ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه - الصفحة 4

 

 


 

و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بسم الله ما شاء الله

 




منتدي حلم النسيان
الملاحظات

إضافة رد
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #16

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

يتبع


/
نزلت لصاله بعد ماصحت ع الصداع العجيب اللي يجيها ب فترات وفترات ..
شجن بتعب : باباا
بدت تختنق وتموت .. بدت تحس ب الالم يخنقها من جديد
بنفس الوقت طلعت نهى من المطبخ ولمحت شجن ثانيه نفسها ع الجدار وتكح بصوت مخنوق
وقفت بصمت تراقبها وتناظر الباب كل شوي احد بيجي
شجن بصوت ضعيف : سع..وود ، ببابا ، نهى
محد رد الصوت لها ، محد فيه ابد …
قدمت خطوه بتساعد شجن لكن الماضي التعيس كله انعاد قدام عيونها ، من صغرها وهي تنضرب عشان شجن
كل شي لشجن .. لا تصيح لا تطيح لا تحزن لا تنمرض !!
وهي وش كان لها .. ماكان لنهى الا الاهمال والتطنيش !
بكل برود رجعت للمطبخ واخذت جوالها تطقطق فيه ، بداخلها عارفه ان ششجن ماراح يصير لها شي بس ودها تتعذب الغيره اعمت قلبها خلاص
رمشت كم مره بعيونها وبعدها قامت تركض ل شجن ، حست ب الخوف ماتدري ليش
شافت شجن وجهها اصفر وجالسه ع الارض تاخذ انفاسها
تنهدت ب راحه ورجعت لجوالها ..
طلعت ومرت من عند شجن ..
شجن : انتي هنا ؟
نهى : ليش فيه شي ؟
شجن : لا مافي شي، ووقفت رايحه المطبخ تشرب مويه بعد هالازمه
نهى بنفسها : ذابحك الغرور وطلعت لغرفتها …
دخلت المطبخ متخدره من الالم اللي جاها اخذت بنادول وجلست شوي تحاول تروق
اخذت جوالها واتصلت ع رقم المستشفى ، طلبت الدكتور مشعل لكنه ماكان ماداوم
شجن : عفوا اخوي اقدر اخذ رقم جواله ؟
الرسبشن : لحظه اختي ، واعطاها الرقم
اتصلت ب الارقام ببطئ وجلست تستنا الرد ، لكنه مارد
رجعت تتصل من جديد
شجن : السلام عليكم ، الدكتور مشعل ؟
مشعل : وعليكم السلام .. من معي ؟
شجن : بس حبيت استفسر منك عن شغله ، بصراحه كثير مدحوك لكن ظروفي ماتسمح اني اجي عندك للعياده
مشعل بتفهم : تفضلي اختي
شجن : طيب دكتور انا تجيني حالات غريبه من الصداع العادي الى المزمن ومرات اختناق و ..
مشعل : ايوه ! ممكن تجين العياده عشان نسوي فحص
شجن تقاطعه : كل التحالليل عملتها سواء داخل او خارج المملكه وكل شي سلييم
مشعل : طيب عندك توإم ؟
شجن بصدمه : ايش دخل ؟
مشعل : كان ودي اخدمك لكني الان مشغول
شجن : اوه اسفه مادريت اني متصله بوقت غلط
مشعل : معذوره اختي ، الله معاك وقفل الخط
شجن بنرفزه : مالت عليه مايخلي غروره ابد .
وهدا قلبه اخيرا ، جمع جواله لقلبه يرخي اعصابه المتوتره ، مشعل بنفسه : مو معقول بجلس اتخيل كل الاصوات صوتها
هز راسه اخيرا ودخل جوا يتفق مع اهله على موعد خطوبته من الهنوف و و و و ..
ورجعت تفكر شجن بعمق : وش مناسبته هو وجهه ؟ معقوله اعرس .. ي صبر حرمته بس والله
حست نفسها احسن فقامت تتفرج ع التلفزيون وبعدين تذاكر ليوم حافل .

/
وجا بكرا اسود .. جا محمل ب غيم الحزن .. ستنسكب الامطار اخيراً ..
لها ساعه واقفه ، الساعه صارت ٨ ونص ورند للحين مابينت ،
حنان وهي تناظر ديم : خلاص ديم خلينا نروح المحاظره قفلوا الباب
ديم ببرود : بروح اشوف اسإل ماما
ومشت ديم ومشت معها حنان وامل ..
ديم : ايوه ماما اسالي عنها بليز
مشاعل : الحين مشغوله خليني اخلص اشغالي
ديم بحزن : ماما اخاف جرالها شي
مشاعل اللي تخفي اللهفه والخوف : طيب
ومشت ديم معاها ع المسؤوله ، كانت تسمع الخبر وفوق راسها اكبر علامه استفهام
ديم ب استغراب : اجلت الترم ؟
المسؤوله : اي امس اجلته !
ديم تكلم نفسها بصوت عالي : ماقالتلي !
مشاعل وهي تاخذ ديم وتطلع : ديم …
ديم وهي تقاطعها : توائمي ماتبيني ، وجمعت ايدينها ع وجهها تبكي
مشاعل وهي تخنق العبرات بداخلها : ماتدرين وش الظروف ي ديم
ديم بصوت عالي : لا ماتبيني ماتبيني
مشاعل بصوت هادي : ليش ماقلت انا كذا لما اول مره شفتك ؟ ليش ماقلت بنتي ماتبيني وطردتني ؟
ديم واخيرا حست بنفسها : ماقصدت والله ماما بس الصدمه و
مشاعل بحكمه : وهي بعد اكيد عندها الظروف اللي بيجي يوم وتحكيها لنا ، واخذت ديم بحظنها ،
مشاعل : يلا روحي كملي محاظراتك .
ديم بحزن : ان شاءالله ، وطلعت ل امل وحنان
امل بخققه : ي اختي امك ذي شي ماعمري شفت مثله
ديم بملل : اها
امل : من يصدق انك بنتها ، ياويل قلبي بس
حنان وهي تخز امل : وقته هو
امل تدارك نفسها : سوري والله بس غصبن عني لازم اعبر
حنان : ي زينك بدون تعبير والله
ديم وهي تلبس نظارتها وتمشي قدامهن ، امل : يااهووه وين ؟
ديم : بلحق محاضرتي
حنان : لا انا عازمتك ع فطور
ديم : لا جد لازم احضر
امل : والله ماتحضرين وتفوتين علي هالفطور ع حساب حنان
حنان : وجعع فجعه هي ولا فجعه
امل : خخخخخخخخخ
ديم ب استسلام : اوكييةة
امل : بالله لحد يلوموني عقلي اليوم مو معي
حنان : ليش من متى هو معك
امل : ههههههه بمشيها لك عشان ماخرب جوي
حنان : لا جد ايش عندك ؟
امل بصوت عالي : خاااااالد ساااافر
ديم بوسط حزنها : ههههههههههههههههههههه
حنان : واقول جايه متاخر ليش
امل : واااه مابغا يروح والله غثني
حنان : ومتى سافر ؟
امل : لا له يومين ب امريكا
ديم : وتوك تستوعبين انه سافر ؟
امل : ايه هههههههههههههههههههههه
ديم تهز راسها : الله يخلف ع اهلك
حنان : خخخخخخخخخخخخ
/
سمعت احد يهزها بخفه : رند قومي وصلنا
فتحت عيونها الحيرانه بعد الساعات الكئيبه من البحرين ل امريكا
رند وهي ترفع نفسها من التعب : خلاص اخر مطار ذا ؟
تركي : ايه خلاص قومي عدلي حجابك
رند وهي تمسح وجهها : طيب وقامت لدورات المياه تعدل نفسها
ماهي دقايق الا صوت الكابتن يطلبهم يقفلون احزمه الامان استعدادا للهبوط ..
وبالمطار ، وبزحمه العالم .. تركي وهو يكلم
تركي : ايه تو نزلت من الطياره بس اخلص الجوازات ، اوكيةة اوكيةة نتلاقى برا ع خير
رند بفضول : من ؟
تركي : خالد صديقي بيستقبلنا
رند : اهاا ، طيب بتصل ع بابا
تركي وهو يعطيها جواله : اتصلي وانا بخلص امورنا
رند : طيب ، مسكت الجوال وحاولت تتذكر رقم ديم لكن نهائيا عجزت ، نزلت راسها بحزن وهي تتصل ع ابوها
بعد ساعتين خلصوا وطلعت وهي منتهيه تعب وتركي ماسك يدها .. تركي : شوفي بلد الحريه
رند بدون نفس : ي زين الرياض بس
تركي : ههههههه ماعندك سالفه ، ورن جواله : ايوه خالد خلاص انت وينك ؟ اها يالله جايك
مشت ورا تركي وهي منزله عيونها ب الارض ومستحيه خصوصا ان صديق تركي سعودي
فجإه سمعت صوته : والله تمام انت اخبارك ؟
صوته ذكرها بشي قدييم ، شي من كم شهر ومستحيل تنساه رفعت عيونها وطاحت عينها بعين خالد ..
حمدت ربها انها لابسه النظاره والا انفضحت من طيره عيونها ..
تذكرته وتذكرت ذيك الايام اللي دايم تشوفه بالجامعه يوصل اخته ، رند بنفسها : سبحان الله ذا الدنيا صغيره حيل
.. مانتبه خالد لها ابد ولافكر يناظرها وهي اخت صديقه .. مشوا للفندق اللي حاجزين فيه
تركي يكلم رند : نفطر وبعدين نطلع لسويت ؟
رند بتعب : لا ابي انام بس مالي نفس افطر
تركي : طيب وانا مثلك ..
خالد وهو يكلم تركي : لاتنسا الاجتماع الساعه ٩
تركي وهو يرجع نفسه ع مرتبه السياره : معي ساعتين ارتاح فيها
خالد : الله يعينك كله الاجتماع ساعه وترجع تريح عاد
تركي : الله يعين
وصلوا للفندق اللي خالد حاجز لنفسه فيه وحاجز لتركي واخته ، نزلوا الثلاثه وعند الرسبشن رند ملت من نظارتها نزلتها بهدوء وهي تعدل حجابها الازرق
كانت طلتها انيقه بشكل غريب .. حجاب ازرق بحري معطي اطلاله على وجهها الصافي وعيونها الرماديهَ ..
لف خالد وهو يضحك ع تركي : خلاص ي ابوي خذ السويت حقي
تركي : بشوف لو السويت حقنا ماعجبني ببدلك ترا
خالد وهو يضحك : فداك ي شيخ ورفع عينه وطاحت عليهاا .. ب لحظه وقف كل شي حتى الثواني
عقد حواجبه وهو يناظر الجهه الثانيه وبداخله تساؤول عجيب : راح وقتي ادور عليها وبالاخير هي تجيني ب امريكا !!
تركي وهو ينادي اخته : رند يالله خلصنا
رند وهو تتكلم بصوت كله بحه : خلاص تركي تعبت بنوم
تركي : ذابحك الدلع هههههههه وش اقول انا وراي اجتماع
التزم خالد الصمت وابتسم من قلبه وهو يسمع صوتها المبحوح ويلمحها تقرب من تركي وتمسك ايده
رند : انت جايبني هنا تحمل عاد
تركي : جايبك اونسك
رند بفهاوه : اها زين
تركي : رند لو سمحتي لاتدخلين بفهاوتك اللي مالها حد
رند : طيب
سحب ايدها تركي وهو يضحك : هههههههه امشي ل اذبحك اليوم
مشى تركي وهو ساحب رند من قدام خالد لف تركي لخالد وبصوت عالي : الوعد بعد ساعه
ومششوا قدامه وهو يقصر بخطوته مبتسم وهو يشوف خطواتها التعبانه وصوتها اللي له نغم خاص فيها بس
خالد وهو يدخل السويت حقه ويقفل الباب ويرخي جسمه عليه : والله اطلعها بين الف بنت
/
طلعت من شنطتها الورقه المعتفسه وبدت تقرا خط رند الانيق ، قفلت عيونها بقوه تمنع دموعها تنزل لكن عجزت حيل عجزت
نزلت راسها ع الطاوله وبدت تبكي بضعف ، ضاعت اااه ضاعت وين راحت فرحتي وين
رفعت عيونها لسما وبصوت حزين : ي رب اجمعني فيهن ي رب
حنان : ديم ايش فيك
ديم وهي تمسح دموعها : مافي شي
حنان وهي تناظرها : احلفي ؟
ديم وقفت : ماله داعي ، وان كان فيني شي ليش احكيه !
حنان : عشان احنا صاحبات
ديم بحده : صاحبات بس مانحس ببعض
امل فتحت عيونها : نعم وشو ؟؟؟
ديم وهي ترجع تبكي : انتن مو حاسات ، انا ماقصد قصور فيكن والله ! بس شي ثاني لما يكون لك توؤم ويحس فيك
حنان بتفهم : الله كريم اصبري ي قلبي
ديم وهي تاخذ شنطتها : الله يعين ، عن اذنك ودي اجلس لحالي شوي ومشت بخطوات سريعه .. يمكن تهرب من الماضي او تسرع للمستقبل !

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #16
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

يتبع


/
نزلت لصاله بعد ماصحت ع الصداع العجيب اللي يجيها ب فترات وفترات ..
شجن بتعب : باباا
بدت تختنق وتموت .. بدت تحس ب الالم يخنقها من جديد
بنفس الوقت طلعت نهى من المطبخ ولمحت شجن ثانيه نفسها ع الجدار وتكح بصوت مخنوق
وقفت بصمت تراقبها وتناظر الباب كل شوي احد بيجي
شجن بصوت ضعيف : سع..وود ، ببابا ، نهى
محد رد الصوت لها ، محد فيه ابد …
قدمت خطوه بتساعد شجن لكن الماضي التعيس كله انعاد قدام عيونها ، من صغرها وهي تنضرب عشان شجن
كل شي لشجن .. لا تصيح لا تطيح لا تحزن لا تنمرض !!
وهي وش كان لها .. ماكان لنهى الا الاهمال والتطنيش !
بكل برود رجعت للمطبخ واخذت جوالها تطقطق فيه ، بداخلها عارفه ان ششجن ماراح يصير لها شي بس ودها تتعذب الغيره اعمت قلبها خلاص
رمشت كم مره بعيونها وبعدها قامت تركض ل شجن ، حست ب الخوف ماتدري ليش
شافت شجن وجهها اصفر وجالسه ع الارض تاخذ انفاسها
تنهدت ب راحه ورجعت لجوالها ..
طلعت ومرت من عند شجن ..
شجن : انتي هنا ؟
نهى : ليش فيه شي ؟
شجن : لا مافي شي، ووقفت رايحه المطبخ تشرب مويه بعد هالازمه
نهى بنفسها : ذابحك الغرور وطلعت لغرفتها …
دخلت المطبخ متخدره من الالم اللي جاها اخذت بنادول وجلست شوي تحاول تروق
اخذت جوالها واتصلت ع رقم المستشفى ، طلبت الدكتور مشعل لكنه ماكان ماداوم
شجن : عفوا اخوي اقدر اخذ رقم جواله ؟
الرسبشن : لحظه اختي ، واعطاها الرقم
اتصلت ب الارقام ببطئ وجلست تستنا الرد ، لكنه مارد
رجعت تتصل من جديد
شجن : السلام عليكم ، الدكتور مشعل ؟
مشعل : وعليكم السلام .. من معي ؟
شجن : بس حبيت استفسر منك عن شغله ، بصراحه كثير مدحوك لكن ظروفي ماتسمح اني اجي عندك للعياده
مشعل بتفهم : تفضلي اختي
شجن : طيب دكتور انا تجيني حالات غريبه من الصداع العادي الى المزمن ومرات اختناق و ..
مشعل : ايوه ! ممكن تجين العياده عشان نسوي فحص
شجن تقاطعه : كل التحالليل عملتها سواء داخل او خارج المملكه وكل شي سلييم
مشعل : طيب عندك توإم ؟
شجن بصدمه : ايش دخل ؟
مشعل : كان ودي اخدمك لكني الان مشغول
شجن : اوه اسفه مادريت اني متصله بوقت غلط
مشعل : معذوره اختي ، الله معاك وقفل الخط
شجن بنرفزه : مالت عليه مايخلي غروره ابد .
وهدا قلبه اخيرا ، جمع جواله لقلبه يرخي اعصابه المتوتره ، مشعل بنفسه : مو معقول بجلس اتخيل كل الاصوات صوتها
هز راسه اخيرا ودخل جوا يتفق مع اهله على موعد خطوبته من الهنوف و و و و ..
ورجعت تفكر شجن بعمق : وش مناسبته هو وجهه ؟ معقوله اعرس .. ي صبر حرمته بس والله
حست نفسها احسن فقامت تتفرج ع التلفزيون وبعدين تذاكر ليوم حافل .

/
وجا بكرا اسود .. جا محمل ب غيم الحزن .. ستنسكب الامطار اخيراً ..
لها ساعه واقفه ، الساعه صارت ٨ ونص ورند للحين مابينت ،
حنان وهي تناظر ديم : خلاص ديم خلينا نروح المحاظره قفلوا الباب
ديم ببرود : بروح اشوف اسإل ماما
ومشت ديم ومشت معها حنان وامل ..
ديم : ايوه ماما اسالي عنها بليز
مشاعل : الحين مشغوله خليني اخلص اشغالي
ديم بحزن : ماما اخاف جرالها شي
مشاعل اللي تخفي اللهفه والخوف : طيب
ومشت ديم معاها ع المسؤوله ، كانت تسمع الخبر وفوق راسها اكبر علامه استفهام
ديم ب استغراب : اجلت الترم ؟
المسؤوله : اي امس اجلته !
ديم تكلم نفسها بصوت عالي : ماقالتلي !
مشاعل وهي تاخذ ديم وتطلع : ديم …
ديم وهي تقاطعها : توائمي ماتبيني ، وجمعت ايدينها ع وجهها تبكي
مشاعل وهي تخنق العبرات بداخلها : ماتدرين وش الظروف ي ديم
ديم بصوت عالي : لا ماتبيني ماتبيني
مشاعل بصوت هادي : ليش ماقلت انا كذا لما اول مره شفتك ؟ ليش ماقلت بنتي ماتبيني وطردتني ؟
ديم واخيرا حست بنفسها : ماقصدت والله ماما بس الصدمه و
مشاعل بحكمه : وهي بعد اكيد عندها الظروف اللي بيجي يوم وتحكيها لنا ، واخذت ديم بحظنها ،
مشاعل : يلا روحي كملي محاظراتك .
ديم بحزن : ان شاءالله ، وطلعت ل امل وحنان
امل بخققه : ي اختي امك ذي شي ماعمري شفت مثله
ديم بملل : اها
امل : من يصدق انك بنتها ، ياويل قلبي بس
حنان وهي تخز امل : وقته هو
امل تدارك نفسها : سوري والله بس غصبن عني لازم اعبر
حنان : ي زينك بدون تعبير والله
ديم وهي تلبس نظارتها وتمشي قدامهن ، امل : يااهووه وين ؟
ديم : بلحق محاضرتي
حنان : لا انا عازمتك ع فطور
ديم : لا جد لازم احضر
امل : والله ماتحضرين وتفوتين علي هالفطور ع حساب حنان
حنان : وجعع فجعه هي ولا فجعه
امل : خخخخخخخخخ
ديم ب استسلام : اوكييةة
امل : بالله لحد يلوموني عقلي اليوم مو معي
حنان : ليش من متى هو معك
امل : ههههههه بمشيها لك عشان ماخرب جوي
حنان : لا جد ايش عندك ؟
امل بصوت عالي : خاااااالد ساااافر
ديم بوسط حزنها : ههههههههههههههههههههه
حنان : واقول جايه متاخر ليش
امل : واااه مابغا يروح والله غثني
حنان : ومتى سافر ؟
امل : لا له يومين ب امريكا
ديم : وتوك تستوعبين انه سافر ؟
امل : ايه هههههههههههههههههههههه
ديم تهز راسها : الله يخلف ع اهلك
حنان : خخخخخخخخخخخخ
/
سمعت احد يهزها بخفه : رند قومي وصلنا
فتحت عيونها الحيرانه بعد الساعات الكئيبه من البحرين ل امريكا
رند وهي ترفع نفسها من التعب : خلاص اخر مطار ذا ؟
تركي : ايه خلاص قومي عدلي حجابك
رند وهي تمسح وجهها : طيب وقامت لدورات المياه تعدل نفسها
ماهي دقايق الا صوت الكابتن يطلبهم يقفلون احزمه الامان استعدادا للهبوط ..
وبالمطار ، وبزحمه العالم .. تركي وهو يكلم
تركي : ايه تو نزلت من الطياره بس اخلص الجوازات ، اوكيةة اوكيةة نتلاقى برا ع خير
رند بفضول : من ؟
تركي : خالد صديقي بيستقبلنا
رند : اهاا ، طيب بتصل ع بابا
تركي وهو يعطيها جواله : اتصلي وانا بخلص امورنا
رند : طيب ، مسكت الجوال وحاولت تتذكر رقم ديم لكن نهائيا عجزت ، نزلت راسها بحزن وهي تتصل ع ابوها
بعد ساعتين خلصوا وطلعت وهي منتهيه تعب وتركي ماسك يدها .. تركي : شوفي بلد الحريه
رند بدون نفس : ي زين الرياض بس
تركي : ههههههه ماعندك سالفه ، ورن جواله : ايوه خالد خلاص انت وينك ؟ اها يالله جايك
مشت ورا تركي وهي منزله عيونها ب الارض ومستحيه خصوصا ان صديق تركي سعودي
فجإه سمعت صوته : والله تمام انت اخبارك ؟
صوته ذكرها بشي قدييم ، شي من كم شهر ومستحيل تنساه رفعت عيونها وطاحت عينها بعين خالد ..
حمدت ربها انها لابسه النظاره والا انفضحت من طيره عيونها ..
تذكرته وتذكرت ذيك الايام اللي دايم تشوفه بالجامعه يوصل اخته ، رند بنفسها : سبحان الله ذا الدنيا صغيره حيل
.. مانتبه خالد لها ابد ولافكر يناظرها وهي اخت صديقه .. مشوا للفندق اللي حاجزين فيه
تركي يكلم رند : نفطر وبعدين نطلع لسويت ؟
رند بتعب : لا ابي انام بس مالي نفس افطر
تركي : طيب وانا مثلك ..
خالد وهو يكلم تركي : لاتنسا الاجتماع الساعه ٩
تركي وهو يرجع نفسه ع مرتبه السياره : معي ساعتين ارتاح فيها
خالد : الله يعينك كله الاجتماع ساعه وترجع تريح عاد
تركي : الله يعين
وصلوا للفندق اللي خالد حاجز لنفسه فيه وحاجز لتركي واخته ، نزلوا الثلاثه وعند الرسبشن رند ملت من نظارتها نزلتها بهدوء وهي تعدل حجابها الازرق
كانت طلتها انيقه بشكل غريب .. حجاب ازرق بحري معطي اطلاله على وجهها الصافي وعيونها الرماديهَ ..
لف خالد وهو يضحك ع تركي : خلاص ي ابوي خذ السويت حقي
تركي : بشوف لو السويت حقنا ماعجبني ببدلك ترا
خالد وهو يضحك : فداك ي شيخ ورفع عينه وطاحت عليهاا .. ب لحظه وقف كل شي حتى الثواني
عقد حواجبه وهو يناظر الجهه الثانيه وبداخله تساؤول عجيب : راح وقتي ادور عليها وبالاخير هي تجيني ب امريكا !!
تركي وهو ينادي اخته : رند يالله خلصنا
رند وهو تتكلم بصوت كله بحه : خلاص تركي تعبت بنوم
تركي : ذابحك الدلع هههههههه وش اقول انا وراي اجتماع
التزم خالد الصمت وابتسم من قلبه وهو يسمع صوتها المبحوح ويلمحها تقرب من تركي وتمسك ايده
رند : انت جايبني هنا تحمل عاد
تركي : جايبك اونسك
رند بفهاوه : اها زين
تركي : رند لو سمحتي لاتدخلين بفهاوتك اللي مالها حد
رند : طيب
سحب ايدها تركي وهو يضحك : هههههههه امشي ل اذبحك اليوم
مشى تركي وهو ساحب رند من قدام خالد لف تركي لخالد وبصوت عالي : الوعد بعد ساعه
ومششوا قدامه وهو يقصر بخطوته مبتسم وهو يشوف خطواتها التعبانه وصوتها اللي له نغم خاص فيها بس
خالد وهو يدخل السويت حقه ويقفل الباب ويرخي جسمه عليه : والله اطلعها بين الف بنت
/
طلعت من شنطتها الورقه المعتفسه وبدت تقرا خط رند الانيق ، قفلت عيونها بقوه تمنع دموعها تنزل لكن عجزت حيل عجزت
نزلت راسها ع الطاوله وبدت تبكي بضعف ، ضاعت اااه ضاعت وين راحت فرحتي وين
رفعت عيونها لسما وبصوت حزين : ي رب اجمعني فيهن ي رب
حنان : ديم ايش فيك
ديم وهي تمسح دموعها : مافي شي
حنان وهي تناظرها : احلفي ؟
ديم وقفت : ماله داعي ، وان كان فيني شي ليش احكيه !
حنان : عشان احنا صاحبات
ديم بحده : صاحبات بس مانحس ببعض
امل فتحت عيونها : نعم وشو ؟؟؟
ديم وهي ترجع تبكي : انتن مو حاسات ، انا ماقصد قصور فيكن والله ! بس شي ثاني لما يكون لك توؤم ويحس فيك
حنان بتفهم : الله كريم اصبري ي قلبي
ديم وهي تاخذ شنطتها : الله يعين ، عن اذنك ودي اجلس لحالي شوي ومشت بخطوات سريعه .. يمكن تهرب من الماضي او تسرع للمستقبل !

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #17

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء السادس عشرَ ..
دخل البيت من بعد سفره طويلهَ الله اعلم فيها ، الشعر اللي بوجهه كان معفو عنه او بصوره ادق كان رجل ملتحيَ ..
بيده طفله رضيعه وصغيرهَ ، فتح الباب ودخل وقلبه يرجف من الخوف او ممكن من الاستقبال اللي بيجيهَ
طلعت من المطبخ ولفت انتباهها صوت صراخ طفل عقدت حواجبها ب استغراب ونادت بصوت عالي : ابراهييم ؟
مشى بخطواته الحايره ورد الصوت :يممه !
ام ابراهيم وهي تناظر مو مصدقه عيونها : طااارق !
طارق وهو يقرب ل امه : ايه طارق ، ماكان عارف وش يسوي بالطفله وكيف بيسلم وهي بين ايديه
ام ابراهيم ب استغراب : من ذي ي طارق !
طارق وهو ينزل عينه : بنتي
ام ابراهيم بصدمه : بنتتتك !!!
طارق وبدا يبكي : يممه تكفين لا تقولين شي اللي صار صار خلاص بس واللي خلقني انها بنت حلال
ام ابراهيم وهي مصدومه : وين امها !
طارق وهو يناظر بالطفله : ماتت !
ام ابراهيم وهي تناظر ب طارق مدت ايدها واخذت الصغيره اللي ماوقفت بكا ابد ، ومر الشريط القديييم ، الشريط القديم لما كانت ديم طفله صغيره
فاضت المشاعر بداخلها وحظنت الطفله اللي بدت تهدا على هدهدات ام ابراهيم
اعطت ولدها ظهرها ومشت بخطوات ثقيله وجلست ودموعها ع خدها بللت خد الطفله الصغيره
طارق وهو يجلس جنب امه ويسند راسه ع كتفها ويبكي : يممممه واله غلطه وتبت خلاص وماقدرت اخلي صلبي ب ارض الكفر
ام ابراهيم ساكتته ..
طارق وزادت حده بكائه : يممه ردي علي لا تتركيني كذا
ام ابراهيم بغصه : وين امها ي طارق ؟ لا تكذب وتقول ماتت وام البنيه حيه ! لاتحرم ام من بنتها
طارق وهو يكتم شهقته : ماتبيها هي !
ام ابراهيم : الحين تقول ماتبيها وبكرا بتحن وتبيها اكيد
طارق : لا ماتبيها ابد ، امها مسيحيه ومايشرفها تكون بنتها مسلمه
طاحت الكلمات على ام ابراهيم ك الصاعقه ، ضيقت عيونها وناظرت طارق : وبالحلال تقول هالبنت !
طارق بصدق : كنت متزوجها ع الدين الاسلامي والله يمه صدقيني
ام ابراهيم : وليش ماعلمتنا ليش !!
طارق : كنت بضيق وغربه وامور كثيره يمه غصب عني والله ، يمه انا تبت والله تبت لربي ، ونزل لرجول امه يبوسها وهو يبكي
طارق : انا ندمااان والله يمه ندمان ، ماحسيت بغلطي الا لما عرفت حملها .. بس اصريت ماتنهي الحمل وراح اتحمل غلطتي
ام ابراهيم وهي تبكي : وش ذنبها تعيش ذا البنت بمجتمع مايرحم !
طارق : عشان كذا بقول امها ماتت
ام ابراهيم بعصبيه : لا ي طارق البنت لازم تعرف ان امها حيه وبرا المملكه ، لا تحرم طفله من امها
وبحزن اكثر وبصدق اعمق وبقلب بائس حزين .. ام ابراهيم : لا تصير مظلم مثل ابوك ي طارق .
وقطع الحكي صوت بكاها المزعج ، ورجعت تعج الحيااه من جديد بالبيت الكبير الهادي ، طفله جت تنبض ب وسط البيت الميتَ
قامت ام ابراهيم تغيرلها ملابسها وتسويلها رضعتها وهي تغنيلها نفس الاغاني القديمه ،
اما طارق قام يروح يغير ملابسه ، وينتظر اخوانه يجون .. كانت امه وابوه اكثر شي خايف من رده فعلهم
متوقع ان ديم بتفرح كثير ب البنوته واكيد بتاخذها عندها تنومها ، اما ابراهيم فما فكر كثير براييه ..
\
صحتَ ع صوت تركي : يلا قومي نتغدا
تحس بصداع عجيب وبعد تركيز تذكرت ديم وقفلت عيونها بقوه تمنع دموعها ،
اما تركي طلع من غرفتها يهرب من الحزن بعيونها ومن الضمير اللي يصحا ويموت ب اعماقه .
قامت بكسل وطلعت بهدوء .. رند : تركي مابي اكل مو مشتهيه
تركي بتعب : بلا دلع يالله قدامي
رند بضعف : طيب
طلعت ولبست بنطلون حرير اسود واسع و مع بلوزه سودا طويله شوي وحجاب اسود وطلعت وبيدها نظارتها
تركي وهو رافع حاجب : كل ذا تشاؤوم ؟
رند بلا مبالاه : لا عادي
تركي وهو يقوم ويمشي قدامها : يالله مشينا
رند : وين بنروح ؟ وعلى فكره انا انجليزتي مش قد كذا
تركي وهو يبتسم : اوكي ندخلك معهد تاخذين لغه بدل جلستك الفاضيه
رند بخوف : لا مابي اخاف مختلطه دراستهم
تركي وهو ماشي : بياكلونك يعني ؟
مشت وراه وهي تفكر افكار كثيره واغلبها تتمحور حول ديم وكيف بترجع تتواصل معها ..
يا ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه\بقلمي # نزلت الجزء ٢٠
قفلت باب السويت حقهم ولفت انتباها تركي اللي راح لسويت اللي جنبهم وسمعته يكلم
: يووه يلا لاتجلس تتثيقل
خالد : والله استحي واختك
تركي : اعتبرها اختك ياخي وبعدين رند صغيره لا يغرك طولها
خالد : بس ولو
تركي وهو يسحبه : يالله توك قايل انك جوعان ، وبعدين بناخذ طاولتين عشان ترتاح
خالد : اها اوكيه ع كذا
ومشو الاثنين ولما مر تركي من جنب رند مسك ايدها وجلس يسولف عليها
تركي : ذا خالد صاحبي من الابتدائي وابتسم
رند ابتسمت بهدوء بغصه تحرق قلبها ، عرفت وش معنا صداقه مع ديم اللي ماطولت عمر الصداقه يوم واحد
مشت وعيونها مغرقه بدموعها ، حاولت تكتم انفاسها وتقطع بكاها وهي تتذكر ديم وتهديداتها انها ماتبكي
حاولت تكتم الصرخه اكثر واكثر لكن عجزت ، مشت مع تركي مثل الميت يسحبها معاه وين مابي ، انانيته عمرها ماكان لها حد
كانت عيونه عليها ، حس ب دمعه بريئه تنزل من تحت النظاره وتمسحها بيدها بسرعه ، نزل راسه وهو يناظر تركي من تحت خاف يشوفه
اخذو طاولتين ورا بعض واعطتهم رند ظهرها وسمحت لدموعها تنزل بدون احد يضايقها ، تسمع اصواتهم وراها يضحكون وهي تكتم شهقاتها
ماحست بشي ابد ، الا ع صوت تركي : باقي مااكلتي شي ؟
رند : قلتلك مو مشتهيه
تركي بحسره وهو يجلس جنبها : طيب بس اي شي مو معقوله من سافرنا مااكلنا شي
رند وهي تهز راسها : مابي
تركي بعناد : ايش ماتبين لازم تاكلين … ايه وغصبها للمره المليون ، وللمره المليون تموت شخصيتها ويمشي الشي اللي ماتبيه
تحس الاكل يدخل بلعومها مثل النار يحرقها ، ماستنت تهضمه كانت تبلع بلع بس تتخلص من كلام تركي ونصايحه وصوته المزعج
تدخل خالد وهو يحس بالاحراج وبصوت هادي وواطي : ارفق فيها ي تركي
تركي وهو يوقف : بتموت من الجوع اذا تركتها
وقف الاكل بحلقها وهي تحس ب الاحراج ، وودها تتكلم وتقول اشياء واجد ماتت بحلقها من صغرها لكنها عجزت تحكي
قفلت عيونها بقوه ونزلت دموعها بقوه ، جمعت ايدينها ع ثمها تكتم اقوى شهقه ممكن تطلع وتكسر ضلوع صدرها
بلعت الغصه مع باقي دموعها واكلها ، الالم زاد والحزن تعدا مراحله الكثيره فيها وتجمدت ايدها ع ثمها الحزين ..
سمعت صوت تركي يجيها من الاعماق : رند .. رند .. رنددد
مد ايده وشال النظاره من عيونها وهو يهزها : رنند
نزلت عيونها وهي تمد ايدها بتاخذ النظاره ، رجعلها تركي نظارتها وهو يحس انه شدّ عليها خصوصا قدام خالد ، مع انه مو قصده بس من خوفه عليها
قامت من الطاوله وتركت لهم المكان بكبره ،
خالد بعتب : ليش انت جفس البنت حساسه احرجتها قدامي
تركي ب هدوء : نسيت انك فيه
خالد بدهشه : افففاا نسيتني بكبري ، ليش انا شي ينسسا ؟
تركي : معليش خالد السهر عامل عمايله ، بروح الحقها اشوفها قبل انام
خالد : طيب مو مشكله ،
دخلت الغرفه حقتها وقفلت الباب ، ولان الشي الوحيد اللي تقدر تعبر براحه فيه هو احلامها البارده ودفترها ..
طلعته وكتبت بخطها الانيق :
وإبكمَ ، حرف بداخلي كتبتهَ ماكتبنيّ
يموت ويصرخَ .. حرف عجز يطلعَ
تموت الجملهَ ع ثغر كئيبَ
تعودتَ ابكي بصمتي .. تعودت اصرخ بداخليَ
الف حاجز يبعدني والف آه تعذبني
وش بقى ؟
عمر يمشي بالعكس !
ومطر يجدب الارض !
طفله ناهزها الكبر بدريَ
واتعبها الالم ..
واتعبها السرابَ
وينك ؟ ي ماضي غلط بحقي !!
…..
سمعت باب غرفتها يطق قفلت دفترها وحطته تحت وسادتها ، وتنحنحت : ايوه ؟
دخل تركي وجلس جنبها : ايش فيك ؟
رند بكذب : مافي شي
تركي : اسف والله ماكنت اقصد احرجك قدام خالد بس تنرفزت انك مابتاكلين و و و
رند تقاطعه مبتسمه : لا عادي خلاص
تركي بشك : اكيد خلاص
رند وهي تهز راسها : ايوه
حظنها لصدره بحب صادق وباس راسها ، مسك ايدها : لو احتجتي شي صحيني انا بنوم شوي
رند وهي تعاند دموعها : ان شاءالله
وقام وقلبه فيه مليون سكين .. خايف لو جا بكرا وسرقها منه وش بيسوي !
\
والجامعه الحزينهَ ، والمحاضره الممله ، رفعت ديم عيونها عن جوالها اللي حاطته بحظنها .. باقي عندها امل رند ترسلها اي شي
ماقدرت تستحمل ثقاله دم الدكتوره المصريه وقفت واستاذنت وطلعت
لبست نظارتها ووقفت تناظر للعالم قدامها ، خنقتها العبره كثير .. حست انها مافقدت انسانه توها متعرفه عليها
حست انها فقدت العالم بكبره ، ماعاد شي يفرحها او يبسطها ، وبالها دايم شارد وتفكر
مشت بخطوات ثقيله ب الممرات الطويله ، والدموع مليانه بعيونها تحس انها خلاص مو عاد قادره تميز شي ابد .
حاولت تميز خطواتها وتذرف دموعها اللي واقفه بعيونها لاهي نازله ولا هي طالعه ..
….
كانت جايه مستعجله ، بيدها محاضرتها وخطواتها الثابته الشامخه
وجهها الهادي والعيون اللي تلمع فيها عزه النفس
بيدها دفتر محاظرتها وبيدها الثانيه محفظتها ومرت بنفس الممر .
وقفت فجإه وهي تحس نبضات قلبها غير .. وبنفسها : ايش فيك ي شجن ؟
وعلى غير عادتها سمحت لنفسها تتلفت يمين ويسار ولفت وراها تشوف من فيه ، تنازلت عن شي عمرها ماسوتها
مالمحت احد مميز ، ممكن بس وحده مرت من جنبها وباين بخطواتها الثقيله الحزن
ناظرت بساعتها مابقا شي ع المحاضره ، كملت طريقها وهي تحس بشي غريب عمرها ماحست فيه
ماتدري هو هبات الشتاء جت بدري ؟ والا هي الا ماعاد صارت تميز ؟
دخلت القاعه الكبيره واخذت مكان مميز ب النسبه لها وبدت تقلب بدفتر محاضراتها وتسترجع فيه
..
دخلت القاعه وبيدها شنطه فيها محاضراتها ، طولها الجميل وقوامها الرشيق يعطيها منظر جميل واصغر من عمرها الحقيقي
شعرها الاسود رافعته ولابسه نظارتها الطبيه اللي ماتحب تشرح بدونها ..
رفعت ورقه بيدها وبدت تعد الاسماء ، اسم ورا اسم ورا اسم
لين جا اسمها : شجن عبدالله ال
وبدون لاترفع مشاعل عينها سمعت صوتها .. رفعت عينها ولمحتها رافعه ايدها وكملت الاسماء
كانت وحده بجنب شجن وهي تناظرها وب ابتسامه : قريبتك صح ؟
شجن بعقده حواجب : نعم ؟
البنت : تشبهلك ؟ قريبتك صح !
ورفعت عينها شجن عشان تقيس مقدار الشبهه بينهم بالضبط
وانصدمت وهي تشوف مشاعل اللي الشبهه كان يصرخ بينهم
بدت نبضات قلبها تزيد .. حست بالالم يزيد وبوادر الاختناق تجيها
لكنها هالمره ب اراده قويه كانت تحاول تعدل مقدار التنفس بين الزفير والشهيق والنتيجه نجحت بتخفيف حده الاختناق
ع الاقل محد حس فيها ابد .
..

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #17
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء السادس عشرَ ..
دخل البيت من بعد سفره طويلهَ الله اعلم فيها ، الشعر اللي بوجهه كان معفو عنه او بصوره ادق كان رجل ملتحيَ ..
بيده طفله رضيعه وصغيرهَ ، فتح الباب ودخل وقلبه يرجف من الخوف او ممكن من الاستقبال اللي بيجيهَ
طلعت من المطبخ ولفت انتباهها صوت صراخ طفل عقدت حواجبها ب استغراب ونادت بصوت عالي : ابراهييم ؟
مشى بخطواته الحايره ورد الصوت :يممه !
ام ابراهيم وهي تناظر مو مصدقه عيونها : طااارق !
طارق وهو يقرب ل امه : ايه طارق ، ماكان عارف وش يسوي بالطفله وكيف بيسلم وهي بين ايديه
ام ابراهيم ب استغراب : من ذي ي طارق !
طارق وهو ينزل عينه : بنتي
ام ابراهيم بصدمه : بنتتتك !!!
طارق وبدا يبكي : يممه تكفين لا تقولين شي اللي صار صار خلاص بس واللي خلقني انها بنت حلال
ام ابراهيم وهي مصدومه : وين امها !
طارق وهو يناظر بالطفله : ماتت !
ام ابراهيم وهي تناظر ب طارق مدت ايدها واخذت الصغيره اللي ماوقفت بكا ابد ، ومر الشريط القديييم ، الشريط القديم لما كانت ديم طفله صغيره
فاضت المشاعر بداخلها وحظنت الطفله اللي بدت تهدا على هدهدات ام ابراهيم
اعطت ولدها ظهرها ومشت بخطوات ثقيله وجلست ودموعها ع خدها بللت خد الطفله الصغيره
طارق وهو يجلس جنب امه ويسند راسه ع كتفها ويبكي : يممممه واله غلطه وتبت خلاص وماقدرت اخلي صلبي ب ارض الكفر
ام ابراهيم ساكتته ..
طارق وزادت حده بكائه : يممه ردي علي لا تتركيني كذا
ام ابراهيم بغصه : وين امها ي طارق ؟ لا تكذب وتقول ماتت وام البنيه حيه ! لاتحرم ام من بنتها
طارق وهو يكتم شهقته : ماتبيها هي !
ام ابراهيم : الحين تقول ماتبيها وبكرا بتحن وتبيها اكيد
طارق : لا ماتبيها ابد ، امها مسيحيه ومايشرفها تكون بنتها مسلمه
طاحت الكلمات على ام ابراهيم ك الصاعقه ، ضيقت عيونها وناظرت طارق : وبالحلال تقول هالبنت !
طارق بصدق : كنت متزوجها ع الدين الاسلامي والله يمه صدقيني
ام ابراهيم : وليش ماعلمتنا ليش !!
طارق : كنت بضيق وغربه وامور كثيره يمه غصب عني والله ، يمه انا تبت والله تبت لربي ، ونزل لرجول امه يبوسها وهو يبكي
طارق : انا ندمااان والله يمه ندمان ، ماحسيت بغلطي الا لما عرفت حملها .. بس اصريت ماتنهي الحمل وراح اتحمل غلطتي
ام ابراهيم وهي تبكي : وش ذنبها تعيش ذا البنت بمجتمع مايرحم !
طارق : عشان كذا بقول امها ماتت
ام ابراهيم بعصبيه : لا ي طارق البنت لازم تعرف ان امها حيه وبرا المملكه ، لا تحرم طفله من امها
وبحزن اكثر وبصدق اعمق وبقلب بائس حزين .. ام ابراهيم : لا تصير مظلم مثل ابوك ي طارق .
وقطع الحكي صوت بكاها المزعج ، ورجعت تعج الحيااه من جديد بالبيت الكبير الهادي ، طفله جت تنبض ب وسط البيت الميتَ
قامت ام ابراهيم تغيرلها ملابسها وتسويلها رضعتها وهي تغنيلها نفس الاغاني القديمه ،
اما طارق قام يروح يغير ملابسه ، وينتظر اخوانه يجون .. كانت امه وابوه اكثر شي خايف من رده فعلهم
متوقع ان ديم بتفرح كثير ب البنوته واكيد بتاخذها عندها تنومها ، اما ابراهيم فما فكر كثير براييه ..
\
صحتَ ع صوت تركي : يلا قومي نتغدا
تحس بصداع عجيب وبعد تركيز تذكرت ديم وقفلت عيونها بقوه تمنع دموعها ،
اما تركي طلع من غرفتها يهرب من الحزن بعيونها ومن الضمير اللي يصحا ويموت ب اعماقه .
قامت بكسل وطلعت بهدوء .. رند : تركي مابي اكل مو مشتهيه
تركي بتعب : بلا دلع يالله قدامي
رند بضعف : طيب
طلعت ولبست بنطلون حرير اسود واسع و مع بلوزه سودا طويله شوي وحجاب اسود وطلعت وبيدها نظارتها
تركي وهو رافع حاجب : كل ذا تشاؤوم ؟
رند بلا مبالاه : لا عادي
تركي وهو يقوم ويمشي قدامها : يالله مشينا
رند : وين بنروح ؟ وعلى فكره انا انجليزتي مش قد كذا
تركي وهو يبتسم : اوكي ندخلك معهد تاخذين لغه بدل جلستك الفاضيه
رند بخوف : لا مابي اخاف مختلطه دراستهم
تركي وهو ماشي : بياكلونك يعني ؟
مشت وراه وهي تفكر افكار كثيره واغلبها تتمحور حول ديم وكيف بترجع تتواصل معها ..
يا ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه\بقلمي # نزلت الجزء ٢٠
قفلت باب السويت حقهم ولفت انتباها تركي اللي راح لسويت اللي جنبهم وسمعته يكلم
: يووه يلا لاتجلس تتثيقل
خالد : والله استحي واختك
تركي : اعتبرها اختك ياخي وبعدين رند صغيره لا يغرك طولها
خالد : بس ولو
تركي وهو يسحبه : يالله توك قايل انك جوعان ، وبعدين بناخذ طاولتين عشان ترتاح
خالد : اها اوكيه ع كذا
ومشو الاثنين ولما مر تركي من جنب رند مسك ايدها وجلس يسولف عليها
تركي : ذا خالد صاحبي من الابتدائي وابتسم
رند ابتسمت بهدوء بغصه تحرق قلبها ، عرفت وش معنا صداقه مع ديم اللي ماطولت عمر الصداقه يوم واحد
مشت وعيونها مغرقه بدموعها ، حاولت تكتم انفاسها وتقطع بكاها وهي تتذكر ديم وتهديداتها انها ماتبكي
حاولت تكتم الصرخه اكثر واكثر لكن عجزت ، مشت مع تركي مثل الميت يسحبها معاه وين مابي ، انانيته عمرها ماكان لها حد
كانت عيونه عليها ، حس ب دمعه بريئه تنزل من تحت النظاره وتمسحها بيدها بسرعه ، نزل راسه وهو يناظر تركي من تحت خاف يشوفه
اخذو طاولتين ورا بعض واعطتهم رند ظهرها وسمحت لدموعها تنزل بدون احد يضايقها ، تسمع اصواتهم وراها يضحكون وهي تكتم شهقاتها
ماحست بشي ابد ، الا ع صوت تركي : باقي مااكلتي شي ؟
رند : قلتلك مو مشتهيه
تركي بحسره وهو يجلس جنبها : طيب بس اي شي مو معقوله من سافرنا مااكلنا شي
رند وهي تهز راسها : مابي
تركي بعناد : ايش ماتبين لازم تاكلين … ايه وغصبها للمره المليون ، وللمره المليون تموت شخصيتها ويمشي الشي اللي ماتبيه
تحس الاكل يدخل بلعومها مثل النار يحرقها ، ماستنت تهضمه كانت تبلع بلع بس تتخلص من كلام تركي ونصايحه وصوته المزعج
تدخل خالد وهو يحس بالاحراج وبصوت هادي وواطي : ارفق فيها ي تركي
تركي وهو يوقف : بتموت من الجوع اذا تركتها
وقف الاكل بحلقها وهي تحس ب الاحراج ، وودها تتكلم وتقول اشياء واجد ماتت بحلقها من صغرها لكنها عجزت تحكي
قفلت عيونها بقوه ونزلت دموعها بقوه ، جمعت ايدينها ع ثمها تكتم اقوى شهقه ممكن تطلع وتكسر ضلوع صدرها
بلعت الغصه مع باقي دموعها واكلها ، الالم زاد والحزن تعدا مراحله الكثيره فيها وتجمدت ايدها ع ثمها الحزين ..
سمعت صوت تركي يجيها من الاعماق : رند .. رند .. رنددد
مد ايده وشال النظاره من عيونها وهو يهزها : رنند
نزلت عيونها وهي تمد ايدها بتاخذ النظاره ، رجعلها تركي نظارتها وهو يحس انه شدّ عليها خصوصا قدام خالد ، مع انه مو قصده بس من خوفه عليها
قامت من الطاوله وتركت لهم المكان بكبره ،
خالد بعتب : ليش انت جفس البنت حساسه احرجتها قدامي
تركي ب هدوء : نسيت انك فيه
خالد بدهشه : افففاا نسيتني بكبري ، ليش انا شي ينسسا ؟
تركي : معليش خالد السهر عامل عمايله ، بروح الحقها اشوفها قبل انام
خالد : طيب مو مشكله ،
دخلت الغرفه حقتها وقفلت الباب ، ولان الشي الوحيد اللي تقدر تعبر براحه فيه هو احلامها البارده ودفترها ..
طلعته وكتبت بخطها الانيق :
وإبكمَ ، حرف بداخلي كتبتهَ ماكتبنيّ
يموت ويصرخَ .. حرف عجز يطلعَ
تموت الجملهَ ع ثغر كئيبَ
تعودتَ ابكي بصمتي .. تعودت اصرخ بداخليَ
الف حاجز يبعدني والف آه تعذبني
وش بقى ؟
عمر يمشي بالعكس !
ومطر يجدب الارض !
طفله ناهزها الكبر بدريَ
واتعبها الالم ..
واتعبها السرابَ
وينك ؟ ي ماضي غلط بحقي !!
…..
سمعت باب غرفتها يطق قفلت دفترها وحطته تحت وسادتها ، وتنحنحت : ايوه ؟
دخل تركي وجلس جنبها : ايش فيك ؟
رند بكذب : مافي شي
تركي : اسف والله ماكنت اقصد احرجك قدام خالد بس تنرفزت انك مابتاكلين و و و
رند تقاطعه مبتسمه : لا عادي خلاص
تركي بشك : اكيد خلاص
رند وهي تهز راسها : ايوه
حظنها لصدره بحب صادق وباس راسها ، مسك ايدها : لو احتجتي شي صحيني انا بنوم شوي
رند وهي تعاند دموعها : ان شاءالله
وقام وقلبه فيه مليون سكين .. خايف لو جا بكرا وسرقها منه وش بيسوي !
\
والجامعه الحزينهَ ، والمحاضره الممله ، رفعت ديم عيونها عن جوالها اللي حاطته بحظنها .. باقي عندها امل رند ترسلها اي شي
ماقدرت تستحمل ثقاله دم الدكتوره المصريه وقفت واستاذنت وطلعت
لبست نظارتها ووقفت تناظر للعالم قدامها ، خنقتها العبره كثير .. حست انها مافقدت انسانه توها متعرفه عليها
حست انها فقدت العالم بكبره ، ماعاد شي يفرحها او يبسطها ، وبالها دايم شارد وتفكر
مشت بخطوات ثقيله ب الممرات الطويله ، والدموع مليانه بعيونها تحس انها خلاص مو عاد قادره تميز شي ابد .
حاولت تميز خطواتها وتذرف دموعها اللي واقفه بعيونها لاهي نازله ولا هي طالعه ..
….
كانت جايه مستعجله ، بيدها محاضرتها وخطواتها الثابته الشامخه
وجهها الهادي والعيون اللي تلمع فيها عزه النفس
بيدها دفتر محاظرتها وبيدها الثانيه محفظتها ومرت بنفس الممر .
وقفت فجإه وهي تحس نبضات قلبها غير .. وبنفسها : ايش فيك ي شجن ؟
وعلى غير عادتها سمحت لنفسها تتلفت يمين ويسار ولفت وراها تشوف من فيه ، تنازلت عن شي عمرها ماسوتها
مالمحت احد مميز ، ممكن بس وحده مرت من جنبها وباين بخطواتها الثقيله الحزن
ناظرت بساعتها مابقا شي ع المحاضره ، كملت طريقها وهي تحس بشي غريب عمرها ماحست فيه
ماتدري هو هبات الشتاء جت بدري ؟ والا هي الا ماعاد صارت تميز ؟
دخلت القاعه الكبيره واخذت مكان مميز ب النسبه لها وبدت تقلب بدفتر محاضراتها وتسترجع فيه
..
دخلت القاعه وبيدها شنطه فيها محاضراتها ، طولها الجميل وقوامها الرشيق يعطيها منظر جميل واصغر من عمرها الحقيقي
شعرها الاسود رافعته ولابسه نظارتها الطبيه اللي ماتحب تشرح بدونها ..
رفعت ورقه بيدها وبدت تعد الاسماء ، اسم ورا اسم ورا اسم
لين جا اسمها : شجن عبدالله ال
وبدون لاترفع مشاعل عينها سمعت صوتها .. رفعت عينها ولمحتها رافعه ايدها وكملت الاسماء
كانت وحده بجنب شجن وهي تناظرها وب ابتسامه : قريبتك صح ؟
شجن بعقده حواجب : نعم ؟
البنت : تشبهلك ؟ قريبتك صح !
ورفعت عينها شجن عشان تقيس مقدار الشبهه بينهم بالضبط
وانصدمت وهي تشوف مشاعل اللي الشبهه كان يصرخ بينهم
بدت نبضات قلبها تزيد .. حست بالالم يزيد وبوادر الاختناق تجيها
لكنها هالمره ب اراده قويه كانت تحاول تعدل مقدار التنفس بين الزفير والشهيق والنتيجه نجحت بتخفيف حده الاختناق
ع الاقل محد حس فيها ابد .
..

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #18

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء السابع عشرَ /

طلعت من المحاضره وكل شي فيها متوتر خايف .. خطواتها الحايره تقولها ان في ناس تخطي ذا الخطوات معها ،
فيه ارواح حايره معها ، حسست ان روحها مو وحيده .. هالاحساس اعطاها دفعه قويه من الراحه .. تذكرت شكل استاذتها وابتسمت ابتسامه هاديهَ
رفعت شجن عينها لسماء والاحاسيس القديمه والحلم الغريب يسيطرون على افكارها .. كملت خطواتها الشامخه ورفعه الانف
مصدر اعجاب الكثير كانت ، من كثر ثقتها بنفسها ماتحب تلتفت بعيونها او تناظر احد ..
ذي شجن ببساطه . اخذت الغموض وقوه الشخصيه من بين التوائم .. مايهمها الوحده او عدم وجود صديقات مثل رند وديم
عندها محاور كثيره بحياتها تهمها اكثر من تكوين الصداقات وتوزيع الابتسامات الكذابه .. حاده طبايعها شوي وصعب كثير كسرها
عندها شي مهم لحد يغلط علي وانا ماغلط على احد .
/
٣١- اكتوبر - ٢٠١١ / الساعه الخامسه فجرا !

هبت رياح الشتاء حامله بداخلها الكثير الكثير من الحنين الساخر ، وجوه مبتسمه وبداخلها قلب يحترق .
وقلوب حزينه وعلى وجوه اصحابها ابتسامه زائفه ،
وهذه هي الحياه سواء تقبلنا تقلبها او رفضناه بشده ..
مر الشهر سريع جدا يحمل بين حناياه الكثير من التفاصيل المهمله ، والكثير من الالم الذي يخبئ بداخله بصيص من نور سينبثق النور من داخله لا محاله .
ومن بعيد حيث لا احد يميز الفارين من انفسهم ، كانت عيناه اليقضه تراقب الكثير من امورهم ..
الكثير من لا شيئ .. الكثير من شيئ !
فلسفه كاتب اراد الابتسام من خلف قناع لا يحبذ نزعه مطلقا ..
فترجم ابتسامته روايه هزليه من واقع الحياه .. واستحوذ على ابطال روايته من شخصيات التفت حوله ف احبها او كرهها حقيقه ..
لربما لبروده الطقس تإثيرا موجبا او سالبا على احداث روايته المبهمه ، لكنه حقاً اراد ان يقفز ب احرفه من على نافذه الحياه
ليصطدم جسده الهزيل ب رصيف الواقع المر ، تلك نظريته اللتي سيجاهد اعماقه لاثبات صدقها من عدمه ..
وقفه جميله اعاتب فيها نظرتي المبهمه لروايتي الاولى ولشخصياتها اللتي لن تكتمل ابدا ، فهم مجرد شخصيات موجوده بيننا لم يكتب لهم ربهم الكمال ابداً
…. كانت مجرد كلمة لي # شروايَ حلمْ [ كاتبهَ الروايهَ ]

نزل من سيارته وبيده الاوراق اللي تثبت نسب ديم ، ابتسامه سعيده على وجهه وعيون هاديه تحمل هم القادم ،
وقف بحوش بيتهم وصرخ ب اعلى صوته . فيصل : يممممممااااه ، ي اام فيصل ، ي اهلللل الداار
امل وهي طالعه معصبه : مقص قول اميين وجع فضحتنا
فيصل وهو يسوي مو سامع امه : اممممممممممل
امل وهي تخزه : ي قليل الحيا ياللي ماتستحي
فيصل : ههههههههههههههههههه يالبيه يوم تسبني كنها تمدح تمدح
امل تهز راسها : وش تبي ؟
فيصل ويرفع الاوراق : صارت بنتنا
امل بقله صبر : وشششو ؟
فيصل بحالميه : دييم بنتنا رسمي
امل بفرحه : كللللوليش تقوله صادق
فيصل : امزح معك انا
امل وهي تنزل الدرجات وتاخذ الاوراق ودموعها بعينها : وش صار اسمها ؟
فيصل ب استغراب : من هي ؟
امل : هااو بنت مشاعل
فيصل ب استهبال : وشو !!
امل : اقصد وش بناديها الحين وش اسمها صار
فيصل يستغبي : تصدقين مدري سجلوها بدون اسم
امل : وششو بدون اسم ذا
فيصل يكمل الكذبه : اييه بدون اسم لين نلاقي اسم لها ، وش رايك نسميها مديحه ؟
امل عصبت : وش له نغير اسمها حلو
فيصل مسوي يفكر : مايصلح كان اسمها القديم الحين لازم جديد
امل : وليه مايصلح بكيفهم هو
فيصل : اجل بكيفنا ؟ ايه بكيفهم بيسوون لها كلش جديد
امل : ي شينهم والله حرام البنيه تعودت على اسمها
فيصل : نسميها ريحانه ؟
امل بعصبيه : وششش !! وش ريحانه ذي
فيصل : من الريحان من اجمل الزهور
امل : لا لا وش من ديم لريحانه
فيصل : نسميها فصول طيب
امل وعيونها طالعه : وششش هالاسم
فيصل يقنع امه : والله حلو ومعناه جميل وقصه ، جتنا بفصل الصيف وصارت بنتنا بفصل الشتتاء
امل وهي تخزه : اقول اسكت بالله وش هالخنبقه
فيصل يكمل : بالعكس عشان بكرا نحكي حكايتها لعيالنا وخواتها بنسميهن فصيل وفصيله وبالنهايه قريبات ل اسمي نطقم وكذا
امل تنرفزت : وجع عسسساك ماتقوا وش ذا القرف ، اخذت الاوراق منه بعصبيه : انقلع انت واسمائك
فيصل وهو يخز امه : اجل فكري ب اسم انتي وعمتي وبدون اسم
امل : وش بدون اسم ذا
فيصل كاتم ضحكته : بنت عمتي اسمها كذا لين نلاقي اسم جديد لها
امل بحسره : ي حسرتي وش ذا ؟
فيصل : ايه الحين بالدوائر الحكوميه اسمها بدون اسم
امل : يؤؤؤ وجع عليهم
فيصل وهو يناظر امه : يالله فكري لها زين وانا بروح عندي كم شغله
امل وهي تدخل وتكلم نفسها : يالله وش بنسميها يعني والله سالفتهم سالفه ذولي ..
اما فيصل طلع ميت ضحك على امه اللي صدقته وتخيل ان ديم اسمها بدون اسم وجلس يضحك
يا ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه\بقلمي # نزلت الجزء ٢٠
//
مر الشهر سريع على رند .. كانت تعيسه جدا ، حزينه جدا ، تمر بوعكات حنين قاسيه جدا
مازال طيف ديم الباهت يمر بمخيلتها .. يسقيها جرعات من الحنين .. من الالم والبؤس !
مازالت شخصيتها الضعيفه تضعف وتضعف ، مازالت تعجز ان تخفي دموعها عن الجميع وعاجزه ان تدافع عن نفسها
مازالت كلمه ( لا اريد ) تموت بين شفتيها كلما إلمت بنطقها ،
مازالت اجواء اوروبا البارده تزيد بروده لنفسها ولمششاعرها ولقلبها الواهن ..
ومازالت تعجز ان تخطي خطوه ايجابيه واحده لتنقذ نفسها من الهلاك ..
لكنه مازال بجعبتها قلم جميل تسطر فيه اعمق عبارات الصدق والالمَ
مازالت تطمح ب ان تكون في يوم ما تلك الانسانه اللتي تتمناها في احلامها ..
* وبالمعهد اللي دخلته عشان تركي واللي كارهته يمكن عشان الاختلاط ويمكن عشان نفسيتها التعبانه
وكعادتها لحالها جالسه .. تستنا تخلص كلاساتها وترجع ، صارلها ٣ اسابيع تداوم ولا عرفت تتإقلم ابد
حست احد وقف رفعت عيونها ولمحت واحد واقف قريب منها
بدر : صباح الخير انسه رند
رند بخوف : صباح النور
بدر : ممكن اجلس معاك شوي ؟
رند بتوتر كانت بتقول لا لكن الكلمه ماتت بين شفتها ماطلعت ابد : هزت راسها ب سلبيه وغمضت عيونها تداري دمعه خوف لا تطيح
بدر : شفتك دايم جالسه لحالك قلت اجي اسليك وابتسم
رند : اها
بدر : اذا يضايقك جلستي اقوم
رند سكتت ولا عرفت ترد ، ماتعرف تجرح ولا تحب وبنفس الوقت خايفه : … ساكتتته
بدر : ايش رايك اعرفك ع القروب ؟
رند : اي قروب ؟
بدر مبتسم : قروب سعودي شباب وبنات
ماعرفت وش ترد او وش تقول ، كان الصمت اقرب لها ..
بدر وهو يحاول يستكشف رده فعلها : موافقه ؟ صدقيني بتنبسطين معنا !
رند تحسم النقاش : اشوف ووقفت لما شافت ساعتها ع الساعه ١١ الظهر موعد الكلاس
بدر وهو يبتسم لها : اشوفك بعد الكلاس
رند : ان شاءالله .. ومشت خطواتها الحايره ماتدري وش تسوي او كيف تتصرف .
مر الوقت بطيئ على رند اللي تحاول تتجاهل نظرات بدر الحاده واللي حست بجرائته ، لامت نفسها مليون مره لانها سمحتله يتعدا حدوده معها
خافت وخافت وبدت اصابعها الناعمه ترتجف ، ل اول مره تسيطر عليها نوبه خوف مع عصبيه ،
كانت بداخلها تسب كثير ع نفسها وضعف شخصيتها .. بدت تدخل بعالمها المغلق ودموعها تتركز بعيونها اكثر واكثر
بلعت غصتها كثير وحاولت تمسك دموعها عن عيون المتطفلين ، ماصدقت يخلص الكلاس وطلعت من المعهد بداخلها حزن كبير
كل شي كان مثالي لرند لكن هي ابد ماكانت مثاليه لنفسها ، معهد من ارقى المعاهد ، سواق خاص ينتظرها .. وفندق راقي
حسساب ماله حد .. عائله لها عروقها الممتده .. اهل وظهر وسند .. لكن كل ذا كان ولا شي عند رند
وصلت الفندق تسحب انفاسها المخنوقه دخلت السويت وتوجهت لغرفتها مباشره ،
جلست بهدوء وبدت دموعها تنزل على خدها .. جمعت كفوفها لوجهها وشهقت بالبكاااء ، بداخلها طفله كل يوم تموت ، كل يوم تتعذب
.. دخل السويت وسمع اصوات شهقات من غرفه رند
تركي بفجعه : رند ايش فيك ؟
رند تشششهق وتبكي بهستيريه
تركي مسك ايدينها ووقفها : رننند ايش فيك ؟ احد زعلك
رند تحاول تفك ايدينها من تركي بضعف وبصوت عالي ، عالي جدا صرخت : ماااااابي مااابي اتركني
تركي يحاول يسيطر عليها : رند فهميني وش صاير ليش تبكين ؟
رند بصوت اعلى : اطلع بررا مابيك اطلع برااا
تركي اللي انهبل من شكل اخته : على كيفك ماتبيني ؟ على كيفك هو
رند بعصبيه : مابيك مابيك مابيكم كلكم مابي احد ، ابي اموت بس
تركي وهو يحاول يجمع رند لحظنه : لا تقولين كذا حنا نبيك
رند وهي تشهق : محد يبيني محددد ماما ماتبيني وسكتت
تركي وهو يهزها بقوه : انا ابيك ، انتي اختي حبيبتي ابيك وحظنها من جديد
حس تركي ان هدوئها غريب ، توها كانت ثايره ومنهاره .. خاف تنهار مثل ايام وفاه رغد ، سحبها من حظنه ولاحظ جمود ملامحها .. عيونها ترمش بدموع صامته بس
جسمها يرجف ووجهها قلب اصفر
تركي بحزن : وش فيك رند من زعلك ؟
رند وهي تبعد عن تركي : ابي اموت
تركي بخوف : اسم الله على قلبك وش ذا الحكي ي رند
رند وهي تسحب ايدينها من ايدين اخوها وتمشي بخطوات متخبطه بالغرفه : ابي اموت وخلاص
تركي بعصبيه : رننند وش ذا الحكي ؟
رند وبدت تنهار من جديد : ليش اعيش لمنو اعيش ماعندي احد اعيش عشانه
تركي بحنان : عشان نفسك ، عشاني وعشان فارس وابوي وامي
رند : محد محتاجني ، محد بيفقدني
تركي بصدق : الا كلنا محتاجينك ونبيك
رند وهي تهز راسها : محد يبيني والله ومحد بيفقدني والله
تركي يإكدلها : الا نبيك
رند وهي توقف وتناظر تركي : بتفقدوني ؟ وين تفقدوني وبابا من اسبوع ماكلمني و فارس من زمان ماكلمني وانت تجي وتروح ماشوفك
تركي يحاول يهديها : الا يتصل بس انا ماكون عندك وانسا اتصل لما اجي
رند بعدم تفهم : ليش مايتصل هنا ع رقم السويت ؟
تركي : ماعطيته انا الرقم
رند ب اقتناع : لاني مب مهمه ، وقفلت عيونها وبدت دموعها تنزل وتنزل وتنزل
تركي : ليش تقولين كذا ، علميني من زعلك
رند بين دموعها : ليش جبتني هنا ليش
تركي : ابيك تنبسطين وتغيرين جو
رند وهي تبلع غصتها : ياليتني انا متت مو رغد ، ياليت الورم فيني مو فيها
وطاحت ع الكرسي تبكي ويهتز جسسمها كلها مع دموعها
كان واقف وعاجز تماما انه يسكتها او يخفف عنها ، ل اول مره تركي يعجز يسوي شي .. بلع غصه قهر ب اعمااقه
ماكان قادر يقدم لها اكثر ، اكتفا انه واقف يتفرج على بكائها الحزين ، كان واقف يستناها تهدا
سمع صوتها من بعيد ، صوتها المخملي الحزين
تركي يحاول يركز : ايش
رند بصوتها الحزين : انا شبهه مين ؟
حاول تركي يخفي ملامح الخوف اللي ارتسمت على وجهه الجامد ، وبكذب : تشبهين وحده من عمات ابوي
رند وهي تناظره : جد ؟ اول مره اعرف
تركي بكذب : اييه ماتت زمان ماقد شفتيها
رند وهي تركز اكثر : انت شفتها ؟
تركي وهو يبتسم : غريبه مركزه اليوم وين فهاوتك راحت ؟ سلفتيها لمن ؟
رند وراسها بينفجر : شفتها تركي ؟ ليش تهرب من سؤالي ؟
تركي وهو يجلس جنبها : لا ماشفتها
رند ب ابتسامه سخريه : تكذب علي
تركي وهو يسند راسه على كتفها : وش تبين اقول يعني ؟
رند تغالب دموعها : ابي اعرف انا شبهه مين ؟
تركي : محد يشبهك ، انتي بلحالك كذا .. وابتسم
رند : الا فيه شبهي اكيد
تركي ابتسم : من شبهك ؟
رند : مدري بس لازم احد يشبهلي ب عائلتي وهي تشدد ع هالكلمه
تركي والابتسامه على وجهه : انا شبهك
رند بحزن : ياليتني بسمارك
تركي : غايره من جمالي ؟
رند ورجعت تبكي : لييش ماشبهكم ليش ليش !! وبدت تسترجع اشياء قدييمه كانت السبب الرئيسي لبعد امها عنها
تركي وهو يقفل عيونه : ليش تدققين ب امور مو مهمه
رند بغبببنه : لك مو مهمه .. لإنك تشبه بابا .. بس لي تهمني ادور انا لمن طالعه !
تركي اللي كان حاس ان رند عارفه شي : رند انا مقفل عيوني
رند سكتت تكتم دموعها
تركي وهو مقفل عيونه : ذكرتيني برند القديمه اللي تتكلم وتعبر ، ذكرتيني برند اللي كلمتها تمشي ع البيت كامل صغير وكبير
فتح عيونه وهو مبتسم : تذكرين دايم تجين لي وتقولين قفل عيونك وتجلسين تحكين عن الاشياء اللي مضايقتك
رند بحزن : على اساس انك مقفل عيونك ماتسمع ايش قلت
تركي ماقدر يمسك نفسه : ههههههههه عجيبه انتي عندك كميه فهاوه تكفي العالم كله
رند تمسح دموعها : لا تتمسخر علي لو سمحت
تركي ورجع حط راسه على كتفها : بقفل عيوني وانتي تكلممي
رند : على اساس انك ماتسمعني
تركي : صحيح انا الحين ماسمعك هههههههه
رند بخوف : ابي اموت
تركي وهو مقفل عيونه راحت ابتسامته وشد على تقفيله عيونه ، شافته رند كذا وحست بغصه على منظر تركي
كملت كلامها : خلاص ابي اهرب
فتح عيونه تركي : وين بتهربين انتي ووجهك ؟
رند : مادري بمسك الطريق وامشي الين اتعب
تركي فاتح عيونه بفجعه : هبلا انتبهي تسويينها وين بلاقيك والله ان يصيرلك شي ويذبحني ابوي
رند بفهاوه : ايش بيصيرلي ؟
تركي بتمثيل عشان يخوفها : اقل شي بيخطفك احد ويسويلك شي
رند بخوف : هاااه خلاص هونت مابي اهرب خلني ع الموت
تركي وملامحه تسترخي : وانا اقول بعد خلينا ع الموت ابرك ، اجل تهربين بالله بجلس كل عمري ادورك ؟
رند بفهاوه : يالله
تركي وهو عاقد حواجبه : والله جيعان ونعسان وانتي خربتي الجو كله وفجإه تذكر خالد اللي قاله يستناه بس بيطلع ينزل رند ويجي
تركي وهو يخبط على جبهه رند : نسيييت خاالد تحت
رند وهو تحك جبهتها : ايش دخل جبهتي الحين
تركي يضحك : كل البلا بذا اللي ورا جبهتك مصدي
رند تكشر : اسم الله منك
تركي وهو يبتسم : وجهك يخرع روحي غسليه لا تروعين الخلايق
رند بتوتر : مب نازله
تركي ماحب يجبرها : خلاص اجل بنطلب غدا هنا
رند : وخالد ؟
تركي وهو يغمزلها : خليه يتنقع تحت ههههههههه
رند بذهول : يمااما ايش ذا نذاله
تركي وهو ماشي وتارك رند وراه : تعلمي اصول النذاله من اخوك تركي
رند : يبيلي والله وابتسمت ، تركي …
ناظرها تركي : ايش ؟
رند ب ابتسامه : ابي جوالك بكلم فارس
تركي بنظره خجل : نسيت اجيبلك جوال بس وعدد العصر بجيبلك
رند وهي تسوي مو مهتمه : لا عادي منو بيفقدني عاد
تركي عصب : الا بجيبلك لازم وراح يغير
اتصلت ع فارس اللي جاه صوته كله نوم
فارس معصب : تررركي شوف الوقت انت ووجهك
رند بصوت هادي : فروس
فارس قمز من نومته وبصوت عالي : رننننننننننننند
رند تمسك اذنها : فجرت اذني فروس
فارس : يالقاطعه وينك ؟ لا حس ولا خبر
رند : ايش اسوي غصب عني
فارس بصوت نعسسان : مالك داعي والله طفشت هنا لحالي ياليتني معكم
رند : يلا هانت مابقا شي ونرجع
فارس وهو يتذكر : وانتي خبله كيف تنسين جوالك ؟
رند : ضيعته مادري وينه
فارس : ايوه لقيته واخذته قلت بتسالين عنه بس ترجعين
رند : صحيح
فارس بعفويه : ايوه لقيته بسياره تركي
رند ب استغراب : اها ، طيب ممكن طلب
فارس : امري
رند وهي رايحه غرفتها : افتح جوالي ابي منه رقم مهم
فارس : يلا مناك والله عاجز
رند بتوسل : فروس يلا والله مهم مررره
فارس : طيب استني بشوف ممكن طافي شحن من زمان عنه
رند : استناك لين تشحنه
فارس : ايه الفاتوره ع تركي هههههه
رند : هههههههه
/
رجعت البيت هي وامها .. اول مادخلت لمحت ام فيصل تناظرها وتبكي
محمد : ي اهلين والله
مشاعل مستغربه : وش فيها امل ؟ وجلست جنب امل مستغربه
امل بحب وبيدها الاوراق : صارت بنتك
مشاعل وهي تاخذ الاوراق بفرحه : صدددق خلاص خلصوا ، اففف من هالمحاكم علونا
ديم كانت واقفه وتناظر فرحه مشاعل وخالها وزوجته ، لكن فرحتها كانت ميتته .. اصلا ديم ماتت من يوم مافارقت رند ، ماتت للابد !
امل بحسره : وش بناديها الحين ؟
محمد كاتم ضحكته : من ذي ؟
امل وهي تناظر ديم : بنت مشاعل
مشاعل : ديم ؟
امل : ايه وش بتسمينها ؟
مشاعل : هااه !!
امل وهي محزنه ع الاخر : فيصل يقول اسمها بدون اسم الين الله يفرجها
مشاعل < علامات تعجب واستفهام
محمد : هههههههههههههههههه عجيب
ديم كانت حزينه بس لما سمعت هالاسم ماتت ضحك : ههههههههههههه منو بدون اسم ؟
امل : انتي ؟
مشاعل بروعه : من جده ذا ؟ وش بدون اسم ذا
امل بقهر : حسبي الله عليهم يقول مايصير نرجعها ل اسمها
مشاعل : على كيفهم هو ؟
امل : والله مدري عنهم يبيلي اروح واتهاوش معهم
محمد : وش تتهاوشين مع الحكومه
امل بنرفزه : اجل سنع هاللي يسوونه
وبذا الوقت جاا فيصل ودخل وبطرف عينه لمح ديم واقفه ع جنب وابتسم من قلبه
محمد وهو يخز فيصل : وش سالفه بدون اسم ذا ؟
مشاعل وهي توقف معصبه : من جدهم ذولي لازم اغير اسمها ؟
فيصل بثقه : ايه طبعا لازم
امل : حسبي الله عليهم
محمد مو داخله راسه : وشلون ؟
فيصل : هم يقولون كذا وانا اقول سمعا وطاعه
مشاعل : لا والله كم عمرها الحين نغييره بعد كل ذا السنين ؟
فيصل : انا قلت نسميها ريحانه
ديم بشهههقه ماقدرت تمسسك نفسها : خييييييير ريحانه
مشاعل عيونها طالعه : وش ريحانته ذاا
محمد ماسك ضحكته : ليش حلو ريحانه والله
فيصل وهو يغمز ل ابوه : اي والله اقنعهن بالله
امل معصبه : وش ريحانه ذا ؟ هو بقا احد يسمي ريحانه !!!
فيصل : بالعكس اسم عربي وجميل ومعناه حلو
مشاعل : لو سمحت فيصل ل عاد تختار اسماء ، خليها لبناتك
فيصل : طيب فصول ؟
ديم وهي تحس الارض تدور براسها : وش فصول ذا ؟ مااما بليز مابي لاتغيرون اسمي
فيصل وقلبه يطربق وبقلبه يالبيييه : وبجراءه خزها وهي متغطيه : بالعكس قريب من اسمي
مااسمع الا صوت اممه جايه من بعيد : من زيينك انت واسمك
محمد : كللش والا فيصل ولدي الكبير سندي بالحياه
فيصل وهو رافع خشمه : محد يعرف قيمتي الا الوالد الله يحفظه
فيصل وبلعاانه : والله حرام توك شباب وماعندك الا انا ؟
ديم حسست وجهها طاح وجتها الضحكه : هههههههههه
مشاعل وهي تهز راسها : بتنلفع انت اليوم
امل وهي تو تركز : وش قصدك
محمد : قصده اعرس ؟
فيصل : هههههههههههههههههههههههههه انا وانت بنفس الليله
محمد : خلاص بخطبلك من بنات خالاتك
تغيرت الوان وجهه فيصل وناظر امه المعصبه : والنعم فيهن
امل تخزه : موافق يعني اخطبلك
فيصل بخوف : تخطبين لي من بالضبط
امل : مب شغلك بختارلك ع ذوقي
فيصل بصوت واطي : البلا من ذوقك
امل : خير وش قلت
فيصل وهو يناظر عمته : عمتي شاركينا الحديث
مشاعل بطفش : خليني بهم بنتي بس هي وذا الاسم
محمد : انتم مصدقينه ههههههههههههههه
مشاعل وهي تطير عيونها : تكذذب علينااا
فيصل : هههههههههههههههههه اجل بدون اسم
ديم كان ودها تجلللده بس اكتفت بنظره قهر خزته فيها وطلعت فوق
تجمد كل شي بفيصل من نظرتها المرعبه ، عيونها الرماديه الغامضه وطلعتها الهاديه .. كل ذا ارعبه وذكره بحركات عمته لما تعصب
مشاعل وهي طالعه : مالك داعي انت ووجهك شايف بنتي مسرحيه ؟
امل وهي رايحه للمطبخ : منك كفو احد ياخذ منك علم
وهو واقف كلن راح من جهه معصب عليه ، مسكين فيصل يخفف دم وقلبوا عليه خخخخخ
مششا وجلس جنب ابوه وعيونه تلمع : وش فيهن ؟
محمد : تستاهل مالقيت الا ديم ؟
فيصل: كنت امزح على امي
محمد بلعانه : يالله الحين البنت خذت عنك فكره شينه راحت عليك
فيصل ب استعباط : باقي ثنتين
محمد عيونه طارت : نعم ؟
فيصل وهو يوقف خوف : امزح وش فيك
محمد عصب : يلا عاد اقلب وجهك عطيتك وجهه
فيصل لقط بقايا وجهه وطلع للمجلس اللي حاذفينه فيه من جت ديم ، جلس يستنا احد يناديه للغدا بس ابد محد ذكره
ومااحس ابد الا وعيونه تتقفل ويغط بسبات عميييق .
/
امما ديم كانت غارقه بعالم ثاني .. عالم ملها خلق فيه ل اي احد .. زعلانه من نفسسها ومن وضعها ومن جوها ومن الحياه والوقت والظروف
تحس انها مجبوره تاخذ زفير وشهيق ، تحس انها مجرد عمليه اتوماتيكيه روتينيه فقط .
لاحظت امها وهي تغير وتتمدد على سريرها وبيدها كتاب تقرا فيه
نزلت عيونها ب الارض والحزن ماكل قلبها ، مالها خلق امها تسالها عن شي .. بدت ديم تاخذ مسار خاص فيها ، وحيده منطويه
والغببببنه اللي تاكل قلبها وش حلها ؟ والفطره بحب الاخت وين توديه ؟ وتفكر برند والتفكير ذبح عقلها !! وكل ماقفلت عيونها لمحت شبيهتها وجزعت من الخوف
جاها اتصال صحاها من احلامها الشرسه ، فتحت عيونها بقوه وهي تحاول تركز بالارقام الغريبه ، واخيرا قررت تطنش وماترد
لكن الاتصال ماوقف ابد ورجع يتصل من جديد ..
مشاعل مستغربه : ليش ماتردين ؟
ديم : ماعرف الرقم وشكله دولي
مشاعل : طيب هاتي برد
وهنا قفل الاتصال ، ابتسمت ديم : خلاص قفل ممكن غلطان
مشاعل بتفهم : لو رجع اتصل هاتيه ارد طيب
وقطع الكلام صوت المسسج اللي جاا : ( توينزتي ردي )
وقفت ديم مفجوعه وهي تناظر المسج وتناظر ل امها والدموع بعيونها
مشاعل : اسم الله ايش فيك ؟
ديم بصوت عالي : رنند ذي رنند ، وقطع كلامها الاتصال من جدديد
ديم وهي ترد بصوت عالي : حمااااااااره
رند بصوت خفيف ومبحوح : ديييم ؟
ديم معصبه : تستهبلين ؟ وينك وين رحتي وجع
رند بنفس النبره الهاديه : في امريكا انا
ديم معصبه : ماتعرفين تقولين ؟ كذا تساوين فيني ؟ اوريك والله ل اعضك بس اشوفك
رند بفجعه : ي ماما اكلتيني ، خليني افهمك الحكايه طيب
ديم بغصه : هي فيها حكايااا انسه رند
والصمت لف جو التوائم الهادي ، حنين شديد يعتصف قلوبهن .. دموع لا اراديه تنهمر منهن ..
ديم اللتي اعناها الفقد .. ورند اللتي بدت تستجمع قواها لتصل لمبتغاها !
وترنيمه جميله تفجرت من بين نسائم الشتاء الجميلهَ بصوت مبحوحَ يشبههَ رندَ اكثر من توائمها !
#
وجا الشتا يجمعنا ، من بعد تفريقهَ الصيفَ
ورجع الالم يبني بداخلي الفين بيتَ
اييه جيتك من بعد ماني للموت ارتميتَ
اجمعي ضعف ايديني ورجفه حنينيَ !
#
يقابله العجز الحتميَ من قلب توؤمَ لم تعتاد ان تفصح عن مشاعرها اكثر .. لكنها الاخوه فاقت الابعاد البشريه العشرهَ
/
من شهرَ عيونيَ ماذاقت النومَ ..
كل نفس ب ضلوعي اجمعهَ للقياكَ
بكره يجي اجمل ، نتنفس اكثر ..
ضاعت بداخلي وردهَ .. وماتت جملهَ
ي توئمي ليش منك انحرم ؟ وليش الهجر ؟
تعرفين انتي وش تقربين لي !
جزئي المنفصل .. اللي اعيش فيه ببعاده .
/
وقطعَ هالجو صوت ديم المعاتب بشده : ليش ماقلتيلي ؟
رند بصدق : والله غصب عني والله
ديم : ايش اللي غصب
رند بخوف : انتي عارفه كم الساعه عندي ؟
ديم بدون اهتمام : ان شاءالله الفجر علمييني
رند : ههههههههه ايش فيك متنحه ، اخوي بيشك من اكلم هالفجر
ديم معصبه : قوليله تونزتي
رند بفهاوه : اعلمه عادي ؟
ديم تركز : عن ايش بتعلميه !! فاااهيه انتي ؟
رند : مدري انتي تقولين عادي
ديم تنفي هالفكره : لا لا انتبهي كيف كذا تروحين تقوليله خبله انتي ؟
رند تحاول تسيطر على فهاوتها : ايوه اخاف يحرمني منك !

نهايهَ الجزء السابعَ عشرَ : توقعاتكمَ !

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #18
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء السابع عشرَ /

طلعت من المحاضره وكل شي فيها متوتر خايف .. خطواتها الحايره تقولها ان في ناس تخطي ذا الخطوات معها ،
فيه ارواح حايره معها ، حسست ان روحها مو وحيده .. هالاحساس اعطاها دفعه قويه من الراحه .. تذكرت شكل استاذتها وابتسمت ابتسامه هاديهَ
رفعت شجن عينها لسماء والاحاسيس القديمه والحلم الغريب يسيطرون على افكارها .. كملت خطواتها الشامخه ورفعه الانف
مصدر اعجاب الكثير كانت ، من كثر ثقتها بنفسها ماتحب تلتفت بعيونها او تناظر احد ..
ذي شجن ببساطه . اخذت الغموض وقوه الشخصيه من بين التوائم .. مايهمها الوحده او عدم وجود صديقات مثل رند وديم
عندها محاور كثيره بحياتها تهمها اكثر من تكوين الصداقات وتوزيع الابتسامات الكذابه .. حاده طبايعها شوي وصعب كثير كسرها
عندها شي مهم لحد يغلط علي وانا ماغلط على احد .
/
٣١- اكتوبر - ٢٠١١ / الساعه الخامسه فجرا !

هبت رياح الشتاء حامله بداخلها الكثير الكثير من الحنين الساخر ، وجوه مبتسمه وبداخلها قلب يحترق .
وقلوب حزينه وعلى وجوه اصحابها ابتسامه زائفه ،
وهذه هي الحياه سواء تقبلنا تقلبها او رفضناه بشده ..
مر الشهر سريع جدا يحمل بين حناياه الكثير من التفاصيل المهمله ، والكثير من الالم الذي يخبئ بداخله بصيص من نور سينبثق النور من داخله لا محاله .
ومن بعيد حيث لا احد يميز الفارين من انفسهم ، كانت عيناه اليقضه تراقب الكثير من امورهم ..
الكثير من لا شيئ .. الكثير من شيئ !
فلسفه كاتب اراد الابتسام من خلف قناع لا يحبذ نزعه مطلقا ..
فترجم ابتسامته روايه هزليه من واقع الحياه .. واستحوذ على ابطال روايته من شخصيات التفت حوله ف احبها او كرهها حقيقه ..
لربما لبروده الطقس تإثيرا موجبا او سالبا على احداث روايته المبهمه ، لكنه حقاً اراد ان يقفز ب احرفه من على نافذه الحياه
ليصطدم جسده الهزيل ب رصيف الواقع المر ، تلك نظريته اللتي سيجاهد اعماقه لاثبات صدقها من عدمه ..
وقفه جميله اعاتب فيها نظرتي المبهمه لروايتي الاولى ولشخصياتها اللتي لن تكتمل ابدا ، فهم مجرد شخصيات موجوده بيننا لم يكتب لهم ربهم الكمال ابداً
…. كانت مجرد كلمة لي # شروايَ حلمْ [ كاتبهَ الروايهَ ]

نزل من سيارته وبيده الاوراق اللي تثبت نسب ديم ، ابتسامه سعيده على وجهه وعيون هاديه تحمل هم القادم ،
وقف بحوش بيتهم وصرخ ب اعلى صوته . فيصل : يممممممااااه ، ي اام فيصل ، ي اهلللل الداار
امل وهي طالعه معصبه : مقص قول اميين وجع فضحتنا
فيصل وهو يسوي مو سامع امه : اممممممممممل
امل وهي تخزه : ي قليل الحيا ياللي ماتستحي
فيصل : ههههههههههههههههههه يالبيه يوم تسبني كنها تمدح تمدح
امل تهز راسها : وش تبي ؟
فيصل ويرفع الاوراق : صارت بنتنا
امل بقله صبر : وشششو ؟
فيصل بحالميه : دييم بنتنا رسمي
امل بفرحه : كللللوليش تقوله صادق
فيصل : امزح معك انا
امل وهي تنزل الدرجات وتاخذ الاوراق ودموعها بعينها : وش صار اسمها ؟
فيصل ب استغراب : من هي ؟
امل : هااو بنت مشاعل
فيصل ب استهبال : وشو !!
امل : اقصد وش بناديها الحين وش اسمها صار
فيصل يستغبي : تصدقين مدري سجلوها بدون اسم
امل : وششو بدون اسم ذا
فيصل يكمل الكذبه : اييه بدون اسم لين نلاقي اسم لها ، وش رايك نسميها مديحه ؟
امل عصبت : وش له نغير اسمها حلو
فيصل مسوي يفكر : مايصلح كان اسمها القديم الحين لازم جديد
امل : وليه مايصلح بكيفهم هو
فيصل : اجل بكيفنا ؟ ايه بكيفهم بيسوون لها كلش جديد
امل : ي شينهم والله حرام البنيه تعودت على اسمها
فيصل : نسميها ريحانه ؟
امل بعصبيه : وششش !! وش ريحانه ذي
فيصل : من الريحان من اجمل الزهور
امل : لا لا وش من ديم لريحانه
فيصل : نسميها فصول طيب
امل وعيونها طالعه : وششش هالاسم
فيصل يقنع امه : والله حلو ومعناه جميل وقصه ، جتنا بفصل الصيف وصارت بنتنا بفصل الشتتاء
امل وهي تخزه : اقول اسكت بالله وش هالخنبقه
فيصل يكمل : بالعكس عشان بكرا نحكي حكايتها لعيالنا وخواتها بنسميهن فصيل وفصيله وبالنهايه قريبات ل اسمي نطقم وكذا
امل تنرفزت : وجع عسسساك ماتقوا وش ذا القرف ، اخذت الاوراق منه بعصبيه : انقلع انت واسمائك
فيصل وهو يخز امه : اجل فكري ب اسم انتي وعمتي وبدون اسم
امل : وش بدون اسم ذا
فيصل كاتم ضحكته : بنت عمتي اسمها كذا لين نلاقي اسم جديد لها
امل بحسره : ي حسرتي وش ذا ؟
فيصل : ايه الحين بالدوائر الحكوميه اسمها بدون اسم
امل : يؤؤؤ وجع عليهم
فيصل وهو يناظر امه : يالله فكري لها زين وانا بروح عندي كم شغله
امل وهي تدخل وتكلم نفسها : يالله وش بنسميها يعني والله سالفتهم سالفه ذولي ..
اما فيصل طلع ميت ضحك على امه اللي صدقته وتخيل ان ديم اسمها بدون اسم وجلس يضحك
يا ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه\بقلمي # نزلت الجزء ٢٠
//
مر الشهر سريع على رند .. كانت تعيسه جدا ، حزينه جدا ، تمر بوعكات حنين قاسيه جدا
مازال طيف ديم الباهت يمر بمخيلتها .. يسقيها جرعات من الحنين .. من الالم والبؤس !
مازالت شخصيتها الضعيفه تضعف وتضعف ، مازالت تعجز ان تخفي دموعها عن الجميع وعاجزه ان تدافع عن نفسها
مازالت كلمه ( لا اريد ) تموت بين شفتيها كلما إلمت بنطقها ،
مازالت اجواء اوروبا البارده تزيد بروده لنفسها ولمششاعرها ولقلبها الواهن ..
ومازالت تعجز ان تخطي خطوه ايجابيه واحده لتنقذ نفسها من الهلاك ..
لكنه مازال بجعبتها قلم جميل تسطر فيه اعمق عبارات الصدق والالمَ
مازالت تطمح ب ان تكون في يوم ما تلك الانسانه اللتي تتمناها في احلامها ..
* وبالمعهد اللي دخلته عشان تركي واللي كارهته يمكن عشان الاختلاط ويمكن عشان نفسيتها التعبانه
وكعادتها لحالها جالسه .. تستنا تخلص كلاساتها وترجع ، صارلها ٣ اسابيع تداوم ولا عرفت تتإقلم ابد
حست احد وقف رفعت عيونها ولمحت واحد واقف قريب منها
بدر : صباح الخير انسه رند
رند بخوف : صباح النور
بدر : ممكن اجلس معاك شوي ؟
رند بتوتر كانت بتقول لا لكن الكلمه ماتت بين شفتها ماطلعت ابد : هزت راسها ب سلبيه وغمضت عيونها تداري دمعه خوف لا تطيح
بدر : شفتك دايم جالسه لحالك قلت اجي اسليك وابتسم
رند : اها
بدر : اذا يضايقك جلستي اقوم
رند سكتت ولا عرفت ترد ، ماتعرف تجرح ولا تحب وبنفس الوقت خايفه : … ساكتتته
بدر : ايش رايك اعرفك ع القروب ؟
رند : اي قروب ؟
بدر مبتسم : قروب سعودي شباب وبنات
ماعرفت وش ترد او وش تقول ، كان الصمت اقرب لها ..
بدر وهو يحاول يستكشف رده فعلها : موافقه ؟ صدقيني بتنبسطين معنا !
رند تحسم النقاش : اشوف ووقفت لما شافت ساعتها ع الساعه ١١ الظهر موعد الكلاس
بدر وهو يبتسم لها : اشوفك بعد الكلاس
رند : ان شاءالله .. ومشت خطواتها الحايره ماتدري وش تسوي او كيف تتصرف .
مر الوقت بطيئ على رند اللي تحاول تتجاهل نظرات بدر الحاده واللي حست بجرائته ، لامت نفسها مليون مره لانها سمحتله يتعدا حدوده معها
خافت وخافت وبدت اصابعها الناعمه ترتجف ، ل اول مره تسيطر عليها نوبه خوف مع عصبيه ،
كانت بداخلها تسب كثير ع نفسها وضعف شخصيتها .. بدت تدخل بعالمها المغلق ودموعها تتركز بعيونها اكثر واكثر
بلعت غصتها كثير وحاولت تمسك دموعها عن عيون المتطفلين ، ماصدقت يخلص الكلاس وطلعت من المعهد بداخلها حزن كبير
كل شي كان مثالي لرند لكن هي ابد ماكانت مثاليه لنفسها ، معهد من ارقى المعاهد ، سواق خاص ينتظرها .. وفندق راقي
حسساب ماله حد .. عائله لها عروقها الممتده .. اهل وظهر وسند .. لكن كل ذا كان ولا شي عند رند
وصلت الفندق تسحب انفاسها المخنوقه دخلت السويت وتوجهت لغرفتها مباشره ،
جلست بهدوء وبدت دموعها تنزل على خدها .. جمعت كفوفها لوجهها وشهقت بالبكاااء ، بداخلها طفله كل يوم تموت ، كل يوم تتعذب
.. دخل السويت وسمع اصوات شهقات من غرفه رند
تركي بفجعه : رند ايش فيك ؟
رند تشششهق وتبكي بهستيريه
تركي مسك ايدينها ووقفها : رننند ايش فيك ؟ احد زعلك
رند تحاول تفك ايدينها من تركي بضعف وبصوت عالي ، عالي جدا صرخت : ماااااابي مااابي اتركني
تركي يحاول يسيطر عليها : رند فهميني وش صاير ليش تبكين ؟
رند بصوت اعلى : اطلع بررا مابيك اطلع برااا
تركي اللي انهبل من شكل اخته : على كيفك ماتبيني ؟ على كيفك هو
رند بعصبيه : مابيك مابيك مابيكم كلكم مابي احد ، ابي اموت بس
تركي وهو يحاول يجمع رند لحظنه : لا تقولين كذا حنا نبيك
رند وهي تشهق : محد يبيني محددد ماما ماتبيني وسكتت
تركي وهو يهزها بقوه : انا ابيك ، انتي اختي حبيبتي ابيك وحظنها من جديد
حس تركي ان هدوئها غريب ، توها كانت ثايره ومنهاره .. خاف تنهار مثل ايام وفاه رغد ، سحبها من حظنه ولاحظ جمود ملامحها .. عيونها ترمش بدموع صامته بس
جسمها يرجف ووجهها قلب اصفر
تركي بحزن : وش فيك رند من زعلك ؟
رند وهي تبعد عن تركي : ابي اموت
تركي بخوف : اسم الله على قلبك وش ذا الحكي ي رند
رند وهي تسحب ايدينها من ايدين اخوها وتمشي بخطوات متخبطه بالغرفه : ابي اموت وخلاص
تركي بعصبيه : رننند وش ذا الحكي ؟
رند وبدت تنهار من جديد : ليش اعيش لمنو اعيش ماعندي احد اعيش عشانه
تركي بحنان : عشان نفسك ، عشاني وعشان فارس وابوي وامي
رند : محد محتاجني ، محد بيفقدني
تركي بصدق : الا كلنا محتاجينك ونبيك
رند وهي تهز راسها : محد يبيني والله ومحد بيفقدني والله
تركي يإكدلها : الا نبيك
رند وهي توقف وتناظر تركي : بتفقدوني ؟ وين تفقدوني وبابا من اسبوع ماكلمني و فارس من زمان ماكلمني وانت تجي وتروح ماشوفك
تركي يحاول يهديها : الا يتصل بس انا ماكون عندك وانسا اتصل لما اجي
رند بعدم تفهم : ليش مايتصل هنا ع رقم السويت ؟
تركي : ماعطيته انا الرقم
رند ب اقتناع : لاني مب مهمه ، وقفلت عيونها وبدت دموعها تنزل وتنزل وتنزل
تركي : ليش تقولين كذا ، علميني من زعلك
رند بين دموعها : ليش جبتني هنا ليش
تركي : ابيك تنبسطين وتغيرين جو
رند وهي تبلع غصتها : ياليتني انا متت مو رغد ، ياليت الورم فيني مو فيها
وطاحت ع الكرسي تبكي ويهتز جسسمها كلها مع دموعها
كان واقف وعاجز تماما انه يسكتها او يخفف عنها ، ل اول مره تركي يعجز يسوي شي .. بلع غصه قهر ب اعمااقه
ماكان قادر يقدم لها اكثر ، اكتفا انه واقف يتفرج على بكائها الحزين ، كان واقف يستناها تهدا
سمع صوتها من بعيد ، صوتها المخملي الحزين
تركي يحاول يركز : ايش
رند بصوتها الحزين : انا شبهه مين ؟
حاول تركي يخفي ملامح الخوف اللي ارتسمت على وجهه الجامد ، وبكذب : تشبهين وحده من عمات ابوي
رند وهي تناظره : جد ؟ اول مره اعرف
تركي بكذب : اييه ماتت زمان ماقد شفتيها
رند وهي تركز اكثر : انت شفتها ؟
تركي وهو يبتسم : غريبه مركزه اليوم وين فهاوتك راحت ؟ سلفتيها لمن ؟
رند وراسها بينفجر : شفتها تركي ؟ ليش تهرب من سؤالي ؟
تركي وهو يجلس جنبها : لا ماشفتها
رند ب ابتسامه سخريه : تكذب علي
تركي وهو يسند راسه على كتفها : وش تبين اقول يعني ؟
رند تغالب دموعها : ابي اعرف انا شبهه مين ؟
تركي : محد يشبهك ، انتي بلحالك كذا .. وابتسم
رند : الا فيه شبهي اكيد
تركي ابتسم : من شبهك ؟
رند : مدري بس لازم احد يشبهلي ب عائلتي وهي تشدد ع هالكلمه
تركي والابتسامه على وجهه : انا شبهك
رند بحزن : ياليتني بسمارك
تركي : غايره من جمالي ؟
رند ورجعت تبكي : لييش ماشبهكم ليش ليش !! وبدت تسترجع اشياء قدييمه كانت السبب الرئيسي لبعد امها عنها
تركي وهو يقفل عيونه : ليش تدققين ب امور مو مهمه
رند بغبببنه : لك مو مهمه .. لإنك تشبه بابا .. بس لي تهمني ادور انا لمن طالعه !
تركي اللي كان حاس ان رند عارفه شي : رند انا مقفل عيوني
رند سكتت تكتم دموعها
تركي وهو مقفل عيونه : ذكرتيني برند القديمه اللي تتكلم وتعبر ، ذكرتيني برند اللي كلمتها تمشي ع البيت كامل صغير وكبير
فتح عيونه وهو مبتسم : تذكرين دايم تجين لي وتقولين قفل عيونك وتجلسين تحكين عن الاشياء اللي مضايقتك
رند بحزن : على اساس انك مقفل عيونك ماتسمع ايش قلت
تركي ماقدر يمسك نفسه : ههههههههه عجيبه انتي عندك كميه فهاوه تكفي العالم كله
رند تمسح دموعها : لا تتمسخر علي لو سمحت
تركي ورجع حط راسه على كتفها : بقفل عيوني وانتي تكلممي
رند : على اساس انك ماتسمعني
تركي : صحيح انا الحين ماسمعك هههههههه
رند بخوف : ابي اموت
تركي وهو مقفل عيونه راحت ابتسامته وشد على تقفيله عيونه ، شافته رند كذا وحست بغصه على منظر تركي
كملت كلامها : خلاص ابي اهرب
فتح عيونه تركي : وين بتهربين انتي ووجهك ؟
رند : مادري بمسك الطريق وامشي الين اتعب
تركي فاتح عيونه بفجعه : هبلا انتبهي تسويينها وين بلاقيك والله ان يصيرلك شي ويذبحني ابوي
رند بفهاوه : ايش بيصيرلي ؟
تركي بتمثيل عشان يخوفها : اقل شي بيخطفك احد ويسويلك شي
رند بخوف : هاااه خلاص هونت مابي اهرب خلني ع الموت
تركي وملامحه تسترخي : وانا اقول بعد خلينا ع الموت ابرك ، اجل تهربين بالله بجلس كل عمري ادورك ؟
رند بفهاوه : يالله
تركي وهو عاقد حواجبه : والله جيعان ونعسان وانتي خربتي الجو كله وفجإه تذكر خالد اللي قاله يستناه بس بيطلع ينزل رند ويجي
تركي وهو يخبط على جبهه رند : نسيييت خاالد تحت
رند وهو تحك جبهتها : ايش دخل جبهتي الحين
تركي يضحك : كل البلا بذا اللي ورا جبهتك مصدي
رند تكشر : اسم الله منك
تركي وهو يبتسم : وجهك يخرع روحي غسليه لا تروعين الخلايق
رند بتوتر : مب نازله
تركي ماحب يجبرها : خلاص اجل بنطلب غدا هنا
رند : وخالد ؟
تركي وهو يغمزلها : خليه يتنقع تحت ههههههههه
رند بذهول : يمااما ايش ذا نذاله
تركي وهو ماشي وتارك رند وراه : تعلمي اصول النذاله من اخوك تركي
رند : يبيلي والله وابتسمت ، تركي …
ناظرها تركي : ايش ؟
رند ب ابتسامه : ابي جوالك بكلم فارس
تركي بنظره خجل : نسيت اجيبلك جوال بس وعدد العصر بجيبلك
رند وهي تسوي مو مهتمه : لا عادي منو بيفقدني عاد
تركي عصب : الا بجيبلك لازم وراح يغير
اتصلت ع فارس اللي جاه صوته كله نوم
فارس معصب : تررركي شوف الوقت انت ووجهك
رند بصوت هادي : فروس
فارس قمز من نومته وبصوت عالي : رننننننننننننند
رند تمسك اذنها : فجرت اذني فروس
فارس : يالقاطعه وينك ؟ لا حس ولا خبر
رند : ايش اسوي غصب عني
فارس بصوت نعسسان : مالك داعي والله طفشت هنا لحالي ياليتني معكم
رند : يلا هانت مابقا شي ونرجع
فارس وهو يتذكر : وانتي خبله كيف تنسين جوالك ؟
رند : ضيعته مادري وينه
فارس : ايوه لقيته واخذته قلت بتسالين عنه بس ترجعين
رند : صحيح
فارس بعفويه : ايوه لقيته بسياره تركي
رند ب استغراب : اها ، طيب ممكن طلب
فارس : امري
رند وهي رايحه غرفتها : افتح جوالي ابي منه رقم مهم
فارس : يلا مناك والله عاجز
رند بتوسل : فروس يلا والله مهم مررره
فارس : طيب استني بشوف ممكن طافي شحن من زمان عنه
رند : استناك لين تشحنه
فارس : ايه الفاتوره ع تركي هههههه
رند : هههههههه
/
رجعت البيت هي وامها .. اول مادخلت لمحت ام فيصل تناظرها وتبكي
محمد : ي اهلين والله
مشاعل مستغربه : وش فيها امل ؟ وجلست جنب امل مستغربه
امل بحب وبيدها الاوراق : صارت بنتك
مشاعل وهي تاخذ الاوراق بفرحه : صدددق خلاص خلصوا ، اففف من هالمحاكم علونا
ديم كانت واقفه وتناظر فرحه مشاعل وخالها وزوجته ، لكن فرحتها كانت ميتته .. اصلا ديم ماتت من يوم مافارقت رند ، ماتت للابد !
امل بحسره : وش بناديها الحين ؟
محمد كاتم ضحكته : من ذي ؟
امل وهي تناظر ديم : بنت مشاعل
مشاعل : ديم ؟
امل : ايه وش بتسمينها ؟
مشاعل : هااه !!
امل وهي محزنه ع الاخر : فيصل يقول اسمها بدون اسم الين الله يفرجها
مشاعل < علامات تعجب واستفهام
محمد : هههههههههههههههههه عجيب
ديم كانت حزينه بس لما سمعت هالاسم ماتت ضحك : ههههههههههههه منو بدون اسم ؟
امل : انتي ؟
مشاعل بروعه : من جده ذا ؟ وش بدون اسم ذا
امل بقهر : حسبي الله عليهم يقول مايصير نرجعها ل اسمها
مشاعل : على كيفهم هو ؟
امل : والله مدري عنهم يبيلي اروح واتهاوش معهم
محمد : وش تتهاوشين مع الحكومه
امل بنرفزه : اجل سنع هاللي يسوونه
وبذا الوقت جاا فيصل ودخل وبطرف عينه لمح ديم واقفه ع جنب وابتسم من قلبه
محمد وهو يخز فيصل : وش سالفه بدون اسم ذا ؟
مشاعل وهي توقف معصبه : من جدهم ذولي لازم اغير اسمها ؟
فيصل بثقه : ايه طبعا لازم
امل : حسبي الله عليهم
محمد مو داخله راسه : وشلون ؟
فيصل : هم يقولون كذا وانا اقول سمعا وطاعه
مشاعل : لا والله كم عمرها الحين نغييره بعد كل ذا السنين ؟
فيصل : انا قلت نسميها ريحانه
ديم بشهههقه ماقدرت تمسسك نفسها : خييييييير ريحانه
مشاعل عيونها طالعه : وش ريحانته ذاا
محمد ماسك ضحكته : ليش حلو ريحانه والله
فيصل وهو يغمز ل ابوه : اي والله اقنعهن بالله
امل معصبه : وش ريحانه ذا ؟ هو بقا احد يسمي ريحانه !!!
فيصل : بالعكس اسم عربي وجميل ومعناه حلو
مشاعل : لو سمحت فيصل ل عاد تختار اسماء ، خليها لبناتك
فيصل : طيب فصول ؟
ديم وهي تحس الارض تدور براسها : وش فصول ذا ؟ مااما بليز مابي لاتغيرون اسمي
فيصل وقلبه يطربق وبقلبه يالبيييه : وبجراءه خزها وهي متغطيه : بالعكس قريب من اسمي
مااسمع الا صوت اممه جايه من بعيد : من زيينك انت واسمك
محمد : كللش والا فيصل ولدي الكبير سندي بالحياه
فيصل وهو رافع خشمه : محد يعرف قيمتي الا الوالد الله يحفظه
فيصل وبلعاانه : والله حرام توك شباب وماعندك الا انا ؟
ديم حسست وجهها طاح وجتها الضحكه : هههههههههه
مشاعل وهي تهز راسها : بتنلفع انت اليوم
امل وهي تو تركز : وش قصدك
محمد : قصده اعرس ؟
فيصل : هههههههههههههههههههههههههه انا وانت بنفس الليله
محمد : خلاص بخطبلك من بنات خالاتك
تغيرت الوان وجهه فيصل وناظر امه المعصبه : والنعم فيهن
امل تخزه : موافق يعني اخطبلك
فيصل بخوف : تخطبين لي من بالضبط
امل : مب شغلك بختارلك ع ذوقي
فيصل بصوت واطي : البلا من ذوقك
امل : خير وش قلت
فيصل وهو يناظر عمته : عمتي شاركينا الحديث
مشاعل بطفش : خليني بهم بنتي بس هي وذا الاسم
محمد : انتم مصدقينه ههههههههههههههه
مشاعل وهي تطير عيونها : تكذذب علينااا
فيصل : هههههههههههههههههه اجل بدون اسم
ديم كان ودها تجلللده بس اكتفت بنظره قهر خزته فيها وطلعت فوق
تجمد كل شي بفيصل من نظرتها المرعبه ، عيونها الرماديه الغامضه وطلعتها الهاديه .. كل ذا ارعبه وذكره بحركات عمته لما تعصب
مشاعل وهي طالعه : مالك داعي انت ووجهك شايف بنتي مسرحيه ؟
امل وهي رايحه للمطبخ : منك كفو احد ياخذ منك علم
وهو واقف كلن راح من جهه معصب عليه ، مسكين فيصل يخفف دم وقلبوا عليه خخخخخ
مششا وجلس جنب ابوه وعيونه تلمع : وش فيهن ؟
محمد : تستاهل مالقيت الا ديم ؟
فيصل: كنت امزح على امي
محمد بلعانه : يالله الحين البنت خذت عنك فكره شينه راحت عليك
فيصل ب استعباط : باقي ثنتين
محمد عيونه طارت : نعم ؟
فيصل وهو يوقف خوف : امزح وش فيك
محمد عصب : يلا عاد اقلب وجهك عطيتك وجهه
فيصل لقط بقايا وجهه وطلع للمجلس اللي حاذفينه فيه من جت ديم ، جلس يستنا احد يناديه للغدا بس ابد محد ذكره
ومااحس ابد الا وعيونه تتقفل ويغط بسبات عميييق .
/
امما ديم كانت غارقه بعالم ثاني .. عالم ملها خلق فيه ل اي احد .. زعلانه من نفسسها ومن وضعها ومن جوها ومن الحياه والوقت والظروف
تحس انها مجبوره تاخذ زفير وشهيق ، تحس انها مجرد عمليه اتوماتيكيه روتينيه فقط .
لاحظت امها وهي تغير وتتمدد على سريرها وبيدها كتاب تقرا فيه
نزلت عيونها ب الارض والحزن ماكل قلبها ، مالها خلق امها تسالها عن شي .. بدت ديم تاخذ مسار خاص فيها ، وحيده منطويه
والغببببنه اللي تاكل قلبها وش حلها ؟ والفطره بحب الاخت وين توديه ؟ وتفكر برند والتفكير ذبح عقلها !! وكل ماقفلت عيونها لمحت شبيهتها وجزعت من الخوف
جاها اتصال صحاها من احلامها الشرسه ، فتحت عيونها بقوه وهي تحاول تركز بالارقام الغريبه ، واخيرا قررت تطنش وماترد
لكن الاتصال ماوقف ابد ورجع يتصل من جديد ..
مشاعل مستغربه : ليش ماتردين ؟
ديم : ماعرف الرقم وشكله دولي
مشاعل : طيب هاتي برد
وهنا قفل الاتصال ، ابتسمت ديم : خلاص قفل ممكن غلطان
مشاعل بتفهم : لو رجع اتصل هاتيه ارد طيب
وقطع الكلام صوت المسسج اللي جاا : ( توينزتي ردي )
وقفت ديم مفجوعه وهي تناظر المسج وتناظر ل امها والدموع بعيونها
مشاعل : اسم الله ايش فيك ؟
ديم بصوت عالي : رنند ذي رنند ، وقطع كلامها الاتصال من جدديد
ديم وهي ترد بصوت عالي : حمااااااااره
رند بصوت خفيف ومبحوح : ديييم ؟
ديم معصبه : تستهبلين ؟ وينك وين رحتي وجع
رند بنفس النبره الهاديه : في امريكا انا
ديم معصبه : ماتعرفين تقولين ؟ كذا تساوين فيني ؟ اوريك والله ل اعضك بس اشوفك
رند بفجعه : ي ماما اكلتيني ، خليني افهمك الحكايه طيب
ديم بغصه : هي فيها حكايااا انسه رند
والصمت لف جو التوائم الهادي ، حنين شديد يعتصف قلوبهن .. دموع لا اراديه تنهمر منهن ..
ديم اللتي اعناها الفقد .. ورند اللتي بدت تستجمع قواها لتصل لمبتغاها !
وترنيمه جميله تفجرت من بين نسائم الشتاء الجميلهَ بصوت مبحوحَ يشبههَ رندَ اكثر من توائمها !
#
وجا الشتا يجمعنا ، من بعد تفريقهَ الصيفَ
ورجع الالم يبني بداخلي الفين بيتَ
اييه جيتك من بعد ماني للموت ارتميتَ
اجمعي ضعف ايديني ورجفه حنينيَ !
#
يقابله العجز الحتميَ من قلب توؤمَ لم تعتاد ان تفصح عن مشاعرها اكثر .. لكنها الاخوه فاقت الابعاد البشريه العشرهَ
/
من شهرَ عيونيَ ماذاقت النومَ ..
كل نفس ب ضلوعي اجمعهَ للقياكَ
بكره يجي اجمل ، نتنفس اكثر ..
ضاعت بداخلي وردهَ .. وماتت جملهَ
ي توئمي ليش منك انحرم ؟ وليش الهجر ؟
تعرفين انتي وش تقربين لي !
جزئي المنفصل .. اللي اعيش فيه ببعاده .
/
وقطعَ هالجو صوت ديم المعاتب بشده : ليش ماقلتيلي ؟
رند بصدق : والله غصب عني والله
ديم : ايش اللي غصب
رند بخوف : انتي عارفه كم الساعه عندي ؟
ديم بدون اهتمام : ان شاءالله الفجر علمييني
رند : ههههههههه ايش فيك متنحه ، اخوي بيشك من اكلم هالفجر
ديم معصبه : قوليله تونزتي
رند بفهاوه : اعلمه عادي ؟
ديم تركز : عن ايش بتعلميه !! فاااهيه انتي ؟
رند : مدري انتي تقولين عادي
ديم تنفي هالفكره : لا لا انتبهي كيف كذا تروحين تقوليله خبله انتي ؟
رند تحاول تسيطر على فهاوتها : ايوه اخاف يحرمني منك !

نهايهَ الجزء السابعَ عشرَ : توقعاتكمَ !

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #19

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الثامنَ عششرَ !

مٌسلهمهَ بعيونَ رماديهَ ..
وقفتها شيَ ونظرتها شيَ ثانيّ ..


وقف بهدوء ومد ايده يسلمَ على ابو سعود ويحاول جاهدا يمنعَ عيونه تطيح عليهاَ
صوت خطواتها الهاديهَ وقف ، وحاله صمتَ لفت اجواء العياده كثير
ابو سعود بحب : وش اخبارك ي دكتور ؟
مشعل ب ابتسامه : مشعل ي ابو سعود
شجن بنفسها : بدينا ملاغه ، وبهدوئها فكت الغطا وبقت بحجابها ،
منظرها كان اسطوري جدا .. عيونها الرماديه فيها لمعه عجيبه .. فيها سحر من نوع اخر
وجلستها اثيريه جدا .. من يشوفها يجزم ب ان هالانسانه راح تكون شي عظيم عظيم ..
حاول يبعد عيونه عنها وبداخلها يجزم ان مافي انثى تقدر تنافس شجن ب انوثتها ابد .. ويمكن حتى توائمها !
ابو سعود ب اهتمام : كيف حالك ي ولدي ؟ وش الدنيا فيك
مشعل وهو يحاول يبعد تفكيره عن شجن : الحمدلله بخير ، قريب بكمل نص ديني !
سكتت مشعل وهو يحاول يبتسم وبداخله اسئله : ليش قلت بس ليش !
وحاول يكتشف اي تعبير بملامحها البارده والهاديه بنفس الوقت ، لكن ابد مافي شي تحرك فيها
نفس العيون ونفس الجلسه
تنهد بعمق وبداخله يحس انه مشتت جداا ..
قطع تشتته بسؤاله ل ابو سعود : بشر كيف حال شجن ؟
ابو سعود بصدق : الحمدلله احسن من اول كثير ، ماقد شفتها اختنقت وناظر شجن بحب الاب : يسإلك الدكتور ؟
شجن بهدوء : صحيح
مشعل وهو يفتح بالملف قدامه ويشوف اخر التحالليل : الحمدلله كل شي كويس
وبتردد كبير ناظر ابو سعود : بس حاب اتكلم معاك بموضوع !
شجن وهي رافعه حاجب : قصدك اطلع ؟
استحا مشعل من نظراتها الجريئه وقال يصرف : مو مشكله اي وقت هو حاب
شجن بقرف من مشعل : بابا انا بروح اشوفلي كوفي اذا خلصت اتصل فيني
وقفت بشموخ وصوت كعبها سبب زحمه عظيمه ب اعماق مشعل ..
ابو سعود ب اهتمام : ايش فيه ؟
مشعل وهو يحاول يركز بالكلام اللي لازم يقوله : ابو سعود انت انسان مؤمن ب اقدار الله
ابو سعود : لا اله الا الله
………….
مسكت جوالها وهي منقهره .. كتبت كلمتين بس واضغطت ع ارسال ورمت جوالها معصبه من قلب
مشاعل وهي تخز ديم : ايش فيك ؟
ديم بعبط : مافيه شي
مشاعل : كنتي راح تكسرين الجوال
ديم : لا ماراح ينكسر
مشاعل وهي تهز راسها : قومي اجهزي بنروح العصر عند امك
ديم : اجليها لبكرا ماما
مشاعل معصبه : وانتي ذي حالتك كل شي اجليه ! حتى الجامعه ماتروحين واذا رحتي ماتدخلين محاضراتك !
ديم تجمع قوتها : مالي خلق ماما !
مشاعل بعصبيه : وليش مالك خلق ممكن افهم ايش فيه وايش صاير ؟
ديم وهي تشد الغطا : بنام تعبانه
مشاعل وقفت مقهوره من ديم اللي صايره لا تطاق بشكل غريب ، طلعت من الغرفه تحاول تعطي ديم فتره اكبر لتفكير ومراجعه نفسها !
نزلت مع الدرج ضايق خلقها ، تحس مكتومه مو عارفه تتصرف مع ديم ابد ، ناقله همها ولا عارفه ايش تسوي بالضبط !
………..
فتحت جوالها وقرت المسج ( انتي خبله ) جتها ضحكه بس خافت تركي يسالها وش يضحكك فكتمت الضحكه
ارسلت لديم ( ليش ؟ )
واستنت رد ديم اللي طولت عليها كثير !
صوت المسج نبهها لرد ديم ( تستهبلين حضرتك )
رند بفهاوه ( لا والله ايش فيك )
ديم بعد نص ساعه ( هبلا وقسم فاهيه ، اخوك وينه ؟ )
رند بغباء تحاول تستوعب عجزت واخذت فرصه ان تركي طلع
ديم اللي ردت من اول اتصال ومعصبه : وجع
رند : هاااي
ديم : وعليكم السلام
رند : وش اخبارك ؟
ديم : زفففت
رند : ايش فيك معصبه ؟ روقي بلييز
ديم بقهر : مو عارفه ايش فيني حضرتك
رند ببرائه : لا والله
ديم عصبت زياده : انتي عارفه اني سهرانه من امس وطنشت الجامعه اليوم كله بسببك
رند ب استغراب : ليش ؟
ديم عصبت بزياده : لانك قلتيلي بتصل استنيني ولا اتصلتي حضرتك
رند وهي تتذكر .. حست بخوف من صوت ديم المعصبه واحمدت ربها ان بينهم الالاف الكيلومترات : اووه انتي عارفه فارق التوقيت بيننا وو
ديم بعصبيه : وكم الوقت عندك الحين ؟
رند : الصباح
ديم بعصبيه اكثر : وحنا عندنا العصر ي اخت رند يعني من امس انا سهرانه ولا بعد ماما تبغاني اروح ازور ماما وانا مواصله ومو عارفه اركز
رند تهدي ديم : خلاص لاتروحين خليها لبكرا
ديم تتمالك اعصابها : ماما عصبت انه ليش كل يوم ااجل واغيب عن الجامعه
رند : وليش تغيبين عن الجامعه
ديم بعصبيه : مالي خلق اداوم
رند : لو ع الخلق محد داوم وخصوصا انا لكن ايش نسوي لازم
قاطعتها ديم بحرقه : اوكيةة اوكيةة
رند : ايش اللي اوكية
ديم : مانب محتاجه نصايحكم اوكية
رند مستغربه : وانتي ليش صايره معصبه ع طول
ديم تكتم صوتها الباكي : بروح اجهز يلا بيباي
وقفلت الخط لما عجزت تعبر صح ، وعجزت تتكلم بصراحه وصدق .. خصوصا ان الشي اللي تبيه ممكن يكون مستحيل
طاح الجوال منها للارض ووقفت بعجز ، جمعت ايدينها لخدودها تمسح الدموع المقهوره
وبصوت داخلي عميق محد سمعه الا ديم : ابي اختي ، محتاجه اختي جنبي !!
سمعت صوت مسج من جوالها الطايح قدامها وبعد صراع مع الرفض والقبول نزلت واخذته وشافت مسج من رند زود بكاها بكا ( انتبهيَ لنفسكَ )
/
مشعل اللي رجع لبيتهم سرحان وصوره وجهه ابو سعود البارد ابد ماراحت عن عيونه
دخل بهدوء وبخطوات سريعه تعدا الصاله الواسعه لكنه سمع صوت امه من وراه : مشعل ؟
مشعل : نعم
ام مشعل : ايش فيك ؟
مشعل وهو يجاوب ب قلق : ابد ولا شي
ام مشعل بحب : طيب اليوم ابيك تروح معي السوق عشان نشتري الشبكه
مشعل : الحين !
ام مشعل : ايه خلنا نملك ونخلص ابي افرح فيك
مشعل بنفسه : وليش انا مافرح ! ليش مو حاس بالفرحه !!

/
مشاعل وهي معصبه : وبعدين ديم ؟
ديم وهي محزنه ع الاخر : والله ماما بكرا
مشاعل وهي ساكته : ….
ديم تبرر : ماما تعبانه من امس مو نايمه
مشاعل بهدوء : وايش مسهرك من امس ؟ لا جامعه ولا نوم ! احتمال كبير ماتعدي السنه ذي
ديم : ماما بإجل الترم
مشاعل وفاتحه عيونها ع الاخر : خير ي رب ليش ؟
ديم : مالي خلق
مشاعل بتفهم : ماما ديم انا عارفه السنه ذي كلها غريبه عليك بس مو معناته تخربين دراستك عشان هيك
سكتت ديم وماكان يرد على تساؤل مشاعل الا دموع ديم الحايره
رفعت راسها ديم لفوق تحاول تكبت دموعها لاتنزل لكنها عجزت ، بدت تشهق بقوه وهي تبكي
مشاعل اللي الوجع بدا يستعمر قلبها الموجوع اصلا : ليش يا ماما ايش فيه فهميني بس !
ديم بين شهقاتها : مافي شي
مشاعل وهي تحضنها : لا تعذبين نفسك وتعذبيني ديم ، اذا ماقلتي ل امك لمن بتقولين
* هذا السؤال الذي اعلم يقينا ان مشاعل لا تريد سماع اجابته الموجعهَ !
/
دخل البيت وهو يتنحنح ، من اخر موقف مع ديم وهو محزن وماله خلق احد ..
ماد بوزه شبرين وهو يشوف الصاله فاضيه ومافي حياه ابد
جاه صوت امه من بعيد : فيصل !
فيصل وهو يتنهد : هاااه
ام فيصل : وهوااه ذا رد ؟
فيصل وهو يقرب ل امه : يمه تعبان .. قلبي يوجعني
ام فيصل بنص عين : وش له دكتور انت ؟ عالج نفسك
فيصل وهو محزن : مافيه سلامات ماتشوف شر ياوليدي
ام فيصل : مافيك شي الى اللقافه اتكل بس
فيصل وهو يجلس ع الارض ويتربع : يمه تهقين تكرهني ؟
ام فيصل بفضول : من ؟؟
فيصل وهو يبتسم : انا اقول طالع ملقوف لمن !
امل بعصبيه : الشره على اللي معطيك وجهه
فيصل : ههههههه والله مالي خلق اضحك اففف
امل مشت وسفهته
فيصلل : يممه تعالي سولفي معي وين تاركتني
امل : بجهز القهوه ل ابوك وكملت طريقها للمطبخ
فيصل بصوت عالي : الدنيييا حظووظ اهب يالوالد
سفهته امه وتركته
وجلس محزن وحالته حاله وطفشان مايدري وش يسوي
من جت ديم قلبت بيتهم ، معد احد يعطيه وجهه او يجلس معه طول الوقت ينكرش وينطرد وينسحب عليه
قام وهو طفشان ومخنوق واخلاقه قفلت ، رفع بصره لناحيه الدرج لعل وعسسا يلمح خبر عنها ولما فقد الامل طلع بخطوات بطيئه لبرا
جاه اتصال ورد بطفش : اهلين
مشعل بصوت جدي : فاضي ؟
فيصل ب استغراب : سلم بالاول طيب
مشعل بتوتر : فاااااضي
فيصل : وش عندي يعني هالعوائل الاربعه معلقه بحلقي
مشعل : طيب نتقابل ؟
فيصل : دقايق وامرك
مشعل : اوكيةة استناك
/
جالس بالمكتب حقه وعيونه بالصوره اللي قدامه ، صورتها ، الحبيبه الغايبه من زمن بعيد
قفل عيونه بقوه ووده ينادي ب اسمها تجي تآإزره بمصيبته
كلام مشعل يتردد بالمدارات الواسعه لعقله المصدوم
صوت بداخله ينادي بقوه : كيف مو بنتي ! كيف ماهي من صلبي !!
صوره زوجته قدامه وبدا يناجيها بصوت مخنوق : شايفه شجن مو بنتنا ، شايفه كيف !
طاحت دموع الاب الحنون من عيونه وبدا الضجيج بداخله يكبر ويكبر
مايدري يصارح شجن بالحقيقه المؤلمه واللي بتذبحه لو راحت طفلته الكبيره
او يصير اناني ويخفي هالحقيقه ويحتفظ بطفلته !
خيارين احلاهم مر عند ابو سعود !
لكن حبه العميق لبنته وخوفه عليها من انهياراتها الدائمه خلاه يعقد العزم ويخالف قلبه ويقول لبنته الحقيقه المره
سمع صوت طق خفيف ع الباب وبصوته القوي : ادخل
دخلت شجن مبتسمه : فاضي بابا
ابو سعود ببسمه حزينه : افضالك ي عيون بابا
دخلت بقوه شخصيتها وخطواتها الملكيه ، مقابله ابوها وبيدها مذكرتها وتسولف بهدوء ل ابوها !
نضرات عيون ابو سعود كانت تتفحصها وكانه اول واخر مره يشوفها
كان صوت بداخله يسال : ليش مانتبهت من قبل ! ليش ماسالت هالعيون الرماديه طالعه لمن ! ليش
كانت تتكلم بصوتها الهاديه ومقابلها عيون ابوها الحزينه !
سكتت شجن وبنضرات شك : ايش فيك بابا
ابتسم ابو سعود : مافيه شي ي عين ابوك
شجن : جد ؟
ابو سعود وهو يقوم ويجلس مقابلها ويمسك ايدها : اوعديني !
شجن : ب ايش بابا
ابو سعود : اوعديني بس
شجن : اخاف ماقدر اسويه
ابو سعود : تقدرين ، اوعديني
شجن : اوعدك بابا
ابو سعود بحب : تبقين قويه ل اخر لحظه بحياتك مايكسرك شي ولا يهزك غياب احد
شجن ب استغراب : ايش بابا
ابو سعود : وتكملين دراستك وغير الاول ماقبل ترا
شجن بخوف : بابا ايش فيك ؟
ابو سعود وهو يشد على ايدها : اوعديني
شجن بصوتها الواثق : اوعدك بابا
ابو سعود بحب : محد يدري متى الفراق ي بابا
شجن بخوف : لا تقول كيذا بابا
ابتسم ابو سعود بحب وهو قصده شي وشجن فهمت شي ثاني /
/
فيصل يخزه : وش بالضبط قلتله ؟
مشعل بتوتر : كل شي
فيصل : كل شي وش كل شي
مشعل : القصه كامله
فيصل : وش قال وش عبر علمني ؟ وش رده فعله
مشعل : ماقال شي
فيصل : كيف ماقال شي ؟ لابد انه يقول شي
مشعل : هذا اللي مقلقني ماتكلم طلع وهو ساكت
فيصل بخوف : الله يستر .
مشعل بصدق : اميين
فيصل يخفف من التوتر : ايش صار بملكتك ؟
مشعل : لا جديد
فيصل بنص عين : وش لا جديد احسك مو متحمس
مشعل : عادي
فيصل يخزه : وش عادي بتعرس وتقول عادي
مشعل يصرف : هههه ايه
فيصل : ماعتقد قلت نكته عشان تضحك ؟
مشعل : ايش فيك تستلعن علي اليوم ؟ ايش فيك انت وجهك كني ناقصك
فيصل وهو يتنهد ويرجع راسه للكنب اللي جالس عليه : ايش اسوي محد معطيني وجهه غيرك
مشعل : كانه شي جديد ومتاثر بسبته !
فيصل : ايه صادق
مشعل بصدق : وش فيك ي اخوي فضفضلي
فيصل بضيق : مافي شي وابتسم
مشعل : اوووهووه بدينا بحركات الغموض ، وعطاه بوقس بركبته =d
فيصل : ااخ وجع ايش فيه يالجفس
مشعل : حركات البنات البايخه مانبيها علمني
فيصل : لبى قلوب البنات بس ..
مشعل : ي سمج البنات وهو يخزه
فيصل : الله يعين عروستك بس ههههه
مشعل يخزه : علمني لا الفعك
فيصل : مافي شي وش فيك نشبه انت
مشعل : اخلص عطني الزبده مانب من هواه معرفه التفاصيل
فيصل وهو يبتسم : عطتني نظره
مشعل وهو يخزه : من ذي ؟
فيصل : بنت عمتي وش فيك
مشعل : اها تغازل بنت عمتك ، وخزه مره ثانيه : ضاقت فيك الا بنت عمتك تغازلها !
فيصل معصب : شايفني كفو وحده تغازلني ؟
مشعل : مدري عنك قلت سفهلت خلاص ، وبدا يكلمه بجد : والله لو تدري لك عمتك تغير تزعل عليك ولا تكلمك كل عمرها
فيصل بحزن : ماغازلتها ياخي ليش صاير ضميري الحي
مشعل : لا اذكرك بعواقب الامور
فيصل : زين
مشعل : وبعدين وش صار بعد النظره =d
فيصل يخزه : اسكت اصرفلك
مشعل : كمل يلا وش صار عقب النظره
فيصل : طلعت فوق
مشعل : هااه
فيصل جلس يقوله وش صار وكيف خزته ديم وطلعت
مشعل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يقطع بليسك
فيصل : وش يضحكك ؟
مشعل : حلللوه بدون اسم اعجبتني ههههههههههههههه
فيصل : لا يكثر بالله
مشعل : وعندك امل توافق عليك ؟
فيصل بضيقه : تهقا تكرهني ؟
مشعل وهو يتذكر شجن : مدري والله
واعتلت الوجيه نفس النظره الحزينه ونفس الخوف ونفس التفكير …
فيصل وهو يلمح مشعل : وش فيك ؟
مشعل وهو يبتسم : مافي شي
فيصل بعصبيه : بدينا بحركات البنات
مشعل : ههههههههه وش دعوه
فيصل : علمني اخلص لا الفعك
مشعل وبقلبه : وش اقول بس ي فيصل ، اخاف اقول ماعاد اشوفك /
مشعل مافي شي وقام ..
فيصل : وين يالطيب
مشعل : نطلع جلسه البيت تخنق
فيصل : اي والله صادق بس مو تاركك الا اعرف وش قصتك انت وخشمك
مشعل : الا خشمي مارضا عليه ههههههههه
فيصل : ههههههههههههههههه
/
يومَ جميل ، اشرقت شمسهَ لتعلنَ عن بدايه مشجعه للامل !
مشاعل وهي معصبه : ممكن تقومين تلبسين عشان تداومين !
ديم : ماما بليز خليني اجل الترم ذا !
مشاعل بقهر : مافي يلا قومي خلاص عاد
ديم بقهر وهي تقوم : طيب
كان جالس تحت يستنا عمته وديم يخلصن ويوصلهن ..
امل وهي تناضر فيصل : ايش فيك ؟
فيصل : مافي شي
امل : غريبه مافطرت ولا تعشيت امس !
فيصل : ابد يمه مو مشتهي وقام .. وقبل يطلع : يمه قولي لعمتي اني استناها برا
امل مستغربه : ولا يهمك !
محمد وهو يناظر امل : وش فيه ذا ؟
امل : له كم يوم مو على بعضه !
محمد وهو يبتسم : الله يعين
امل وهي تناضر :فيه شي انا ماعرفه ؟
محمد وهو يوقف : لا مافيه شي بلحق الدوام
امل : غريبه بتروح بدري
محمد : الله الله وقام يطلع يلحق فيصل
ابو فيصل : ههههههه وش فيك زعلان وانا ابوك ؟
فيصل وهو يبتسم : مافي شي
محمد ويغمزله : عشانها
فيصل وهو يتغير وجهه : من ؟
محمد : بنت عمتك من بعد
فيصل : لا وش دعوه بس عمتي اخاف زعلانه مني
محمد : محد زعلان منك وناضره وهو مبتسم
فيصل حس بالاحراج ولمح عمته طالعه وراها ديم ودع ابوه ودخل جوا السياره مبتسم
مشاعل وهو يتركب بجنبه : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام ، وارهف سمعه لعل وعسسا يسمع صوتها لكن ابد لا حس ولا رس على قولتهم
قلب السديهات قدامه واختار واحد متقصد ..
عدل المرايه عشان يلمحها وحرك سيارته وصوت محمد العمري يصدح ب الاجواء

-تبسم عشـــاني و خلي الدموع
كفاية دموعك على وسادتك


ترى دنيتك ما هنـا به جزوع
تبسم عسى أن الهنا عادتك


تناسا الشقى خل قلبك قنوع
تبسم و لو بسمتك كادتك


تجاهل همومك بدرب الرجوع
مدام ضيقتك ما فادتك


طلبتك ما دامك تعرف الطبوع
طبوع على الطيب معتادك


تخلي التعب و الشقا و الدموع
كفاية ترى الدمع مو عادتك


تناسا الشقى خل قلبك قنوع
تبسم و لو بسمتك كادتك
-
لمحَ عيونها الرماديهَ وابتسم ابتسامه هاديه ورفع عيونه يطالع الطريقَ وهو يتمنا يطول ولا يوصلون الجامعهَ ابد ..
مشاعل اللي لاحظت ان فيصل فيه شي مو طبيعي بس ماحبت تعلق او تتكلم
كلمات الانشوده هزت اعماق مشاعل ولمحت فيصل بنظره العمه الحنونه وبداخلها ابتسمت بحب لفيصل حب كبير
اما ديم اللي الكلمات ونظره فيصل ذكرها بشي قديم كانت عايشته لكنها نسته وتعدتهَ !
تنهدت بضيقه وبداخلها : رنند وينكَ بسَ !
وعند بوابه الجامعه الكبيره ، فتحت ديم الباب وسمعت صوت امها
ديم : ايش ؟
مشاعل : انا بروح مشوار مع فيصل وراجعه ، وبنبره صارمه : لا تفوتين محاضراتك !
ديم بقهر : طيب ونزلت بخطواتها المقهوره
فيصل رافع حاجب : ماقلتيلي بنروح مشوار
مشاعل بنص عين : على بالك تمشي علي حركاتك ذي ؟
فيصل بربكه : اي حركات ؟
مشاعل : تسالني انا ؟ اسال نفسك
فيصل بحماس : عمتي ترا ماقصد الشين انا بس محد معطيني وجهه
مشاعل شوي وتضحك على تعبيره : وجهه ايش بس ؟ ماتعرف تجي تحاكيني ؟
فيصل وهو يلعب بالدركسون : مدري استحيت ، وصد بوجهه لشباك يبعد عيونه عن عمته
مشاعل وهي تضحك : كني جايه اخطبك ؟
فيصل بغباء : كان زين توفرين علي المقدمه ذي
مشاعل : اي مقدمه وخزته
فيصل بضيقه : عمتي صراحه انا ابي بنتك على سنه الله ورسوله ، وتنهد بضيقه
مشاعل وهي بداخلها ودها تضحك بس مسكت نفسها : كذا العالم تخطب انت ووجهك ؟
فيصل بقهر : شفتي حتى انتي مو معطيتني وجهه
مشاعل بصدق : فيصصصل
فيصل : ترا انا دكتور لي مكانتي صح باقي سنه تحت التدريب بس بعد اسمي دكتور
مشاعل : مانتكلم عن المهنه وبضيق خاطر ، فيصل انا ودي اول اجتمع ببناتي وانت عارف باقي وحده مادري وينها !
فيصل وهو يحس نفسه خبل : اسف عمتي ماكنت اقصد
مشاعل : مو كذا بس ودي ديم ورند اول يجتمعن بعدين النصيب وتوهن صغيرات
فيصل : بس كن ديم معصبه علي
مشاعل : ههههههههه لا مو معصبه عليك بس تبي اختها
فيصل : اجيبها لها
مشاعل بضيقه : على خير ، وخزت فيصل بعصبيه : حركات النص كم حقت المغازل ياويلك تعيدها لبنتي
فيصل : اخر مره عمتي توبه خخخخخ
مشاعل : اوكيةة بلحق ديم اخاف تكنسل محاضرتها
فيصل : سلمي عليها
مشاعل وهي نازله : لا يكثر وانتبه للخط
فيصل : ب اذن الله ،
/
وبالممرات الطويله ماشيه وشبه ابتسامه صفرا على وجهها ، نظارتها السودا مستحيل تتنازل وتنزلها عن وجهها ، الحين عرفت بس ليش رند تلبسها
وتدندن بصوت اشبه لنشاز : تبسم علشاني وخلي الدموعَ وجتها الضحكه وهي تتذكر وجهه فيصل الحزين
جاها اتصال وكملت دندنه وهي ترد .. تناسا الشقا وخلي قلبك قنوع .. تبسم ولو بسمتك كادتك لا لالا لا لا لاا
رند : ياعيني ههههههههه
ديم : حللوه اسمعيها
رند : بس صوتك مروعهاااا
ديم بروقان : لا يكثثر
رند : عندي خبببر هايل
ديم تتنهد : هاتي ي وجه النحس والمصايب
رند : افففا وتهجد صوتها بحزن
ديم : امزززح توينز
رند : اششوا احسب
ديم : ايش عندك ؟
رند : بابا كلم تركي وقاله يرجعني السعوديه
ديم بصوت عالي : والللله وصرخت صرخه فجرت اذان كل اللي حوالينها
رند : ايش فيك روعتيني بسم الله
ديم : مو مصدقه واخيرا
رند : ايوه تعرفين توينزك تركت المعهد وتكت بالفندق لا شغله ولا شي خخخ
ديم : ومتا راجعه ؟
رند : على رحله بكرا ان شاءالله
ديم : وفارق التوقيت ؟
رند : مدري زحمه احسب ههههههه بس الاكيد وسط الاسوع بكون فيه
ديم : ايش اليوم يوم سعدي ؟
رند : ايش الحكايه
ديم بحالميه : الاخبار الحلوه تمطر علي
رند : بشويش طيب لا تغرقي ههههههه
ديم : يلا بكلمك وقت ثاني بلحق على المحاضره
رند : اوكيةة بيباي
وكملت طريقها وهي تدندن مبسوطه وتهز راسها بغباء وشعرها الاسود طاير من حوالينها ، منظرها مضحك اكثر من كونه جاذبي وملفت لنظر
/
بمكان ثاني وبقاعه ثانيه ، كانت انيقه من اجمل انيقات الجامعه .. خطوات محسوبه بدقه ونظره حاده وكبرياء وغرور
ملفته للانتباه بسحر طلتها ،
انوثتها قويه جدا ..
بيدها محاضرتتهاا اللي تعبت امس وهي تحضر وتراجع وتستذكر فيهم ، وصلت للقاعه واخذت مكانها المميز بالنسبه لها وجلست تنتظر الاستاذه تجي
جلست جنبها بنت وبصوت عالي شوي : مين شجن ؟
عقدت حواجبها : ايوه
انا ريم وابتسمت البنت
شجن بصدق : سوري ماعرفتك ؟
ريم : صديقه اختك نهى !
شجن وهي تراجع بمحاضره امس : سوري ماذكركَ !
ريم بنص عين : غريبه ماتذكريني ؟
شجن وهي تقفل محاضرتها : ايوه ماذكرك ! فيه شي ثاني ؟
ريم وهي توقف : مو بس بالشكل تختلفن حتى الطبايع
شجن : اها كويسَ ورجعت لمحاضرتها
ريم وهي ماشيه : هم دايم الغير شرعيين حلوين كذا
وفجإه دارت الدنيا بعيون شجن ورفعت عيونها وهي تلمح ريم تختفي بين البنات ، مالحقت تسالها وش تقصد
اصلا انلجمت شجن بالكلمه الاليمه ذي .. مانتبهت ان الاستاذه دخلت وبدت تعد الاسماء ..
مانتبهت ابد ان المحاضره بدت وهي بسرحانها
سؤال وقف براس شجن : وش تقصد !!
وبمكان بعيد ، جتهم وهي مبتسمه وصوت ضحكتها واصل : بكسرلكن خشمها والا ماكون ريم
نهى : ههههههههههه من ذي
ريم وهي تغمز لنهى : من غيرها اختك المغروره
نهى بخوف : ايش قلتيلها بس !
ريم : ماقلت شي
نهى : انتبهي تقولين شي تجيبين فيني العيد !
ريم : ابعرف خايفه منها ليش ؟ من هي عشان تخافين منها
نهى : ماخاف منها بس بابا بيزعل
ريم بشر : ذا ابوك مو ابوها ولا ناسيه
نهى بغيره : ايوه بابا بس ولو بيزعل عشانها
ريم : وش بيعرفه انه انتي ؟
نهى : مدري على حسب انتي وش قلتي !
ريم : عادي ماقلت شي بس ذكرتها بحقيقتها وابتسمت بشر
نهى : وش قلتي !
ريم : مو تبينها تنكسر ولا عاد تشوف نفسها عليك
نهى بغيره : ايوه محد قالب علي بابا غيرها ، صاير يدقق علي بالطلعه والنزله عشانها
ريم : خلاص بريحك منها وابتسمت
نهى : بس ولو … !
ريم : انتي ليش طيبه بزياده نهى ، لازم تاخذين حقك وش ناقصك عنها الا هي مغروره وانتي طيوبه
نهى بغيره : ادري بس بابا
ريم : انسي بابا اللي نساك عشانها
نهى وهي تتذكر : افف بس منها
ريم : بس ماقلتيلي كيف عرفتي انها مو اختك ؟
نهى : اممم شفت لها شبيهه وحالاتها مو طبيعيه يعني ، ومحد بالعيله يشبه لها
ريم وهي تعقد حواجبها : شبيهه ؟ وين
نهى : هنا بالجامعه
ريم : وكيف عرفتي انها شبيهه مو شجن
نهى : لو شجن كان فضحتني عند بابا والبس كان يفرق
ريم : اها
نهى : اعتقد ان بابا متبنيها او لها اخوات احد متبنيهم وكذا
ريم : اممم يمكن ويمكن تتخيلين انتي
نهى : لا متاكده ماتخيل ابد ..
ريم : طيب اختك اللي ولدتها امك وينها ؟
نهى : مادري بابا شكله يخبي علينا شي ، يمكن ماما ماكانت حامل ولا شي بس هو يكذب علينا
ريم : وممكن بعد
نهى بغيره : ولا ليش يفضلها علينا ويحبها بزياده
ريم : ايوه صح ليش !
نرجع لشجن اللي بدت تحاول تركز وتطنش ريم اللي ماتدري وش قصتها ، خلصت محاضرتها وبدت المحاضره الثانيه
وصل صوت الاستاذه لها وماحبت تتعمق بالنظر لها لاسباب خاصه بشجن بس
لكن ماقدرت شجن ورفعت عيونها ولمحت مشاعل ب اناقتها المعروفه من بين الاستاذات
مشاعل : تبون اخذ الاسماء الحين ولا ب اخر المحاضره
وحده من البنات : الحين استاذه دام فينا حيل نرد
ابتسمت مشاعل : اكيد بيبقا فيكم حيل للحكي
البنات : هههههههههه
الا شجن اللي ابتسمت ماتدري ليش ونزلت عيونها تقلب بالملخص اللي معها
وفجإه سمعوا صوت فتح لباب القاعه وطلت بنت منه بطريقه مضحكه
شعرها اسود فاحم ، ونظارتها بيدها وبصوت شبه عالي : ماااامااا
مشاعل اللي ودها تمسك ديم وتسطرها على دخلتها الغلط : ديم بعدين
طمرت بنت تناظر ديم المبتسمه : وااااه استاذه ذي بنتك تهبل ماشاءالله
بنت ثانيه : تشبهلك استاذه
مشاعل : وبعدين خلاص
اما شجن كانت متجاهله الجميع وماتبي عيونها تطيح على الاستاذه وبنتها ،
مشاعل وهي تطلع : ايش جوك ديم
ديم وهي تنط تحضن امها : ماما رد بترجع
مشاعل بفرحه : والله صحيح
ديم : مااااامااا مبسوطه
مشاعل وهي تخزها : وتاركه محاضرتك ومعطله محاضرتي عشان هيك ؟
ديم : ماعندي محاضره الحين
مشاعل : اوكيةة
ديم : عادي احضر معاك ؟
مشاعل : لا مو عادي روحي عند صاحباتك
ديم وتناظر امها : طيب اوكيةة وراحت
بنت تسال : ماقلتيلنا استاذه ان عندك بنت ؟
مشاعل برسميه : على اساس انكن زميلاتي ؟
بنت ثانيه : كم عندك بنت استاذه ؟
مشاعل بصوت الام : ثلاث
ايش اسمائهم ؟
مشاعل نبدا المحاضره بسم الله …
/
هناكَ بعيداً عن الاضواء ، ابتعد عن الجميعَ ل اشهرَ مضتْ
تلفه اجواء الحرمَ المكي النقيهَ
ممتلئ ب الندمَ والحزنَ .. مازالت عينيها البريئتين تلاحقه في ابصارهَ
اقفل عينيه بقوهَ وتنهد بين دموعه الحسيرهَ وبلهجه منكسره : ربآآآه اغفرليَ خطيئتيَ ياللهَ !
هل عرفتموهَ ؟ هل ذكرتموهَ !

* اتمنى ان يكون هذا الجزء طويل بما فيه الكفايهَ / لنا لقاء ب اذن اللهَ

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #19
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الثامنَ عششرَ !

مٌسلهمهَ بعيونَ رماديهَ ..
وقفتها شيَ ونظرتها شيَ ثانيّ ..


وقف بهدوء ومد ايده يسلمَ على ابو سعود ويحاول جاهدا يمنعَ عيونه تطيح عليهاَ
صوت خطواتها الهاديهَ وقف ، وحاله صمتَ لفت اجواء العياده كثير
ابو سعود بحب : وش اخبارك ي دكتور ؟
مشعل ب ابتسامه : مشعل ي ابو سعود
شجن بنفسها : بدينا ملاغه ، وبهدوئها فكت الغطا وبقت بحجابها ،
منظرها كان اسطوري جدا .. عيونها الرماديه فيها لمعه عجيبه .. فيها سحر من نوع اخر
وجلستها اثيريه جدا .. من يشوفها يجزم ب ان هالانسانه راح تكون شي عظيم عظيم ..
حاول يبعد عيونه عنها وبداخلها يجزم ان مافي انثى تقدر تنافس شجن ب انوثتها ابد .. ويمكن حتى توائمها !
ابو سعود ب اهتمام : كيف حالك ي ولدي ؟ وش الدنيا فيك
مشعل وهو يحاول يبعد تفكيره عن شجن : الحمدلله بخير ، قريب بكمل نص ديني !
سكتت مشعل وهو يحاول يبتسم وبداخله اسئله : ليش قلت بس ليش !
وحاول يكتشف اي تعبير بملامحها البارده والهاديه بنفس الوقت ، لكن ابد مافي شي تحرك فيها
نفس العيون ونفس الجلسه
تنهد بعمق وبداخله يحس انه مشتت جداا ..
قطع تشتته بسؤاله ل ابو سعود : بشر كيف حال شجن ؟
ابو سعود بصدق : الحمدلله احسن من اول كثير ، ماقد شفتها اختنقت وناظر شجن بحب الاب : يسإلك الدكتور ؟
شجن بهدوء : صحيح
مشعل وهو يفتح بالملف قدامه ويشوف اخر التحالليل : الحمدلله كل شي كويس
وبتردد كبير ناظر ابو سعود : بس حاب اتكلم معاك بموضوع !
شجن وهي رافعه حاجب : قصدك اطلع ؟
استحا مشعل من نظراتها الجريئه وقال يصرف : مو مشكله اي وقت هو حاب
شجن بقرف من مشعل : بابا انا بروح اشوفلي كوفي اذا خلصت اتصل فيني
وقفت بشموخ وصوت كعبها سبب زحمه عظيمه ب اعماق مشعل ..
ابو سعود ب اهتمام : ايش فيه ؟
مشعل وهو يحاول يركز بالكلام اللي لازم يقوله : ابو سعود انت انسان مؤمن ب اقدار الله
ابو سعود : لا اله الا الله
………….
مسكت جوالها وهي منقهره .. كتبت كلمتين بس واضغطت ع ارسال ورمت جوالها معصبه من قلب
مشاعل وهي تخز ديم : ايش فيك ؟
ديم بعبط : مافيه شي
مشاعل : كنتي راح تكسرين الجوال
ديم : لا ماراح ينكسر
مشاعل وهي تهز راسها : قومي اجهزي بنروح العصر عند امك
ديم : اجليها لبكرا ماما
مشاعل معصبه : وانتي ذي حالتك كل شي اجليه ! حتى الجامعه ماتروحين واذا رحتي ماتدخلين محاضراتك !
ديم تجمع قوتها : مالي خلق ماما !
مشاعل بعصبيه : وليش مالك خلق ممكن افهم ايش فيه وايش صاير ؟
ديم وهي تشد الغطا : بنام تعبانه
مشاعل وقفت مقهوره من ديم اللي صايره لا تطاق بشكل غريب ، طلعت من الغرفه تحاول تعطي ديم فتره اكبر لتفكير ومراجعه نفسها !
نزلت مع الدرج ضايق خلقها ، تحس مكتومه مو عارفه تتصرف مع ديم ابد ، ناقله همها ولا عارفه ايش تسوي بالضبط !
………..
فتحت جوالها وقرت المسج ( انتي خبله ) جتها ضحكه بس خافت تركي يسالها وش يضحكك فكتمت الضحكه
ارسلت لديم ( ليش ؟ )
واستنت رد ديم اللي طولت عليها كثير !
صوت المسج نبهها لرد ديم ( تستهبلين حضرتك )
رند بفهاوه ( لا والله ايش فيك )
ديم بعد نص ساعه ( هبلا وقسم فاهيه ، اخوك وينه ؟ )
رند بغباء تحاول تستوعب عجزت واخذت فرصه ان تركي طلع
ديم اللي ردت من اول اتصال ومعصبه : وجع
رند : هاااي
ديم : وعليكم السلام
رند : وش اخبارك ؟
ديم : زفففت
رند : ايش فيك معصبه ؟ روقي بلييز
ديم بقهر : مو عارفه ايش فيني حضرتك
رند ببرائه : لا والله
ديم عصبت زياده : انتي عارفه اني سهرانه من امس وطنشت الجامعه اليوم كله بسببك
رند ب استغراب : ليش ؟
ديم عصبت بزياده : لانك قلتيلي بتصل استنيني ولا اتصلتي حضرتك
رند وهي تتذكر .. حست بخوف من صوت ديم المعصبه واحمدت ربها ان بينهم الالاف الكيلومترات : اووه انتي عارفه فارق التوقيت بيننا وو
ديم بعصبيه : وكم الوقت عندك الحين ؟
رند : الصباح
ديم بعصبيه اكثر : وحنا عندنا العصر ي اخت رند يعني من امس انا سهرانه ولا بعد ماما تبغاني اروح ازور ماما وانا مواصله ومو عارفه اركز
رند تهدي ديم : خلاص لاتروحين خليها لبكرا
ديم تتمالك اعصابها : ماما عصبت انه ليش كل يوم ااجل واغيب عن الجامعه
رند : وليش تغيبين عن الجامعه
ديم بعصبيه : مالي خلق اداوم
رند : لو ع الخلق محد داوم وخصوصا انا لكن ايش نسوي لازم
قاطعتها ديم بحرقه : اوكيةة اوكيةة
رند : ايش اللي اوكية
ديم : مانب محتاجه نصايحكم اوكية
رند مستغربه : وانتي ليش صايره معصبه ع طول
ديم تكتم صوتها الباكي : بروح اجهز يلا بيباي
وقفلت الخط لما عجزت تعبر صح ، وعجزت تتكلم بصراحه وصدق .. خصوصا ان الشي اللي تبيه ممكن يكون مستحيل
طاح الجوال منها للارض ووقفت بعجز ، جمعت ايدينها لخدودها تمسح الدموع المقهوره
وبصوت داخلي عميق محد سمعه الا ديم : ابي اختي ، محتاجه اختي جنبي !!
سمعت صوت مسج من جوالها الطايح قدامها وبعد صراع مع الرفض والقبول نزلت واخذته وشافت مسج من رند زود بكاها بكا ( انتبهيَ لنفسكَ )
/
مشعل اللي رجع لبيتهم سرحان وصوره وجهه ابو سعود البارد ابد ماراحت عن عيونه
دخل بهدوء وبخطوات سريعه تعدا الصاله الواسعه لكنه سمع صوت امه من وراه : مشعل ؟
مشعل : نعم
ام مشعل : ايش فيك ؟
مشعل وهو يجاوب ب قلق : ابد ولا شي
ام مشعل بحب : طيب اليوم ابيك تروح معي السوق عشان نشتري الشبكه
مشعل : الحين !
ام مشعل : ايه خلنا نملك ونخلص ابي افرح فيك
مشعل بنفسه : وليش انا مافرح ! ليش مو حاس بالفرحه !!

/
مشاعل وهي معصبه : وبعدين ديم ؟
ديم وهي محزنه ع الاخر : والله ماما بكرا
مشاعل وهي ساكته : ….
ديم تبرر : ماما تعبانه من امس مو نايمه
مشاعل بهدوء : وايش مسهرك من امس ؟ لا جامعه ولا نوم ! احتمال كبير ماتعدي السنه ذي
ديم : ماما بإجل الترم
مشاعل وفاتحه عيونها ع الاخر : خير ي رب ليش ؟
ديم : مالي خلق
مشاعل بتفهم : ماما ديم انا عارفه السنه ذي كلها غريبه عليك بس مو معناته تخربين دراستك عشان هيك
سكتت ديم وماكان يرد على تساؤل مشاعل الا دموع ديم الحايره
رفعت راسها ديم لفوق تحاول تكبت دموعها لاتنزل لكنها عجزت ، بدت تشهق بقوه وهي تبكي
مشاعل اللي الوجع بدا يستعمر قلبها الموجوع اصلا : ليش يا ماما ايش فيه فهميني بس !
ديم بين شهقاتها : مافي شي
مشاعل وهي تحضنها : لا تعذبين نفسك وتعذبيني ديم ، اذا ماقلتي ل امك لمن بتقولين
* هذا السؤال الذي اعلم يقينا ان مشاعل لا تريد سماع اجابته الموجعهَ !
/
دخل البيت وهو يتنحنح ، من اخر موقف مع ديم وهو محزن وماله خلق احد ..
ماد بوزه شبرين وهو يشوف الصاله فاضيه ومافي حياه ابد
جاه صوت امه من بعيد : فيصل !
فيصل وهو يتنهد : هاااه
ام فيصل : وهوااه ذا رد ؟
فيصل وهو يقرب ل امه : يمه تعبان .. قلبي يوجعني
ام فيصل بنص عين : وش له دكتور انت ؟ عالج نفسك
فيصل وهو محزن : مافيه سلامات ماتشوف شر ياوليدي
ام فيصل : مافيك شي الى اللقافه اتكل بس
فيصل وهو يجلس ع الارض ويتربع : يمه تهقين تكرهني ؟
ام فيصل بفضول : من ؟؟
فيصل وهو يبتسم : انا اقول طالع ملقوف لمن !
امل بعصبيه : الشره على اللي معطيك وجهه
فيصل : ههههههه والله مالي خلق اضحك اففف
امل مشت وسفهته
فيصلل : يممه تعالي سولفي معي وين تاركتني
امل : بجهز القهوه ل ابوك وكملت طريقها للمطبخ
فيصل بصوت عالي : الدنيييا حظووظ اهب يالوالد
سفهته امه وتركته
وجلس محزن وحالته حاله وطفشان مايدري وش يسوي
من جت ديم قلبت بيتهم ، معد احد يعطيه وجهه او يجلس معه طول الوقت ينكرش وينطرد وينسحب عليه
قام وهو طفشان ومخنوق واخلاقه قفلت ، رفع بصره لناحيه الدرج لعل وعسسا يلمح خبر عنها ولما فقد الامل طلع بخطوات بطيئه لبرا
جاه اتصال ورد بطفش : اهلين
مشعل بصوت جدي : فاضي ؟
فيصل ب استغراب : سلم بالاول طيب
مشعل بتوتر : فاااااضي
فيصل : وش عندي يعني هالعوائل الاربعه معلقه بحلقي
مشعل : طيب نتقابل ؟
فيصل : دقايق وامرك
مشعل : اوكيةة استناك
/
جالس بالمكتب حقه وعيونه بالصوره اللي قدامه ، صورتها ، الحبيبه الغايبه من زمن بعيد
قفل عيونه بقوه ووده ينادي ب اسمها تجي تآإزره بمصيبته
كلام مشعل يتردد بالمدارات الواسعه لعقله المصدوم
صوت بداخله ينادي بقوه : كيف مو بنتي ! كيف ماهي من صلبي !!
صوره زوجته قدامه وبدا يناجيها بصوت مخنوق : شايفه شجن مو بنتنا ، شايفه كيف !
طاحت دموع الاب الحنون من عيونه وبدا الضجيج بداخله يكبر ويكبر
مايدري يصارح شجن بالحقيقه المؤلمه واللي بتذبحه لو راحت طفلته الكبيره
او يصير اناني ويخفي هالحقيقه ويحتفظ بطفلته !
خيارين احلاهم مر عند ابو سعود !
لكن حبه العميق لبنته وخوفه عليها من انهياراتها الدائمه خلاه يعقد العزم ويخالف قلبه ويقول لبنته الحقيقه المره
سمع صوت طق خفيف ع الباب وبصوته القوي : ادخل
دخلت شجن مبتسمه : فاضي بابا
ابو سعود ببسمه حزينه : افضالك ي عيون بابا
دخلت بقوه شخصيتها وخطواتها الملكيه ، مقابله ابوها وبيدها مذكرتها وتسولف بهدوء ل ابوها !
نضرات عيون ابو سعود كانت تتفحصها وكانه اول واخر مره يشوفها
كان صوت بداخله يسال : ليش مانتبهت من قبل ! ليش ماسالت هالعيون الرماديه طالعه لمن ! ليش
كانت تتكلم بصوتها الهاديه ومقابلها عيون ابوها الحزينه !
سكتت شجن وبنضرات شك : ايش فيك بابا
ابتسم ابو سعود : مافيه شي ي عين ابوك
شجن : جد ؟
ابو سعود وهو يقوم ويجلس مقابلها ويمسك ايدها : اوعديني !
شجن : ب ايش بابا
ابو سعود : اوعديني بس
شجن : اخاف ماقدر اسويه
ابو سعود : تقدرين ، اوعديني
شجن : اوعدك بابا
ابو سعود بحب : تبقين قويه ل اخر لحظه بحياتك مايكسرك شي ولا يهزك غياب احد
شجن ب استغراب : ايش بابا
ابو سعود : وتكملين دراستك وغير الاول ماقبل ترا
شجن بخوف : بابا ايش فيك ؟
ابو سعود وهو يشد على ايدها : اوعديني
شجن بصوتها الواثق : اوعدك بابا
ابو سعود بحب : محد يدري متى الفراق ي بابا
شجن بخوف : لا تقول كيذا بابا
ابتسم ابو سعود بحب وهو قصده شي وشجن فهمت شي ثاني /
/
فيصل يخزه : وش بالضبط قلتله ؟
مشعل بتوتر : كل شي
فيصل : كل شي وش كل شي
مشعل : القصه كامله
فيصل : وش قال وش عبر علمني ؟ وش رده فعله
مشعل : ماقال شي
فيصل : كيف ماقال شي ؟ لابد انه يقول شي
مشعل : هذا اللي مقلقني ماتكلم طلع وهو ساكت
فيصل بخوف : الله يستر .
مشعل بصدق : اميين
فيصل يخفف من التوتر : ايش صار بملكتك ؟
مشعل : لا جديد
فيصل بنص عين : وش لا جديد احسك مو متحمس
مشعل : عادي
فيصل يخزه : وش عادي بتعرس وتقول عادي
مشعل يصرف : هههه ايه
فيصل : ماعتقد قلت نكته عشان تضحك ؟
مشعل : ايش فيك تستلعن علي اليوم ؟ ايش فيك انت وجهك كني ناقصك
فيصل وهو يتنهد ويرجع راسه للكنب اللي جالس عليه : ايش اسوي محد معطيني وجهه غيرك
مشعل : كانه شي جديد ومتاثر بسبته !
فيصل : ايه صادق
مشعل بصدق : وش فيك ي اخوي فضفضلي
فيصل بضيق : مافي شي وابتسم
مشعل : اوووهووه بدينا بحركات الغموض ، وعطاه بوقس بركبته =d
فيصل : ااخ وجع ايش فيه يالجفس
مشعل : حركات البنات البايخه مانبيها علمني
فيصل : لبى قلوب البنات بس ..
مشعل : ي سمج البنات وهو يخزه
فيصل : الله يعين عروستك بس ههههه
مشعل يخزه : علمني لا الفعك
فيصل : مافي شي وش فيك نشبه انت
مشعل : اخلص عطني الزبده مانب من هواه معرفه التفاصيل
فيصل وهو يبتسم : عطتني نظره
مشعل وهو يخزه : من ذي ؟
فيصل : بنت عمتي وش فيك
مشعل : اها تغازل بنت عمتك ، وخزه مره ثانيه : ضاقت فيك الا بنت عمتك تغازلها !
فيصل معصب : شايفني كفو وحده تغازلني ؟
مشعل : مدري عنك قلت سفهلت خلاص ، وبدا يكلمه بجد : والله لو تدري لك عمتك تغير تزعل عليك ولا تكلمك كل عمرها
فيصل بحزن : ماغازلتها ياخي ليش صاير ضميري الحي
مشعل : لا اذكرك بعواقب الامور
فيصل : زين
مشعل : وبعدين وش صار بعد النظره =d
فيصل يخزه : اسكت اصرفلك
مشعل : كمل يلا وش صار عقب النظره
فيصل : طلعت فوق
مشعل : هااه
فيصل جلس يقوله وش صار وكيف خزته ديم وطلعت
مشعل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله يقطع بليسك
فيصل : وش يضحكك ؟
مشعل : حلللوه بدون اسم اعجبتني ههههههههههههههه
فيصل : لا يكثر بالله
مشعل : وعندك امل توافق عليك ؟
فيصل بضيقه : تهقا تكرهني ؟
مشعل وهو يتذكر شجن : مدري والله
واعتلت الوجيه نفس النظره الحزينه ونفس الخوف ونفس التفكير …
فيصل وهو يلمح مشعل : وش فيك ؟
مشعل وهو يبتسم : مافي شي
فيصل بعصبيه : بدينا بحركات البنات
مشعل : ههههههههه وش دعوه
فيصل : علمني اخلص لا الفعك
مشعل وبقلبه : وش اقول بس ي فيصل ، اخاف اقول ماعاد اشوفك /
مشعل مافي شي وقام ..
فيصل : وين يالطيب
مشعل : نطلع جلسه البيت تخنق
فيصل : اي والله صادق بس مو تاركك الا اعرف وش قصتك انت وخشمك
مشعل : الا خشمي مارضا عليه ههههههههه
فيصل : ههههههههههههههههه
/
يومَ جميل ، اشرقت شمسهَ لتعلنَ عن بدايه مشجعه للامل !
مشاعل وهي معصبه : ممكن تقومين تلبسين عشان تداومين !
ديم : ماما بليز خليني اجل الترم ذا !
مشاعل بقهر : مافي يلا قومي خلاص عاد
ديم بقهر وهي تقوم : طيب
كان جالس تحت يستنا عمته وديم يخلصن ويوصلهن ..
امل وهي تناضر فيصل : ايش فيك ؟
فيصل : مافي شي
امل : غريبه مافطرت ولا تعشيت امس !
فيصل : ابد يمه مو مشتهي وقام .. وقبل يطلع : يمه قولي لعمتي اني استناها برا
امل مستغربه : ولا يهمك !
محمد وهو يناظر امل : وش فيه ذا ؟
امل : له كم يوم مو على بعضه !
محمد وهو يبتسم : الله يعين
امل وهي تناضر :فيه شي انا ماعرفه ؟
محمد وهو يوقف : لا مافيه شي بلحق الدوام
امل : غريبه بتروح بدري
محمد : الله الله وقام يطلع يلحق فيصل
ابو فيصل : ههههههه وش فيك زعلان وانا ابوك ؟
فيصل وهو يبتسم : مافي شي
محمد ويغمزله : عشانها
فيصل وهو يتغير وجهه : من ؟
محمد : بنت عمتك من بعد
فيصل : لا وش دعوه بس عمتي اخاف زعلانه مني
محمد : محد زعلان منك وناضره وهو مبتسم
فيصل حس بالاحراج ولمح عمته طالعه وراها ديم ودع ابوه ودخل جوا السياره مبتسم
مشاعل وهو يتركب بجنبه : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام ، وارهف سمعه لعل وعسسا يسمع صوتها لكن ابد لا حس ولا رس على قولتهم
قلب السديهات قدامه واختار واحد متقصد ..
عدل المرايه عشان يلمحها وحرك سيارته وصوت محمد العمري يصدح ب الاجواء

-تبسم عشـــاني و خلي الدموع
كفاية دموعك على وسادتك


ترى دنيتك ما هنـا به جزوع
تبسم عسى أن الهنا عادتك


تناسا الشقى خل قلبك قنوع
تبسم و لو بسمتك كادتك


تجاهل همومك بدرب الرجوع
مدام ضيقتك ما فادتك


طلبتك ما دامك تعرف الطبوع
طبوع على الطيب معتادك


تخلي التعب و الشقا و الدموع
كفاية ترى الدمع مو عادتك


تناسا الشقى خل قلبك قنوع
تبسم و لو بسمتك كادتك
-
لمحَ عيونها الرماديهَ وابتسم ابتسامه هاديه ورفع عيونه يطالع الطريقَ وهو يتمنا يطول ولا يوصلون الجامعهَ ابد ..
مشاعل اللي لاحظت ان فيصل فيه شي مو طبيعي بس ماحبت تعلق او تتكلم
كلمات الانشوده هزت اعماق مشاعل ولمحت فيصل بنظره العمه الحنونه وبداخلها ابتسمت بحب لفيصل حب كبير
اما ديم اللي الكلمات ونظره فيصل ذكرها بشي قديم كانت عايشته لكنها نسته وتعدتهَ !
تنهدت بضيقه وبداخلها : رنند وينكَ بسَ !
وعند بوابه الجامعه الكبيره ، فتحت ديم الباب وسمعت صوت امها
ديم : ايش ؟
مشاعل : انا بروح مشوار مع فيصل وراجعه ، وبنبره صارمه : لا تفوتين محاضراتك !
ديم بقهر : طيب ونزلت بخطواتها المقهوره
فيصل رافع حاجب : ماقلتيلي بنروح مشوار
مشاعل بنص عين : على بالك تمشي علي حركاتك ذي ؟
فيصل بربكه : اي حركات ؟
مشاعل : تسالني انا ؟ اسال نفسك
فيصل بحماس : عمتي ترا ماقصد الشين انا بس محد معطيني وجهه
مشاعل شوي وتضحك على تعبيره : وجهه ايش بس ؟ ماتعرف تجي تحاكيني ؟
فيصل وهو يلعب بالدركسون : مدري استحيت ، وصد بوجهه لشباك يبعد عيونه عن عمته
مشاعل وهي تضحك : كني جايه اخطبك ؟
فيصل بغباء : كان زين توفرين علي المقدمه ذي
مشاعل : اي مقدمه وخزته
فيصل بضيقه : عمتي صراحه انا ابي بنتك على سنه الله ورسوله ، وتنهد بضيقه
مشاعل وهي بداخلها ودها تضحك بس مسكت نفسها : كذا العالم تخطب انت ووجهك ؟
فيصل بقهر : شفتي حتى انتي مو معطيتني وجهه
مشاعل بصدق : فيصصصل
فيصل : ترا انا دكتور لي مكانتي صح باقي سنه تحت التدريب بس بعد اسمي دكتور
مشاعل : مانتكلم عن المهنه وبضيق خاطر ، فيصل انا ودي اول اجتمع ببناتي وانت عارف باقي وحده مادري وينها !
فيصل وهو يحس نفسه خبل : اسف عمتي ماكنت اقصد
مشاعل : مو كذا بس ودي ديم ورند اول يجتمعن بعدين النصيب وتوهن صغيرات
فيصل : بس كن ديم معصبه علي
مشاعل : ههههههههه لا مو معصبه عليك بس تبي اختها
فيصل : اجيبها لها
مشاعل بضيقه : على خير ، وخزت فيصل بعصبيه : حركات النص كم حقت المغازل ياويلك تعيدها لبنتي
فيصل : اخر مره عمتي توبه خخخخخ
مشاعل : اوكيةة بلحق ديم اخاف تكنسل محاضرتها
فيصل : سلمي عليها
مشاعل وهي نازله : لا يكثر وانتبه للخط
فيصل : ب اذن الله ،
/
وبالممرات الطويله ماشيه وشبه ابتسامه صفرا على وجهها ، نظارتها السودا مستحيل تتنازل وتنزلها عن وجهها ، الحين عرفت بس ليش رند تلبسها
وتدندن بصوت اشبه لنشاز : تبسم علشاني وخلي الدموعَ وجتها الضحكه وهي تتذكر وجهه فيصل الحزين
جاها اتصال وكملت دندنه وهي ترد .. تناسا الشقا وخلي قلبك قنوع .. تبسم ولو بسمتك كادتك لا لالا لا لا لاا
رند : ياعيني ههههههههه
ديم : حللوه اسمعيها
رند : بس صوتك مروعهاااا
ديم بروقان : لا يكثثر
رند : عندي خبببر هايل
ديم تتنهد : هاتي ي وجه النحس والمصايب
رند : افففا وتهجد صوتها بحزن
ديم : امزززح توينز
رند : اششوا احسب
ديم : ايش عندك ؟
رند : بابا كلم تركي وقاله يرجعني السعوديه
ديم بصوت عالي : والللله وصرخت صرخه فجرت اذان كل اللي حوالينها
رند : ايش فيك روعتيني بسم الله
ديم : مو مصدقه واخيرا
رند : ايوه تعرفين توينزك تركت المعهد وتكت بالفندق لا شغله ولا شي خخخ
ديم : ومتا راجعه ؟
رند : على رحله بكرا ان شاءالله
ديم : وفارق التوقيت ؟
رند : مدري زحمه احسب ههههههه بس الاكيد وسط الاسوع بكون فيه
ديم : ايش اليوم يوم سعدي ؟
رند : ايش الحكايه
ديم بحالميه : الاخبار الحلوه تمطر علي
رند : بشويش طيب لا تغرقي ههههههه
ديم : يلا بكلمك وقت ثاني بلحق على المحاضره
رند : اوكيةة بيباي
وكملت طريقها وهي تدندن مبسوطه وتهز راسها بغباء وشعرها الاسود طاير من حوالينها ، منظرها مضحك اكثر من كونه جاذبي وملفت لنظر
/
بمكان ثاني وبقاعه ثانيه ، كانت انيقه من اجمل انيقات الجامعه .. خطوات محسوبه بدقه ونظره حاده وكبرياء وغرور
ملفته للانتباه بسحر طلتها ،
انوثتها قويه جدا ..
بيدها محاضرتتهاا اللي تعبت امس وهي تحضر وتراجع وتستذكر فيهم ، وصلت للقاعه واخذت مكانها المميز بالنسبه لها وجلست تنتظر الاستاذه تجي
جلست جنبها بنت وبصوت عالي شوي : مين شجن ؟
عقدت حواجبها : ايوه
انا ريم وابتسمت البنت
شجن بصدق : سوري ماعرفتك ؟
ريم : صديقه اختك نهى !
شجن وهي تراجع بمحاضره امس : سوري ماذكركَ !
ريم بنص عين : غريبه ماتذكريني ؟
شجن وهي تقفل محاضرتها : ايوه ماذكرك ! فيه شي ثاني ؟
ريم وهي توقف : مو بس بالشكل تختلفن حتى الطبايع
شجن : اها كويسَ ورجعت لمحاضرتها
ريم وهي ماشيه : هم دايم الغير شرعيين حلوين كذا
وفجإه دارت الدنيا بعيون شجن ورفعت عيونها وهي تلمح ريم تختفي بين البنات ، مالحقت تسالها وش تقصد
اصلا انلجمت شجن بالكلمه الاليمه ذي .. مانتبهت ان الاستاذه دخلت وبدت تعد الاسماء ..
مانتبهت ابد ان المحاضره بدت وهي بسرحانها
سؤال وقف براس شجن : وش تقصد !!
وبمكان بعيد ، جتهم وهي مبتسمه وصوت ضحكتها واصل : بكسرلكن خشمها والا ماكون ريم
نهى : ههههههههههه من ذي
ريم وهي تغمز لنهى : من غيرها اختك المغروره
نهى بخوف : ايش قلتيلها بس !
ريم : ماقلت شي
نهى : انتبهي تقولين شي تجيبين فيني العيد !
ريم : ابعرف خايفه منها ليش ؟ من هي عشان تخافين منها
نهى : ماخاف منها بس بابا بيزعل
ريم بشر : ذا ابوك مو ابوها ولا ناسيه
نهى بغيره : ايوه بابا بس ولو بيزعل عشانها
ريم : وش بيعرفه انه انتي ؟
نهى : مدري على حسب انتي وش قلتي !
ريم : عادي ماقلت شي بس ذكرتها بحقيقتها وابتسمت بشر
نهى : وش قلتي !
ريم : مو تبينها تنكسر ولا عاد تشوف نفسها عليك
نهى بغيره : ايوه محد قالب علي بابا غيرها ، صاير يدقق علي بالطلعه والنزله عشانها
ريم : خلاص بريحك منها وابتسمت
نهى : بس ولو … !
ريم : انتي ليش طيبه بزياده نهى ، لازم تاخذين حقك وش ناقصك عنها الا هي مغروره وانتي طيوبه
نهى بغيره : ادري بس بابا
ريم : انسي بابا اللي نساك عشانها
نهى وهي تتذكر : افف بس منها
ريم : بس ماقلتيلي كيف عرفتي انها مو اختك ؟
نهى : اممم شفت لها شبيهه وحالاتها مو طبيعيه يعني ، ومحد بالعيله يشبه لها
ريم وهي تعقد حواجبها : شبيهه ؟ وين
نهى : هنا بالجامعه
ريم : وكيف عرفتي انها شبيهه مو شجن
نهى : لو شجن كان فضحتني عند بابا والبس كان يفرق
ريم : اها
نهى : اعتقد ان بابا متبنيها او لها اخوات احد متبنيهم وكذا
ريم : اممم يمكن ويمكن تتخيلين انتي
نهى : لا متاكده ماتخيل ابد ..
ريم : طيب اختك اللي ولدتها امك وينها ؟
نهى : مادري بابا شكله يخبي علينا شي ، يمكن ماما ماكانت حامل ولا شي بس هو يكذب علينا
ريم : وممكن بعد
نهى بغيره : ولا ليش يفضلها علينا ويحبها بزياده
ريم : ايوه صح ليش !
نرجع لشجن اللي بدت تحاول تركز وتطنش ريم اللي ماتدري وش قصتها ، خلصت محاضرتها وبدت المحاضره الثانيه
وصل صوت الاستاذه لها وماحبت تتعمق بالنظر لها لاسباب خاصه بشجن بس
لكن ماقدرت شجن ورفعت عيونها ولمحت مشاعل ب اناقتها المعروفه من بين الاستاذات
مشاعل : تبون اخذ الاسماء الحين ولا ب اخر المحاضره
وحده من البنات : الحين استاذه دام فينا حيل نرد
ابتسمت مشاعل : اكيد بيبقا فيكم حيل للحكي
البنات : هههههههههه
الا شجن اللي ابتسمت ماتدري ليش ونزلت عيونها تقلب بالملخص اللي معها
وفجإه سمعوا صوت فتح لباب القاعه وطلت بنت منه بطريقه مضحكه
شعرها اسود فاحم ، ونظارتها بيدها وبصوت شبه عالي : ماااامااا
مشاعل اللي ودها تمسك ديم وتسطرها على دخلتها الغلط : ديم بعدين
طمرت بنت تناظر ديم المبتسمه : وااااه استاذه ذي بنتك تهبل ماشاءالله
بنت ثانيه : تشبهلك استاذه
مشاعل : وبعدين خلاص
اما شجن كانت متجاهله الجميع وماتبي عيونها تطيح على الاستاذه وبنتها ،
مشاعل وهي تطلع : ايش جوك ديم
ديم وهي تنط تحضن امها : ماما رد بترجع
مشاعل بفرحه : والله صحيح
ديم : مااااامااا مبسوطه
مشاعل وهي تخزها : وتاركه محاضرتك ومعطله محاضرتي عشان هيك ؟
ديم : ماعندي محاضره الحين
مشاعل : اوكيةة
ديم : عادي احضر معاك ؟
مشاعل : لا مو عادي روحي عند صاحباتك
ديم وتناظر امها : طيب اوكيةة وراحت
بنت تسال : ماقلتيلنا استاذه ان عندك بنت ؟
مشاعل برسميه : على اساس انكن زميلاتي ؟
بنت ثانيه : كم عندك بنت استاذه ؟
مشاعل بصوت الام : ثلاث
ايش اسمائهم ؟
مشاعل نبدا المحاضره بسم الله …
/
هناكَ بعيداً عن الاضواء ، ابتعد عن الجميعَ ل اشهرَ مضتْ
تلفه اجواء الحرمَ المكي النقيهَ
ممتلئ ب الندمَ والحزنَ .. مازالت عينيها البريئتين تلاحقه في ابصارهَ
اقفل عينيه بقوهَ وتنهد بين دموعه الحسيرهَ وبلهجه منكسره : ربآآآه اغفرليَ خطيئتيَ ياللهَ !
هل عرفتموهَ ؟ هل ذكرتموهَ !

* اتمنى ان يكون هذا الجزء طويل بما فيه الكفايهَ / لنا لقاء ب اذن اللهَ

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #20

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء التاسعَ عششرْ .. رحماكَ ي اللهَ .
واقفَ بالمطار وعيونهَ طايرهَ .. اخيييييرا بتجي اخيرااا !
ناظر ابوه مبتسم : باااااباا رند بتجي اخيرا
ابو تركي : فارس الله يهديك اعقل
لف فارس وهو يناظر العالم يستنا تركي ورند متا يجون ..
تركي الي كان ماسك ايد رند وخالد بجنبه والابتسامه غايبه عن وجهه ، ماكان وده يرجع لكن ابوه اجبره يرجع رند
رند اللي وجهها محترق من وجود خالد معهم ، وقفت وتركي وخالد راحوا يخلصون الاجرائات وعيونها تدور فارس وابوها
بعد نصَ ساعه كان يفصل بينهم وبين فارس مجرد ممر طويل
ابو تركي عصب على فارس : انت وش فيك بزر فجرت اذني بصراخك
فارس بفرحه : رننند جتتتت واخيررا
ابو تركي : طيب فهمنا لكن بدون صراخ
فارس : يعني حرام اعبر عن فرحتي !!
ابو تركي : عبر عن فرحتك بدون صراخ
مامداه يكمل جملته الا صوت فارس يشق اذنه : رننننننننننند وهو يطامر
اما ابو تركي اعتلت وجهه ابتسامه وقوره لما لمحها وهي ماسكه بيد تركي ووجها عليه علامات البكا
اعتلت وجهه راحه لما شافها ، كان خايف عليها بديار الغربه ..
لمح فارس وهو يركض لها .. صوت ضحكاته اللي غابت من ايام عزا رغد رجعت ..
وحضنها وحضنته وصوت البكا ابد ماغاب ..
خالد تاثر كثير ورفع عينه لبعيد خاف يسبب احراج ل احد .
وتركي اللي قلبه ياكله الهم كل ماتذكر اهل رند اللي ممكن يطلعون لهم ب اي وقت وياخذون بنتهم
اما فارس كان مبسوط برجعه اخته
فارس : جبتيلي هديه ؟
رند : نوصل البيت اول ومشت ناحيه ابوها اللي اخذها بحضنه ويتمتم بصوته الحنون : عسسا ماتعبتي بابا ؟
رند : لا الحمدلله بابا ، ولفت بعيونها تحاول تكذب خيبتها .. وبداخلها : ماجتتَ ! ماتبيني
كانت تسمع تركي وهو يتكلم : الله لنا محد معبرني ولا مسلم علي ؟ مافقدتوني
فارس بلعانه : الا فقدناك بس لعد تاخذ رند روح بروحك ، انت متعودين روحاتك
ابو تركي : الحمدلله ع السلامه لا تعبتوا
تركي يخز فارس : الله يسلمك يالوالد ، الحمدلله مافيه تعب
وسلم ابو تركي ع خالد .
فارس وهو يمسك ايد رند : وش فيك محزنه ؟ ليكون تبين امريكا
رند تتمالك دموعها : لا ابد
ومششوا كلهم لسياره وكلن يتكلم بشي الا رند اللي كانت خايفه وقلبها ياكلها
كانت خايفه من اللقا مع امها .. كانت تحسب الايام عشان ترجع ، تشوف اللهفه والحب بعيونها .
كانت خايفه ترجع تلاقي الجفا القديم .. خايفه تتحطم ويتحطم قلبها وحياتها كلها .
/
مشاعل وهي تقرا بالمجله : ديم وبعدين ؟
ديم : ايش ماما
مشاعل : ماشوفك تفتحين مذكره ولا حاجه وتذاكرين مثل الخلق
ديم ب استغراب : ليش ماما مافي كويز عندي
مشاعل وهي تنزل المجله : لازم كويز عشان تذاكرين ؟
ديم بصدق : كيف اذاكر بدون كويز ؟
مشاعل : عشان تجيبين معدل كويس ، عشان تصيرين محاميه لازم تذاكرين
ديم بدون اهتمام : من قال بصير محاميه ؟ ذاك اول وابتسمت
مشاعل تتماسك اعصابها : ايش تبغين تصيرين طيب
ديم : بحول لقسم رند وناظرت ل امها بخوف
مشاعل وترجع تقرا بالمجله والغصه ذابحتها والقهر ، وزياده على كذا مو قادره تتحكم بتمرد ديم ومراهقتها .
ديم ترجع تطقطق بجوالها وهي مبسوطه ان رند رجععت ..
مشاعل بصوت هادي : وصلت رند
ديم بحالميه : ايييوه
مشاعل بحب : الحمدلله
ديم وهي تقوم وتجلس جنب مشاعل : ماما يصير اناديها تجي تزورني في البيت
مشاعل بحب : اكيد ماما يصير ايش المشكله
ديم : مدري خفت اناديها تزعلين ، خلاص بناديها بكرا
مشاعل : البنت تعبانه خليها تريح شوي
ديم وهي واقفه : ليش جايه مشي عشان تتعب ، مافيها الا العافيه
مشاعل هزت راسها تحاول تتفهم ورجعت لمجلتها .
/
فيصل بلعانه : صدقني يعني صدقني هههههه
مشعل بعصبيه : انت ايش فيك اليوم مو بعقلك
فيصل وهو يعدل جلسته : ياخي جاني نوم والدوام ماخلص
مشعل يكمل بالاوراق قدامه : توك وش معجلك مايخلص الدوام الا اربعه
فيصل بطفش : اففف ياخي وش ذا انا طفشت
مشعل : قم كمل الملفات بدل جلستك الفاشله ذي
فيصل وهو يلمح الملفات اللي يكمل فيها خالد : ي عمي طير انت وملفاتك
مشعل يخزه : قم لا اخسف تقييمك
فيصل وهو يعدل جلسته : تهددني
مشعل ماسك ضحكته : اي نعم
فيصل وهو ياخذ ملف ويفتحه ويقرا الاوردر حق مشعل : زينتاك
مشعل فاتح عيونه : انا ماقول اقرا الاوردر حقي قلت قفلهم
فيصل بلعانه : صاير دكتور باطنه ماشاءالله
مشعل وهو يسحب الملف : قم اقلب وجهك
فيصل : ههههههههههههههه
مشعل : وش فيك انت من امس مو مضبوط
فيصل وهو يكح : مبسوط والا حرام انبسط
مشعل : الله يصبرني بس
فيصل : متا خطبتك ماعزمتني
مشعل وهو فاتح عيونه : صايرلي من هالعجز
فيصل : خايف احسدك ؟
مشعل وهو يمسك راسه : لا اله الا الله
فيصل وهو يلوي بوزه : بكرا اخطب والا اعزمك هين بس
مشعل بقهر : هههههههههه فارق بس
/
دخلوا البوابه الكبيرهَ ونزلوا كلهم ..
تركي اللي نزل قبلهم متوجه لجناحه الخاص وراه طلعه مستعجله ،
وفارس اللي ماسك ايدها ويسولف ولا فهمت من سواليفه شي
وابوها اللي سمعته يقول لسواق يطلع فيه لشركهَ
اما هي كانت عيونها تدور بكل مكان ، تلمح طيف رغد بكل الامكنهَ .. حست بالخنقه ترجع تمنت انها مارجعت وجلست كل عمرها ب امريكا
ودخلت الصاله الخاليه من اي احساس
حست ب فارس يترك ايدها ويروحَ
دورت بعيونها على امها مالقتها ، وطلعت بخطوات ثقيله تسلمَ عليها ..
وعند الجناح الكبير طقت الباب وفتحته بخوف ودخلت .. وجهها شاحب اصفر ، خايفه وشفقانه !
والتقت العيون بعد شهورَ ..
نفس العيون الرماديه البريئهَ
ونفس العيون السودا الجافيهَ
رند اول ماشافت امها تجمعت الدوع بعينها ومشت ناحيتها : ماما
ام تركي صدت عنها وبصوت جافي : الحمدلله ع السلامهَ .. كانت بيدها عبايتها وشنطتها وطلعت وتركت رندَ
نزلت وهي تعاند قلبها ، لمحها فارس
فارس : ماما تركي ورند جوو
ام تركي : ايش اسويلهم وطلعت وتركته
فارس اللي عادي ماستغرب رد امه ، لانها ذي امه من زمان وزادت حالتها بعد وفاه رغد فما اهتم كثير
جلست ع الارض الرخاميهَ وجمعت ايدينها ل فمها تجمع باقي الجروح اللي بداخلها
بدت تشهق بصوت واطي اقرب للانينَ ،
نزل تركي من الدرجَ وركب سيارتهَ وطلع مستعجل ..
وفارس اللي لاهي بالبلاستيشنَ وجوه مبسوط برجعه رند .
/
صحتَ من النوم مخنوقهَ وبدت تجيها الخنقهَ القديمهَ
حاولت تفك ازارير البيجاما حقتها لكن عجزتَ
بدتَ تجمع طاقاتها وتحاول تتجاوز الاختناقَ مثل كل مرهَ ،
كانت تحس ان الكون ب اجمعه يضغط على صدرها ويسحب الاكسجين من رئيتيها !
دموعها لا ارادياً بدت تطيح على خدها وانينها يرتفع في محاوله فاشلهَ لتنفسَ
اما تحت بالطابقَ الارضيَ .
ابو سعود كان راجعَ متاخر من دوامهَ وقرر يفاتح شجنَ اليوم بالموضوع .
طلع الدرجَ بخطوات ثقيله ، مايدري هو اذنه اللي سمعت والا قلبهَ اللي حس !
فتح الباب بدون طق وبصوت واطي : شجن ؟ نايمه انتي ؟
قفلت عيونها تخفي عن ابوها ضعفها .. لكن كل شي واضح
العرقَ اللي مغطي جبهتها ومغرق شعرها ، واللون الازرق الشاحب اللي مغطيها
ابو سعود بخوف : شجن ايش فيك ؟
شجن اللي اخر شي تذكره منظر ابوها وهو يهزها بقوهَ
وقفلت عيونها لا ارادياً .
/
قفلت عيونها بقوهَ وبصوت عالي وصرخه حزينه : ماااامااا
مشاعل اللي كانت لسا تقرا بمجلتها حذفت المجله وطلعت تركض لناحيه صرخه ديم ..
امل اللي كانت بالصاله اللي فوق طلعت تركض على صرخه ديم
مشاعل وهي تمسك ديم : ايش فيك ماما ؟
ديم المخنوقه : بموت ماما وجلست تبكي
مشاعل : بسم الله عليك ي ماما ايش فيك ؟ وحظنتها وهي حاسه فيه شي مو طبيعيَ
ديم اللي استسلمت لضيقهَ وغمضت عينها بصدر امها ،
/
ابو سعود وهو جالس ويلمح شجن اللي خفت الحاله ورجعت نامت والقهر مالي قلبهَ
وقرر اليوم قبل بكرا يلاقي حل لصغيرتهَ ، خاف يجي وقت وتختنق وتكون النهايهَ
نزلت دموعه لا ارادياً ومسك ايدها الهاديه يتطمن ان النبض يجري بعروقها ،
ماقدر يطلع او يتحرك خطوه وحده ، خاف ترجعلها الحاله وهو بعيد ،
نزل راسه لركبه وهتف بصوت عالي : رحماك يالله .
/
امل وهي تبكي : وش فيها
مشاعل بحزن : اكيد وحده من توائمها جتها الحاله ، رفعت بصرها لسما وهي تبكي | ي رب رحمتك بطفلاتيَ .
امل وهي تناظر مشاعل : اي وحده فيهن ؟
مشاعل بخوف : مدري ؟
وناظرت امل بخوف : اخاف يصير لهن شي ي امل ، اخاف تختنق ومحد عندها .. ورمت نفسها بحظن امل
امل : الله الحافظ ، اذكري الله
مشاعل وقلبها يتقطع : خايفه ي امل خايفه ، راح عمري انتظرهن ي رب انت ادرا بالحال
امل وهي تهدي مشاعل : مايصير الا اللي ربك كاتبه ، هدي حالك بس
مشاعل : والنعم بالله ، وسيل من الدموعَ والذكريات العقيمه غزت عقلها المفعم بالجراحَ !
//
طفش وهو جالس لحالهَ وقال يطلع يشوف رند وش تسويَ ..
بصوته الطفولي وهو يطلع الدرج اللولبي : رننند رننننند
دخل غرفتها وهو ينادي : ليكون نمتيَ ، كان الجناح خالي تماما
رجع خطوتين لورا وهو ينادي : رننند ، رننند
خطواته الحايره خلته يوقف بحيره وين راحت
فارس : رنند ووجع وين رحتي ،
لمح جناح امه وابوه مفتوح ودخل بخطوات متردده وبصوت عالي : رند ؟ رند ..
وماتت الكلمات وهو يلمح رند مرتميه بالارض وشبهه مييته !
بخطوات سريعه طاح عليها وبصوت باكي : رند رند رنننننند
لا تموتين مثل رغد !
لا تتركيني مثل رغد !
رند قومي ، رند قومي رننند ..
ماسكها ويهزها بقوه لكن لا حياه لمن تناديَ
رندددد تكفييين قومي
ماحس ابد الا باليدين اللي تسحبه ، مايدري من ذولي وكيف جوو ومن جابهم
بالزاويه البعيده كان واقفَ شبهه ميت وخايف
شافهم يضغطون على صدر اخته ويحطون شي على وجهها ويحطونها على سرير
كانت حركتهم سريعه جدا ، عجز يستوعب او يفهم وش يصير
لمح وحده من الشغالات عند باب الجناح تبكي
وفجآه وقف وهو يشوفهم يشيلون اخته ولحقه ودموعه على وجهه
دخلوها سياره الاسعاف وركب معهم بدون لا يسمع وش يقولونَ
قرب منها وهو يبكي : رند لا تسوين مثل رغد وتروحينَ
وهزها مره ثانيه : رننند
جاه صوت من بعيد : ماتسمعك وابعدوهَ
/
فيصل وهو يركض مع مشعل : وش قالولك ؟
مشعل وهو مسرع بخطواته : مادري بس دخلت بالرست اكيد
فيصل وهو يلمح الساعه بيده : لا اله الا الله
مجرد وصول سياره الاسعاف كان الجميع يتجمع على الحاله وفارس اللي جلس يلحقهم وهو يبكي
كان بيدخل لكن وقفته الممرضه : ممنوع الدخول
مسكه حارس الامن وهو يقوله : امك ؟
فارس : اختي وجلس يبكي ابي بابا
مشعل بصوت عالي : بسرعهَ بدا يعاين الحاله وبدا بعمليهَ cbr كان يضغط على صدرها وفيصل يعد لهَ
صوت الممرضهَ : hr 67 / spo2 50%
: مشعل Give me adrenaline quickly
فيصل اللي وقف مخنوقَ وابعد عن المريضه قفل عيونه بخوف ، حاول يقوي قلبه ويساعد لكنه بلحظه خانه كل شي وصار بعيد
قلبه عوره والملامح هي الملامحَ ، قلبه عوره لو صار شي لا تحمد عقباه !
كيف يبي يعلم عمته اللي عايشه على امل تجمعهن
تجمعت الدموع بعيونه وخانه التعبير واختنقَ من كل شي .
مشعل بصوت عالي : also give me atrovent
الممرضه : hr : 104 / spo2 77
..
حارس الامن وهو يمد لفارس جواله : دق على ابوك
فارس بخوف : مدري نسيت الرقم وجلس يبكي
الحارس : قل لا اله الا لله ، وحاول تتذكر
فارس بخوف : لا اله الا الله
دخل المستشفا مستعجل ، والسواق يمشي وراه
لمحه فارس وراح يركض ل ابوه : باااباا
ابو تركي بخوف : وش فيها رند
فارس بصرخه : ماتت !!
مسك راس ولده وضمه بقوه لصدره ، مايبي يصدق انه فقد بنته الثانيهَ
وبصوت اقرب لجنون : كيف تموت ؟ كيف تموت !
فيصل من وراه : الحمدلله مستقره حالتها
لف ابو تركي وهو يلمح تفاصيل فيصل الحزينه ، حس ان هالوجه مإلوف عندهَ .. والدم اللي بعروقه شافه يمشي بعروق احد قريب منه .
/
ماقدر يرجع يدخل جوا ، رجوله مو شايلته من الرجفهَ ، يبلع غصه عقيمه وهو يتذكر تفاصيل وجهها الباردهَ
والبالطو اللي كله دم ، وعيون فارس وابوه يناظرونه بشك
جمع ايدينه يحاول يركز ويدعي بصمت والدموع تجمعت بعيونهَ ..
انفتح باب الطوارئ ولمح مشعل وهو يسحب السرير ووراه الطاقم التمريضي والدكاترهَ
بصوت عالي : مشششعل طمني !
مشعل مستغرب رفع له يده من بعد بس ومشى .
ابو تركي اللي الشك ملى قلبه ووقف متجمد من خوفه على رند ، وفارس اللي حاضن ابوه يبكي بصمت ..
/

هل ترانا نلتقي ام انها كانت اللقيا على ارض السراب

ثم ولت و تلاشا ظلها و استحالت ذكريات للعذاب

هكذا يسأل قلبي كلما طالت الايام من بعد الغياب

فاذا طيف يرنو باسما و كأني في استماع للجواب

……
مشعل بنص عين : يا خواف
فيصل عيونه بالارض متوتر : والله احسبها ماتت
مشعل : واذا ماتت تنحاش
فيصل معصب : وش اقول لعمتي ؟
مشعل وهو يناظر : عمتك ؟
فيصل : تشبهن والله حتى وهي شبهه صاحيه لكن نفس الملامح
مشعل بصوت واطي : عمتك كم عندها توم ؟
فيصل : ثلاثه ؟
مشعل : متاكد ؟ اخاف يطلعون اكثر
فيصل يخزه : !
مشعل : هههههههههه امزح معك وش فيك !
فيصل بعدم راحه : وش فيها ؟
مشعل وهو يقفل عيونه : دام انها توؤم عرفنا المعضله
وقف بطوله وقال بصوت هادي : عندها ضعف بعضله القلب
فيصل عقد حواجبه : نعم ؟ خير !
مشعل : شكل المشكله قديمه بس محد لاحظ ان عندها مشاكل بالقلب
فيصل : مستحيل !
مشعل بصدق : انت عارف ان نمو وتطور الاجنه بالرحم يكون حساس مع وجود التوائم وشي طبيعي يجي منهم طفل فيه معه مشاكل .
فيصل بعد صمت : لا اله الا الله
مشعل : بتكلم ابوها !
فيصل بخوف : مدري والله خايفَ !
مشعل بحب : علم عمتك ولف عيونه يناظر الاجهزه على رند
فيصل يبلع ريقه : وضعها مايطمن ياخوك وش اقولها !
مشعل : قولها الحقيقه ، بكرا اذا عرفت ماراح تسامحك ، ومشى يشوف رند اللي وضعها سيئ للغايهَ
* بينَ حناياها قلبَ يود فقط الصراخَ بعنفْ .
/
دخل البيت وهو ساكت ، لمح امه وابوه جالسين
ام فيصل : وش فيك ؟
رفع عينه اللي الدمع باين اثرها فيه : وين عمتي
ابو فيصل : وش فيك فيصل ؟
فيصل بخوف : رند
ام فيصل : ديم ؟
فيصل : لا رند
لفت ام فيصل لابو فيصل لعل وعسا يفسر لها
ابو فيصل بصوت عالي : مشاعل

نزلت الدرج وقلبها موعود ب الوجعَ
موعودَ بالوجعَ !

ديم واقفه ع الدرجَ تتسمعَ وقلبها يعورهاَ !
ومشاعل واقفه مبهوتهَ تنتظر فيصل يتكلم ويريحها !
ام فيصل بقله صبر : من رند !
مشاعل وتناظر فيصل : وش فيه ؟
ديم جمعت كفينها ع وجهها وجلست ع الدرجَ وقلبها خفقتهَ ماهي بخيرَ !
فيصل وهو يقرب لعمته : سامحيني عمتيَ وعدتك اجيبهن وماجبتهنَ
مشاعل بخوف : وش صاير ؟
فيصل ودمعه ع خده : رند جتها جلطه َ !
مشاعل وعيونها مبهوته : رند بنتي ؟
فيصل وهو يلم عمته لحظنه : ادعيلها عمتي تكفين
مشاعل وهي تبعد فيصل وتناظرهم : بنتي مجلوطه ؟ ليش ! من جلطها !
وبصوت كسير : مايبونها انا ابيها ! بنتي ابيها
ابو فيصل : مشاعل ياوخيتي قولي لا اله الا الله
مشاعل تهز راسها : لا اله الا الله ، لا اله الا الله ، راحن بناتي الله يخلف صبري
وكن النفس ضاقَ لابعد مدى ب الحياهَ
ديم اللي نزلت تركض ل امها : ماما ابي رند لا تروح ، ماما قوليله لا تروحَ
وصوتَ يشبهَ الامواتَ لا احد يسمعهَ فقط يُرى !
جمعت مشاعل ديم لحضنها وهي خايفهَ لاتفقدها للابد .
/
مشعل : هي كانت عندها مشاكل او تراجع بمستشفيات للقلب من اول ؟
ابو تركي : لا ابد ليش ؟
مشعل بصوره اوضح : بنتك عندها قصور بعضله القلب ! والمشكله ذي اكيد بتكون من الولاده
ابو تركي : مستحيل انا متاكد مافيها الا العافيه ! انتم اكيد غلطانين !
مشعل وهو يفتح الملف القديم : هذي تحاليلها واوراقها وتثبت ان فيها قصور من الولادهَ
ابو تركي بخوف : وش يعني ؟ بسفرها برا
مشعل يقاطعه : حالتها ماتسمح تسفرها ، جمع كفوفه وقال بلهجه واضحه : هل عندها توائم ؟
تلعثم ابو تركي وماعرف وش يرد : …
مشعل بتفهم : لقينا ثنتين وباقي الثالثه ، الاسبوع الجاي بيرفعون اهل البنات قضيه على المستشفى
ابو تركي بتفهم : لقوا الباقيات ! الحمدلله
مشعل يعقد حواجبه : كنت عارف !
ابو تركي : وكنت موصي الدكتور … اي احد يدور بناته يعلمني ، وعقد حواجبه مستغرب ليش ماعلمه
مشعل بحب : الحمدلله كنا خايفين تنكر ونضطر لتحاليل النسب
ابو تركي : طبعا بطالب بتحاليل النسب ماراح اعطيها احد الا متاكد انه اهلها اكيد
مشعل ب ابتسامه : مو محتاج تحالليل من تشوف التوائم بتعرف انهن خوات ،
ابو تركي بحب : صدق !
/
مشاعل بعناد : الحين توديني يعني الحين
فيصل : عمتي انتي تعبانه خليها بكرا
مشاعل معصبه : ديم هاتي عباتي بروح توديني والا بروح مشي
ابو فيصل معصب : لا يودينا هو
ديم اللي نزلت لابسه عبايتها وخافت امها تطردها
ابو فيصل : تعالي ديم معي
فيصل اللي طلع اخرهم وقبل يطلع لف وناظر امه : ماتبين تجين ؟
ام فيصل وهي تصيح : زين احد تذكرني!
فيصل وهو وده يضحك : طيب قومي فديتك
ديم اللي خالها ماسك يدها ، وام فيصل مع مشاعل
وفيصل يمشي بهدوء اخر واحد ، خاف يجي يلاقيها ميتهَ
ابو فيصل : فيصل ! تراك انت اللي بتدلنا
فيصل وهو يستعجل خطوته : طيب
دخلوا العنايه القلبيه وكان مشعل قاعد مع ابو تركي
مشعل : اهلين ابو فيصل الحمدلله ع سلامه رند
مشاعل : دكتور كيفها !
مشعل بصدق : لا تمام الحمدلله عطينا العضله ادويه تقويها
كل العيون ناحيه فيصل ، ديم بشهقه : وش عضلته !
مشعل متوتر وهو يلمح فيصل : ماقالكم ان عندها قصور بعضله القلب !
ابو فيصل : لا قالنا جلطه
ابو تركي وقف خايف : جلللللللطه !
مشعل وده يمسك فيصل ويجلده : لا وش جلطته ، الحمدلله القلب سليم بس العضله عندها عيب خلقي فيها
ام فيصل معصبه : مسوي دكتور علينا انت ووجهك وجاي خارعنا وجلست بالارض تصيح : الحمدلله عضله ولا جلطه
مشاعل : طيب وينها دكتور بشوف بنتي ؟
مشعل اشرهم ع السرير حقها وراحو يتطمنون عليها ، وقف مشعل جنب فيصل : جلطه يالظالم جلطه
فيصل معصب : على شحم اسكت
مشعل : ع الاقل قل جلطه خفيفه خليت البنت ميته
فيصل : وش تبي الحين ؟ تراك قايلي جلطه
مشعل : لا ي حبيبي قايلك ضعف بالعضله بس انت خبل ، يخلف الله على مرضاك بس
فيصل : مو وقت شماتتك لو سمحت ،
مشعل : وش وقته ؟
فيصل يتنهد : كيف نقول لاهل رند
مشعل : خلاص قلت لابوها ويبي يشوف ديم يتاكد نفس النسخه ولا لا
فيصل وهو يناظر مشعل بحب : تستهبل
مشعل : لا والله جد ، رح ناد بنت عمتك تراه يصير ابوها بعد
فيصل يتكتف : مابي
مشعل : اكيد ماتبي متفشل هههههههههههههه
فيصل : لا يكثر زين
مشعل : اضمنلك انها سحبت عليك ومستحيل تفكر فيك ك زوج
فيصل مطنش مشعل : ماراح ارد وصد عنه
/
ام فيصل معصبه : الله يغربلك ي فيصل مثل ماخرعتنا
ابو فيصل : هالولد ربشه مدري من طالع له
مشاعل وهي تصيح : مارضا ع فيصل شكله اخذ العلم غلط
ديم وهي ماسكه ايد رند ودها تطلع وتتمسخر ع فيصل خخخخ
سمعت صوته من ورا الستاير ينادي ع عمتها .
مشاعل وعيونها حمرا : وش تبي ؟
فيصل يلقط وجهه : ترا حتى انا منخرع مثلكم
مشاعل : زين وش عندك ؟
فيصل : ابو رند يبي يشوف ديم
مشاعل وعيونها ع الاخر : ليش ان شاءالله
فيصل بخوف : يصير ابوها هي بعد مو رند
مشاعل بقله صبر : وش يبي بديم ؟
فيصل : يشوف انها تشبه رند والا بيطالبنا بتحالليل النسب
مشاعل بعناد : اوكيه بينا التحالليل
فيصل بحب : ياعمتي الرجال متفهم وعارف ان رند مو بنته ويقول امانه عنده
مشاعل بصراخ : دام انه عارف انها امانه ليش يزعلها ! ليش يضيق صدرها ! ليش يتعبها ويوصلها لذا الحاله !
ماله شوفه بنات عندي ، وبناتي باخذهن غصب عن اللي مايبي ودخلت جوا عند رند تكمل صياحها
فيصل وقف حاير اول مره يشوف عمته معصبه بالشكل ذا ، تعود عليها حنونه وصابره ومتفهمهَ !
/
اخيراً استرخت مفاصلها وانفاسها استقرتَ ، كانت تحس ان فيه شي اكبر من كل مره يكتم نفسها ،
غصب عنها نزلت دموعهَا وشهقت بقوه : ماما وينكَ
نزلت تجلس على ركبها وباب غرفتها مفتوح وايدها ماسكه فيه الجزء الايسر من صدرها
مرت نهى من عند غرفتها ولمحت شجنَ كانت بتدخل وتشوف وش صار لكن بعدين كملت خطواتها لتحت متجاهله اختها .
ابو سعود وهو يخز نهى النازله من الدرج : وين اختك ؟
نهى : تذاكر
ابو سعود : قوليلها اذا خلصت ابيها بالمكتب وكمل طريقهَ لمكتبهَ
نهى بصوت مسموع : بس شجن ؟ ماتبي الا شجن
ابو سعود وهو مستغرب : نعم ؟
نهى : ولا شي ، بابا بروح مع صاحابتي لبارتي
ابو سعود بعصبيه : وانتي ذي حياتك حفلات وطلعات بس ! ليش ماتجلسين بالبيت مثل اختك وتذاكرين
انتي ومعدلك الفاشل
نهى بقهر : ايش فيه معدلي عاجبني !
ابو سعود : عاجبك ! ايش عاجبك فيه ! حتى الثلاثه ماتجيبنها كاملهَ
نهى : اهم شي انجح وماحمل مواد
ابو سعود : وليش ماتقولين اهم شي اجيب المسه كامله مثل شجن
نهى تنرفزت : وكل شي شجن شجن مابي اصير مثل شجن ، ورجعت طلعت فوق لغرفتها معصبه
ابو سعود انقهر منها : افف هالبنت متى تعقل ويصير مستقبلها يهمها وتفكر فيه ، وتذكر شجن والحقيقه وراح لمكتبهَ بضيقه .
وقفت عند باب غرفه شجن تتابعَ وش يصير معها ،
شهقت شجن مره ثانيه بصوت اعلى : ماما ..
رجعت نهى خطوه للورا بخوف لما شافت معالم شجن وبصوت عالي بدون وعي : بااااابااا بابببااا
ركضت تنزل الدرج : باااااباا
ابو سعود بخوف : وش فيك ؟
نهى بخوف : ش ج ن
طلع لها ركض وانصدم بمنظرها ركع على رجوله جنبها ومسكها من كتوفها : شجن بابا
شجن وملامحها شاحبه : بابا ابي ماما ورمت نفسها بحضنه تبكي
ابو سعود وهو يكتم حزنه : تبين امك ؟
شجن : ااه بابا ليش راحت وخلتني ليش
ابو سعود : ماراحت انتي اللي رحتي
شجن وهي تطلع من حضنه : وين
ابو سعود : تبينها ؟
شجن بخوف : ايه
وقفها بين ايدينه : نهى جيبي عبايتها
نهى وهي تقرب : وين بتروحون ؟
ابو سعود معصب : جيبي عبايتها بس
مسك ايد بنته وطلعوا
طول الطريق والهدوء يغلب على المكان ، شجن اللي ضايعه ومكتومه ولا تدري وين بتروح
وابو سعود اللي يتصل بمشعل كان بيستفسر وين اهل شجن وانصدم لما عرف بسالفه رند وان كلهم مجتمعين بالمستشفى
عرف بذا الوقت ان شجن مو بنته ، عرف انها مو من لحمه ودمه ، وعرف ان هاللي يصير لها ومن زمان كان مرتبط ب ارواح تقاسمت اجساد وافترقت
وصلوا المستشفى ودخلوا مع بعض
وقفت شجن : بابا خلاص مافيني شي
ابو سعود : ادري
شجن بخوف : نرجع البيت
ابو سعود : لا مانرجع وشد على يدها بحب وبصوت ضعيف : مهما صار شجن ان ابوك واحبك لاتضعفين ابد
شجن ناضرته بخوف : ايش فيه ؟
مد ايده وحضنها بقوه : كل خير
وكملوا طريقهم ودخلوا العنايه .
مشعل وفيصل واقفين عند المكتب ويتكلمون ، وابو تركي جالس خايف على رند ووده يكلم مشاعل المعصبه
وجوا عند رند مشاعل وديم وابو محمد وام محمد
ابو سعود : السلام عليكم
مشعل : وعليكم السلام
اشرله مشعل للسرير الي فيه رند
مسك ايد بنته : تبين امك ؟
شجن بخوف : بابا
ابو سعود : ورا هالستاره امك روحي لها
شجن : نعم !
ابو سعود : قد كذب عليك ابوك ؟
شجن وهي تبكي هزت راسها بضعف
ابو سعود : روحي انا استناك هنا
ولانها القويه ماحبت تبين ضعفها لاحد ، شدت خطوها ومشت بثقه يغلبها خوف اكبر
سمعت اصوات ورا الستاره ، لفت تناظر ابوها ولمحت بعيونه التشجيع فتحت الستاره ودخلت
و انصدمتَ !
كانت تحسب انها واقفه قدام مرايه ماتعكس الحقيقه ابد
ابو فيصل تنحنح وكان بيقوم .
مشاعل : مين ؟
شالت الغطا من على وجهها وهي تناظرهم وبصوت ضعيف : من انتم ؟
ديم بشهقه : تشبهني ! وناظرت برند : وتشبهه رند
وقفت مشاعل برجفه : انتي بنتي ؟
شجن : ماما ماتت
مشاعل بصوت مخنوق : انا مامتت انا حيه ادوركن
شجن بقوه : لا ماما ماتت ماتت وجمعت ايدينها ع وجهها تشهق
مشاعل قربت منها : سرقوكن مني اخذوكن مني وانا حيه انتن بناتي والله بناتي
شجن رجعت خطوه لورا ونادت بصوت مكتوم : بابا
مشاعل بضيق : ماتبيني ؟
شجن : من انتي ؟ تشبهيني من انتي ؟
مشاعل : انا امك اللي انحرمت منك ومن توائمك
شجن : توائمي ؟ وناظرت ناحيه رند اللي نايه بهدوء ، ايش فيه ؟
ديم بصيحه : تعبت عليهم وتعبتنا معها
شجن بصدمه : تشبهوني !
ديم : توينز ثلاثه حنا
شجن مصدومه : توينز !
ديم : كلنا عشنا بين عوائل مو عوائلنا ولا اهلنا
شجن : مستحيل ، مستحيل
وطلعت من عندهم خطوتها سريعه عيونها تدور ابوها ، الانسان اللي ضحا بحياته عشانها
ابو سعود بحب : وش فيك يابنيتي
شجن بعصبيه : انا بنت من ؟ انا بنتك صح ؟ قول بابا الله يخليك قولهم اني بنتك انا بنتك صح
ابو سعود : سالفه طويله يابنتي
شجن وهي تناظر : طويله !
ابو سعود : بطول عمرك ، بطول ال ١٨ السنه اللي عشناها سوا
وقف ابو تركي ودمعته بعينه : كني اشوف رند وابتسم
عقدت حواجبها : نعم
ابو تركي : انا ابوك بعد وابو وحده من توائمك
شجن بخوف : بابا بتخليني اروح معهم
ابو سعود : ماراح اغصبك على شي ماتبينه بس انتي تعبانه تبين امك ، وجبتك ل امك
شجن : مدري
قرب مشعل وتنحنح بصوت عالي ، كانت شجن معطيته ظهرها وبحكم انها كاشفه ماحبت تلتفت له ،
مشعل : شجن بحكم اني الدكتور المعالج لك حاب اوضحلك اللي كان يصير لك ولتوائمك
انتن توائم من نفس البويضه ، تحملن نفس الجينات .. ف اي تعب لاي توائم منكن لابد يرجع بطريقه سلبيه للباقيات فيكم
هالظاهره معروفه عند التوائم اللي من بويضه وااحده فقط .
نزلت شجن راسها تحاول تستوعب وتركز ، كيف وليش وشلون وش صار وش اللي فرقهم واسئله مالها اجوبه
لبست غطوتها بهدوء ومشت بخطوات ثابته راجعه لسرير رند
قربت من رند ولمحت التعب اللي بوجهها والاجهزه اللي على صدرها وبصوت مخنوق : من اللي وصلها للحال ذا
ديم وهي تبكي : مدري
لفت شجن ناحيه ابو تركي وعيونها فيهم لمعه تشبهه لمعه عيون مشاعل بالوقت ذا والتقت عيون شجن ب عيون مشاعل بطريقهَ ماكانت محسوبه ابد
شجن اللي بداخلها ارتبكت الف مره لكن ابد مابينت ، ومشاعل اللي تحاول قد ماتقدر تمسك زمام الامور لحد ماتكسب قضيه بناتها
لكن لما يكون الامر بينك وبين امك تختلف حسبتك للامور
حست بالضعف والخوف ، حست بحاجتها الحقيقيه ان يكون عندها ام كل ماجاها الوجع نطقت ب اسمها .
بلعت شجن ريقها ولفت عيونها ، قربت منها مشاعل بحب : شجن
شجن اللي انهارت القوه اللي ياما تحلت فيها وصرخت : ليش تركتيني
مشاعل : ماتركت والله ماتركت
شجن : وليش انا مو عندك ليش
مشاعل : اخذوك مني والله وجلست تبكي
محمد بصوت حنون : قبل ١٨ سنه كنتن ببطن امكن ، كنتن اجنه ولا احد يدري انكن توائم .
صدف ذاك اليوم ان ابوكن عمل حادث وتوفى الله يرحمه ، تعبت امكن وجبتها هنا لنفس المستشفى ذا
ولدوها وخبرونا انها جابت ثلاث توائم وقدر الله ان التوائم الثلاث يتوفن .
كان الاهمال مني اسال وش السبب او اعرف وش اللي صار
لكن كان فقد ابوكن وحاله مشاعل مشوشه ذهني وقلت قدر الله وماشاءفعل ، ماكنت اعرف ان فيه ناس بيتلاعبون ويخلطون الانساب
شجن بتوتر : وش اللي صار بالضبط
ديم بقهر : شايفه وقته ذا ؟ رند تعبانه
شجن بحزن : ابي اعرف من انا
محمد : انتي مشاعل الصغيره وامتلت عيونه دموع صادقه
شجن : ايش !
محمد بحب : ماخليتي من تصرفات امك شي ابد ، قاعد اشوف مشاعل الصغيره انا
شجن وهي ترفع عينها لامها : صدق انا مثلها ؟
محمد : ماخليتي شي ابد ، وتبين الدليل
شجن وهي تكتف : ايش
محمد : مافي وحده منكن قادره تتنازل شوي وتقرب لثانيه
شجن وهي تحس ان محمد قريب لها حيل : من انت ؟
محمد : خالك انا ، خالك محمد .. وذي زوجتي امل وذي امك مشاعل
وناظر ديم ولرند : ذولي توائمك وابتسم
شجن وهي متكتفه : وش قالوا عنها
محمد : ضعف بعضله القلب ، عيب خلقي من الولاده وتعبت شوي
ناظر محمد ل امل : يالله لازم نروح ونخلي رند ترتاح حنا بعنايه
ديم : انا بجلس عندها ماما روحي انتي
مشاعل وهي رافعه حاجب : عشتوا روحي انتي وراك جامعه انتي واختك
شجن واقفه ع جنب : انا بكرا اوف
مشاعل : جد ؟
شجن : اكيد عندي محاضره وحده والاستاذه اكيد ابسنت
مشاعل : اها قالتلكم يعني
شجن : لا ماقالت انا اقول
مشاعل تناظرها : !
شجن وبدت اطرافها ترجف : استاذتي مشاعل ال …
قفلت عيونها مشاعل بخوف وبدت اصداء الاسم يعبر مخيلتها ، كانت بنتها معها بنفس القاعه ولا درت !
شجن وبدت تصيح : ماما ليش خليتينا ماكنتي تحسين بوجودنا
قربت مشاعل لشجن وحضنتها بقوه : وانتهى الكلام ..
/
فيَ صباحَ اخر /
ديم معصبه : ي سلام انا بس اللي تداوم
ام فيصل وهي تحاول تروق ديم : انتي وراك محاضره وشجن ماعندها شي
ديم بقهر : ورند بس اختها مو اختي
امل : كلكن خوات
ديم معصبه : لا لا ماما تفرق
امل عيونها طايره : ي بنت وش فيك انتي ؟
ديم : بروح المستشفى مو مداومه
امل عصبت : الحين انتي عنيده ، خلاص احضري المحاضره وبعده روحي زوري اختك
ديم متكتفه وزعلانه : هن مجتمعات هناك وانا لحالي هنا
امل بدت تتعاطف معها : بكرا ان الله احيانا انا اتوسطلك تغيبين وتجلسين معهن
ديم : واليوم ماجلس معهن
امل بطوله روح : اليوم امك قالت لازم تداومين
ديم منقهره : ايه ورند تصحا وتلاقي شجن وماتلاقيني ويصيرن يحبن بعض وانا لا
امل وعيونها طايره : انتي خبله ؟
كان يسمع الحوار وميت ضحك عليها ، ماقدر يمسك نفسه وطلع يضحك برا بصوت عالي
فيصل بقلبه : بنت عمممممتي خببببببله
امل : عشتي يمه يلا افطري والبسي وروحي الجامعه
ديم مقهوره : ياربي وش اسوي بحياتي ليش محد يحبني انا وجلست تصيح
امل جلست تصيح معها ماتدري وش تسوي فيها
دخل محمد : يلا ي ديم اوصلك بطريقي
ديم وهي مطيره عيونها لعمتها :
امل : خلاص انا وفيصل نوديها
محمد بتفهم : زين انا طالع بمر المحامي وبتابع القضيه
امل : الله معاك وخزت ديم : يلا اخلصي
ديم : طيب البس بس
/

لنا لقاء بجزء اخر ، اعذروني ف تاخري لظروفْ تزعجني

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #20
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء التاسعَ عششرْ .. رحماكَ ي اللهَ .
واقفَ بالمطار وعيونهَ طايرهَ .. اخيييييرا بتجي اخيرااا !
ناظر ابوه مبتسم : باااااباا رند بتجي اخيرا
ابو تركي : فارس الله يهديك اعقل
لف فارس وهو يناظر العالم يستنا تركي ورند متا يجون ..
تركي الي كان ماسك ايد رند وخالد بجنبه والابتسامه غايبه عن وجهه ، ماكان وده يرجع لكن ابوه اجبره يرجع رند
رند اللي وجهها محترق من وجود خالد معهم ، وقفت وتركي وخالد راحوا يخلصون الاجرائات وعيونها تدور فارس وابوها
بعد نصَ ساعه كان يفصل بينهم وبين فارس مجرد ممر طويل
ابو تركي عصب على فارس : انت وش فيك بزر فجرت اذني بصراخك
فارس بفرحه : رننند جتتتت واخيررا
ابو تركي : طيب فهمنا لكن بدون صراخ
فارس : يعني حرام اعبر عن فرحتي !!
ابو تركي : عبر عن فرحتك بدون صراخ
مامداه يكمل جملته الا صوت فارس يشق اذنه : رننننننننننند وهو يطامر
اما ابو تركي اعتلت وجهه ابتسامه وقوره لما لمحها وهي ماسكه بيد تركي ووجها عليه علامات البكا
اعتلت وجهه راحه لما شافها ، كان خايف عليها بديار الغربه ..
لمح فارس وهو يركض لها .. صوت ضحكاته اللي غابت من ايام عزا رغد رجعت ..
وحضنها وحضنته وصوت البكا ابد ماغاب ..
خالد تاثر كثير ورفع عينه لبعيد خاف يسبب احراج ل احد .
وتركي اللي قلبه ياكله الهم كل ماتذكر اهل رند اللي ممكن يطلعون لهم ب اي وقت وياخذون بنتهم
اما فارس كان مبسوط برجعه اخته
فارس : جبتيلي هديه ؟
رند : نوصل البيت اول ومشت ناحيه ابوها اللي اخذها بحضنه ويتمتم بصوته الحنون : عسسا ماتعبتي بابا ؟
رند : لا الحمدلله بابا ، ولفت بعيونها تحاول تكذب خيبتها .. وبداخلها : ماجتتَ ! ماتبيني
كانت تسمع تركي وهو يتكلم : الله لنا محد معبرني ولا مسلم علي ؟ مافقدتوني
فارس بلعانه : الا فقدناك بس لعد تاخذ رند روح بروحك ، انت متعودين روحاتك
ابو تركي : الحمدلله ع السلامه لا تعبتوا
تركي يخز فارس : الله يسلمك يالوالد ، الحمدلله مافيه تعب
وسلم ابو تركي ع خالد .
فارس وهو يمسك ايد رند : وش فيك محزنه ؟ ليكون تبين امريكا
رند تتمالك دموعها : لا ابد
ومششوا كلهم لسياره وكلن يتكلم بشي الا رند اللي كانت خايفه وقلبها ياكلها
كانت خايفه من اللقا مع امها .. كانت تحسب الايام عشان ترجع ، تشوف اللهفه والحب بعيونها .
كانت خايفه ترجع تلاقي الجفا القديم .. خايفه تتحطم ويتحطم قلبها وحياتها كلها .
/
مشاعل وهي تقرا بالمجله : ديم وبعدين ؟
ديم : ايش ماما
مشاعل : ماشوفك تفتحين مذكره ولا حاجه وتذاكرين مثل الخلق
ديم ب استغراب : ليش ماما مافي كويز عندي
مشاعل وهي تنزل المجله : لازم كويز عشان تذاكرين ؟
ديم بصدق : كيف اذاكر بدون كويز ؟
مشاعل : عشان تجيبين معدل كويس ، عشان تصيرين محاميه لازم تذاكرين
ديم بدون اهتمام : من قال بصير محاميه ؟ ذاك اول وابتسمت
مشاعل تتماسك اعصابها : ايش تبغين تصيرين طيب
ديم : بحول لقسم رند وناظرت ل امها بخوف
مشاعل وترجع تقرا بالمجله والغصه ذابحتها والقهر ، وزياده على كذا مو قادره تتحكم بتمرد ديم ومراهقتها .
ديم ترجع تطقطق بجوالها وهي مبسوطه ان رند رجععت ..
مشاعل بصوت هادي : وصلت رند
ديم بحالميه : ايييوه
مشاعل بحب : الحمدلله
ديم وهي تقوم وتجلس جنب مشاعل : ماما يصير اناديها تجي تزورني في البيت
مشاعل بحب : اكيد ماما يصير ايش المشكله
ديم : مدري خفت اناديها تزعلين ، خلاص بناديها بكرا
مشاعل : البنت تعبانه خليها تريح شوي
ديم وهي واقفه : ليش جايه مشي عشان تتعب ، مافيها الا العافيه
مشاعل هزت راسها تحاول تتفهم ورجعت لمجلتها .
/
فيصل بلعانه : صدقني يعني صدقني هههههه
مشعل بعصبيه : انت ايش فيك اليوم مو بعقلك
فيصل وهو يعدل جلسته : ياخي جاني نوم والدوام ماخلص
مشعل يكمل بالاوراق قدامه : توك وش معجلك مايخلص الدوام الا اربعه
فيصل بطفش : اففف ياخي وش ذا انا طفشت
مشعل : قم كمل الملفات بدل جلستك الفاشله ذي
فيصل وهو يلمح الملفات اللي يكمل فيها خالد : ي عمي طير انت وملفاتك
مشعل يخزه : قم لا اخسف تقييمك
فيصل وهو يعدل جلسته : تهددني
مشعل ماسك ضحكته : اي نعم
فيصل وهو ياخذ ملف ويفتحه ويقرا الاوردر حق مشعل : زينتاك
مشعل فاتح عيونه : انا ماقول اقرا الاوردر حقي قلت قفلهم
فيصل بلعانه : صاير دكتور باطنه ماشاءالله
مشعل وهو يسحب الملف : قم اقلب وجهك
فيصل : ههههههههههههههه
مشعل : وش فيك انت من امس مو مضبوط
فيصل وهو يكح : مبسوط والا حرام انبسط
مشعل : الله يصبرني بس
فيصل : متا خطبتك ماعزمتني
مشعل وهو فاتح عيونه : صايرلي من هالعجز
فيصل : خايف احسدك ؟
مشعل وهو يمسك راسه : لا اله الا الله
فيصل وهو يلوي بوزه : بكرا اخطب والا اعزمك هين بس
مشعل بقهر : هههههههههه فارق بس
/
دخلوا البوابه الكبيرهَ ونزلوا كلهم ..
تركي اللي نزل قبلهم متوجه لجناحه الخاص وراه طلعه مستعجله ،
وفارس اللي ماسك ايدها ويسولف ولا فهمت من سواليفه شي
وابوها اللي سمعته يقول لسواق يطلع فيه لشركهَ
اما هي كانت عيونها تدور بكل مكان ، تلمح طيف رغد بكل الامكنهَ .. حست بالخنقه ترجع تمنت انها مارجعت وجلست كل عمرها ب امريكا
ودخلت الصاله الخاليه من اي احساس
حست ب فارس يترك ايدها ويروحَ
دورت بعيونها على امها مالقتها ، وطلعت بخطوات ثقيله تسلمَ عليها ..
وعند الجناح الكبير طقت الباب وفتحته بخوف ودخلت .. وجهها شاحب اصفر ، خايفه وشفقانه !
والتقت العيون بعد شهورَ ..
نفس العيون الرماديه البريئهَ
ونفس العيون السودا الجافيهَ
رند اول ماشافت امها تجمعت الدوع بعينها ومشت ناحيتها : ماما
ام تركي صدت عنها وبصوت جافي : الحمدلله ع السلامهَ .. كانت بيدها عبايتها وشنطتها وطلعت وتركت رندَ
نزلت وهي تعاند قلبها ، لمحها فارس
فارس : ماما تركي ورند جوو
ام تركي : ايش اسويلهم وطلعت وتركته
فارس اللي عادي ماستغرب رد امه ، لانها ذي امه من زمان وزادت حالتها بعد وفاه رغد فما اهتم كثير
جلست ع الارض الرخاميهَ وجمعت ايدينها ل فمها تجمع باقي الجروح اللي بداخلها
بدت تشهق بصوت واطي اقرب للانينَ ،
نزل تركي من الدرجَ وركب سيارتهَ وطلع مستعجل ..
وفارس اللي لاهي بالبلاستيشنَ وجوه مبسوط برجعه رند .
/
صحتَ من النوم مخنوقهَ وبدت تجيها الخنقهَ القديمهَ
حاولت تفك ازارير البيجاما حقتها لكن عجزتَ
بدتَ تجمع طاقاتها وتحاول تتجاوز الاختناقَ مثل كل مرهَ ،
كانت تحس ان الكون ب اجمعه يضغط على صدرها ويسحب الاكسجين من رئيتيها !
دموعها لا ارادياً بدت تطيح على خدها وانينها يرتفع في محاوله فاشلهَ لتنفسَ
اما تحت بالطابقَ الارضيَ .
ابو سعود كان راجعَ متاخر من دوامهَ وقرر يفاتح شجنَ اليوم بالموضوع .
طلع الدرجَ بخطوات ثقيله ، مايدري هو اذنه اللي سمعت والا قلبهَ اللي حس !
فتح الباب بدون طق وبصوت واطي : شجن ؟ نايمه انتي ؟
قفلت عيونها تخفي عن ابوها ضعفها .. لكن كل شي واضح
العرقَ اللي مغطي جبهتها ومغرق شعرها ، واللون الازرق الشاحب اللي مغطيها
ابو سعود بخوف : شجن ايش فيك ؟
شجن اللي اخر شي تذكره منظر ابوها وهو يهزها بقوهَ
وقفلت عيونها لا ارادياً .
/
قفلت عيونها بقوهَ وبصوت عالي وصرخه حزينه : ماااامااا
مشاعل اللي كانت لسا تقرا بمجلتها حذفت المجله وطلعت تركض لناحيه صرخه ديم ..
امل اللي كانت بالصاله اللي فوق طلعت تركض على صرخه ديم
مشاعل وهي تمسك ديم : ايش فيك ماما ؟
ديم المخنوقه : بموت ماما وجلست تبكي
مشاعل : بسم الله عليك ي ماما ايش فيك ؟ وحظنتها وهي حاسه فيه شي مو طبيعيَ
ديم اللي استسلمت لضيقهَ وغمضت عينها بصدر امها ،
/
ابو سعود وهو جالس ويلمح شجن اللي خفت الحاله ورجعت نامت والقهر مالي قلبهَ
وقرر اليوم قبل بكرا يلاقي حل لصغيرتهَ ، خاف يجي وقت وتختنق وتكون النهايهَ
نزلت دموعه لا ارادياً ومسك ايدها الهاديه يتطمن ان النبض يجري بعروقها ،
ماقدر يطلع او يتحرك خطوه وحده ، خاف ترجعلها الحاله وهو بعيد ،
نزل راسه لركبه وهتف بصوت عالي : رحماك يالله .
/
امل وهي تبكي : وش فيها
مشاعل بحزن : اكيد وحده من توائمها جتها الحاله ، رفعت بصرها لسما وهي تبكي | ي رب رحمتك بطفلاتيَ .
امل وهي تناظر مشاعل : اي وحده فيهن ؟
مشاعل بخوف : مدري ؟
وناظرت امل بخوف : اخاف يصير لهن شي ي امل ، اخاف تختنق ومحد عندها .. ورمت نفسها بحظن امل
امل : الله الحافظ ، اذكري الله
مشاعل وقلبها يتقطع : خايفه ي امل خايفه ، راح عمري انتظرهن ي رب انت ادرا بالحال
امل وهي تهدي مشاعل : مايصير الا اللي ربك كاتبه ، هدي حالك بس
مشاعل : والنعم بالله ، وسيل من الدموعَ والذكريات العقيمه غزت عقلها المفعم بالجراحَ !
//
طفش وهو جالس لحالهَ وقال يطلع يشوف رند وش تسويَ ..
بصوته الطفولي وهو يطلع الدرج اللولبي : رننند رننننند
دخل غرفتها وهو ينادي : ليكون نمتيَ ، كان الجناح خالي تماما
رجع خطوتين لورا وهو ينادي : رننند ، رننند
خطواته الحايره خلته يوقف بحيره وين راحت
فارس : رنند ووجع وين رحتي ،
لمح جناح امه وابوه مفتوح ودخل بخطوات متردده وبصوت عالي : رند ؟ رند ..
وماتت الكلمات وهو يلمح رند مرتميه بالارض وشبهه مييته !
بخطوات سريعه طاح عليها وبصوت باكي : رند رند رنننننند
لا تموتين مثل رغد !
لا تتركيني مثل رغد !
رند قومي ، رند قومي رننند ..
ماسكها ويهزها بقوه لكن لا حياه لمن تناديَ
رندددد تكفييين قومي
ماحس ابد الا باليدين اللي تسحبه ، مايدري من ذولي وكيف جوو ومن جابهم
بالزاويه البعيده كان واقفَ شبهه ميت وخايف
شافهم يضغطون على صدر اخته ويحطون شي على وجهها ويحطونها على سرير
كانت حركتهم سريعه جدا ، عجز يستوعب او يفهم وش يصير
لمح وحده من الشغالات عند باب الجناح تبكي
وفجآه وقف وهو يشوفهم يشيلون اخته ولحقه ودموعه على وجهه
دخلوها سياره الاسعاف وركب معهم بدون لا يسمع وش يقولونَ
قرب منها وهو يبكي : رند لا تسوين مثل رغد وتروحينَ
وهزها مره ثانيه : رننند
جاه صوت من بعيد : ماتسمعك وابعدوهَ
/
فيصل وهو يركض مع مشعل : وش قالولك ؟
مشعل وهو مسرع بخطواته : مادري بس دخلت بالرست اكيد
فيصل وهو يلمح الساعه بيده : لا اله الا الله
مجرد وصول سياره الاسعاف كان الجميع يتجمع على الحاله وفارس اللي جلس يلحقهم وهو يبكي
كان بيدخل لكن وقفته الممرضه : ممنوع الدخول
مسكه حارس الامن وهو يقوله : امك ؟
فارس : اختي وجلس يبكي ابي بابا
مشعل بصوت عالي : بسرعهَ بدا يعاين الحاله وبدا بعمليهَ cbr كان يضغط على صدرها وفيصل يعد لهَ
صوت الممرضهَ : hr 67 / spo2 50%
: مشعل Give me adrenaline quickly
فيصل اللي وقف مخنوقَ وابعد عن المريضه قفل عيونه بخوف ، حاول يقوي قلبه ويساعد لكنه بلحظه خانه كل شي وصار بعيد
قلبه عوره والملامح هي الملامحَ ، قلبه عوره لو صار شي لا تحمد عقباه !
كيف يبي يعلم عمته اللي عايشه على امل تجمعهن
تجمعت الدموع بعيونه وخانه التعبير واختنقَ من كل شي .
مشعل بصوت عالي : also give me atrovent
الممرضه : hr : 104 / spo2 77
..
حارس الامن وهو يمد لفارس جواله : دق على ابوك
فارس بخوف : مدري نسيت الرقم وجلس يبكي
الحارس : قل لا اله الا لله ، وحاول تتذكر
فارس بخوف : لا اله الا الله
دخل المستشفا مستعجل ، والسواق يمشي وراه
لمحه فارس وراح يركض ل ابوه : باااباا
ابو تركي بخوف : وش فيها رند
فارس بصرخه : ماتت !!
مسك راس ولده وضمه بقوه لصدره ، مايبي يصدق انه فقد بنته الثانيهَ
وبصوت اقرب لجنون : كيف تموت ؟ كيف تموت !
فيصل من وراه : الحمدلله مستقره حالتها
لف ابو تركي وهو يلمح تفاصيل فيصل الحزينه ، حس ان هالوجه مإلوف عندهَ .. والدم اللي بعروقه شافه يمشي بعروق احد قريب منه .
/
ماقدر يرجع يدخل جوا ، رجوله مو شايلته من الرجفهَ ، يبلع غصه عقيمه وهو يتذكر تفاصيل وجهها الباردهَ
والبالطو اللي كله دم ، وعيون فارس وابوه يناظرونه بشك
جمع ايدينه يحاول يركز ويدعي بصمت والدموع تجمعت بعيونهَ ..
انفتح باب الطوارئ ولمح مشعل وهو يسحب السرير ووراه الطاقم التمريضي والدكاترهَ
بصوت عالي : مشششعل طمني !
مشعل مستغرب رفع له يده من بعد بس ومشى .
ابو تركي اللي الشك ملى قلبه ووقف متجمد من خوفه على رند ، وفارس اللي حاضن ابوه يبكي بصمت ..
/

هل ترانا نلتقي ام انها كانت اللقيا على ارض السراب

ثم ولت و تلاشا ظلها و استحالت ذكريات للعذاب

هكذا يسأل قلبي كلما طالت الايام من بعد الغياب

فاذا طيف يرنو باسما و كأني في استماع للجواب

……
مشعل بنص عين : يا خواف
فيصل عيونه بالارض متوتر : والله احسبها ماتت
مشعل : واذا ماتت تنحاش
فيصل معصب : وش اقول لعمتي ؟
مشعل وهو يناظر : عمتك ؟
فيصل : تشبهن والله حتى وهي شبهه صاحيه لكن نفس الملامح
مشعل بصوت واطي : عمتك كم عندها توم ؟
فيصل : ثلاثه ؟
مشعل : متاكد ؟ اخاف يطلعون اكثر
فيصل يخزه : !
مشعل : هههههههههه امزح معك وش فيك !
فيصل بعدم راحه : وش فيها ؟
مشعل وهو يقفل عيونه : دام انها توؤم عرفنا المعضله
وقف بطوله وقال بصوت هادي : عندها ضعف بعضله القلب
فيصل عقد حواجبه : نعم ؟ خير !
مشعل : شكل المشكله قديمه بس محد لاحظ ان عندها مشاكل بالقلب
فيصل : مستحيل !
مشعل بصدق : انت عارف ان نمو وتطور الاجنه بالرحم يكون حساس مع وجود التوائم وشي طبيعي يجي منهم طفل فيه معه مشاكل .
فيصل بعد صمت : لا اله الا الله
مشعل : بتكلم ابوها !
فيصل بخوف : مدري والله خايفَ !
مشعل بحب : علم عمتك ولف عيونه يناظر الاجهزه على رند
فيصل يبلع ريقه : وضعها مايطمن ياخوك وش اقولها !
مشعل : قولها الحقيقه ، بكرا اذا عرفت ماراح تسامحك ، ومشى يشوف رند اللي وضعها سيئ للغايهَ
* بينَ حناياها قلبَ يود فقط الصراخَ بعنفْ .
/
دخل البيت وهو ساكت ، لمح امه وابوه جالسين
ام فيصل : وش فيك ؟
رفع عينه اللي الدمع باين اثرها فيه : وين عمتي
ابو فيصل : وش فيك فيصل ؟
فيصل بخوف : رند
ام فيصل : ديم ؟
فيصل : لا رند
لفت ام فيصل لابو فيصل لعل وعسا يفسر لها
ابو فيصل بصوت عالي : مشاعل

نزلت الدرج وقلبها موعود ب الوجعَ
موعودَ بالوجعَ !

ديم واقفه ع الدرجَ تتسمعَ وقلبها يعورهاَ !
ومشاعل واقفه مبهوتهَ تنتظر فيصل يتكلم ويريحها !
ام فيصل بقله صبر : من رند !
مشاعل وتناظر فيصل : وش فيه ؟
ديم جمعت كفينها ع وجهها وجلست ع الدرجَ وقلبها خفقتهَ ماهي بخيرَ !
فيصل وهو يقرب لعمته : سامحيني عمتيَ وعدتك اجيبهن وماجبتهنَ
مشاعل بخوف : وش صاير ؟
فيصل ودمعه ع خده : رند جتها جلطه َ !
مشاعل وعيونها مبهوته : رند بنتي ؟
فيصل وهو يلم عمته لحظنه : ادعيلها عمتي تكفين
مشاعل وهي تبعد فيصل وتناظرهم : بنتي مجلوطه ؟ ليش ! من جلطها !
وبصوت كسير : مايبونها انا ابيها ! بنتي ابيها
ابو فيصل : مشاعل ياوخيتي قولي لا اله الا الله
مشاعل تهز راسها : لا اله الا الله ، لا اله الا الله ، راحن بناتي الله يخلف صبري
وكن النفس ضاقَ لابعد مدى ب الحياهَ
ديم اللي نزلت تركض ل امها : ماما ابي رند لا تروح ، ماما قوليله لا تروحَ
وصوتَ يشبهَ الامواتَ لا احد يسمعهَ فقط يُرى !
جمعت مشاعل ديم لحضنها وهي خايفهَ لاتفقدها للابد .
/
مشعل : هي كانت عندها مشاكل او تراجع بمستشفيات للقلب من اول ؟
ابو تركي : لا ابد ليش ؟
مشعل بصوره اوضح : بنتك عندها قصور بعضله القلب ! والمشكله ذي اكيد بتكون من الولاده
ابو تركي : مستحيل انا متاكد مافيها الا العافيه ! انتم اكيد غلطانين !
مشعل وهو يفتح الملف القديم : هذي تحاليلها واوراقها وتثبت ان فيها قصور من الولادهَ
ابو تركي بخوف : وش يعني ؟ بسفرها برا
مشعل يقاطعه : حالتها ماتسمح تسفرها ، جمع كفوفه وقال بلهجه واضحه : هل عندها توائم ؟
تلعثم ابو تركي وماعرف وش يرد : …
مشعل بتفهم : لقينا ثنتين وباقي الثالثه ، الاسبوع الجاي بيرفعون اهل البنات قضيه على المستشفى
ابو تركي بتفهم : لقوا الباقيات ! الحمدلله
مشعل يعقد حواجبه : كنت عارف !
ابو تركي : وكنت موصي الدكتور … اي احد يدور بناته يعلمني ، وعقد حواجبه مستغرب ليش ماعلمه
مشعل بحب : الحمدلله كنا خايفين تنكر ونضطر لتحاليل النسب
ابو تركي : طبعا بطالب بتحاليل النسب ماراح اعطيها احد الا متاكد انه اهلها اكيد
مشعل ب ابتسامه : مو محتاج تحالليل من تشوف التوائم بتعرف انهن خوات ،
ابو تركي بحب : صدق !
/
مشاعل بعناد : الحين توديني يعني الحين
فيصل : عمتي انتي تعبانه خليها بكرا
مشاعل معصبه : ديم هاتي عباتي بروح توديني والا بروح مشي
ابو فيصل معصب : لا يودينا هو
ديم اللي نزلت لابسه عبايتها وخافت امها تطردها
ابو فيصل : تعالي ديم معي
فيصل اللي طلع اخرهم وقبل يطلع لف وناظر امه : ماتبين تجين ؟
ام فيصل وهي تصيح : زين احد تذكرني!
فيصل وهو وده يضحك : طيب قومي فديتك
ديم اللي خالها ماسك يدها ، وام فيصل مع مشاعل
وفيصل يمشي بهدوء اخر واحد ، خاف يجي يلاقيها ميتهَ
ابو فيصل : فيصل ! تراك انت اللي بتدلنا
فيصل وهو يستعجل خطوته : طيب
دخلوا العنايه القلبيه وكان مشعل قاعد مع ابو تركي
مشعل : اهلين ابو فيصل الحمدلله ع سلامه رند
مشاعل : دكتور كيفها !
مشعل بصدق : لا تمام الحمدلله عطينا العضله ادويه تقويها
كل العيون ناحيه فيصل ، ديم بشهقه : وش عضلته !
مشعل متوتر وهو يلمح فيصل : ماقالكم ان عندها قصور بعضله القلب !
ابو فيصل : لا قالنا جلطه
ابو تركي وقف خايف : جلللللللطه !
مشعل وده يمسك فيصل ويجلده : لا وش جلطته ، الحمدلله القلب سليم بس العضله عندها عيب خلقي فيها
ام فيصل معصبه : مسوي دكتور علينا انت ووجهك وجاي خارعنا وجلست بالارض تصيح : الحمدلله عضله ولا جلطه
مشاعل : طيب وينها دكتور بشوف بنتي ؟
مشعل اشرهم ع السرير حقها وراحو يتطمنون عليها ، وقف مشعل جنب فيصل : جلطه يالظالم جلطه
فيصل معصب : على شحم اسكت
مشعل : ع الاقل قل جلطه خفيفه خليت البنت ميته
فيصل : وش تبي الحين ؟ تراك قايلي جلطه
مشعل : لا ي حبيبي قايلك ضعف بالعضله بس انت خبل ، يخلف الله على مرضاك بس
فيصل : مو وقت شماتتك لو سمحت ،
مشعل : وش وقته ؟
فيصل يتنهد : كيف نقول لاهل رند
مشعل : خلاص قلت لابوها ويبي يشوف ديم يتاكد نفس النسخه ولا لا
فيصل وهو يناظر مشعل بحب : تستهبل
مشعل : لا والله جد ، رح ناد بنت عمتك تراه يصير ابوها بعد
فيصل يتكتف : مابي
مشعل : اكيد ماتبي متفشل هههههههههههههه
فيصل : لا يكثر زين
مشعل : اضمنلك انها سحبت عليك ومستحيل تفكر فيك ك زوج
فيصل مطنش مشعل : ماراح ارد وصد عنه
/
ام فيصل معصبه : الله يغربلك ي فيصل مثل ماخرعتنا
ابو فيصل : هالولد ربشه مدري من طالع له
مشاعل وهي تصيح : مارضا ع فيصل شكله اخذ العلم غلط
ديم وهي ماسكه ايد رند ودها تطلع وتتمسخر ع فيصل خخخخ
سمعت صوته من ورا الستاير ينادي ع عمتها .
مشاعل وعيونها حمرا : وش تبي ؟
فيصل يلقط وجهه : ترا حتى انا منخرع مثلكم
مشاعل : زين وش عندك ؟
فيصل : ابو رند يبي يشوف ديم
مشاعل وعيونها ع الاخر : ليش ان شاءالله
فيصل بخوف : يصير ابوها هي بعد مو رند
مشاعل بقله صبر : وش يبي بديم ؟
فيصل : يشوف انها تشبه رند والا بيطالبنا بتحالليل النسب
مشاعل بعناد : اوكيه بينا التحالليل
فيصل بحب : ياعمتي الرجال متفهم وعارف ان رند مو بنته ويقول امانه عنده
مشاعل بصراخ : دام انه عارف انها امانه ليش يزعلها ! ليش يضيق صدرها ! ليش يتعبها ويوصلها لذا الحاله !
ماله شوفه بنات عندي ، وبناتي باخذهن غصب عن اللي مايبي ودخلت جوا عند رند تكمل صياحها
فيصل وقف حاير اول مره يشوف عمته معصبه بالشكل ذا ، تعود عليها حنونه وصابره ومتفهمهَ !
/
اخيراً استرخت مفاصلها وانفاسها استقرتَ ، كانت تحس ان فيه شي اكبر من كل مره يكتم نفسها ،
غصب عنها نزلت دموعهَا وشهقت بقوه : ماما وينكَ
نزلت تجلس على ركبها وباب غرفتها مفتوح وايدها ماسكه فيه الجزء الايسر من صدرها
مرت نهى من عند غرفتها ولمحت شجنَ كانت بتدخل وتشوف وش صار لكن بعدين كملت خطواتها لتحت متجاهله اختها .
ابو سعود وهو يخز نهى النازله من الدرج : وين اختك ؟
نهى : تذاكر
ابو سعود : قوليلها اذا خلصت ابيها بالمكتب وكمل طريقهَ لمكتبهَ
نهى بصوت مسموع : بس شجن ؟ ماتبي الا شجن
ابو سعود وهو مستغرب : نعم ؟
نهى : ولا شي ، بابا بروح مع صاحابتي لبارتي
ابو سعود بعصبيه : وانتي ذي حياتك حفلات وطلعات بس ! ليش ماتجلسين بالبيت مثل اختك وتذاكرين
انتي ومعدلك الفاشل
نهى بقهر : ايش فيه معدلي عاجبني !
ابو سعود : عاجبك ! ايش عاجبك فيه ! حتى الثلاثه ماتجيبنها كاملهَ
نهى : اهم شي انجح وماحمل مواد
ابو سعود : وليش ماتقولين اهم شي اجيب المسه كامله مثل شجن
نهى تنرفزت : وكل شي شجن شجن مابي اصير مثل شجن ، ورجعت طلعت فوق لغرفتها معصبه
ابو سعود انقهر منها : افف هالبنت متى تعقل ويصير مستقبلها يهمها وتفكر فيه ، وتذكر شجن والحقيقه وراح لمكتبهَ بضيقه .
وقفت عند باب غرفه شجن تتابعَ وش يصير معها ،
شهقت شجن مره ثانيه بصوت اعلى : ماما ..
رجعت نهى خطوه للورا بخوف لما شافت معالم شجن وبصوت عالي بدون وعي : بااااابااا بابببااا
ركضت تنزل الدرج : باااااباا
ابو سعود بخوف : وش فيك ؟
نهى بخوف : ش ج ن
طلع لها ركض وانصدم بمنظرها ركع على رجوله جنبها ومسكها من كتوفها : شجن بابا
شجن وملامحها شاحبه : بابا ابي ماما ورمت نفسها بحضنه تبكي
ابو سعود وهو يكتم حزنه : تبين امك ؟
شجن : ااه بابا ليش راحت وخلتني ليش
ابو سعود : ماراحت انتي اللي رحتي
شجن وهي تطلع من حضنه : وين
ابو سعود : تبينها ؟
شجن بخوف : ايه
وقفها بين ايدينه : نهى جيبي عبايتها
نهى وهي تقرب : وين بتروحون ؟
ابو سعود معصب : جيبي عبايتها بس
مسك ايد بنته وطلعوا
طول الطريق والهدوء يغلب على المكان ، شجن اللي ضايعه ومكتومه ولا تدري وين بتروح
وابو سعود اللي يتصل بمشعل كان بيستفسر وين اهل شجن وانصدم لما عرف بسالفه رند وان كلهم مجتمعين بالمستشفى
عرف بذا الوقت ان شجن مو بنته ، عرف انها مو من لحمه ودمه ، وعرف ان هاللي يصير لها ومن زمان كان مرتبط ب ارواح تقاسمت اجساد وافترقت
وصلوا المستشفى ودخلوا مع بعض
وقفت شجن : بابا خلاص مافيني شي
ابو سعود : ادري
شجن بخوف : نرجع البيت
ابو سعود : لا مانرجع وشد على يدها بحب وبصوت ضعيف : مهما صار شجن ان ابوك واحبك لاتضعفين ابد
شجن ناضرته بخوف : ايش فيه ؟
مد ايده وحضنها بقوه : كل خير
وكملوا طريقهم ودخلوا العنايه .
مشعل وفيصل واقفين عند المكتب ويتكلمون ، وابو تركي جالس خايف على رند ووده يكلم مشاعل المعصبه
وجوا عند رند مشاعل وديم وابو محمد وام محمد
ابو سعود : السلام عليكم
مشعل : وعليكم السلام
اشرله مشعل للسرير الي فيه رند
مسك ايد بنته : تبين امك ؟
شجن بخوف : بابا
ابو سعود : ورا هالستاره امك روحي لها
شجن : نعم !
ابو سعود : قد كذب عليك ابوك ؟
شجن وهي تبكي هزت راسها بضعف
ابو سعود : روحي انا استناك هنا
ولانها القويه ماحبت تبين ضعفها لاحد ، شدت خطوها ومشت بثقه يغلبها خوف اكبر
سمعت اصوات ورا الستاره ، لفت تناظر ابوها ولمحت بعيونه التشجيع فتحت الستاره ودخلت
و انصدمتَ !
كانت تحسب انها واقفه قدام مرايه ماتعكس الحقيقه ابد
ابو فيصل تنحنح وكان بيقوم .
مشاعل : مين ؟
شالت الغطا من على وجهها وهي تناظرهم وبصوت ضعيف : من انتم ؟
ديم بشهقه : تشبهني ! وناظرت برند : وتشبهه رند
وقفت مشاعل برجفه : انتي بنتي ؟
شجن : ماما ماتت
مشاعل بصوت مخنوق : انا مامتت انا حيه ادوركن
شجن بقوه : لا ماما ماتت ماتت وجمعت ايدينها ع وجهها تشهق
مشاعل قربت منها : سرقوكن مني اخذوكن مني وانا حيه انتن بناتي والله بناتي
شجن رجعت خطوه لورا ونادت بصوت مكتوم : بابا
مشاعل بضيق : ماتبيني ؟
شجن : من انتي ؟ تشبهيني من انتي ؟
مشاعل : انا امك اللي انحرمت منك ومن توائمك
شجن : توائمي ؟ وناظرت ناحيه رند اللي نايه بهدوء ، ايش فيه ؟
ديم بصيحه : تعبت عليهم وتعبتنا معها
شجن بصدمه : تشبهوني !
ديم : توينز ثلاثه حنا
شجن مصدومه : توينز !
ديم : كلنا عشنا بين عوائل مو عوائلنا ولا اهلنا
شجن : مستحيل ، مستحيل
وطلعت من عندهم خطوتها سريعه عيونها تدور ابوها ، الانسان اللي ضحا بحياته عشانها
ابو سعود بحب : وش فيك يابنيتي
شجن بعصبيه : انا بنت من ؟ انا بنتك صح ؟ قول بابا الله يخليك قولهم اني بنتك انا بنتك صح
ابو سعود : سالفه طويله يابنتي
شجن وهي تناظر : طويله !
ابو سعود : بطول عمرك ، بطول ال ١٨ السنه اللي عشناها سوا
وقف ابو تركي ودمعته بعينه : كني اشوف رند وابتسم
عقدت حواجبها : نعم
ابو تركي : انا ابوك بعد وابو وحده من توائمك
شجن بخوف : بابا بتخليني اروح معهم
ابو سعود : ماراح اغصبك على شي ماتبينه بس انتي تعبانه تبين امك ، وجبتك ل امك
شجن : مدري
قرب مشعل وتنحنح بصوت عالي ، كانت شجن معطيته ظهرها وبحكم انها كاشفه ماحبت تلتفت له ،
مشعل : شجن بحكم اني الدكتور المعالج لك حاب اوضحلك اللي كان يصير لك ولتوائمك
انتن توائم من نفس البويضه ، تحملن نفس الجينات .. ف اي تعب لاي توائم منكن لابد يرجع بطريقه سلبيه للباقيات فيكم
هالظاهره معروفه عند التوائم اللي من بويضه وااحده فقط .
نزلت شجن راسها تحاول تستوعب وتركز ، كيف وليش وشلون وش صار وش اللي فرقهم واسئله مالها اجوبه
لبست غطوتها بهدوء ومشت بخطوات ثابته راجعه لسرير رند
قربت من رند ولمحت التعب اللي بوجهها والاجهزه اللي على صدرها وبصوت مخنوق : من اللي وصلها للحال ذا
ديم وهي تبكي : مدري
لفت شجن ناحيه ابو تركي وعيونها فيهم لمعه تشبهه لمعه عيون مشاعل بالوقت ذا والتقت عيون شجن ب عيون مشاعل بطريقهَ ماكانت محسوبه ابد
شجن اللي بداخلها ارتبكت الف مره لكن ابد مابينت ، ومشاعل اللي تحاول قد ماتقدر تمسك زمام الامور لحد ماتكسب قضيه بناتها
لكن لما يكون الامر بينك وبين امك تختلف حسبتك للامور
حست بالضعف والخوف ، حست بحاجتها الحقيقيه ان يكون عندها ام كل ماجاها الوجع نطقت ب اسمها .
بلعت شجن ريقها ولفت عيونها ، قربت منها مشاعل بحب : شجن
شجن اللي انهارت القوه اللي ياما تحلت فيها وصرخت : ليش تركتيني
مشاعل : ماتركت والله ماتركت
شجن : وليش انا مو عندك ليش
مشاعل : اخذوك مني والله وجلست تبكي
محمد بصوت حنون : قبل ١٨ سنه كنتن ببطن امكن ، كنتن اجنه ولا احد يدري انكن توائم .
صدف ذاك اليوم ان ابوكن عمل حادث وتوفى الله يرحمه ، تعبت امكن وجبتها هنا لنفس المستشفى ذا
ولدوها وخبرونا انها جابت ثلاث توائم وقدر الله ان التوائم الثلاث يتوفن .
كان الاهمال مني اسال وش السبب او اعرف وش اللي صار
لكن كان فقد ابوكن وحاله مشاعل مشوشه ذهني وقلت قدر الله وماشاءفعل ، ماكنت اعرف ان فيه ناس بيتلاعبون ويخلطون الانساب
شجن بتوتر : وش اللي صار بالضبط
ديم بقهر : شايفه وقته ذا ؟ رند تعبانه
شجن بحزن : ابي اعرف من انا
محمد : انتي مشاعل الصغيره وامتلت عيونه دموع صادقه
شجن : ايش !
محمد بحب : ماخليتي من تصرفات امك شي ابد ، قاعد اشوف مشاعل الصغيره انا
شجن وهي ترفع عينها لامها : صدق انا مثلها ؟
محمد : ماخليتي شي ابد ، وتبين الدليل
شجن وهي تكتف : ايش
محمد : مافي وحده منكن قادره تتنازل شوي وتقرب لثانيه
شجن وهي تحس ان محمد قريب لها حيل : من انت ؟
محمد : خالك انا ، خالك محمد .. وذي زوجتي امل وذي امك مشاعل
وناظر ديم ولرند : ذولي توائمك وابتسم
شجن وهي متكتفه : وش قالوا عنها
محمد : ضعف بعضله القلب ، عيب خلقي من الولاده وتعبت شوي
ناظر محمد ل امل : يالله لازم نروح ونخلي رند ترتاح حنا بعنايه
ديم : انا بجلس عندها ماما روحي انتي
مشاعل وهي رافعه حاجب : عشتوا روحي انتي وراك جامعه انتي واختك
شجن واقفه ع جنب : انا بكرا اوف
مشاعل : جد ؟
شجن : اكيد عندي محاضره وحده والاستاذه اكيد ابسنت
مشاعل : اها قالتلكم يعني
شجن : لا ماقالت انا اقول
مشاعل تناظرها : !
شجن وبدت اطرافها ترجف : استاذتي مشاعل ال …
قفلت عيونها مشاعل بخوف وبدت اصداء الاسم يعبر مخيلتها ، كانت بنتها معها بنفس القاعه ولا درت !
شجن وبدت تصيح : ماما ليش خليتينا ماكنتي تحسين بوجودنا
قربت مشاعل لشجن وحضنتها بقوه : وانتهى الكلام ..
/
فيَ صباحَ اخر /
ديم معصبه : ي سلام انا بس اللي تداوم
ام فيصل وهي تحاول تروق ديم : انتي وراك محاضره وشجن ماعندها شي
ديم بقهر : ورند بس اختها مو اختي
امل : كلكن خوات
ديم معصبه : لا لا ماما تفرق
امل عيونها طايره : ي بنت وش فيك انتي ؟
ديم : بروح المستشفى مو مداومه
امل عصبت : الحين انتي عنيده ، خلاص احضري المحاضره وبعده روحي زوري اختك
ديم متكتفه وزعلانه : هن مجتمعات هناك وانا لحالي هنا
امل بدت تتعاطف معها : بكرا ان الله احيانا انا اتوسطلك تغيبين وتجلسين معهن
ديم : واليوم ماجلس معهن
امل بطوله روح : اليوم امك قالت لازم تداومين
ديم منقهره : ايه ورند تصحا وتلاقي شجن وماتلاقيني ويصيرن يحبن بعض وانا لا
امل وعيونها طايره : انتي خبله ؟
كان يسمع الحوار وميت ضحك عليها ، ماقدر يمسك نفسه وطلع يضحك برا بصوت عالي
فيصل بقلبه : بنت عمممممتي خببببببله
امل : عشتي يمه يلا افطري والبسي وروحي الجامعه
ديم مقهوره : ياربي وش اسوي بحياتي ليش محد يحبني انا وجلست تصيح
امل جلست تصيح معها ماتدري وش تسوي فيها
دخل محمد : يلا ي ديم اوصلك بطريقي
ديم وهي مطيره عيونها لعمتها :
امل : خلاص انا وفيصل نوديها
محمد بتفهم : زين انا طالع بمر المحامي وبتابع القضيه
امل : الله معاك وخزت ديم : يلا اخلصي
ديم : طيب البس بس
/

لنا لقاء بجزء اخر ، اعذروني ف تاخري لظروفْ تزعجني

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعجاز في وهي تمر مر السحاب ... ام اماني اسلاميات 11 31-03-2018 10:45 AM
رأس الأدب AllordEmad نبينا محمد و سيرته العطره 13 20-10-2013 10:38 PM
هل أسقط الرسول شيئًا من القرآن ؟ هـدوء المطـر نبينا محمد و سيرته العطره 8 02-05-2013 12:12 PM
الميت الذي يغمز ركان ارشيف حلم النسيان 2 20-07-2012 07:36 AM
الرجل الميت --- قصه واقعيه حدثت قبل اشهر د0عــامـ.. قصص - قصص واقعية - قصص اطفال - قصص حب 6 11-12-2010 03:13 PM


الساعة الآن 09:10 AM


جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل حلم النسيان

جميع المشاركات تعبر عن رائي ناشرها ولا تخص رائي ادارة موقع حلم النسيان

sitemap RSS RSS2 ROR PHP HTML XML Archive tags maps maptag

 

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رفع الصور

مركز الخليج

وظائف

رفع الملفات

رفع الصور

مركز تحميل الصور

حراج السيارات

حراج

حراج الخليج

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

اننا كا ادارة موقع حلم النسيان لا نتعدي نهائيا على اى حقوق للنشر ولن نسمح باى انتهاك لاي حقوق نشر
و اذا وجد اى انتهاك من احد اعضاء المنتدي يرجى مراسلتنا على الاتصال بنا فورا