قصه بويه حقيقيه /كامله

 

 


 

و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بسم الله ما شاء الله

 




الملاحظات

إضافة رد
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #1
الصورة الرمزية иόƠόич

иόƠόич غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 12096
تاريخ التسجيل : Jun 2011
المشاركات : 6,494
نقـــاط الخبـرة : 34999
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي قصه بويه حقيقيه /كامله

بسم الله الرحمان الرحيم

هذي أول مشاركه لي بالمنتدى وانشاالله تعجبكم مشـــاركتــي



الفصل اﻷ‌ول: الماضي و الحاضر

نورة بنت عمرها 15 سنة.. ما يميزها عن باقي البنات هو وجهها.. فجمالها ليس كمﻼ‌مح ملكات الجمال.. بل أنه أجمل.. كيف؟؟
لقد سمعتم بالمقولة "الجمال الداخلي يعكس على الجمال الخارجي"
فقد أثبتت نورة هذا الشي.. هي بنت خجولة و ﻻ‌ تعرف كم هي جميلة.. أحيانا يخبرها بعض الناس و لكنها تظن أنهم يجاملونها..
هناك مشكلة مضايقتها و ما حبت تقول السبب الحقيقي اللي مضايقها..

سلوى عمة نورة: شفيك حبيبتي شاللي مضايقك؟؟؟
نورة: راح أبدأ أول يوم في الثانوية بكرة و أحس قلبي من الخوف راح ينفجر!
عمة نورة سلوى: و ليش كل هالخوف حبيبتي! مدرستك الجديدة مو مختلفة عن مدارس مصر
نورة: هذي مو الشي الوحيد اللي يقلقني..أمل و هدى يقولون إن المدارس الحكومة الثانوية متروسة مشاكل و بنات يركضون ورى المشاكل!!
عمة نورة سلوى فتحت عينها على اﻵ‌خر!
"بنات يراكضون ورى المشاكل.. من وين لهم هالكﻼ‌م!"
نورة: مادري يا عمتي المهم.. أنا بروح أنام.. بكرة أول يوم مدرسة و أبي أكون نشيطة"
سلوى: تصبحين على خير حبيبتي
نورة: و انتي من أهله عمتي.

نورة بنت درست طول حياتها في مصر.. ﻷ‌ن أبوها شغله هناك.. هي شافت و تعرف كل أنواع المصائب.. فأمها توفت و هي عمرها ثﻼ‌ث سنين بس.. فكل الحنان اللي حصلته كان من أبوها في مصر.. بس أبوها ﻻ‌حظ كيف هي تعيسة من غير أم تنصحها أو أخت تجابلها أو أي أحد يعطيها حنان اﻷ‌م.. فقرر أن يرجع بنته بلدها في الخليج لتعيش مع أخته الكبيرة.. عمتها اللي حنانها حنانها يغطي على ديرة.
نورة من النوع الهادئ.. ما تكلم أحد من غير ما يبدأ هو بالكﻼ‌م.. ما تحب تشوف أحد في عينه و هو يكلمها.. البعض يقول أنها طالعة على أمها.. خجولة و هادئة.. و اﻵ‌خر يراها متأثرة من وفاة أمها.. فعمتها ما حبت الوضع.. فقامت و عرفتها على بنات الجيران.. أمل و هدى.. حبتهم من قلب ﻷ‌نهم أول بنات تعرفت عليهم في حياتها و بدأت الشمس في بداية شروقها في حياة نورة..

غسلت وجها و وقفت تطالع روحها في المنظرة..
"أول يوم.. الله يعيني.. الكﻼ‌م اللي سمعته من البنات خرعني"
فكرت نورة و هي تناظر روحها في المنظرة
"إنشالله يكون المنهج سهل.. هذا أهم شي"
سلوى: يﻼ‌ نورة نزلي أكلي الريوق راح تتأخرين عن المدرسة
نورة: إنشالله عمتي أكاني ياية
لبست نورة قميص أكمامه طويلة و عليه المريول و ربطت حزام المريول بطريقة مرتبة
لمت شعرها البني الفاتح الطويل بربطة تناسب لون المريول و رشت رشة خنة صغيرة.. كان كل شي مرتب و
ناعم فيها.. بس ليلحين كان فيها نوع من الوسواس

نزلت نورة و هي تركض.. حبت عمتها و ركبت السيارة.. و بدأت تدلي السايق المدرسة.. كل ما قربت من المدرسة كل ما قلبها دق أسرع.. في مصر كانت تدرس في مدرسة خاصة تمزج فيها اﻷ‌وﻻ‌د و البنات و لكن شخصيتها و طبعها عمره ما قربها من أي من اﻷ‌وﻻ‌د.. و ﻻ‌ حتى البنات.. بس بسبب عمتها و تعرفها على هدى و أمل.. كانت نورة متشوقة للقاء بنات جدد.. بس ما تدري شنو راح يصيير لها في هذي المدرسة اللي بتكون لها أول مرة تحط رجلها في مدرسة حكومية في بلدها.

نزلت من السيارة و هي تناظر يميين و شمال.. كأنها خايفة من شي.. و بدأت تمشي بين البنات و هي منزلة راسها.. و كل ما ترفعه شوي كل ما تشوفه وجوه بنات.. الكثير من الوجوه و كلهم ممسوحين في نظرها ﻷ‌نها ما قادرة تركز.. هذي أول مرة تشوف بنات بهالعدد في مكان واحد.

وقفت نورة في مكانها و هي ﻻ‌مة يدينها و تطالع اﻷ‌رض و الشي الوحيد اللي حابة تسمعه هو جرس بدأ اﻹ‌صطفاف اللي بساعدها من اﻹ‌بتعاد عن الوحدة. المشكلة اللي زادت هم نورة هو ميولها المختلف عن ميول أصدقائها هدى و أمل.. هي تحب الطب و كل ما تتمناه حاليا هو أن تكون طبيبة تعالج الناس و تنقذهم من الموت.. من يوم وفاة أمها قررت هالشي.. مرض أمها و وفاتها خلها تحس بأهمية معالجة صحة اﻵ‌خرين. فقد دخلت المسار العلمي. أما بالنسبة لهدى و أمل فهم يرون المسار التجاري أنجح هاﻷ‌يام.
كانت نورة واقفة تفكر في هدى و أمل..
و فجأة!!!

أنقطع حبل التفكير بصراخ بنت.. بل بنتين
ظنت نورة بأنهم بموتون و حطت يدها على قلبها.. بس في الصج طلع أنهم فقط فرحانين بشوفة بعض.. و ما تم لمة و ما تم بوسة..
مرة وحدة سمعت نورة وحدة تكلمها من وراها.."اللي يقول ما شايفين بعض من دهر!"
ضحكت نورة و إلتفتت وراها لتشوف من كانت تتكلم
شافت بنت طولها نفس طولها بس كانت ممتلئة شوي و شعرها مربوط بنفس الطريقة بس كان أقصر من شعر نورة اللي يوصل لنهاية ظهرها و البنت كان مبين عليها حبوبة.
"ﻻ‌ تخافين منهم ترى كل سنة هالبنات يسوون هالحركات حتى لو الكل يدري أنهم يشوفون بعض كل يومين في اﻹ‌جازة"
وقفت نورة مبتسمة و مستانسة بأن وحدة من البنات جات تكلمها.
" أنا أسمي العنود.. في صف الثاني الثانوي و انتي مبين على شكلك أن هذي أول سنة لك في المدرسة"
"هههههه.. أنا نورة و هذي أصﻼ‌ أول سنة لي في البلد!"
العنود: من صجك! عجل ما تعرفين وﻻ‌ شي عن مدرستنا و ﻻ‌ أحد من البنات!
نورة: أي والله.. أنا وايد خايفة بأن تكون المدرسة على سوء ظني.. عندي ربع نفس سني بس مدرستهم تجاري.. و سمعت منهم كﻼ‌م يخوف!
العنود: كﻼ‌م يخوف! مثل شنو؟
نورة بصوت واطي: صج في بنات يدخنون سجاير الله يكرمك.. في الحمامات من دون ما يعرف أحد؟؟!!
و تطلع العنود ذيك الضحكة العالية.. و تقعد نورة تتلفت وهي منصعقة ﻷ‌نها أول مرة تشوف أحد يضحك كذا
العنود و هي تضحك: هاهاااااااااااي
العنود: شوفي بقولك حبيبتي.. مافي مدرسة في البلد كامل ما فيها مشاكل.. و ﻷ‌ني أخاف عليك بقولك أن التدخين أقل شي ﻻ‌زم تخافين منه.. في سوالف أخس من كذا..
نورة: هااااااا؟؟!! أخس من التدخين! شنو هذا اللي أخس من التدخين!! و ين المشرفات.. وين المديرة عن هالسوالف! أنا ما فاهمة!
العنود: و مين قال أن هذي السوالف الكل ينصاد فيها.. و المشرفات أصﻼ‌ يدرون بس مافي في يدهم حيلة.. و مافي فايدة! بس انتي بتعرفينها و راح تشوفينها جدامك كل يوم.. إنتي خلك بعيد عنها و راح ترتاحين و تحملي تجربين من بنات لهم هالسوالف.. ﻷ‌ن ذبحتهم يفروون مخ الوحدة.
نورة سكتت و هي مفهية!
نورة: ما فهمت وﻻ‌ شي من اللي قصدك! أي سوالف ذي!
العنود: يا الله!!!!!
الله يعينك حبيبتي.. إنتي بس خلك معاي و راح أفهمك اللي تبينه بعدين ﻷ‌ن أحين وقت اﻹ‌صطفاف و راح نتأخر.
إبتسمت نورة للعنود و مشوا ثنتينهم و الجرس كان يدق.. وصلت العنود نورة لصفها و خلتها توقف باﻷ‌ول.
العنود: أشوفك في الفسحة إنشالله.
نورة: مشكورة على كل شي حبيبتي.
العنود: هذا واجبي والله
راحت العنود و تمت نورة واقفة في مكانها و إﻻ‌ تلمح بنت من بعيد خلتها ما تصدق اللي تشوفه.. أنا أتخيل و ﻻ‌
حقيقية اللي أشوفه! كيف بنت بهالشكل في المدرسة و ليش؟؟؟

التوقيع
رد مع اقتباس
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #2

الصورة الرمزية » ℓ а ż е ż а ●

» ℓ а ż е ż а ● غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 9702
تاريخ التسجيل : Aug 2010
المشاركات : 232
الوظيفة : آطلق طآلبةة
نقـــاط الخبـرة : 2129
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: قصه بويه حقيقيه /كامله

تسلم
لاعاد مناك
ننتظر جديدك وبكل شوققِ

  رد مع اقتباس
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #2
الصورة الرمزية » ℓ а ż е ż а ●

» ℓ а ż е ż а ● غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 9702
تاريخ التسجيل : Aug 2010
المشاركات : 232
الوظيفة : آطلق طآلبةة
نقـــاط الخبـرة : 2129
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: قصه بويه حقيقيه /كامله

تسلم
لاعاد مناك
ننتظر جديدك وبكل شوققِ

رد مع اقتباس
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #3

الصورة الرمزية иόƠόич

иόƠόич غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 12096
تاريخ التسجيل : Jun 2011
المشاركات : 6,494
نقـــاط الخبـرة : 34999
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: قصه بويه حقيقيه /كامله

ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ


ﻭﻗﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ..
ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻨﻘﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻗﺼﺔ ﺷﻌﺮ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﻭ ﻣﺴﻮﻳﺔ ﺗﺴﺮﻳﺤﺔ ﺑﺎﻟﺠﻴﻞ ﻭ ﻣﺮﻳﻮﻟﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺳﻊ ﻵ‌ﺧﺮ ﺣﺪ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﻓﻌﺘﻪ ﻟﺮﻛﺒﻬﺎ.. ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻳﺪ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺑﺲ ﻛﺎﻓﺴﺘﻪ ﻭ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻛﻤﺎﻡ.. ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻃﺒﻌﺎ.. ﺳﺎﻋﺔ ﺭﺟﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻮﺗﻲ ﺭﻳﺎﺿﻲ ﻛﺄﻧﻪ ﺟﻮﺗﻲ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﻭ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺳﻮﺩﺓ ﺧﺎﺷﺔ ﺷﻜﻞ ﻋﻴﻨﻬﺎ.
ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻑ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﺎﺭﺧﻮﻥ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﻭ ﻟﻤﺘﻬﺎ ﻟﻴﻤﺎ ﺃﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﻢ ﻭ ﺗﻀﺤﻚ.
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺼﻴﺮ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ.. ﺑﺲ ﻃﺒﻌﺎ ﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﺗﺔ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭ ﻟﻔﺖ ﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﺪﻝ ﻟﻠﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.

ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺧﻠﺺ ﺍﻹ‌ﺻﻄﻔﺎﻑ ﺭﻛﺒﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ ﺑﻨﺎﺕ ﺻﻔﻬﺎ ﻭ ﻣﻌﻠﻤﺘﻬﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻒ.. ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺒﺘﺴﻤﻴﻦ ﻭ ﻳﺴﺎﻟﻔﻮﻥ ﻭ ﻣﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﻢ ﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺍﻟﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻨﺤﻮﺗﺔ ﻋﻠﻴﻪ. ﺃﻣﺎ ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻭ ﻣﺮﺗﺒﻜﺔ.. ﺻﺞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﺲ ﻫﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹ‌ﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﺗﻘﺮﺑﻮﺍ ﻷ‌ﻥ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﻴﻦ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺎﻳﻒ ﻭﺟﻬﻪ ﻭ ﻣﻌﺘﺎﺩ ﻳﺸﻮﻓﻪ.
ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺼﻒ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺮﻉ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭ ﻫﻢ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺯﺍﺩ ﺇﺭﺗﺒﺎﻙ ﻧﻮﺭﺓ ﻫﻮ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻹ‌ﺯﻋﺎﺝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭ ﻫﻢ ﻳﺴﺎﻟﻔﻮﻥ.. ﻓﻬﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻟﻮﻧﻪ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻛﺎﻥ ﺧﺮﺍﺑﻴﻂ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﻬﻢ ﻭ ﻛﻼ‌ﻡ ﻣﻠﺨﺒﻂ.. ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺭﺍﺡ ﺍﻟﺘﻠﺨﺒﻂ ﻋﻦ ﻣﺦ ﻧﻮﺭﺓ ﻳﻮﻡ ﺳﻤﻌﺖ..
"ﻟﻴﺶ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺩﺧﻠﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﻒ!"
ﻗﺤﺼﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻣﻌﻠﻤﺘﻬﻢ ﻭﺩﺍﺩ.. ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ

ﺩﺧﻠﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﻭ ﺧﻔﺔ.. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﺳﻮﺍﻟﻔﻬﻢ ﻭ ﻗﻌﺪﻭﺍ ﻳﻄﺎﻟﻌﻮﻧﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ.. ﺑﺲ ﻫﻲ ﻣﺸﺖ ﻭ ﻗﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﺻﻔﺔ.
ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻜﻠﻢ ﺃﺣﺪ.
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ: ﺳﻜﻮﻭﻭﻭﻭﻭﺕ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺕ.. ﻭﻭﻭﻩ! ﻛﻞ ﺳﻮﺍﻟﻒ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻃﻠﻌﺖ ﺃﺣﻴﻦ ﻭ ﺷﺴﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ ﻋﺠﻞ!
ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺻﺮﺧﺖ ﻭ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻬﺎ: ﻟﻸ‌ﻛﻞ.. ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ!
ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻳﺘﻀﺤﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺩﻫﺎ
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ: ﻭﺍﺍﻳﺪ ﺣﻠﻮ.. ﻭ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﺃﺩﺭﺳﻜﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﻓﺄﺣﺴﻦ ﻟﻚ ﺗﺘﺄﺩﺑﻲ ﻭ ﻣﺎ ﺗﺮﺩﻳﻦ ﺑﻬﺎﻹ‌ﺳﻠﻮﺏ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻟﻪ 10 ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻭ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﻨﺪﻱ.
ﺳﻜﺘﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻷ‌ﺭﺽ.. ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺭﺩﺕ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺭﺍﺡ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺬﺍ..
ﺭﻥ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺑﻨﺘﻴﻦ ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻟﻠﻤﺎﺩﺓ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﺮﺟﻠﺔ..
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ: ﻣﺸﻜﻮﺭﻳﻦ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺕ ﻣﺎ ﻗﺼﺮﺗﻮﺍ
ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻠﺔ: ﺗﺎﻣﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﻲ ﺛﺎﻧﻲ.. ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ ﻟﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻭ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺧﺸﻦ ﻭ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺪﻓﺸﺘﻪ ﻋﻤﺪﺍ ﻭ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﻼ‌ﻣﻬﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻷ‌ﻭﻻ‌ﺩ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﻭ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ
"ﺃﺑﻴﻚ ﺗﺮﻭﺣﻴﻦ ﺍﻟﺼﻒ ﺑﺪﺍﻝ ﻫﺎﻟﺪﻭﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﺗﺮﻯ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﻮ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﺘﺮﻳﻴﻦ!"
ﺍﻟﺒﻨﺖ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ.. ﻻ‌ ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺑﺲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﺡ ﺃﺭﻭﺡ ﺍﻟﺼﻒ..
ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﺼﺪﻗﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺱ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﺬﻱ ﻣﻮ ﺑﻨﺖ.. ﻫﺬﺍ ﻭﻟﺪ!
ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ..
ﻣﺸﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻠﺔ ﻭ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻒ ﺇﻟﻤﺤﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﺼﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﺗﻨﺎﻇﺮﻫﺎ.. ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﺒﻬﺮﺓ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺠﺬﺏ.
ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻟﻬﺎ.. ﻟﻴﺶ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﺑﻬﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻭﻟﺪ ﺷﺎﻳﻒ ﺑﻨﺖ!
ﻗﺤﺼﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﻟﻤﺎ ﺣﺬﻓﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺘﻬﺎ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﺷﻜﺮﺍ
ﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻣﺸﺖ ﻋﻨﻬﺎ.
ﺧﻠﺼﺖ ﺃﻭﻝ ﺛﻼ‌ﺙ ﺣﺼﺺ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺳﺔ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻫﻠﻜﺎﻧﺔ..
ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻛﻨﻬﻢ ﻭ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﺮﻉ ﺍﻟﺼﻒ ﺑﺲ ﻫﻲ ﺗﻤﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻭﻳﻦ ﺗﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ..
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﺍﻟﺼﻒ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﺪ ﻧﻮﺭﺓ..
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍ ﺃﻧﺘﻲ.. ﻛﻴﻒ ﺣﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺷﺎﻗﻮﻝ ﻟﻚ.. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺷﻔﺖ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ.. ﺗﻌﺒﺖ ﻧﻔﺴﻴﺘﻲ.. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺤﻮﻥ ﺍﻟﺒﺎﻝ!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺃﻛﻴﺪ ﻻ‌ﺯﻡ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻏﻴﺮ.. ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻣﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺃﻛﺜﺮ.. ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺃﺻﻌﺐ ﺑﻮﺍﺍﺍﺍﻳﺪ.. ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻻ‌ﺯﻡ ﻳﻜﻮﻥ "ﺩﺍﺑﻞ" ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺴﻮﻳﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﻋﺪﺍﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﻭ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻔﻚ!
ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ.. ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﻬﺎﻟﺸﻜﻞ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ.. ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺬﺍ!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﺡ ﺗﻌﺘﺎﺩﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ.. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺇﻣﺸﻲ ﻣﻌﺎﻱ ﺑﺮﻉ ﺍﻟﺼﻒ.. ﺃﺩﺭﻱ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻃﻠﻌﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﺘﻌﻘﺪﻳﻦ ﺃﻛﺜﺮ
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﻗﺎﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ: ﻭ ﻣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﻲ ﻣﻌﻘﺪﺓ؟؟؟!!!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲ ﺁﺳﻔﺔ ﻏﻠﻄﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.. ﻳﻼ‌ ﺳﻤﻮﺣﺔ
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ: ﺃﻭﻛﻴﻴﻲ
ﺧﺬﺕ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﻳﺘﻤﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻄﺎﻟﻌﻮﻥ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻔﺴﺮﻫﺎ.. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮﻳﺘﻬﻢ ﻣﻜﺤﻠﻴﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻦ.. ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺇﺳﺘﺸﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﺮﺣﺘﻪ ﺑﺎﻟﺠﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺷﻲ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻠﻜﺘﻒ.. ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎ ﻳﺪﺵ ﻣﺨﻬﺎ ﻫﺎﻟﺸﻲ.. ﺑﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﺷﻜﻠﻬﻢ ﺭﺍﻳﺤﻴﻴﻦ ﻋﺮﺱ!..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺷﻲ؟
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺳﺄﻟﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻭ ﻳﺘﻤﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻬﻢ ﺷﻲ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ؟ ﺧﺒﺮﻱ ﻫﺎﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺸﻲ ﺳﺎﻟﻔﺘﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻟﺘﺤﺖ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍ؟؟!! ﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺎﺕ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﺇﻥ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺲ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ ﻋﻨﻪ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﻌﻴﻨﻬﻢ.
ﻧﻮﺭﺓ: ﻭ ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻮﻧﻬﻢ؟؟
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ ﻭ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻬﻢ ﻛﺬﺍ ﻣﺘﻌﺪﻟﻴﻦ.. ﺑﺲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻤﺴﺤﻮﻥ ﺍﻟﻜﺤﻞ ﻭ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺷﻲ ﻓﻲ ﺟﻴﻮﺑﻬﻢ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺻﺞ!!!!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺃﻱ ﺻﺞ.. ﺍﻧﺖ ﻛﻴﻒ ﺗﻮﻙ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻫﺎﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ؟ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻃﺎﻟﻌﺔ ﺍﻧﺘﻲ؟!
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﻬﻬﻬﻪ.. ﻻ‌ ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺘﻲ ﻣﻮ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻬﺎﻟﺤﺪ.. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﺣﺪ ﻣﺜﻠﻚ ﻓﺎﻫﻢ ﻭ ﻳﻔﻬﻤﻨﻲ.
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻫﺎﺍﺍﺍﺍ ﺃﻗﻮﻭﻭﻝ ﻟﻴﺶ..

ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﻛﻮﺭﺓ ﺳﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﺳﺮﻋﺔ ﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﺍﻡ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻭ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﺗﻀﺮﺏ ﺍﻟﻄﻮﻑ..
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻃﻠﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺻﺮﺧﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ.
ﺇﻻ‌ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺇﻻ‌ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻠﺔ ﺗﺮﻛﺾ ﻣﻦ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﺗﺎﺧﺬ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭ ﻭﻗﻔﺖ ﺟﺪﺍﻡ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ: ﻣﺴﺎﻣﺤﺔ ﻳﺎﻟﺤﻠﻮﺓ..
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ.. ﺑﺲ ﺳﻜﺘﺖ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺭﺩﺕ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻔﺲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻟﻴﻜﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻠﻌﺐ.
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻮﻋﺒﺔ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ.
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺇﺳﻤﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻲ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺷﻨﻮ؟؟
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺬﺕ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﺗﻮﻫﺎ.. ﺇﺳﻤﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻫﺎ..
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻣﺎ ﺑﺘﺴﺄﻟﻴﻨﻲ ﻟﻴﺶ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻛﺬﺍ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﺎﺍﺍﺍ.. ﻟﻴﺶ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻫﺎﻟﺴﺆﺍﻝ؟!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺗﻮﻗﻌﺘﻚ ﺗﺴﺘﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺷﻜﻠﻬﺎ.. ﻭ ﺗﺴﺄﻟﻴﻨﻲ ﺳﺆﺍﻝ ﻋﻨﻬﺎ
ﺗﻮﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺒﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﻌﻨﻮﺩ ﺷﻲ ﻭ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻳﺮﻥ ﻭ ﺇﺑﺘﺪﺕ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺑﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻪ! ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ! ﺭﺍﺡ ﺗﺬﺑﺤﻨﻲ ﺇﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺕ.. ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺪﺓ ﻧﻮﺭﺓ.. ﻳﻼ‌ ﺑﺎﺍﻱ!
ﻭ ﺩﺑﻴﺞ ﻟﻠﺼﻒ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﻀﺤﻚ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﻻ‌ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ.. ﻣﺎ ﺳﻮﺕ ﺷﻲ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺲ ﻣﺸﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻒ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﻭ ﻣﺮﻳﻢ ﺧﺬﺕ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻭ ﻣﺸﺖ ﺑﻌﺪ.

التوقيع
  رد مع اقتباس
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #3
الصورة الرمزية иόƠόич

иόƠόич غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 12096
تاريخ التسجيل : Jun 2011
المشاركات : 6,494
نقـــاط الخبـرة : 34999
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: قصه بويه حقيقيه /كامله

ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ


ﻭﻗﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ..
ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻨﻘﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻗﺼﺔ ﺷﻌﺮ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﻭ ﻣﺴﻮﻳﺔ ﺗﺴﺮﻳﺤﺔ ﺑﺎﻟﺠﻴﻞ ﻭ ﻣﺮﻳﻮﻟﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺳﻊ ﻵ‌ﺧﺮ ﺣﺪ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﻓﻌﺘﻪ ﻟﺮﻛﺒﻬﺎ.. ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻳﺪ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺑﺲ ﻛﺎﻓﺴﺘﻪ ﻭ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻛﻤﺎﻡ.. ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻃﺒﻌﺎ.. ﺳﺎﻋﺔ ﺭﺟﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻮﺗﻲ ﺭﻳﺎﺿﻲ ﻛﺄﻧﻪ ﺟﻮﺗﻲ ﺃﻭﻻ‌ﺩ ﻭ ﻧﻈﺎﺭﺓ ﺳﻮﺩﺓ ﺧﺎﺷﺔ ﺷﻜﻞ ﻋﻴﻨﻬﺎ.
ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻑ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﺎﺭﺧﻮﻥ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﻭ ﻟﻤﺘﻬﺎ ﻟﻴﻤﺎ ﺃﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﻢ ﻭ ﺗﻀﺤﻚ.
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺼﻴﺮ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ.. ﺑﺲ ﻃﺒﻌﺎ ﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺸﻤﺎﺗﺔ ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻭ ﻟﻔﺖ ﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﻭﻗﻔﺖ ﻋﺪﻝ ﻟﻠﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.

ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺧﻠﺺ ﺍﻹ‌ﺻﻄﻔﺎﻑ ﺭﻛﺒﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻣﻊ ﺑﺎﻗﻲ ﺑﻨﺎﺕ ﺻﻔﻬﺎ ﻭ ﻣﻌﻠﻤﺘﻬﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻒ.. ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺒﺘﺴﻤﻴﻦ ﻭ ﻳﺴﺎﻟﻔﻮﻥ ﻭ ﻣﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﻢ ﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺍﻟﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻨﺤﻮﺗﺔ ﻋﻠﻴﻪ. ﺃﻣﺎ ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻭ ﻣﺮﺗﺒﻜﺔ.. ﺻﺞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﻤﺎﻥ ﺑﺲ ﻫﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻹ‌ﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﺗﻘﺮﺑﻮﺍ ﻷ‌ﻥ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﻴﻦ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﺎﻳﻒ ﻭﺟﻬﻪ ﻭ ﻣﻌﺘﺎﺩ ﻳﺸﻮﻓﻪ.
ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﺼﻒ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﻗﻔﺖ ﺑﺮﻉ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭ ﻫﻢ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﺳﻴﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺯﺍﺩ ﺇﺭﺗﺒﺎﻙ ﻧﻮﺭﺓ ﻫﻮ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻹ‌ﺯﻋﺎﺝ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭ ﻫﻢ ﻳﺴﺎﻟﻔﻮﻥ.. ﻓﻬﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻟﻮﻧﻪ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺴﻤﻌﻪ ﻛﺎﻥ ﺧﺮﺍﺑﻴﻂ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﻬﻢ ﻭ ﻛﻼ‌ﻡ ﻣﻠﺨﺒﻂ.. ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺭﺍﺡ ﺍﻟﺘﻠﺨﺒﻂ ﻋﻦ ﻣﺦ ﻧﻮﺭﺓ ﻳﻮﻡ ﺳﻤﻌﺖ..
"ﻟﻴﺶ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺩﺧﻠﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﻒ!"
ﻗﺤﺼﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻣﻌﻠﻤﺘﻬﻢ ﻭﺩﺍﺩ.. ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ

ﺩﺧﻠﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﻭ ﺧﻔﺔ.. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﺳﻮﺍﻟﻔﻬﻢ ﻭ ﻗﻌﺪﻭﺍ ﻳﻄﺎﻟﻌﻮﻧﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ.. ﺑﺲ ﻫﻲ ﻣﺸﺖ ﻭ ﻗﻌﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺛﺎﻟﺚ ﺻﻔﺔ.
ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻜﻠﻢ ﺃﺣﺪ.
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ: ﺳﻜﻮﻭﻭﻭﻭﻭﺕ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺕ.. ﻭﻭﻭﻩ! ﻛﻞ ﺳﻮﺍﻟﻒ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻃﻠﻌﺖ ﺃﺣﻴﻦ ﻭ ﺷﺴﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ ﻋﺠﻞ!
ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺻﺮﺧﺖ ﻭ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻬﺎ: ﻟﻸ‌ﻛﻞ.. ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ!
ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻳﺘﻀﺤﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺩﻫﺎ
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ: ﻭﺍﺍﻳﺪ ﺣﻠﻮ.. ﻭ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺡ ﺃﺩﺭﺳﻜﻢ ﻋﺮﺑﻲ ﻓﺄﺣﺴﻦ ﻟﻚ ﺗﺘﺄﺩﺑﻲ ﻭ ﻣﺎ ﺗﺮﺩﻳﻦ ﺑﻬﺎﻹ‌ﺳﻠﻮﺏ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻟﻪ 10 ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻭ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﻨﺪﻱ.
ﺳﻜﺘﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻷ‌ﺭﺽ.. ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺭﺩﺕ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺭﺍﺡ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺬﺍ..
ﺭﻥ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺑﻨﺘﻴﻦ ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻟﻠﻤﺎﺩﺓ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻫﺎﻟﺒﻨﺘﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﺮﺟﻠﺔ..
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ: ﻣﺸﻜﻮﺭﻳﻦ ﻳﺎ ﺑﻨﺎﺕ ﻣﺎ ﻗﺼﺮﺗﻮﺍ
ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻠﺔ: ﺗﺎﻣﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﻲ ﺛﺎﻧﻲ.. ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ ﻟﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﻠﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻭ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺧﺸﻦ ﻭ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺪﻓﺸﺘﻪ ﻋﻤﺪﺍ ﻭ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﻼ‌ﻣﻬﺎ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻷ‌ﻭﻻ‌ﺩ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﻭ ﺗﻌﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ
"ﺃﺑﻴﻚ ﺗﺮﻭﺣﻴﻦ ﺍﻟﺼﻒ ﺑﺪﺍﻝ ﻫﺎﻟﺪﻭﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﺗﺮﻯ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﻮ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﺘﺮﻳﻴﻦ!"
ﺍﻟﺒﻨﺖ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ.. ﻻ‌ ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﻴﻮﻧﻚ ﺑﺲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﺡ ﺃﺭﻭﺡ ﺍﻟﺼﻒ..
ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﺼﺪﻗﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺳﺎﺱ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﺬﻱ ﻣﻮ ﺑﻨﺖ.. ﻫﺬﺍ ﻭﻟﺪ!
ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ..
ﻣﺸﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻠﺔ ﻭ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻒ ﺇﻟﻤﺤﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻗﺼﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﺤﻴﻦ ﺗﻨﺎﻇﺮﻫﺎ.. ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻨﺒﻬﺮﺓ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺠﺬﺏ.
ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻟﻬﺎ.. ﻟﻴﺶ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﺑﻬﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻭﻟﺪ ﺷﺎﻳﻒ ﺑﻨﺖ!
ﻗﺤﺼﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ ﻟﻤﺎ ﺣﺬﻓﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺘﻬﺎ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﺷﻜﺮﺍ
ﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻣﺸﺖ ﻋﻨﻬﺎ.
ﺧﻠﺼﺖ ﺃﻭﻝ ﺛﻼ‌ﺙ ﺣﺼﺺ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺳﺔ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻫﻠﻜﺎﻧﺔ..
ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻛﻨﻬﻢ ﻭ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﺮﻉ ﺍﻟﺼﻒ ﺑﺲ ﻫﻲ ﺗﻤﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻭﻳﻦ ﺗﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ..
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﺍﻟﺼﻒ ﻭ ﺭﺍﺣﺖ ﻋﻨﺪ ﻧﻮﺭﺓ..
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍ ﺃﻧﺘﻲ.. ﻛﻴﻒ ﺣﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺷﺎﻗﻮﻝ ﻟﻚ.. ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺷﻔﺖ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻭ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ.. ﺗﻌﺒﺖ ﻧﻔﺴﻴﺘﻲ.. ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺤﻮﻥ ﺍﻟﺒﺎﻝ!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺃﻛﻴﺪ ﻻ‌ﺯﻡ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻏﻴﺮ.. ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻣﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺃﻛﺜﺮ.. ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺃﺻﻌﺐ ﺑﻮﺍﺍﺍﺍﻳﺪ.. ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻻ‌ﺯﻡ ﻳﻜﻮﻥ "ﺩﺍﺑﻞ" ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺴﻮﻳﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﻋﺪﺍﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﻭ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻒ ﻛﻴﻔﻚ!
ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ.. ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺑﻬﺎﻟﺸﻜﻞ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ.. ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻛﺬﺍ!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺭﺍﺡ ﺗﻌﺘﺎﺩﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ.. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺇﻣﺸﻲ ﻣﻌﺎﻱ ﺑﺮﻉ ﺍﻟﺼﻒ.. ﺃﺩﺭﻱ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻃﻠﻌﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﺘﻌﻘﺪﻳﻦ ﺃﻛﺜﺮ
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﻗﺎﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ: ﻭ ﻣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﻲ ﻣﻌﻘﺪﺓ؟؟؟!!!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲ ﺁﺳﻔﺔ ﻏﻠﻄﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.. ﻳﻼ‌ ﺳﻤﻮﺣﺔ
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻀﺤﻚ: ﺃﻭﻛﻴﻴﻲ
ﺧﺬﺕ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﻳﺘﻤﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻄﺎﻟﻌﻮﻥ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻔﺴﺮﻫﺎ.. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮﻳﺘﻬﻢ ﻣﻜﺤﻠﻴﻦ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻦ.. ﻭ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺇﺳﺘﺸﻮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺴﺮﺣﺘﻪ ﺑﺎﻟﺠﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺷﻲ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻠﻜﺘﻒ.. ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎ ﻳﺪﺵ ﻣﺨﻬﺎ ﻫﺎﻟﺸﻲ.. ﺑﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﺷﻜﻠﻬﻢ ﺭﺍﻳﺤﻴﻴﻦ ﻋﺮﺱ!..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺷﻲ؟
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺳﺄﻟﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻭ ﻳﺘﻤﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻬﻢ ﺷﻲ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ؟ ﺧﺒﺮﻱ ﻫﺎﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﻣﻤﻨﻮﻋﺔ!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺸﻲ ﺳﺎﻟﻔﺘﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻟﺘﺤﺖ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﺎﺍﺍﺍﺍﺍ؟؟!! ﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺎﺕ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﺇﻥ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺲ ﻳﺴﻤﻌﻮﻥ ﻋﻨﻪ ﻭ ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻮﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﻌﻴﻨﻬﻢ.
ﻧﻮﺭﺓ: ﻭ ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻮﻧﻬﻢ؟؟
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺤﺔ ﻭ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻭ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﺗﺸﻮﻓﻴﻨﻬﻢ ﻛﺬﺍ ﻣﺘﻌﺪﻟﻴﻦ.. ﺑﺲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﻳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻤﺴﺤﻮﻥ ﺍﻟﻜﺤﻞ ﻭ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺷﻲ ﻓﻲ ﺟﻴﻮﺑﻬﻢ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺻﺞ!!!!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺃﻱ ﺻﺞ.. ﺍﻧﺖ ﻛﻴﻒ ﺗﻮﻙ ﺗﺪﺭﻳﻦ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻫﺎﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ؟ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﻃﺎﻟﻌﺔ ﺍﻧﺘﻲ؟!
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﻬﻬﻬﻪ.. ﻻ‌ ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺷﺨﺼﻴﺘﻲ ﻣﻮ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻬﺎﻟﺤﺪ.. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﺣﺪ ﻣﺜﻠﻚ ﻓﺎﻫﻢ ﻭ ﻳﻔﻬﻤﻨﻲ.
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻫﺎﺍﺍﺍﺍ ﺃﻗﻮﻭﻭﻝ ﻟﻴﺶ..

ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﻛﻮﺭﺓ ﺳﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﺳﺮﻋﺔ ﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﺍﻡ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻭ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﺗﻀﺮﺏ ﺍﻟﻄﻮﻑ..
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻃﻠﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺻﺮﺧﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ.
ﺇﻻ‌ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺇﻻ‌ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺟﻠﺔ ﺗﺮﻛﺾ ﻣﻦ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﺗﺎﺧﺬ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭ ﻭﻗﻔﺖ ﺟﺪﺍﻡ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ: ﻣﺴﺎﻣﺤﺔ ﻳﺎﻟﺤﻠﻮﺓ..
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ.. ﺑﺲ ﺳﻜﺘﺖ ﻭ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺭﺩﺕ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻔﺲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻟﻴﻜﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻠﻌﺐ.
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻮﻋﺒﺔ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ.
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺇﺳﻤﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻲ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺷﻨﻮ؟؟
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺬﺕ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﺗﻮﻫﺎ.. ﺇﺳﻤﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻫﺎ..
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻣﺎ ﺑﺘﺴﺄﻟﻴﻨﻲ ﻟﻴﺶ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻛﺬﺍ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﺎﺍﺍﺍ.. ﻟﻴﺶ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻫﺎﻟﺴﺆﺍﻝ؟!
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺗﻮﻗﻌﺘﻚ ﺗﺴﺘﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺷﻜﻠﻬﺎ.. ﻭ ﺗﺴﺄﻟﻴﻨﻲ ﺳﺆﺍﻝ ﻋﻨﻬﺎ
ﺗﻮﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺒﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﻌﻨﻮﺩ ﺷﻲ ﻭ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻳﺮﻥ ﻭ ﺇﺑﺘﺪﺕ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺑﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻪ! ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ! ﺭﺍﺡ ﺗﺬﺑﺤﻨﻲ ﺇﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺕ.. ﺃﺷﻮﻓﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺪﺓ ﻧﻮﺭﺓ.. ﻳﻼ‌ ﺑﺎﺍﻱ!
ﻭ ﺩﺑﻴﺞ ﻟﻠﺼﻒ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﻀﺤﻚ
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﻻ‌ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ.. ﻣﺎ ﺳﻮﺕ ﺷﻲ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺲ ﻣﺸﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻒ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﻭ ﻣﺮﻳﻢ ﺧﺬﺕ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻭ ﻣﺸﺖ ﺑﻌﺪ.

التوقيع
رد مع اقتباس
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #4

الصورة الرمزية иόƠόич

иόƠόич غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 12096
تاريخ التسجيل : Jun 2011
المشاركات : 6,494
نقـــاط الخبـرة : 34999
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: قصه بويه حقيقيه /كامله

ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭ ﺍﻷ‌ﻟﻢ


ﺩﻕ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﻬﺪﺓ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﻳﻮﻡ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻧﺎﻃﺮﺗﻬﺎ.. ﻗﺎﻣﻮﺍ ﻳﺘﻤﺸﻮﻥ ﻣﻊ ﻳﻌﺾ ﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﻨﺪﻩ.. ﻭ ﺇﻻ‌ ﺗﺤﺲ ﻧﻮﺭﺓ ﺩﺯﺓ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﺠﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ.. ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺇﻻ‌ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﺑﻨﺘﻴﻦ ﻧﻔﺲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺃﻭ ﺳﺘﺎﻳﻠﻬﺎ ﻳﺪﺯﻭﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻤﺮﻭﻥ ﺑﻜﻞ ﺳﺮﻋﺔ.
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺷﻔﻴﻬﻢ ﻫﺎﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﺰﺑﺎﻟﻬﻢ ﺭﻳﺸﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﻢ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺪﺯﻭﻧﺎ ﺑﻬﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ!
ﺳﻜﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻭﺟﻬﺎ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﺳﺘﻴﺎﺀ ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻹ‌ﺳﺘﻐﺮﺍﺏ
ﻃﻠﻌﻮﺍ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺯﺣﻤﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﺰﺣﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.

ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻣﻴﻦ ﺑﺠﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺪﺓ ﻭ ﻻ‌ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻭﺻﻠﻚ؟
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ: ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﺎﻳﻖ ﺑﻴﺖ ﻋﻤﺘﻲ ﺃﺣﻴﻦ ﺑﺠﻴﻨﻲ
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺇﻧﺰﻳﻦ ﻋﻴﻞ ﻧﺸﻮﻓﻚ ﺑﻜﺮﺓ ﻭ ﺗﺤﻤﻠﻲ ﺑﻨﻔﺴﻚ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻣﺔ
ﻭﻗﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻨﺪ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﻫﻲ ﻧﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﻳﻖ ﻳﻮﺻﻞ
ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ : ﺃﻓﻔﻒ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺍﻳﺪ ﺣﺎﺭ ﻟﻴﺶ ﺗﺄﺧﺮ ﻋﻠﻲ!
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻑ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﺭﺑﻌﻬﺎ ﻳﺮﻛﺒﻮﻥ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻛﺮﻭﺯﺭ ﺳﻮﺩﺓ ﻭ ﻣﺮﻳﺒﻨﺔ ﻛﺎﻣﻞ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﻤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻷ‌ﻥ ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻮﻗﻬﺎ...
ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﻨﺐ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺒﻂﺀ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﺔ ﻭ ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ..
ﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻴﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻓﻨﻈﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺓ ﺑﺮﻭﺣﻬﺎ ﺧﺸﺖ ﻧﺺ ﻣﻼ‌ﻣﺢ ﻭﺟﻬﺎ..
ﺳﻜﺮﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﺔ ﻭ ﻣﺸﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ.. ﺑﻞ ﺑﺎﻷ‌ﺻﺢ ﺷﺨﻄﺘﻬﺎ..

ﻭﺻﻠﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻵ‌ﺧﺮ.. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭ ﺇﻻ‌ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺳﻠﻮﻯ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻭ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻭ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﻭ ﺇﺳﺘﻤﺮﺕ ﺑﺘﻘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ
ﻗﺎﻣﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻭ ﺣﻄﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﻭ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺠﺎﺑﻠﻬﺎ
ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ.. ﻟﻴﺶ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻛﺬﺍ ﻧﻮﺭﺓ
ﺳﻠﻮﻯ: ﺷﻔﻴﻚ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ؟ ﻋﺴﻰ ﻣﺎ ﺷﺮ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﻭﻻ‌ ﺷﻲ ﻋﻤﺘﻲ.. ﻫﺬﺍ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭ ﺷﻮﻱ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ.. ﺃﺳﺘﺄﺫﻧﻚ ﺑﺮﻭﺡ ﺃﻧﺎﻡ ﺷﻮﻱ
ﺳﻠﻮﻯ: ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ؟؟ ﺗﻨﺎﻣﻴﻦ ﻫﺎﻟﺤﺰﺓ؟ ﻭ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﺣﻖ ﻣﻴﻦ ﻣﺴﻮﻳﺘﻪ ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ؟؟!
ﻧﻮﺭﺓ: ﺣﻄﻴﻠﻲ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻭ ﺇﺫﺍ ﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺭﺍﺡ ﺁﻛﻠﻪ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ

ﺧﺬﺕ ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻭ ﺣﺬﻓﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ.. ﺧﺬﺕ ﺩﻭﺵ ﺳﺮﻳﻊ ﻭ ﻟﺒﺴﺖ ﺛﻴﺎﺏ ﻣﺮﻳﺤﺔ
ﺇﻧﺴﺪﺣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺮﺃ ﺃﻭﻝ 5 ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻛﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻭ ﻋﻦ ﺷﻨﻮ ﺭﺍﺡ ﺗﺪﺭﺱ.

ﺣﻄﺖ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺣﺴﺐ ﺟﺪﻭﻟﻬﺎ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ.
ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭ ﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﺷﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺮﻉ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﺸﺨﺺ.. ﻣﺜﻞ ﺃﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ.
ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﺩ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻻ‌ﺣﻈﺖ ﺻﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ.. ﻗﺎﻣﺖ ﻃﻠﻌﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ.
ﻭ ﺇﻻ‌ ﺩﻣﻌﺔ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ.. ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺇﻳﺪﻫﺎ.. ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻮﻓﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺣﺎﻣﻠﺘﻬﺎ.
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺣﺴﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺧﺰﺓ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ.. ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺷﺒﺢ ﺃﻣﻬﺎ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﻣﻮ ﺻﻮﺭﺓ
ﺗﺸﻮﻑ ﻛﻴﻒ ﺃﻣﻬﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺣﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻫﻲ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ.

ﺟﻠﺴﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻼ‌ﻫﺎ ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﺔ ﻟﻠﻴﻮﻡ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 4 ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻣﻊ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﻭ ﺇﻻ‌ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺮﻥ
ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻭ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ.. ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﺳﻤﻌﻮﺍ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ: ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺭﺩﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ: ﻭ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ
ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻧﻮﺭﺓ.. "ﺍﻧﺘﻲ ﻧﻮﺭﺓ؟"..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻱ ﻧﻌﻢ ﺃﻧﺎ ﻧﻮﺭﺓ..
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ: ﻋﺮﻓﺘﻴﻨﻲ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ.. ﻣﻦ ﺗﻜﻮﻧﻴﻦ؟
"ﻣﺎ ﺃﻟﻮﻣﻚ.. ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﺷﻔﺘﻚ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻙ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻧﺘﻘﻠﺘﻮﺍ ﻟﻤﺼﺮ ﻭ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻋﻨﻚ ﺷﻲ"
ﻗﺎﻟﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﻧﻮﺭﺓ.. ﻋﻤﺔ ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻣﻬﺎ..
ﺳﻠﻮﻯ: ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻲ؟
"ﺃﻧﺎ ﻣﻨﻴﺮﺓ.. ﻋﻤﺔ ﺃﻣﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻳﺎ ﻧﻮﺭﺓ"
ﺳﻜﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻃﺎﻟﻌﺘﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺗﻔﺎﺟﺊ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺻﺞ؟؟ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﻤﺔ ﺃﻣﻲ؟؟
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺃﻱ ﺃﻧﺎ ﻫﻲ.. ﻭ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻴﺸﻴﻦ ﻫﻨﺎ.. ﻗﻠﺖ ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﺷﻮﻓﻚ
ﺳﻠﻮﻯ: ﺣﻴﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﻴﻴﻚ
ﺧﺬﺕ ﻣﻨﻴﺮﺓ ﻳﺪ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﻣﺎﺷﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ.. ﻛﺒﺮﺗﻲ ﻭ ﺻﺮﺗﻲ ﻣﺮﺃﺓ..
ﺿﺤﻜﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺨﺠﻞ ﻭ ﻧﻘﻠﺐ ﻭﺟﻬﺎ ﺃﻟﻮﺍﻥ
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻚ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻫﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ.. ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻮﻑ ﺃﻥ ﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻨﻲ ﺑﻮﺍﻳﺪ
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻫﺎﻳﻞ.. ﻛﺄﻧﻚ ﺳﺎﺭﺓ ﺃﻣﻚ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺟﺪﺍﻣﻲ!
ﻧﻮﺭﺓ ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ..
ﺳﻠﻮﻯ: ﺣﻴﺎﻙ ﺇﺳﺘﺮﻳﺤﻲ.. ﻧﻮﺭﺓ ﻗﻮﻣﻲ ﺟﻴﺒﻲ ﻗﻬﻮﺓ ﺑﺴﺮﻋﺔ

ﻗﺎﻣﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻧﺎﺳﺔ ﺑﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﺔ ﺃﻣﻬﺎ.. ﺭﺗﺒﺖ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻭ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ.. ﺗﻮﻫﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺤﻂ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ.. ﺑﺲ ﺳﻤﻌﺖ ﻛﻼ‌ﻡ ﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ..
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺃﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻭ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﻋﻨﺪﻙ.. ﻗﻠﺖ ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﺟﻴﻚ ﻭ ﺃﺷﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ!
ﺳﻠﻮﻯ: ﺃﺑﻮ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ.. ﻫﻮ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻷ‌ﻧﻪ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻭﺍﺍﺍﻳﺪ ﻓﻲ ﺷﻐﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ.. ﻭ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺣﺴﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻨﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﺎﻗﺼﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎ..
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺮﺭ ﻳﺮﺟﻌﻬﺎ ﺑﻠﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻌﻤﺮ ﻷ‌ﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﺮﺑﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺴﻦ
ﺳﻠﻮﻯ: ﺳﻤﻌﺘﻲ؟ ﻭ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺳﻤﻌﺘﻲ؟
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ ﺗﺴﻤﻊ.. ﻭ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻳﻨﺘﺸﺮ.
ﺳﻠﻮﻯ: ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻘﻮﻝ.. ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ.. ﻓﻬﻲ ﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ.
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺑﻲ ﺃﺗﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺨﺒﺮ.. ﺃﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﻴﺮﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺠﺎﺑﻠﺔ ﺷﻘﺔ ﺃﺧﻮﻙ.. ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺖ!
ﺳﻠﻮﻯ: ﺃﻧﺎ ﻟﻴﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ..
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﻭ ﻣﺘﻰ ﻣﻘﺮﺭﺓ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ! ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﺒﻮﻉ ﻭ ﻻ‌ﺯﻡ ﺗﺪﺭﻱ
ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ.. ﻋﺮﺱ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻋﻨﻪ؟
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻌﻮﺭ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﻮ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﻃﺮﺷﻬﺎ ﺑﻠﺪﻫﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻋﺎﻳﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻬﺎ.

ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﻟﺠﻤﻠﺔ.. ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺟﻦ ﻣﺎﺭ ﻣﻦ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ.. ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺲ ﻃﺎﺣﺖ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﺇﻧﻜﺴﺮﻭﺍ ﺍﻟﻔﻨﺎﻳﻴﻞ ﻭ ﺃﻧﻜﺒﺖ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ. ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺻﻮﺕ ﻃﻴﺤﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ.. ﺃﺭﻛﻀﺖ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﻟﺘﺸﻮﻑ ﺷﺼﺎﺭ.
ﺳﻠﻮﻯ: ﻧﻮﺭﺓ ﺃﻳﺶ ﺻﺎﺭ ﻟﻚ؟
ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺘﻘﻄﻊ ﻭ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ: ﻣﺎﺩﺭﻱ ﻣﺎﺩﺭﻱ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻧﻮﺭﺓ ﺷﺼﺎﻳﺮ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻣﺎ ﺻﺎﻳﺮ ﺷﻲ.. ﺑﺎﺭﻭﺡ ﺩﺍﺭﻱ ﺷﻮﻱ ﻓﻴﻨﻲ ﻋﻮﺍﺭ ﺭﺍﺱ..
ﺭﻛﻀﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﺪﺍﺭﻫﺎ ﻭ ﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ
ﻭ ﻫﺬﻱ ﻧﻔﺲ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ.. ﺣﻄﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻟﻴﻠﺤﻴﻦ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻬﺎ.. ﺻﻜﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﻏﺼﺒﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﺴﻰ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻭ ﻓﻌﻼ‌ ﻏﻄﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ.

ﻗﺤﺼﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻃﺮﻕ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻬﺎ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻧﻮﺭﺓ ﻗﻮﻣﻲ ﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ.. ﻫﺪﻯ ﺗﺒﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ: ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ ﻋﻤﺘﻲ
ﻗﺎﻣﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﻧﺰﻟﺖ ﺗﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻟﻮﻭﻭﻭ
ﻫﺪﻯ:ﻫﻼ‌ﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻮﺭﻧﺎ ﺻﻮﺗﻬﺎ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﻼ‌ ﺑﻴﻚ
ﻫﺪﻯ: ﺷﻔﻴﻚ.. ﺻﻮﺗﻚ ﻣﺘﻐﻴﺮ.. ﺻﺎﻳﺮ ﺷﻲ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﺑﺲ ﻛﻨﺖ ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻭ ﺗﻮﻫﺎ ﻗﻮﻣﺘﻨﻲ ﻋﻤﺘﻲ
ﻫﺪﻯ:ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻝ.. ﺭﺍﻗﺪﺓ ﻟﻬﺎﻟﺤﺰﺓ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﻟﻴﺶ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻢ ﺃﺣﻴﻦ؟
ﻫﺪﻯ: ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7 ﻣﺴﺎﺀﺍ ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﻴﺘﻨﺎ.. ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ.. ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺩﺭﻱ ﺷﻨﻮ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﻫﺪﻭﻱ.. ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺸﻴﻦ
ﻫﺪﻯ: ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻛﺬﺍ.. ﺃﻧﺎ ﻭ ﺃﻣﻞ ﻳﺎﺗﻨﺎ ﻟﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ.. ﺑﺲ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺣﻠﻴﻮﻳﻦ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ..
ﻫﺪﻯ: ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻳﺎ ﻗﻤﺮ.. ﺃﻧﺎ ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﺭﻭﺡ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﺪﺭﻭﺱ ﻟﺒﻜﺮﺓ ﻭ ﺃﻧﺘﻲ ﺳﻮﻱ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻧﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺃﻧﺎﻡ
ﻫﺪﻯ: ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻲ.. ﺃﺷﻮﻑ ﺍﻟﺸﻄﺎﺭﺓ ﺯﺍﻳﺪﺓ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺷﻨﺴﻮﻱ ﺑﻌﺪ.. ﻳﻼ‌ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻧﺸﻮﻓﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ.. ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﻭﺍﻳﺪ
ﻫﺪﻯ: ﻭﺻﻞ.. ﻳﻼ‌ ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﻱ

ﺳﻜﺮﺕ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺨﻂ ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﺮﺗﺎﺡ ﺷﻮﻱ.. ﻷ‌ﻥ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻟﺼﻮﺕ ﻫﺪﻯ ﺭﻳﺢ ﺑﺎﻟﻬﺎ..
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ: ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻧﻔﺴﻴﺘﻲ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ.. ﻛﻴﻒ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻜﺮﺓ.. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺃﺗﺸﺠﻊ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﺪﻯ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ.. ﻓﻬﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻓﻬﻤﺎ ﻭ ﺳﻨﺎ.. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﺲ ﺃﺣﺴﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻔﻬﻢ.. ﻭﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻔﻬﻤﻨﻲ.. ﺃﺣﺲ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺣﻮﻟﻴﻨﻲ.. ﻳﺎ ﺭﺏ ﺳﻬﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ..

ﺭﺟﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ﺧﺬﺕ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻬﺎ ﻭﺣﻄﺘﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ.. ﻭ ﺭﺩﺕ ﻧﺎﻣﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﻭ ﻧﻔﺴﻴﺘﻬﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ..
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺟﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ.. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ.
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻧﺎ ﻟﻴﺶ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ.. ﺑﺲ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻟﻲ ﻭ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ﻭ ﻭﺩﻱ ﺃﻋﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﻗﺼﺪﻫﺎ.. ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﺃﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺮﺿﻰ ﺑﺄﻥ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺎﻟﺸﻜﻞ.. ﻛﻮﻟﺪ ﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﺿﻰ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺃﻧﻮﺛﺘﻬﺎ! ﺭﺍﺡ ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﺑﻜﺮﺓ ﻭ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻪ ﺃﺣﺼﻞ ﺃﺟﻮﺑﺔ ﺃﺳﺄﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ..
ﻃﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻴﺖ ﻭ ﻧﺎﻣﺖ ﻭ ﺑﻜﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.

التوقيع
  رد مع اقتباس
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #4
الصورة الرمزية иόƠόич

иόƠόич غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 12096
تاريخ التسجيل : Jun 2011
المشاركات : 6,494
نقـــاط الخبـرة : 34999
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: قصه بويه حقيقيه /كامله

ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭ ﺍﻷ‌ﻟﻢ


ﺩﻕ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﻬﺪﺓ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭ ﻳﻮﻡ ﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻑ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻧﺎﻃﺮﺗﻬﺎ.. ﻗﺎﻣﻮﺍ ﻳﺘﻤﺸﻮﻥ ﻣﻊ ﻳﻌﺾ ﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺯﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﻨﺪﻩ.. ﻭ ﺇﻻ‌ ﺗﺤﺲ ﻧﻮﺭﺓ ﺩﺯﺓ ﻗﻮﻳﺔ ﺗﺠﻲ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ.. ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺇﻻ‌ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﺑﻨﺘﻴﻦ ﻧﻔﺲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺃﻭ ﺳﺘﺎﻳﻠﻬﺎ ﻳﺪﺯﻭﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻤﺮﻭﻥ ﺑﻜﻞ ﺳﺮﻋﺔ.
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺷﻔﻴﻬﻢ ﻫﺎﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﺰﺑﺎﻟﻬﻢ ﺭﻳﺸﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻬﻢ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺪﺯﻭﻧﺎ ﺑﻬﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ!
ﺳﻜﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻭﺟﻬﺎ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﺳﺘﻴﺎﺀ ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻹ‌ﺳﺘﻐﺮﺍﺏ
ﻃﻠﻌﻮﺍ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺯﺣﻤﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﺰﺣﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.

ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﻣﻴﻦ ﺑﺠﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺪﺓ ﻭ ﻻ‌ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻭﺻﻠﻚ؟
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ: ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﺎﻳﻖ ﺑﻴﺖ ﻋﻤﺘﻲ ﺃﺣﻴﻦ ﺑﺠﻴﻨﻲ
ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ: ﺇﻧﺰﻳﻦ ﻋﻴﻞ ﻧﺸﻮﻓﻚ ﺑﻜﺮﺓ ﻭ ﺗﺤﻤﻠﻲ ﺑﻨﻔﺴﻚ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻣﺔ
ﻭﻗﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻨﺪ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﻫﻲ ﻧﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﻳﻖ ﻳﻮﺻﻞ
ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ : ﺃﻓﻔﻒ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺍﻳﺪ ﺣﺎﺭ ﻟﻴﺶ ﺗﺄﺧﺮ ﻋﻠﻲ!
ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻑ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﺭﺑﻌﻬﺎ ﻳﺮﻛﺒﻮﻥ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻛﺮﻭﺯﺭ ﺳﻮﺩﺓ ﻭ ﻣﺮﻳﺒﻨﺔ ﻛﺎﻣﻞ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﻤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻷ‌ﻥ ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻮﻗﻬﺎ...
ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﻨﺐ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺒﻂﺀ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﺠﺎﻣﺔ ﻭ ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ..
ﻣﺎ ﻓﻬﻤﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻴﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻓﻨﻈﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺓ ﺑﺮﻭﺣﻬﺎ ﺧﺸﺖ ﻧﺺ ﻣﻼ‌ﻣﺢ ﻭﺟﻬﺎ..
ﺳﻜﺮﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﺔ ﻭ ﻣﺸﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ.. ﺑﻞ ﺑﺎﻷ‌ﺻﺢ ﺷﺨﻄﺘﻬﺎ..

ﻭﺻﻠﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻵ‌ﺧﺮ.. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭ ﺇﻻ‌ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺳﻠﻮﻯ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻭ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻭ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﻭ ﺇﺳﺘﻤﺮﺕ ﺑﺘﻘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ
ﻗﺎﻣﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻭ ﺣﻄﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﻭ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺠﺎﺑﻠﻬﺎ
ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ.. ﻟﻴﺶ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻛﺬﺍ ﻧﻮﺭﺓ
ﺳﻠﻮﻯ: ﺷﻔﻴﻚ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ؟ ﻋﺴﻰ ﻣﺎ ﺷﺮ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﻭﻻ‌ ﺷﻲ ﻋﻤﺘﻲ.. ﻫﺬﺍ ﺃﻭﻝ ﻳﻮﻡ ﻭ ﺷﻮﻱ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ.. ﺃﺳﺘﺄﺫﻧﻚ ﺑﺮﻭﺡ ﺃﻧﺎﻡ ﺷﻮﻱ
ﺳﻠﻮﻯ: ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ؟؟ ﺗﻨﺎﻣﻴﻦ ﻫﺎﻟﺤﺰﺓ؟ ﻭ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﺣﻖ ﻣﻴﻦ ﻣﺴﻮﻳﺘﻪ ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ؟؟!
ﻧﻮﺭﺓ: ﺣﻄﻴﻠﻲ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻭ ﺇﺫﺍ ﻗﻤﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺭﺍﺡ ﺁﻛﻠﻪ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻚ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ

ﺧﺬﺕ ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﻭ ﺣﺬﻓﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ.. ﺧﺬﺕ ﺩﻭﺵ ﺳﺮﻳﻊ ﻭ ﻟﺒﺴﺖ ﺛﻴﺎﺏ ﻣﺮﻳﺤﺔ
ﺇﻧﺴﺪﺣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺮﺃ ﺃﻭﻝ 5 ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻛﻞ ﻛﺘﺎﺏ ﻭ ﻋﻦ ﺷﻨﻮ ﺭﺍﺡ ﺗﺪﺭﺱ.

ﺣﻄﺖ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺣﺴﺐ ﺟﺪﻭﻟﻬﺎ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ.
ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻨﺖ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭ ﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﺷﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺮﻉ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﺸﺨﺺ.. ﻣﺜﻞ ﺃﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ.
ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﺩ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻻ‌ﺣﻈﺖ ﺻﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺝ.. ﻗﺎﻣﺖ ﻃﻠﻌﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ.
ﻭ ﺇﻻ‌ ﺩﻣﻌﺔ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎ.. ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺇﻳﺪﻫﺎ.. ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻮﻓﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺣﺎﻣﻠﺘﻬﺎ.
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺣﺴﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺧﺰﺓ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ.. ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﺷﺒﺢ ﺃﻣﻬﺎ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﻣﻮ ﺻﻮﺭﺓ
ﺗﺸﻮﻑ ﻛﻴﻒ ﺃﻣﻬﺎ ﻓﺮﺣﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺣﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﻭ ﻛﻴﻒ ﻫﻲ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ.

ﺟﻠﺴﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻼ‌ﻫﺎ ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﺔ ﻟﻠﻴﻮﻡ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 4 ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭ ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﻟﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻣﻊ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﻭ ﺇﻻ‌ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺮﻥ
ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﺔ ﻭ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ.. ﻭ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﺳﻤﻌﻮﺍ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ: ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺭﺩﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ: ﻭ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ
ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻧﻮﺭﺓ.. "ﺍﻧﺘﻲ ﻧﻮﺭﺓ؟"..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻱ ﻧﻌﻢ ﺃﻧﺎ ﻧﻮﺭﺓ..
ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ: ﻋﺮﻓﺘﻴﻨﻲ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ.. ﻣﻦ ﺗﻜﻮﻧﻴﻦ؟
"ﻣﺎ ﺃﻟﻮﻣﻚ.. ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﺷﻔﺘﻚ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻙ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻧﺘﻘﻠﺘﻮﺍ ﻟﻤﺼﺮ ﻭ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻋﻨﻚ ﺷﻲ"
ﻗﺎﻟﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﻧﻮﺭﺓ.. ﻋﻤﺔ ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﻛﻼ‌ﻣﻬﺎ..
ﺳﻠﻮﻯ: ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻲ؟
"ﺃﻧﺎ ﻣﻨﻴﺮﺓ.. ﻋﻤﺔ ﺃﻣﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﺎ ﻳﺎ ﻧﻮﺭﺓ"
ﺳﻜﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻃﺎﻟﻌﺘﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﺗﻔﺎﺟﺊ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺻﺞ؟؟ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﻤﺔ ﺃﻣﻲ؟؟
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺃﻱ ﺃﻧﺎ ﻫﻲ.. ﻭ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻴﺸﻴﻦ ﻫﻨﺎ.. ﻗﻠﺖ ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﺷﻮﻓﻚ
ﺳﻠﻮﻯ: ﺣﻴﺎﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﻴﻴﻚ
ﺧﺬﺕ ﻣﻨﻴﺮﺓ ﻳﺪ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﻣﺎﺷﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ.. ﻛﺒﺮﺗﻲ ﻭ ﺻﺮﺗﻲ ﻣﺮﺃﺓ..
ﺿﺤﻜﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺨﺠﻞ ﻭ ﻧﻘﻠﺐ ﻭﺟﻬﺎ ﺃﻟﻮﺍﻥ
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻚ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻫﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ.. ﺑﺲ ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻮﻑ ﺃﻥ ﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺟﻤﻞ ﻣﻨﻲ ﺑﻮﺍﻳﺪ
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺒﻪ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻫﺎﻳﻞ.. ﻛﺄﻧﻚ ﺳﺎﺭﺓ ﺃﻣﻚ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺟﺪﺍﻣﻲ!
ﻧﻮﺭﺓ ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ..
ﺳﻠﻮﻯ: ﺣﻴﺎﻙ ﺇﺳﺘﺮﻳﺤﻲ.. ﻧﻮﺭﺓ ﻗﻮﻣﻲ ﺟﻴﺒﻲ ﻗﻬﻮﺓ ﺑﺴﺮﻋﺔ

ﻗﺎﻣﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻴﺘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻧﺎﺳﺔ ﺑﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﻤﺔ ﺃﻣﻬﺎ.. ﺭﺗﺒﺖ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻭ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ.. ﺗﻮﻫﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﺤﻂ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ.. ﺑﺲ ﺳﻤﻌﺖ ﻛﻼ‌ﻡ ﺧﻠﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ..
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺃﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻭ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﻋﻨﺪﻙ.. ﻗﻠﺖ ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﺟﻴﻚ ﻭ ﺃﺷﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ!
ﺳﻠﻮﻯ: ﺃﺑﻮ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ.. ﻫﻮ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻷ‌ﻧﻪ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻭﺍﺍﺍﻳﺪ ﻓﻲ ﺷﻐﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ.. ﻭ ﺟﺎﺑﻬﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺣﺴﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻨﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﺎﻗﺼﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎ..
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺮﺭ ﻳﺮﺟﻌﻬﺎ ﺑﻠﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻌﻤﺮ ﻷ‌ﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﺮﺑﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﺴﻦ
ﺳﻠﻮﻯ: ﺳﻤﻌﺘﻲ؟ ﻭ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺳﻤﻌﺘﻲ؟
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭ ﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ ﺗﺴﻤﻊ.. ﻭ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻳﻨﺘﺸﺮ.
ﺳﻠﻮﻯ: ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻘﻮﻝ.. ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺄﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﺃﺧﻮﻱ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ.. ﻓﻬﻲ ﺑﻨﺘﻪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ.
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺑﻲ ﺃﺗﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺨﺒﺮ.. ﺃﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﻴﺮﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺠﺎﺑﻠﺔ ﺷﻘﺔ ﺃﺧﻮﻙ.. ﻣﺎ ﺻﺪﻗﺖ!
ﺳﻠﻮﻯ: ﺃﻧﺎ ﻟﻴﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ..
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﻭ ﻣﺘﻰ ﻣﻘﺮﺭﺓ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ! ﺍﻟﻌﺮﺱ ﺑﻌﺪ ﺇﺳﺒﻮﻉ ﻭ ﻻ‌ﺯﻡ ﺗﺪﺭﻱ
ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺪﺃﺕ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ.. ﻋﺮﺱ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﻋﻨﻪ؟
ﻣﻨﻴﺮﺓ: ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻌﻮﺭ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﻮ ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﻃﺮﺷﻬﺎ ﺑﻠﺪﻫﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻋﺎﻳﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻬﺎ.

ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﻟﺠﻤﻠﺔ.. ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷﺎﻳﻔﺔ ﺟﻦ ﻣﺎﺭ ﻣﻦ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ.. ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺲ ﻃﺎﺣﺖ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﺇﻧﻜﺴﺮﻭﺍ ﺍﻟﻔﻨﺎﻳﻴﻞ ﻭ ﺃﻧﻜﺒﺖ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ. ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺻﻮﺕ ﻃﻴﺤﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ.. ﺃﺭﻛﻀﺖ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﻟﺘﺸﻮﻑ ﺷﺼﺎﺭ.
ﺳﻠﻮﻯ: ﻧﻮﺭﺓ ﺃﻳﺶ ﺻﺎﺭ ﻟﻚ؟
ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺘﻘﻄﻊ ﻭ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ: ﻣﺎﺩﺭﻱ ﻣﺎﺩﺭﻱ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻧﻮﺭﺓ ﺷﺼﺎﻳﺮ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻣﺎ ﺻﺎﻳﺮ ﺷﻲ.. ﺑﺎﺭﻭﺡ ﺩﺍﺭﻱ ﺷﻮﻱ ﻓﻴﻨﻲ ﻋﻮﺍﺭ ﺭﺍﺱ..
ﺭﻛﻀﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﺪﺍﺭﻫﺎ ﻭ ﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ
ﻭ ﻫﺬﻱ ﻧﻔﺲ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ.. ﺣﻄﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻟﻴﻠﺤﻴﻦ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻬﺎ.. ﺻﻜﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﻏﺼﺒﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﺎﻡ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﺴﻰ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻭ ﻓﻌﻼ‌ ﻏﻄﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ.

ﻗﺤﺼﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻃﺮﻕ ﻋﻤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻬﺎ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻧﻮﺭﺓ ﻗﻮﻣﻲ ﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ.. ﻫﺪﻯ ﺗﺒﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ: ﺇﻧﺸﺎﻟﻠﻪ ﻋﻤﺘﻲ
ﻗﺎﻣﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺇﻧﺰﻟﺖ ﺗﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻟﻮﻭﻭﻭ
ﻫﺪﻯ:ﻫﻼ‌ﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻮﺭﻧﺎ ﺻﻮﺗﻬﺎ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﻼ‌ ﺑﻴﻚ
ﻫﺪﻯ: ﺷﻔﻴﻚ.. ﺻﻮﺗﻚ ﻣﺘﻐﻴﺮ.. ﺻﺎﻳﺮ ﺷﻲ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﺑﺲ ﻛﻨﺖ ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻭ ﺗﻮﻫﺎ ﻗﻮﻣﺘﻨﻲ ﻋﻤﺘﻲ
ﻫﺪﻯ:ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻝ.. ﺭﺍﻗﺪﺓ ﻟﻬﺎﻟﺤﺰﺓ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﻟﻴﺶ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻢ ﺃﺣﻴﻦ؟
ﻫﺪﻯ: ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7 ﻣﺴﺎﺀﺍ ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﻴﺘﻨﺎ.. ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ.. ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ؟
ﻧﻮﺭﺓ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺩﺭﻱ ﺷﻨﻮ ﺃﻗﻮﻟﻚ ﻫﺪﻭﻱ.. ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﺸﻴﻦ
ﻫﺪﻯ: ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻛﺬﺍ.. ﺃﻧﺎ ﻭ ﺃﻣﻞ ﻳﺎﺗﻨﺎ ﻟﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ.. ﺑﺲ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺣﻠﻴﻮﻳﻦ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺎﺕ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ..
ﻫﺪﻯ: ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻳﺎ ﻗﻤﺮ.. ﺃﻧﺎ ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﺭﻭﺡ ﺃﺣﻀﺮ ﻟﺪﺭﻭﺱ ﻟﺒﻜﺮﺓ ﻭ ﺃﻧﺘﻲ ﺳﻮﻱ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻧﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺃﻧﺎﻡ
ﻫﺪﻯ: ﻭﻳﻴﻴﻴﻴﻲ.. ﺃﺷﻮﻑ ﺍﻟﺸﻄﺎﺭﺓ ﺯﺍﻳﺪﺓ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺷﻨﺴﻮﻱ ﺑﻌﺪ.. ﻳﻼ‌ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻧﺸﻮﻓﻚ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ.. ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﻭﺍﻳﺪ
ﻫﺪﻯ: ﻭﺻﻞ.. ﻳﻼ‌ ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﻱ

ﺳﻜﺮﺕ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺨﻂ ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﺮﺗﺎﺡ ﺷﻮﻱ.. ﻷ‌ﻥ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻟﺼﻮﺕ ﻫﺪﻯ ﺭﻳﺢ ﺑﺎﻟﻬﺎ..
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ: ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻧﻔﺴﻴﺘﻲ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ.. ﻛﻴﻒ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻜﺮﺓ.. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻴﺶ ﻣﺎ ﺃﺗﺸﺠﻊ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﺪﻯ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ.. ﻓﻬﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻓﻬﻤﺎ ﻭ ﺳﻨﺎ.. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺧﺎﻃﺮﻱ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﺲ ﺃﺣﺴﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻔﻬﻢ.. ﻭﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻔﻬﻤﻨﻲ.. ﺃﺣﺲ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﺣﻮﻟﻴﻨﻲ.. ﻳﺎ ﺭﺏ ﺳﻬﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ..

ﺭﺟﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭ ﺧﺬﺕ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻬﺎ ﻭﺣﻄﺘﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺩﺓ.. ﻭ ﺭﺩﺕ ﻧﺎﻣﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻘﻮﻡ ﻭ ﻧﻔﺴﻴﺘﻬﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ..
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺟﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ.. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ.
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻧﺎ ﻟﻴﺶ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ.. ﺑﺲ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻟﻲ ﻭ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ﻭ ﻭﺩﻱ ﺃﻋﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﻗﺼﺪﻫﺎ.. ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﺃﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺑﻨﺖ ﺗﺮﺿﻰ ﺑﺄﻥ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺎﻟﺸﻜﻞ.. ﻛﻮﻟﺪ ﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﺿﻰ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺃﻧﻮﺛﺘﻬﺎ! ﺭﺍﺡ ﺃﺳﺄﻝ ﺍﻟﻌﻨﻮﺩ ﺑﻜﺮﺓ ﻭ ﺍﻧﺸﺎﻟﻠﻪ ﺃﺣﺼﻞ ﺃﺟﻮﺑﺔ ﺃﺳﺄﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ..
ﻃﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﻠﻴﺖ ﻭ ﻧﺎﻣﺖ ﻭ ﺑﻜﺮﺓ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.

التوقيع
رد مع اقتباس
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #5

الصورة الرمزية иόƠόич

иόƠόич غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 12096
تاريخ التسجيل : Jun 2011
المشاركات : 6,494
نقـــاط الخبـرة : 34999
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: قصه بويه حقيقيه /كامله

ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ: ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ


ﻓﺘﺤﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺣﺴﺖ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺇﻧﻌﻤﺖ.. ﻗﺎﻣﺖ ﻭ ﻗﻌﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻴﻨﻬﺎ.. ﻃﺎﻟﻌﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺠﻨﺐ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ.. ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7!!!!

ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻭ ﻧﻘﺰﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ.. ﺳﻮﺕ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﺗﻪ ﺃﻣﺲ ﺑﺲ ﻛﺄﻧﻪ ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻋﻠﻰ "ﺍﻟﻔﻮﺭﻭﺭﺩ"
ﺳﻠﻮﻯ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﺭﺝ: ﻧﻮﺭﺓ.. ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﻳﻖ ﻧﺎﻃﺮﻙ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ!! ﻭﻳﻨﻚ!
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺮﻛﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺝ: ﺃﻛﺎﻧﻲ ﻳﺎﻳــــــــــ...
ﻭ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﺺ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﺇﻧﻌﻮﺕ ﻭ ﻃﺎﺣﺖ 4 ﺩﺭﺟﺎﺕ..
ﺳﻠﻮﻯ: ﻭﻱ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ.. ﻗﻠﻨﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﺑﺲ ﻻ‌ ﺗﺴﻮﻳﻦ ﻛﺬﺍ ﻓﻲ ﺭﻭﺣﻚ.
ﻧﻮﺭﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﻭ ﺭﺗﺒﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺒﻬﺪﻟﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻴﺤﺔ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ.. ﻛﻠﺶ ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﻮ ﻣﻨﻈﻢ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻣﻮ ﺷﺮﻁ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻚ.. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺭﺍﺡ ﺗﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﺃﺯﻳﺪ

ﺭﻛﺒﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻌﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺤﺔ ﻭ ﺑﻜﻞ ﺳﺮﻋﺔ ﻟﻤﺖ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻣﺸﻄﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﺘﻬﺎ..
ﻧﻮﺭﺓ ﻧﻔﺴﻴﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺤﻴﻦ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ.. ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭﺕ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺃﺛﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ..
ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ.. ﻭ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻬﻢ ﻷ‌ﺣﺪ..
ﻫﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺣﻠﻔﺖ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺒﻜﻲ ﺃﻭ ﺗﺒﻴﻦ ﺣﺰﻧﻬﺎ..
ﺑﺲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻬﺎ.. ﺣﺴﺖ ﺑﻮﺣﺸﺘﻬﺎ..
ﻓﻬﻲ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻮﻗﺖ.. ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﺮﺃﺓ ﻏﻴﺮ ﺃﻣﻬﺎ.. ﺣﺴﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻇﺎﻟﻤﺔ.

ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺟﻨﺐ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7 ﻭ ﻧﺼﻒ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻭﺍﻳﺪ.. ﺭﺍﺡ ﺃﻧﺰﻑ..
ﺭﻛﻀﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﺼﻔﻬﺎ ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ.. ﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻳﺪﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺻﻔﻬﻢ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﻃﻠﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺸﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ..
ﻭ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺤﺲ ﺑﺒﺮﻭﺩ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻛﻠﻪ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻫﻲ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.. ﻭﺩﺍﺩ
ﺍﻟﻠﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻊ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ

ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﻣﺸﺖ ﺻﻮﺏ ﻧﻮﺭﺓ..
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺗﺠﻤﺪﺕ ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ..
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ: ﻳﻌﻨﻲ ﻻ‌ﺯﻡ ﺗﻜﻮﻧﻴﻦ ﺁﺧﺮ ﻭﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ..
ﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺗﻮﻫﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻲ..
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﺎﻃﻊ ﻧﻮﺭﺓ: ﻳﻌﻨﻲ ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﻧﺎ ﺃﺟﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺃﻋﻄﻴﻚ ﺩﻋﻮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺪﺧﻠﻴﻦ ﺍﻟﺼﻒ.. ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺒﻴﻨﻲ ﺁﺧﺬ ﻋﻨﻚ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﻮ ﺯﻳﻨﺔ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ..
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺤﻤﻖ: ﺑﺲ ﻭﻻ‌ ﻛﻠﻤﺔ.. ﺗﺮﻭﺣﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﺃﺣﻴﻦ ﺃﺣﻴﻦ.. ﻭ ﻣﺎ ﺑﺪﺧﻠﻚ ﺍﻟﺼﻒ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺬﺭ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ.. ﻭ ﻫﺬﻱ ﻣﻮ ﻛﻞ ﺷﻲ.. ﺭﺍﺡ ﺃﻋﻄﻴﻬﺎ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻋﻨﻚ ﺃﻥ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ.. ﻳﻼ‌ ﺟﺪﺍﻣﻲ ﺭﻭﺣﻲ..
ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺸﻮﻓﻪ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﻢ ﻭ ﻫﻢ ﻳﻄﺎﻟﻌﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﻒ..
ﻣﺸﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﺘﺮﻭﺱ.. ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺷﻨﻮ ﺗﻌﻤﻞ..
ﻭ ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﺧﻠﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ..
ﻣﺸﺖ ﺑﺮﻭﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﻫﻲ ﻻ‌ﻣﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﻭﺟﻬﺎ ﻛﺌﻴﺐ..
ﻟﻴﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﻟﻠﺼﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ..

ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺩﺧﻠﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﻭ ﻣﺮﺕ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﻳﻤﻴﻦ ﻭﻻ‌ ﻳﺴﺎﺭ..
ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻟﻴﺔ.. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺮﻭﺣﻬﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻜﻮﺭﺓ ﻭ ﺗﻨﻘﺰﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻬﺎ..
ﻭ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ.. ﻭﻗﻔﺖ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ.
ﺩﺧﻠﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﺼﺎﻟﺔ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ..
ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺫﺍﺑﺢ ﻣﺮﻳﻢ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻔﻴﻬﺎ ﻧﻮﺭﺓ.. ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻟﺤﻘﺘﻬﺎ..
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻑ ﺃﻥ ﻣﺎﻓﻲ ﺃﺛﺮ ﻟﻨﻮﺭﺓ
ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ.. ﺇﻻ‌ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺀ ﺧﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻧﺼﻜﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺎ..
ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺟﺎﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﻭ ﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺎ ﺑﻬﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻷ‌ﻥ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﺎ ﻏﻠﻄﺖ ﻓﻲ ﺷﻲ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻲ ﺃﺣﺪ ﺯﻋﻼ‌ﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﺴﺘﺎﺀ.
ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺒﻜﻲ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﺮﻉ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺵ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻲ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻓﻴﻪ.. ﺗﺴﻤﻌﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ..

ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻤﻠﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﻧﻮﺭﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻣﻦ ﻫﻨﺎ؟
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺃﺣﺪ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺗﺒﻜﻲ..
ﺑﺲ ﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ..
ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﻚ ﻭ ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺒﻜﻴﻦ ﻓﺴﻜﻮﺗﻚ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻔﻴﺪ..
ﻧﻮﺭﺓ ﻗﻌﺪﺕ ﺗﻔﻜﺮ ﻟﻠﺤﻈﺔ.. "ﻭﻳﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻧﺎ ﻫﺎﻟﺼﻮﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ!"
ﻣﺮﻳﻢ: ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺒﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ.. ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺇﺳﺘﻮﻋﺒﺖ ﻧﻮﺭﺓ.. ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺨﺸﻦ.. ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ.. ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺍﻟﻤﺼﻄﻨﻌﺔ!
ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﺮﻳﻢ!
"ﻻ‌ ﺭﺣﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻣﺮﻳﻢ ﺳﻤﻌﺘﻨﻲ ﺃﺑﻜﻲ.. ﺳﻤﻌﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﻨﻌﻮﻱ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺪﺭﺳﺔ.. ﺑﺲ ﺷﺴﻮﻱ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺳﻜﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺻﺎﺟﺔ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺗﻢ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ.."
ﻣﺮﻳﻢ: ﻳﻌﻨﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﺘﻜﻠﻤﻲ.. ﻭﻻ‌ ﺃﺷﻘﺢ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ!
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻨﺼﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﺮﻳﻢ: ﻻ‌ ﻻ‌ ﻻ‌.. ﺭﺍﺡ ﺃﺗﻜﻠﻢ!!!
ﻣﺮﻳﻢ: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ.. ﻇﻨﻴﺖ ﺃﻧﻚ ﺇﻧﺘﺤﺮﺗﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺻﻮﺗﻚ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺇﻧﺘﺤﺮﺕ!!!!؟؟
ﻣﺮﻳﻢ: ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻲ ﻟﻺ‌ﻧﺘﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﻳﻌﻨﻲ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺡ ﺗﺨﺘﺎﺭﻱ ﻏﻴﺮﻩ.. ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ ﻣﺜﻼ‌.. ﻫﻬﻬﻬﻪ
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﺼﺪﻗﺔ ﺷﻨﻮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﺑﻬﺎﻟﺸﻲ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﻌﺪﻧﻲ ﻋﻨﻪ ﻷ‌ﻧﻪ ﺗﺬﻛﺮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻟﻨﺎﺭ ﺟﻬﻨﻢ..
ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﻫﺎﻟﺴﻮﺍﻟﻒ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﻭ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻌﺮﻓﻚ ﻓﻴﻨﻲ.. ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻲ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺑﺲ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺷﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﻚ.. ﻭ ﺇﺫﺍ ﻓﺘﺤﺘﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻃﻠﻌﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺳﺎﻋﺪﻙ..
ﺳﻜﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺷﻮﻱ ﻭ ﻣﺨﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻮﺵ.. ﻛﻴﻒ ﺗﺜﻖ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﻳﻢ..
ﺗﻤﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺳﺎﻛﺘﻪ ﻭ ﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ..
ﻣﺮﻳﻢ: ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻚ.. ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻫﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺮﻉ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ..
ﺇﻻ‌ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺵ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﻳﻨﻔﺘﺢ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﻮﺟﻪ ﺣﺰﻳﻦ ﻭ ﺷﺎﺣﺐ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ..
ﻣﺸﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻌﻨﺪ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻨﺪﻳﻞ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻬﺎ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻷ‌ﺭﺽ.. ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ..
ﻷ‌ﻥ ﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ.. ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﻟﻸ‌ﻧﻮﺛﺔ.. ﻓﺤﺴﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺟﺪﺍﻡ ﻭﻟﺪ.. ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﻨﺖ.

ﺧﺬﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻨﺪﻳﻞ ﻭ ﻣﺴﺤﺖ ﺁﺧﺮ ﺩﻣﻌﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﻋﻴﻦ ﻧﻮﺭﺓ.. ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ: ﻟﻴﺶ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺮﻳﻢ!!
ﻣﺮﻳﻢ: ﺷﻜﻠﻚ ﻭ ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺒﻜﻴﻦ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺷﻔﻴﻪ؟؟؟!
ﻣﺮﻳﻢ: ﻛﺮﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻪ!!
ﻃﻠﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺿﺤﻜﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺲ.. ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺴﻤﻊ ﻫﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻛﺬﺍ ﻭﺟﻬﻚ ﺃﺣﻠﻰ.. ﻭﺟﻬﻚ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺻﻞ ﺣﻠﻮ ﻭﺍﻳﺪ!!!
ﻭﺟﻪ ﻧﻮﺭﺓ ﺻﺎﺭ ﻟﻮﻧﻪ ﺃﺣﻤﺮ.. ﻣﺎﺭﻭﻧﻲ ﺑﺎﻷ‌ﺻﺢ! ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﻟﺪ! ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺴﺘﻪ ﺫﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ.
ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻣﻼ‌ﻣﺢ ﻭﺟﻪ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺠﺮﺱ.. ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺛﺎﻧﻲ ﺣﺼﺔ ﻛﻤﺎﻥ.. ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺴﺎﻣﺢ ﻧﻔﺴﻬﺎ.. ﻣﺴﺤﺖ ﻛﻞ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭ ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺷﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺪﻳﻞ.. ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﻣﺸﻲ ﺃﺣﻴﻦ
ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺮﻉ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ.. ﺑﺲ ﻣﺮﻳﻢ ﻧﻄﺖ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﻭﻗﻔﺘﻬﺎ..
ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﻫﻬﻬﻬﻪ.. ﻧﻄﺮﻱ ﺷﻮﻱ.. ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺃﻭﺻﻠﻚ ﻟﺼﻔﻚ.. ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺧﻠﻴﻚ ﺑﻬﺎﻟﺤﺎﻟﺔ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﻣﻮ ﻣﺸﻜــــــ..
ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﺺ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﺳﻜﺘﺖ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺑﻨﺖ ﺣﻨﻄﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺃﺳﻮﺩ ﻭ ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻬﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ..

ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻤﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻷ‌ﻣﺲ ﻭﻗﺖ ﺍﻹ‌ﺻﻄﻔﺎﻑ.. ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ.. ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﻔﺴﺮﻫﺎ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺮﺗﺒﻜﺔ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺷﻮﻕ!.. ﻭﻳﻨﻚ ﻣﺎ ﺑﻴﺘﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟
ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ.. "ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺇﺳﻤﻬﺎ ﺷﻮﻕ.."
ﻣﺮﻳﻢ ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﻕ ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻓﻬﺎ ﻣﺘﻜﺘﻔﺔ ﻭ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺮﻉ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ..
ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺮﻛﺾ ﻭﺭﻯ ﺷﻮﻕ: ﻧﻄﺮﻱ ﺷﻮﻕ.. ﻟﺤﻈﺔ
ﻧﻮﺭﺓ ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻟﻴﺶ ﺗﺰﻋﻞ ﺷﻮﻕ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﻮﻓﺘﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ.. ﺷﻨﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺌﻮﻭﻥ ﻏﻴﺮﻱ.. ﺃﺣﺴﻦ ﺃﺳﻜﺖ ﻭ ﺃﺭﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻒ.
ﻣﺸﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻠﺼﻒ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻟﻠﺘﻮ.. ﻭ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ
ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ.. ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻟﻠﺘﻮ ﺧﻔﻒ ﻋﻦ ﺣﺰﻧﻬﺎ.. ﻭ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻴﺶ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﺧﻔﻒ ﻋﻦ ﺃﻟﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺲ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ.
..:

التوقيع
  رد مع اقتباس
قصه بويه حقيقيه /كامله
قديم منذ /12-06-2011   #5
الصورة الرمزية иόƠόич

иόƠόич غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 12096
تاريخ التسجيل : Jun 2011
المشاركات : 6,494
نقـــاط الخبـرة : 34999
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: قصه بويه حقيقيه /كامله

ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ: ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ


ﻓﺘﺤﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺣﺴﺖ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺇﻧﻌﻤﺖ.. ﻗﺎﻣﺖ ﻭ ﻗﻌﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﺤﻠﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻴﻨﻬﺎ.. ﻃﺎﻟﻌﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺠﻨﺐ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ.. ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7!!!!

ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻵ‌ﺧﺮ ﻭ ﻧﻘﺰﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ.. ﺳﻮﺕ ﻛﻞ ﺷﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻮﺗﻪ ﺃﻣﺲ ﺑﺲ ﻛﺄﻧﻪ ﺷﺮﻳﻂ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻋﻠﻰ "ﺍﻟﻔﻮﺭﻭﺭﺩ"
ﺳﻠﻮﻯ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﺭﺝ: ﻧﻮﺭﺓ.. ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﻳﻖ ﻧﺎﻃﺮﻙ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ!! ﻭﻳﻨﻚ!
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺮﻛﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺝ: ﺃﻛﺎﻧﻲ ﻳﺎﻳــــــــــ...
ﻭ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﺺ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﺇﻧﻌﻮﺕ ﻭ ﻃﺎﺣﺖ 4 ﺩﺭﺟﺎﺕ..
ﺳﻠﻮﻯ: ﻭﻱ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ.. ﻗﻠﻨﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﺑﺲ ﻻ‌ ﺗﺴﻮﻳﻦ ﻛﺬﺍ ﻓﻲ ﺭﻭﺣﻚ.
ﻧﻮﺭﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﻭ ﺭﺗﺒﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺒﻬﺪﻟﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻴﺤﺔ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ.. ﻛﻠﺶ ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻣﻮ ﻣﻨﻈﻢ
ﺳﻠﻮﻯ: ﻣﻮ ﺷﺮﻁ ﻛﻞ ﺷﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻴﻔﻚ.. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺭﺍﺡ ﺗﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﺃﺯﻳﺪ

ﺭﻛﺒﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻌﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺤﺔ ﻭ ﺑﻜﻞ ﺳﺮﻋﺔ ﻟﻤﺖ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﻣﺸﻄﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﺘﻬﺎ..
ﻧﻮﺭﺓ ﻧﻔﺴﻴﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻴﻠﺤﻴﻦ ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ.. ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭﺕ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺃﺛﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ..
ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ.. ﻭ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻬﻢ ﻷ‌ﺣﺪ..
ﻫﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺣﻠﻔﺖ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺒﻜﻲ ﺃﻭ ﺗﺒﻴﻦ ﺣﺰﻧﻬﺎ..
ﺑﺲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺻﻮﺭﺓ ﺃﻣﻬﺎ.. ﺣﺴﺖ ﺑﻮﺣﺸﺘﻬﺎ..
ﻓﻬﻲ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﻟﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻟﻮﻗﺖ.. ﻭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﺮﺃﺓ ﻏﻴﺮ ﺃﻣﻬﺎ.. ﺣﺴﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻇﺎﻟﻤﺔ.

ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺟﻨﺐ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7 ﻭ ﻧﺼﻒ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻭﺍﻳﺪ.. ﺭﺍﺡ ﺃﻧﺰﻑ..
ﺭﻛﻀﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﺼﻔﻬﺎ ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ.. ﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﻳﺪﻫﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﺄﺧﺮ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺻﻔﻬﻢ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﻃﻠﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺸﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ..
ﻭ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺤﺲ ﺑﺒﺮﻭﺩ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻛﻠﻪ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻫﻲ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.. ﻭﺩﺍﺩ
ﺍﻟﻠﻲ ﻟﻬﺎ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻊ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ

ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﻣﺸﺖ ﺻﻮﺏ ﻧﻮﺭﺓ..
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺗﺠﻤﺪﺕ ﻧﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ..
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ: ﻳﻌﻨﻲ ﻻ‌ﺯﻡ ﺗﻜﻮﻧﻴﻦ ﺁﺧﺮ ﻭﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ..
ﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺗﻮﻫﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻲ..
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﺎﻃﻊ ﻧﻮﺭﺓ: ﻳﻌﻨﻲ ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﻧﺎ ﺃﺟﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﺃﻋﻄﻴﻚ ﺩﻋﻮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺪﺧﻠﻴﻦ ﺍﻟﺼﻒ.. ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺒﻴﻨﻲ ﺁﺧﺬ ﻋﻨﻚ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﻮ ﺯﻳﻨﺔ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ..
ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻭﺩﺍﺩ ﺑﺤﻤﻖ: ﺑﺲ ﻭﻻ‌ ﻛﻠﻤﺔ.. ﺗﺮﻭﺣﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﺃﺣﻴﻦ ﺃﺣﻴﻦ.. ﻭ ﻣﺎ ﺑﺪﺧﻠﻚ ﺍﻟﺼﻒ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺬﺭ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ.. ﻭ ﻫﺬﻱ ﻣﻮ ﻛﻞ ﺷﻲ.. ﺭﺍﺡ ﺃﻋﻄﻴﻬﺎ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻋﻨﻚ ﺃﻥ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ.. ﻳﻼ‌ ﺟﺪﺍﻣﻲ ﺭﻭﺣﻲ..
ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺸﻮﻓﻪ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﻢ ﻭ ﻫﻢ ﻳﻄﺎﻟﻌﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﻒ..
ﻣﺸﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﺘﺮﻭﺱ.. ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺷﻨﻮ ﺗﻌﻤﻞ..
ﻭ ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﺧﻠﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ..
ﻣﺸﺖ ﺑﺮﻭﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭ ﻫﻲ ﻻ‌ﻣﺔ ﻳﺪﻫﺎ ﻭ ﻭﺟﻬﺎ ﻛﺌﻴﺐ..
ﻟﻴﻤﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻋﻨﺪ ﻟﻠﺼﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ..

ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺩﺧﻠﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﻭ ﻣﺮﺕ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﻳﻤﻴﻦ ﻭﻻ‌ ﻳﺴﺎﺭ..
ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻟﻴﺔ.. ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺮﻭﺣﻬﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻜﻮﺭﺓ ﻭ ﺗﻨﻘﺰﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻬﺎ..
ﻭ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ.. ﻭﻗﻔﺖ ﺗﻄﺎﻟﻌﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ.
ﺩﺧﻠﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﺼﺎﻟﺔ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﺷﺎﻓﺘﻬﺎ..
ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺫﺍﺑﺢ ﻣﺮﻳﻢ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻔﻴﻬﺎ ﻧﻮﺭﺓ.. ﻓﻘﺎﻣﺖ ﻟﺤﻘﺘﻬﺎ..
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻑ ﺃﻥ ﻣﺎﻓﻲ ﺃﺛﺮ ﻟﻨﻮﺭﺓ
ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ.. ﺇﻻ‌ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺑﻜﺎﺀ ﺧﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺷﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ
ﻧﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻧﺼﻜﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺎ..
ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺟﺎﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﻭ ﺻﺮﺥ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺎ ﺑﻬﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻷ‌ﻥ ﻃﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﺎ ﻏﻠﻄﺖ ﻓﻲ ﺷﻲ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻲ ﺃﺣﺪ ﺯﻋﻼ‌ﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﺴﺘﺎﺀ.
ﻧﻮﺭﺓ ﺗﺒﻜﻲ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﺮﻉ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺵ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻲ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻓﻴﻪ.. ﺗﺴﻤﻌﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ..

ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻤﻠﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﺃﻥ ﻧﻮﺭﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻣﻦ ﻫﻨﺎ؟
ﻧﻮﺭﺓ ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺃﺣﺪ ﻳﻜﻠﻤﻬﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﺗﺒﻜﻲ..
ﺑﺲ ﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ..
ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺗﻚ ﻭ ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺒﻜﻴﻦ ﻓﺴﻜﻮﺗﻚ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﻔﻴﺪ..
ﻧﻮﺭﺓ ﻗﻌﺪﺕ ﺗﻔﻜﺮ ﻟﻠﺤﻈﺔ.. "ﻭﻳﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﻧﺎ ﻫﺎﻟﺼﻮﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ!"
ﻣﺮﻳﻢ: ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺒﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ.. ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ
ﻣﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﺇﺳﺘﻮﻋﺒﺖ ﻧﻮﺭﺓ.. ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺨﺸﻦ.. ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ.. ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺍﻟﻤﺼﻄﻨﻌﺔ!
ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﺮﻳﻢ!
"ﻻ‌ ﺭﺣﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻣﺮﻳﻢ ﺳﻤﻌﺘﻨﻲ ﺃﺑﻜﻲ.. ﺳﻤﻌﺘﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﻨﻌﻮﻱ ﻣﻦ ﺛﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺪﺭﺳﺔ.. ﺑﺲ ﺷﺴﻮﻱ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺳﻜﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺻﺎﺟﺔ ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺗﻢ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ.."
ﻣﺮﻳﻢ: ﻳﻌﻨﻲ ﺭﺍﺡ ﺗﺘﻜﻠﻤﻲ.. ﻭﻻ‌ ﺃﺷﻘﺢ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ!
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻨﺼﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﺮﻳﻢ: ﻻ‌ ﻻ‌ ﻻ‌.. ﺭﺍﺡ ﺃﺗﻜﻠﻢ!!!
ﻣﺮﻳﻢ: ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ.. ﻇﻨﻴﺖ ﺃﻧﻚ ﺇﻧﺘﺤﺮﺗﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺻﻮﺗﻚ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺇﻧﺘﺤﺮﺕ!!!!؟؟
ﻣﺮﻳﻢ: ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻲ ﻟﻺ‌ﻧﺘﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﻳﻌﻨﻲ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺡ ﺗﺨﺘﺎﺭﻱ ﻏﻴﺮﻩ.. ﺍﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ ﻣﺜﻼ‌.. ﻫﻬﻬﻬﻪ
ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻫﻲ ﻣﻮ ﻣﺼﺪﻗﺔ ﺷﻨﻮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﺑﻬﺎﻟﺸﻲ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﻌﺪﻧﻲ ﻋﻨﻪ ﻷ‌ﻧﻪ ﺗﺬﻛﺮﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻟﻨﺎﺭ ﺟﻬﻨﻢ..
ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﻫﺎﻟﺴﻮﺍﻟﻒ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﻭ ﺍﻧﺘﻲ ﺷﻌﺮﻓﻚ ﻓﻴﻨﻲ.. ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻲ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺑﺲ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺷﻲ ﻣﻀﺎﻳﻘﻚ.. ﻭ ﺇﺫﺍ ﻓﺘﺤﺘﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻃﻠﻌﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺳﺎﻋﺪﻙ..
ﺳﻜﺘﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺷﻮﻱ ﻭ ﻣﺨﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺸﻮﺵ.. ﻛﻴﻒ ﺗﺜﻖ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﻣﺮﻳﻢ..
ﺗﻤﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺳﺎﻛﺘﻪ ﻭ ﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻳﻢ..
ﻣﺮﻳﻢ: ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺣﺘﻚ.. ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻫﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺮﻉ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ..
ﺇﻻ‌ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺵ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﻳﻨﻔﺘﺢ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﻮﺟﻪ ﺣﺰﻳﻦ ﻭ ﺷﺎﺣﺐ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ..
ﻣﺸﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻌﻨﺪ ﻧﻮﺭﺓ ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻨﺪﻳﻞ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻬﺎ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻷ‌ﺭﺽ.. ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ..
ﻷ‌ﻥ ﻭﺟﻬﺎ ﻭ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ.. ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﻟﻸ‌ﻧﻮﺛﺔ.. ﻓﺤﺴﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺟﺪﺍﻡ ﻭﻟﺪ.. ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻳﻘﻮﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﻨﺖ.

ﺧﺬﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻨﺪﻳﻞ ﻭ ﻣﺴﺤﺖ ﺁﺧﺮ ﺩﻣﻌﺔ ﻧﺰﻟﺖ ﻣﻦ ﻋﻴﻦ ﻧﻮﺭﺓ.. ﺭﻓﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻔﻜﺮ: ﻟﻴﺶ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺮﻳﻢ!!
ﻣﺮﻳﻢ: ﺷﻜﻠﻚ ﻭ ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺒﻜﻴﻦ..
ﻧﻮﺭﺓ: ﺷﻔﻴﻪ؟؟؟!
ﻣﺮﻳﻢ: ﻛﺮﻳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻪ!!
ﻃﻠﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺿﺤﻜﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺲ.. ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺗﺴﻤﻊ ﻫﺎﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ
ﻣﺮﻳﻢ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻛﺬﺍ ﻭﺟﻬﻚ ﺃﺣﻠﻰ.. ﻭﺟﻬﻚ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺻﻞ ﺣﻠﻮ ﻭﺍﻳﺪ!!!
ﻭﺟﻪ ﻧﻮﺭﺓ ﺻﺎﺭ ﻟﻮﻧﻪ ﺃﺣﻤﺮ.. ﻣﺎﺭﻭﻧﻲ ﺑﺎﻷ‌ﺻﺢ! ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﻟﺪ! ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺴﺘﻪ ﺫﻳﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ.
ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻣﻼ‌ﻣﺢ ﻭﺟﻪ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺠﺮﺱ.. ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺗﺄﺧﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺛﺎﻧﻲ ﺣﺼﺔ ﻛﻤﺎﻥ.. ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﺴﺎﻣﺢ ﻧﻔﺴﻬﺎ.. ﻣﺴﺤﺖ ﻛﻞ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭ ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ
ﻧﻮﺭﺓ: ﺷﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺪﻳﻞ.. ﻻ‌ﺯﻡ ﺃﻣﺸﻲ ﺃﺣﻴﻦ
ﻭ ﻃﻠﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺮﻉ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺒﺪﻳﻞ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺴﺮﻋﺔ.. ﺑﺲ ﻣﺮﻳﻢ ﻧﻄﺖ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﻭﻗﻔﺘﻬﺎ..
ﻣﺮﻳﻢ: ﺃﻫﻬﻬﻬﻪ.. ﻧﻄﺮﻱ ﺷﻮﻱ.. ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺃﻭﺻﻠﻚ ﻟﺼﻔﻚ.. ﻣﺎ ﺃﻗﺪﺭ ﺃﺧﻠﻴﻚ ﺑﻬﺎﻟﺤﺎﻟﺔ
ﻧﻮﺭﺓ: ﻻ‌ ﻣﻮ ﻣﺸﻜــــــ..
ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﺨﻠﺺ ﻧﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﺳﻜﺘﺖ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺑﻨﺖ ﺣﻨﻄﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺃﺳﻮﺩ ﻭ ﻃﻮﻳﻞ ﻭ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻬﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻜﻞ..

ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻤﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺎﻷ‌ﻣﺲ ﻭﻗﺖ ﺍﻹ‌ﺻﻄﻔﺎﻑ.. ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺟﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ.. ﻣﺎ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﻔﺴﺮﻫﺎ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﻄﺎﻟﻊ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺮﺗﺒﻜﺔ
ﻣﺮﻳﻢ: ﺷﻮﻕ!.. ﻭﻳﻨﻚ ﻣﺎ ﺑﻴﺘﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟
ﻧﻮﺭﺓ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ.. "ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺇﺳﻤﻬﺎ ﺷﻮﻕ.."
ﻣﺮﻳﻢ ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﻕ ﺇﻻ‌ ﺗﺸﻮﻓﻬﺎ ﻣﺘﻜﺘﻔﺔ ﻭ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺮﻉ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ..
ﻣﺮﻳﻢ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺮﻛﺾ ﻭﺭﻯ ﺷﻮﻕ: ﻧﻄﺮﻱ ﺷﻮﻕ.. ﻟﺤﻈﺔ
ﻧﻮﺭﺓ ﺇﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻟﻴﺶ ﺗﺰﻋﻞ ﺷﻮﻕ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﻮﻓﺘﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ.. ﺷﻨﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ!
ﻧﻮﺭﺓ: ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺌﻮﻭﻥ ﻏﻴﺮﻱ.. ﺃﺣﺴﻦ ﺃﺳﻜﺖ ﻭ ﺃﺭﻭﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻒ.
ﻣﺸﺖ ﻧﻮﺭﺓ ﻟﻠﺼﻒ ﻭ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻨﺴﻰ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻟﻠﺘﻮ.. ﻭ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ
ﺑﺲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺗﺎﺣﺔ.. ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﻟﻠﺘﻮ ﺧﻔﻒ ﻋﻦ ﺣﺰﻧﻬﺎ.. ﻭ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻴﺶ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﺎﺭ ﺧﻔﻒ ﻋﻦ ﺃﻟﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺲ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ.
..:

التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:46 PM


جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل حلم النسيان

جميع المشاركات تعبر عن رائي ناشرها ولا تخص رائي ادارة موقع حلم النسيان

sitemap RSS RSS2 ROR PHP HTML XML Archive tags maps maptag

 

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رفع الصور

مركز الخليج

وظائف

رفع الملفات

رفع الصور

مركز تحميل الصور

حراج السيارات

حراج

حراج الخليج

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

اننا كا ادارة موقع حلم النسيان لا نتعدي نهائيا على اى حقوق للنشر ولن نسمح باى انتهاك لاي حقوق نشر
و اذا وجد اى انتهاك من احد اعضاء المنتدي يرجى مراسلتنا على الاتصال بنا فورا