتصرف بواقعيهَ اكبر من عمره ، يلفت الانتباه برجولتهَ وحده صوته !
يدرس ب الجامعهَ قسم ادارهَ اعمال + يشتغل مع ابوهَ خارج وقت الدراسهَ

شجنَ : عمرها من عمر موتَ امها ، شعرها الاسود وعيونها الرماديهَ وبياض بشرتها وصفاوتهَ مصدر اسإلهَ لها منذو الصغرَ !
ماتت ام شجنَ اثناء ولادهَ شجنَ ، وكانت وصيتها لاتحسسونَ شجن انها السبب ..


عائلهَ ابو فيصل | ..

ابو فيصل : اسمه محمد ، رجال من الطبقهَ العاديهَ ، مارزقه الله الا فيصل ،
بقلبهَ ناقل هم اختهَ الوحيدهَ ، ملامحهَ يشوبها الصلاح والنقاء ،

ام فيصل : اسمها امل ، انسانه حليمه وحكيمه ، كانت تتمنى ربها يرزقها ببنت بس ماكتبه ربنا لها ،
تحبَ شي اسمه مشاعل ومتقطع قلبها عليها ، دايم معصبه من فيصل بس قلبها حبوب ترضا بسرعه .

مشاعل : اخت محمد من ابوه وبعد اخته الوحيده ، عمرها ٣٣ سنه ، متوفي زوجها من ١٨ سنه ، وكان فاجعه موته السبب بولادتها لبناتها التوئمَ ووفاتهن بعد َ
قلبها مجروحَ وتحسَ ان بناتها موجوداتَ ، قلبها الاموميَ رافضَ يصدقَ ! تتميز بعيونَ رماديهَ جميلهَ [ نظراً لكونهاَ ولدتَ من امَ عراقيهَ ] ، وجهها اصفر وباين الالم فيه
عندها احساس ان بيجي يوم وتلتقي ببناتها

فيصل : عمره ٢٥ سنه ، يحبَ شي ب الدنيا اسمه عمتي مشاعل ، دخل طب عشان عمته .. دايم يفكر بسبب وفاه بنات عمته المفاجئ
عنيد جدا وغامض ، عصبي نوعا ما .. ويكره شي اسمه التزام !

هؤلاء هم ابطال روايتيَ ، ربما تستجد شخصياتَ .. سَ اعرفكم عليهمَ /

ومضهَ *

اتنفسهنْ بصمتَ ، استشعر اهاتهنَ
صغيراتيَ …. كيفَ اختطفتنْ عنوهّ !

[ الجزء الثاني ]

ظلام غريبَ ، نور خافتَ من بعيدَ تشوفهَ تمشي وتمشي وتمشي والنور يبعد مايقربَ !
سمعت صوت انين خافتَ رفعتَ عينها وشافت وحدهَ تشبهها كثير صارت تركض تبي توصل لها لكن ماقدرتَ !
حست انها تختنق وتختنق وشبيهتها تبتعد عنها ، صرخت ب اعلى صوتها ماااماا وقامت من النومَ متخرعهَ
قلبها يدقَ بسرعهَ تعوذتَ من ابليسَ وتنهدتَ ، هالحلمَ من فترهَ ل فترهَ تحلمَ فيهَ
دخل ابوها عليها ونظرات الخوف بعيونهَ ،
ابو سعود : شجنَ وش فيكَ ، ليش تصرخين !
شجن : ابد بس كابوس يخرع ، وقفلت عيونها تجمع دموعها تحس ان روحها مقبوضه وانها مخنوقه
جلس جنبها و حط ايده على راسها يقرا عليها ، لحد ماحس ان تنفسها هدا وانها نامت ، قفل عيونه ب حزن وبدا يتذكر قبل ١٨ سنه ، للحين يتذكر تفاصيل ذاك اليوم الحزينَ
مستحيل ينسا اليوم اللي راحت فيه رفيقهَ دربه وام عيالهَ
( يومها جته نورهَ تصحيه من النوم ووجها متغير والدموع بعيونها ،
نوره : عبدالله قوم يلا احس خلاص بموتَ !
عبدالله وكله نوم : امممم وش فيه !
نوره خلااص بموتَ والله وجلست تبكي ، فز من نومتهَ وقالها : بتولدين !
شالها وراح للمستشفا ، وقبل يدخلونها مسكت يدينه وقالتله [ عبدالله امنتك الله اللي ببطني ، عبدالله احس ماراح اطلع من دخلتي ]
عبدالله : تعوذي من ابليس ي ام سعود وش هالكلام .
نوره : عبدالله اوعدني ماتحسس اللي بطني انه السبب / انا حاسه انها بنت تكفا ي عبدالله لا تخلي احد يحسسها ب شي !
واخذوها يدخلونها داخل ،
جلس عبدالله ب قلق ينتظر ف ممرات المستشفا ، شاف واحد ماسك بيد وحده ويقولها [ ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك ]
جا جلس جنبه وكلن ينتظر وكان في واحد جالس يستنا من اول ، وبعدها بوقت قصير جا رجال باين عليه انه من الطبقه المخمليه ، وجلس يستنا معاهم ،
مرت ساعتين كانهم سنه ، وطلعوا الطاقم الطبي ينادونَ عبدالله ويصعقونهَ ب ان زوجته انتقلت الى رحمه الله وانها جابت طفله ووضعها حرج جدا )
سالت دمعه من عينه ولف ناحيه شجن اللي نايمه بهدوء وردد ب نفسه [ ليش ي عين ابوك دايم حزينه وضايقه ] هز راسه ب حزن وقام يمشي وبداخله شي واحد
( اكيد تبي امها ، اكيد مراهقه تحتاج امها ) طلع من غرفتها ومن البيت كله ، ١٨ سنه وهالبنت مقطعه قلبه ، ماخلى شيخ ولا دكتور ماوداها لهم ،
ودايم الدكاتره مستغربين ومالهم سبب وجيه عن هاللي يصير لها !

**


من امس وهي تبكي ، تقطع قلبها تششششهق بكتمه ولوعه ، دخلت عليها امها معصبه !
مسكتها من شعرها وصرخت ب اعلى صوتها : رننننند وليش ماتبين علميني ! كذا تفشليني مع الجماعه !
رند : مابي اتزوج ماما ماابي مو غصب
شدتها من شعرها والنار تاكل قلبها : عارفه من ولده هو ؟
رند : مايهمني بس مابي انا اتزوج توني بدري
ام تركي : تركت شعرها وطلعت معصبه وهي تحس نيران الارض بقلبها ، من ١٨ سنه وهي تاكل النار بقلبها !
تتذكر للحين وش صار قبل ١٨ سنه !! ( حست ب الالم يقطع بطنها ، شدت منال ايديها ع بطنها وطلعت مع السواق ل اقرب مستشفا وبلغته يخبر امها وازوجها
دخلوها الولاده ، وجابت اول بنت لها ، كانت مبسوطه كثير ان ربها رزقها ببنت ، لكن بنتها كانت تعبانه ونقلوها مباشره لمستشفا خاص عشان تتحسن ،
بعدها بفتره صار الكل يسال منال بنتك تشبه من ! كانت ب الاول ماتهتم ، لكن مسكها ابوها بيوم من الايام وقالها [ منال هالبنتَ تشبه من ! ] حست بغصهَ بقلبها ورغمَ ان الاسئله قلتَ
لكن الحزنَ والحاله نفسيه اثرت كثير بمنال ، صارت تحس اول بنت كابوس تنتظر متا تخلص منه بس ! مرات لما تقفل عيونها وتبي تنام كانت تتمنا تصحا تلاقي رند تشبهم )

**

نزلت تحتَ تدور امها ، وجا وجهها ب اخر وجهه ودها تمسي عليه قبل لا تنام ،
نظره حاده من جهته ونظره منكسره من جهتها .. كان وده يمسكها من شعرها لكن صوت ابراهيم اللي كان وراه خلاه يغير رايهَ !
طلع فوق بهدوء وهو يتنهد ب عذاب يحرق قلبه وسؤال يتردد بداخله هالبنت من تشبهه ! هالبنت ليش مو حاس انها من لحمي ودمي !
دخل غرفته ورمى نفسه ع السرير ب العرض واسترجع شريط قبل ١٨ سنهَ
( يومها كان ب الممر يستنا احد يبشره عن منيره ، خايف عليها حيل ويدعي انها تجيب بنت عشان تفرح منيره ، كانت دايم تقوله ي علي ابي بنت اسرح شعرها واسولف لها ، شاف رجال جاي ويصبر بزوجتهَ
تنهد ب ضيق وهو يدعي ربهَ وبعدها بلحظات شاف واحد ماسك بيده وحده ويقولها [ ي مشاعل وحدي الله حرام عليك ي مشاعل وش ذنب اللي ببطنك ] وبعدها جا واحد وجلس جنبه ،
ساعتين مروا صعبه جدا عليه ، طلع الدكتور ونادوا ب اسم عبدالله سمعه يعزيه ويصبره ولاحظ الرجال يطيح من طوله ويكرر [ لا حول والا قوه الا ب الله ، اللهم اجرني بمصيبتي ] عرف ان زوجته توفت
قام له وعزاه وجلس ع اعصابه لين بشروه ان منيره ولدت بنت ، لكن البنت كانت تعبانه شوي وجلست فتره ب المستشفى ،
فرحته كانت كبيره ، اكبر من اي شي يشوف الفرحه بعين منيره وهي تلاعب بنتها .. بعد اربع سنوات صار موقف غير مجرى حياته ، كان يومها ب المجلس وعنده رجال ودخلت ديم تركض ل ابوها
شعرها الاسود يتطاير وعيونها الرماديه وبياضها الصافي ، شالها بحضنه بوسها ع خدوها وقالها يالله روحي ماما ، راحت الصغيره فرحانه والتفت له واحد ب المجلس وقاله [ غريبه ي علي ماذكر فيكم عرق رمادي ، هالبنت عجيبه لمن طالعه وابتسم ب سخريه
رفع راسه وطاحت عينه بعينه وقاله : وش تقصد ؟
ضحك بسخريه وقال : اللبيب ب الاشاره يفهم ! ]
من يومها وابليس ماتركه بحاله ، من يومها ونظرته لمنيره وبنتها نظره شك ولوم ! وكل يوم يزيد كره ل بنته ، ماعاد يحسها بنته وكل ماشافها مايقدر يمسك ايده عنها ، لحد ماكبر ابراهيم وصار يمنعه عنها )

**

سَ إعودَ حتماً ف إنآ ممتلئهَ ب البوحَ !

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #3

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

[ الجزء الثالث ] ( اللهَ وحدهْ من يعلمَ اننيَ اتنفسهنْ )

- دخلت غرفتها وقفلت الباب وبحزنَ دفين طلعت من اعلى درج ب دولابها صندوقَ قديمَ طلعت منه ملابس بيضا وصغيرهَ ، جمعتهن وشممت ريحه العطر القديمهَ ،
شهقت بدموعها وهي تتحسس الملابسَ كان فيهمَ طفل حقيقيَ ، جمعت الملابس لصدرها وقفلت عيونها بقوه ( وينكنَ يييمهَ وينننكنَ ) وبدتَ تسترجع شريط ماقبل ١٨ سنهَ
كان ماناقصها بحياتها الا طفل يونس وحدتها ويملي حياتها صراخ ولعب ، سافرتَ مع زوجها لمصر وبدتَ رحله العلاجَ هناكَ وتمّ الحملَ ومرت الاشهر بطيئه ماكانت تدري ان بداخلها ثلاث ارواحَ
والشهر الاخير من حملها جلسته بيت اخوها ، وبيوم قدر الله سبق كل شي وخطف زوجها بحادث اليم ، ماقدرت تستوعبَ ان زوجها راح وانهارتَ وانهار كل شي معها ،
ولدوها ودخلت بنوبهَ بكاء هستيري غيبها عن الوعي ثلاث ايام تمنت انها تغيب عن الوعي كل عمرها
صحاها من دموعها صوت طقق ع الباب ، مسحت دموعها ورفعت صندوقها فوق ب اعلى درج ب دولابها ، وراحت تفتح الباب ..

**

حاطه السماعات ب اذنها ومييته ضحك ، سمعت صوتَ طق ع باب غرفتها قفلت لابتوبها وراحت تفتح ،
نهى : بابا ..
ابو سعود مقوس حواجبه بقله حيله : نهى ابيك بموضوع ودخل جلس ع طرف السرير
نهى : تفضل !
ابو سعود : قفلي الباب وتعالي اجلسي جنبي ،
قفلت الباب وجلست جنب ابوها ، تنهد ابوها وقالها : شجن ي ابوك
نهى : ايش فيها
ابو سعود : ي بابا اختك فاقده امها كثير ومثل ماانتي شايفه الضيقات اللي تجيها ، ي ابوك احتويها صيري لها ام واخت
نهى : يعني بس هي فاقده ماما
ابو سعود بضيق : كلكم فاقدينها بس هي غير
نهى : وش اسوي طيب بابا والله عجزت معها طول وقتها ضايقه وتبكي
رفع عيونه لسقف وتذكر المرحومه تنهد بضيقه وقالها : ي بنتي تقربي منها شوفي وش الشي اللي ماتقوله لي وبتقوله لك ، ي ابوك عجزت معها هالبنت ماتحكي
نهى : ابشر والا يهمك ، ضمّ بنته لصدره وقلبه يتقطع ع الثانيه !
طلع من غرفه نهى وشافها جالسه ب الصاله وباين عليها تفكر ، غير طريقه وطلع من البيت كله .
طلعت نهى وقلبها حزينَ ع ابوها وشافت شجن قفلت عيونها تحبس دموعها وتستقوي نفسسها شويَ وراحت لها ، حطت ايدها ع راس اختها وقالتلها بهدوء : ايش فيك ؟
شجن : مافي شي ليش
نهى : وجهك اصفر يروع ، ودايم شارد .. فتحت عيونها شجن لتكونين تحبين ..
شجن ب استنكار : انننننا !!!
نهى : اجل شفيك ؟ اذا ماقلتي ل اختك لمن تقولينَ !
غمضت عيونها ولا ردت ع نهى حست ب انقباض ب قلبها ، حسست جزء منها يتقطع وددها تتكلم او تصرخ بس عجزت ماتقدر .. حست ب نهى وهي تهزها بس الالم الداخلي كان اكبر من اي شي
راحت تركض تنادي سعودَ يلحقَ عليها ، شالها مثل اي شي خفيف ينشال ول اقرب مستشفا !

**

يناظر ب عيونها ويحاول يفرفش الجو : ايش مالو الحلو زعلان
فتحت عيونها ع وسعهن : فيصل ايش فيك
فيصل : مافيني شي حرام اقول ل عمتي حبيبتي حلو
مشاعل هزت راسها بقله حيله : قم بس شوف امك ميته قهر عليك
مد رجوله بطريقهَ طفوليه وبكل ملل قالها : من متا امي رضت عني ، ملطشه البيت انا خخخ
فجاه انكتمت ووقفت بحيره وهي تقول يمممه بنتي !

**

من امس مانامت ، تحس ب الالم يقطع قلبها .. مو مصدقه اللي سمعته ، متوسده وسادتها تجمعها لصدرها وتحس ان الارض ومافيها ضيقه فيها !
تكتم دموعها قدام امها ، تتصبر وتسوي نفسها قويه ! لكن الحين طاح كل شي خلاص
ماكانت تعرف كره ابوها لها ، وهوشه عليها بسبب او بدون سبب ، بس الحين عرفت السبب ب الصدفه سمعت نقاش امها وابوها الحاد ،
علي : مو بنتي هالبنت كل ماشفتها ماحسها قطعه مني
نوره وهي تبكي : حرام عليك ي علي حرام عليك تظلمني وتظلم بنتك !
علي بعصبيه : حرام علي ! ليش مو حرام عليك انتي !
نوره ب حزن : ي علي اتق الله فيني والله بنتك هالبنت ،
علي ب صراخ : لا مو بنتي والله لولا خوفي ع سمعه عيالي كان اخذتها وسويتلها تحليل وفضحتك انتي وبنتك !
نوره : اعمل تحليل عشان تشوف انك ظالمنا ، عشششان تتاكد انها بنتك !
ماقدرت تسمع اكثر ورجعت لغرفتها ، البكا ذبحها وبدت تركز بشكلها وشكل قرايبها ، قفلت عيونها بقوه وهي تبكي انا بنت من مااماا ، بنت من ي ماما !!
حست ب امها تمسح ع ظهرها ناظرتها بنظره انكسار ودخلت كل وحده فيهم بدوامه البكاء !

**

- عممتي وش فيك !
- مافيني شي
- وجهك تغيرت الوانه !
- ناظرته بدموعها فيصل لو يقولون مجنونه او اي شي بس اللي متاكده منه ان بناتي مامتن َ قفلت عيونها وبدت تبكي ،
- مد ايده يمسك عمته والقهر مالي عيونه ، عمتي انا وعدتك ل ادورهن وين ماكانن
- اسندت حملها ع ولد اخوها : فيصل انا مادري بس اللي احسسه ان في وحده منهن ع الاقل عايشه !
- فيصل ب هدوء : ولا يهمكَ بدورهن لين اخر لحظه بحياتيَ ! ،
….. : فييييصل !
ناظر بعمته بخوف وقالها انا بروح ارجع لدوامي ابرك !
ضحكت عليه عمته وهي عارفه امل ماراح تسكتله ولو بعد سنه بتتهاوش معه !

**
طلع ضايق من عند عمته ، رجع للمستشفا ذبحه التفكير والهواجيس .. دخل المستشفا اللي اصر يكمل الامتياز فيه نفس المستشفا اللي ولدت عمته فيه ، ناوي يرجع الزمن ١٨ سنه
ناوي ينبش الماضي ب اللي فيه ، ويعرف تفاصيل وفاه التوائم ، اللي محد سإل فيها .
لمح من بعيد شخص كنه يعرفه . !! قرب ومد ايده يصافحَ
فيصل : سلامات سعود جاي هنا !
سعود ب ابتسامه : هلا والله ، ابدا بس اختي شوي تعبانه
فيصل : ماتشوف شر يارب ، استئذنك انا عاد ،
سعود : ماتقصر والله ، الله معاك .
قربت نهى له : من ذا سعود ؟
سعود : وش عليك انتي !
نهى : اعوذ ب الله محد يسإل ..
رجع البيت مصدعَ وطلع فوق متقصد غرفتها ، [ انا لازم اعرف وش فيها ، لازم اعرف وش اللي كل يوم متعبها ] فتح باب الغرفهَ وشافها فاضيه طلع وهو يناديَ ، شجن ي شجنَ
جته َ سيليتا الشغاله : بابا كلو روحَ
ابو سعود : وين ؟
سيليتا : مستشفا ، ماسمع باقيَ طلع جواله واتصل على سعودَ !
طول الطريق وهو متنرفز ومعصب ، [ قله المستشفيات يعني الا هالمستشفا ] دخل وهو معصب ووده يتضارب مع احد ، لمح عياله واقفين ينتظرون ورجع فيه الزمن ١٨ سنه لورا حس بضيقه بصدره
… : مالقيت الا هالمستشفى !
سعود مستغرب : ليشَ يبهَ !
ابو سعود : مايفهمون وش ليه
سعود : بالعكس ومامداه يكمل كلامهَ ، ابو سعود : الحين اطلعها لمستشفى ثاني ، هالمستشفى مايفهمون شي .. نهى وسعود بقمه اندهاشهمَ وهو راحَ يشوف الدكتور المسؤول عن الحالهَ
دخل ع الدكتور متوتر : السلام عليكم !
الدكتور : وعليكم السلام ..
ابو سعود : معاك والد شجنَ !
الدكتور : معاك الدكتور مشعل الدكتور المسؤول عن حاله بنتك
ابو سعود : بنقل بنتي لمستشفى ثاني
الدكتور مشعل ب استغراب : ليش ! بنتك تو داخله وتعبانه شوي
ابو سعود : عشانها تعبانه ودي اتطمن عليها !
الدكتور مشعل بتفهم : ابو شجن البنت حاليا تعبانه وحاطينها تحت الملاحظه متى ماحسينا ان حالتها تسمح ب النقل انا بجيك واقولك طلع بنتك !
ابو سعود بتوتر : يعطيك العافيهَ ، بس هي وش فيها !
الدكتور مشعل : باقي التحاليل والفحوصات ماطلعت وَ .. ، ابو سعود : ي دكتور من زمان وذا حالتها عجزت فيها ! جمع كفيه لوجهه يتنهد بضيقهَ !
جمع مشعل حواجبه وقاله يستحثه يكمل كلامه : ايوهَ !
ابو سعود : فجإه تتضايق وتختنق بدون سبب ، مرات تكون مبسوطه وفجأه تضيق ومرات تكون نايمه وتصحا مختنقهَ !
الدكتور مشعل : هالحاله قد جت احد من اخوانها !
ابو سعود : لا ابد بس هي ، مع انه عضويا مافيها شي .. والله تعبتني هالبنت يادكتور ،
الدكتور مشعل : ابو سعود شجن كان عندها تؤام !
ابو سعود : لا ماعندها توؤام !
الدكتور : غريبه هالحاله تجي التوؤام ! متاكد انت ؟
ابو سعود بعصبيه : اكيد متاكد شجن مالها تؤوم ، ولا احد من اخوانها بعد .
طلع من الدكتور يشوف شجن ، نايمه بهدوء ، حاطين لها اكسجين ويشوف الاجهزه حواليها تنهد بعمممق ورفع راسه لسماء يااااااارب رحمتك !

**

… : ماما انا بنتَ مينْ !
…. : ضمتها لحضنها وهي تبكي والله بنتنا ، حتى لو هو جحدكَ انا ماجحدكَ بنتي انتي وحظنت بنتها اكثر واكثر ودها تدخل بنتها ب اعماقها ، خايفهَ تصحا ولا تلاقي صغيرتها غمضت عيونها وهي تبكي بحزنَ
غفتَ ديم اخيراً بحظن امها ، بعد تعب ارهقها وحزن مخيم عليها من سنينَ ، طلع السؤال اللي كانت خايفه تنطقهَ وتسال ..
سإلت الانسانه الوحيده اللي تصدقها وتؤمن بكلامها ، نامت ديم ب جنه الارض ، نامتَ وروحها مطمئنهَ !
نامتَ بعد ماستنزفت طاقه شجنَ نامتَ هي وشجن صحتَ
فتحت عيونها وتحس الاختناق هالمره طول ، جسسسسمها متكسر وقلبها ينبض بقوه رفعت عيونها وشافت ابوها حاط راسه ع الكرسي قدامها ، خافت من المواجهه وقفلت عيونها ونامت ب إمان ابوها
لحقت اختها ب النومهَ الحالمهَ ،

**

طلعت من غرفتها طفشانه وزهقانهَ ، …. : افففف اجازه المفروض نطلع ونسافر مو حشره كيذا !
نزلت تحت وجلست تستنا احد ينزل ،
سمعت صوت خطوات هاديهَ نازله من الدرجَ .. عرفت صاحبه الخطواتَ التقتَ عيونهن \ عيونها العسليهَ الناعسه بعيون اختها الرماديه الهاديهَ ،
رغد بدلع : اخيرا شرفتيَ وبسخريه انستيَ .
رند بهدوء : ايش فيه ؟
رغد : ابعرف انتي ليش رفضتي اللي خطبك ، ماكنتي تزوجتي وفكيتينا ، والله هالاجازه ماسافرنا عشان خطبتك وبالاخير تفركشينها ! قامت وهي تتإإإإفف وبنظره ساخره نظره اختها وطلعت برا ،
جلست رند ب حزن [ معقوله لدرجه ذي انا ثقيله عليهم ، اففف متى تبدا الدراسه وافتك ]
دخل القصر الكبير بهدوءه المعتاد ، لمحها جالسه لحالها تفكر .. قرب منها وحس انها مانتبهت له ، تنحنح ورفعت عيونها الرماديه وطاحت بعيونه
رند : تركي ..
جلس تركي بهدوء وحط ايده ع كتفها : وين سرحانه ؟
رند : هاه لا ابد هنا مارحت
تركي : علي ؟
نزلت رند راسها وحسست الدموع تتجمع بعيونها ، ضمها لحظنه وباس راسها وهو يقول : ماعاش من يضيق خلقك ، ولا يهمك هالبزر مراهقه بكرا تكبر وتعقل ..
رند : عادي تركي مو مهتمه ،
تركي : وريني طيب انك مو مهتمه وقومي هاتيلي شي اكله ..
قامت وهي مبتسمه ، وروحها هدت ب امان اخوها .. حست ان في ظهر وراها وسند ، اصلا تركي اللي وقف بوجه امه وقالها رند ماراح تتزوج الا لما تخلص جامعهَ ، وقفت فجأه وغمضت عيونها مبتسمه تحس براحه عجيبهَ ،
كملت طريقها للمطبخ ، تجه الغدا ل اخوها .

**

استرخت ع سريرها وحست ان الكتمه راحت ، قفلت مشاعل عيونها واستسلمت للنوم بعد ماتاكدت ان قلبها ماعاد بيقلقها ويعورها ،
دعتَ ربها بهدوء [ اللهم اني استودعتكَ جزء مني لا اعلم اين هوَ ف احفظه ي الله ] ونامتَ

سَ إعودَ حتماً / استودعكم الله

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #3
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

[ الجزء الثالث ] ( اللهَ وحدهْ من يعلمَ اننيَ اتنفسهنْ )

- دخلت غرفتها وقفلت الباب وبحزنَ دفين طلعت من اعلى درج ب دولابها صندوقَ قديمَ طلعت منه ملابس بيضا وصغيرهَ ، جمعتهن وشممت ريحه العطر القديمهَ ،
شهقت بدموعها وهي تتحسس الملابسَ كان فيهمَ طفل حقيقيَ ، جمعت الملابس لصدرها وقفلت عيونها بقوه ( وينكنَ يييمهَ وينننكنَ ) وبدتَ تسترجع شريط ماقبل ١٨ سنهَ
كان ماناقصها بحياتها الا طفل يونس وحدتها ويملي حياتها صراخ ولعب ، سافرتَ مع زوجها لمصر وبدتَ رحله العلاجَ هناكَ وتمّ الحملَ ومرت الاشهر بطيئه ماكانت تدري ان بداخلها ثلاث ارواحَ
والشهر الاخير من حملها جلسته بيت اخوها ، وبيوم قدر الله سبق كل شي وخطف زوجها بحادث اليم ، ماقدرت تستوعبَ ان زوجها راح وانهارتَ وانهار كل شي معها ،
ولدوها ودخلت بنوبهَ بكاء هستيري غيبها عن الوعي ثلاث ايام تمنت انها تغيب عن الوعي كل عمرها
صحاها من دموعها صوت طقق ع الباب ، مسحت دموعها ورفعت صندوقها فوق ب اعلى درج ب دولابها ، وراحت تفتح الباب ..

**

حاطه السماعات ب اذنها ومييته ضحك ، سمعت صوتَ طق ع باب غرفتها قفلت لابتوبها وراحت تفتح ،
نهى : بابا ..
ابو سعود مقوس حواجبه بقله حيله : نهى ابيك بموضوع ودخل جلس ع طرف السرير
نهى : تفضل !
ابو سعود : قفلي الباب وتعالي اجلسي جنبي ،
قفلت الباب وجلست جنب ابوها ، تنهد ابوها وقالها : شجن ي ابوك
نهى : ايش فيها
ابو سعود : ي بابا اختك فاقده امها كثير ومثل ماانتي شايفه الضيقات اللي تجيها ، ي ابوك احتويها صيري لها ام واخت
نهى : يعني بس هي فاقده ماما
ابو سعود بضيق : كلكم فاقدينها بس هي غير
نهى : وش اسوي طيب بابا والله عجزت معها طول وقتها ضايقه وتبكي
رفع عيونه لسقف وتذكر المرحومه تنهد بضيقه وقالها : ي بنتي تقربي منها شوفي وش الشي اللي ماتقوله لي وبتقوله لك ، ي ابوك عجزت معها هالبنت ماتحكي
نهى : ابشر والا يهمك ، ضمّ بنته لصدره وقلبه يتقطع ع الثانيه !
طلع من غرفه نهى وشافها جالسه ب الصاله وباين عليها تفكر ، غير طريقه وطلع من البيت كله .
طلعت نهى وقلبها حزينَ ع ابوها وشافت شجن قفلت عيونها تحبس دموعها وتستقوي نفسسها شويَ وراحت لها ، حطت ايدها ع راس اختها وقالتلها بهدوء : ايش فيك ؟
شجن : مافي شي ليش
نهى : وجهك اصفر يروع ، ودايم شارد .. فتحت عيونها شجن لتكونين تحبين ..
شجن ب استنكار : انننننا !!!
نهى : اجل شفيك ؟ اذا ماقلتي ل اختك لمن تقولينَ !
غمضت عيونها ولا ردت ع نهى حست ب انقباض ب قلبها ، حسست جزء منها يتقطع وددها تتكلم او تصرخ بس عجزت ماتقدر .. حست ب نهى وهي تهزها بس الالم الداخلي كان اكبر من اي شي
راحت تركض تنادي سعودَ يلحقَ عليها ، شالها مثل اي شي خفيف ينشال ول اقرب مستشفا !

**

يناظر ب عيونها ويحاول يفرفش الجو : ايش مالو الحلو زعلان
فتحت عيونها ع وسعهن : فيصل ايش فيك
فيصل : مافيني شي حرام اقول ل عمتي حبيبتي حلو
مشاعل هزت راسها بقله حيله : قم بس شوف امك ميته قهر عليك
مد رجوله بطريقهَ طفوليه وبكل ملل قالها : من متا امي رضت عني ، ملطشه البيت انا خخخ
فجاه انكتمت ووقفت بحيره وهي تقول يمممه بنتي !

**

من امس مانامت ، تحس ب الالم يقطع قلبها .. مو مصدقه اللي سمعته ، متوسده وسادتها تجمعها لصدرها وتحس ان الارض ومافيها ضيقه فيها !
تكتم دموعها قدام امها ، تتصبر وتسوي نفسها قويه ! لكن الحين طاح كل شي خلاص
ماكانت تعرف كره ابوها لها ، وهوشه عليها بسبب او بدون سبب ، بس الحين عرفت السبب ب الصدفه سمعت نقاش امها وابوها الحاد ،
علي : مو بنتي هالبنت كل ماشفتها ماحسها قطعه مني
نوره وهي تبكي : حرام عليك ي علي حرام عليك تظلمني وتظلم بنتك !
علي بعصبيه : حرام علي ! ليش مو حرام عليك انتي !
نوره ب حزن : ي علي اتق الله فيني والله بنتك هالبنت ،
علي ب صراخ : لا مو بنتي والله لولا خوفي ع سمعه عيالي كان اخذتها وسويتلها تحليل وفضحتك انتي وبنتك !
نوره : اعمل تحليل عشان تشوف انك ظالمنا ، عشششان تتاكد انها بنتك !
ماقدرت تسمع اكثر ورجعت لغرفتها ، البكا ذبحها وبدت تركز بشكلها وشكل قرايبها ، قفلت عيونها بقوه وهي تبكي انا بنت من مااماا ، بنت من ي ماما !!
حست ب امها تمسح ع ظهرها ناظرتها بنظره انكسار ودخلت كل وحده فيهم بدوامه البكاء !

**

- عممتي وش فيك !
- مافيني شي
- وجهك تغيرت الوانه !
- ناظرته بدموعها فيصل لو يقولون مجنونه او اي شي بس اللي متاكده منه ان بناتي مامتن َ قفلت عيونها وبدت تبكي ،
- مد ايده يمسك عمته والقهر مالي عيونه ، عمتي انا وعدتك ل ادورهن وين ماكانن
- اسندت حملها ع ولد اخوها : فيصل انا مادري بس اللي احسسه ان في وحده منهن ع الاقل عايشه !
- فيصل ب هدوء : ولا يهمكَ بدورهن لين اخر لحظه بحياتيَ ! ،
….. : فييييصل !
ناظر بعمته بخوف وقالها انا بروح ارجع لدوامي ابرك !
ضحكت عليه عمته وهي عارفه امل ماراح تسكتله ولو بعد سنه بتتهاوش معه !

**
طلع ضايق من عند عمته ، رجع للمستشفا ذبحه التفكير والهواجيس .. دخل المستشفا اللي اصر يكمل الامتياز فيه نفس المستشفا اللي ولدت عمته فيه ، ناوي يرجع الزمن ١٨ سنه
ناوي ينبش الماضي ب اللي فيه ، ويعرف تفاصيل وفاه التوائم ، اللي محد سإل فيها .
لمح من بعيد شخص كنه يعرفه . !! قرب ومد ايده يصافحَ
فيصل : سلامات سعود جاي هنا !
سعود ب ابتسامه : هلا والله ، ابدا بس اختي شوي تعبانه
فيصل : ماتشوف شر يارب ، استئذنك انا عاد ،
سعود : ماتقصر والله ، الله معاك .
قربت نهى له : من ذا سعود ؟
سعود : وش عليك انتي !
نهى : اعوذ ب الله محد يسإل ..
رجع البيت مصدعَ وطلع فوق متقصد غرفتها ، [ انا لازم اعرف وش فيها ، لازم اعرف وش اللي كل يوم متعبها ] فتح باب الغرفهَ وشافها فاضيه طلع وهو يناديَ ، شجن ي شجنَ
جته َ سيليتا الشغاله : بابا كلو روحَ
ابو سعود : وين ؟
سيليتا : مستشفا ، ماسمع باقيَ طلع جواله واتصل على سعودَ !
طول الطريق وهو متنرفز ومعصب ، [ قله المستشفيات يعني الا هالمستشفا ] دخل وهو معصب ووده يتضارب مع احد ، لمح عياله واقفين ينتظرون ورجع فيه الزمن ١٨ سنه لورا حس بضيقه بصدره
… : مالقيت الا هالمستشفى !
سعود مستغرب : ليشَ يبهَ !
ابو سعود : مايفهمون وش ليه
سعود : بالعكس ومامداه يكمل كلامهَ ، ابو سعود : الحين اطلعها لمستشفى ثاني ، هالمستشفى مايفهمون شي .. نهى وسعود بقمه اندهاشهمَ وهو راحَ يشوف الدكتور المسؤول عن الحالهَ
دخل ع الدكتور متوتر : السلام عليكم !
الدكتور : وعليكم السلام ..
ابو سعود : معاك والد شجنَ !
الدكتور : معاك الدكتور مشعل الدكتور المسؤول عن حاله بنتك
ابو سعود : بنقل بنتي لمستشفى ثاني
الدكتور مشعل ب استغراب : ليش ! بنتك تو داخله وتعبانه شوي
ابو سعود : عشانها تعبانه ودي اتطمن عليها !
الدكتور مشعل بتفهم : ابو شجن البنت حاليا تعبانه وحاطينها تحت الملاحظه متى ماحسينا ان حالتها تسمح ب النقل انا بجيك واقولك طلع بنتك !
ابو سعود بتوتر : يعطيك العافيهَ ، بس هي وش فيها !
الدكتور مشعل : باقي التحاليل والفحوصات ماطلعت وَ .. ، ابو سعود : ي دكتور من زمان وذا حالتها عجزت فيها ! جمع كفيه لوجهه يتنهد بضيقهَ !
جمع مشعل حواجبه وقاله يستحثه يكمل كلامه : ايوهَ !
ابو سعود : فجإه تتضايق وتختنق بدون سبب ، مرات تكون مبسوطه وفجأه تضيق ومرات تكون نايمه وتصحا مختنقهَ !
الدكتور مشعل : هالحاله قد جت احد من اخوانها !
ابو سعود : لا ابد بس هي ، مع انه عضويا مافيها شي .. والله تعبتني هالبنت يادكتور ،
الدكتور مشعل : ابو سعود شجن كان عندها تؤام !
ابو سعود : لا ماعندها توؤام !
الدكتور : غريبه هالحاله تجي التوؤام ! متاكد انت ؟
ابو سعود بعصبيه : اكيد متاكد شجن مالها تؤوم ، ولا احد من اخوانها بعد .
طلع من الدكتور يشوف شجن ، نايمه بهدوء ، حاطين لها اكسجين ويشوف الاجهزه حواليها تنهد بعمممق ورفع راسه لسماء يااااااارب رحمتك !

**

… : ماما انا بنتَ مينْ !
…. : ضمتها لحضنها وهي تبكي والله بنتنا ، حتى لو هو جحدكَ انا ماجحدكَ بنتي انتي وحظنت بنتها اكثر واكثر ودها تدخل بنتها ب اعماقها ، خايفهَ تصحا ولا تلاقي صغيرتها غمضت عيونها وهي تبكي بحزنَ
غفتَ ديم اخيراً بحظن امها ، بعد تعب ارهقها وحزن مخيم عليها من سنينَ ، طلع السؤال اللي كانت خايفه تنطقهَ وتسال ..
سإلت الانسانه الوحيده اللي تصدقها وتؤمن بكلامها ، نامت ديم ب جنه الارض ، نامتَ وروحها مطمئنهَ !
نامتَ بعد ماستنزفت طاقه شجنَ نامتَ هي وشجن صحتَ
فتحت عيونها وتحس الاختناق هالمره طول ، جسسسسمها متكسر وقلبها ينبض بقوه رفعت عيونها وشافت ابوها حاط راسه ع الكرسي قدامها ، خافت من المواجهه وقفلت عيونها ونامت ب إمان ابوها
لحقت اختها ب النومهَ الحالمهَ ،

**

طلعت من غرفتها طفشانه وزهقانهَ ، …. : افففف اجازه المفروض نطلع ونسافر مو حشره كيذا !
نزلت تحت وجلست تستنا احد ينزل ،
سمعت صوت خطوات هاديهَ نازله من الدرجَ .. عرفت صاحبه الخطواتَ التقتَ عيونهن \ عيونها العسليهَ الناعسه بعيون اختها الرماديه الهاديهَ ،
رغد بدلع : اخيرا شرفتيَ وبسخريه انستيَ .
رند بهدوء : ايش فيه ؟
رغد : ابعرف انتي ليش رفضتي اللي خطبك ، ماكنتي تزوجتي وفكيتينا ، والله هالاجازه ماسافرنا عشان خطبتك وبالاخير تفركشينها ! قامت وهي تتإإإإفف وبنظره ساخره نظره اختها وطلعت برا ،
جلست رند ب حزن [ معقوله لدرجه ذي انا ثقيله عليهم ، اففف متى تبدا الدراسه وافتك ]
دخل القصر الكبير بهدوءه المعتاد ، لمحها جالسه لحالها تفكر .. قرب منها وحس انها مانتبهت له ، تنحنح ورفعت عيونها الرماديه وطاحت بعيونه
رند : تركي ..
جلس تركي بهدوء وحط ايده ع كتفها : وين سرحانه ؟
رند : هاه لا ابد هنا مارحت
تركي : علي ؟
نزلت رند راسها وحسست الدموع تتجمع بعيونها ، ضمها لحظنه وباس راسها وهو يقول : ماعاش من يضيق خلقك ، ولا يهمك هالبزر مراهقه بكرا تكبر وتعقل ..
رند : عادي تركي مو مهتمه ،
تركي : وريني طيب انك مو مهتمه وقومي هاتيلي شي اكله ..
قامت وهي مبتسمه ، وروحها هدت ب امان اخوها .. حست ان في ظهر وراها وسند ، اصلا تركي اللي وقف بوجه امه وقالها رند ماراح تتزوج الا لما تخلص جامعهَ ، وقفت فجأه وغمضت عيونها مبتسمه تحس براحه عجيبهَ ،
كملت طريقها للمطبخ ، تجه الغدا ل اخوها .

**

استرخت ع سريرها وحست ان الكتمه راحت ، قفلت مشاعل عيونها واستسلمت للنوم بعد ماتاكدت ان قلبها ماعاد بيقلقها ويعورها ،
دعتَ ربها بهدوء [ اللهم اني استودعتكَ جزء مني لا اعلم اين هوَ ف احفظه ي الله ] ونامتَ

سَ إعودَ حتماً / استودعكم الله

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #4

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الرابعَ / ..

- شافها واقفه بعيد عنه وتمشي ، كان ينادي ب اعلى صوته عليها مالتفت له .. صرخ ب اعلى صوتهَ وهو يشوفها واقفه عند حرمه غريبهَ حس ب الخوف وزاد توتره وصرختهَ !
صحا من الحلم متوتر وخايف ، خاف ع شجن .. ابو سعود : اكيد هالمستشفى سوو لها شي ! ايه اكيد .
لبس ملابسه ونزل متوجه لسيارته ولا انتبه للوقت وانها حدود ٣ الفجر ..
عند بوابه المستشفى كان الكلام حاد بين ابو سعود والامن ، كل مالتفت لجهه تذكر ام سعود حاس ان في ضغط رهيب عليه .. رجع لسيارته والدنيا ضايقه فيه .

**

صباحَ الخير ي انتمَ ، صباح الخير ي اليومَ
صباحَ ينسجَ من نسيمهَ كل خيرَ !

[ الاجازه الصيفيه تستعد لرحيل ليعود الطلبه لجامعاتهم ، ليعود الطلبه لمدارسهمَ ، الجميع يستعد للعوده بما فيهم توائمنا ك اول سنهَ لهنْ ومشاعل ك محاضرهَ ب الجامعهَ ]
طقت الباب بهدوء وفتحته ودخلت شافت اختها متمدده ع السرير ومغمضه عيونها ، ماكان ودها تجي لكن ابوها يغصبها تروح تسلي اختها : شجن
فتحت عيونها الرماديه وشافت نهى قدامها : هلا
نهى ب ابتسامه : اليوم طالعه مع صاحباتي ايش رايك تجين معي ؟
شجن : لا مالي خلق .
نهى : يلا عشان خاطري وانتي من طلعتي من المستشفا ماطلعتي ولا مره .
شجن : نهى تكفيين خليها مره ثانيه فيني نوم ولا لي خلق
حسست براحه كبيره من رفض اختها ، وبنفس الابتسامه طلعت وتركت اختها .
راحت لابوها تبلغه رفض اختها انها تطلع ، حس بالضيق وقرر يتصل ب اخته يمكن عندها حل
ابو سعود : والله ياختي تعبت معها ماتطلع من غرفتها .
ام سالم : ي اخوي هاتها كم يوم تغير جو عندي
ابو سعود : اخاف يصير لها شي وانا بعيد .
ام سالم بعصبيه : ابو سعود وش فيك انت ؟ لو صارلها شي بتركها يعني !! ولا تنسى انها بنتي وانا مرضعتها سنتين وبدا صوتها يضعف واسترسلت بالبكاء وكملت بحزن الله يسامحك
مدري ليش اخذتها مني ي اخوي !
ابو سعود يغير الموضوع : هاه وش قلتي تجين يومين عندنا تغيرين جو ؟
ام سالم ب استسلام : ومن عندي اغلى من شجن ، بجي وامري لله .

**

توها مقفله من ابوها ، طلبته يحولها فلوس بتروح تقضي للجامعه ، حاسه بسعاده انها تركت الثانويه الغثيثه ومقبله لمرحله جديده
عندها احساس حلو ان هالسنه غير عن كل السنين ، طلعت من غرفتها وسمعت صوت رغد تكلم هزت راسها بحزن من هالبنت وكملت طريقها .
شافت فارس يلعب بلاستيشن جلست جنبه وهي مبتسمه ،
فارس يخزها : وش تبين بعد ؟
رند بطفوليه : ابي العب
فارس بعناد : لا والله مافي ..
رند : ليش فصول الله يخليك طفشانه .
فارس : ياررربي افففففف والله البلشه وش تبين تلعبين ؟
رند : عادي اي شي بس مو كوره والا مصارعه وحتا السيارات ماحبهن
ناظرلها فارس ب استغراب : عششششتو وش بقا ؟
رند : اي لعبه ثانيه
فارس : شايفه عندي العاب غير اللي قلتي ؟
رند : مره مافيه !
فارس : لا مافيه وهو معصب
رند ب استسلام : امري لله سيارات
فارس وشوي يشد شعره : طيب
رند : فصول اسمع
فارس بنرفزه : وش تبين بعد ؟
رند : اسولف حرام ؟
فارس : ومالقيتي الا انا
رند : اسم الله وش فيك مو ادمي وخزته بعينها وهي تضحك
فارس : والله البلا مو منك من عيونك مدري وش هي قايله
رند : اليوم بروح السوق تجي معي
فارس : روحي مع السواق
رند : اقصد تخاويني ؟
فارس : لا بروح عند احمد صديقي
رند بفضول : من احمد ذا
فارس ويناظرها : رند اطلللعي من مخي
رند : اطلع بشرط
فارس : وشو
رند : تروح معي ، ناظرها بعصبيه وقال امري لله لازم ارافق سموك
رند : ضحكت عليه وقامت عنه ، هالولد تحبه اكثر من اي شي ، اخوها الحبيب ولفتره قريبه كان ينام بحجرتها الين جا امر العزل من امهم ..

**

ديم : ماما تروحين معي لسوق ؟
ام ابراهيم : اجل اخليك تروحين لحالك يجيك شي والا شي ؟
ديم : ماما ابراهيم يروح معي ليش تعبي نفسك
ام ابراهيم بعدم تفهم : لا ولو لازم اروح معك اخاف يلهى عنك ولا يجيه اتصال وينساك لا ماقدر
ديم بدلع : ماااماا
ام ابراهيم : لا يعني لا ماتطلعين خطوه بدوني ،
كان بعيد عنهم ويسمع كلامهن وضحكهن ، عوره قلبه من جوا حاول يكابر ويكابر كعادته ، تنفس ورجع طلع ، [ هذا علي وساويسه ، كل يوم بعذاب نفسي لا نهايه له ]
ديم تناظر امها وسهت بملامح امها ، جا بالها سؤال ليش مافيني شي من ماما .. ياليتني اشبه ماما كان ماذا حالنا وتجمعت الدموع
حاولت تقوم قبل تنتبه امها لها ، بس حست ايد منيره تمسك ايدها واجبرت عيونها تناظر عيون امها وابتسمت رغم الالم
همست منيره لها : ديم انتي بنتي لا يهمك لمين طالعه انتي لله في خلقه شؤون واخذت بنتها بحضنها

**

بعصبيه ونرفزه : فصيييييل وصمخ قوم !
فيصلل : امممممم
امل : فيصلوه قوم احسن لك
فيصل : يمه نايم وش تبين ؟
ام فيصل : قلتلك قوم خلصني
فتح عيونه بالغصب ، له فتره يتهرب من امه بس بالاخير صادته لما نام بغرفته
فيصل : هااااااه
ام فيصل : هوااااااه يارب عمى بعينك تقولي انا هااه !!
فيصل : سمي امري تدللي بس بسرعه فيني نوم
ام فيصل : كم لي ابيك واقولك ابوك يبيك ؟ انت ماتستحي ؟
فيصل ب استغراب ؟ ليش ماستحي
ام فيصل : ماترد علي لي ؟ ابفهم انت وجهك مابه دم
حس فيصل ان لا نهايه من هالحوار ورجع راسه لوسادته وقفل عيونه ونام ، ماحس الا بجيك مويه كامل ينكب عليه وطلعت وهي تهاوش
شهققق من بروده المويه وسريره اللي اعتفس مويه ، يحس بقهر مو طبيعي وعارف لو طلع بيلاقي ابوه ويسمعه كلام يسد النفس
راح غير ملابسه وسحب ملحفه وحط راسه ونام = d ، وهو يبتسم ( ي حليلها هالعجوز تحسب اذا كبت مويه مانام ، الله لا يعوق بشر نايم نايم لو على الاسفلت ) => الاخ ضب :D
مامداه يقفل عيونه الا سمع صوت امه فوق راسه : فييصلوه وصمخ انا ماقلتلك ابوك يبيك ليش ترجع تنام ، سمع صوت رجولها تمشي خاف انها ترفسه ، حمد ربه لما سمع صوت التكييف طفا
وصوت خطواتها تبعد ، شال الملحف عنه / حشششا وربي مو ام واب اعوذ بالله محد ينام بذا البيت افففففف ونزل تحت خطوه خطوه يتسمع وش ينقال :S
ام فيصل : رافعن ضغطي ي محمد هالولد مايسمع الكلام ؟
ابو فيصل : هدي حالك مايسوا ترا الحين يجي واوريه .
تنهد فيصل : اففففف الحين وش انا مسوي يومها تحرش علي ، يالليل وش فيكني الليله منهم ؟
نزل وهو ماسك بسمته ويخز امه من تحت لتحت ، شاف ابتسامتها لما سمع ابوه يقوله : اخيرا شرفت
فيصل يحك راسه : كنت نايم الله يطولي بعمرك وطمر يبوس راس ابوه
ابو فيصل وهو يدفه : بدل ماتبوس ع الطالعه والنازله ليش ماتسمع الكلام ؟ وش تبي بس رافعن ضغط هالضعيفه ومقلقها ؟
رفع عيونه وشاف امه تشرب شاي والضحكه شاقه من وين لوين : ابد يالغالي ماقصدت وطمر ع امه يبوس راسها وهي تصدد
جلس ع الارض قدامهم : والله اني مقصر بس وش اسوي دوامي مغثه
ام فيصل تخزه : بلا كذب
رجع يحك شعره النافش وهو يبتسم : تعرفون شغل وطلعات
هز ابو فيصل راسه بتفهم : بس ولو هذي امك حلوه اللبن
قام فيصل وطمر يبي يبوس امه بس صدته بيدها ، ام فيصل : وجع وش هالطفاقه خلاص مليتني من سعابيلك
فيصل : هذا جزاتي اصير الابن البار ؟
ام فيصل : طعني وتصير بار ، مو حتا اتصالاتي ماترد ،
فيصل يكتم ضحكته : وش دعوه يمه اكون مشغول وانسا ماارد ،
ام فيصل بعناد : الا تتقصد ي قليل الحيااا
ابو فيصل : ترا هالمره اخر مره وخلك تعودها بس بنظره تهديد ..
قام ورجع لغرفته وهو وده يضحك من كل قلبه : صدق والله شيبان ..

[ الى هنا اكتفي نظرا لظروفي الصحيه ، لي عوده حتماً ب اذن المولى ]

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #4
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الرابعَ / ..

- شافها واقفه بعيد عنه وتمشي ، كان ينادي ب اعلى صوته عليها مالتفت له .. صرخ ب اعلى صوتهَ وهو يشوفها واقفه عند حرمه غريبهَ حس ب الخوف وزاد توتره وصرختهَ !
صحا من الحلم متوتر وخايف ، خاف ع شجن .. ابو سعود : اكيد هالمستشفى سوو لها شي ! ايه اكيد .
لبس ملابسه ونزل متوجه لسيارته ولا انتبه للوقت وانها حدود ٣ الفجر ..
عند بوابه المستشفى كان الكلام حاد بين ابو سعود والامن ، كل مالتفت لجهه تذكر ام سعود حاس ان في ضغط رهيب عليه .. رجع لسيارته والدنيا ضايقه فيه .

**

صباحَ الخير ي انتمَ ، صباح الخير ي اليومَ
صباحَ ينسجَ من نسيمهَ كل خيرَ !

[ الاجازه الصيفيه تستعد لرحيل ليعود الطلبه لجامعاتهم ، ليعود الطلبه لمدارسهمَ ، الجميع يستعد للعوده بما فيهم توائمنا ك اول سنهَ لهنْ ومشاعل ك محاضرهَ ب الجامعهَ ]
طقت الباب بهدوء وفتحته ودخلت شافت اختها متمدده ع السرير ومغمضه عيونها ، ماكان ودها تجي لكن ابوها يغصبها تروح تسلي اختها : شجن
فتحت عيونها الرماديه وشافت نهى قدامها : هلا
نهى ب ابتسامه : اليوم طالعه مع صاحباتي ايش رايك تجين معي ؟
شجن : لا مالي خلق .
نهى : يلا عشان خاطري وانتي من طلعتي من المستشفا ماطلعتي ولا مره .
شجن : نهى تكفيين خليها مره ثانيه فيني نوم ولا لي خلق
حسست براحه كبيره من رفض اختها ، وبنفس الابتسامه طلعت وتركت اختها .
راحت لابوها تبلغه رفض اختها انها تطلع ، حس بالضيق وقرر يتصل ب اخته يمكن عندها حل
ابو سعود : والله ياختي تعبت معها ماتطلع من غرفتها .
ام سالم : ي اخوي هاتها كم يوم تغير جو عندي
ابو سعود : اخاف يصير لها شي وانا بعيد .
ام سالم بعصبيه : ابو سعود وش فيك انت ؟ لو صارلها شي بتركها يعني !! ولا تنسى انها بنتي وانا مرضعتها سنتين وبدا صوتها يضعف واسترسلت بالبكاء وكملت بحزن الله يسامحك
مدري ليش اخذتها مني ي اخوي !
ابو سعود يغير الموضوع : هاه وش قلتي تجين يومين عندنا تغيرين جو ؟
ام سالم ب استسلام : ومن عندي اغلى من شجن ، بجي وامري لله .

**

توها مقفله من ابوها ، طلبته يحولها فلوس بتروح تقضي للجامعه ، حاسه بسعاده انها تركت الثانويه الغثيثه ومقبله لمرحله جديده
عندها احساس حلو ان هالسنه غير عن كل السنين ، طلعت من غرفتها وسمعت صوت رغد تكلم هزت راسها بحزن من هالبنت وكملت طريقها .
شافت فارس يلعب بلاستيشن جلست جنبه وهي مبتسمه ،
فارس يخزها : وش تبين بعد ؟
رند بطفوليه : ابي العب
فارس بعناد : لا والله مافي ..
رند : ليش فصول الله يخليك طفشانه .
فارس : ياررربي افففففف والله البلشه وش تبين تلعبين ؟
رند : عادي اي شي بس مو كوره والا مصارعه وحتا السيارات ماحبهن
ناظرلها فارس ب استغراب : عششششتو وش بقا ؟
رند : اي لعبه ثانيه
فارس : شايفه عندي العاب غير اللي قلتي ؟
رند : مره مافيه !
فارس : لا مافيه وهو معصب
رند ب استسلام : امري لله سيارات
فارس وشوي يشد شعره : طيب
رند : فصول اسمع
فارس بنرفزه : وش تبين بعد ؟
رند : اسولف حرام ؟
فارس : ومالقيتي الا انا
رند : اسم الله وش فيك مو ادمي وخزته بعينها وهي تضحك
فارس : والله البلا مو منك من عيونك مدري وش هي قايله
رند : اليوم بروح السوق تجي معي
فارس : روحي مع السواق
رند : اقصد تخاويني ؟
فارس : لا بروح عند احمد صديقي
رند بفضول : من احمد ذا
فارس ويناظرها : رند اطلللعي من مخي
رند : اطلع بشرط
فارس : وشو
رند : تروح معي ، ناظرها بعصبيه وقال امري لله لازم ارافق سموك
رند : ضحكت عليه وقامت عنه ، هالولد تحبه اكثر من اي شي ، اخوها الحبيب ولفتره قريبه كان ينام بحجرتها الين جا امر العزل من امهم ..

**

ديم : ماما تروحين معي لسوق ؟
ام ابراهيم : اجل اخليك تروحين لحالك يجيك شي والا شي ؟
ديم : ماما ابراهيم يروح معي ليش تعبي نفسك
ام ابراهيم بعدم تفهم : لا ولو لازم اروح معك اخاف يلهى عنك ولا يجيه اتصال وينساك لا ماقدر
ديم بدلع : ماااماا
ام ابراهيم : لا يعني لا ماتطلعين خطوه بدوني ،
كان بعيد عنهم ويسمع كلامهن وضحكهن ، عوره قلبه من جوا حاول يكابر ويكابر كعادته ، تنفس ورجع طلع ، [ هذا علي وساويسه ، كل يوم بعذاب نفسي لا نهايه له ]
ديم تناظر امها وسهت بملامح امها ، جا بالها سؤال ليش مافيني شي من ماما .. ياليتني اشبه ماما كان ماذا حالنا وتجمعت الدموع
حاولت تقوم قبل تنتبه امها لها ، بس حست ايد منيره تمسك ايدها واجبرت عيونها تناظر عيون امها وابتسمت رغم الالم
همست منيره لها : ديم انتي بنتي لا يهمك لمين طالعه انتي لله في خلقه شؤون واخذت بنتها بحضنها

**

بعصبيه ونرفزه : فصيييييل وصمخ قوم !
فيصلل : امممممم
امل : فيصلوه قوم احسن لك
فيصل : يمه نايم وش تبين ؟
ام فيصل : قلتلك قوم خلصني
فتح عيونه بالغصب ، له فتره يتهرب من امه بس بالاخير صادته لما نام بغرفته
فيصل : هااااااه
ام فيصل : هوااااااه يارب عمى بعينك تقولي انا هااه !!
فيصل : سمي امري تدللي بس بسرعه فيني نوم
ام فيصل : كم لي ابيك واقولك ابوك يبيك ؟ انت ماتستحي ؟
فيصل ب استغراب ؟ ليش ماستحي
ام فيصل : ماترد علي لي ؟ ابفهم انت وجهك مابه دم
حس فيصل ان لا نهايه من هالحوار ورجع راسه لوسادته وقفل عيونه ونام ، ماحس الا بجيك مويه كامل ينكب عليه وطلعت وهي تهاوش
شهققق من بروده المويه وسريره اللي اعتفس مويه ، يحس بقهر مو طبيعي وعارف لو طلع بيلاقي ابوه ويسمعه كلام يسد النفس
راح غير ملابسه وسحب ملحفه وحط راسه ونام = d ، وهو يبتسم ( ي حليلها هالعجوز تحسب اذا كبت مويه مانام ، الله لا يعوق بشر نايم نايم لو على الاسفلت ) => الاخ ضب :D
مامداه يقفل عيونه الا سمع صوت امه فوق راسه : فييصلوه وصمخ انا ماقلتلك ابوك يبيك ليش ترجع تنام ، سمع صوت رجولها تمشي خاف انها ترفسه ، حمد ربه لما سمع صوت التكييف طفا
وصوت خطواتها تبعد ، شال الملحف عنه / حشششا وربي مو ام واب اعوذ بالله محد ينام بذا البيت افففففف ونزل تحت خطوه خطوه يتسمع وش ينقال :S
ام فيصل : رافعن ضغطي ي محمد هالولد مايسمع الكلام ؟
ابو فيصل : هدي حالك مايسوا ترا الحين يجي واوريه .
تنهد فيصل : اففففف الحين وش انا مسوي يومها تحرش علي ، يالليل وش فيكني الليله منهم ؟
نزل وهو ماسك بسمته ويخز امه من تحت لتحت ، شاف ابتسامتها لما سمع ابوه يقوله : اخيرا شرفت
فيصل يحك راسه : كنت نايم الله يطولي بعمرك وطمر يبوس راس ابوه
ابو فيصل وهو يدفه : بدل ماتبوس ع الطالعه والنازله ليش ماتسمع الكلام ؟ وش تبي بس رافعن ضغط هالضعيفه ومقلقها ؟
رفع عيونه وشاف امه تشرب شاي والضحكه شاقه من وين لوين : ابد يالغالي ماقصدت وطمر ع امه يبوس راسها وهي تصدد
جلس ع الارض قدامهم : والله اني مقصر بس وش اسوي دوامي مغثه
ام فيصل تخزه : بلا كذب
رجع يحك شعره النافش وهو يبتسم : تعرفون شغل وطلعات
هز ابو فيصل راسه بتفهم : بس ولو هذي امك حلوه اللبن
قام فيصل وطمر يبي يبوس امه بس صدته بيدها ، ام فيصل : وجع وش هالطفاقه خلاص مليتني من سعابيلك
فيصل : هذا جزاتي اصير الابن البار ؟
ام فيصل : طعني وتصير بار ، مو حتا اتصالاتي ماترد ،
فيصل يكتم ضحكته : وش دعوه يمه اكون مشغول وانسا ماارد ،
ام فيصل بعناد : الا تتقصد ي قليل الحيااا
ابو فيصل : ترا هالمره اخر مره وخلك تعودها بس بنظره تهديد ..
قام ورجع لغرفته وهو وده يضحك من كل قلبه : صدق والله شيبان ..

[ الى هنا اكتفي نظرا لظروفي الصحيه ، لي عوده حتماً ب اذن المولى ]

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #5

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الخامسَ [ سينبثقَ النورَ يوماً ما ] . !

مشاعل وتهز راسها : فيصل لك ساعه تهذر ترا مافهمت شي ؟
فيصل بحزن : الحين بسالك تحسين انهم ام و إب ؟
مشاعل ب استغراب : منهم ؟
فيصل : الحين قد شفتي ام تكب جيك مويه بترد ع وليدها النايم ؟
مشاعل تخزه : وانت قد شفت ولد يتهرب من امه ؟
فيصل يكمل وساحب ع عمته : لا وبعد تحرش رجلها ع الضعيف ولدها ! ي اخي مو عشان هو زوجها خلاص يوقف معها علي !
مشاعل فاتحه عيونها : فيصل وش تحس !
فيصل : احس ان شعري نافش وعيوني متنفخه وفيني نوم
مشاعل : روح نام احد ماسكك !
فيصل : واخوك ومرته وش يفكني منهم
مشاعل تخزه : انت ماتستحي كيف تقول عن امك وابوك كذا ؟
فيصل : ي اخي مانمت ولا يخلوني انام ؟ تبي تروح السوق والا فصيل المقرود يوديها
مشاعل : ولو هذي امك
فيصل : حتا انتي ي عمتي علي ! اااخ بس كل الدنيا ضدي ي سفاااابك ي فصيل
مشاعل كاتمه ضحكتها : قوم اتكل بس تراك مسويلي قلق ع الفاضي
شافته وهو قايم بدون نقاش كسر خاطرها من قلب ، مشاعل : فيييصل
فيصل مسوي حزين : خير ؟
مشاعل : خلاص انا بروح مع امك بقضي مره وحده للجامعه
فيصل وهو يطمر على عمته : ايييه واللي ماعند عمه وش يسوي بحاله
مشاعل تدفه : خلااص فيصل يرحم والديك لا تبوس .
فيصل : اعبرلك عن شكري
مشاعل : عبر بدون تبوس ي اخي لازم تمليني ب سعابيلك
فيصل وهو رايح : ي زيني انا وسعابيلي بس توجهه لغرفته ورمى نفسه ع سريره المليان مويه ونام بدون لا يحس ب اي شي
نزلت مشاعل ل امل تتوسط لفيصل كالعاده وتتفق معها لوقت الروحه .

**

سعود : حيالله عمتي .
ام سالم وهي تجلس : الله يحييك ي وليدي
سعود : والله تو ماتبارك المكان
ام سالم بلهفه : وين شجن ؟
سعود ب ابتسامه : اروح اناديها لك
ام سالم : لا انا اروح لها ، قامت متوجهه لغرفه شجن والحزن بملامحها .. من ماتت ام سعود تكره هالبيت اللي بكل زاويه يذكرها بصديقتها لكن عشان الغاليه تجي
خصوصا ان ام سالم ماعندها بنات ، وارضعت شجن مع ولدها فهد فهي امها من الرضاعه ..
فتحت الباب بهدوء بدون تطق الباب وشافتها متمدده ع سريرها وعيونها مغمضتهم .. قربت منها وبهمس شجن ؟
( كانتَ اميرهَ وتحلمَ ، حلمَ يقضهَ خالي من الفرحهْ .. صحيح الكتمه والضيق راحن لكن في شي كبير متبعثر وحاير فيها )

دَثّرِينِي وارْحَلِي .. لَملِمِي شَعثًا مُذَابْ
اعْجِنِيْ مِنْ حُزْنِيَ المُلْتَاعِ ألْوَانَ العَذَابْ

لا تَقُولِي إنّني نَجْمٌ تَوَارَى فِيْ غِيَابْ
لا تَزِيْدِي لَوْعَةََ المُشْتَاقِ وَاهْمِي كـ السّحَابْ

احضُنِينِيْ وارْحَلِي كالأمْسِ يَخْبُو فِيْ ارْتِيَابْ
أنتِ ذِكْرَى أنتِ طيفٌ عابرٌ يَحْكِي سَرَابْ!

كلّما ناديتُ أمّي دَاعَبَت جَفْنِي الدّمُوعْ
دَاهَمَتْنِي فِي الدُّجَى والشّوقُ يَجتَاحُ الضّلُوعْ

فتندّى القلبُ يَسْتَجْدِي مِنَ الشّمْسِ السّطُوعْ
لكنِ الشّمسُ تَنَاءَتْ، غَادَرَتْ دُونَ الرّجُوعْ

فالتَحَفْتُ الّّليلَ أطْوِيهِ على ضَوءِ الشّمُوعْ
ومضيتُ الدّربَ وَحْدِي حَائِرًا بَيْنَ الجُمُوعْ

وسؤالٌ يحتويني !!
أيّ حُزنٍ حاكني نسجًا وريفًا باغترابْ؟
أيّ سَعْدٍ أرتَجِي والمَوجُ يُقصيهِ اضْطِرَابْ؟

قد يمرُّ العمرُ والأحلامُ من حولي ضَبابْ
تخنُقُ الأنفاسَ في جوفي بسُؤلٍ لا يُجابْ

أيُّ سَعْدٍ؟ وجهُ أمّي غَائِبٌ تَحْتَ التُّرابْ
كُلّ طفلٍ يا عيونَ اليُتمِ قَدْ ملّ الإيَابْ

دونَ حُضْنٍ يَحْتَوِي رعْشَاتِهِ دون انْتِحَابْ
ياقلوبًا شفّها فقدُ حبيبٍ ووِصَابْ

ألمُ اليُتمِ عصيبٌ، غصّةُ اليُتم عذابْ
فلتُعيدوا لليتامى فرَحًا ولّى وغابْ

* كلمات آنشودة محمد العُمري " دثريني وارحلي "

سمعتَ احد همسَ ب اسمها وشافت عمتها وامها بنفس الوقتَ تجمعت الدموع بعيونها قامت من سريرها تسلم وتخفي الدموعَ ، لكن ع مين ي شجن
سحبتها لحضنها واستجابت دموع شجن ونزل وهي تشهق ، محتاجه كثير ل امها اكثر من اي شي ثاني
كان الصمت مخيم ع الجميع ماعاد صوت شهقات واهنَ ، وعيون ابو سعود تراقب من بعيد وقلبه مكسور ع طفلته

**
رند : فااااااااارس !!
فارس بطفش : خير ؟
رند : يوه ي فارس وش قلنا بنروح السوق
فارس بطفش : يالليل
رند تهز راسها بحزن : اروح لحالي مع السواق
فارس : عادي شوفي رغد تروح لحالها
رند : لا والله هي بكيفها انا اخاف ، لازم رجال معي
فارس وبدا تاثير الكلمات عليه : يالله اجل مشينا
رند وماسكه ضحكتها استنا اجيب شنطتي

**
ديم : ماااماا تاخرنا ؟
ام ابراهيم : تو الدنيا بس انتي طايره
ديم : متحمسه للجامعه
ام ابراهيم : الله يصلح قلبك ي رب
ديم وهي تتصل على ابراهيم : اميين
طلعوا الثلاثه بنفس الوقت اللي ديم وفارس طالعين فيه .

**
امل بعصبيه : وفيصل وش شغلته مايودينا ؟
مشاعل بكذب : لا فيصل يطفش اخلصوا واخلصوا نبي براحتنا
ام فيصل بعناد : خليه يقول بس يلا والله اعلم عليه ابوه يعلمه شغله
مشاعل بهدوء : ماله داعي نتعب محمد عشان فيصلوه
ام فيصل : اي والله مسيكين محتاس بشغله وبعصبيه ، فيصلوه مادري وش يبي ب الطب ليش مايساعد ابوه !
لمعت عيون مشاعل بالحزن وهي عارفه السبب اللي مدخل فيصل الطب : خليه براحته هو اللي يدرس
ام فيصل : الله والشطاره اللي عليه ، والله هالولد مدري من وين يفكر !
مشاعل : ههههههههه عجيب هالولد .

**

جالسين كلهم ماعدا نهى اللي طالعه مع صاحباتها ، ابو سعود وام سالم وسعود وشجن .
شجن : ماما ليش ماجا فهد ؟
ام سالم : انا جيت براسي ، اللي يبي يدل الدرب
سعود مبتسم : ماتلعبين عمتي
ام سالم : انا جايه اشوف بنتي القاطعه
شجن بفشله : والله غصب ماما !

**

يَ الزحامَ مافي بداخلك كلام ؟
ي الضلامَ :وين اخركَ !
الفجر قريب ، ولا بعدكَ ب إولكَ !
ي الحنينَ وش باقيَ من حنينكَ ..
هو جمعنا الليلَ والغربهَ فرقتنا !


فارس اللي يمشي جنب اختهَ ، وام ابراهيم اللي ماسكه يد بنتها خايفه عليها !
ومشاعل اللي الحنين غالب عليها وتحس ب ارواح بذا المكان .. تتلفت يمين ويسار وتتذكر توائمها !
وشجنَ اللي نبض قلبها زاد .. تحس ب الم غريب ماقد حسست فيه !!
الكتمه ماعاد تتحكم فيها ، وجهها فجإه تغيير وبدت شفايفها تتغير للون الازرقَ !
شي قبض قلبها بدون سابق انذار ، ابو سعود اللي خطف بنته يركض فيها ، وام سالم اللي طاح قلبها ع شجن وحالتها من ردي ل اردى
ديم اللي حسست فجإه بجزء منها يتقطع وشدت ع ايد امها بدون سبب ، ناظرت لها امها
ام ابراهيم : اسم الله عليك يمه وش فيك
ديم تقوي نفسها : مافي شي ماما
ام ابراهيم : وتبين تجين لحالك ؟ اكيد انكتمتي من الزحمه ! وراحن يجلسن شويَ تريح ديم
رند اللي وقفت خطواتها وطاحت عيونها بعيونَ رماديه تشببهها ، ومشاعل اللي تناظر ب ولد صغير وبنت بعيون رماديهَ ابتسمت بحزن وهي تناظر ل رند !
فجإه حسست ان قلبها يتقطعَ وعجزت تشي عينها من على رند اللي كانت تتجاهل الحرمه وتشد ع ايد اخوها يستعجل خطوتهَ
كان ودها ماتبعد بس الخوفَ والحزنَ والحنين لعبو فيها ، ناظرها فارس : وش فيك رند ؟
رند : مدري مدري
واقفه تناظرها وهي تبعد مع اخوها ، تجمعت الدموع بعيونها اللي مافارقت رند ابد ، وبداخلها قلبها يخفق بقوه شدت ع طرحتها تخفي عيونها الحزينه
حطت ايدها ع كتف مشاعل : وش فيك ؟
مشاعل تصرف : مافي شي
امل : تخبين علي ؟
مشاعل بينها وبين نفسها [ وش اقولك ي امل بس ! ، اقولك ان البنت درجه لون عيونها نفس لون عيوني ! اقولك ان الحنين بداخلي ما مات !
اقولك اني ماقدرت انزل عيوني عنها ، اقولك ان قلبي صار يتعلق ب اي احد لون عيونه رماديه ! وش اقول بس ي امل ] : ابد بس احس بضيقه !
ومشن كلن بطريقهَ .. وكل وحده تعبر عن ضيقتها بطريقتها .. الا شجنَ اللي احساسهاَ كان قويَ اقوى من اي وحدهَ فيهنْ
بنفسَ المستشفى اللي لفظت امها روحها فيها ، او سعود يدخلهَ وبين ايديه بنتهَ ! مااحس الا وهو واقفَ ومنزل بنتهَ ! يمكن لان الخوف مسيطر عليه مانتبه لشي !
سعود : اذكري الله ي عمتي !
ام سالم : لا اله الا الله وش فيها شجنَ وش جاها !
سعود بحزن : مدري ي عمتي !
ابو سعود اللي واقف بصمتَ .. عيونهَ غارقه ب الذكرياتَ ماكإن هالزمنَ مر من ١٨ سنهَ ! والحلمَ اللي يراوده من سنين يحسهَ يخنقه
وهناكَ داخلْ كان الدكتور مشعل ب اشد حالات التعجب ، حط ايده ع راسهَ مصدع بعد ماهدت حاله شجن ، القى نظره اخيره ع تخطيط القلب وطلع من القسمَ
شاف اهلها برا ولا كان له خلق ابوها بس ابو سعود اسرع بخطوته لدكتور : بشر ي دكتور ؟
الدكتور مشعل : الحمدلله هدت حالتها ، تعال معي للمكتب
وهناك كان جالس فيصل يتابع حالات مع الدكتور مشعل ك دكتور متدرب ..
جلسوا ب المكتب وكرر مشعل سؤاله : ابو سعود متاكد شجن مالها توؤم !
ابو سعود بحزن : ي دكتور مالها توؤم ابد ،
الدكتور مشعل : وين امها ؟
هنا بس بدا الحزن يسيطر ع ابو سعود تنهد بعمقَ ، يحس لو امها موجوده كان الحمل اخف !
ابو سعود : الله يرحمها ، الله يرحمها ..
الدكتور مشعل : امين .. الحاله ذي بدت معها بعد وفاه امها والا قبل !
ابو سعود : امها توفت وهي تولد فيها .. توفت هنا من ١٨ سنه والذكريات تموج فيهَ والحزن يشد فيهَ
كان في شخص غارق يدرس الحالات ويشوف كيف تشخيص الدكتور ، كان في شخصَ يحاول يركز ب الل قدامهَ وفجإه طارتَ عيونهَ
حس ان في لخبطهَ تصير ورفع بصره ل ابو سعود اللي يسرد ذكرياته لدكتور .. وبدت الحلقهَ تتكون عند فيصل اللي شد ع القلم وفجإه تركهَ ياخذ طريقهَ من المكتب للارض
سحب نفسه من الغرفه متوجه لقسمَ العنايهَ .. ومن عجلته مانتبه لسعود اللي جالس يهدي عمهَ
كانت نايمهَ .. كانت هاديهَ كثير .. قرب وشاف تقاسيم وجهها البريئهَ قفل عيونه بقوه يتعوذ من ابليسَ وطلع من المستشفا بكبره !
وتإنيب الذات يقتله ! [ ليش انا سويت كذا ! ليش رحت وشت البنت مو حرام عليَ ، تذكر وجه عمته الحبيبه حس ب الم بصدره ] ..

**
وَ لإن الشمسَ كل يومَ تشرقْ .
ولأن اليومَ يتبعهَ بكرهَ
… انا احسَ ان مابقا شي ونتلاقى !
وحتى لو قالوا ماتنْ
بداخليّ نبضهنْ ينبضَ !


سَ إعودَ حتماً ( دعواتكمَ ليْ شروآيَ حلمْ )

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #5
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الخامسَ [ سينبثقَ النورَ يوماً ما ] . !

مشاعل وتهز راسها : فيصل لك ساعه تهذر ترا مافهمت شي ؟
فيصل بحزن : الحين بسالك تحسين انهم ام و إب ؟
مشاعل ب استغراب : منهم ؟
فيصل : الحين قد شفتي ام تكب جيك مويه بترد ع وليدها النايم ؟
مشاعل تخزه : وانت قد شفت ولد يتهرب من امه ؟
فيصل يكمل وساحب ع عمته : لا وبعد تحرش رجلها ع الضعيف ولدها ! ي اخي مو عشان هو زوجها خلاص يوقف معها علي !
مشاعل فاتحه عيونها : فيصل وش تحس !
فيصل : احس ان شعري نافش وعيوني متنفخه وفيني نوم
مشاعل : روح نام احد ماسكك !
فيصل : واخوك ومرته وش يفكني منهم
مشاعل تخزه : انت ماتستحي كيف تقول عن امك وابوك كذا ؟
فيصل : ي اخي مانمت ولا يخلوني انام ؟ تبي تروح السوق والا فصيل المقرود يوديها
مشاعل : ولو هذي امك
فيصل : حتا انتي ي عمتي علي ! اااخ بس كل الدنيا ضدي ي سفاااابك ي فصيل
مشاعل كاتمه ضحكتها : قوم اتكل بس تراك مسويلي قلق ع الفاضي
شافته وهو قايم بدون نقاش كسر خاطرها من قلب ، مشاعل : فيييصل
فيصل مسوي حزين : خير ؟
مشاعل : خلاص انا بروح مع امك بقضي مره وحده للجامعه
فيصل وهو يطمر على عمته : ايييه واللي ماعند عمه وش يسوي بحاله
مشاعل تدفه : خلااص فيصل يرحم والديك لا تبوس .
فيصل : اعبرلك عن شكري
مشاعل : عبر بدون تبوس ي اخي لازم تمليني ب سعابيلك
فيصل وهو رايح : ي زيني انا وسعابيلي بس توجهه لغرفته ورمى نفسه ع سريره المليان مويه ونام بدون لا يحس ب اي شي
نزلت مشاعل ل امل تتوسط لفيصل كالعاده وتتفق معها لوقت الروحه .

**

سعود : حيالله عمتي .
ام سالم وهي تجلس : الله يحييك ي وليدي
سعود : والله تو ماتبارك المكان
ام سالم بلهفه : وين شجن ؟
سعود ب ابتسامه : اروح اناديها لك
ام سالم : لا انا اروح لها ، قامت متوجهه لغرفه شجن والحزن بملامحها .. من ماتت ام سعود تكره هالبيت اللي بكل زاويه يذكرها بصديقتها لكن عشان الغاليه تجي
خصوصا ان ام سالم ماعندها بنات ، وارضعت شجن مع ولدها فهد فهي امها من الرضاعه ..
فتحت الباب بهدوء بدون تطق الباب وشافتها متمدده ع سريرها وعيونها مغمضتهم .. قربت منها وبهمس شجن ؟
( كانتَ اميرهَ وتحلمَ ، حلمَ يقضهَ خالي من الفرحهْ .. صحيح الكتمه والضيق راحن لكن في شي كبير متبعثر وحاير فيها )

دَثّرِينِي وارْحَلِي .. لَملِمِي شَعثًا مُذَابْ
اعْجِنِيْ مِنْ حُزْنِيَ المُلْتَاعِ ألْوَانَ العَذَابْ

لا تَقُولِي إنّني نَجْمٌ تَوَارَى فِيْ غِيَابْ
لا تَزِيْدِي لَوْعَةََ المُشْتَاقِ وَاهْمِي كـ السّحَابْ

احضُنِينِيْ وارْحَلِي كالأمْسِ يَخْبُو فِيْ ارْتِيَابْ
أنتِ ذِكْرَى أنتِ طيفٌ عابرٌ يَحْكِي سَرَابْ!

كلّما ناديتُ أمّي دَاعَبَت جَفْنِي الدّمُوعْ
دَاهَمَتْنِي فِي الدُّجَى والشّوقُ يَجتَاحُ الضّلُوعْ

فتندّى القلبُ يَسْتَجْدِي مِنَ الشّمْسِ السّطُوعْ
لكنِ الشّمسُ تَنَاءَتْ، غَادَرَتْ دُونَ الرّجُوعْ

فالتَحَفْتُ الّّليلَ أطْوِيهِ على ضَوءِ الشّمُوعْ
ومضيتُ الدّربَ وَحْدِي حَائِرًا بَيْنَ الجُمُوعْ

وسؤالٌ يحتويني !!
أيّ حُزنٍ حاكني نسجًا وريفًا باغترابْ؟
أيّ سَعْدٍ أرتَجِي والمَوجُ يُقصيهِ اضْطِرَابْ؟

قد يمرُّ العمرُ والأحلامُ من حولي ضَبابْ
تخنُقُ الأنفاسَ في جوفي بسُؤلٍ لا يُجابْ

أيُّ سَعْدٍ؟ وجهُ أمّي غَائِبٌ تَحْتَ التُّرابْ
كُلّ طفلٍ يا عيونَ اليُتمِ قَدْ ملّ الإيَابْ

دونَ حُضْنٍ يَحْتَوِي رعْشَاتِهِ دون انْتِحَابْ
ياقلوبًا شفّها فقدُ حبيبٍ ووِصَابْ

ألمُ اليُتمِ عصيبٌ، غصّةُ اليُتم عذابْ
فلتُعيدوا لليتامى فرَحًا ولّى وغابْ

* كلمات آنشودة محمد العُمري " دثريني وارحلي "

سمعتَ احد همسَ ب اسمها وشافت عمتها وامها بنفس الوقتَ تجمعت الدموع بعيونها قامت من سريرها تسلم وتخفي الدموعَ ، لكن ع مين ي شجن
سحبتها لحضنها واستجابت دموع شجن ونزل وهي تشهق ، محتاجه كثير ل امها اكثر من اي شي ثاني
كان الصمت مخيم ع الجميع ماعاد صوت شهقات واهنَ ، وعيون ابو سعود تراقب من بعيد وقلبه مكسور ع طفلته

**
رند : فااااااااارس !!
فارس بطفش : خير ؟
رند : يوه ي فارس وش قلنا بنروح السوق
فارس بطفش : يالليل
رند تهز راسها بحزن : اروح لحالي مع السواق
فارس : عادي شوفي رغد تروح لحالها
رند : لا والله هي بكيفها انا اخاف ، لازم رجال معي
فارس وبدا تاثير الكلمات عليه : يالله اجل مشينا
رند وماسكه ضحكتها استنا اجيب شنطتي

**
ديم : ماااماا تاخرنا ؟
ام ابراهيم : تو الدنيا بس انتي طايره
ديم : متحمسه للجامعه
ام ابراهيم : الله يصلح قلبك ي رب
ديم وهي تتصل على ابراهيم : اميين
طلعوا الثلاثه بنفس الوقت اللي ديم وفارس طالعين فيه .

**
امل بعصبيه : وفيصل وش شغلته مايودينا ؟
مشاعل بكذب : لا فيصل يطفش اخلصوا واخلصوا نبي براحتنا
ام فيصل بعناد : خليه يقول بس يلا والله اعلم عليه ابوه يعلمه شغله
مشاعل بهدوء : ماله داعي نتعب محمد عشان فيصلوه
ام فيصل : اي والله مسيكين محتاس بشغله وبعصبيه ، فيصلوه مادري وش يبي ب الطب ليش مايساعد ابوه !
لمعت عيون مشاعل بالحزن وهي عارفه السبب اللي مدخل فيصل الطب : خليه براحته هو اللي يدرس
ام فيصل : الله والشطاره اللي عليه ، والله هالولد مدري من وين يفكر !
مشاعل : ههههههههه عجيب هالولد .

**

جالسين كلهم ماعدا نهى اللي طالعه مع صاحباتها ، ابو سعود وام سالم وسعود وشجن .
شجن : ماما ليش ماجا فهد ؟
ام سالم : انا جيت براسي ، اللي يبي يدل الدرب
سعود مبتسم : ماتلعبين عمتي
ام سالم : انا جايه اشوف بنتي القاطعه
شجن بفشله : والله غصب ماما !

**

يَ الزحامَ مافي بداخلك كلام ؟
ي الضلامَ :وين اخركَ !
الفجر قريب ، ولا بعدكَ ب إولكَ !
ي الحنينَ وش باقيَ من حنينكَ ..
هو جمعنا الليلَ والغربهَ فرقتنا !


فارس اللي يمشي جنب اختهَ ، وام ابراهيم اللي ماسكه يد بنتها خايفه عليها !
ومشاعل اللي الحنين غالب عليها وتحس ب ارواح بذا المكان .. تتلفت يمين ويسار وتتذكر توائمها !
وشجنَ اللي نبض قلبها زاد .. تحس ب الم غريب ماقد حسست فيه !!
الكتمه ماعاد تتحكم فيها ، وجهها فجإه تغيير وبدت شفايفها تتغير للون الازرقَ !
شي قبض قلبها بدون سابق انذار ، ابو سعود اللي خطف بنته يركض فيها ، وام سالم اللي طاح قلبها ع شجن وحالتها من ردي ل اردى
ديم اللي حسست فجإه بجزء منها يتقطع وشدت ع ايد امها بدون سبب ، ناظرت لها امها
ام ابراهيم : اسم الله عليك يمه وش فيك
ديم تقوي نفسها : مافي شي ماما
ام ابراهيم : وتبين تجين لحالك ؟ اكيد انكتمتي من الزحمه ! وراحن يجلسن شويَ تريح ديم
رند اللي وقفت خطواتها وطاحت عيونها بعيونَ رماديه تشببهها ، ومشاعل اللي تناظر ب ولد صغير وبنت بعيون رماديهَ ابتسمت بحزن وهي تناظر ل رند !
فجإه حسست ان قلبها يتقطعَ وعجزت تشي عينها من على رند اللي كانت تتجاهل الحرمه وتشد ع ايد اخوها يستعجل خطوتهَ
كان ودها ماتبعد بس الخوفَ والحزنَ والحنين لعبو فيها ، ناظرها فارس : وش فيك رند ؟
رند : مدري مدري
واقفه تناظرها وهي تبعد مع اخوها ، تجمعت الدموع بعيونها اللي مافارقت رند ابد ، وبداخلها قلبها يخفق بقوه شدت ع طرحتها تخفي عيونها الحزينه
حطت ايدها ع كتف مشاعل : وش فيك ؟
مشاعل تصرف : مافي شي
امل : تخبين علي ؟
مشاعل بينها وبين نفسها [ وش اقولك ي امل بس ! ، اقولك ان البنت درجه لون عيونها نفس لون عيوني ! اقولك ان الحنين بداخلي ما مات !
اقولك اني ماقدرت انزل عيوني عنها ، اقولك ان قلبي صار يتعلق ب اي احد لون عيونه رماديه ! وش اقول بس ي امل ] : ابد بس احس بضيقه !
ومشن كلن بطريقهَ .. وكل وحده تعبر عن ضيقتها بطريقتها .. الا شجنَ اللي احساسهاَ كان قويَ اقوى من اي وحدهَ فيهنْ
بنفسَ المستشفى اللي لفظت امها روحها فيها ، او سعود يدخلهَ وبين ايديه بنتهَ ! مااحس الا وهو واقفَ ومنزل بنتهَ ! يمكن لان الخوف مسيطر عليه مانتبه لشي !
سعود : اذكري الله ي عمتي !
ام سالم : لا اله الا الله وش فيها شجنَ وش جاها !
سعود بحزن : مدري ي عمتي !
ابو سعود اللي واقف بصمتَ .. عيونهَ غارقه ب الذكرياتَ ماكإن هالزمنَ مر من ١٨ سنهَ ! والحلمَ اللي يراوده من سنين يحسهَ يخنقه
وهناكَ داخلْ كان الدكتور مشعل ب اشد حالات التعجب ، حط ايده ع راسهَ مصدع بعد ماهدت حاله شجن ، القى نظره اخيره ع تخطيط القلب وطلع من القسمَ
شاف اهلها برا ولا كان له خلق ابوها بس ابو سعود اسرع بخطوته لدكتور : بشر ي دكتور ؟
الدكتور مشعل : الحمدلله هدت حالتها ، تعال معي للمكتب
وهناك كان جالس فيصل يتابع حالات مع الدكتور مشعل ك دكتور متدرب ..
جلسوا ب المكتب وكرر مشعل سؤاله : ابو سعود متاكد شجن مالها توؤم !
ابو سعود بحزن : ي دكتور مالها توؤم ابد ،
الدكتور مشعل : وين امها ؟
هنا بس بدا الحزن يسيطر ع ابو سعود تنهد بعمقَ ، يحس لو امها موجوده كان الحمل اخف !
ابو سعود : الله يرحمها ، الله يرحمها ..
الدكتور مشعل : امين .. الحاله ذي بدت معها بعد وفاه امها والا قبل !
ابو سعود : امها توفت وهي تولد فيها .. توفت هنا من ١٨ سنه والذكريات تموج فيهَ والحزن يشد فيهَ
كان في شخص غارق يدرس الحالات ويشوف كيف تشخيص الدكتور ، كان في شخصَ يحاول يركز ب الل قدامهَ وفجإه طارتَ عيونهَ
حس ان في لخبطهَ تصير ورفع بصره ل ابو سعود اللي يسرد ذكرياته لدكتور .. وبدت الحلقهَ تتكون عند فيصل اللي شد ع القلم وفجإه تركهَ ياخذ طريقهَ من المكتب للارض
سحب نفسه من الغرفه متوجه لقسمَ العنايهَ .. ومن عجلته مانتبه لسعود اللي جالس يهدي عمهَ
كانت نايمهَ .. كانت هاديهَ كثير .. قرب وشاف تقاسيم وجهها البريئهَ قفل عيونه بقوه يتعوذ من ابليسَ وطلع من المستشفا بكبره !
وتإنيب الذات يقتله ! [ ليش انا سويت كذا ! ليش رحت وشت البنت مو حرام عليَ ، تذكر وجه عمته الحبيبه حس ب الم بصدره ] ..

**
وَ لإن الشمسَ كل يومَ تشرقْ .
ولأن اليومَ يتبعهَ بكرهَ
… انا احسَ ان مابقا شي ونتلاقى !
وحتى لو قالوا ماتنْ
بداخليّ نبضهنْ ينبضَ !


سَ إعودَ حتماً ( دعواتكمَ ليْ شروآيَ حلمْ )

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعجاز في وهي تمر مر السحاب ... ام اماني اسلاميات 11 31-03-2018 10:45 AM
رأس الأدب AllordEmad نبينا محمد و سيرته العطره 13 20-10-2013 10:38 PM
هل أسقط الرسول شيئًا من القرآن ؟ هـدوء المطـر نبينا محمد و سيرته العطره 8 02-05-2013 12:12 PM
الميت الذي يغمز ركان ارشيف حلم النسيان 2 20-07-2012 07:36 AM
الرجل الميت --- قصه واقعيه حدثت قبل اشهر د0عــامـ.. قصص - قصص واقعية - قصص اطفال - قصص حب 6 11-12-2010 03:13 PM


الساعة الآن 02:21 AM


جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل حلم النسيان

جميع المشاركات تعبر عن رائي ناشرها ولا تخص رائي ادارة موقع حلم النسيان

sitemap RSS RSS2 ROR PHP HTML XML Archive tags maps maptag

 

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رفع الصور

مركز الخليج

وظائف

رفع الملفات

رفع الصور

مركز تحميل الصور

حراج السيارات

حراج

حراج الخليج

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

اننا كا ادارة موقع حلم النسيان لا نتعدي نهائيا على اى حقوق للنشر ولن نسمح باى انتهاك لاي حقوق نشر
و اذا وجد اى انتهاك من احد اعضاء المنتدي يرجى مراسلتنا على الاتصال بنا فورا