ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه - الصفحة 3

 

 


 

و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بسم الله ما شاء الله

 




منتدي حلم النسيان
الملاحظات

إضافة رد
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #11

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الحاديَ عشرْ [ تخبطاتّ لا تُرى ]

الليله ذي غير عند مشاعل ، ماقدرت تنام ابد كل شوي تغفا وتصحا متروعه تخاف ماتلاقي ديم
ماسكه ايد ديم وشاده عليها بقوه ، دموعها على خدها ماوقفت ابد ابد
اما ديم اللي تمثل النوم لاول مره بحياتها تحس ب احساس الام الحقيقي ، الحين عرفت وش يعني امي
صحيح ام ابراهيم مو مقصره بشي لكن امك الحقيقيه غير .. كل شوي تتذكر ان لها توائم جلست تتخيل اشكالهن يشبهنها او لا ؟
وكل مايجي بالها ام ابراهيم تحس سكين بقلبها تكتم الحزن بداخلها ، وتحمد ربها انها ماطلعت لقيطه ولا شي !
صباحَ يوم الجمعهَ مر الدكتور ع ديم وكان معاه فيصل ، مجتهد مداوم بيوم اجازته عشان بنت عمته ض١
لمحته مشاعل وراحت له : يالله صباح خير وش جايبك ؟
فيصل بكل غرور : بشوف وضع مريضتي
مشاعل بشهقه : تشوف بنتي
فيصل يخاف احد يسمع : مريضتي قبل تصير بنتك
مشاعل بقله عقل : ومافي دكتور الا انت
فيصل بنص عين : وش فيني انا هااه ؟ وبعدين معي دكتور لا تخافين
مشاعل بدون تناظره : خلاص اجل مالك داعي يكفي الدكتور
فيصل يحنن قلب عمته : اففااا وش فيكم كلكم قلبتوا علي ؟ والله اني ضعيف مالي غيرك ي عمتي وانتي قلبتي علي
مشاعل رحمته : ماقلبت ولا شي بس مايصير تشوف بنت عمتك
فيصل بلعانه : قلتلك مريضتي
مشاعل بعناد : اقول روح شوفلك احد غير بنتي والله تسويلي شي بالبنت وماصدقت احصلها وبدت تدمع عيونها
فيصل بعطف : خلاص مابي بنتك اشبعي فيها وراح منقهر منهم
كتبوا خروج لديم والفرحه ماليه قلب مشاعل ، اتصلت على امل تخبرها وبدت تجهز ديم عشان تطلع من المستشفى
فيصل برا يستناهم ولمح مشاعل وديم طالعات ،
طلعوا مع بعض وفيصل ساكت خايف يتكلم تفشششله عمته خخخ
ومشاعل ماسكه يد ديم وتسولف عليها بخفيف ، ركبوا السياره ومشا فيصل وهو ساكت
كان وده يتكلم ولا يسولف بس خايف يفهمونه غلط ويتهزإ وبنفسه : اففف وش هالعائله المشكله ذي حتى عمتي لحقتهم
وصلوا البيت صحيح مو بفخامه بيت ابو ابراهيم لكنه بعد جميل ، نزلت مشاعل وديم ودخلن وبعدهن دخل فيصل
امل تنادي فيصل : فيصل تعال
فيصل : وش فيه ؟
امل : عندك حلين ي تروح تنام ولا تنزل الا تعلمني قبل ، او تروح لمجلس الرجال واذا تبي شي اتصل علي
فيصل علامه استفهام فوق راسه : ليش ؟
امل بعصبيه : وديم ؟ تبيها تحس انها مثقله علينا ولا شي
فيصل : عادي تغطا مانب ماكلها
امل عصبت : فصيييل بتنقلع ولا اعلم ابوك
فيصل عصب : يعني وين اروح اصير نفسيه اجلس لحالي ؟
امل ماسكه حالها : مقطع حالك جلسه معنا ؟ ماحلتلك الجلسه الا لما جت البنت يلا اقلب وجهك لاعلم ابوك
وراحت وتركته
فيصل وقف محتار وده يصيح من القهر : وش فيهم علي ذولي من صدقهم !! الحمدلله مشفح بنات
وطلع يجلس بمجلس الرجال والطفش ماكله وده يدخل عندهم خخخ
وجوا عند ديم ومشاعل ومحمد اللي فرحانين برجعه ديم
جتهم امل وهي كل شوي تناظر بديم وتجلس تبكي وتحظنها
ديم حسست انها تحب امل كثير ، تحس حركاتها عفويه وحبوبه هالادميه كثير
/
دخل المستشفى متضايق ، ناقل هم ديم وامه ولا يدري وش يسوي
طلع يزور ديم اول وبعدها يروح ل امه / دخل وجاه الصاعقه ان ديم مو فيه راحت مع اهلها
اتصل على ابوه يظنه طلعها لكن انصدم لما قاله لا
جا ابو ابراهيم للمستشفا وراح مع ابراهيم للدكتور المختص ب الحاله ، نادوا لهم الدكتور المختص بتحالليل ال dna
ابراهيم ب تعجب : وين راحت ديم ؟
الدكتور المختص بتحالليل الحمض النووي : نزل راسه بتفهم بص ي بني امبارح قت وحده مع الدكتور فيصل وعملوا تحالليل الحمض وتطابقت مع ديم !
هما كانو فائدين تلات بنات والحمدلله حصلوا وحدهم منهم
ابراهيم بتنكر : ذي بنتنا ي دكتور ، اختي ي دكتور !!
الدكتور يراعي صدمه ابراهيم : ي بني دي بنت ناس تانين والحمدلله حصلنا اهلها بسرعه واهل البنت رافعين قضيه واثبات نسبب و و و ..
اختنق .. انكتم .. عرف عظيم غلطته راحت بنته خلاااص .. راحت ديم راحت
نزلت دموعه ضاقت الوسيعه فيه ، لمح نظره عتاب شديده بعيون ابراهيم اللي قام وطلع معصب
تحامل ع نفسه وقام بصعوبه وقلبه ينبض بسرعه : معقوله بيوم وليله راحت ديم معقووله !
طلع مايدري وين يروح او كيف بيقابل عياله بعد اليوم والاهم وش رده فعل ام ابراهيم بالصاعقه ذي
\
اليومَ جمعهَ / جعلها الله نوراً لنا الى الجمعهَ القادمهَ
بخطوات ثقيله دخل عند امه ، لمح عيونها الحزينه .. بدا يستجمع طاقته المهدوره جلس جنب امه ومسك ايده يبوسها
انهار كل شي خلاص ، دمعه قهر سالت من عينه ، ذكرياته القديمه بدت تفر براسه .. من صغره وهو يدافع عن ديم
ماكان يتركها ابد اذا راحوا مكان وراحت تلعب مع البنات / يراقبها وياويل احد يقولها شي او يلمس شعره من شعر راسها
كانت امه دايم تقوله البنات مكسورات جناح ي يمه لا تكسرهن زود ..
بداخله صرخه لو صرخها ذاب الحجر من حرتها ،، وده يرفع راسه ويشوف عيونها بس خاف اااه الوجع تطلع من حلقهَ
هو يبي يصير لها عون ويساندها ، مايبي يخسرها كافي خسسر اخته !
: ابراهيم ؟
رفع عينه وطاحت بعيون امه الكسيره : سمي
ام ابراهيم : ماهي لنا ي يمه الحمدلله ع كل حال وقفلت عيونها
الايمان بداخلها قوي ماتهزه الظروف وعارفه ان ذا اختبار من الخالق ولازم تصبر وتقوي عزيمتها والجزاء الجنه
ابراهيم بقهر : راحت يمه راحت لقوا اهلها
ام ابراهيم تغالب دموعها والصمت غلب عليها فتحت عيونها : طلعني من هنا
ابراهيم : لا يمه انتي تعبانه !!
ام ابراهيم : مامتعبني الا جلسه هالمستشفى تضيق الصدر
وكيف ماتضيق الصدر وهالمستشفى السبب باللي صار ، هنا صرخن التوائم معلنات قدومهن للارض وهنا بعد انظلمن وتوزعن على عوائل مو لهن
هنا انخلطت الانساب ، وهنا ماتوا اطفال عجزوا الدكاره يبينون اسباب مقنعه !
للاسف الطب مهنه انسانيه تكاد تنزع منها انسانيتها لتلبس قناع التنكر وعدم الخوف من الله !
/
دخل بيته ، هادي البيت مافيه صوت غير الذكريات والذكرياتَ
مناظر كانت تزعله وتقهره ، لكن الحين شيبت بقلبه ، وده ترجع لو يوم وياخذها بحظنه
عرف وش يعني بنت ووش يعني بيت مافيه بنت .. عرف ليش الرسول صلى الله عليه وسلم وصى فيهن
عرف الفرق بين البنت والولد ، بينه وبين ام ابراهيم وبين ديم وابراهيم
عرف انهن الاطيب قلب والارحم بس للاسف عرف متاخر حيييل متاخر
طلع فوق / للغرفه اللي كان وده يحرقها .. فتحها وهو يتذكر اخر موقف بينهم غمض عيونه بقوه وبدت دموعه تخونه بحرقه
بدا انينه يرتفع وهو يضم بواقي ملابسها ، عطوراتها واغراضها ، حتى صورتها وهي صغيره وده يدخلها لداخل قلبه
بنته ويحبها بس الشيطان كان مسيطر عليه
جلس ع سريرها ، وش كثر طاحت هنا مضروبه !! وش كثر اهانها وذلها !!
بصوت ابوي مكسور : وينك ي عين ابوك وينك
غمض عيونه يحاول يخفف دموعه لكن عجز خلاص ماهو قادر يستوعب اي شي
ماكان يظن بيوم ان ديم ضحيه غلط طبي مالها ذنب فيه
نزل راسه للارض وفكره براسه تدور : بكره لا سإلك ربك ي علي عن ديم وش بتقول ؟
اي ظلم ظلمتها !! واي قذف قذفتها فيه هي وامها !
وش اعطيتها غير الالم والخذلان !
قام يبي ايد تساعده ، الخنقه زادت وبتذبحه ، فك ازارير ثوبه مقهور وبدا يتعوذ من ابليس
وصوت عالي بداخله يسمونه الضمير الحي : خلاص ي علي خلاص لازم تبدا صفحه جديده مع ربك ونفسك قبل اي احد
/
اليوم رحلتهم للملكه والفرحه ماليه قلبها ، من امس بعد حلمها وهي تحس ان كل شي بيتغيير
لابسه وجاهزه تستنى ابوها ماتدري وين راح .. كل شوي تناظر بساعتها والفرحه بعيونها والتوتر والقلق
دخل ابوها مبتسم : جاهزه شجن
قامت وهي تخزه : بابا وين رحت ي رب
ابو سعود : نخلص حجوزاتنا
شجن : مو امس قلت انك حجزت وخلصت
ابو سعود ب ابتسامه : الا بس رحت مع مشعل بيرجع معنا
كان ودها تصرخ ب اعلا صوتها بلااا بس خافت ابوها وش بيقول : وش دخلنا فيه ؟
ابو سعود : كيف وش دخلنا فيه والله مشعل رجال والنعم فيه
شجن بصوت واطي : الا غثيث
ابو سعود : قلتي شي
شجن : لا بابا حيييياه هو الطياره طياره ابوي
ابو سعود : خخخخخخ لا طبعا
طلعت هي وابوها ولمحت مشعل واقف بعيد وعلى شفاته ابتسامه سخريه بس ماهتمت
وقفت بشموخ ومشت قدام ابوها ومشعل ولا فكرت تنتظر احد
كانت تمشي قدامه وقاهرته ، وده يخنقها بس ابوها موجود
خطواتها الانيقهَ وثقتها بنفسها ورفعه الراس لفتن انتباهه لها ، ابتسم بسخريه وبنفسه : من بيقوا هالبنت بس
سمع ابوها وهو يقولها : بابا امشي جنبي لاتضيعين
بصوت انثوي : بابا تبيني اسرع خطواتك
كان وده يضحك ع ردها بس مايدري ليش ماوده يضحك ، ابو سعود جنبه يتكلم وهو يومئ براسه ولا يدري ابو سعود وش يقول
ركبوا السياره سوا وانطلقت للمطار
طول الطريق وهو يسرق النظر لها مايدري انتبهت او لا ، جته الضحكه لو انتبهت بتفضحه وتسوي هيصه
قفل عيونه وهو يتذكر بنت عمه اللي زوجوها وهو يبيها حس انه انخنق وماعاد وده يرجع السعوديه
فتح عيونه ولمحها وراه تتفرج ع الطريق من الشباك مثل الاطفال ابتسم بداخله جمع كفوفه لوجهه يحاول يكتم ضحكه تسربت لقلبه
لكنه عجز وبصوته الرجولي : هههههههههههههههههههههههه
تروعت شجن حطت ايدها ع قلبها وشهقت بصوت هادي : بااباااا
ضحك ابو سعود من ضحك مشعل وشد على ايد بنته : هههههههههه
شافها مشعل وزادت حده الضحك عنده : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ابو سعود : هههههههههههههههه وش فيك ؟
اما شجن عصبت تحسه متعمد يروعها لفت لشباك مقهوره
مشعل كل ماشاف تصرفاتها العفويه يضحك بزياده ، هو بداخله مايدري وش فيه : ههههههههههههههههههه ويمسح دموع الضحك اللي سالت على وجهه
ابو سعود : مرات الواحد يتذكر مواقف قديمه تضحكه فجاه
مشعل بحب ل ابو سعود اللي يحسه انسان حساس ومايحب يفشل احد : اي والله ههههههههههههه
كتمت قهرها وهي تناظر لبرا ودها تخنقه وتموته كريه هالادمي بشكل ، ودها تخزه بنظره بس كرامتها وكبريائها مايسمح لها تناظرها
رفعت خشمها ب اعتزااز ولا اهتمت له ولا لضحكته ولا تاثرت بكلامه مع ابوها
ابتسم وهو يشوفها ي جبل مايهزك ريح ، اول مره يقابل بنت بذا القوه والبرود والتجاهل ، فيها شي محليها غير جمالها
يمكن اعتزازها بنفسها وشموخها ، يمكن يمكن والطريق طويل ومتى يوصلون للمطار بس ..
/
طول الليل تتقلب ماعرفت تنام ، صحت وشافت نفسها لسسا بفستانها
التعب ماكل جسمها اكل ، تحس بدوخه عجيبه قامت وهي ماتشوف زين التفت رجلها ب الكرسي وطاحت وطاح الكرسي مسوي ضججه ب غرفتها الكبيره
بدت تتسحب لحد ماوقفت ع طولها اخذت لها بيجاما ودخلت الحمام تغير ملابسها
ماقدرت تستحمل وبدت تستفرغ ، تستفرغ ، تستفرغ وخيوط الدم تسيل مع استفراغها تعبببت حيل وطاحت من طولها مغمى عليها
القصر الكبير اللي حوى غرفتها ابد ماحوى قلبها ومراهقتها ، طايحه محد درا عنها
صلاه الجمعه خلصت محد كلف ع نفسه يطق باب غرفتها يذكرها فيها ، كلن لاهي ب جناحه الخاص وكلن له احلامه وطموحاته
لكن محد معذور ابد اذا الامر طلع عن السيطره وصار كبير بكبر الالم اللي يبقى بالنفس والقلب
طلعت من الجناح اللي بجنب جناح صغيرتها ، كامله ب اناقتها جميله جدا ، لكن من داخل البشاعه تسيطر على خلاياها
نزلت بخطوات كلها هيبه وطلعت من القصر ل احدى تجماعاتها ناسيه انه بيوم راح تندم على كل شي
/
رجع من المسجد هو وتركي ولمحوا رند جالسه تحت ،
فارس بلعانه : صليتي
رند بنص عين : ايووه
جلس فارس بتعب : هلكاااان جوع
وقفت رند : الحين استعجلهم ب الغدا وانت جهز كتبك اراجعلك دروس بكرا
فارس : افففففففففف
تركي : ايش اففف ذي ؟
فارس : ههههههه استقبال للمدرسه
تركي : اششوا .. وسحب الجريده يسلي نفسه للغدا
رجعت رند : يلا الغداا وناظرت فارس : اطلع صحي رغد
فارس : اممما انا اصحيها ؟ تبينها تاكلني خليها نايمه بس
رند وهي تفكر : طيب
بعد الغدا جلست رند وفارس تذاكرله
فارس : والله طفففش
رند ببرود : وش الطفش ؟
فارس : المدرررررررررررسه تطفش ي اخي
رند : لا والله حلوه
فارس : والا الرياضيات حااقه تانيه خخ
رند : هههههههه انت ليش كسول كذا
فارس : لو تعطيني شوي من دفرتك
رند ببرودها : ياليت
تنهد تركي اللي عينه ع الجريده وكل حواسه معهم ، ضايقه الوسيعه فيه وهو يتذكر وصيه ابوه
جااه اتصال خلاه يعقد حواجبه ويقوم عنهم بدون يحسسسون
وقفت الدنيا ب عروقه وحس الدم تجمد فيه / لمعت عيونه ب انانيه وارثها من ابوه
لمح رند من بعيد تدرس اخوه شد على ايده بقوه وبدت انانيته تردد بنفسه [ خلاص لقت امها بنت تكفيها ورند لنا ]
غمض عيونه يحاول يجبر قلبه يسوي الشي اللي ابوه ماقدر يسويه
لكنه عجز ..
بداخله بدا صوت عميق يتردد ( ذي اختك ي تركي اختك وين بتوديها لعالم ماتدري من اي طينه )
رفع راسه لبعيد يحاول يحاول يحاول / يحاول يخنق الانانيه لكن ماقدر سحب نفسه وطلع لبرا القصر
/
فارس بعفويه : اقول رغد غريبه للحين ماصحت ؟
رند ببرود : عادي نايمه
فارس : ايه بس بكرا مدرسه ب العاده تقوم شوفي الساعه كم ؟
رند : مادري والله بروح اشوفها
فارس وقف : بروح معاك نطفشها خخخ
ابتسمت رند وطلعوا مع بعض
طقت الباب بشويش وبعده طقته اعلى وافتحت الباب اللي انفتح ع طول
ب نص الغرفه كانت متمدده ع الارض البارده
لثواني معدوده كانت الصدمه شاله تفكيرهم وبعدها استوعبوا وضع رغد السيئ للغايه
رند بصراخ وهي تصحي رغد : رغدد رغددد
وفارس راح يتصل ع السواق وعلى تركي اللي مايدرون وين راح
هي دقاايق معدوده امتدت لتكون ساعات طويلهَ
صوت بكاء رند وفارس متمسك فيها يحاول يطرد شبح الموت من مخيلته
وتركي المتوتر وامهم الغايبه وماجت الا بعد ساعه
الجو كئيب جدا وخطوات الدكاتره ثقيله محمله ب الاسف والحزن
الدكتور بحزن : انت ابوها
تركي يربط اعصابه : انا اخوها ، الوالد مسسافر
الدكتور بتفهم : طيب تعال معي المكتب
اصرت ام تركي تروح معهم ولحقتهم رند وفارس
الهدوء لف المكان ، مجرد تسمع نبضات القلوب السريعه وصوت شهقات رند المكبوته على اختها
جمع ايدينه الدكتور بهدوء وقال وهو يحاول يستجمع افكاره : انتم مالحظتوا عليها اشياء غريبه ب الفتره الاخيره
عقولهم وقفت عن التذكير ، ناظر الدكتور ل ام تركي موجهه السؤال لها : لاحظتي ع بنتك شي غريب ؟
تردد السؤال بفضائات الا شيئ …
تردد السؤال يصفع ام تركي بقوه ويصحيها من الغفله اخيرا .
كان الصوت حااد ، حاد جدا ، لدرجه انه اخترق طبله اذنها !
ناظرت لدكتور بخوف : ايش فيها رغد ي دكتور
الدكتور : حنا عملنا تحالليل واشعه وعدنا فيها عشان نتاكد ؟
تركي : طيب ؟
الدكتور يحاول يرمي الكلام : انتم طبعا مؤمنين بقضاء الله وقدره ! مؤمنين صح ؟
الجميع : لا اله الا الله
الدكتور : رغد فيها ورم سرطاني بمنطقه الرأس وضعها محرج للغايه
وش صار بالدنييا بعد هالكلام ، ليش اظلمت الدنيا فجإه بدون اي سابق انذار
وكيف السرطان سرق اصغرهم واقواهم ، وكيف مارحم ولا عبرهم ؟
وكيف يدخل السرطان بيتهم بدون لا يطق الباب ويسإلهم ممكن او لا ؟
وتسإولات كثيره مبحره من فضائات الاسئله ..
تركي يحاول يركز ويقاوم الالم : دكتور نطلعها برا و …
الدكتور : حالتها حرجه جدا ، ماراح تطلع من المستشفى ، الورم وصل لمراحل متإخره .
تركي : والحل ؟
الدكتور : ادعوا ربكم يرحم حالهاا
وطلع تاركهم بظلمه افكارهم !
وقفت بقوه وهي تتكلم بكلمات غير مفهومه : كذذذاب اكيد كذاب رغد مافيها شي
كان ماسكها فارس يستمد القوه منها ، لكنها هي اصلا ضعيفه حييل ومكسوره ، لقت تركي حاظنها يهدي خاطرها ويرحم ضعفها
تركي : رنند خلاص لا اله الا الله
صوت بكائها هز الجدران من حولها وصوتها البريئ : اختتتتي ي تركي اختتي راحت
ناظرت لتركي بعدم تصديق : سرطططان عاد سرطان !! لا اكيد هي مزكمه ولا تتدلع بس !
تعبت وهي بحظن اخوها ماعاد فيها همه او حييل ، بدت تتعب وتتعب وتتعب
صوتها الواهن صرخ ب صوت عالي : بااباا ابي بابا وتبكي تدخل راسها بحظن اخوها حزينه
وفارس اللي قلبه اكله الهم اكل وحده ختموا الدكاتره ع ملفها ب الموت والثانيه تموت قدامه
نزلت دموعه مجبوره وهو يحظن رند ب ايدينه يحاول يمنع شي من انه مايصير
وبصوته البريئ والطفولي : خلاص رند تكفين مابي افقدك ..
تردد الصوت ب اذن امهم المصدومه وجالسه بعيد عنهم شوي ، غمضضت عيونها بقوه للحين ماستوعبت شي
كلمه فارس صحتها من غفلتها الكبيره ، جمعه عيالها نحو اختهم عطتها كففف قاسي عمرها ماراح تنسسساه
تجمعت الدموع بعيونها اللي من سنين مازارت عيونها ، الم تحسسه بقلبها قوي
والضمير المخنوق بداخلها بدا يلومها وينبهها فقدتي وحده لا تفقدين الثانيه
كانت بتقرب ل رند وتواسيها لكن حاجز كبير بينهم منعها من هالشي وانهيار رند الالييييم قدام عيونها
شافتها وهي تطييح والدكاتره حولها معبرين انه انهيار عصبي قوي
.
.
.
.
.
وصرررخه الم من فارس على خواته ، والقصر البارد فقد بنااااته
والاب المفجوع يدور اقرب رحله ترجعه ل ارض الوطن
والورم اللي يغزي رااسها بدون رحمه / والالم اللي من سنه عمره مارحمها !
والروح اللي تجاهد الاجهزه ودها تطلع وتترك جسسد عمره ماريحها بالدنييا
والاجهزه حولها والدكاتره ينعشون قلبها الصغيير ،
الساعهَ ٣ فجرا ، وقبل صلاه الفجر اعلنت روح رغد مغادره الدنيا للابد ..
راحت بضجهَ مثل ماجت لدنيا بضجهَ ..
من نص ساعه متوقف كل شي بجسمها الصغير ، لكن محاولات فاشله لانعااش القلب بائت ب الفشل
نزلوا راسهم بحزن / لا حول والا قوه الا ب الله
صوت بعيد : الله يعينهم على مااصابهم ، قدر الله وماشاء فعل
بدوا بتغسيلها ولفوها ب الشرشف الابيض منتظرين اهلها ياخذونها للمغسسله !
/
* لانهَ الله يمهل ولا يهمل ف الجزاء من *********َ العملّ .
اعتذر عن قصر الجزء لكن لي عوده قريبه ب اذن الله

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #11
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الحاديَ عشرْ [ تخبطاتّ لا تُرى ]

الليله ذي غير عند مشاعل ، ماقدرت تنام ابد كل شوي تغفا وتصحا متروعه تخاف ماتلاقي ديم
ماسكه ايد ديم وشاده عليها بقوه ، دموعها على خدها ماوقفت ابد ابد
اما ديم اللي تمثل النوم لاول مره بحياتها تحس ب احساس الام الحقيقي ، الحين عرفت وش يعني امي
صحيح ام ابراهيم مو مقصره بشي لكن امك الحقيقيه غير .. كل شوي تتذكر ان لها توائم جلست تتخيل اشكالهن يشبهنها او لا ؟
وكل مايجي بالها ام ابراهيم تحس سكين بقلبها تكتم الحزن بداخلها ، وتحمد ربها انها ماطلعت لقيطه ولا شي !
صباحَ يوم الجمعهَ مر الدكتور ع ديم وكان معاه فيصل ، مجتهد مداوم بيوم اجازته عشان بنت عمته ض١
لمحته مشاعل وراحت له : يالله صباح خير وش جايبك ؟
فيصل بكل غرور : بشوف وضع مريضتي
مشاعل بشهقه : تشوف بنتي
فيصل يخاف احد يسمع : مريضتي قبل تصير بنتك
مشاعل بقله عقل : ومافي دكتور الا انت
فيصل بنص عين : وش فيني انا هااه ؟ وبعدين معي دكتور لا تخافين
مشاعل بدون تناظره : خلاص اجل مالك داعي يكفي الدكتور
فيصل يحنن قلب عمته : اففااا وش فيكم كلكم قلبتوا علي ؟ والله اني ضعيف مالي غيرك ي عمتي وانتي قلبتي علي
مشاعل رحمته : ماقلبت ولا شي بس مايصير تشوف بنت عمتك
فيصل بلعانه : قلتلك مريضتي
مشاعل بعناد : اقول روح شوفلك احد غير بنتي والله تسويلي شي بالبنت وماصدقت احصلها وبدت تدمع عيونها
فيصل بعطف : خلاص مابي بنتك اشبعي فيها وراح منقهر منهم
كتبوا خروج لديم والفرحه ماليه قلب مشاعل ، اتصلت على امل تخبرها وبدت تجهز ديم عشان تطلع من المستشفى
فيصل برا يستناهم ولمح مشاعل وديم طالعات ،
طلعوا مع بعض وفيصل ساكت خايف يتكلم تفشششله عمته خخخ
ومشاعل ماسكه يد ديم وتسولف عليها بخفيف ، ركبوا السياره ومشا فيصل وهو ساكت
كان وده يتكلم ولا يسولف بس خايف يفهمونه غلط ويتهزإ وبنفسه : اففف وش هالعائله المشكله ذي حتى عمتي لحقتهم
وصلوا البيت صحيح مو بفخامه بيت ابو ابراهيم لكنه بعد جميل ، نزلت مشاعل وديم ودخلن وبعدهن دخل فيصل
امل تنادي فيصل : فيصل تعال
فيصل : وش فيه ؟
امل : عندك حلين ي تروح تنام ولا تنزل الا تعلمني قبل ، او تروح لمجلس الرجال واذا تبي شي اتصل علي
فيصل علامه استفهام فوق راسه : ليش ؟
امل بعصبيه : وديم ؟ تبيها تحس انها مثقله علينا ولا شي
فيصل : عادي تغطا مانب ماكلها
امل عصبت : فصيييل بتنقلع ولا اعلم ابوك
فيصل عصب : يعني وين اروح اصير نفسيه اجلس لحالي ؟
امل ماسكه حالها : مقطع حالك جلسه معنا ؟ ماحلتلك الجلسه الا لما جت البنت يلا اقلب وجهك لاعلم ابوك
وراحت وتركته
فيصل وقف محتار وده يصيح من القهر : وش فيهم علي ذولي من صدقهم !! الحمدلله مشفح بنات
وطلع يجلس بمجلس الرجال والطفش ماكله وده يدخل عندهم خخخ
وجوا عند ديم ومشاعل ومحمد اللي فرحانين برجعه ديم
جتهم امل وهي كل شوي تناظر بديم وتجلس تبكي وتحظنها
ديم حسست انها تحب امل كثير ، تحس حركاتها عفويه وحبوبه هالادميه كثير
/
دخل المستشفى متضايق ، ناقل هم ديم وامه ولا يدري وش يسوي
طلع يزور ديم اول وبعدها يروح ل امه / دخل وجاه الصاعقه ان ديم مو فيه راحت مع اهلها
اتصل على ابوه يظنه طلعها لكن انصدم لما قاله لا
جا ابو ابراهيم للمستشفا وراح مع ابراهيم للدكتور المختص ب الحاله ، نادوا لهم الدكتور المختص بتحالليل ال dna
ابراهيم ب تعجب : وين راحت ديم ؟
الدكتور المختص بتحالليل الحمض النووي : نزل راسه بتفهم بص ي بني امبارح قت وحده مع الدكتور فيصل وعملوا تحالليل الحمض وتطابقت مع ديم !
هما كانو فائدين تلات بنات والحمدلله حصلوا وحدهم منهم
ابراهيم بتنكر : ذي بنتنا ي دكتور ، اختي ي دكتور !!
الدكتور يراعي صدمه ابراهيم : ي بني دي بنت ناس تانين والحمدلله حصلنا اهلها بسرعه واهل البنت رافعين قضيه واثبات نسبب و و و ..
اختنق .. انكتم .. عرف عظيم غلطته راحت بنته خلاااص .. راحت ديم راحت
نزلت دموعه ضاقت الوسيعه فيه ، لمح نظره عتاب شديده بعيون ابراهيم اللي قام وطلع معصب
تحامل ع نفسه وقام بصعوبه وقلبه ينبض بسرعه : معقوله بيوم وليله راحت ديم معقووله !
طلع مايدري وين يروح او كيف بيقابل عياله بعد اليوم والاهم وش رده فعل ام ابراهيم بالصاعقه ذي
\
اليومَ جمعهَ / جعلها الله نوراً لنا الى الجمعهَ القادمهَ
بخطوات ثقيله دخل عند امه ، لمح عيونها الحزينه .. بدا يستجمع طاقته المهدوره جلس جنب امه ومسك ايده يبوسها
انهار كل شي خلاص ، دمعه قهر سالت من عينه ، ذكرياته القديمه بدت تفر براسه .. من صغره وهو يدافع عن ديم
ماكان يتركها ابد اذا راحوا مكان وراحت تلعب مع البنات / يراقبها وياويل احد يقولها شي او يلمس شعره من شعر راسها
كانت امه دايم تقوله البنات مكسورات جناح ي يمه لا تكسرهن زود ..
بداخله صرخه لو صرخها ذاب الحجر من حرتها ،، وده يرفع راسه ويشوف عيونها بس خاف اااه الوجع تطلع من حلقهَ
هو يبي يصير لها عون ويساندها ، مايبي يخسرها كافي خسسر اخته !
: ابراهيم ؟
رفع عينه وطاحت بعيون امه الكسيره : سمي
ام ابراهيم : ماهي لنا ي يمه الحمدلله ع كل حال وقفلت عيونها
الايمان بداخلها قوي ماتهزه الظروف وعارفه ان ذا اختبار من الخالق ولازم تصبر وتقوي عزيمتها والجزاء الجنه
ابراهيم بقهر : راحت يمه راحت لقوا اهلها
ام ابراهيم تغالب دموعها والصمت غلب عليها فتحت عيونها : طلعني من هنا
ابراهيم : لا يمه انتي تعبانه !!
ام ابراهيم : مامتعبني الا جلسه هالمستشفى تضيق الصدر
وكيف ماتضيق الصدر وهالمستشفى السبب باللي صار ، هنا صرخن التوائم معلنات قدومهن للارض وهنا بعد انظلمن وتوزعن على عوائل مو لهن
هنا انخلطت الانساب ، وهنا ماتوا اطفال عجزوا الدكاره يبينون اسباب مقنعه !
للاسف الطب مهنه انسانيه تكاد تنزع منها انسانيتها لتلبس قناع التنكر وعدم الخوف من الله !
/
دخل بيته ، هادي البيت مافيه صوت غير الذكريات والذكرياتَ
مناظر كانت تزعله وتقهره ، لكن الحين شيبت بقلبه ، وده ترجع لو يوم وياخذها بحظنه
عرف وش يعني بنت ووش يعني بيت مافيه بنت .. عرف ليش الرسول صلى الله عليه وسلم وصى فيهن
عرف الفرق بين البنت والولد ، بينه وبين ام ابراهيم وبين ديم وابراهيم
عرف انهن الاطيب قلب والارحم بس للاسف عرف متاخر حيييل متاخر
طلع فوق / للغرفه اللي كان وده يحرقها .. فتحها وهو يتذكر اخر موقف بينهم غمض عيونه بقوه وبدت دموعه تخونه بحرقه
بدا انينه يرتفع وهو يضم بواقي ملابسها ، عطوراتها واغراضها ، حتى صورتها وهي صغيره وده يدخلها لداخل قلبه
بنته ويحبها بس الشيطان كان مسيطر عليه
جلس ع سريرها ، وش كثر طاحت هنا مضروبه !! وش كثر اهانها وذلها !!
بصوت ابوي مكسور : وينك ي عين ابوك وينك
غمض عيونه يحاول يخفف دموعه لكن عجز خلاص ماهو قادر يستوعب اي شي
ماكان يظن بيوم ان ديم ضحيه غلط طبي مالها ذنب فيه
نزل راسه للارض وفكره براسه تدور : بكره لا سإلك ربك ي علي عن ديم وش بتقول ؟
اي ظلم ظلمتها !! واي قذف قذفتها فيه هي وامها !
وش اعطيتها غير الالم والخذلان !
قام يبي ايد تساعده ، الخنقه زادت وبتذبحه ، فك ازارير ثوبه مقهور وبدا يتعوذ من ابليس
وصوت عالي بداخله يسمونه الضمير الحي : خلاص ي علي خلاص لازم تبدا صفحه جديده مع ربك ونفسك قبل اي احد
/
اليوم رحلتهم للملكه والفرحه ماليه قلبها ، من امس بعد حلمها وهي تحس ان كل شي بيتغيير
لابسه وجاهزه تستنى ابوها ماتدري وين راح .. كل شوي تناظر بساعتها والفرحه بعيونها والتوتر والقلق
دخل ابوها مبتسم : جاهزه شجن
قامت وهي تخزه : بابا وين رحت ي رب
ابو سعود : نخلص حجوزاتنا
شجن : مو امس قلت انك حجزت وخلصت
ابو سعود ب ابتسامه : الا بس رحت مع مشعل بيرجع معنا
كان ودها تصرخ ب اعلا صوتها بلااا بس خافت ابوها وش بيقول : وش دخلنا فيه ؟
ابو سعود : كيف وش دخلنا فيه والله مشعل رجال والنعم فيه
شجن بصوت واطي : الا غثيث
ابو سعود : قلتي شي
شجن : لا بابا حيييياه هو الطياره طياره ابوي
ابو سعود : خخخخخخ لا طبعا
طلعت هي وابوها ولمحت مشعل واقف بعيد وعلى شفاته ابتسامه سخريه بس ماهتمت
وقفت بشموخ ومشت قدام ابوها ومشعل ولا فكرت تنتظر احد
كانت تمشي قدامه وقاهرته ، وده يخنقها بس ابوها موجود
خطواتها الانيقهَ وثقتها بنفسها ورفعه الراس لفتن انتباهه لها ، ابتسم بسخريه وبنفسه : من بيقوا هالبنت بس
سمع ابوها وهو يقولها : بابا امشي جنبي لاتضيعين
بصوت انثوي : بابا تبيني اسرع خطواتك
كان وده يضحك ع ردها بس مايدري ليش ماوده يضحك ، ابو سعود جنبه يتكلم وهو يومئ براسه ولا يدري ابو سعود وش يقول
ركبوا السياره سوا وانطلقت للمطار
طول الطريق وهو يسرق النظر لها مايدري انتبهت او لا ، جته الضحكه لو انتبهت بتفضحه وتسوي هيصه
قفل عيونه وهو يتذكر بنت عمه اللي زوجوها وهو يبيها حس انه انخنق وماعاد وده يرجع السعوديه
فتح عيونه ولمحها وراه تتفرج ع الطريق من الشباك مثل الاطفال ابتسم بداخله جمع كفوفه لوجهه يحاول يكتم ضحكه تسربت لقلبه
لكنه عجز وبصوته الرجولي : هههههههههههههههههههههههه
تروعت شجن حطت ايدها ع قلبها وشهقت بصوت هادي : بااباااا
ضحك ابو سعود من ضحك مشعل وشد على ايد بنته : هههههههههه
شافها مشعل وزادت حده الضحك عنده : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ابو سعود : هههههههههههههههه وش فيك ؟
اما شجن عصبت تحسه متعمد يروعها لفت لشباك مقهوره
مشعل كل ماشاف تصرفاتها العفويه يضحك بزياده ، هو بداخله مايدري وش فيه : ههههههههههههههههههه ويمسح دموع الضحك اللي سالت على وجهه
ابو سعود : مرات الواحد يتذكر مواقف قديمه تضحكه فجاه
مشعل بحب ل ابو سعود اللي يحسه انسان حساس ومايحب يفشل احد : اي والله ههههههههههههه
كتمت قهرها وهي تناظر لبرا ودها تخنقه وتموته كريه هالادمي بشكل ، ودها تخزه بنظره بس كرامتها وكبريائها مايسمح لها تناظرها
رفعت خشمها ب اعتزااز ولا اهتمت له ولا لضحكته ولا تاثرت بكلامه مع ابوها
ابتسم وهو يشوفها ي جبل مايهزك ريح ، اول مره يقابل بنت بذا القوه والبرود والتجاهل ، فيها شي محليها غير جمالها
يمكن اعتزازها بنفسها وشموخها ، يمكن يمكن والطريق طويل ومتى يوصلون للمطار بس ..
/
طول الليل تتقلب ماعرفت تنام ، صحت وشافت نفسها لسسا بفستانها
التعب ماكل جسمها اكل ، تحس بدوخه عجيبه قامت وهي ماتشوف زين التفت رجلها ب الكرسي وطاحت وطاح الكرسي مسوي ضججه ب غرفتها الكبيره
بدت تتسحب لحد ماوقفت ع طولها اخذت لها بيجاما ودخلت الحمام تغير ملابسها
ماقدرت تستحمل وبدت تستفرغ ، تستفرغ ، تستفرغ وخيوط الدم تسيل مع استفراغها تعبببت حيل وطاحت من طولها مغمى عليها
القصر الكبير اللي حوى غرفتها ابد ماحوى قلبها ومراهقتها ، طايحه محد درا عنها
صلاه الجمعه خلصت محد كلف ع نفسه يطق باب غرفتها يذكرها فيها ، كلن لاهي ب جناحه الخاص وكلن له احلامه وطموحاته
لكن محد معذور ابد اذا الامر طلع عن السيطره وصار كبير بكبر الالم اللي يبقى بالنفس والقلب
طلعت من الجناح اللي بجنب جناح صغيرتها ، كامله ب اناقتها جميله جدا ، لكن من داخل البشاعه تسيطر على خلاياها
نزلت بخطوات كلها هيبه وطلعت من القصر ل احدى تجماعاتها ناسيه انه بيوم راح تندم على كل شي
/
رجع من المسجد هو وتركي ولمحوا رند جالسه تحت ،
فارس بلعانه : صليتي
رند بنص عين : ايووه
جلس فارس بتعب : هلكاااان جوع
وقفت رند : الحين استعجلهم ب الغدا وانت جهز كتبك اراجعلك دروس بكرا
فارس : افففففففففف
تركي : ايش اففف ذي ؟
فارس : ههههههه استقبال للمدرسه
تركي : اششوا .. وسحب الجريده يسلي نفسه للغدا
رجعت رند : يلا الغداا وناظرت فارس : اطلع صحي رغد
فارس : اممما انا اصحيها ؟ تبينها تاكلني خليها نايمه بس
رند وهي تفكر : طيب
بعد الغدا جلست رند وفارس تذاكرله
فارس : والله طفففش
رند ببرود : وش الطفش ؟
فارس : المدرررررررررررسه تطفش ي اخي
رند : لا والله حلوه
فارس : والا الرياضيات حااقه تانيه خخ
رند : هههههههه انت ليش كسول كذا
فارس : لو تعطيني شوي من دفرتك
رند ببرودها : ياليت
تنهد تركي اللي عينه ع الجريده وكل حواسه معهم ، ضايقه الوسيعه فيه وهو يتذكر وصيه ابوه
جااه اتصال خلاه يعقد حواجبه ويقوم عنهم بدون يحسسسون
وقفت الدنيا ب عروقه وحس الدم تجمد فيه / لمعت عيونه ب انانيه وارثها من ابوه
لمح رند من بعيد تدرس اخوه شد على ايده بقوه وبدت انانيته تردد بنفسه [ خلاص لقت امها بنت تكفيها ورند لنا ]
غمض عيونه يحاول يجبر قلبه يسوي الشي اللي ابوه ماقدر يسويه
لكنه عجز ..
بداخله بدا صوت عميق يتردد ( ذي اختك ي تركي اختك وين بتوديها لعالم ماتدري من اي طينه )
رفع راسه لبعيد يحاول يحاول يحاول / يحاول يخنق الانانيه لكن ماقدر سحب نفسه وطلع لبرا القصر
/
فارس بعفويه : اقول رغد غريبه للحين ماصحت ؟
رند ببرود : عادي نايمه
فارس : ايه بس بكرا مدرسه ب العاده تقوم شوفي الساعه كم ؟
رند : مادري والله بروح اشوفها
فارس وقف : بروح معاك نطفشها خخخ
ابتسمت رند وطلعوا مع بعض
طقت الباب بشويش وبعده طقته اعلى وافتحت الباب اللي انفتح ع طول
ب نص الغرفه كانت متمدده ع الارض البارده
لثواني معدوده كانت الصدمه شاله تفكيرهم وبعدها استوعبوا وضع رغد السيئ للغايه
رند بصراخ وهي تصحي رغد : رغدد رغددد
وفارس راح يتصل ع السواق وعلى تركي اللي مايدرون وين راح
هي دقاايق معدوده امتدت لتكون ساعات طويلهَ
صوت بكاء رند وفارس متمسك فيها يحاول يطرد شبح الموت من مخيلته
وتركي المتوتر وامهم الغايبه وماجت الا بعد ساعه
الجو كئيب جدا وخطوات الدكاتره ثقيله محمله ب الاسف والحزن
الدكتور بحزن : انت ابوها
تركي يربط اعصابه : انا اخوها ، الوالد مسسافر
الدكتور بتفهم : طيب تعال معي المكتب
اصرت ام تركي تروح معهم ولحقتهم رند وفارس
الهدوء لف المكان ، مجرد تسمع نبضات القلوب السريعه وصوت شهقات رند المكبوته على اختها
جمع ايدينه الدكتور بهدوء وقال وهو يحاول يستجمع افكاره : انتم مالحظتوا عليها اشياء غريبه ب الفتره الاخيره
عقولهم وقفت عن التذكير ، ناظر الدكتور ل ام تركي موجهه السؤال لها : لاحظتي ع بنتك شي غريب ؟
تردد السؤال بفضائات الا شيئ …
تردد السؤال يصفع ام تركي بقوه ويصحيها من الغفله اخيرا .
كان الصوت حااد ، حاد جدا ، لدرجه انه اخترق طبله اذنها !
ناظرت لدكتور بخوف : ايش فيها رغد ي دكتور
الدكتور : حنا عملنا تحالليل واشعه وعدنا فيها عشان نتاكد ؟
تركي : طيب ؟
الدكتور يحاول يرمي الكلام : انتم طبعا مؤمنين بقضاء الله وقدره ! مؤمنين صح ؟
الجميع : لا اله الا الله
الدكتور : رغد فيها ورم سرطاني بمنطقه الرأس وضعها محرج للغايه
وش صار بالدنييا بعد هالكلام ، ليش اظلمت الدنيا فجإه بدون اي سابق انذار
وكيف السرطان سرق اصغرهم واقواهم ، وكيف مارحم ولا عبرهم ؟
وكيف يدخل السرطان بيتهم بدون لا يطق الباب ويسإلهم ممكن او لا ؟
وتسإولات كثيره مبحره من فضائات الاسئله ..
تركي يحاول يركز ويقاوم الالم : دكتور نطلعها برا و …
الدكتور : حالتها حرجه جدا ، ماراح تطلع من المستشفى ، الورم وصل لمراحل متإخره .
تركي : والحل ؟
الدكتور : ادعوا ربكم يرحم حالهاا
وطلع تاركهم بظلمه افكارهم !
وقفت بقوه وهي تتكلم بكلمات غير مفهومه : كذذذاب اكيد كذاب رغد مافيها شي
كان ماسكها فارس يستمد القوه منها ، لكنها هي اصلا ضعيفه حييل ومكسوره ، لقت تركي حاظنها يهدي خاطرها ويرحم ضعفها
تركي : رنند خلاص لا اله الا الله
صوت بكائها هز الجدران من حولها وصوتها البريئ : اختتتتي ي تركي اختتي راحت
ناظرت لتركي بعدم تصديق : سرطططان عاد سرطان !! لا اكيد هي مزكمه ولا تتدلع بس !
تعبت وهي بحظن اخوها ماعاد فيها همه او حييل ، بدت تتعب وتتعب وتتعب
صوتها الواهن صرخ ب صوت عالي : بااباا ابي بابا وتبكي تدخل راسها بحظن اخوها حزينه
وفارس اللي قلبه اكله الهم اكل وحده ختموا الدكاتره ع ملفها ب الموت والثانيه تموت قدامه
نزلت دموعه مجبوره وهو يحظن رند ب ايدينه يحاول يمنع شي من انه مايصير
وبصوته البريئ والطفولي : خلاص رند تكفين مابي افقدك ..
تردد الصوت ب اذن امهم المصدومه وجالسه بعيد عنهم شوي ، غمضضت عيونها بقوه للحين ماستوعبت شي
كلمه فارس صحتها من غفلتها الكبيره ، جمعه عيالها نحو اختهم عطتها كففف قاسي عمرها ماراح تنسسساه
تجمعت الدموع بعيونها اللي من سنين مازارت عيونها ، الم تحسسه بقلبها قوي
والضمير المخنوق بداخلها بدا يلومها وينبهها فقدتي وحده لا تفقدين الثانيه
كانت بتقرب ل رند وتواسيها لكن حاجز كبير بينهم منعها من هالشي وانهيار رند الالييييم قدام عيونها
شافتها وهي تطييح والدكاتره حولها معبرين انه انهيار عصبي قوي
.
.
.
.
.
وصرررخه الم من فارس على خواته ، والقصر البارد فقد بنااااته
والاب المفجوع يدور اقرب رحله ترجعه ل ارض الوطن
والورم اللي يغزي رااسها بدون رحمه / والالم اللي من سنه عمره مارحمها !
والروح اللي تجاهد الاجهزه ودها تطلع وتترك جسسد عمره ماريحها بالدنييا
والاجهزه حولها والدكاتره ينعشون قلبها الصغيير ،
الساعهَ ٣ فجرا ، وقبل صلاه الفجر اعلنت روح رغد مغادره الدنيا للابد ..
راحت بضجهَ مثل ماجت لدنيا بضجهَ ..
من نص ساعه متوقف كل شي بجسمها الصغير ، لكن محاولات فاشله لانعااش القلب بائت ب الفشل
نزلوا راسهم بحزن / لا حول والا قوه الا ب الله
صوت بعيد : الله يعينهم على مااصابهم ، قدر الله وماشاء فعل
بدوا بتغسيلها ولفوها ب الشرشف الابيض منتظرين اهلها ياخذونها للمغسسله !
/
* لانهَ الله يمهل ولا يهمل ف الجزاء من *********َ العملّ .
اعتذر عن قصر الجزء لكن لي عوده قريبه ب اذن الله

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #12

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !


الجزء الثاني عشر ..

تعرف وش يعنيّ مافي بناتَ ؟
يعني بيت بدون نورَ
طافيهَ فيهْ الحياهَ !
لا صوت لا همس لا روحّ
تعرف وش يعني البناتَ ؟
يعني حورْ ..
ورد بدنيتك منثورَ
ضحكهّ تدومَ وشمسّ ماتغيبْ !
تعرف وش يعني بنتَ ؟
يعني حنان وعطف وامومهَ
يعني بيت كله خير وكله طيبهَ
يعني سواليفّ ماتخلصّ
يعني دلعّ بنعومهّ
تعرف وش يعني طفلهَ ؟
يعني فرح يركض لحظنكّ
يعني امل يداعب جفنك
يعني بتكون مبسوطْ
ليلك سعيدْ تحكيلك فيه الحكايا
ونهارك جميل ب العطايا
تطلبك وتبي وتبي وتبي
وتحقق لها المنايا !
يعني يومك كله ينشغل !
يعني ترفع راسك لسماء بفخر
تعرف بيت مافيه بنات ؟
صامت مافيه حياه !
يعج الالم ب اهله !
محد يطلب محد يبكي ؟
مافيه روح ...
عصافيره هاجرت .. ووردته ذابله !
بنتي يعني قلبي
تنعش فيه الحياااه ..
تعرف وش يعني موت البنت ؟
موت البيت ..
موت النور ..
موت الشمس والعصفور ..
وموتك انت .. محد يدورك ويسإل عنك !
عرفت ليش اسمهن بناتَ !
عرفت وش يعني بيت مافيه بناتَ !
عرفت ليشَ ! ..
عرفتّ ؟ ..

* الخاطره ليّ لا احلل نسبها لاي احد .. ( شروايَ حلمْ ) ،

القصر الكبير مزدحم ، الخبر شين ينتشر بسسرعه البرق ،
امس اقلع ابو تركيَ لسعوديه ومازال معلق في السماء ، مادرا ان رغد فاضت روحها وهو بعيد بعيد
ورند طلعت من المستشفى وكسسرها زااد عن حده ، وكل ماحاولت تكتم شهقاتها يزود الالم والوجع
تتذكر اخر لحظه جمعتهن كانت تتمنى انها اصرت ع رغد تعلمها ايش فيها !
تغمض عيونها بقوه يعتصرهاا الالم والحزن ماهي قادره تستوعب ابد ، ورفضت تنزل للمعزين تحت
لاول مره تنزل بدون اناقهَ ، ل اول مره وجهها خالي من اي شي !
ل اول مررره عيونها حمرا وخاطرها مكسسور ، ل اول مره تعرف وش يعني الحرمان !
راحت صغيرتها فجإه بدون سابق انذار ، كل ماتتذكر كلام الدكتور ان المرض قديم ولو اكتشفوه بدري كان في امل
تلوم نفسسسها وتلللوم وتلوم وتلوم ، ماهي قادره تستوعب ابد ابد .. تحاول تتماسك لكن كل ثانيه تمر ملامح رغد تختنق
حتى لا شافت وجهها ب المرايه تكره وجهها / يذكرررها بطفلتها اللي راحت
وفارس اللي لبس الثوب الابيض ل اول مرهَ مو للعيد ، لاف شماغه مثل تركي وجالس مع الرجال
يتكلمون ويعزون وهو ساكت ، مايدري وش يرد او وش يقول
ماغير عيونه تدمع ويمسحها بطرف شماغه ، وده يروح يركض لرند .. او وده يشرد من القصر بكبره
عقله الصغير مو مستوعب ان اخته ماعاد ترجع / ولييييش ابوه ماجاء للحينَ
تنزل دموعه ويشهق ويقفل عيونه يتذكر رغد ..
كم مره تهاوشوا ؟ وكم مره تعمد يطفششها !
كم مره يتإخر مع السواق لعانه عشششان تتاخر بالمدرسهَ .. وكم وكم وكم !!
وده لو رغد ترجع عشان يقولها انه يكذب مايكررهها مثل ماكان يقول دايم لها
وده لو ترجع بس ويقولها انه يحبها مثل رند / وده ووده ووده لكن للاسف عجزت ملايين ابوه تحقق هالامنيه !
اما تركي اللي كان ثابت من الخارج ، لكن بالداخل مهتزه اركاانه !
كيف مانتبه لرغد ؟ كيف ماعاش معها معاناتها !
كثير ينتبه انها مو زينه لكن عمره مافكر يشوف وش فيها ! مشششاغله سرقته مثل ماسرقت امه وابوه
كان وده الزمن يرجع ويحط قانون جديد ب القصر الكبير
قانون اسمهَ انا مسؤول عنكَ !
لكنها راحت ولا عاد ترجع عشان ترضخ لقوانين احد ..
تنهد بضيقه وبداخله الانانيه تكبر وتكبر .. خلاص ماعنده الا اخت وحده ولا يمكن يفرط فيها ابد !
ارتاح لقراره الاناني ذا وغمض عيونه يطرد ضميره اللي ينبض بداخله ، ابتسسم بحب تملك شديد بوقت ابد ماتناسبه الابتسامه
شدّ من لفه شماغه يخفي ملامحه ويطرد وصيه ابوه من خياله وعالمه وعقله والواقع .
/
كان واقف بالمطار يستنا الطياره تجي / فقددهم حييل هالاثنين
البيت طفش من غيرهم ،
كل شوي يتلفت بين القادمين لعله يللمح شجن وابوه وفجإه شاف ابوه من بعييد
رفع ايده مبتسسسم يمكن يشوفونه ،
شافت سعود من بعيد وانتابتها سعااده غريبهَ ، قالت بصوت عالي شوي وبحماس : باابااا سعود بروح له
ابتسسامه حنونه : روحي له بابا انا بخلص الاجرائات
كانت هناك عيون تراقب الوضع معجبه / واذن تسسمع الحوار مرهفه
وقلب بين الحنايا يرتجف ..
يمشي مع ابو سعود وعقله ابد مو معه ، عايش حيياه ثانيه !
ورغم ان ششجن غابت عن عينه لكنه يحس انه عايش اللحظه كثير
خلصوا الاجرائات وحلف عليه ابو سعود انهم يوصلونه بدل ماياخذ تاكسي ..
نزلوا مشعل لبيته وكملوا طريقهم لبيتهمَ ، شجنن كانت مبسسوطه حيل / تحس براحه عجيبه
تتنفففس بعممق .. وتقفل عيونها بقووه ماتدري ليش تحس ان في خنققه قريبه لحلقهاا
وبداخلها تردد : مو وقته اختنق لحد ماوصل غرفتي مو وقته انهاار ي رب ساعدنيَ !
/
كانت ام وكانت تحسّ من بعييد ..
ماكانت تدري انهن ب الارض يتنفسن وكانت تتنفسهن ..
والحين لما تاكد شكها وانبثق النور من قلبها الحاني صار الاحسساس اقوى واقوى
مع كل انكسار لرند كان قلبها يخفق بقوه ..
مع كل دمعه ل رند كانت دموعها تسسبق دموع رند ..
مع كل شهقه مكتومه من طفلتها كانت تششهق بقوه / تكتم شهقتها وترمي حملها ع الجدار اللي مو قادر يحمل هم المها وحزنها
توظفت بتعب وراحت تصلي وتدعي بالفرج ..
قلبها مكتوم بشكل مو طبيعي ، خافت ع دييم كثييير وخاافت ع بناتها اللي ماتدري ب اي دنيا و ب اي ارض مرميات الحين
صوتها الكسير يطلع بحشرجه : ي رب احفظهن ي رب
حسست براحه بعد ماشكت لربها / حسسست برحمه الآهيهَ عظيمه : وييين كنتي ي مشاعل والحين وين
ابتسسسامه رضضا غطت محاياها ورددت الحمدلله الحمدلله
والامل يزهر بقلبها ، قررت تلغي رساله الدكتوراه وتبتدي رحله البحث عن بناتها ، اكيد هن مع ديم ب اول جامعه
اكيد اذا ماتعثرن دراسيا بتلاقيهن ..
ماعاد تلزمها الدراسسسات ابد . ماعاد يهمها الا تفتش بوجيه بنات الناس عن بناتها
ماعاد عليها من احد ابد ، نار الحرمان ماعاد يهمها .. صارت اقوى واقوى خلاص
انحرمت ١٨ سنه بسبب ظلم مالها ذنب فيه / عاشت ارمله مفجوعه حزينه
١٨ سنه ترفض الخطاب وترفض كل شي
حتى الحياه عاشتها تجامل العالم / تجامل اخوها وزوجه اخوها وولد اخوها ..
لكن الحين في سبب لحياتها / في بنات هي امهن وسندهن بتعيش لهن / لهن وبس
ابتسمت والامل يقوى بداخلها ، بدورهن وتجمعهن وتستقل بحياتها عن اي احد ممكن ينكد حياتهن
مع احلامها البسيطه كان الالم بداخلها يخنقهاا وكانت متاكده ان احد توائمها يتعذب ويتإلم ويبكي !!
/
كانت بعيده شوي وتحس ب الالم ، وتلمح امها وهي تمسسسح دموعها وتكتم شهقاتها !
شكلها نسست ان في احد يشاركها الغرفه
كتمت ديم الحزن وفي فرحه مخنوقه بداخلها .. مو بس هي تحس هالاحساس الغريب وتتإلم !
حتى امها تحس مثلها واكيد توائمها يحسسسن مثلهن !
الحين فسسرت اللي يصير معها من وقت .. الحين عرفت ليش لما تختفي عن ام ابراهيم وتبكي ماكانت تعرف الا لما تشوف وجهها متنفخ من البكي
لان ام ابراهيم عمرها ماشالتها برحمها ! لان ديم ماكانت ابد خليه برحم ام ابراهيم
كانت تناظر مشااعل وتتمتم بحزن كبير : ذي امي اللي تحس ب اللي احسسسسه !
ذي اللي نتشارك الغصصه والالم والحزن
مدت ايدها تكتم شهقتها اللي من فتره طويله ودها تزفررها قبل تذبحها ، شهقتها اللي تعودت كثير انها تكتمها ولا تحس فيها ام ابراهيم
لكن مششاعل كانت تحس بقلبها وعواطفها ! ماكانت تحس بعيونها ابد ولا بسمعها
التفتت لديم وتلاقت عيونهن الرماديه ، مششت بخطوات واثقه / مششششت بثقه .. ل اول مره تخطو هالخطوات من زمان
بدون لا تخاف يجي ابو ابرااهيم ويذكرها انها مو من صلببه
تمشي وهي متإكده محد بيسال من وين جتها العيون الرماديه او لون بششرتها
مشششت وهي متاكده كل من بيشوفها بيقول نسخه من امها !
مششششت وهي واثقه ان امس مات ماعاد يرجع ويجرحها ابدا
مشششت وهي تستنا احد يسإلها تشبهين من ؟ عششان ترد بثثثقه اشبه ماما
ماحست بنفسها الا بحظن مشششاعل يبكن لنفس السبب / يعور قلوبهن نفس السبب
جلست تمسح على شعر بنتها وقلبها متقطع الم ع بناتها الباقيات ؟
ي ترى من اللي الحين حزينه تبكي ؟ ومن مزعلها وليش ؟
قلبها متقطع حزززن والم .. وشفايفها ترجف بلوعه وكلام طفولي يجول بخاطرها ( اذا مايبونهن انا ابيهن لايزعلونهن )
مايجبر قلبها الا ديم اللي بين ايدينها ، حظظنت بنتها بقوه كإن احد بيخطفها من بين ايدينها ،
نزلت راسسسها وهي تبوس راس بنتها وتحمد ربها ان رزقها صغيرتها قبل ل روحها تفيض من جمره الفراق ..
/
دخلوا البيت بعد غياب اكثثثر من شهر .
البيت اللي مافيه روح ابد ، استقبلتهم وحده من الشغالات فرحانه برجعتهم
ابو سعود ب استغراب : وين نهى ؟
سعود بعصبيه : والله مادري ماصدفها الا نادر ي رايحه الجامعه او راجعه ؟
ابو سعود : انا مكلمها امس وقايلها بنجي اليوم ؟
سعود وهو يرمي نفسه ع الكنبه : ماشفتها اليوم ابد
جلس ابو سعود بجنبه وهو يستغفر ربه : استغفر الله هالبنت مدري متى تصير مسؤوله عن تصرفاتها ؟
قاطعتهم شجن : يمكن مادرت اننا جينا بروح اخبرها واغير ملابسي
وطلعت عنهم تكتم الضيقه بصدرها ، طلعت تهرب من عيونهم اللي تلاحقها ..
بتهرب لغرفتها الحبيبه .. محد يحس بغربتها الا غرفتها ،
دخلت الغرفه وقفلت ع نفسسها الباب وانهارت ع الباب
قفلت عيونها بقوه والدمع ينزل على خدها
تتحسس قلبها اللي بدت خفقاته تعلى وتعلى ، ماعادت تقوى تتنفس ابد
تحول جسمها الابيض للازرق
غزااا الالم خلاياها .. ماعادت تحس او تفكر او تششوف
اظلمت الدنيا بعيونها ، ومع كل زفره الم من رند كانت تدفع الثمن ..
كانت تتإلم ..
كان الوجع قوي عليها ماعادت تستحمله ، تعبت حييل من وضعها الشييين
قفلت عيونها بقوه وارخت جسممها واستسلمت لضيق والكتماان
واستسلمت لضياع والغرق
وبدت تغرق ..
تغرق محد يدري عنها ..
ماتبي تصرخ او تنادي احد .. صار ذا يومها محد راد قضاء الله
/
اخذت السواليف ابو سعود وسعود وبعدها قرروا يطلعون يصلون المغرب ومنها كل واحد يخلص اشغاله
ونسسوا شجن ونهى اللي مانزلن ابد
غياب الام عن البيت يعني غياب الحياه ببساطه ..
مهما حاول الاب التعويض ماعتقد يقدر يحل مكان الام ابدا ابدا ، فاليتيم يتيم الام لا غييير
( اللهم احفظلي والدتي فهي نورا ينير لي دنيتي ) اللهم امين
اما نهى اللي كانت عيونها ناحيه لابتوبها ماودها تغمض ابد ، نسست ان اهلها اليوم يوصلون او ب الحقيقه تجاهلت رجعتهم ولا اهتمت
يعني هو ابوها اهتم فيها ولا سإلها لو تأجل الترم وتروح معهم ؟
مو هامه الا شجن عشانها تتمريض !! خلاص ماله داعي انزل لهم
حسست بالتعب وخصوصا انها من امس مواصله ووراها جامعه لازم تستعد لها قررت تقوم وتنام ..
من رمت نفسها ع سريرها اخذها النوم ل ابعد حدوده ..
/
دخلت البيت يتسحب وعيونه زايغه ، حسس لو احد يصيده يمكن ينطرد
بداخله ضحكه عجيبه ، وبداخله : والله وصار بيتنا بنت خخخ
وصار فيصل مايطلع من غرفته الا كااشخ بس مايخرب كشخته الا تفشيل اهله له
عاد شخصيته ك دكتور ماتستحمل التفشيل ابد
دخل البيت الهادي المظلم ومتاكد ان كلهم نايمين والله متكسر المسيكين من نومه الكنب
ف قرر يجازف ويروح لغرفته بدون يحط خبر عند احد انه بيطلع لغرفته
سمع صوت قربعه ب المطبخ ف ابتسم بخبث ي امه او عمته تطلع عششا لها ولبنتها
بدت الغيره والحسد واللعانه وقرر يروع من ماكان ..
كمل تسحبه للمطبخ وبكل قوه صررخ : بووووووووووووو
كانت بتصرخ لكن شهققققت وطاح كاس المويه من ايدددها وسكتت
حسست بفشيله وان وجهها طاح مع الكاسه
اما فيصل اللي استوعب فجإه انها ديم وانه روعها وبغا يجيب لها جلطه وينذبح وراها قالها ع طول بمبزره : والله احسبك عمتي ولا امي
اعطته ديم ظهرها ولا تكلمت ..
فيصل بخوف : صارلك شي ؟
ديم ساكته متفشششله ..
قرب كم خطوه وقال ب غباء : هيه بنت لاتموتين علي والله وش بيفكني منهم ؟
كان ودها تضحك عليه بس مسكت نفسسها وقالت بهدوء : لا بس مامعي غطوه .
فيصل ب استهبال وهو يفصخ شماغه : ولا يهمك ي بنت عمتي انا اتغطى عنك
ولف شماغه على وجهه وطلع
ماصدقت ديم حركته ولما شافته صقع ب الجدار ضحكت من كل قلبها
استنته لما طلع وطلعت تجري لغرفه امها ووجهها متلون مليون لون : ي ملحه هالفيصل والله
دخلت ب سرير امها وهي مبتسمه وحللم جميل زارها وفسسستان ابيض وورده نابلسيه بيمينها
دخل غرفته وهو يسب ويشتم ع حاله مابقت مسبه ماقالها لنفسه ههههه : خبل انا والله الحين البنت وش بتقول عني ؟
لا بعد باذخ دكتور مالت علي ، اففففف والله اني خبل وبجلس طول عمري خبل وماعرف اتصرف
مالومهم خايفين ع البنت من ثوارتي
ويمسح ع جبهته ، الحمدلله مانكسرت جمجتي بصراحه الله يعين البنات مايشوفن هن وذا الغطططا
رفع ايدينه لسسسما : الحمدلله ي ربي اني ولد ولا استجبت دعاء امي لما دعت ان اللي بطنها بنيه
رماا نفسه ع السرير ودخل بنوم عميييق ،
/
صباحَ الخير ي دنيا .. يوم السبتَ ميلاد جديد ويوم جميل ،
دخلت غرفه فيصل معصبه : فيصلووه وصمخ
فز من نومته متروع يمكن نام ساعه والا اثنين : اسم الله وش فيه
خزته بقوه : ليش ماقلت انك بتنام بغرفتك ؟
فيصل بضيقه : تكسر ظهري من الكنب وقلت اجي امغط ظهيري ع سريري
بعين شك : ظهيرك هااااه
فيصل يستعطفها : يممممماااه
امل بقله صبر : وصمه قل امين يالله قوم عششان توصل عمتك وبنتها
فيصل وهو مستحي من اللي صار بالليل : وابوي ليش مايوديهم ؟
فتحت عيونها وشهقت : انت ماتستحي ؟
فيصل يحك شعره : مدري عنكم والله محسسيني ان بنت عمتي وحش مو ادمي وخز امه
وكمل كلامه : شكلها بشعه تروع بسم الله علي
امل معصبه ومندفعه : بسم الله ع قلبها الا والله تجنن اخلاق وادب وجمااال كامله والكامل الله
وبحسسره : والله تمنيت عندي ولد كفو اخطبها له
فيصل مستغرب : وانا وش ناقصني
ناظرته امل : وشو انت ؟
فيصل وياشر لنفسه : وش ناقصني ماتخطبون لي ؟
امل وتكش ب ايدها : طاااح حظك بس انت تفشلنا لو نخطبلك وطلعت وخلته مستغرب ..
فيصل علامات استفهام تدور فوق راسه : استغفر الله م كاني دكتور طول وبعرض
قام وهو مو مهتم ولبس وكشششخ ورررش ع نفسه من العطر لين غرق حاله
ونزل وهو لابس نظارته ويتنحنح
لمحه ابوه من بعيد وكان وده يضحك بس مسك نفسه
قرب ل ابوه وباسه مع راسه وجلس
كل شوي ابو فيصل يناظر ب فيصل واخر شي ماقدر يمسك نفسه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فيصل ب استغراب : وش فيه ضحكني معك
ابو فيصل وهو قايم : ذكرتني بنفسي لما كنت بخطب امك
فيصل كنه مافهم : لا والله وش فيها امي ويررفع صوته
محمد : ههههههههههههههههههههههههه تبي نصيحه من ابوك ؟
فيصل وهو ينزل نظارته : اي والله انصحني تراني ثور
محمد : البنات يحبن الثقيل وغمزله
رجع يلبس نظارته ويحط رجل ع رجل وبهمس : كذااا
محمد : قم اقلب وجهك بس ههههههههههههههه
فيصل يلقط وجهه : افاا الوالد تخيل سمعتك البنت عاد لا تصير معاهن ضدي
محمد وهو يضيق عيونه : انت شفت البنيه ؟
فيصل ببرائه : مرتين بس
محمد : متى شفتها ؟
فيصل يتلفت : مره بالمستشفى ومره امس
محمد : ههههههههه اقول هالكشخه الغلط من وين جايه
فيصل بحزن : لا بعد تغطيت وخبطت ب الجدار
محمد : وشششو ؟؟
فيصل بخيبه : مااقولك ثور مسوي خفيف دم
محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه البنت بتشرد من البيت والسبب انت
فيصل : والله كل عمري عايش مع امل ومشاعل وشلون تبيني اعرف اتعامل مع انثى
محمد بصوت عالي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حس روحه بتطلع من الضحك
جت مشاعل وامل وديم اللي كانت متغطيه بتروح الجامعه ع ضحك محمد
فيصل اللي لابس نظارته ويخز من تحتها
مشاعل بعصبيه : فيصلوه احد يلبس نظاره ب البيت ؟
امل ب شك : وش يضحكم
فيصل برائه : زوجك اللي يضحك ماهوب انا
امل تخزه : وش فيه وش سر هالعطر اللي يكتم والنظاره القشرا ؟
محمد : هههههههههههههههههههههههههههههههه راحت الصيده
فيصل اللي فاهم ع ابوه ومنقهر ع امه وعمته : عندي اجتماع مهم
مشاعل مستغربه هجده فيصل : ولله في خلقه شؤون وناظرت محمد : وش فيه يضحك ؟
محمد مبتسم : من دخلت ديم البيت دخلت الفرح والضحكه لذا البيت
استحت ديم لما شافت ابتسسسامه فيصل ع جنب وهو يوقف ، وكل شوي تتذكره لما يتغطاا وتضحك عليه : ي مللحه بس
ركبوا السياره مع فيصل الهادي الثقيل ولا تكلم ولا شي
مشاعل تناظر فيصل : وش عندك متكشخ ماشاءالله
فيصل : عندي اجتماع
مشاعل فاتحه عيونها : وش اجتماعه
فيصل بثقل : اجتماع رجال
مشاعل : ههههههههههههههههههههههههههههههه اشوا احسبه حريم
طااح وجهه من رده الفاشششل بس الثور ثور وش بيفهمه
وزادت طيحه وجهه لما سمع ضحكه ديم اللي جالسه وراه بالضبببط
حس وجهه مال وفي عرق ينبض بقوه بوجهه
مشاعل تخزه : وش فيك ؟
فيصل مسوي مستحي : كلكم نفس الجامعه ؟
مشاعل : ايه
وسكت فيصل نزلهم بهدوء ورجع لبيتهم يغير ملابسه ويلحق ع دوامه
لمح ابوه ع جلللسته وجا جلس جنبه متضايق
محمد ب ابتسسسامه : وش فيك ي ولدي ؟
فيصل يحط ايده ع صدره : قللللللبي
محمد : ههههههههههه اعلم مشاعل ؟
فيصل طلعت عيونه : وش دخل عمتي
محمد يروعه : والله لتشرحك هي وامك ياويلك
فيصل : وليش ان شاءالله وش مسوي
محمد ماسك ضحكته : انت ليش مفضوح ماتعرف تحب بقلبك
فيصل : وش اسوي اول بنت بحياتي وهو يتنهد
محمد يحاول مايضحك : وبعدين ؟
فيصل بجديه : اليوم امي تمدح فيها
محمد يخزه : مو انت شفتها ؟
فيصل استحاا : تشبه عمتي وانا احب شي اسمه عمتي
محمد : مسوي تبيها عشان عمتك
فيصل بتهور : مو انا احق فيها من الغريب عاد البنت الحلوه بسرعه تنخطف
وبدا يتلفت خاف امه فيه : وبيني وبينك يبه اخاف بكره امي تخطبلي من بنات خواتها القشششر واعيش حياه تشبه حياتك
محمد عصب : ولد عيب وش فيها حياتي
وقف فيصل وقال بصوت عاالي : حيياه السعد والهنا دام حرمتك امل
محمد ويناظره : اهااا
فيصل ويغمز ل ابوه : هههههههههههههههههههه ابي وحده صوتها مايوصل للجيران
كانت امل بالضبط وراه وقالت بصوت روعه : مييييييين تقصد ؟
قمز فيصل : ماقصدك والله
محمد : لا بعد يقول مايبي ياخذ من بنات خواتك القشششر
امل بشهقه : وش فيهن بنات خواتي هاااه احمد ربك لو اخذت وحده منهن
فيصل وهو رافع خشمه : مابي بنات خواتك هالقشششر الوحده مايمديك تناظرها الا معطيتك بالشنطه اعوذ بالله
امل : تسسستاهل وش له تقز انت ووجهك
فيصل بجديه : وشلون بالله بعرس ؟
محمد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه
فيصل يناظر ابوه : يبه وش في اليوم ماغير تضحك شكلك معرس ؟
شرق بضحكته وهو يشوف عيون امل الطايره : ولد استح ع وجهك
فيصل بخباثه : والله مدري يقولون مايرجع شباب الشايب الا الزوجه صغيره السن
وطلع وهو ميييت ضحك ويسمع صوت امه تتحلف ب ابوه ومعصبه
اما محمد كانت السعاده ماليه قلبه وخصوصا انه حس ان فيصل يبي ديم وهذا الشي مسعد قلبه حيل ومخليه يسلك لفيصل
وبعد رحم فيصل هالحريم مستقويات عليه ماغير يفشلنه قدام البنيه وقرر يساعد ولده ..
/

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #12
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !


الجزء الثاني عشر ..

تعرف وش يعنيّ مافي بناتَ ؟
يعني بيت بدون نورَ
طافيهَ فيهْ الحياهَ !
لا صوت لا همس لا روحّ
تعرف وش يعني البناتَ ؟
يعني حورْ ..
ورد بدنيتك منثورَ
ضحكهّ تدومَ وشمسّ ماتغيبْ !
تعرف وش يعني بنتَ ؟
يعني حنان وعطف وامومهَ
يعني بيت كله خير وكله طيبهَ
يعني سواليفّ ماتخلصّ
يعني دلعّ بنعومهّ
تعرف وش يعني طفلهَ ؟
يعني فرح يركض لحظنكّ
يعني امل يداعب جفنك
يعني بتكون مبسوطْ
ليلك سعيدْ تحكيلك فيه الحكايا
ونهارك جميل ب العطايا
تطلبك وتبي وتبي وتبي
وتحقق لها المنايا !
يعني يومك كله ينشغل !
يعني ترفع راسك لسماء بفخر
تعرف بيت مافيه بنات ؟
صامت مافيه حياه !
يعج الالم ب اهله !
محد يطلب محد يبكي ؟
مافيه روح ...
عصافيره هاجرت .. ووردته ذابله !
بنتي يعني قلبي
تنعش فيه الحياااه ..
تعرف وش يعني موت البنت ؟
موت البيت ..
موت النور ..
موت الشمس والعصفور ..
وموتك انت .. محد يدورك ويسإل عنك !
عرفت ليش اسمهن بناتَ !
عرفت وش يعني بيت مافيه بناتَ !
عرفت ليشَ ! ..
عرفتّ ؟ ..

* الخاطره ليّ لا احلل نسبها لاي احد .. ( شروايَ حلمْ ) ،

القصر الكبير مزدحم ، الخبر شين ينتشر بسسرعه البرق ،
امس اقلع ابو تركيَ لسعوديه ومازال معلق في السماء ، مادرا ان رغد فاضت روحها وهو بعيد بعيد
ورند طلعت من المستشفى وكسسرها زااد عن حده ، وكل ماحاولت تكتم شهقاتها يزود الالم والوجع
تتذكر اخر لحظه جمعتهن كانت تتمنى انها اصرت ع رغد تعلمها ايش فيها !
تغمض عيونها بقوه يعتصرهاا الالم والحزن ماهي قادره تستوعب ابد ، ورفضت تنزل للمعزين تحت
لاول مره تنزل بدون اناقهَ ، ل اول مره وجهها خالي من اي شي !
ل اول مررره عيونها حمرا وخاطرها مكسسور ، ل اول مره تعرف وش يعني الحرمان !
راحت صغيرتها فجإه بدون سابق انذار ، كل ماتتذكر كلام الدكتور ان المرض قديم ولو اكتشفوه بدري كان في امل
تلوم نفسسسها وتلللوم وتلوم وتلوم ، ماهي قادره تستوعب ابد ابد .. تحاول تتماسك لكن كل ثانيه تمر ملامح رغد تختنق
حتى لا شافت وجهها ب المرايه تكره وجهها / يذكرررها بطفلتها اللي راحت
وفارس اللي لبس الثوب الابيض ل اول مرهَ مو للعيد ، لاف شماغه مثل تركي وجالس مع الرجال
يتكلمون ويعزون وهو ساكت ، مايدري وش يرد او وش يقول
ماغير عيونه تدمع ويمسحها بطرف شماغه ، وده يروح يركض لرند .. او وده يشرد من القصر بكبره
عقله الصغير مو مستوعب ان اخته ماعاد ترجع / ولييييش ابوه ماجاء للحينَ
تنزل دموعه ويشهق ويقفل عيونه يتذكر رغد ..
كم مره تهاوشوا ؟ وكم مره تعمد يطفششها !
كم مره يتإخر مع السواق لعانه عشششان تتاخر بالمدرسهَ .. وكم وكم وكم !!
وده لو رغد ترجع عشان يقولها انه يكذب مايكررهها مثل ماكان يقول دايم لها
وده لو ترجع بس ويقولها انه يحبها مثل رند / وده ووده ووده لكن للاسف عجزت ملايين ابوه تحقق هالامنيه !
اما تركي اللي كان ثابت من الخارج ، لكن بالداخل مهتزه اركاانه !
كيف مانتبه لرغد ؟ كيف ماعاش معها معاناتها !
كثير ينتبه انها مو زينه لكن عمره مافكر يشوف وش فيها ! مشششاغله سرقته مثل ماسرقت امه وابوه
كان وده الزمن يرجع ويحط قانون جديد ب القصر الكبير
قانون اسمهَ انا مسؤول عنكَ !
لكنها راحت ولا عاد ترجع عشان ترضخ لقوانين احد ..
تنهد بضيقه وبداخله الانانيه تكبر وتكبر .. خلاص ماعنده الا اخت وحده ولا يمكن يفرط فيها ابد !
ارتاح لقراره الاناني ذا وغمض عيونه يطرد ضميره اللي ينبض بداخله ، ابتسسم بحب تملك شديد بوقت ابد ماتناسبه الابتسامه
شدّ من لفه شماغه يخفي ملامحه ويطرد وصيه ابوه من خياله وعالمه وعقله والواقع .
/
كان واقف بالمطار يستنا الطياره تجي / فقددهم حييل هالاثنين
البيت طفش من غيرهم ،
كل شوي يتلفت بين القادمين لعله يللمح شجن وابوه وفجإه شاف ابوه من بعييد
رفع ايده مبتسسسم يمكن يشوفونه ،
شافت سعود من بعيد وانتابتها سعااده غريبهَ ، قالت بصوت عالي شوي وبحماس : باابااا سعود بروح له
ابتسسامه حنونه : روحي له بابا انا بخلص الاجرائات
كانت هناك عيون تراقب الوضع معجبه / واذن تسسمع الحوار مرهفه
وقلب بين الحنايا يرتجف ..
يمشي مع ابو سعود وعقله ابد مو معه ، عايش حيياه ثانيه !
ورغم ان ششجن غابت عن عينه لكنه يحس انه عايش اللحظه كثير
خلصوا الاجرائات وحلف عليه ابو سعود انهم يوصلونه بدل ماياخذ تاكسي ..
نزلوا مشعل لبيته وكملوا طريقهم لبيتهمَ ، شجنن كانت مبسسوطه حيل / تحس براحه عجيبه
تتنفففس بعممق .. وتقفل عيونها بقووه ماتدري ليش تحس ان في خنققه قريبه لحلقهاا
وبداخلها تردد : مو وقته اختنق لحد ماوصل غرفتي مو وقته انهاار ي رب ساعدنيَ !
/
كانت ام وكانت تحسّ من بعييد ..
ماكانت تدري انهن ب الارض يتنفسن وكانت تتنفسهن ..
والحين لما تاكد شكها وانبثق النور من قلبها الحاني صار الاحسساس اقوى واقوى
مع كل انكسار لرند كان قلبها يخفق بقوه ..
مع كل دمعه ل رند كانت دموعها تسسبق دموع رند ..
مع كل شهقه مكتومه من طفلتها كانت تششهق بقوه / تكتم شهقتها وترمي حملها ع الجدار اللي مو قادر يحمل هم المها وحزنها
توظفت بتعب وراحت تصلي وتدعي بالفرج ..
قلبها مكتوم بشكل مو طبيعي ، خافت ع دييم كثييير وخاافت ع بناتها اللي ماتدري ب اي دنيا و ب اي ارض مرميات الحين
صوتها الكسير يطلع بحشرجه : ي رب احفظهن ي رب
حسست براحه بعد ماشكت لربها / حسسست برحمه الآهيهَ عظيمه : وييين كنتي ي مشاعل والحين وين
ابتسسسامه رضضا غطت محاياها ورددت الحمدلله الحمدلله
والامل يزهر بقلبها ، قررت تلغي رساله الدكتوراه وتبتدي رحله البحث عن بناتها ، اكيد هن مع ديم ب اول جامعه
اكيد اذا ماتعثرن دراسيا بتلاقيهن ..
ماعاد تلزمها الدراسسسات ابد . ماعاد يهمها الا تفتش بوجيه بنات الناس عن بناتها
ماعاد عليها من احد ابد ، نار الحرمان ماعاد يهمها .. صارت اقوى واقوى خلاص
انحرمت ١٨ سنه بسبب ظلم مالها ذنب فيه / عاشت ارمله مفجوعه حزينه
١٨ سنه ترفض الخطاب وترفض كل شي
حتى الحياه عاشتها تجامل العالم / تجامل اخوها وزوجه اخوها وولد اخوها ..
لكن الحين في سبب لحياتها / في بنات هي امهن وسندهن بتعيش لهن / لهن وبس
ابتسمت والامل يقوى بداخلها ، بدورهن وتجمعهن وتستقل بحياتها عن اي احد ممكن ينكد حياتهن
مع احلامها البسيطه كان الالم بداخلها يخنقهاا وكانت متاكده ان احد توائمها يتعذب ويتإلم ويبكي !!
/
كانت بعيده شوي وتحس ب الالم ، وتلمح امها وهي تمسسسح دموعها وتكتم شهقاتها !
شكلها نسست ان في احد يشاركها الغرفه
كتمت ديم الحزن وفي فرحه مخنوقه بداخلها .. مو بس هي تحس هالاحساس الغريب وتتإلم !
حتى امها تحس مثلها واكيد توائمها يحسسسن مثلهن !
الحين فسسرت اللي يصير معها من وقت .. الحين عرفت ليش لما تختفي عن ام ابراهيم وتبكي ماكانت تعرف الا لما تشوف وجهها متنفخ من البكي
لان ام ابراهيم عمرها ماشالتها برحمها ! لان ديم ماكانت ابد خليه برحم ام ابراهيم
كانت تناظر مشااعل وتتمتم بحزن كبير : ذي امي اللي تحس ب اللي احسسسسه !
ذي اللي نتشارك الغصصه والالم والحزن
مدت ايدها تكتم شهقتها اللي من فتره طويله ودها تزفررها قبل تذبحها ، شهقتها اللي تعودت كثير انها تكتمها ولا تحس فيها ام ابراهيم
لكن مششاعل كانت تحس بقلبها وعواطفها ! ماكانت تحس بعيونها ابد ولا بسمعها
التفتت لديم وتلاقت عيونهن الرماديه ، مششت بخطوات واثقه / مششششت بثقه .. ل اول مره تخطو هالخطوات من زمان
بدون لا تخاف يجي ابو ابرااهيم ويذكرها انها مو من صلببه
تمشي وهي متإكده محد بيسال من وين جتها العيون الرماديه او لون بششرتها
مشششت وهي متاكده كل من بيشوفها بيقول نسخه من امها !
مششششت وهي واثقه ان امس مات ماعاد يرجع ويجرحها ابدا
مشششت وهي تستنا احد يسإلها تشبهين من ؟ عششان ترد بثثثقه اشبه ماما
ماحست بنفسها الا بحظن مشششاعل يبكن لنفس السبب / يعور قلوبهن نفس السبب
جلست تمسح على شعر بنتها وقلبها متقطع الم ع بناتها الباقيات ؟
ي ترى من اللي الحين حزينه تبكي ؟ ومن مزعلها وليش ؟
قلبها متقطع حزززن والم .. وشفايفها ترجف بلوعه وكلام طفولي يجول بخاطرها ( اذا مايبونهن انا ابيهن لايزعلونهن )
مايجبر قلبها الا ديم اللي بين ايدينها ، حظظنت بنتها بقوه كإن احد بيخطفها من بين ايدينها ،
نزلت راسسسها وهي تبوس راس بنتها وتحمد ربها ان رزقها صغيرتها قبل ل روحها تفيض من جمره الفراق ..
/
دخلوا البيت بعد غياب اكثثثر من شهر .
البيت اللي مافيه روح ابد ، استقبلتهم وحده من الشغالات فرحانه برجعتهم
ابو سعود ب استغراب : وين نهى ؟
سعود بعصبيه : والله مادري ماصدفها الا نادر ي رايحه الجامعه او راجعه ؟
ابو سعود : انا مكلمها امس وقايلها بنجي اليوم ؟
سعود وهو يرمي نفسه ع الكنبه : ماشفتها اليوم ابد
جلس ابو سعود بجنبه وهو يستغفر ربه : استغفر الله هالبنت مدري متى تصير مسؤوله عن تصرفاتها ؟
قاطعتهم شجن : يمكن مادرت اننا جينا بروح اخبرها واغير ملابسي
وطلعت عنهم تكتم الضيقه بصدرها ، طلعت تهرب من عيونهم اللي تلاحقها ..
بتهرب لغرفتها الحبيبه .. محد يحس بغربتها الا غرفتها ،
دخلت الغرفه وقفلت ع نفسسها الباب وانهارت ع الباب
قفلت عيونها بقوه والدمع ينزل على خدها
تتحسس قلبها اللي بدت خفقاته تعلى وتعلى ، ماعادت تقوى تتنفس ابد
تحول جسمها الابيض للازرق
غزااا الالم خلاياها .. ماعادت تحس او تفكر او تششوف
اظلمت الدنيا بعيونها ، ومع كل زفره الم من رند كانت تدفع الثمن ..
كانت تتإلم ..
كان الوجع قوي عليها ماعادت تستحمله ، تعبت حييل من وضعها الشييين
قفلت عيونها بقوه وارخت جسممها واستسلمت لضيق والكتماان
واستسلمت لضياع والغرق
وبدت تغرق ..
تغرق محد يدري عنها ..
ماتبي تصرخ او تنادي احد .. صار ذا يومها محد راد قضاء الله
/
اخذت السواليف ابو سعود وسعود وبعدها قرروا يطلعون يصلون المغرب ومنها كل واحد يخلص اشغاله
ونسسوا شجن ونهى اللي مانزلن ابد
غياب الام عن البيت يعني غياب الحياه ببساطه ..
مهما حاول الاب التعويض ماعتقد يقدر يحل مكان الام ابدا ابدا ، فاليتيم يتيم الام لا غييير
( اللهم احفظلي والدتي فهي نورا ينير لي دنيتي ) اللهم امين
اما نهى اللي كانت عيونها ناحيه لابتوبها ماودها تغمض ابد ، نسست ان اهلها اليوم يوصلون او ب الحقيقه تجاهلت رجعتهم ولا اهتمت
يعني هو ابوها اهتم فيها ولا سإلها لو تأجل الترم وتروح معهم ؟
مو هامه الا شجن عشانها تتمريض !! خلاص ماله داعي انزل لهم
حسست بالتعب وخصوصا انها من امس مواصله ووراها جامعه لازم تستعد لها قررت تقوم وتنام ..
من رمت نفسها ع سريرها اخذها النوم ل ابعد حدوده ..
/
دخلت البيت يتسحب وعيونه زايغه ، حسس لو احد يصيده يمكن ينطرد
بداخله ضحكه عجيبه ، وبداخله : والله وصار بيتنا بنت خخخ
وصار فيصل مايطلع من غرفته الا كااشخ بس مايخرب كشخته الا تفشيل اهله له
عاد شخصيته ك دكتور ماتستحمل التفشيل ابد
دخل البيت الهادي المظلم ومتاكد ان كلهم نايمين والله متكسر المسيكين من نومه الكنب
ف قرر يجازف ويروح لغرفته بدون يحط خبر عند احد انه بيطلع لغرفته
سمع صوت قربعه ب المطبخ ف ابتسم بخبث ي امه او عمته تطلع عششا لها ولبنتها
بدت الغيره والحسد واللعانه وقرر يروع من ماكان ..
كمل تسحبه للمطبخ وبكل قوه صررخ : بووووووووووووو
كانت بتصرخ لكن شهققققت وطاح كاس المويه من ايدددها وسكتت
حسست بفشيله وان وجهها طاح مع الكاسه
اما فيصل اللي استوعب فجإه انها ديم وانه روعها وبغا يجيب لها جلطه وينذبح وراها قالها ع طول بمبزره : والله احسبك عمتي ولا امي
اعطته ديم ظهرها ولا تكلمت ..
فيصل بخوف : صارلك شي ؟
ديم ساكته متفشششله ..
قرب كم خطوه وقال ب غباء : هيه بنت لاتموتين علي والله وش بيفكني منهم ؟
كان ودها تضحك عليه بس مسكت نفسسها وقالت بهدوء : لا بس مامعي غطوه .
فيصل ب استهبال وهو يفصخ شماغه : ولا يهمك ي بنت عمتي انا اتغطى عنك
ولف شماغه على وجهه وطلع
ماصدقت ديم حركته ولما شافته صقع ب الجدار ضحكت من كل قلبها
استنته لما طلع وطلعت تجري لغرفه امها ووجهها متلون مليون لون : ي ملحه هالفيصل والله
دخلت ب سرير امها وهي مبتسمه وحللم جميل زارها وفسسستان ابيض وورده نابلسيه بيمينها
دخل غرفته وهو يسب ويشتم ع حاله مابقت مسبه ماقالها لنفسه ههههه : خبل انا والله الحين البنت وش بتقول عني ؟
لا بعد باذخ دكتور مالت علي ، اففففف والله اني خبل وبجلس طول عمري خبل وماعرف اتصرف
مالومهم خايفين ع البنت من ثوارتي
ويمسح ع جبهته ، الحمدلله مانكسرت جمجتي بصراحه الله يعين البنات مايشوفن هن وذا الغطططا
رفع ايدينه لسسسما : الحمدلله ي ربي اني ولد ولا استجبت دعاء امي لما دعت ان اللي بطنها بنيه
رماا نفسه ع السرير ودخل بنوم عميييق ،
/
صباحَ الخير ي دنيا .. يوم السبتَ ميلاد جديد ويوم جميل ،
دخلت غرفه فيصل معصبه : فيصلووه وصمخ
فز من نومته متروع يمكن نام ساعه والا اثنين : اسم الله وش فيه
خزته بقوه : ليش ماقلت انك بتنام بغرفتك ؟
فيصل بضيقه : تكسر ظهري من الكنب وقلت اجي امغط ظهيري ع سريري
بعين شك : ظهيرك هااااه
فيصل يستعطفها : يممممماااه
امل بقله صبر : وصمه قل امين يالله قوم عششان توصل عمتك وبنتها
فيصل وهو مستحي من اللي صار بالليل : وابوي ليش مايوديهم ؟
فتحت عيونها وشهقت : انت ماتستحي ؟
فيصل يحك شعره : مدري عنكم والله محسسيني ان بنت عمتي وحش مو ادمي وخز امه
وكمل كلامه : شكلها بشعه تروع بسم الله علي
امل معصبه ومندفعه : بسم الله ع قلبها الا والله تجنن اخلاق وادب وجمااال كامله والكامل الله
وبحسسره : والله تمنيت عندي ولد كفو اخطبها له
فيصل مستغرب : وانا وش ناقصني
ناظرته امل : وشو انت ؟
فيصل وياشر لنفسه : وش ناقصني ماتخطبون لي ؟
امل وتكش ب ايدها : طاااح حظك بس انت تفشلنا لو نخطبلك وطلعت وخلته مستغرب ..
فيصل علامات استفهام تدور فوق راسه : استغفر الله م كاني دكتور طول وبعرض
قام وهو مو مهتم ولبس وكشششخ ورررش ع نفسه من العطر لين غرق حاله
ونزل وهو لابس نظارته ويتنحنح
لمحه ابوه من بعيد وكان وده يضحك بس مسك نفسه
قرب ل ابوه وباسه مع راسه وجلس
كل شوي ابو فيصل يناظر ب فيصل واخر شي ماقدر يمسك نفسه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فيصل ب استغراب : وش فيه ضحكني معك
ابو فيصل وهو قايم : ذكرتني بنفسي لما كنت بخطب امك
فيصل كنه مافهم : لا والله وش فيها امي ويررفع صوته
محمد : ههههههههههههههههههههههههه تبي نصيحه من ابوك ؟
فيصل وهو ينزل نظارته : اي والله انصحني تراني ثور
محمد : البنات يحبن الثقيل وغمزله
رجع يلبس نظارته ويحط رجل ع رجل وبهمس : كذااا
محمد : قم اقلب وجهك بس ههههههههههههههه
فيصل يلقط وجهه : افاا الوالد تخيل سمعتك البنت عاد لا تصير معاهن ضدي
محمد وهو يضيق عيونه : انت شفت البنيه ؟
فيصل ببرائه : مرتين بس
محمد : متى شفتها ؟
فيصل يتلفت : مره بالمستشفى ومره امس
محمد : ههههههههه اقول هالكشخه الغلط من وين جايه
فيصل بحزن : لا بعد تغطيت وخبطت ب الجدار
محمد : وشششو ؟؟
فيصل بخيبه : مااقولك ثور مسوي خفيف دم
محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههههه البنت بتشرد من البيت والسبب انت
فيصل : والله كل عمري عايش مع امل ومشاعل وشلون تبيني اعرف اتعامل مع انثى
محمد بصوت عالي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حس روحه بتطلع من الضحك
جت مشاعل وامل وديم اللي كانت متغطيه بتروح الجامعه ع ضحك محمد
فيصل اللي لابس نظارته ويخز من تحتها
مشاعل بعصبيه : فيصلوه احد يلبس نظاره ب البيت ؟
امل ب شك : وش يضحكم
فيصل برائه : زوجك اللي يضحك ماهوب انا
امل تخزه : وش فيه وش سر هالعطر اللي يكتم والنظاره القشرا ؟
محمد : هههههههههههههههههههههههههههههههه راحت الصيده
فيصل اللي فاهم ع ابوه ومنقهر ع امه وعمته : عندي اجتماع مهم
مشاعل مستغربه هجده فيصل : ولله في خلقه شؤون وناظرت محمد : وش فيه يضحك ؟
محمد مبتسم : من دخلت ديم البيت دخلت الفرح والضحكه لذا البيت
استحت ديم لما شافت ابتسسسامه فيصل ع جنب وهو يوقف ، وكل شوي تتذكره لما يتغطاا وتضحك عليه : ي مللحه بس
ركبوا السياره مع فيصل الهادي الثقيل ولا تكلم ولا شي
مشاعل تناظر فيصل : وش عندك متكشخ ماشاءالله
فيصل : عندي اجتماع
مشاعل فاتحه عيونها : وش اجتماعه
فيصل بثقل : اجتماع رجال
مشاعل : ههههههههههههههههههههههههههههههه اشوا احسبه حريم
طااح وجهه من رده الفاشششل بس الثور ثور وش بيفهمه
وزادت طيحه وجهه لما سمع ضحكه ديم اللي جالسه وراه بالضبببط
حس وجهه مال وفي عرق ينبض بقوه بوجهه
مشاعل تخزه : وش فيك ؟
فيصل مسوي مستحي : كلكم نفس الجامعه ؟
مشاعل : ايه
وسكت فيصل نزلهم بهدوء ورجع لبيتهم يغير ملابسه ويلحق ع دوامه
لمح ابوه ع جلللسته وجا جلس جنبه متضايق
محمد ب ابتسسسامه : وش فيك ي ولدي ؟
فيصل يحط ايده ع صدره : قللللللبي
محمد : ههههههههههه اعلم مشاعل ؟
فيصل طلعت عيونه : وش دخل عمتي
محمد يروعه : والله لتشرحك هي وامك ياويلك
فيصل : وليش ان شاءالله وش مسوي
محمد ماسك ضحكته : انت ليش مفضوح ماتعرف تحب بقلبك
فيصل : وش اسوي اول بنت بحياتي وهو يتنهد
محمد يحاول مايضحك : وبعدين ؟
فيصل بجديه : اليوم امي تمدح فيها
محمد يخزه : مو انت شفتها ؟
فيصل استحاا : تشبه عمتي وانا احب شي اسمه عمتي
محمد : مسوي تبيها عشان عمتك
فيصل بتهور : مو انا احق فيها من الغريب عاد البنت الحلوه بسرعه تنخطف
وبدا يتلفت خاف امه فيه : وبيني وبينك يبه اخاف بكره امي تخطبلي من بنات خواتها القشششر واعيش حياه تشبه حياتك
محمد عصب : ولد عيب وش فيها حياتي
وقف فيصل وقال بصوت عاالي : حيياه السعد والهنا دام حرمتك امل
محمد ويناظره : اهااا
فيصل ويغمز ل ابوه : هههههههههههههههههههه ابي وحده صوتها مايوصل للجيران
كانت امل بالضبط وراه وقالت بصوت روعه : مييييييين تقصد ؟
قمز فيصل : ماقصدك والله
محمد : لا بعد يقول مايبي ياخذ من بنات خواتك القشششر
امل بشهقه : وش فيهن بنات خواتي هاااه احمد ربك لو اخذت وحده منهن
فيصل وهو رافع خشمه : مابي بنات خواتك هالقشششر الوحده مايمديك تناظرها الا معطيتك بالشنطه اعوذ بالله
امل : تسسستاهل وش له تقز انت ووجهك
فيصل بجديه : وشلون بالله بعرس ؟
محمد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه
فيصل يناظر ابوه : يبه وش في اليوم ماغير تضحك شكلك معرس ؟
شرق بضحكته وهو يشوف عيون امل الطايره : ولد استح ع وجهك
فيصل بخباثه : والله مدري يقولون مايرجع شباب الشايب الا الزوجه صغيره السن
وطلع وهو ميييت ضحك ويسمع صوت امه تتحلف ب ابوه ومعصبه
اما محمد كانت السعاده ماليه قلبه وخصوصا انه حس ان فيصل يبي ديم وهذا الشي مسعد قلبه حيل ومخليه يسلك لفيصل
وبعد رحم فيصل هالحريم مستقويات عليه ماغير يفشلنه قدام البنيه وقرر يساعد ولده ..
/

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #13

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الثالث عششر

دخلت الجامعه مع امها ، دخلت الجامعه وقلبها يرفرف سعااده
دخلن الجامعه ك اخت واختها مو ام وبنتها .. ماخلت احد مششاعل ماعلمته ان ذي ديم بنتها !
كانت الضحكه ماليه قلبها ، من زمان محد شاف ضحكه مشاعل ذي
ماسكه ايد بنتها بقوه خايفه هالزمن يسرقها من جديد
اما ديم اللي لاول مره تنزل نظارتها وتناظر بقوه ، تلمح نظرات الاعجاب وتبحث بعيونها عن صديقاتها اللي فقدت الاتصال فيهن لان اصلا حتى جوالها مو معها .
/
كان برا عيونه القلقاانه تدور عليها بين البنات ، اختفت واخذت معها قلبه الغضَ ..
قفل المسجل وتنهد ع الدريكسون ، رفع عيونه ويحس نار تحرقه ونزل من السياره ووقف بطوله الفارع
وين سيارتهم اللي دايم توقف بذا المكان ، وين طلتها الهاديه وصوتها العذب
يعرفها لو جابوا الف بنت يمزيها عنهم
رجع ركب سيارته وجلس ينتظر ل ٨ ونص وهي ماجت ، وبدا الشك يلعب بعقله والحزن يغمر حنايا قلبه
وبنفسسه : معقوله حلم كانت ؟ معقوله مثل مادخلت حياتي ب غرابه تختفي بغرابه
شغل سيارته ومشى لشغله متوتر ويحس شي غالي عليه فقده
كان وده يسال امل عنها لكن ب النهايه اختار الصمت لعل ب الصمت خيره
/
دخل المستشفى مفعم ب النششاط ، اتصل ع الدكاتره ورفع قضيه اثبات نسب
ورفع قضيه ثانيه عشان يبحثون عن البنتين الباقيات
البسسسمه ماغادرت وجهه البهي ، سعادته كبيره انه اخيرا لمح البسمه على وجهه عمته
واخيرا يمر ع غرفتها مايسمع انينها المكتوم ، واخيرا تصحى من النوم عيونها مو متورمه من البكاء
والسعاده اللي خيمت ع قلبه بزياده هو وجود ديم بحياتهم ، صار يحب بيتهم ويحب جلستهم العائليه خخ
صار يحب يوصلهم وين يبون وعنده استعداد يقلب سواق ماعنده مشكله
وده يخلص اموره بسرعه عششان يجيب عمته ويرجعهم البيت ..
/
وصل الاراضي السعوديه على عجل ، خلص امور الجوازات وطلع مستعجل للبيت ..
ماوقف اتصالات ابد يسال افضل البروفسورين حول العالم عشان الورم السرطاني
مسستعجل يشوف طفلته الصغيره وبنته الوحييده ،
رجع القصر الكبير الهادي ، نادى بصوت عالي : منااال .. رننند وبصوت اعلى : رغدددددد
كان حلمه تجيه تركض هي ورند مثل لما كانن صغار يتسابقن على حظنه
كان حلللمه بسيط ابسط من اي حلم حلمه بحياته كلها ..
تردد صوته ب الصاله الواسعه ورجع له صدى صوته رغددددد
حس ب الخوف والتوتر وجمد بمكانه وعيونه تللمع ويحط الاعذار لنفسه : اكيد مداومين مافي احد بالبيت
سمع صوت ينزل من الدرج بخطوات حايره ، لمح فارس يركض ل ابوه ويبكي : بااباا راحت رغد راحت
طاح بحظن ابوه يبكي بصوت عالي : راحت رغد بابا وانت مسسافر دفناها خلاص صارت تحت التراب
وللمح طيف رند ب الدرج فوق واختفى ظلالها وسمع تسكيره باب غرفتها
نزل لمستوى فارس بصدمه : تحت التراب ؟؟
فارس وهو يبكي : اييه امس جونا ناس كثييير وينك بابا ليش ماجيت لما جوو
مسك فارس بقوه وضممه بقوه لصدره يشم ريحه رغد فيه ، دمعه استعصت وطاحت على خددده
تنهد وقال بصوت ضعيف : عظم الله اجرك ي بابا
سمع صوت خطوات ع الدرج ورفع عينه وتلاقت عيونه بعيون منال المكسوره
عقد حواجبه بقوه وصرخ ب اعلى صوته : انتي السبب !
قفلت عيونها بضعف ونزلت وهي تتمسك ب الدرج : حرام عليك ي فهد حراام ومات الحكي وجلست تبكي بصوت عالي
قرب لها وايده ترتجف : كله منك ومن اهمالك ، لو انتبهتي لبناتك كان حسيتي ان فيها شي
جمعت طاقتها ورفعت عينها له : يعني انت المهتم في عيالك او فيني او بيتك ؟
سمعت اصواتهم المرتفعه ، صوت هواشهم المعتاد .. من متى يجتمعون بدون صريخ وهواش ؟
نزلت مع الدرج وهي من امس مانامت .. وصلت لنص الدرج وبدت تسمع كلامهم الجارح وهوشهم اللي ب اسبابها شخصيتها مكسوره
كانت بتتكلم وتقول بس ، لكن من مثل رند الكلام صعب يطلع من حلقها بدون يجرح حلقها وينزف دم
قفلت عيونها وهي تبكي مع كل كلمه تجريح من امها وابوها .. جمعت ايدينها لوجهه وصارت تصرخ بهستيريه
ترجع لورا لحد ماخبطت بالدرج وطاحت تبكي وتصصرخ
ركض لها ابوها خايف وفارس اللي واقف بمكانه مستغرب مو قادر يستوعب اللي يصير
جمعها لحظنه وصرخ ب فارس يجيب مويه يصحيها
كانت تشوف بنتها تموت ، كانت تشوف رند تختنق محتاجتها .. حاولت تقرب لكن الحاجز كبير واللي عقده وجود فهد بنفس المكان
لمحت فهد شال ديم المنهاره واختفى ، رفعت عيونها المنهاره وطاحت بعيون غريبه حست انها اول مره تشوفها
جاها صوته من بعيد وبكل قسسوه نطق حروفه الطفوليه : اكرهك ماما
وراح يركض لبرا البيت يجمع دموعه ويمسحهن بكم ثوبه اللي من امس ماغيره
طلع وجلس بحديقتهم وتذكر جلسته هو وخواته ، جلس ع الارض يشهق بصوت عالي : رغد راحت ورند بتروح كله من ماما ماتحبنا ماتبينا واختفى صوته مع المه وحزنه
عجز يفسر تصرفات امه ، وعجز يفسر سفريات ابوه .. وعجز يستوعب غياب رغد وانهيار رند .
لمح فارس من بعيد وجلسته وبكااه ، حزن كثير عليه وجا جلس جنبه وحط ايده على كتفه : اففا وانا اقول انك رجال
رفع عينه ولمح تركي ووجهه الاسود مخنوق ارتجفت شفايفه ودموعه طاحت على خده يغالبها لكنها غلبته : بابا و ماما
جلس جنب فارس واخذه بحظنه واللحظات الحزينه بطيئه : عادي كل الازواج كذا و
فارس بحزن : ليش ماما ماتحبنا ؟
تركي بنفس النبره المخنوقه : الا تحبنا من قالك ماتحبنا ؟
فارس ينفي ان كلام تركي صحيح ويهز راسه : ماتحبنا ماتحبنا وجلس يبكي بقوه
اصلا هي بس تحب رغد بسسس
سكت تركي احتراما لمرور طيف رغد ، نزل عيونه للارض ماوده يودعها لانه حاس بالذنب ناحيتها كثير
حتى همهمات فارس طنشها ولا رد عليه ، وغرق ب افكاره الخاصه وخوفه من المستقبل القريب ..
/
صحى من نومه متاخر ، الصباح ب منتصفه .. تعبان من سفره امس
قام وهو للحين عتبان على نهى اللي مافكرت تمر ابد عليه وتسلم ..
طلع من غرفته مكسل ماوده يداوم لكن امور كثيره لازم يخلصصها ،
لمح باب غرفه نهى مفتوح ع خفيف وشالته رجلينه يدخل غرفتها
الغرفه المحيوسه فوق وتحت .. ابتسم وهو يشوف الفرق الكبير بين شجن المرتبه والدقيقه ونهى العشوائيه
طلع ولمح غرفه شجن وابتسسم .. اخر الايام كانت مبسوطه ..
مشى بخطوات ثقيله ناحيه الدرج وتردد على اخر خطواته وقرر يشوف هي صاحيه ولا نايمه
طق الباب بخفه / وفتح الباب المقفل .. يكره يلاقي غرفه احد من عياله مقفله بالمفتاح !
خصوصا شججن يخاف تجيها الحاله والباب مقفل
طق الباب بقوه متنرفز وبصوت عالي : شجن افتحي الباب
وتردد الصوت ب البيت الكبير وتردد صدى صوته على مسامع الشغاله اللي جت تركض تستفسر وش صاير !
راح لغرفته يجيب المفاتيح حقت الغرف وطله ميداليه منقوش عليه بخط انيق شجن
دخل المفتاح ب ايد ترتجف لكن المفتاح وقف يهمس ل ابو سعود ان المفتاح الداخلي موجود
عصب بزياده وطق الباب بقوه ، لكن لا حيياه لمن تنادي !
صوت الابوه بداخله همس بقوه له ان طفلتك ماهي بخيير
حاول يكسر الباب الخشبي لكن محاولاته فاشله جدا ، اتصل على الدفاع وجلس على جمر ياكل قلبه
هي دقايق وهم واصلين وكاسرين الباب .. دخل بخطواته الثقيله ولمح شبح يشبه بنته الصغييره
صرخ بصوت عالي : شججججن
ب المستشفى كان الحزن ماكل قلبه ، تقطع قلبه وهو يشوفهم يحاولون يسعفونها .
بدون تفكير اتصل على مشعل عشان يجيهم بما انه دكتورها المعالج
/
عصف الخوف بقلبه وهو داخل المستشفى يعطيهم بطاقته ك دكتور عشان يسمحون له يدخل يعاين حالتها
لمحها شبه ميته ملامحها جامده جدا ..
كانت زرقققااا .. نبضات قلبها بطيئه جدا وتنفسها نازل
قرب لها بدون شعور وهمس بصوت واطي : شجن انتي قويه يلا قومي
قفل عيونه وهو يحس ب الضعف ويسمع كلام الدكاتره ان لها كم ساعه فاقده الوعي وتاخروا كثير عليها
نزل عيونه بحزن ولمعت عيونه بضعف وهو يشوفهم يحاولون ينعشون قلبها بدون فايده !
واخيرا وقفوا الدكاتره عن الانعاش ولمعت عيونهم بحززن ويصفقون يد بيد ويرددون لا حول والا قوه الا ب الله
كانت صفععه لمشعل قويه صحته من الفاجعه اللي هو فيها
مشششا بعصبيه وهو يصرخ بصوت عالي : لا باقي فيها روح ماراحت
حاول دكتور يمسكه وان البنت خلاص لكن دفففه بقوه معصب
بيدينه الخششنه ضغط بقوه مراات عديده على صدرها الهشش ، وصعقها ب الجهاز
مااستسلم للحزن اللي بداخله ورجع يصعقها مره ثانيه وهو يصرخ عليهم بعصبيه ..
قلبه يخفق بقوه ي رب سسسلم ي رب سسسلم
سمع صرخه دكتور ورااه ان النبض يرتفع شوي وتجمعوا من جديد لمحاوله انقااذ جديده
كان المتحكم ب الحاله وعيونه تللمع حزن عليها ..
واخيرا هدت اصوات تنبيهات الاجهزه وارتفع نبض القلب والاكسجيين .. سمعهم يهتفون icu
خفقات قلبه كانت عاليه جدا .. ل اول مره يتوتر التوتر العجيب ذا طلع يطمن ابو شجن ان حالتها شبه مستقره ويطمن قلبه انها بخير وماراحت !

( القصه ذي فعلا وحقيقيه وانا عاصرتها ، اذكر كانت حرمه كبيره ب السن وماتت خلاص وشالوا الاجهزه عنها .. حتى عيالها طاحوا عليها يبكون
وفجإه جانا دكتور ايرلندي يقول انا كنت ب الشارع وسمعت ان فيه ( كود بلو ) يعني انعاش قلبي رئوي ، المهم انا قلتله والله من الدجه الحرمه ماتت وانت تو جاي خلاص روح مانبيك
عاد هو مايفهم عربي خخ ، ودخل واصر الا يسوي انعاش للادميه ، ويقولون لها ماتت الله يرحمها وهو يقول الا اجرب مافيه
وسبحان الله من اول مره ارتفع النبض والاكسجين عندها وطاروا فيها ع طول ) icu ( يعني العنايه المركزه )

اول ماخطت خطواته لبرا القسسم شاف ابو شجن يركض له : بششر ي وليدي !
مشعل ب ابتسامه : الحمدلله و .. وقبل يكمل كلامه كان احد الدكاتره يتدخل وهو يطبطب على كتف مشعل بفخر
الدكتور : ماشاءالله على الدكتور مشعل انقذها
مشعل بخجل : الخير فيكم والله
الدكتور بجديه : والله حنا كنا يائسين وقلنا البنت خلاص لكن الدكتور مشعل اصر الا يعيد الانعاش والحمدلله قلبها استجاب !
ترددت هالكلمه بعقل مشعل وفكره : قلبها استجااب .. ابتسسم من قلبه
مااحس ب ابو سعود الا حظن مشعل يغالب دموعه الحزينه ، يسمعه وهو يدعيله
مسك ابو سعود من كتوفه مبتسم : شجن مو بس بنتك .. ترددت الكلمات على شفاته ونطقها بصعوبه : ذي اختي بعد و ابتسم
ابو سعود : اقدر اشوفها ؟
مشعل : لا تعبانه خليها شوي وبعدين تقدر تشوفها
ابو سعود بتفهم : لا حول والا قوه الا بالله كانت بتروح مني البنت ، جمع ايدينه لوجهه بحزن : لو اعرف وش اللي يصير لبنتي بس
نزل راسه مشعل بحزن واستاذن ابو سعود ومشى بخطوات مهزوزه للعنايه ، تخييل انه فقددها ، حس ب الم بمنتصف راسسه !
اللي يصير لشجن شي مو طبيعي ، مستحيل يكون مرض عضوي .. عقد حواجبه بعزيمه وتردد بنفسه : ابعرف وش اللي يصيرلك شجن اوعدك !
دخل قسسم العنايه ووقف قدام سريرها وعيونه تتابع تخطيط القلب والتنفس حس براحه وهو يلمح كل شي رجع بمستواه الطبيعي
نزل عيونه وهو يللمح وجهها الاصفر البارد ، تنهد بضيقه وهو يتذكرها ب الامارات .. كانت عنيده ومغروره ورافعه داييم خشمها ب اعتزاز ..
وهو مركز بملامحها ترددت بخاطره خواطر حزينهَ ..

هي احزاني تقرب ل احزانك شي ؟
كل مازادت جراحكَ / انتفضت جروحي !
العروق اللي بداخلي كلها غْيّ !
متمنيه لحظه لقا / متمنعهَ ل اوجاعي
احاول افّرح خاطري ب شيّ !
يردد الفضاا مع فرحته !
السما ..
والشمسَ .. ونجمه تعرفك
يهمس لخاطري فرحتك من فرحته !
كنْ الحياه متوقفهَ لخاطرك
وكن اموري ماتزين الا مبسمكّ
ي خافقي علمهّ مابداخلي باس
دام الفرح عامرك ومستوطنك
ودامك سعيد / سعادتي سعادتكَ
وبسمتيّ تشبه حيل ابتسامتك
ينقصني انت ب دنيتي ..
لا غيرك شي فاقدهَ
ابتسم وانسى المرض لخاطريّ
وخلي عصافير الفرح تغرد لنا
احتاجك انا لو شفاهي مانطقتّ
احس قلبي نبضاتهَ تخفق لك
عشاني بس انسا التعب
واهمس لعقلي وينها اوجاعك
عيونك التعبانه توجعنيّ !
واهاتك سكين تقطع مابقا من اوصالي
احبكَ ..
ايه احبكَ من خاطر مكسورْ
ملكتنيّ بنظره .. واخذتني كلّي
اخذتني منهمّ ..
من عالمي وعالمهم ..
وصرت لك لحالكّ !
عسسساني بدنيتي مانحرم ضحكاتكّ
واشوفكْ مرتاح ..
مرتاح ..


( الخاطره لي لا اسمحَ ب اقتباسها بدون ذكر المصدر ) شروايَ حلمْ *
/
اتصلت عليه عمتهَ الظهر عششان يرجعهم البيت بعد ماعتذرت لديم اخر المحاضراتَ ..
على طول ترك اللي بيدهَ وراح يجيبهمَ وهو يشيك على شعره ويسرحه ع جنب ويلبس نظارته عششان يقز براحته ،
جت عمته ركبت وديمَ وهو ساكت ماليه نيه يحكيَ
مشاعل ب استغراب : السلام عليك
فيصل بهدوء : وعليكم السلام ، ومشى بدون اي حرف زيااده
مشاعل وهي تخز فيصل : فيك شي ؟
فيصل بثقل : لا ..
مشاعل وهي مستغربه : وش عندك ساكت ؟
فيصل وهو يتماسك : احد يهرج بذا الحر
مشااعل واستفهام فوق راسها : ايه انت بكل الاوقات تهرج
ماارد على عمته خااف يخربها وتفشله عمتهَ
كانت وراهَ هاديه كثيير ، غطت ملامحها حمرهَ الوردْ ، واعتلى قلبها خفقات متتاليه تنذرَ ب الخير
رفع عيونه ولمحها وابتسسسم ، نسى عمته ونسسا كل اللي حوله وتنحنح وابتسامته ع جنب ماختفت ابد
مشاعل وهي تلمح فيصل قفلت عيونها مبتسمهَ : تحب هالولد محبه غييير عن محبه اي احد ، يكفي انه هو اللي رجع لحياتها الروحَ
لفت لديم وقالت بصوت امومي : انا كلمت استاذتك عشان المحاضرات اللي فاتتكَ
ديم : اوكيهَ
فيصل عجز يمسك لسانه وبلقافته قال : احم وش قسسمها ؟
مشاعل : محاماه
فيصل بنفسه : اففف ملقوفه وناظر عمته : اها حلللو
مششاعل تخزه : وش له تسال ؟
فيصل ويناظر طريقه : محد يسإل ؟
مشاعل : الا بس كلن يسال لسبب او هدف
فيصل : لا ماعندي سالفه لقافه بس
جتها الضحكه ع رده ، كان ودها تضحك ب اعلى صوتها بس مسكت نفسها ،
وصللوا البيت ونزلوا كلهم
طلعت مشاعل وديم لفوق ، اما فيصل اللي وقف ب الصاله و باعلى صوته : يممممممااااه
مشاعل وهي طالعه : وجع ولد روعتنا
فيصل مارد ع عمته : ييمااااااه
جت امل من المطبخ معصبه : وصمممه وش تبي ؟
فيصل : جيعان ووراي دوام خلص الغدا
مشاعل وهي توقف بنص الدرج : مالت عليك والله
فيصل بنص عين : ليش داخله عرض اسولف مع امي
امل بعصبيه : مافي غدا يالله فارق
فيصل : وشلون مافي غدا ؟ جيعان انا
مشاعل : هههههههههههههههههههههه تستاهل
فيصل : وهو يخز عمته وينزل نظارته : انا بعرس واخليلكم البيت
امل تخزه : من المقروده اللي بتبتلي فيك ؟
فيصل ويرفع خشششمه : ان ماصرتوا تتصلون تترجوني اجيكم وتشوفون حرمي المصون ماكون فيصل
مشاعل : مانبي حرمك المصون اشبع فيها
امل وهي تخزه : خلاص بخطبلك وحده من بنات خواتي ..
مشاعل كتمت ضحكتها لما شافت ملامح فيصل المفجوعهَ ، خافت تضحك وتزعل امل
فيصل ويناظر امه : هاااه هونت مابي اعرس ، ي زين الجوع والله
امل ومازالت تخزه : هونت هاااه ! وش فيهن بنات خواتي
فيصل وهو يتميلح : ترا ابوي الصباح يفتن بيننا والله وطمر يمططخ امه
امل تدفه : فارق بس الحين وشلون تقول عن بنات خالاتك مايصلحن
فيصل يرقع لحاله : ليش ومن متى انا قايل اني ابي منهن ؟
مشاعل تششهق : فييييصل نسيت ب العطله لما تقول اخطبيلي من خواتك ؟
فيصل وهو فاتح عيونه : متى قلته ؟
عطته امل ظهرها وراحت المطبخ تجهزله الغدا ، وطلعت مشاعل ورا بنتها
وجلس هو مقهور ومعصب ، كل ماجا يطقها عوجججا .. وش يسوي الحين اكيد سمعتهم ديم !
ضغط ع راسه معصب وقال بصوت عالي : الثثور بيبقى ثور لين يموت
/
توهم راجعين من مكهَ ، ماسك ايدها وساندها بقوه ، ذا اول يوم يدخلون البيت من بعدها ..
كت ايده وحاولت تبتسسم ودخلتَ بيتها ولمحت بكل مكان اطيااف ديمَ
هنا كانت نفااس فيها ، وهنا اول ضحكه له .. وهنا خطت اول خطاويها ، وهنا نطقت اول حروفهاا
هنا قالت ماما .. وهنا انضربت .. وهنا ضحكت وهنا بكت وهنا وهنا وهنا
كان البيت كله صور ديم .. جرحتها الصور بدون لا تدري ..
مشت بخطوات المؤمنه والراضيه بقضضاء ربها وطلعت لغرفتها ، قفلت الباب ورمت ثقلها على الباب
ونزلت دموعها وشهقاتها المكتومه وقلبها يزيد ب الوجع والوجع
مششت بخطوات متعثره تتوضا وتصبر نفسها ب الصلاهَ ..
مازال واقف ماتحرك خطوه وحده ، سمع تسكيره باب غرفه امه وعرف انها اكيد ودها تجلس بلحالها ..
وده يترك الديره كلها من الضيقه لكن عششان خاطر امه بيجلسَ
قفل عيونه مايبي يتذكر اي شي ، للحين غصه فراق ديم بحلقه عجز يبلعها !
وبداخله كره عمييق عجز يتجاوزهَ / وحققد بدا يثور ويطلع للعالمَ !
….
مسسكت جوالها واتصلت من جديد ع الرقم اللي مستحيل تنسساه ..
كل يوم تتصل ويرد عليها اخر صوت ودها تسمعه وتسكر الخط ..
تنهدت ديم بضيقه وهي تدعي ان امها او ابراهيم يردون عليها ، مشششتاقه حيل لهم !
جاها صوته من بعيييد ، صوته اللي تميزه عن الف صوت : الللو
ديم وتخنقها العبره وبصوت واطي : ابراهيم ؟
ابراهيم والخنقه مازالت بحلقه : ميين ؟ ديم !!!
ديم وهي تبكي : اييي ديم
ابراهيم بفرحه : كييفك ي عين اخوك ؟ مبسوطه ؟ مرتاحه ؟
ديم وتشششهق : وين مااماا ؟ وينهاا
ابراهيم بحزن : تو رجعنا من مكه ، طلعت تريح شوي
دييم بحسسره وهي تشهق ( الله يالدنيا صارت تروح وتتركني ، وين ماما من اول خلاص ماعاد تبيني ) : اهااا ، وبدت شفايفها ترجف : ماقدر اكلمها ؟
ابراهيم وهو يضغط ع راسه : تبينها تذبحني ، تدري انك متصله ولا كلمتك / وبحزن : متششفقه عليك حيييل ي ديم بس تعرفين امي تكابر و
ديم جلسست تبكي وايدينها ترجف : وانا متششفقه ع مامااا ابيها
ابراهيم بحققد : حسبي الله على من كان السبب
دييم وهي تبكي : برجع اتصل بعد نص ساعه اكون هدييت مابي اضيق ع ماما
ابراهيم : ذا رقمك ؟
ديم : ايييي
ابراهيم بحب : حفظظته
دييم بغصصصه : يالله مع السلامه ، وقفلت الخط تحس ب الم داخل قلبها يعورها حيييل .

القلب يمي لك مشى .. بالعطف والطيب انتشى
في حضنها عمري نشى .. ومن حبها قلبي يميل

امي حياتي وجنتي..انتي عيوني وبسمتي
حبك شعاع بمهجتي..والشعر من حبك يسيل

القلب سعده من رضاك..والكون عطره من شذاك
كلي على بعضي فداك..إن غبت سموني القتيل

يانبض قلبي والوجود..ياروح عمري يا الودود
يا أغلى من كل الحشود..المدح في حقك قليل

يا دمع احرقت العيون..وامي عليه ما تهون
لكن إذا حل المنون..ما يوقفه قال وقيل

يا ناس من لي بعدها..يا ناس منهو يردها
تكفون قولوا وينها..عذبت قلبي بالرحيل

يا الله عساها في الجنان..تنعم بخيرات حسان
وتبدل ايام الزمان..بالعيش والدار الجميل

\

جللست ع الارض وجمعت رجولها لحظنها تبكي كل شي ،
حسست ب ايد تمسسح على شعرها ، رفعت عينها وطاحت بعيون مشاعل
ديم بتوتر : م…ااماا
مشاعل وهي تجلس جنبها وتسند راسها على كتف ديم : من ذا ابراهيم ؟ اخوك صح
ديم والدموع بعينها : ايييه اخوي
مشاعل بحب : قومي غسلي وجهك والبسي وروحي شوفي امك
ديم وهي فاتحه عيونها : صحييح عادي
مشاعل بحب : اييه صحيح ، ومسكت وجهه ديم بيدينها وهمسست لها : بروح اششكرها على تربيتها لك .. وحظنت بنتها بقوه
ديم وهي تتمسك ب امها : خاايفه
مشاعل وهي عاقده حواجبها : من ايش ؟
ديم نزلت راسسها بحزن : من..ننه !
مشاعل مستغربه : من منه ؟
ديم وتكتم شهقتها : امممم ببباابا
مشاعل وهي تتذكر : ماعليك منه خلاص ماله كلمه عليك
قامت ديم فرحاانه وهي تلبسَ وتتجهز وكل ماتلمح طيف امها تبكي ،

/

نزل امه وجلسوا ب الصاله يستنون وهو مبتسم
ام ابراهيم : وش فيه ؟
ابراهيم ب ابتسامه : في مفاجئه استني شوي
ام ابراهيم بضيقه خاطر : وش علمني
ابراهيم وهو مستغرب ان ديم تاخرت ماتصلت : لا مانب معلمك
والوقت بطيئ ودييم تاخرت ماتصلتَ ..
وقفوا قدام البيتَ الكبير ونزلت ديمَ ومشاعل وبخطوات بطيئه دخلت بخوف
وصلت لباب الصاله الداخلي فتحته وانفتحَ معها ، خنقتها دموعها وهي تتذكر اول كيف تفتحه بكل ثقه وكيف الحين تفتحه مثل الاغراب
دخلت بخطوات ثقييله تسحب رجولها سحببب
…..
ام ابراهيم : انا بروح انام لي شويَ وقامت
ابراهيم : يممه استني شوي بس وقاام بيتصل ع ديم
ولممممحها ، واقفه بعيد بعيون حيرانه .. للحظه شك ان عقله بدا يخرف لكن صوت طقطقه الكعب اكدله انها هي
الفرحه مللت قلبه وكان بيركض يضمها لكن في صوت ورااه وقفه
ام ابراهيم بشهقققه : بننننتي
ديم وهي تركض ل امهاا : مااااامااا ، ورمت نفسها بحظن امها عجزت تتكلم اكثر او تعبر
كل شي بذا البيت ينعاها ، البيت ماله حس بدونها اببببد
ام ابراهيم ودموعها خلاص نزلت وهي تمسك وجهه ديم : يييمه دييم كيفك ؟ مرتاحه مبسوطه ، وبصوت كله امومه : تاكلين تشربين ناقصك شي
ديم كانت تبكي وبس ، ماقدرت تعبر اكثثر
قرب لهم ابراهيم ودموعه بعيونه ضم ديم بقوه لحظنه ،
قطع عليهم لحظتهم صوت خطوات قريبه منهم لف ابراهيم وللحظه شك انه يشوف ديم بس بعد كم سنه
كانت محجبه وكاشفه وجهها ( بما انه اخو بنتها فهو محرم لها )
ام ابراهيم عقدت حواجبها وناظرت ابراهيم اللي استغرابه مو اقل من امه
ديم بصوت كله بكي : ذي مااماا
مشاعل وهي تقرب ل ام ابراهيم وتمد ايدها لها : السلام عليكم
ام ابراهيم وهي تلمح الشبهه الكبير بين مشاعل وديم خنقها الالم الكبير والحين بس تاكدت ان ديم مو بنتها : مدت ايدها تسلم ع مشاعل
تجمعت الدموع بعين مشاعل وماحصلت نفسها الا تحظن ام ابراهيم وهي تشهق
ام ابراهيم حاسه بمشاعل وحزنها جلست تمسح ع ظهرها وهي تسمي عليها
ابراهيم سحب نفسسه وطلع برا ولمح واحد واقف برااا ، الدم اللي بعروقه يشبه الدم اللي بعروق ديم
ابراهيم ب ابتسامه : السلام عليكم
فيصل وهو متوتر : وعليكم السلام
ابراهيم : اخو ديم من الرضاعه
فيصل وهو يبتسم : فيصل ولد خال ديم
ابراهيم : ي هلا ومرحبا والله حييياك يالطيب
فيصل مبتسم وبدا يرتاح نفسييا : الله يحيك ، زاد فضلك
ودخلوا جواا بجو اسري حميييم جدا ، فيصل وابراهيم كانوا بسيطين جدا وتفاعلوا مع بعض بسرعه
يمكن عشان فيصل حبوب وبسرعه يدخل القلب
او يمكن عشان ابراهيم بسيط مثل امه وكله نور ..
اما ديم اللي تلمح امهاتها وهي مبسسوطه ، تحمد ربها ان رزقها ب ام مثل ام ابراهيم تخاف ربها وعلمتها ان الايمان بالقدر شي اجباري وظروري
وتحمد ربها ان مششاعل امها الحقيقيه ، طيبه وحبوبه ومتفهمه ..
مشاعل بحب : والله ي ام ابراهيم ماقطع عنك ديم ابد ، ولو تبينها تجلس عندك بخليها ذي بنتك قبل تكون بنتي
ام ابراهيم وهي تحمد ربها بداخلها ان مشاعل حبوبه ومتفهمه : ي جعل عيني ماتبكيك ي ام ديم ويجمعك ببناتك الباقيات

/
انتهى البارتَ لحد كيذا ، ظروفي ماتسمح اطوله لكم مع اني كل يوم اكتب شوي تقريبا ، ف اعذروني ع القصور حبيباتي

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #13
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الثالث عششر

دخلت الجامعه مع امها ، دخلت الجامعه وقلبها يرفرف سعااده
دخلن الجامعه ك اخت واختها مو ام وبنتها .. ماخلت احد مششاعل ماعلمته ان ذي ديم بنتها !
كانت الضحكه ماليه قلبها ، من زمان محد شاف ضحكه مشاعل ذي
ماسكه ايد بنتها بقوه خايفه هالزمن يسرقها من جديد
اما ديم اللي لاول مره تنزل نظارتها وتناظر بقوه ، تلمح نظرات الاعجاب وتبحث بعيونها عن صديقاتها اللي فقدت الاتصال فيهن لان اصلا حتى جوالها مو معها .
/
كان برا عيونه القلقاانه تدور عليها بين البنات ، اختفت واخذت معها قلبه الغضَ ..
قفل المسجل وتنهد ع الدريكسون ، رفع عيونه ويحس نار تحرقه ونزل من السياره ووقف بطوله الفارع
وين سيارتهم اللي دايم توقف بذا المكان ، وين طلتها الهاديه وصوتها العذب
يعرفها لو جابوا الف بنت يمزيها عنهم
رجع ركب سيارته وجلس ينتظر ل ٨ ونص وهي ماجت ، وبدا الشك يلعب بعقله والحزن يغمر حنايا قلبه
وبنفسسه : معقوله حلم كانت ؟ معقوله مثل مادخلت حياتي ب غرابه تختفي بغرابه
شغل سيارته ومشى لشغله متوتر ويحس شي غالي عليه فقده
كان وده يسال امل عنها لكن ب النهايه اختار الصمت لعل ب الصمت خيره
/
دخل المستشفى مفعم ب النششاط ، اتصل ع الدكاتره ورفع قضيه اثبات نسب
ورفع قضيه ثانيه عشان يبحثون عن البنتين الباقيات
البسسسمه ماغادرت وجهه البهي ، سعادته كبيره انه اخيرا لمح البسمه على وجهه عمته
واخيرا يمر ع غرفتها مايسمع انينها المكتوم ، واخيرا تصحى من النوم عيونها مو متورمه من البكاء
والسعاده اللي خيمت ع قلبه بزياده هو وجود ديم بحياتهم ، صار يحب بيتهم ويحب جلستهم العائليه خخ
صار يحب يوصلهم وين يبون وعنده استعداد يقلب سواق ماعنده مشكله
وده يخلص اموره بسرعه عششان يجيب عمته ويرجعهم البيت ..
/
وصل الاراضي السعوديه على عجل ، خلص امور الجوازات وطلع مستعجل للبيت ..
ماوقف اتصالات ابد يسال افضل البروفسورين حول العالم عشان الورم السرطاني
مسستعجل يشوف طفلته الصغيره وبنته الوحييده ،
رجع القصر الكبير الهادي ، نادى بصوت عالي : منااال .. رننند وبصوت اعلى : رغدددددد
كان حلمه تجيه تركض هي ورند مثل لما كانن صغار يتسابقن على حظنه
كان حلللمه بسيط ابسط من اي حلم حلمه بحياته كلها ..
تردد صوته ب الصاله الواسعه ورجع له صدى صوته رغددددد
حس ب الخوف والتوتر وجمد بمكانه وعيونه تللمع ويحط الاعذار لنفسه : اكيد مداومين مافي احد بالبيت
سمع صوت ينزل من الدرج بخطوات حايره ، لمح فارس يركض ل ابوه ويبكي : بااباا راحت رغد راحت
طاح بحظن ابوه يبكي بصوت عالي : راحت رغد بابا وانت مسسافر دفناها خلاص صارت تحت التراب
وللمح طيف رند ب الدرج فوق واختفى ظلالها وسمع تسكيره باب غرفتها
نزل لمستوى فارس بصدمه : تحت التراب ؟؟
فارس وهو يبكي : اييه امس جونا ناس كثييير وينك بابا ليش ماجيت لما جوو
مسك فارس بقوه وضممه بقوه لصدره يشم ريحه رغد فيه ، دمعه استعصت وطاحت على خددده
تنهد وقال بصوت ضعيف : عظم الله اجرك ي بابا
سمع صوت خطوات ع الدرج ورفع عينه وتلاقت عيونه بعيون منال المكسوره
عقد حواجبه بقوه وصرخ ب اعلى صوته : انتي السبب !
قفلت عيونها بضعف ونزلت وهي تتمسك ب الدرج : حرام عليك ي فهد حراام ومات الحكي وجلست تبكي بصوت عالي
قرب لها وايده ترتجف : كله منك ومن اهمالك ، لو انتبهتي لبناتك كان حسيتي ان فيها شي
جمعت طاقتها ورفعت عينها له : يعني انت المهتم في عيالك او فيني او بيتك ؟
سمعت اصواتهم المرتفعه ، صوت هواشهم المعتاد .. من متى يجتمعون بدون صريخ وهواش ؟
نزلت مع الدرج وهي من امس مانامت .. وصلت لنص الدرج وبدت تسمع كلامهم الجارح وهوشهم اللي ب اسبابها شخصيتها مكسوره
كانت بتتكلم وتقول بس ، لكن من مثل رند الكلام صعب يطلع من حلقها بدون يجرح حلقها وينزف دم
قفلت عيونها وهي تبكي مع كل كلمه تجريح من امها وابوها .. جمعت ايدينها لوجهه وصارت تصرخ بهستيريه
ترجع لورا لحد ماخبطت بالدرج وطاحت تبكي وتصصرخ
ركض لها ابوها خايف وفارس اللي واقف بمكانه مستغرب مو قادر يستوعب اللي يصير
جمعها لحظنه وصرخ ب فارس يجيب مويه يصحيها
كانت تشوف بنتها تموت ، كانت تشوف رند تختنق محتاجتها .. حاولت تقرب لكن الحاجز كبير واللي عقده وجود فهد بنفس المكان
لمحت فهد شال ديم المنهاره واختفى ، رفعت عيونها المنهاره وطاحت بعيون غريبه حست انها اول مره تشوفها
جاها صوته من بعيد وبكل قسسوه نطق حروفه الطفوليه : اكرهك ماما
وراح يركض لبرا البيت يجمع دموعه ويمسحهن بكم ثوبه اللي من امس ماغيره
طلع وجلس بحديقتهم وتذكر جلسته هو وخواته ، جلس ع الارض يشهق بصوت عالي : رغد راحت ورند بتروح كله من ماما ماتحبنا ماتبينا واختفى صوته مع المه وحزنه
عجز يفسر تصرفات امه ، وعجز يفسر سفريات ابوه .. وعجز يستوعب غياب رغد وانهيار رند .
لمح فارس من بعيد وجلسته وبكااه ، حزن كثير عليه وجا جلس جنبه وحط ايده على كتفه : اففا وانا اقول انك رجال
رفع عينه ولمح تركي ووجهه الاسود مخنوق ارتجفت شفايفه ودموعه طاحت على خده يغالبها لكنها غلبته : بابا و ماما
جلس جنب فارس واخذه بحظنه واللحظات الحزينه بطيئه : عادي كل الازواج كذا و
فارس بحزن : ليش ماما ماتحبنا ؟
تركي بنفس النبره المخنوقه : الا تحبنا من قالك ماتحبنا ؟
فارس ينفي ان كلام تركي صحيح ويهز راسه : ماتحبنا ماتحبنا وجلس يبكي بقوه
اصلا هي بس تحب رغد بسسس
سكت تركي احتراما لمرور طيف رغد ، نزل عيونه للارض ماوده يودعها لانه حاس بالذنب ناحيتها كثير
حتى همهمات فارس طنشها ولا رد عليه ، وغرق ب افكاره الخاصه وخوفه من المستقبل القريب ..
/
صحى من نومه متاخر ، الصباح ب منتصفه .. تعبان من سفره امس
قام وهو للحين عتبان على نهى اللي مافكرت تمر ابد عليه وتسلم ..
طلع من غرفته مكسل ماوده يداوم لكن امور كثيره لازم يخلصصها ،
لمح باب غرفه نهى مفتوح ع خفيف وشالته رجلينه يدخل غرفتها
الغرفه المحيوسه فوق وتحت .. ابتسم وهو يشوف الفرق الكبير بين شجن المرتبه والدقيقه ونهى العشوائيه
طلع ولمح غرفه شجن وابتسسم .. اخر الايام كانت مبسوطه ..
مشى بخطوات ثقيله ناحيه الدرج وتردد على اخر خطواته وقرر يشوف هي صاحيه ولا نايمه
طق الباب بخفه / وفتح الباب المقفل .. يكره يلاقي غرفه احد من عياله مقفله بالمفتاح !
خصوصا شججن يخاف تجيها الحاله والباب مقفل
طق الباب بقوه متنرفز وبصوت عالي : شجن افتحي الباب
وتردد الصوت ب البيت الكبير وتردد صدى صوته على مسامع الشغاله اللي جت تركض تستفسر وش صاير !
راح لغرفته يجيب المفاتيح حقت الغرف وطله ميداليه منقوش عليه بخط انيق شجن
دخل المفتاح ب ايد ترتجف لكن المفتاح وقف يهمس ل ابو سعود ان المفتاح الداخلي موجود
عصب بزياده وطق الباب بقوه ، لكن لا حيياه لمن تنادي !
صوت الابوه بداخله همس بقوه له ان طفلتك ماهي بخيير
حاول يكسر الباب الخشبي لكن محاولاته فاشله جدا ، اتصل على الدفاع وجلس على جمر ياكل قلبه
هي دقايق وهم واصلين وكاسرين الباب .. دخل بخطواته الثقيله ولمح شبح يشبه بنته الصغييره
صرخ بصوت عالي : شججججن
ب المستشفى كان الحزن ماكل قلبه ، تقطع قلبه وهو يشوفهم يحاولون يسعفونها .
بدون تفكير اتصل على مشعل عشان يجيهم بما انه دكتورها المعالج
/
عصف الخوف بقلبه وهو داخل المستشفى يعطيهم بطاقته ك دكتور عشان يسمحون له يدخل يعاين حالتها
لمحها شبه ميته ملامحها جامده جدا ..
كانت زرقققااا .. نبضات قلبها بطيئه جدا وتنفسها نازل
قرب لها بدون شعور وهمس بصوت واطي : شجن انتي قويه يلا قومي
قفل عيونه وهو يحس ب الضعف ويسمع كلام الدكاتره ان لها كم ساعه فاقده الوعي وتاخروا كثير عليها
نزل عيونه بحزن ولمعت عيونه بضعف وهو يشوفهم يحاولون ينعشون قلبها بدون فايده !
واخيرا وقفوا الدكاتره عن الانعاش ولمعت عيونهم بحززن ويصفقون يد بيد ويرددون لا حول والا قوه الا ب الله
كانت صفععه لمشعل قويه صحته من الفاجعه اللي هو فيها
مشششا بعصبيه وهو يصرخ بصوت عالي : لا باقي فيها روح ماراحت
حاول دكتور يمسكه وان البنت خلاص لكن دفففه بقوه معصب
بيدينه الخششنه ضغط بقوه مراات عديده على صدرها الهشش ، وصعقها ب الجهاز
مااستسلم للحزن اللي بداخله ورجع يصعقها مره ثانيه وهو يصرخ عليهم بعصبيه ..
قلبه يخفق بقوه ي رب سسسلم ي رب سسسلم
سمع صرخه دكتور ورااه ان النبض يرتفع شوي وتجمعوا من جديد لمحاوله انقااذ جديده
كان المتحكم ب الحاله وعيونه تللمع حزن عليها ..
واخيرا هدت اصوات تنبيهات الاجهزه وارتفع نبض القلب والاكسجيين .. سمعهم يهتفون icu
خفقات قلبه كانت عاليه جدا .. ل اول مره يتوتر التوتر العجيب ذا طلع يطمن ابو شجن ان حالتها شبه مستقره ويطمن قلبه انها بخير وماراحت !

( القصه ذي فعلا وحقيقيه وانا عاصرتها ، اذكر كانت حرمه كبيره ب السن وماتت خلاص وشالوا الاجهزه عنها .. حتى عيالها طاحوا عليها يبكون
وفجإه جانا دكتور ايرلندي يقول انا كنت ب الشارع وسمعت ان فيه ( كود بلو ) يعني انعاش قلبي رئوي ، المهم انا قلتله والله من الدجه الحرمه ماتت وانت تو جاي خلاص روح مانبيك
عاد هو مايفهم عربي خخ ، ودخل واصر الا يسوي انعاش للادميه ، ويقولون لها ماتت الله يرحمها وهو يقول الا اجرب مافيه
وسبحان الله من اول مره ارتفع النبض والاكسجين عندها وطاروا فيها ع طول ) icu ( يعني العنايه المركزه )

اول ماخطت خطواته لبرا القسسم شاف ابو شجن يركض له : بششر ي وليدي !
مشعل ب ابتسامه : الحمدلله و .. وقبل يكمل كلامه كان احد الدكاتره يتدخل وهو يطبطب على كتف مشعل بفخر
الدكتور : ماشاءالله على الدكتور مشعل انقذها
مشعل بخجل : الخير فيكم والله
الدكتور بجديه : والله حنا كنا يائسين وقلنا البنت خلاص لكن الدكتور مشعل اصر الا يعيد الانعاش والحمدلله قلبها استجاب !
ترددت هالكلمه بعقل مشعل وفكره : قلبها استجااب .. ابتسسم من قلبه
مااحس ب ابو سعود الا حظن مشعل يغالب دموعه الحزينه ، يسمعه وهو يدعيله
مسك ابو سعود من كتوفه مبتسم : شجن مو بس بنتك .. ترددت الكلمات على شفاته ونطقها بصعوبه : ذي اختي بعد و ابتسم
ابو سعود : اقدر اشوفها ؟
مشعل : لا تعبانه خليها شوي وبعدين تقدر تشوفها
ابو سعود بتفهم : لا حول والا قوه الا بالله كانت بتروح مني البنت ، جمع ايدينه لوجهه بحزن : لو اعرف وش اللي يصير لبنتي بس
نزل راسه مشعل بحزن واستاذن ابو سعود ومشى بخطوات مهزوزه للعنايه ، تخييل انه فقددها ، حس ب الم بمنتصف راسسه !
اللي يصير لشجن شي مو طبيعي ، مستحيل يكون مرض عضوي .. عقد حواجبه بعزيمه وتردد بنفسه : ابعرف وش اللي يصيرلك شجن اوعدك !
دخل قسسم العنايه ووقف قدام سريرها وعيونه تتابع تخطيط القلب والتنفس حس براحه وهو يلمح كل شي رجع بمستواه الطبيعي
نزل عيونه وهو يللمح وجهها الاصفر البارد ، تنهد بضيقه وهو يتذكرها ب الامارات .. كانت عنيده ومغروره ورافعه داييم خشمها ب اعتزاز ..
وهو مركز بملامحها ترددت بخاطره خواطر حزينهَ ..

هي احزاني تقرب ل احزانك شي ؟
كل مازادت جراحكَ / انتفضت جروحي !
العروق اللي بداخلي كلها غْيّ !
متمنيه لحظه لقا / متمنعهَ ل اوجاعي
احاول افّرح خاطري ب شيّ !
يردد الفضاا مع فرحته !
السما ..
والشمسَ .. ونجمه تعرفك
يهمس لخاطري فرحتك من فرحته !
كنْ الحياه متوقفهَ لخاطرك
وكن اموري ماتزين الا مبسمكّ
ي خافقي علمهّ مابداخلي باس
دام الفرح عامرك ومستوطنك
ودامك سعيد / سعادتي سعادتكَ
وبسمتيّ تشبه حيل ابتسامتك
ينقصني انت ب دنيتي ..
لا غيرك شي فاقدهَ
ابتسم وانسى المرض لخاطريّ
وخلي عصافير الفرح تغرد لنا
احتاجك انا لو شفاهي مانطقتّ
احس قلبي نبضاتهَ تخفق لك
عشاني بس انسا التعب
واهمس لعقلي وينها اوجاعك
عيونك التعبانه توجعنيّ !
واهاتك سكين تقطع مابقا من اوصالي
احبكَ ..
ايه احبكَ من خاطر مكسورْ
ملكتنيّ بنظره .. واخذتني كلّي
اخذتني منهمّ ..
من عالمي وعالمهم ..
وصرت لك لحالكّ !
عسسساني بدنيتي مانحرم ضحكاتكّ
واشوفكْ مرتاح ..
مرتاح ..


( الخاطره لي لا اسمحَ ب اقتباسها بدون ذكر المصدر ) شروايَ حلمْ *
/
اتصلت عليه عمتهَ الظهر عششان يرجعهم البيت بعد ماعتذرت لديم اخر المحاضراتَ ..
على طول ترك اللي بيدهَ وراح يجيبهمَ وهو يشيك على شعره ويسرحه ع جنب ويلبس نظارته عششان يقز براحته ،
جت عمته ركبت وديمَ وهو ساكت ماليه نيه يحكيَ
مشاعل ب استغراب : السلام عليك
فيصل بهدوء : وعليكم السلام ، ومشى بدون اي حرف زيااده
مشاعل وهي تخز فيصل : فيك شي ؟
فيصل بثقل : لا ..
مشاعل وهي مستغربه : وش عندك ساكت ؟
فيصل وهو يتماسك : احد يهرج بذا الحر
مشااعل واستفهام فوق راسها : ايه انت بكل الاوقات تهرج
ماارد على عمته خااف يخربها وتفشله عمتهَ
كانت وراهَ هاديه كثيير ، غطت ملامحها حمرهَ الوردْ ، واعتلى قلبها خفقات متتاليه تنذرَ ب الخير
رفع عيونه ولمحها وابتسسسم ، نسى عمته ونسسا كل اللي حوله وتنحنح وابتسامته ع جنب ماختفت ابد
مشاعل وهي تلمح فيصل قفلت عيونها مبتسمهَ : تحب هالولد محبه غييير عن محبه اي احد ، يكفي انه هو اللي رجع لحياتها الروحَ
لفت لديم وقالت بصوت امومي : انا كلمت استاذتك عشان المحاضرات اللي فاتتكَ
ديم : اوكيهَ
فيصل عجز يمسك لسانه وبلقافته قال : احم وش قسسمها ؟
مشاعل : محاماه
فيصل بنفسه : اففف ملقوفه وناظر عمته : اها حلللو
مششاعل تخزه : وش له تسال ؟
فيصل ويناظر طريقه : محد يسإل ؟
مشاعل : الا بس كلن يسال لسبب او هدف
فيصل : لا ماعندي سالفه لقافه بس
جتها الضحكه ع رده ، كان ودها تضحك ب اعلى صوتها بس مسكت نفسها ،
وصللوا البيت ونزلوا كلهم
طلعت مشاعل وديم لفوق ، اما فيصل اللي وقف ب الصاله و باعلى صوته : يممممممااااه
مشاعل وهي طالعه : وجع ولد روعتنا
فيصل مارد ع عمته : ييمااااااه
جت امل من المطبخ معصبه : وصمممه وش تبي ؟
فيصل : جيعان ووراي دوام خلص الغدا
مشاعل وهي توقف بنص الدرج : مالت عليك والله
فيصل بنص عين : ليش داخله عرض اسولف مع امي
امل بعصبيه : مافي غدا يالله فارق
فيصل : وشلون مافي غدا ؟ جيعان انا
مشاعل : هههههههههههههههههههههه تستاهل
فيصل : وهو يخز عمته وينزل نظارته : انا بعرس واخليلكم البيت
امل تخزه : من المقروده اللي بتبتلي فيك ؟
فيصل ويرفع خشششمه : ان ماصرتوا تتصلون تترجوني اجيكم وتشوفون حرمي المصون ماكون فيصل
مشاعل : مانبي حرمك المصون اشبع فيها
امل وهي تخزه : خلاص بخطبلك وحده من بنات خواتي ..
مشاعل كتمت ضحكتها لما شافت ملامح فيصل المفجوعهَ ، خافت تضحك وتزعل امل
فيصل ويناظر امه : هاااه هونت مابي اعرس ، ي زين الجوع والله
امل ومازالت تخزه : هونت هاااه ! وش فيهن بنات خواتي
فيصل وهو يتميلح : ترا ابوي الصباح يفتن بيننا والله وطمر يمططخ امه
امل تدفه : فارق بس الحين وشلون تقول عن بنات خالاتك مايصلحن
فيصل يرقع لحاله : ليش ومن متى انا قايل اني ابي منهن ؟
مشاعل تششهق : فييييصل نسيت ب العطله لما تقول اخطبيلي من خواتك ؟
فيصل وهو فاتح عيونه : متى قلته ؟
عطته امل ظهرها وراحت المطبخ تجهزله الغدا ، وطلعت مشاعل ورا بنتها
وجلس هو مقهور ومعصب ، كل ماجا يطقها عوجججا .. وش يسوي الحين اكيد سمعتهم ديم !
ضغط ع راسه معصب وقال بصوت عالي : الثثور بيبقى ثور لين يموت
/
توهم راجعين من مكهَ ، ماسك ايدها وساندها بقوه ، ذا اول يوم يدخلون البيت من بعدها ..
كت ايده وحاولت تبتسسم ودخلتَ بيتها ولمحت بكل مكان اطيااف ديمَ
هنا كانت نفااس فيها ، وهنا اول ضحكه له .. وهنا خطت اول خطاويها ، وهنا نطقت اول حروفهاا
هنا قالت ماما .. وهنا انضربت .. وهنا ضحكت وهنا بكت وهنا وهنا وهنا
كان البيت كله صور ديم .. جرحتها الصور بدون لا تدري ..
مشت بخطوات المؤمنه والراضيه بقضضاء ربها وطلعت لغرفتها ، قفلت الباب ورمت ثقلها على الباب
ونزلت دموعها وشهقاتها المكتومه وقلبها يزيد ب الوجع والوجع
مششت بخطوات متعثره تتوضا وتصبر نفسها ب الصلاهَ ..
مازال واقف ماتحرك خطوه وحده ، سمع تسكيره باب غرفه امه وعرف انها اكيد ودها تجلس بلحالها ..
وده يترك الديره كلها من الضيقه لكن عششان خاطر امه بيجلسَ
قفل عيونه مايبي يتذكر اي شي ، للحين غصه فراق ديم بحلقه عجز يبلعها !
وبداخله كره عمييق عجز يتجاوزهَ / وحققد بدا يثور ويطلع للعالمَ !
….
مسسكت جوالها واتصلت من جديد ع الرقم اللي مستحيل تنسساه ..
كل يوم تتصل ويرد عليها اخر صوت ودها تسمعه وتسكر الخط ..
تنهدت ديم بضيقه وهي تدعي ان امها او ابراهيم يردون عليها ، مشششتاقه حيل لهم !
جاها صوته من بعيييد ، صوته اللي تميزه عن الف صوت : الللو
ديم وتخنقها العبره وبصوت واطي : ابراهيم ؟
ابراهيم والخنقه مازالت بحلقه : ميين ؟ ديم !!!
ديم وهي تبكي : اييي ديم
ابراهيم بفرحه : كييفك ي عين اخوك ؟ مبسوطه ؟ مرتاحه ؟
ديم وتشششهق : وين مااماا ؟ وينهاا
ابراهيم بحزن : تو رجعنا من مكه ، طلعت تريح شوي
دييم بحسسره وهي تشهق ( الله يالدنيا صارت تروح وتتركني ، وين ماما من اول خلاص ماعاد تبيني ) : اهااا ، وبدت شفايفها ترجف : ماقدر اكلمها ؟
ابراهيم وهو يضغط ع راسه : تبينها تذبحني ، تدري انك متصله ولا كلمتك / وبحزن : متششفقه عليك حيييل ي ديم بس تعرفين امي تكابر و
ديم جلسست تبكي وايدينها ترجف : وانا متششفقه ع مامااا ابيها
ابراهيم بحققد : حسبي الله على من كان السبب
دييم وهي تبكي : برجع اتصل بعد نص ساعه اكون هدييت مابي اضيق ع ماما
ابراهيم : ذا رقمك ؟
ديم : ايييي
ابراهيم بحب : حفظظته
دييم بغصصصه : يالله مع السلامه ، وقفلت الخط تحس ب الم داخل قلبها يعورها حيييل .

القلب يمي لك مشى .. بالعطف والطيب انتشى
في حضنها عمري نشى .. ومن حبها قلبي يميل

امي حياتي وجنتي..انتي عيوني وبسمتي
حبك شعاع بمهجتي..والشعر من حبك يسيل

القلب سعده من رضاك..والكون عطره من شذاك
كلي على بعضي فداك..إن غبت سموني القتيل

يانبض قلبي والوجود..ياروح عمري يا الودود
يا أغلى من كل الحشود..المدح في حقك قليل

يا دمع احرقت العيون..وامي عليه ما تهون
لكن إذا حل المنون..ما يوقفه قال وقيل

يا ناس من لي بعدها..يا ناس منهو يردها
تكفون قولوا وينها..عذبت قلبي بالرحيل

يا الله عساها في الجنان..تنعم بخيرات حسان
وتبدل ايام الزمان..بالعيش والدار الجميل

\

جللست ع الارض وجمعت رجولها لحظنها تبكي كل شي ،
حسست ب ايد تمسسح على شعرها ، رفعت عينها وطاحت بعيون مشاعل
ديم بتوتر : م…ااماا
مشاعل وهي تجلس جنبها وتسند راسها على كتف ديم : من ذا ابراهيم ؟ اخوك صح
ديم والدموع بعينها : ايييه اخوي
مشاعل بحب : قومي غسلي وجهك والبسي وروحي شوفي امك
ديم وهي فاتحه عيونها : صحييح عادي
مشاعل بحب : اييه صحيح ، ومسكت وجهه ديم بيدينها وهمسست لها : بروح اششكرها على تربيتها لك .. وحظنت بنتها بقوه
ديم وهي تتمسك ب امها : خاايفه
مشاعل وهي عاقده حواجبها : من ايش ؟
ديم نزلت راسسها بحزن : من..ننه !
مشاعل مستغربه : من منه ؟
ديم وتكتم شهقتها : امممم ببباابا
مشاعل وهي تتذكر : ماعليك منه خلاص ماله كلمه عليك
قامت ديم فرحاانه وهي تلبسَ وتتجهز وكل ماتلمح طيف امها تبكي ،

/

نزل امه وجلسوا ب الصاله يستنون وهو مبتسم
ام ابراهيم : وش فيه ؟
ابراهيم ب ابتسامه : في مفاجئه استني شوي
ام ابراهيم بضيقه خاطر : وش علمني
ابراهيم وهو مستغرب ان ديم تاخرت ماتصلت : لا مانب معلمك
والوقت بطيئ ودييم تاخرت ماتصلتَ ..
وقفوا قدام البيتَ الكبير ونزلت ديمَ ومشاعل وبخطوات بطيئه دخلت بخوف
وصلت لباب الصاله الداخلي فتحته وانفتحَ معها ، خنقتها دموعها وهي تتذكر اول كيف تفتحه بكل ثقه وكيف الحين تفتحه مثل الاغراب
دخلت بخطوات ثقييله تسحب رجولها سحببب
…..
ام ابراهيم : انا بروح انام لي شويَ وقامت
ابراهيم : يممه استني شوي بس وقاام بيتصل ع ديم
ولممممحها ، واقفه بعيد بعيون حيرانه .. للحظه شك ان عقله بدا يخرف لكن صوت طقطقه الكعب اكدله انها هي
الفرحه مللت قلبه وكان بيركض يضمها لكن في صوت ورااه وقفه
ام ابراهيم بشهقققه : بننننتي
ديم وهي تركض ل امهاا : مااااامااا ، ورمت نفسها بحظن امها عجزت تتكلم اكثر او تعبر
كل شي بذا البيت ينعاها ، البيت ماله حس بدونها اببببد
ام ابراهيم ودموعها خلاص نزلت وهي تمسك وجهه ديم : يييمه دييم كيفك ؟ مرتاحه مبسوطه ، وبصوت كله امومه : تاكلين تشربين ناقصك شي
ديم كانت تبكي وبس ، ماقدرت تعبر اكثثر
قرب لهم ابراهيم ودموعه بعيونه ضم ديم بقوه لحظنه ،
قطع عليهم لحظتهم صوت خطوات قريبه منهم لف ابراهيم وللحظه شك انه يشوف ديم بس بعد كم سنه
كانت محجبه وكاشفه وجهها ( بما انه اخو بنتها فهو محرم لها )
ام ابراهيم عقدت حواجبها وناظرت ابراهيم اللي استغرابه مو اقل من امه
ديم بصوت كله بكي : ذي مااماا
مشاعل وهي تقرب ل ام ابراهيم وتمد ايدها لها : السلام عليكم
ام ابراهيم وهي تلمح الشبهه الكبير بين مشاعل وديم خنقها الالم الكبير والحين بس تاكدت ان ديم مو بنتها : مدت ايدها تسلم ع مشاعل
تجمعت الدموع بعين مشاعل وماحصلت نفسها الا تحظن ام ابراهيم وهي تشهق
ام ابراهيم حاسه بمشاعل وحزنها جلست تمسح ع ظهرها وهي تسمي عليها
ابراهيم سحب نفسسه وطلع برا ولمح واحد واقف برااا ، الدم اللي بعروقه يشبه الدم اللي بعروق ديم
ابراهيم ب ابتسامه : السلام عليكم
فيصل وهو متوتر : وعليكم السلام
ابراهيم : اخو ديم من الرضاعه
فيصل وهو يبتسم : فيصل ولد خال ديم
ابراهيم : ي هلا ومرحبا والله حييياك يالطيب
فيصل مبتسم وبدا يرتاح نفسييا : الله يحيك ، زاد فضلك
ودخلوا جواا بجو اسري حميييم جدا ، فيصل وابراهيم كانوا بسيطين جدا وتفاعلوا مع بعض بسرعه
يمكن عشان فيصل حبوب وبسرعه يدخل القلب
او يمكن عشان ابراهيم بسيط مثل امه وكله نور ..
اما ديم اللي تلمح امهاتها وهي مبسسوطه ، تحمد ربها ان رزقها ب ام مثل ام ابراهيم تخاف ربها وعلمتها ان الايمان بالقدر شي اجباري وظروري
وتحمد ربها ان مششاعل امها الحقيقيه ، طيبه وحبوبه ومتفهمه ..
مشاعل بحب : والله ي ام ابراهيم ماقطع عنك ديم ابد ، ولو تبينها تجلس عندك بخليها ذي بنتك قبل تكون بنتي
ام ابراهيم وهي تحمد ربها بداخلها ان مشاعل حبوبه ومتفهمه : ي جعل عيني ماتبكيك ي ام ديم ويجمعك ببناتك الباقيات

/
انتهى البارتَ لحد كيذا ، ظروفي ماتسمح اطوله لكم مع اني كل يوم اكتب شوي تقريبا ، ف اعذروني ع القصور حبيباتي

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #14

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الرابعَ عشششرْ
حس احد يحط ايده ع كتفهَ رفع راسه ولمح دكتور واقف : ي دكتور مشعل ريح نفسك شكلك مرهق
مشعل بتفهم : ابوها موصيني عليها
ناظرها النظره الاخيره وتطمن ان كل شي اوكي وطلع من المستشفا متضايق ومقهور سحب جواله واتصل على فيصل
بالمسسستشفى :
فيصل اللي جاا مستعجل متروع من صوت مشعل الحزين ، دخل المكتب ولمح مشعل معاه ملفات ومفهي ب عالم اخر
فيصل : خير مشعل وش فيك ؟
مشعل بحيره : مدري
فيصل وهو يجلس قباله : كيف ماتدري وجهك ماهو بخير ؟
مشعل يجمع كفوفه ع وجهه : شجن
فيصل وهو يخفي اهتمامه : من شجن ؟
مشعل : تذكر المريضه اللي كانت تتعب علينا هنا ؟ كانت اخر مريضه مستلم حالتها قبل اخذ اجازه
فيصل بكذب : اييه اييه عرفتها وش فيها
مشعل بحزن : حالتها غريبه ي فيصل ، اليوم اتصل علي ابوها ولحقناها ب اخر لحظه كانت بتموت ي فيصل
فيصل بخوف : ايش صارلها ؟
مشعل : توقف كل شي عندها ، المشكله ان البنت عضويا مافيها شي وحتى نفسيتها مافيها شي مدري ليش تطيح فجإه
فيصل بتردد : ممكن في شي حنا مانعرفه ؟
مشعل وهو يناظر فيصل : انا مستعد اسوي اي شي عششان تتحسن
فيصل : عشششان ؟
مشعل وهو منزل راسه : ابوها يكسر الخاطر
فيصل وهو يخزه بهبل : بسسسس
مشعل : بس
فيصل : مشعل عندي موضوع واظن جا الوقت اللي اقولهَ لك وابيك تساعدني عشان نساعد شجن من اللي هي فيه
مشعل ب اهتمام : تفضل
/
حط راسه ع الجدار وتنهد بضيقه وحزن
الدكتور : دي تاني مره يقيها الانهيار باليومين دول
ابو تركي : لا حول والا قوه الا بالله
الدكتور : بنصحك ي بو تركي توديها للمستشفى تنويم
ابو تركي : ان شاءالله
وطلع الدكتور من غرفه رند ، ومن البيت الكئيب كله
نزل ابو تركي لمكتبه واتصل بتركي يجيه ،
دخل تركي المكتب متوتر وحزين
ابو تركي بنبره حاده : ايش سويت بموضوع رند ؟
تركي بكذب : وصيت دكاتره بالمستشفى اللي انولدت فيه لكن مافي لا حس ولا خبر عن شي
ابو تركي بضيقه : والحل يعني ؟ البنت لازم ترجع اهلها
لمعت عيون تركي : الله كريم
طلع ابو تركي وقلبه متقطع يحس ان ربه عاقبه باللي سوواه بيوم وعلمه وش يعني انك تفقد طفل ، حس بمراره الحرمان
وصار يفكر ب اهل رند اكيد متعوره قلوبهم عليها ويبونها .
اما تركي اللي عنده خببر عن اهل رند من الدكتور مصطفى المسؤول عن تحالليل dna لكنه فضل الصمت واخفاء الحقيقه
جلس تركي بحزن وبداخله الانانيه متعشششه : مسسستحيل اسمح لحد ياخذها مننا مستحيل ذي اختي
//
مشعل وهو مضيق عيونه : ايش تعتقد ؟
فيصل بحزن : اكيد ذي التوم الثانيه
مشعل بحزن : وابو سعود ؟ متعلق فيها كثير
فيصل بجديه : كل اللي نبيه تحليل اثبات النسب وبعدين كل شي
مشعل : ماقدر اعمل التحليل بدون موافقتهم بشوف اقوله
وقام وهو متوتر من اللي عرفه ، وبنفسه : الله يعينك ي شجن ع اللي بيجيك
طلع من المستشفا وراح لبيتهم ، اول مادخل سمع صوت امه تناديه
مشعل بتعب : نعم
ام مشعل : متى رجعت من السفر ؟
مشعل : امس
ام مشعل : عندي لك خبر بيفرحك
مشعل وهو مضيق حواجبه : مب وقته يمه تعبان بطلع انام
ام مشعل : الهنوف
وقفت خطواته ولف يناظر امه بتعجب : الهنوف ؟
ام مشعل مبتسمه : ايه الهنوف ، تطلقت من زوجها خلاص
خففق قلبه بقوه ، نبضات قلبه وصلت ل اعلى مستوى .. مااحس ب اي شي
كل شي تجمد بخاطره وحس ان الوقت غللط وبصوت بارد : وش رجعها يمه ؟
وقبل يسمع رد امه طلع لغرفته وهو يحس ب التشششتت والحيره ، طاري الهنوف هز كيانه وغير كل شي بحياته .
مششى بخطوات حايره ع الدرج وذكريات الهنوف القديمه ترجعله ، كل شي تذكره صوت ضحكاتها وابتسامتها وطريقه كلامهاا
كانت حللمه ، كانت اميره قلبه اللي ماحب احد قبلها اببببد .. وذا القدر يرجعها له من جديييد
قفل عينه ووقف بنص الدرج وملامح بريئه صارت قبال خياله ، ملامح قلبت كل كيانه .. تذكر لما كانت شجن تموت قدامه وكيف خاف يفقدها
حس ب الحيييره ، حس ب الالم والخوف والضياع ..
فتح عيونه وكمل طريقه لغرفته ..
/
مرت الايام سريعه .. ومر شهر ع الاحداثَ ..
رند : مازالت متغيبه عن الجامعه وبكرا السبت بتباشر اول دوام لها ..
حالتها النفسيه سيئه للغايه وادخلت بحاله اكتئاب حاد ..
تركي : اللي عرف من فتره عن اهل رند وبدا يخفي هالموضوع عن الجميع ورفض انه يرجعها ل اهلها
ويحاول قد مايقدر يراعي رند ويطلعها من حالتها اللي هي فيها
فارس : صار طول وقته ي مع رند او تركي ، فجإه صار فارس الكبير والرجال
قدر يتجاوز مرحله موت رغد ويتعايش مع حياته بعقلانيه اكثر وعقل اكبر من عمره
ابو تركي : اجل موضوع سفرياته لين تهدا اوضاع رند المتإزمه
معتمد ع تركي يلاقي اهلها ويرجعونها ويرتاح ضميره .
ام تركي : ماحاولت ابد تقرب ل رند ، كانت لها كم محاوله فاشله لكن وجود تركي وفارس دايم معها مسوي حاجز كبير
بدت تسترجع حياتها القديمه بس ع اخف ، ماعاد لها خاطر تطلع وتروح نفس اول .
وعلاقاتها مع ابو تركي منقطعه نهائيا .
…..
شجن : طلعت من المستشفى من فتره ، ورجعها ابوها الجامعه عشان جلسه البيت طفشتها ،
لها اسبوع تداوم بالجامعه .. والتعب ملازمها .. حالتها الى الان ماستقرت والدكاتره يوصون لها ب الراحه التامه
بس شجن وعنادها عاد ض١
ابو سعود : الهم اكل قلبه على شجن اللي وضعها متردي بشكل مو طبيعي ، صار يخاف عليها اكثر من اول الف مره
اكد له كم استشاري ان ممكن ب اي لحظه ترجع لها النوبه القديمه وممكن تروح فيها .
سعود : يحاول ياخذ دور ابوه بالبيت ، حاس بالهم ناحيه شجن ووده يسفرها لبرا يشوفون لها علاج .
نهى : داجه بعالمها الوهمي ، برود لا طبيعي ناحيه اهلها .. مالها ب احد ولا تبي حد يتدخل بحياتها ابد .
…..
فيصل : حبيب الملايين ض١ .. بدا يتفق مع مشعل عشان يفتحون الموضوع مع ابو سعود عشان موضوع شجن
منشغل تماما بالقضيه اللي رفعها ع المستشفى ، وعقله كله منشغل عن الطفله الاخيره ويين اختفت والغلط كان مع اي عائله
يستنا بس متى يجي الامر بفتح الملفات القديمه ويعرفون وين راحت الطفله الثالثه .
ديم : عالم اخر يختلف عن حياتها الاولى ، مقضيه وقتها بين دراستها وحياتها بين امها مشاعل وام ابراهيم
تروح لهم ب الاوقات اللي ابو ابراهيم مو فيه ماودها تلتقي فيه ابد ، وحاليا هو مسافر ف نامت عند ام ابراهيم
كل ماشافت فيصل طار قلبها من مكانه ، تحسسسسه دخل اعماقها بدون تحس .
مشاعل : فرحتها ب ديم كبيره ، لكن في شي بقلبها يعورها ..
تحس ب الالم والتوتر اغلب الوقت .. قلبها يقولها ان في شي مو زين جالس يصير
عشان كيذا صارت اغلب الوقت عصبيه ومتنرفزه ومالها خلق احد .
ابو فيصل : بدت ترتاح نفسيته بوجود ديم والامل ب الله كبير ، خاطره بديم لفيصل كبيير
ام فيصل : كعادتها ٢٤ ساعه معصبه ع فيصل وودها تذبحه ض١ ، وبنفس الوقت مبسوطه لديم وحابتها من قلب
لدرجه انها مستخسرتها لفيصل ، خايفه يغثها خخخخ
…..
مشعل : ومادراك ما مشعل ، الشهر راح كله وهو ماقدر يجمع فيصل ب ابو سعود ،
اجتماعاتهم العائليه صار يحظرها ، وكثير انشغل بعد سالفه طلاق الهنوف ..
خالد : قرر يسافر خارج البلاد بعد مافقد الامل انه يلاقي ذيك البنت ..
حس انها خلاص ماعاد تجي للجامعه او الله اعلم وش تكون .

**

نزلت من فوق وهي لابسه وكاشخه لمحت خالد جالس يقرا جريده ،
امل بتريقه : اخيرا جاا السواق
خالد بدون يرفع عينه : خير ي طير
امل بفرحه : ع الاقل ماتوديني من فجر الله
خالد بعناد : قومي يالله اوديك
امل وهي تجلس : نو وي
خالد بعناد : يلا قومي اليوم اخر يوم
امل بعدم تفهم : خير ؟
خالد : رحلتي بعد ٦ ساعات ، بضيع وقت بتوديتك يلا قومي
/
رند بحزن : بكرا بابا اروح
ابو تركي بعصبيه : الحين وانا بوديك ، الين متى وانتي غايبه ؟
قامت وهي شبهه ميته ، الاكتئاب موصل ل اعلى مستوياته معها ..
لبست وطلعت مع ابوها وجهها اصفر وتحت عيونها اسسود وحالتها جدا سيئه .
وصلوا للجامعهَ ونزلت بهدوء وبدون اي كلمه ومرت بجنب امل اللي توها كانت نازله ..
لمحها من بعيد واللي زود شكوكه هي السياره ، الف علامه استفهام فوق راسه ؟ كيف وليش وش غيرها !
دخلت هي وامل من نفس البوابهَ بعدت شوي رند وطبقت عبايتها واخذت شنطتها ومشت بخطوات شبه حايره ..
اما امل ساعه وهي تناظر شكلها وتعدل شعرها وتتعطر وو وبعدين مششت للمكان اللي يتجمعن فيه هي وحنان وديم .
مشششت امل بخطوات انيقه ، وهي عارفه باقي صاحباتها ماجو ، جلست بمكانهم اللي دايم يجلسن فيه تستناهن ..
/
دخلت مع نهى للجامعه وتحس انها مبسوطه واخيرا ابوها اطلق سراحها ،
نهى وهي معصبه : لك صاحبات ؟
شجن بعدم اهتمام : ليش تسالين ؟
نهى : وبتجلسين مع مين ع خير ؟
شجن بدون تناظرها : مب جالسه معاك تطمني ، عارفه انك ماتحبين اجلس مع صاحباتك
نهى وهي مبسوطه : اها اوكي ، اشوفك لما نطلع ومشت بخطواتها لوحده تنتظرها
…. : ذي شجن اختك ؟
نهى برود : ايوه
… : يووه وش هالجمال اللي عليها
نهى بنرفزه : نععععم ؟ ريم وبعدين
ريم : ولا قبلين ومسكت ايدها ومشن سسوا ..
ماهتمت شجن ، واصلا اللي بشخصيه شجن ماتهتم معها احد او لا لانها انسانه عمليه واهم شي عندها تخلص اشغالها
دخلت شجن لداخل الاداره تخلص اوراقها وتشوف وين قسسمها الخ الخ …
مششن بخطواتهن وتغيبن عن الانظار ..
ريم وهي تناظر نهى : وينك امس بطوله والله وحششتيني
نهى وهي ترمي راسه ع كتف ريم : امس بابا جامعنا ومسوي محاضرات وبعدها نمت
ريم وهي تنزل راسها ل راس نهى : للحين ابوك ذا العله
نهى بضيقه : مرره الله يعين عليييه
/
كانت خطواتها تايهه ، شبهه ضايعهَ .. سحبت نفسسسها من نظرات العالم اللي تحسها تلاحقها وين ماراحت .
كانت خايفه كثيير … نفسيتها متدمره ل ابعد حد احد يتوقعه
وبعيد عن العالم وخلف المباني دخلت وهي عارفه مابيكون غيرها بذا المكان ، اللي قررت يكون مكان جلستها كل يوم
لكن رجلينها وقفت وهي تشوف ثنتين بوضع مخل جدا
شهقت بقوه لدرجه ان البنتين انتبهن لها ،
حسسست بالخوف زايده ع خوفها ورجعت خطوات لوراا ،
اما نهى اللي وقفت مفجوعه وهي تنادي بصوت ضعييف : شجن استني
وطلعت تلحق اختها اللي شردت منها
اما رند اللي ضاعت بين الجموع والخوف مسيطر عليها ، اخذت جوالها بيدين ترجف واتصلت على ابوها اللي مارد على اتصالها
وقفت ضايعه والدموع تطيح من عيونها لحد ماسمعت صوت وراها : فيك شي ي بنتي ؟
رفعت عينها وشافت وحده من الاستاذات فزادت حده البكاء عن رند
الاستاذه اخذت رند ودخلتها جوا لعل وعسسا تهدا وتعرف ايش فيها ،
\
دخلت داخل الاداره بنفسها الحلوه ومبتسمه ، سمعت صوت يناديها من وراها
.. : استاذه مشاعل
مشاعل وهي تناظر وحده من الاستاذات : اهلين استاذه ابتسام
ابتسام : معليش عارفه انك تو جايه بس في بنت جو حالتها سيئه جدا لو تجين وتشوفيها ؟
مشاعل : اوكي دقايق وجايه ..
حطت اغراضها ع مكتبها وفصخت عبايتها وتوجهت للغرفه ، لمحت ابتسام تاشرلها ان البنت جو ،
دخلت الغرفه وشافت جسسم يرتجف وصوت انين خافت ، قربت لها مشاعل وحطت ايدها ع كتفها : خير ي بنتي ايش فيك
ماجاها صوت ابد بس زادت حده الانين
جلست مشاعل جنبها ومسكت يدها ب حنان : استهدي ب الله ي بنتي
مشاعل : ايش اسمك ؟
مشاعل : طيب ع الاقل ارفعي راسك ومدت لها كاسه فيها مويه
رفعت رند راسها والتقت عيونها بعيون مشاعل اخذت المويه وشربت شوي ورجعت راسها من جديد تبكي ..
فجإه الرجفه وصلت ل اطراف مشاعل و لجسمها كامل وبدت دموعها تتجمع بعيونها
مشاعل بحزن : ايش اسمك ؟
رند : رند
قفلت مشاعل عيونها بقوه واخذت راس رند لصدرها تحظنها بقوه : ايش فيك ي امي ؟
رند اللي كان كثير ناقصها حنان الام تإثرت ب الموقف كثير وجلست تبكي
طلعت مشاعل من عند رند بعد ماشفتها هدت شوي واتصلت ع ديم عشان تجيها بداخل الاداره
ديم وهي مبتسمه : هلا ماما ، وطارت عيونها وهي تشوف عيون امها الحمرا وخشمها
ديم : ايش فيه ؟ ايش صاير
مشاعل بحزن : شكلي لقيت وحده من توائمك
ديم فتحت عيونها بصدمه : كيف ؟ وين ؟ وينها !
مشاعل : ديم مابيك تقولين لها شي البنت منهاره بس اللي ابيك تكونين صاحبتها ع الاقل
ديم ودموعها ع خدها : صاحبتها وبس ، وينها بشوفها
مشاعل : تعالي معي ، ودخلن سواا
مشاعل بحب : رند قومي ذي ديم بنتي بتجلس معك
رفعت راسها رند وانصدمت وهي تشوف شبيهتها ، وحده نسخه من رند القديمه قبل تموت رغد وتنهار
رند وضيقت حواجبها : بنتك !
ديم وهي مو مستوعبه الشبهه الكبير بينهم ، اصلا ك انهم واحد ع قولتهم فوله وانقسمت نصين خخخ
كانت متوقعه توائمها يشبهونها بس مو لدرجه ذي ..
حاولت ماتبين شي لكن ماعرفت ، ناظرت ديم امها وقالت بصوت ينسمع : تشبهني ماما ،
سكتت مشاعل ماعرفت وش ترد ،
ديم وهي تجلس جنب رند : ي الله وش كثر تشبهيني
رند الخوف والاستغراب اكل قلبها ، نزلت راسها بضعف وجلست تبكي
ديم وهي تحظنها وتبكي معها : لا تبكين انتي ماتعرفين وش كثر يعورني قلبي اذا بكيتي
رند وهي بحظن ديم شهقت بقوه وهي تحس ديم تحظنها بقوه
ديم ب حب : لا تبكين والله قلبي يعورني ..
مسكت ديم وجهه رند بيدينها : ايش فيك ؟
رند نزلت راسها بقوه وهزت راسها بعنف : ابي امووووت خلاص وجلست تشششهق بقوه
لحد يسإل عن قلب مشاعل اول ماسمعت هالكلمه ، طارت عيونها بقوه وقربت لرند وعيونها دموع : اسم الله عليك من الموت ي يمه
مشاعل وهي تكابر مشاعر الامومه بداخلها : انتي ماتدرين انه حرام الواحد يقول كذا !
وقفت رند وهي ماسكه جوالها : الحين بابا بيجي ياخذني للبيت
ديم وهي توقف : على كيفك هو ، ماصدقت احصلك
رند وهي مستغربه : نعم ؟
ديم وتمد ايدها تمسك ايد رند : تعالي معي بعرفك ع صاحباتي و و و
رند وهي تناظر للارض : لا شكرا ، انا اصلا ماعندي صاحبات ولا ابي اتعرف ،
ديم بحزن : بس انا ابي اتعرف عليك
رند بعصبيه وهي تتذكر منظر البنتين المقرف بين عيونها : وانا قلت مابي وطلعت وتركتهن ..
نزلت ديم راسها وبدت تبكي ، : ماما ماتبيني توإئمتي
مشاعل ب حب : بس هي شكلها ماتدري انها توائمتك وحنا ماتاكدنا
ديم : وش ماتاكدنا شفتي الشبهه
مشاعل بخوف : اي بس لازم تحاليل
ديم وهي تناظر امها بنص عين : وبنجلس نستنا لحد مانتاكد من التحالليل ، انا بروح الحقها وطلعت مستعجله بتلحق رند
ديم : رننند ، رننند استني شوي
رند ب استغراب : خير ؟
ديم مسكت ايدها : تعالي بوريك شي وسحبتها ل اقرب مرايه ووقفن الثنتين
ديم : شايفه الشببهه بيننا ؟ نفس العيون والخشم ولون العدسه والشعر والطول ونفس كل شي
رند وهي مو فاهمه شي : عادي يخلق من الشبهه ٤٠ ..
ديم وهي تناظرها : لو نمشي سوا كل الموجودين بيقولون توائم محد بيقول يشبهن بعض ابد
رند : بس انتي مو اختي ، انا اصلا ماعرفك
ديم وبدت تحس ان اللي قدامها انسانه مفهيه : كم مواليدك ؟
رند : ليش !!
ديم وهي تقولها مواليدها ، هاه كم مواليدك انتي ؟ اكيد نفس مواليدي صح !
رند وبدا الخوف يخف شوي وتركز : ايوه نفسه ايش عرفك
ديم : سالفه طويله تعالي اقولها لك
رند : بس بابا الحين بيجي
ديم : بسيطه قوليله هونتي تطلعين بتجلسين ، اصلا تو الدوام بادي
رند ب استسلام : طيب
ومشن التوائم بجنب بعض ، وديم تحكي لرند السالفه الطويله اللي مر عليها اكثر من ١٨ سنه
رند بتعجب : ايش يعني ؟
ديم : بديت احس انك ماتستوعبين بسرعه ! يعني اكيد انتي توائمي الضايع
رند : ايوه بس كيف !
ديم : اتصلي ع امك واساليها ب اي مستشفا ولدتك
اصابت ديم جرح رند الغاير بدون تحسس ، لاحظت رند ووجهها ينقلب اسود وبعيونها حزن : ايش فيك ؟
رند : ماله داعي
ديم : الا له داعي يلا اتصلي
رند : بتصل ع بابا
ديم وبدت تشك ب رند : طيب
قفلت رند من ابوها والدهشه عقدت لسانها ، : نفس المستشفا !
ديم : شفتي قلتلك ، بس نقطع الشك ب اليقين ونعمل التحليل
رند وهي تنزل راسها وتسترجع الماضي ب ادق تفاصيله ، بدت تستوعب اشياء كثيره عمرها مافكرت فيها
رند بحزن : عرفت الحين انا ليش ماشبههم ابد .
ديم وهي تحط راسها ع كتف رند : اسكتي كنت اموت مليون مره عشان موضوع الشبهه ذا ، الحمدلله ع كل حال
قفلت رند عيونها وهي تحس بالمراره تقطع قلبها وبدت دموعها تنزل من جديد
ديم وهي مقفله عيونها : ماقلتلك لا تبكين تعورين قلبي
رند ب استغراب : ايش عرفك !!!
ديم وهي تفتح عيونها وتناظر رند بعصبيه : هبلا مو توينزتي انتي ! وانا اقول مين اللي مقلقني ليل ونهار طلعتي انتي
رند : ايش اسوي غصب عني
ديم وهي تمسك حنكها : لازم تقوين نفسسسك مايصلح هيك وبعدين تعالي ليش ماعندك صاحبات !
رند وهي تنزل راسها وتبكي من جديد : ماادري
ديم كسرت خاطرها رند : خلاص مب لازم يكفي انا صح
رند وهي تهز راسها بهدوء : ايي
ديم : مييته جوع يالله ، قومي يلا نفطر
رند : مو مشتهيه
ديم : انتي شفتي وجهك قبل تقولين لا ؟
رند : ايش فيه
ديم : يروووع اصفر واسود
رند : مسويه شايفتني من قبل
ديم مبتسمه : كل ماشوف وجهي كني اشوفك خخخ
رند : احلفي هههههه
ديم : يالله باقي اختنا الثالثه
رند بحماس : جدددددد
ديم وهي تناظر رند : توك تستوعبين ان لنا توينز ثالثه !
رند بفهاوه : ايه وينها !
ديم : امشي امشي ل اذبحك الحين
مشششن وهن يضحكن ومبسوطات ، ديم نست حنان وامل والتهت ب رند وكيف بيثبتون النسب و و و و ..
\

نهى واخيرا لقت شجن اللي طالعه من محاضرتها ، تناظرها بخوف وشك
نهى : شجن لا تفهمين غلط !
شجن وعقدت حواجبها : خير ؟
نهى : والله مب مثل ماتتوقعين
شجن اللي توقعت ان ابوها متصل ع نهى ومهاوشها عشان شجن لحالها : لا تهتمين الموضوع اصلا مب هامني
نهى : بس انا يهمني كثير
شجن بدون اهتمام : اوكيه ، يلا انا بروح افطر
نهى : اجي معك ؟
شجن وهي ماشيه : لا ماله داعي ، وناظرتها ب ابتسامه سخريه : روحي مع صاحبتك
وقفت نهى خايفه ومنهاره ، ليش شجن تتكلم ب اللغه الغربيه ذي ، خافت تعلم ابوهن
واصلا يكفي ن شجن بتاخذ موقف من نهى وتطيح من عينها ..

/
ب نهايه الدوام اللي كان نقطه تحول جذريه ل رند المبتسمه ، طلعت من الجامعه مبتسمه وركبت السياره مع ابوها والابتسامه ع وجهاا
ابو تركي : اووه ايش فيه ؟
رند ب فرح : اببد بس لقيت لي توييينز
ابو تركي مبتسم : صحيح ؟ معاك يعني ب القسم
رند : لا معاي ب الجامعه بس
ابو تركي وهو مبسوط : اها وكيف تعرفتي عليها ، وتحركت السياره ورند ل اول مره ماتسكت وتحكي وتحكي وهي تحاول تحفظ السر اللي كتمتها عليه ديم
وصلت البيت وسمعت صوت مسسج جاها فتحت جوالها مستغربه من بيرسلها ، لقته رقم ومكتوب : توينزتي ذا رقمي " ديييم "
رند اتصلت ع ديم وهي تطلع الدرج : كيف جبتي رقمي ؟
ديم وهي تضحك : عشانك هبلا ههههههه شوفي جوالك اخر اتصال
رند بغباء : متى اخذتي جوالي
ديم : اوووه فهم ي مفهم عاااد ، يلا فيصل شكله جا ماما تناديني
رند بفهاوه : اخونا ذا ؟
ديم شهقققت بقوه : حماااااره وش اخونا اذبحك اذبحك
رند مفجوعه : ايش فيك اسم الله
ديم : اذا وصلت احكيلك يلا بيباي
رند ب فهاوه : بيباي
انتهى / انتظروني

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #14
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء الرابعَ عشششرْ
حس احد يحط ايده ع كتفهَ رفع راسه ولمح دكتور واقف : ي دكتور مشعل ريح نفسك شكلك مرهق
مشعل بتفهم : ابوها موصيني عليها
ناظرها النظره الاخيره وتطمن ان كل شي اوكي وطلع من المستشفا متضايق ومقهور سحب جواله واتصل على فيصل
بالمسسستشفى :
فيصل اللي جاا مستعجل متروع من صوت مشعل الحزين ، دخل المكتب ولمح مشعل معاه ملفات ومفهي ب عالم اخر
فيصل : خير مشعل وش فيك ؟
مشعل بحيره : مدري
فيصل وهو يجلس قباله : كيف ماتدري وجهك ماهو بخير ؟
مشعل يجمع كفوفه ع وجهه : شجن
فيصل وهو يخفي اهتمامه : من شجن ؟
مشعل : تذكر المريضه اللي كانت تتعب علينا هنا ؟ كانت اخر مريضه مستلم حالتها قبل اخذ اجازه
فيصل بكذب : اييه اييه عرفتها وش فيها
مشعل بحزن : حالتها غريبه ي فيصل ، اليوم اتصل علي ابوها ولحقناها ب اخر لحظه كانت بتموت ي فيصل
فيصل بخوف : ايش صارلها ؟
مشعل : توقف كل شي عندها ، المشكله ان البنت عضويا مافيها شي وحتى نفسيتها مافيها شي مدري ليش تطيح فجإه
فيصل بتردد : ممكن في شي حنا مانعرفه ؟
مشعل وهو يناظر فيصل : انا مستعد اسوي اي شي عششان تتحسن
فيصل : عشششان ؟
مشعل وهو منزل راسه : ابوها يكسر الخاطر
فيصل وهو يخزه بهبل : بسسسس
مشعل : بس
فيصل : مشعل عندي موضوع واظن جا الوقت اللي اقولهَ لك وابيك تساعدني عشان نساعد شجن من اللي هي فيه
مشعل ب اهتمام : تفضل
/
حط راسه ع الجدار وتنهد بضيقه وحزن
الدكتور : دي تاني مره يقيها الانهيار باليومين دول
ابو تركي : لا حول والا قوه الا بالله
الدكتور : بنصحك ي بو تركي توديها للمستشفى تنويم
ابو تركي : ان شاءالله
وطلع الدكتور من غرفه رند ، ومن البيت الكئيب كله
نزل ابو تركي لمكتبه واتصل بتركي يجيه ،
دخل تركي المكتب متوتر وحزين
ابو تركي بنبره حاده : ايش سويت بموضوع رند ؟
تركي بكذب : وصيت دكاتره بالمستشفى اللي انولدت فيه لكن مافي لا حس ولا خبر عن شي
ابو تركي بضيقه : والحل يعني ؟ البنت لازم ترجع اهلها
لمعت عيون تركي : الله كريم
طلع ابو تركي وقلبه متقطع يحس ان ربه عاقبه باللي سوواه بيوم وعلمه وش يعني انك تفقد طفل ، حس بمراره الحرمان
وصار يفكر ب اهل رند اكيد متعوره قلوبهم عليها ويبونها .
اما تركي اللي عنده خببر عن اهل رند من الدكتور مصطفى المسؤول عن تحالليل dna لكنه فضل الصمت واخفاء الحقيقه
جلس تركي بحزن وبداخله الانانيه متعشششه : مسسستحيل اسمح لحد ياخذها مننا مستحيل ذي اختي
//
مشعل وهو مضيق عيونه : ايش تعتقد ؟
فيصل بحزن : اكيد ذي التوم الثانيه
مشعل بحزن : وابو سعود ؟ متعلق فيها كثير
فيصل بجديه : كل اللي نبيه تحليل اثبات النسب وبعدين كل شي
مشعل : ماقدر اعمل التحليل بدون موافقتهم بشوف اقوله
وقام وهو متوتر من اللي عرفه ، وبنفسه : الله يعينك ي شجن ع اللي بيجيك
طلع من المستشفا وراح لبيتهم ، اول مادخل سمع صوت امه تناديه
مشعل بتعب : نعم
ام مشعل : متى رجعت من السفر ؟
مشعل : امس
ام مشعل : عندي لك خبر بيفرحك
مشعل وهو مضيق حواجبه : مب وقته يمه تعبان بطلع انام
ام مشعل : الهنوف
وقفت خطواته ولف يناظر امه بتعجب : الهنوف ؟
ام مشعل مبتسمه : ايه الهنوف ، تطلقت من زوجها خلاص
خففق قلبه بقوه ، نبضات قلبه وصلت ل اعلى مستوى .. مااحس ب اي شي
كل شي تجمد بخاطره وحس ان الوقت غللط وبصوت بارد : وش رجعها يمه ؟
وقبل يسمع رد امه طلع لغرفته وهو يحس ب التشششتت والحيره ، طاري الهنوف هز كيانه وغير كل شي بحياته .
مششى بخطوات حايره ع الدرج وذكريات الهنوف القديمه ترجعله ، كل شي تذكره صوت ضحكاتها وابتسامتها وطريقه كلامهاا
كانت حللمه ، كانت اميره قلبه اللي ماحب احد قبلها اببببد .. وذا القدر يرجعها له من جديييد
قفل عينه ووقف بنص الدرج وملامح بريئه صارت قبال خياله ، ملامح قلبت كل كيانه .. تذكر لما كانت شجن تموت قدامه وكيف خاف يفقدها
حس ب الحيييره ، حس ب الالم والخوف والضياع ..
فتح عيونه وكمل طريقه لغرفته ..
/
مرت الايام سريعه .. ومر شهر ع الاحداثَ ..
رند : مازالت متغيبه عن الجامعه وبكرا السبت بتباشر اول دوام لها ..
حالتها النفسيه سيئه للغايه وادخلت بحاله اكتئاب حاد ..
تركي : اللي عرف من فتره عن اهل رند وبدا يخفي هالموضوع عن الجميع ورفض انه يرجعها ل اهلها
ويحاول قد مايقدر يراعي رند ويطلعها من حالتها اللي هي فيها
فارس : صار طول وقته ي مع رند او تركي ، فجإه صار فارس الكبير والرجال
قدر يتجاوز مرحله موت رغد ويتعايش مع حياته بعقلانيه اكثر وعقل اكبر من عمره
ابو تركي : اجل موضوع سفرياته لين تهدا اوضاع رند المتإزمه
معتمد ع تركي يلاقي اهلها ويرجعونها ويرتاح ضميره .
ام تركي : ماحاولت ابد تقرب ل رند ، كانت لها كم محاوله فاشله لكن وجود تركي وفارس دايم معها مسوي حاجز كبير
بدت تسترجع حياتها القديمه بس ع اخف ، ماعاد لها خاطر تطلع وتروح نفس اول .
وعلاقاتها مع ابو تركي منقطعه نهائيا .
…..
شجن : طلعت من المستشفى من فتره ، ورجعها ابوها الجامعه عشان جلسه البيت طفشتها ،
لها اسبوع تداوم بالجامعه .. والتعب ملازمها .. حالتها الى الان ماستقرت والدكاتره يوصون لها ب الراحه التامه
بس شجن وعنادها عاد ض١
ابو سعود : الهم اكل قلبه على شجن اللي وضعها متردي بشكل مو طبيعي ، صار يخاف عليها اكثر من اول الف مره
اكد له كم استشاري ان ممكن ب اي لحظه ترجع لها النوبه القديمه وممكن تروح فيها .
سعود : يحاول ياخذ دور ابوه بالبيت ، حاس بالهم ناحيه شجن ووده يسفرها لبرا يشوفون لها علاج .
نهى : داجه بعالمها الوهمي ، برود لا طبيعي ناحيه اهلها .. مالها ب احد ولا تبي حد يتدخل بحياتها ابد .
…..
فيصل : حبيب الملايين ض١ .. بدا يتفق مع مشعل عشان يفتحون الموضوع مع ابو سعود عشان موضوع شجن
منشغل تماما بالقضيه اللي رفعها ع المستشفى ، وعقله كله منشغل عن الطفله الاخيره ويين اختفت والغلط كان مع اي عائله
يستنا بس متى يجي الامر بفتح الملفات القديمه ويعرفون وين راحت الطفله الثالثه .
ديم : عالم اخر يختلف عن حياتها الاولى ، مقضيه وقتها بين دراستها وحياتها بين امها مشاعل وام ابراهيم
تروح لهم ب الاوقات اللي ابو ابراهيم مو فيه ماودها تلتقي فيه ابد ، وحاليا هو مسافر ف نامت عند ام ابراهيم
كل ماشافت فيصل طار قلبها من مكانه ، تحسسسسه دخل اعماقها بدون تحس .
مشاعل : فرحتها ب ديم كبيره ، لكن في شي بقلبها يعورها ..
تحس ب الالم والتوتر اغلب الوقت .. قلبها يقولها ان في شي مو زين جالس يصير
عشان كيذا صارت اغلب الوقت عصبيه ومتنرفزه ومالها خلق احد .
ابو فيصل : بدت ترتاح نفسيته بوجود ديم والامل ب الله كبير ، خاطره بديم لفيصل كبيير
ام فيصل : كعادتها ٢٤ ساعه معصبه ع فيصل وودها تذبحه ض١ ، وبنفس الوقت مبسوطه لديم وحابتها من قلب
لدرجه انها مستخسرتها لفيصل ، خايفه يغثها خخخخ
…..
مشعل : ومادراك ما مشعل ، الشهر راح كله وهو ماقدر يجمع فيصل ب ابو سعود ،
اجتماعاتهم العائليه صار يحظرها ، وكثير انشغل بعد سالفه طلاق الهنوف ..
خالد : قرر يسافر خارج البلاد بعد مافقد الامل انه يلاقي ذيك البنت ..
حس انها خلاص ماعاد تجي للجامعه او الله اعلم وش تكون .

**

نزلت من فوق وهي لابسه وكاشخه لمحت خالد جالس يقرا جريده ،
امل بتريقه : اخيرا جاا السواق
خالد بدون يرفع عينه : خير ي طير
امل بفرحه : ع الاقل ماتوديني من فجر الله
خالد بعناد : قومي يالله اوديك
امل وهي تجلس : نو وي
خالد بعناد : يلا قومي اليوم اخر يوم
امل بعدم تفهم : خير ؟
خالد : رحلتي بعد ٦ ساعات ، بضيع وقت بتوديتك يلا قومي
/
رند بحزن : بكرا بابا اروح
ابو تركي بعصبيه : الحين وانا بوديك ، الين متى وانتي غايبه ؟
قامت وهي شبهه ميته ، الاكتئاب موصل ل اعلى مستوياته معها ..
لبست وطلعت مع ابوها وجهها اصفر وتحت عيونها اسسود وحالتها جدا سيئه .
وصلوا للجامعهَ ونزلت بهدوء وبدون اي كلمه ومرت بجنب امل اللي توها كانت نازله ..
لمحها من بعيد واللي زود شكوكه هي السياره ، الف علامه استفهام فوق راسه ؟ كيف وليش وش غيرها !
دخلت هي وامل من نفس البوابهَ بعدت شوي رند وطبقت عبايتها واخذت شنطتها ومشت بخطوات شبه حايره ..
اما امل ساعه وهي تناظر شكلها وتعدل شعرها وتتعطر وو وبعدين مششت للمكان اللي يتجمعن فيه هي وحنان وديم .
مشششت امل بخطوات انيقه ، وهي عارفه باقي صاحباتها ماجو ، جلست بمكانهم اللي دايم يجلسن فيه تستناهن ..
/
دخلت مع نهى للجامعه وتحس انها مبسوطه واخيرا ابوها اطلق سراحها ،
نهى وهي معصبه : لك صاحبات ؟
شجن بعدم اهتمام : ليش تسالين ؟
نهى : وبتجلسين مع مين ع خير ؟
شجن بدون تناظرها : مب جالسه معاك تطمني ، عارفه انك ماتحبين اجلس مع صاحباتك
نهى وهي مبسوطه : اها اوكي ، اشوفك لما نطلع ومشت بخطواتها لوحده تنتظرها
…. : ذي شجن اختك ؟
نهى برود : ايوه
… : يووه وش هالجمال اللي عليها
نهى بنرفزه : نععععم ؟ ريم وبعدين
ريم : ولا قبلين ومسكت ايدها ومشن سسوا ..
ماهتمت شجن ، واصلا اللي بشخصيه شجن ماتهتم معها احد او لا لانها انسانه عمليه واهم شي عندها تخلص اشغالها
دخلت شجن لداخل الاداره تخلص اوراقها وتشوف وين قسسمها الخ الخ …
مششن بخطواتهن وتغيبن عن الانظار ..
ريم وهي تناظر نهى : وينك امس بطوله والله وحششتيني
نهى وهي ترمي راسه ع كتف ريم : امس بابا جامعنا ومسوي محاضرات وبعدها نمت
ريم وهي تنزل راسها ل راس نهى : للحين ابوك ذا العله
نهى بضيقه : مرره الله يعين عليييه
/
كانت خطواتها تايهه ، شبهه ضايعهَ .. سحبت نفسسسها من نظرات العالم اللي تحسها تلاحقها وين ماراحت .
كانت خايفه كثيير … نفسيتها متدمره ل ابعد حد احد يتوقعه
وبعيد عن العالم وخلف المباني دخلت وهي عارفه مابيكون غيرها بذا المكان ، اللي قررت يكون مكان جلستها كل يوم
لكن رجلينها وقفت وهي تشوف ثنتين بوضع مخل جدا
شهقت بقوه لدرجه ان البنتين انتبهن لها ،
حسسست بالخوف زايده ع خوفها ورجعت خطوات لوراا ،
اما نهى اللي وقفت مفجوعه وهي تنادي بصوت ضعييف : شجن استني
وطلعت تلحق اختها اللي شردت منها
اما رند اللي ضاعت بين الجموع والخوف مسيطر عليها ، اخذت جوالها بيدين ترجف واتصلت على ابوها اللي مارد على اتصالها
وقفت ضايعه والدموع تطيح من عيونها لحد ماسمعت صوت وراها : فيك شي ي بنتي ؟
رفعت عينها وشافت وحده من الاستاذات فزادت حده البكاء عن رند
الاستاذه اخذت رند ودخلتها جوا لعل وعسسا تهدا وتعرف ايش فيها ،
\
دخلت داخل الاداره بنفسها الحلوه ومبتسمه ، سمعت صوت يناديها من وراها
.. : استاذه مشاعل
مشاعل وهي تناظر وحده من الاستاذات : اهلين استاذه ابتسام
ابتسام : معليش عارفه انك تو جايه بس في بنت جو حالتها سيئه جدا لو تجين وتشوفيها ؟
مشاعل : اوكي دقايق وجايه ..
حطت اغراضها ع مكتبها وفصخت عبايتها وتوجهت للغرفه ، لمحت ابتسام تاشرلها ان البنت جو ،
دخلت الغرفه وشافت جسسم يرتجف وصوت انين خافت ، قربت لها مشاعل وحطت ايدها ع كتفها : خير ي بنتي ايش فيك
ماجاها صوت ابد بس زادت حده الانين
جلست مشاعل جنبها ومسكت يدها ب حنان : استهدي ب الله ي بنتي
مشاعل : ايش اسمك ؟
مشاعل : طيب ع الاقل ارفعي راسك ومدت لها كاسه فيها مويه
رفعت رند راسها والتقت عيونها بعيون مشاعل اخذت المويه وشربت شوي ورجعت راسها من جديد تبكي ..
فجإه الرجفه وصلت ل اطراف مشاعل و لجسمها كامل وبدت دموعها تتجمع بعيونها
مشاعل بحزن : ايش اسمك ؟
رند : رند
قفلت مشاعل عيونها بقوه واخذت راس رند لصدرها تحظنها بقوه : ايش فيك ي امي ؟
رند اللي كان كثير ناقصها حنان الام تإثرت ب الموقف كثير وجلست تبكي
طلعت مشاعل من عند رند بعد ماشفتها هدت شوي واتصلت ع ديم عشان تجيها بداخل الاداره
ديم وهي مبتسمه : هلا ماما ، وطارت عيونها وهي تشوف عيون امها الحمرا وخشمها
ديم : ايش فيه ؟ ايش صاير
مشاعل بحزن : شكلي لقيت وحده من توائمك
ديم فتحت عيونها بصدمه : كيف ؟ وين ؟ وينها !
مشاعل : ديم مابيك تقولين لها شي البنت منهاره بس اللي ابيك تكونين صاحبتها ع الاقل
ديم ودموعها ع خدها : صاحبتها وبس ، وينها بشوفها
مشاعل : تعالي معي ، ودخلن سواا
مشاعل بحب : رند قومي ذي ديم بنتي بتجلس معك
رفعت راسها رند وانصدمت وهي تشوف شبيهتها ، وحده نسخه من رند القديمه قبل تموت رغد وتنهار
رند وضيقت حواجبها : بنتك !
ديم وهي مو مستوعبه الشبهه الكبير بينهم ، اصلا ك انهم واحد ع قولتهم فوله وانقسمت نصين خخخ
كانت متوقعه توائمها يشبهونها بس مو لدرجه ذي ..
حاولت ماتبين شي لكن ماعرفت ، ناظرت ديم امها وقالت بصوت ينسمع : تشبهني ماما ،
سكتت مشاعل ماعرفت وش ترد ،
ديم وهي تجلس جنب رند : ي الله وش كثر تشبهيني
رند الخوف والاستغراب اكل قلبها ، نزلت راسها بضعف وجلست تبكي
ديم وهي تحظنها وتبكي معها : لا تبكين انتي ماتعرفين وش كثر يعورني قلبي اذا بكيتي
رند وهي بحظن ديم شهقت بقوه وهي تحس ديم تحظنها بقوه
ديم ب حب : لا تبكين والله قلبي يعورني ..
مسكت ديم وجهه رند بيدينها : ايش فيك ؟
رند نزلت راسها بقوه وهزت راسها بعنف : ابي امووووت خلاص وجلست تشششهق بقوه
لحد يسإل عن قلب مشاعل اول ماسمعت هالكلمه ، طارت عيونها بقوه وقربت لرند وعيونها دموع : اسم الله عليك من الموت ي يمه
مشاعل وهي تكابر مشاعر الامومه بداخلها : انتي ماتدرين انه حرام الواحد يقول كذا !
وقفت رند وهي ماسكه جوالها : الحين بابا بيجي ياخذني للبيت
ديم وهي توقف : على كيفك هو ، ماصدقت احصلك
رند وهي مستغربه : نعم ؟
ديم وتمد ايدها تمسك ايد رند : تعالي معي بعرفك ع صاحباتي و و و
رند وهي تناظر للارض : لا شكرا ، انا اصلا ماعندي صاحبات ولا ابي اتعرف ،
ديم بحزن : بس انا ابي اتعرف عليك
رند بعصبيه وهي تتذكر منظر البنتين المقرف بين عيونها : وانا قلت مابي وطلعت وتركتهن ..
نزلت ديم راسها وبدت تبكي ، : ماما ماتبيني توإئمتي
مشاعل ب حب : بس هي شكلها ماتدري انها توائمتك وحنا ماتاكدنا
ديم : وش ماتاكدنا شفتي الشبهه
مشاعل بخوف : اي بس لازم تحاليل
ديم وهي تناظر امها بنص عين : وبنجلس نستنا لحد مانتاكد من التحالليل ، انا بروح الحقها وطلعت مستعجله بتلحق رند
ديم : رننند ، رننند استني شوي
رند ب استغراب : خير ؟
ديم مسكت ايدها : تعالي بوريك شي وسحبتها ل اقرب مرايه ووقفن الثنتين
ديم : شايفه الشببهه بيننا ؟ نفس العيون والخشم ولون العدسه والشعر والطول ونفس كل شي
رند وهي مو فاهمه شي : عادي يخلق من الشبهه ٤٠ ..
ديم وهي تناظرها : لو نمشي سوا كل الموجودين بيقولون توائم محد بيقول يشبهن بعض ابد
رند : بس انتي مو اختي ، انا اصلا ماعرفك
ديم وبدت تحس ان اللي قدامها انسانه مفهيه : كم مواليدك ؟
رند : ليش !!
ديم وهي تقولها مواليدها ، هاه كم مواليدك انتي ؟ اكيد نفس مواليدي صح !
رند وبدا الخوف يخف شوي وتركز : ايوه نفسه ايش عرفك
ديم : سالفه طويله تعالي اقولها لك
رند : بس بابا الحين بيجي
ديم : بسيطه قوليله هونتي تطلعين بتجلسين ، اصلا تو الدوام بادي
رند ب استسلام : طيب
ومشن التوائم بجنب بعض ، وديم تحكي لرند السالفه الطويله اللي مر عليها اكثر من ١٨ سنه
رند بتعجب : ايش يعني ؟
ديم : بديت احس انك ماتستوعبين بسرعه ! يعني اكيد انتي توائمي الضايع
رند : ايوه بس كيف !
ديم : اتصلي ع امك واساليها ب اي مستشفا ولدتك
اصابت ديم جرح رند الغاير بدون تحسس ، لاحظت رند ووجهها ينقلب اسود وبعيونها حزن : ايش فيك ؟
رند : ماله داعي
ديم : الا له داعي يلا اتصلي
رند : بتصل ع بابا
ديم وبدت تشك ب رند : طيب
قفلت رند من ابوها والدهشه عقدت لسانها ، : نفس المستشفا !
ديم : شفتي قلتلك ، بس نقطع الشك ب اليقين ونعمل التحليل
رند وهي تنزل راسها وتسترجع الماضي ب ادق تفاصيله ، بدت تستوعب اشياء كثيره عمرها مافكرت فيها
رند بحزن : عرفت الحين انا ليش ماشبههم ابد .
ديم وهي تحط راسها ع كتف رند : اسكتي كنت اموت مليون مره عشان موضوع الشبهه ذا ، الحمدلله ع كل حال
قفلت رند عيونها وهي تحس بالمراره تقطع قلبها وبدت دموعها تنزل من جديد
ديم وهي مقفله عيونها : ماقلتلك لا تبكين تعورين قلبي
رند ب استغراب : ايش عرفك !!!
ديم وهي تفتح عيونها وتناظر رند بعصبيه : هبلا مو توينزتي انتي ! وانا اقول مين اللي مقلقني ليل ونهار طلعتي انتي
رند : ايش اسوي غصب عني
ديم وهي تمسك حنكها : لازم تقوين نفسسسك مايصلح هيك وبعدين تعالي ليش ماعندك صاحبات !
رند وهي تنزل راسها وتبكي من جديد : ماادري
ديم كسرت خاطرها رند : خلاص مب لازم يكفي انا صح
رند وهي تهز راسها بهدوء : ايي
ديم : مييته جوع يالله ، قومي يلا نفطر
رند : مو مشتهيه
ديم : انتي شفتي وجهك قبل تقولين لا ؟
رند : ايش فيه
ديم : يروووع اصفر واسود
رند : مسويه شايفتني من قبل
ديم مبتسمه : كل ماشوف وجهي كني اشوفك خخخ
رند : احلفي هههههه
ديم : يالله باقي اختنا الثالثه
رند بحماس : جدددددد
ديم وهي تناظر رند : توك تستوعبين ان لنا توينز ثالثه !
رند بفهاوه : ايه وينها !
ديم : امشي امشي ل اذبحك الحين
مشششن وهن يضحكن ومبسوطات ، ديم نست حنان وامل والتهت ب رند وكيف بيثبتون النسب و و و و ..
\

نهى واخيرا لقت شجن اللي طالعه من محاضرتها ، تناظرها بخوف وشك
نهى : شجن لا تفهمين غلط !
شجن وعقدت حواجبها : خير ؟
نهى : والله مب مثل ماتتوقعين
شجن اللي توقعت ان ابوها متصل ع نهى ومهاوشها عشان شجن لحالها : لا تهتمين الموضوع اصلا مب هامني
نهى : بس انا يهمني كثير
شجن بدون اهتمام : اوكيه ، يلا انا بروح افطر
نهى : اجي معك ؟
شجن وهي ماشيه : لا ماله داعي ، وناظرتها ب ابتسامه سخريه : روحي مع صاحبتك
وقفت نهى خايفه ومنهاره ، ليش شجن تتكلم ب اللغه الغربيه ذي ، خافت تعلم ابوهن
واصلا يكفي ن شجن بتاخذ موقف من نهى وتطيح من عينها ..

/
ب نهايه الدوام اللي كان نقطه تحول جذريه ل رند المبتسمه ، طلعت من الجامعه مبتسمه وركبت السياره مع ابوها والابتسامه ع وجهاا
ابو تركي : اووه ايش فيه ؟
رند ب فرح : اببد بس لقيت لي توييينز
ابو تركي مبتسم : صحيح ؟ معاك يعني ب القسم
رند : لا معاي ب الجامعه بس
ابو تركي وهو مبسوط : اها وكيف تعرفتي عليها ، وتحركت السياره ورند ل اول مره ماتسكت وتحكي وتحكي وهي تحاول تحفظ السر اللي كتمتها عليه ديم
وصلت البيت وسمعت صوت مسسج جاها فتحت جوالها مستغربه من بيرسلها ، لقته رقم ومكتوب : توينزتي ذا رقمي " ديييم "
رند اتصلت ع ديم وهي تطلع الدرج : كيف جبتي رقمي ؟
ديم وهي تضحك : عشانك هبلا ههههههه شوفي جوالك اخر اتصال
رند بغباء : متى اخذتي جوالي
ديم : اوووه فهم ي مفهم عاااد ، يلا فيصل شكله جا ماما تناديني
رند بفهاوه : اخونا ذا ؟
ديم شهقققت بقوه : حماااااره وش اخونا اذبحك اذبحك
رند مفجوعه : ايش فيك اسم الله
ديم : اذا وصلت احكيلك يلا بيباي
رند ب فهاوه : بيباي
انتهى / انتظروني

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #15

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

/
الجزء الخامس عششر ،
رجعت للبيت مبسوطه ماتدري ليش .. غيرت ملابسها وحطت راسها تناااام ..
وراودها الحلم القديم ، ونفس المكان والاجواء ..
كانت لابسه ابيض ووجهها بوجهه نسختها .. كان كل شي بينهم متشابهه ،
صحت من هالحلم مستغربه ، راودها هالحلم ب الامارات وروادها الحين ..
مسكت راسها ب تعب وهي خايفه من المستقبل القريب .
سمعت طق باب غرفتها وانفتح الباب ودخلت نهى وجهها معتفس ،
شجن وهي ترجع ايدينها ورا راسها : ايش فيه
نهى وهي تقفل الباب وراها : شجن مابيك تفهمين شي غلط
شجن بنص عين : كيف غلط ؟
نهى : اللي صار اليوم
شجن وهي تقفل عيونها : قلتلك ماهمني الموضوع انتي ليش مكبره السالفه ؟
نهى وهي توقف مستغربه من رده فعل شجن : اها ، اوكي
وطلعت من الغرفه وهي محتاره وفجإه تذكرت شي كانت غافله عنه كل الساعات اللي راحت ، شي خلاها توقف واشياء كثيره تدور براسها
رجعت لغرفه شجن وهي تناظر ب ملابس شجن المرميه ع الكرسي وتقارنهم ب البنت اللي شافتها اليوم
طلعت بهدوء والف علامه استفهام تدور براسها ،
/
دخلت البيت قبل امها وفيصل وطلعت فوق ع طول ..
دخلت مشاعل والحيره والحزن بعيونها ، وسمعت فيصل يسولف وراها
فيصل : عمممممتي
مشاعل بتعب : وش تبي ؟
فيصل : وش فيك ؟ هاجده اليوم
مشاعل بقله صبر : ابد مافي شي
فيصل يسوي ضعيف : الله لنا صار عندك بنت وماعاد تقولين لي شي
مشاعل ب استغراب : من يقوله !!
فيصل : ماعاد تبيني !!
هنا عصبت مشاعل عليه : انت وش تحس ووش هو جوك ! وجلست ع الكنب متنرفزه
جلس جنبها فيصل : والله تقولين لي وش فيه
بدون سابق انذار جلست تبكي مشاعل
مد ايده ومسك ايدها : عمتي وش فيك ؟ ترا بصيح معاك
مشاعل وتحاول تسكت نفسها : شفتها اليوم وتقطع قلبي عليها
فيصل بخوف : من ذي ؟
مشاعل وهي تنطق الاسم : رند
فيصل : من ذي ؟
رجعت راسها ع ورا وبدت تبكي من جديد
حظنها فيصل وعاد السؤال من جديد : من ذي ؟
مشاعل : مدري من انا مدري بس ي فيصل نسخه ديم ، اااه ي قلبي مدري لمتى بتحمل هاللي يصير
تصدق اول ماشفتها حسبتها ديم بس الملابس هي اللي شككتني وو وجهها الشاحب وعيونها الذبلانه
فيصل وهو ينزل راسه : عمتي ان كانها بنتك بنثبت ذا الشي بس لازم صبر الامور ماتجي بذا البساطه
مشاعل : ادري بس وش يفهم ذا وهي تاشر ع قلبها
ااخ فيصل ماشفتها ، معاها انهيار عصبي ومكتئبه وترجف ، لو اقدر كنت اخذتها بحظني بس البنت كانت قاسيه معي
فيصل برحمه : اكيد ي عمتي لا تنسين ان موقفها غير عن ديم ولازم تتوقعين الرفض الناتج عن الصدمه
نزلت راسها مشاعل : مابي شي ي فيصل منها ، ابيها بس تهدا ولا تقطع قلبي ب انينها .. والله بدون اشوف وجهها كنت حاسه ان ذا اللي تبكي قطعه من روحي
فيصل بحب : ماعرفتي ايش اسمها الكامل ؟ قسمها ؟
مشاعل : لا ماعطتني فرصه طلعت وتركتني ، بس ديم لحقتها وطول الوقت كانن مع بعض
فيصل وقلبه دعس مليون ع طاري ديم : يالبييييه ذيبه طالعه علي
مشاعل وهي تخزه : بسوي حالي مسمعت
فيصل : عمتي خخخخخخ وطمر يبوس راسها
مشاعل وهي مستسلمه : يالله جنتك وترزق ذا الولد العقل ،
فيصل : اقول عمتي ماتحسين انك جيعانه
مشاعل : بالعكس احس اني شبعانه
فيصل : حلفت عليك تتغدين معي
مشاعل : بس فيصل والله مابي
فيصل : اووووووه الحين منو بيحطلي غدا ، والله امي ان تكرشني
مشاعل : هههههه خلاص عشانك بس
كانت بعيد وتسمع الحوار بين ولدها واخت زوجها ، دموعها ماوقفت ابد وقلبها يتقطع مليون قطعه ..
رجعت للمطبخ وهي تدعي بصمت : يالله ي كريم تجمعها ببناتها ..
تحب شي اسمه مشاعل وترحمها بشكل مجنون ، وبنفس الوقت حاسه ب الفخر ناحيه فيصل اللي دايم قد كلامه
وقررت تحطله الغدا دامه قدر يسلي عمته ويونسها .
ذي امل شخصيه تبين الشده والحزم لكن بداخلها قلب طيب وحنون ل ابعد حد ..
/
من طلعت غرفتها اتصلت ع رند ..
رند وكلها نوم : امممم
ديم : امدااك نمتي دبببا !
رند : احد يتصل بالوقت ذا ؟
ديم : ليش ان شاءالله بتحطين لي اوقات متى اتصل ومتى ماتصل ؟ لا ي حبيبتي حنا توينز يعني مافي هالكلافه
سكتت رند ماتدري وش ترد ع ديم وخصوصا ان الفهاوه ضاربه عندها : …. اها
ديم : ايوه قلتيلي تخصصك سنه تحضيريه ؟ ي تنقلين عندي ي انقل عندك بسرعه اختاري
رند بتناحه : انا مافهم ب قسمك !
ديم : ع اساس انك عارفه قسمي
رند ببرائه : لا ماعرفه
ديم : خلاص انا اقول لماما تتوسط تجيبني عندك
سكتت رند عند طاري الام ، وبدت تحس بالنقص اللي عمرها ماكمل عندها : …
ديم وهي ترخي صوتها : وش قلنا مافي بكاااا
رند مصدومه : ايش عرففك
ديم : ام الفهاوه اللي عندك ، انتي مدري كيف توينز
رند : مدري والله
ديم : طيب ركزي ، بما اننا توينز لازم تعرفي اننا نحس ببعض يعني لما حضرتك تبكين انا يجيني اكتئاب وضيقه واجلس ابكي
رند : صددق سبحان الله
ديم وهي تضحك : ههههههه بكرا بجيبلك كتاب يحكي عن حالتنا
رند وهي تتذكر : صح منو فيصل ذا ؟
ديم : ولد خالنا الوحيد
رند : صحيييح !
ديم وهي تسوي حالها معصبه : هااه حسك عينك تحطين عينك عليه لانه محجوز خلاص
رند : ومين اللي حاجزه ؟
ديم وهي ماسكه شعرها : احم انننااا
رند : ههههههههههه ومن متى ؟
ديم : من خزيته بالمستشفا معصببه خخخ
رند : متى هالحكي ؟
ديم : يوه بكرا اذا شفتك احكيلك ، الحين وقت النوم دايخه
رند : بس صحيتيني الفاضي
ديم : عادي عاودي الاتصال ب النوم خخخ
رند : يصلح ؟
ديم عصبت : ي ثقل دمك ي بنت امي وابوي انتي ؟ لمنو طالعه مادري
رند وهي متفشله : طيب خلاص
ديم : وحسك عينك تبكين وتسوين دراما ، ابي انام مو بنص نومتي اقوم مفزوعه والسبب انتي
رند : طيب
ديم : وانتي كلش عندك طيب ؟
رند : ايش تبغين اقول يعني
ديم : عاندي قولي لا خخخخ
رند : طيب لا
ديم : والله ان جيتك ل اذبحك ،
رند : ههههههههههههههههههه ياليت تجين تسليني بدل الطفش اللي اعيشه
ديم وهي تطق الصدر : اجيك وليش ماجيك توينزتي ثقيله الدم انتي
رند : وججججججع خخخ
ديم : باقي التوينز الثالثه مدري وين بنلاقيها
رند : ليش احنا كم وحده !
ديم : تعبت وانا اقولك ثلاثه
رند : بسسسسس
ديم فاتحه عيونها : كم تبين اجل ؟
رند : مدري حلوه العائله الكبيره
ديم : عائله ي ماما مو توائم شايفتنا فئران خخخخ
رند : ههههههههه مدري ب الجمله
ديم :ي خراااشي خخخخخ يلا بنام لاتطيرينه
رند : طيب تصبحي ع خير
ديم : وانتي بخير
وقفلن ، ديم حطت راسها ونامت وهي مبسوطه ، ومتمنيه يلتقون ب التوينز الاخيره ويجتمعن من اول وجديد
ورند اللي الفرح دخل عليها من اوسع ابوابه ، حسست ل اول مره ايش يعني اخت ! ايش يعني اخت ، ايش يعني اخت ..
/
دخلت مشاعل الغرفه ولمحت دييم تتقلب ع السرير ، جلست ع طرف السرير وهي تتذكر ملامح رند الحزينه
رجعت راسها ل ورا وكتمت شهقاتها الحزينه ، الف سؤال يموت بداخلها مالقى اجابه ..
ليش خذوهن من حظنها ولا قدروهن ، ليش يزعلون طفلاتها ليش !
والخوف يملي قلبها .. خافت اهل رند يعندون وخصوصا انها لمحت الرفض من رند وانها ماتبيها
ماحست الا بصوت ديم : ماما ايش فيك
مشاعل وتمسح دموعها : مافي شي كملي نومتك
قامت ديم وجلست ع السرير جنب امها : عشان رند ؟
هزت مشاعل راسها ب حزن ..
ديم وهي الدموع تتجمع بعيونها : ماما احسها مكسوره كثير ، وجمعت ديم ايديها ع فمها تكتم بكاها .. كانت ديم مثل الطفل الصغير بالضبط
اخذتها مشاعل لحظنها وهي تتمتم : حسبي الله على من كان السبب / حسبي الله على من خذاكن من حظني وحرمني منكن .
ديم بحزن : امين .. ماما انا ماعشت الا لما جيت عندك والله اول كنت مثل رند ميته ، الحمدلله ماوصلت لحالتها ..
مشاعل زاد الحزن بقلبها : وش اسوي بس مابيدي شي
ديم : انا بنقل لقسم رند ، عارفه ماما مابي اتركها ويصير لها شي
مشاعل بحب : ايش قسمها هي ؟
ديم : سنه تحضيريه
مشاعل : كانت عندي ماده اعطيهم بس تركتها عشان الدكتوراه ، وناظرت ديم شكلي برجع اعطيهم هالماده
ديم : ي عيني بس ..
مشاعل وهي تحظن ديم مثل اللي خايف يفقد شي ، جلست تمسح ع شعرها لحد مانامت ديم بحظنها وهي ماغير تمسح دموعها ..
حطت ديم وغطتها وقامت تتوضا وتدعي ربها يهون مصابها عليها ، خايفه من كل شي ..
مالقت نفسها الا تتصل ب ام ابراهيم ، ماتدري ليش بس تحس هالانسانه تعطي جرعات ايمانيه قويه
ام ابراهيم : وحدي الله ي ام ديم .. اللي كاتبه ربك بيصير .
مشاعل : خايفه ع البنت والله ، حالها مايسر ابد ..
ام ابراهيم : دام ديم معها لاتخافين ، والله ينصرك وتثبتين نسبها هي بعد ،
مشاعل : الله يسمع منك ..
ام ابراهيم : عليك صلاه الليل ، لها فعل السحر ي بنتي ..
وقفلت من ام ابراهيم وهي بعزيمه جديده .. ماراح تنهزم ابد دامها راعيه حق وبوطن تشريعه حق !
اما ام ابراهيم قفلت الخط وعيونها تدور بالبيت الكبير ، البيت اللي ماله صوت او حس
نزلت راسها بحزن وهي تمسح دموع الالم ، وش بقا بالعمر بعد ديم !
استغفرت ربها وقامت تصلي وتدعي ربها يجبر خاطرها ويعوضها خير ..
/
طلع من البيت عشان يقابل مشعل ، لبس وخلص ونزل ..
لمح امه جالسه تتفرج ع الاخبار ..
رجع ل العداد حق الكهرباء وفصل الكهرباء عن الدور اللي تحت كله
امل عصبت : وجع وقتهم هم
نزل بكل برائه : اففففففا وش فيها الغاليه معصبه !
امل : هالخايسين قطعوا الكهرباء الله يقطع روسهم
فيصل مسوي اخلاق : حرام يمه وراهم وراعين يبونهم !
ام فيصل : حرمت عيشتك اجل حنا نخس بذا الحر !
فيصل وهو يطق الصدر : افففا تخيسين وفيصل ولدك وحيدك هنا ، هزلللت والله انا بصلحه
ام فيصل : وش عرفك بالكهربا انت بس ؟
فيصل : انا بتااع كلو وراح للعداد يطقطق فيه وبعدين رجع شغله واشتغل الكهربا
ام فيصل بفرحه : روح ي فيصل الله يوسعها لك من وين مارحت
فيصل وهو يخز امه : ايه ماتجي هالدعاوي الحلوه الا ع مصلحتك
ام فيصل منفجعه : مصلحتي هااه
فيصل وهو يحط رجل ع رجل : اييه ي زمن حتى مشاعر الامومه ماتطلع الا نصلح الكهربا
ام فيصل : فيصلووه قم عن وجهي احسلك
فيصل : ليش ليش احس اني ناقص حنان
ام فيصل : واعيبااه وش هالحكي هاه
فيصل : اذا انتي ماعطيتيني حنان من يعطيني ؟ اروح ادوره بالشارع والا بالشارع !
ام فيصل وهي معصبه : ي ناس اقوم اطقلي رجال كبري والا الفعه ب النعله
فيصل : الفعيني ب النعله خل اشوف كم مقاس رجلك خخخخخ
ام فيصل وصلت معها : ماش اقول رجال وكبر وعقل وصار سنافي وبنخطبله بس منك كفو
فيصل : مابي بنات خواتك والله ان كانن عوانس انا مو ملزوم انقذهن من عنوستهن
ماحس الا امه تفصخ نعلتها بتشوتها
فيصل وهو طالع : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ام فيصل : اوريك ان ماعلمت ابوك
فيصل وهو يرجع : وعلميه اني صلحت الكهربا خخخخ
سكتت عنه امل وهي تكمل تابع الاخبار ومعصبه اخر حد ، ودها انها لافعته بس انحاش خخخخ
طلع فيصل وهو ميت ضحك على امه : هههههههههه ي حلو امي والله
وطلع يقابل مششعل وهو وده يخنننقه
.
.
.
.
نزلت مشاعل وشافت امل معصبه وحالتها حاله
مشاعل : ي ساتر توك مافيك شي
امل وهي معصبه : هالولد بيطير عقلي ي مشاعل
مشاعل : وش سوا بعد ؟
امل : وش سوا !! ياويلي منه متى يعقل ؟ كل مافرحت وقلت عقل طلع اردا من قبل وعقله انتكس
مشاعل : هههههههههههه حرام عليك
امل معصبه : اجل يبي حنان وهو وش طوله
مشاعل بحذر : تراك شديده عليه خفي ع الولد شوي
امل وهي مصممه ع رايها : لو انه بنت قلت تبي دلع وحنان بس رجال وش طوله خلاص وش يبي
مشاعل : كلهم نفوس وكلهم يبون
امل وهي تقوم : خلي عنك كلام هالكتب بس وبروح اصحي محمد الحين بيصلون العصر .
//
فيصل وهو يدخل الكوفي ويلمح مشعل جالس وبيده جريده يقرا فيها
فيصل وهو ياخذ الجريده من يده : وقت جرايد هو
مشعل وهو رافع حاجبه : ايش فيك ؟
فيصل وهو يجلس : كلمت ابو سعود ؟
مشعل : لا باقي
فيصل عقد حواجبه : ايش تستنا طيب ؟
مشعل بكذب : استنا موعدتهم بالعياده .
فيصل : اها ، ومتى موعدهم ؟
مشعل : والله مادري
فيصل بنص عين : وش فيك ؟ ماتبي تقوله ؟ عادي انا بقوله وقام وهو معصب
مشعل وهو يمسكه : وش فيك انت ليش مابي اقوله ، بس والله ظروفي العائليه لك عليها
فيصل وهو يجلس مسوي معصب : وش فيك
مشعل : ابد مافي شي ، بس شكلي بكمل نص ديني
فيصل وعيونه طايره : افففا استنني طيب نعرس سوا
مشعل : هههههههه ي انك رجه
فيصل : ومن سعيده الحظ
مشعل بتوتر : بنت عمي ، ( ومن بعيد لمح طيف خفيف يشببهها ، عيون رماديه بريئه وشعر اسود فاحم .. قفل عيونه بقوه يطلعها من راسه
لمح الطيف يمشي ب اعتزاز .. وراحت للابد )
فيصل وهو يركز ب مشعل : ايش فيك ؟
مشعل بضحكه كذابه : مافي شي ، باخذ بنت عمي حب حياتي ووقف يستعرض طوله الفارع ويلبس نظارته يحجب الطيف عن عيونه
فيصل : وين ي ابو الشباب ؟
مشعل : قوم نتمشى بالسياره طفش الجلسه
فيصل وهو متشكك : اها طفش ، طيب يالله تعال نجري
مشعل بدون يناظر فيصل : خير وش بيقولون العالم ؟
فيصل بعدم اهتمام : على اساس ان الناس تهمني
مشعل :ماتهمني بس برستيجي مايسمحَ !
فيصل وهو يلوي بوزه : مايسمح اجل
مشعل : عندك شك ؟
فيصل : ههههههه لا ابد دكتور مشعل
/
صباح اليوم الاخر / صباح لا يشبه الا ظلمهَ الليل ..
مبهم كئيب ..
كئيب ..
صحت ديم متحمسه لدوام والفرحه ماليه قلبها ، طول الوقت تستعجل مشاعل عشان اليوم بتحول وبتقابل رند و و و
مشاعل بضيقه خاطر : مو الحين النقل بشوفلك ع اخر الاسبوع
ديم : ليش ماما اخاف مايقبلون
مشاعل : ايوه حنا ب نص الترم صعبه شوي لكن بحاول ..
ديم : طيب ، وهي تكمل لبسسها
مشاعل اللي لفت وكتمت عبره مخنوقه ، تحس في شي بيصير بس ماتدري وش ابد
طول طريق الروحه للجامعه ومشاعل مخنوقه وعاجزه تعبر صح اول مادخلت الجامعه دخلت جوا ع طول ،
اما ديم اللي اتصلت ع رند تشوفها متى بتجي لكن لا حياه لمن تنادي محد يرد ،
بعدها بربع ساعه دخلت رند بملامحها الباهته ، ووجهها الحزين ..
ديم وهي تجيها معصبه : ليش حاطه فونك سايلنت ؟
رند : لا مو سايلنت
ديم : وليش ماتردين ع خير ؟
رند وهي تدور جوالها : يوه نسيته شكلي ب البيت
ديم : اها سامحتك ^^
/
نزل الدرجات بخطوات ثابته ، بشخصيته الجذابه وعيونه الحاده ..
لمح جوال ع طرف الطاوله ب الصاله مد ايده واخذه ولمح مكالمات لم يرد عليها
عقد حواجبه وهو عارف ان اخته مالها علاقات وشبه انطوائيه ، فتح المكالمات ولمح اسم my twins
زاد استغراب تركي وفتح ع الرسايل ، مسك جواله واتصل ..
تركي : السلام عليكم دكتور مصطفى
الدكتور مصطفى : اهلا استاز تركي ازيك ؟
تركي : بسالك ايش قلتلي اسم البنت اللي لها توائم مفقوده ؟
الدكتور مصطفى : ديم ال ….
تركي وعيونه معلقه بين السما والارض : اها !! اوكي مشكور
الدكتور مصطفى : انتا خبرت الناس اللي ..
تركي يقاطعه معصب : لا طلع شكهم مب بمحله وقفل الخط متوتر
نزل الجوال بمكانه وطلع والف شغله بباله والانانيه تمتلك قلبه وعقله ..
/
رند : بس لي شهر غايبه لازم احضر و ..
ديم : مسوي دافوره استني اخر الاسبوع ندفر سوا
رند ب استسلام : طيب
بدا الصمت هادي وفتحت رند دفتر المحاضرات حقها وبدت تخربش فيه
اما ديم انشغلت تتصل ع امل وحنان ..
رفعت ديم راسها ولمحت عيون رند الحزينه : ايش تكتبي
رند بخجل : ولا شي
ديم : تخبي ع توينزتك وريني وشدت الدفتر من يدها
رند : اه عورتيني
ديم : ههههههههه ي ناعمه ي انتي
وبدت تقرا الحروفَ المكتوبه بخط انيق …
:
.
.
ي ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه ..
كل حزني بعيد عنه ينتظرهَ
جزء مني وانا جزء منه ..
كنا واحد ، طفل يسبح بظلمه الرحمَ
وكنا واحد .. روح تتشارك جسسدَ
كننا ننتظر نور ، نور الدنيا الفانيهَ
وجانا بعد تسع اشهر ظلمه الدنيا
وعشنا مراره ضيمَ
ي ضياعه اقصر خطوتك شويَ !
من لي بعدهَ .. من لي بعده ؟
ماعرفهم ! عالم هالبشريه ماعرفهمَ !
يكرهوني ، مدري يعاتبوني ، مدري ملامحيَ تزعجهمَ !
اخاف .. ي ضياعه اخاف انا لحاليَ ..
الكائبه درس ناجحه انا فيهَ
والحزنَ ، اخذ ملامحه من ملامحيَ ..
والالمَ استشعر كل خليهَ فينيَ
بعيشَ ي ضياعه معهَ .. بعيشَ معه !
لا تزعجنيَ ب رداه حظيَ !!
لا تذكرنيَ بقصر يديَ
طفله حزينهَ تبي المطرَ
وجا المطر بللها وراحَ !
ومرضتَ .. ايه المرض استحلها !
ي ضياعه ب الله عليك ب الهون ب الهونَ
مابقا ب الحشششا مكان لصدمات اكثرَ
ارخي يد العطفَ علي والمح ملامح الفرحَ
….. ي ضياعه ب الهونَ ترا نصفي يبيهَ !
يبيه ….
يبيه …
[ خاطرهَ لي لا احلل النقل بدون ذكر المصدر # شروآيَ حلمً ]
ديم اللي قلبها عورها وحست ان هالكلام عنها هي مو عن وضع رند ، واصلا وضعهن واحد مو هن توائم !
رفعت عينها وتلاقت عيونهن الحزينهَ والدمعَ والالم والحزن !
ديم وهي تشق الصفحه : ذي لي اباخذها
رند بطواعيه : خذيها براحتك
ديم : خطك يجنن ، دبببا انا اقول ليش خطي شين ماخذه الزين كله خخ
رند وهي فاتحه عيونها : اننا
ديم وهي تهز راسها : خففي تناحه
رند : هههههههههههههههه
ديم : قومي اعرفك ع صاحباتي
رند : لا بروح احضر محاضرتي ، بابا بيزعل لو يعرف اني ماحضر
ديم ماحبت تضغط عليها : خلاص بتلاقيني هنا استناك طيب
رند : اوكيه ب البريك بجي هنا
وافترقنَ .. كل وحده مسكت مسار خاص فيها ،
دخلت رند محاضرتها ومامدا المحاضره تبدا الا تجي وحده تسال : وين رند ال … ؟
رند ب استغراب : انا ؟
المسؤوله : لك مكالمه تعالي
طلعت رند وهي مستغربه ، دخلت ترد بهدوء : ايوه
تركي : السلام عليكم
رند : وعليكم السلام
تركي : في وحده تداوم تنسا جوالها ؟
رند : هههههههه انا
تركي : عقاب لك يلا اطلعي
رند : وين اطلع
تركي : برا انا استإذنتلك خلاص
رند : اها طيب دقايق بس
تركي وهو يشدد ع كلماته : بسسسرعه
رند : طيب ، وطلعت اخذت اغراضها وعيونها تدور ديم ، لكن مالقتها فقالت بترسلها مسج بس توصل البيت
ركبت السياره : ايش فيه ؟
تركي : مسويلك سبرايز
رند مبتسمه : ايش هي ؟
تركي وهو يسوق : بنزل امريكا بدل الوالد وباخذك معي
صفعه قويه ع وجهه رند الحزين ، تلعثمت كثير ومات الحكي ع لسانها قبل يطلع ، كانت بترفض بس العجز اللي دايم يمسك لسانها اليييم اليييم
تركي : مافي وقت كلمت الشغالات يجهزون اغراضك عشان بنطلع الحين للبحرين
نزلت رند راسها ب حزن كبير وكتمت شهقاتها الحزينه ..
وصلوا البيت ودخلت رند ع الصاله تدور جوالها ..
رند : تركي شفت جوالي ؟
تركي ببرود : لا ماشفته ومو وقته بناخذ جهاز من المطار
رند بحزن : لا ابي جهازي
تركي وعينه بعين رند : وش فيه جهازك يعني ؟ ماغير حنا وكلمي من جوالي ومد لها جواله .
رند بضعف : طيب وطلعت تمسح دموع عنيده مارضت تموت بداخل عيونها
/
امل وهي تناظر : وينها ؟
ديم : مادري هالمفهيه وين راحت
امل : خسساره متحمسه اشوفها
ديم : الحين بتجي وتشوفيها
حنان : لا ماتخيل نسختين من ديم خخ
ديم : قصدك ثلاث نسخ
امل : واااااااااو
ديم بفجعه : فجرتي اذني ايش فيك ؟
امل : لا حلوه التوائم ، حنان امشي ندور توائمنا
حنان : اي توائم ؟
امل : مدر يمكن حتى حنا مضيعين نسخ حقاتنا
ديم : مااااالت زين
امل : خخخخخخخخ
وانتهى الدوام بكسر خاطر ديم ، اللي ماخلت مكان بالجامعه تدور رند فيه ، واول مارجعت للبيت اعطت نفسها صبر نص ساعه لو رند ماتصلت بتتصل هي
مشاعل وهي جالسه مع محمد والصمت مخيم عليها
محمد : اذكري الله ي اختي لو لك فيهن نصيب بيرجعن لك
مشاعل : قلبي يعورني ي محمد خايفه مادري ليش
محمد بقلبه الكبير : اذكري الله يالغاليه ، كلنا تحت رحمته
دخل عليهم وهو مطفي ع الاخر وصاح بصوت عالي : جيععععععاان
مشاعل : انت دايم جيعان
فيصل ويشد ثوبه : بموت من الجوع
محمد : ي ولد عيب
فيصل وبصوت اعلى : واللله جيعععان ارحموني بطني تقطع
ديم كانت فوق وتسمعه ماتت ضحك عليه ونزلت خطوات تتسمع وش يقول
امل وهي جايه من المطبخ : قص لسانك يالخايس فضحتنا
فيصل : وش تطبخين انتي لو مفطح امداه خلص
محمد : فيصصصل
فيصل : يبه والله جيعان وش فيكم انتم ماتجوعون ؟
مشاعل : انا صدعت بطلع انام ابرك
امل : ابو فيصل احطلك غدا ؟
محمد بنذاله : لا شبعان
امل : وانا مالي نفس بعد
فيصل وهو ياشر لنفسه : انا جيعان ولي نفس اكل
امل : خلاص روح حط لنفسك اكل وطلعت وتركته
محمد وهو رايح للمكتب حقه : تعلم السنع وانا ابوك بس لاتحرق حالك
فيصل وهو واقف ب الصاله لحاله : ابوها من حاله ، انا الدكتور فيصل احط اكل لحالي ، شايفيني بنقاليه ولا بنقاليه
وطلع للمجلس يبدل ملابسه وهو معصب وجيعان ومطفر .
مشاعل وهي تناظر ديم : مسكين فيصل محد عطاه وجهه
ديم بحذر : عادي احطله انا الاكل
مشاعل وهي ماسكه راسها : روحي تاخذين بذا الضعيف اجر اعرفه عجاز بينوم بجوعه
نزلت ديم وهي قلبها يطقطق وبدت تجهزله الغداا ، بكل اناقه وحب .. وتمتم بينها وبين نفسها ( اوريها الفاهيه والله بهزأها بس ترد علي )
دخل فيصل وهو رافع كمه الين كتففه ، يحسبوني بترك حالي بذا الجوع والله لا اوريهم ل اكل واخبص المطبخ بطريقي بعد عشان يتوبون
وقبل يوصل سمع صوت الطقطقه ودخل راسه بس بيشوف من ذا ولمح ديم تجهز الاكل ، هنا بس طمممر قلب فيصل مليون ونسسا انه جيعان
فيصل بنفسه : وه تشاركني مشاعر الجوع
استحا ع وجهه ورجع للمجلس وقرر ينام خلاص شبع ماعاد له نيه ي اكل اصلا
طلعت ديم ورتبت الاكل ع الطاوله وطلعت تقول ل امها تتصل ب فيصل عشان يجي يتغدا
و جلس ع الطاوله وهو يتخيل ديم ويلعب بالملعقه بدون ياكل ويرمش بعيونه
طلع محمد ولمح فيصل بذا الحاله : وش فيك ي ابوك ؟
فيصل : مافي شي
محمد : رحمتك اجل امك وحطتلك اكل
فيصل : لا الله يخلي من يرحمني ماهوب انتم
محمد وهو يجلس : انا اقول لو انها امك كان حطته لك ب الارض وماجبتلك ملعقه وشوكه خخخ
فيصل : وش قصدك ي والدي
محمد : ذا احد مو عارف عن ذوقك واتيكيتك صدقني
فيصل يقوي عزيمته : من يومي اتيكيت وراعي ذوق
محمد : ايه بس تغدا بيدك عشان تشبع
فيصل بعناد : لا اسف ماقدر اوسخ يدي
محمد : الله يخلف على امك
فيصل : متى اقول لولدي الله يخلف على امك
محمد بصوت عالي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
فيصل : خخخخخخ اعجبتك صح وغمزله
محمد : والله لدقايق شكيت انك عقلت بس ابو طبيع
فيصل : لا كنت عايش اللحظه
محمد : اي لحظه
فيصل : شي راح عليك خاص بالشباب
محمد : وش قصدك ؟
فيصل ويوطي صوته : اذا جيت بتعرس على امي بتحس بذا اللحظه
سكت محمد شوي كنه يفكر وبعدين نادى بصوت عالي : اممممممممل ي ام فيصل
فيصل وهو يرمي الملعقه وياكل بيده بسرعه : ههههههههه اعوذ بالله محد يمزح معك
حس ان امه جت اخذ الصحن اللي فيه الرز وحط رجله
محمد : الحقي بس
امل وهي نازله : خير ي رب
محمد : فيصل يشجعني اتزوج عليك ويحرضني
امل بشهقققه : وشششششششو ؟
محمد : محد بيخربني الا هالولد
امل : وانت عقلك صغير تسمع لذا المخفه
محمد : الشيطان شاطر
امل وعينها طالعه : اوريه فيصلووه خلني اشوفه بس
/
ديم ميته ضحك : ههههههههههههه
مشاعل وهي مغمضه عينها : ايش فيك ؟
ديم : توحففففه فيصل ذا
مشاعل : هههههههههههههههههه جو ثاني
ديم بحالميه : مرررررررررره
واخذت جوالها تتصل على رند وهي بقمه حالميتيها لكن صدمها شي ورجعها للواقع اللي عمره ماابتسم
( ان الرقم الذي تتصل عليه غير موجود بالخدمه مؤقتا )
رجعت تتصل مره واثنين وثلاثه ونفس الجمله تتكرر ..
ديم وهي بقمه استغرابها : خير تفصل رقمها !
مشاعل وهي تناظرها : ايش ؟
ديم بخوف : رند اختفت من الجامعه فجإه وفصلت جوالها بعد
مشاعل اللي اخذت الموضوع ببرود لان قلبها من اليوم ينبهها ع شي مب زين ابد
ديم اللي لاحظت صمت امها : ماما
مشاعل وقفت : لا تحسبين كل شي يجي ب الهون ي ديم ، عشان تاخذين حقك بذا الدنيا لازم تجاهدين .
ديم اللي تذكرت ام ابراهيم وكلامها العطر : بشوف بكرا ايش قصتها
مشاعل : الله يجيب بكرا بس .
\
جاا يركض لرند وحضنها بقوه : لا تروحين وتتركني كافي رغد
رند وهي تحظن فارس : شهر وبرجع
فارس : ابجي معاكم
تركي : وراك مدرسه
فارس : وهي عندها جامعه
تركي : هي عادي تإجل ترم مو مشكله
طلع فارس وهو يركض يبكي .. ورند لفت وجهها تمسح دموع الحزن
تركي وهو يدخل مكتب ابوه : يلا الوالد بنطلع المطار توصي شي
ابو تركي بحزن : كان ودي اروح انا بس ..
تركي : افا عليك انا مكانك
ابو تركي : انتبه ع رند مع اني شايفها احسن لو تجلس تكمل دراستها
تركي بحده : لا ماهي زينه خليني اخذها تغير جو احسن
ابو تركي : مافي اخبار عن اهلها ؟
تركي : لا ابد ، ووصيت ناس يسإلون هنا وهناك
ابو تركي : خير ان شاءالله وطلع يودع رند ويوصلهم للباب
ركبت السياره جنب تركي وانطلقت المرسيدس مبتعده عن القصر الكبير
وعيون خفيه تلمحهم يختفون قفلت عيونها ودموع القهر تطيح ، صمت انين قطع قلبها ، راحت طفلتها الثانيه وهي مالها يد ابد او كلمه
حتى ماقدرت تودع رند ، الامور صارت سريعه جدا جدا ..
ب السياره رند وهي تبكي : ماودعت ماما
تركي : مو مشكله شهر وبنرجع
رند : بس ولو ماودعتها
تركي : خلاص رند لا تقلبينها مناحه ، حتى انا ماودعتها ، واصلا هي بنروح ونرجع ماراح تفقدنا
رند وهي ترجع راسها لورا : ااه بس ، ماعندي جوال
تركي وهو يمدلها جواله : ذا جوال اتصلي منه
رند : مابتطلعلي ؟
تركي : مب وقته وابتسم لها
صدت عنه وهي تكتم شهقاتها ، مالها شخصيه ابد ولما حست ان لحياتها هدف ، انهدم كل شي ! كل شي !

تاااااابع

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #15
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

/
الجزء الخامس عششر ،
رجعت للبيت مبسوطه ماتدري ليش .. غيرت ملابسها وحطت راسها تناااام ..
وراودها الحلم القديم ، ونفس المكان والاجواء ..
كانت لابسه ابيض ووجهها بوجهه نسختها .. كان كل شي بينهم متشابهه ،
صحت من هالحلم مستغربه ، راودها هالحلم ب الامارات وروادها الحين ..
مسكت راسها ب تعب وهي خايفه من المستقبل القريب .
سمعت طق باب غرفتها وانفتح الباب ودخلت نهى وجهها معتفس ،
شجن وهي ترجع ايدينها ورا راسها : ايش فيه
نهى وهي تقفل الباب وراها : شجن مابيك تفهمين شي غلط
شجن بنص عين : كيف غلط ؟
نهى : اللي صار اليوم
شجن وهي تقفل عيونها : قلتلك ماهمني الموضوع انتي ليش مكبره السالفه ؟
نهى وهي توقف مستغربه من رده فعل شجن : اها ، اوكي
وطلعت من الغرفه وهي محتاره وفجإه تذكرت شي كانت غافله عنه كل الساعات اللي راحت ، شي خلاها توقف واشياء كثيره تدور براسها
رجعت لغرفه شجن وهي تناظر ب ملابس شجن المرميه ع الكرسي وتقارنهم ب البنت اللي شافتها اليوم
طلعت بهدوء والف علامه استفهام تدور براسها ،
/
دخلت البيت قبل امها وفيصل وطلعت فوق ع طول ..
دخلت مشاعل والحيره والحزن بعيونها ، وسمعت فيصل يسولف وراها
فيصل : عمممممتي
مشاعل بتعب : وش تبي ؟
فيصل : وش فيك ؟ هاجده اليوم
مشاعل بقله صبر : ابد مافي شي
فيصل يسوي ضعيف : الله لنا صار عندك بنت وماعاد تقولين لي شي
مشاعل ب استغراب : من يقوله !!
فيصل : ماعاد تبيني !!
هنا عصبت مشاعل عليه : انت وش تحس ووش هو جوك ! وجلست ع الكنب متنرفزه
جلس جنبها فيصل : والله تقولين لي وش فيه
بدون سابق انذار جلست تبكي مشاعل
مد ايده ومسك ايدها : عمتي وش فيك ؟ ترا بصيح معاك
مشاعل وتحاول تسكت نفسها : شفتها اليوم وتقطع قلبي عليها
فيصل بخوف : من ذي ؟
مشاعل وهي تنطق الاسم : رند
فيصل : من ذي ؟
رجعت راسها ع ورا وبدت تبكي من جديد
حظنها فيصل وعاد السؤال من جديد : من ذي ؟
مشاعل : مدري من انا مدري بس ي فيصل نسخه ديم ، اااه ي قلبي مدري لمتى بتحمل هاللي يصير
تصدق اول ماشفتها حسبتها ديم بس الملابس هي اللي شككتني وو وجهها الشاحب وعيونها الذبلانه
فيصل وهو ينزل راسه : عمتي ان كانها بنتك بنثبت ذا الشي بس لازم صبر الامور ماتجي بذا البساطه
مشاعل : ادري بس وش يفهم ذا وهي تاشر ع قلبها
ااخ فيصل ماشفتها ، معاها انهيار عصبي ومكتئبه وترجف ، لو اقدر كنت اخذتها بحظني بس البنت كانت قاسيه معي
فيصل برحمه : اكيد ي عمتي لا تنسين ان موقفها غير عن ديم ولازم تتوقعين الرفض الناتج عن الصدمه
نزلت راسها مشاعل : مابي شي ي فيصل منها ، ابيها بس تهدا ولا تقطع قلبي ب انينها .. والله بدون اشوف وجهها كنت حاسه ان ذا اللي تبكي قطعه من روحي
فيصل بحب : ماعرفتي ايش اسمها الكامل ؟ قسمها ؟
مشاعل : لا ماعطتني فرصه طلعت وتركتني ، بس ديم لحقتها وطول الوقت كانن مع بعض
فيصل وقلبه دعس مليون ع طاري ديم : يالبييييه ذيبه طالعه علي
مشاعل وهي تخزه : بسوي حالي مسمعت
فيصل : عمتي خخخخخخ وطمر يبوس راسها
مشاعل وهي مستسلمه : يالله جنتك وترزق ذا الولد العقل ،
فيصل : اقول عمتي ماتحسين انك جيعانه
مشاعل : بالعكس احس اني شبعانه
فيصل : حلفت عليك تتغدين معي
مشاعل : بس فيصل والله مابي
فيصل : اووووووه الحين منو بيحطلي غدا ، والله امي ان تكرشني
مشاعل : هههههه خلاص عشانك بس
كانت بعيد وتسمع الحوار بين ولدها واخت زوجها ، دموعها ماوقفت ابد وقلبها يتقطع مليون قطعه ..
رجعت للمطبخ وهي تدعي بصمت : يالله ي كريم تجمعها ببناتها ..
تحب شي اسمه مشاعل وترحمها بشكل مجنون ، وبنفس الوقت حاسه ب الفخر ناحيه فيصل اللي دايم قد كلامه
وقررت تحطله الغدا دامه قدر يسلي عمته ويونسها .
ذي امل شخصيه تبين الشده والحزم لكن بداخلها قلب طيب وحنون ل ابعد حد ..
/
من طلعت غرفتها اتصلت ع رند ..
رند وكلها نوم : امممم
ديم : امدااك نمتي دبببا !
رند : احد يتصل بالوقت ذا ؟
ديم : ليش ان شاءالله بتحطين لي اوقات متى اتصل ومتى ماتصل ؟ لا ي حبيبتي حنا توينز يعني مافي هالكلافه
سكتت رند ماتدري وش ترد ع ديم وخصوصا ان الفهاوه ضاربه عندها : …. اها
ديم : ايوه قلتيلي تخصصك سنه تحضيريه ؟ ي تنقلين عندي ي انقل عندك بسرعه اختاري
رند بتناحه : انا مافهم ب قسمك !
ديم : ع اساس انك عارفه قسمي
رند ببرائه : لا ماعرفه
ديم : خلاص انا اقول لماما تتوسط تجيبني عندك
سكتت رند عند طاري الام ، وبدت تحس بالنقص اللي عمرها ماكمل عندها : …
ديم وهي ترخي صوتها : وش قلنا مافي بكاااا
رند مصدومه : ايش عرففك
ديم : ام الفهاوه اللي عندك ، انتي مدري كيف توينز
رند : مدري والله
ديم : طيب ركزي ، بما اننا توينز لازم تعرفي اننا نحس ببعض يعني لما حضرتك تبكين انا يجيني اكتئاب وضيقه واجلس ابكي
رند : صددق سبحان الله
ديم وهي تضحك : ههههههه بكرا بجيبلك كتاب يحكي عن حالتنا
رند وهي تتذكر : صح منو فيصل ذا ؟
ديم : ولد خالنا الوحيد
رند : صحيييح !
ديم وهي تسوي حالها معصبه : هااه حسك عينك تحطين عينك عليه لانه محجوز خلاص
رند : ومين اللي حاجزه ؟
ديم وهي ماسكه شعرها : احم انننااا
رند : ههههههههههه ومن متى ؟
ديم : من خزيته بالمستشفا معصببه خخخ
رند : متى هالحكي ؟
ديم : يوه بكرا اذا شفتك احكيلك ، الحين وقت النوم دايخه
رند : بس صحيتيني الفاضي
ديم : عادي عاودي الاتصال ب النوم خخخ
رند : يصلح ؟
ديم عصبت : ي ثقل دمك ي بنت امي وابوي انتي ؟ لمنو طالعه مادري
رند وهي متفشله : طيب خلاص
ديم : وحسك عينك تبكين وتسوين دراما ، ابي انام مو بنص نومتي اقوم مفزوعه والسبب انتي
رند : طيب
ديم : وانتي كلش عندك طيب ؟
رند : ايش تبغين اقول يعني
ديم : عاندي قولي لا خخخخ
رند : طيب لا
ديم : والله ان جيتك ل اذبحك ،
رند : ههههههههههههههههههه ياليت تجين تسليني بدل الطفش اللي اعيشه
ديم وهي تطق الصدر : اجيك وليش ماجيك توينزتي ثقيله الدم انتي
رند : وججججججع خخخ
ديم : باقي التوينز الثالثه مدري وين بنلاقيها
رند : ليش احنا كم وحده !
ديم : تعبت وانا اقولك ثلاثه
رند : بسسسسس
ديم فاتحه عيونها : كم تبين اجل ؟
رند : مدري حلوه العائله الكبيره
ديم : عائله ي ماما مو توائم شايفتنا فئران خخخخ
رند : ههههههههه مدري ب الجمله
ديم :ي خراااشي خخخخخ يلا بنام لاتطيرينه
رند : طيب تصبحي ع خير
ديم : وانتي بخير
وقفلن ، ديم حطت راسها ونامت وهي مبسوطه ، ومتمنيه يلتقون ب التوينز الاخيره ويجتمعن من اول وجديد
ورند اللي الفرح دخل عليها من اوسع ابوابه ، حسست ل اول مره ايش يعني اخت ! ايش يعني اخت ، ايش يعني اخت ..
/
دخلت مشاعل الغرفه ولمحت دييم تتقلب ع السرير ، جلست ع طرف السرير وهي تتذكر ملامح رند الحزينه
رجعت راسها ل ورا وكتمت شهقاتها الحزينه ، الف سؤال يموت بداخلها مالقى اجابه ..
ليش خذوهن من حظنها ولا قدروهن ، ليش يزعلون طفلاتها ليش !
والخوف يملي قلبها .. خافت اهل رند يعندون وخصوصا انها لمحت الرفض من رند وانها ماتبيها
ماحست الا بصوت ديم : ماما ايش فيك
مشاعل وتمسح دموعها : مافي شي كملي نومتك
قامت ديم وجلست ع السرير جنب امها : عشان رند ؟
هزت مشاعل راسها ب حزن ..
ديم وهي الدموع تتجمع بعيونها : ماما احسها مكسوره كثير ، وجمعت ديم ايديها ع فمها تكتم بكاها .. كانت ديم مثل الطفل الصغير بالضبط
اخذتها مشاعل لحظنها وهي تتمتم : حسبي الله على من كان السبب / حسبي الله على من خذاكن من حظني وحرمني منكن .
ديم بحزن : امين .. ماما انا ماعشت الا لما جيت عندك والله اول كنت مثل رند ميته ، الحمدلله ماوصلت لحالتها ..
مشاعل زاد الحزن بقلبها : وش اسوي بس مابيدي شي
ديم : انا بنقل لقسم رند ، عارفه ماما مابي اتركها ويصير لها شي
مشاعل بحب : ايش قسمها هي ؟
ديم : سنه تحضيريه
مشاعل : كانت عندي ماده اعطيهم بس تركتها عشان الدكتوراه ، وناظرت ديم شكلي برجع اعطيهم هالماده
ديم : ي عيني بس ..
مشاعل وهي تحظن ديم مثل اللي خايف يفقد شي ، جلست تمسح ع شعرها لحد مانامت ديم بحظنها وهي ماغير تمسح دموعها ..
حطت ديم وغطتها وقامت تتوضا وتدعي ربها يهون مصابها عليها ، خايفه من كل شي ..
مالقت نفسها الا تتصل ب ام ابراهيم ، ماتدري ليش بس تحس هالانسانه تعطي جرعات ايمانيه قويه
ام ابراهيم : وحدي الله ي ام ديم .. اللي كاتبه ربك بيصير .
مشاعل : خايفه ع البنت والله ، حالها مايسر ابد ..
ام ابراهيم : دام ديم معها لاتخافين ، والله ينصرك وتثبتين نسبها هي بعد ،
مشاعل : الله يسمع منك ..
ام ابراهيم : عليك صلاه الليل ، لها فعل السحر ي بنتي ..
وقفلت من ام ابراهيم وهي بعزيمه جديده .. ماراح تنهزم ابد دامها راعيه حق وبوطن تشريعه حق !
اما ام ابراهيم قفلت الخط وعيونها تدور بالبيت الكبير ، البيت اللي ماله صوت او حس
نزلت راسها بحزن وهي تمسح دموع الالم ، وش بقا بالعمر بعد ديم !
استغفرت ربها وقامت تصلي وتدعي ربها يجبر خاطرها ويعوضها خير ..
/
طلع من البيت عشان يقابل مشعل ، لبس وخلص ونزل ..
لمح امه جالسه تتفرج ع الاخبار ..
رجع ل العداد حق الكهرباء وفصل الكهرباء عن الدور اللي تحت كله
امل عصبت : وجع وقتهم هم
نزل بكل برائه : اففففففا وش فيها الغاليه معصبه !
امل : هالخايسين قطعوا الكهرباء الله يقطع روسهم
فيصل مسوي اخلاق : حرام يمه وراهم وراعين يبونهم !
ام فيصل : حرمت عيشتك اجل حنا نخس بذا الحر !
فيصل وهو يطق الصدر : افففا تخيسين وفيصل ولدك وحيدك هنا ، هزلللت والله انا بصلحه
ام فيصل : وش عرفك بالكهربا انت بس ؟
فيصل : انا بتااع كلو وراح للعداد يطقطق فيه وبعدين رجع شغله واشتغل الكهربا
ام فيصل بفرحه : روح ي فيصل الله يوسعها لك من وين مارحت
فيصل وهو يخز امه : ايه ماتجي هالدعاوي الحلوه الا ع مصلحتك
ام فيصل منفجعه : مصلحتي هااه
فيصل وهو يحط رجل ع رجل : اييه ي زمن حتى مشاعر الامومه ماتطلع الا نصلح الكهربا
ام فيصل : فيصلووه قم عن وجهي احسلك
فيصل : ليش ليش احس اني ناقص حنان
ام فيصل : واعيبااه وش هالحكي هاه
فيصل : اذا انتي ماعطيتيني حنان من يعطيني ؟ اروح ادوره بالشارع والا بالشارع !
ام فيصل وهي معصبه : ي ناس اقوم اطقلي رجال كبري والا الفعه ب النعله
فيصل : الفعيني ب النعله خل اشوف كم مقاس رجلك خخخخخ
ام فيصل وصلت معها : ماش اقول رجال وكبر وعقل وصار سنافي وبنخطبله بس منك كفو
فيصل : مابي بنات خواتك والله ان كانن عوانس انا مو ملزوم انقذهن من عنوستهن
ماحس الا امه تفصخ نعلتها بتشوتها
فيصل وهو طالع : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ام فيصل : اوريك ان ماعلمت ابوك
فيصل وهو يرجع : وعلميه اني صلحت الكهربا خخخخ
سكتت عنه امل وهي تكمل تابع الاخبار ومعصبه اخر حد ، ودها انها لافعته بس انحاش خخخخ
طلع فيصل وهو ميت ضحك على امه : هههههههههه ي حلو امي والله
وطلع يقابل مششعل وهو وده يخنننقه
.
.
.
.
نزلت مشاعل وشافت امل معصبه وحالتها حاله
مشاعل : ي ساتر توك مافيك شي
امل وهي معصبه : هالولد بيطير عقلي ي مشاعل
مشاعل : وش سوا بعد ؟
امل : وش سوا !! ياويلي منه متى يعقل ؟ كل مافرحت وقلت عقل طلع اردا من قبل وعقله انتكس
مشاعل : هههههههههههه حرام عليك
امل معصبه : اجل يبي حنان وهو وش طوله
مشاعل بحذر : تراك شديده عليه خفي ع الولد شوي
امل وهي مصممه ع رايها : لو انه بنت قلت تبي دلع وحنان بس رجال وش طوله خلاص وش يبي
مشاعل : كلهم نفوس وكلهم يبون
امل وهي تقوم : خلي عنك كلام هالكتب بس وبروح اصحي محمد الحين بيصلون العصر .
//
فيصل وهو يدخل الكوفي ويلمح مشعل جالس وبيده جريده يقرا فيها
فيصل وهو ياخذ الجريده من يده : وقت جرايد هو
مشعل وهو رافع حاجبه : ايش فيك ؟
فيصل وهو يجلس : كلمت ابو سعود ؟
مشعل : لا باقي
فيصل عقد حواجبه : ايش تستنا طيب ؟
مشعل بكذب : استنا موعدتهم بالعياده .
فيصل : اها ، ومتى موعدهم ؟
مشعل : والله مادري
فيصل بنص عين : وش فيك ؟ ماتبي تقوله ؟ عادي انا بقوله وقام وهو معصب
مشعل وهو يمسكه : وش فيك انت ليش مابي اقوله ، بس والله ظروفي العائليه لك عليها
فيصل وهو يجلس مسوي معصب : وش فيك
مشعل : ابد مافي شي ، بس شكلي بكمل نص ديني
فيصل وعيونه طايره : افففا استنني طيب نعرس سوا
مشعل : هههههههه ي انك رجه
فيصل : ومن سعيده الحظ
مشعل بتوتر : بنت عمي ، ( ومن بعيد لمح طيف خفيف يشببهها ، عيون رماديه بريئه وشعر اسود فاحم .. قفل عيونه بقوه يطلعها من راسه
لمح الطيف يمشي ب اعتزاز .. وراحت للابد )
فيصل وهو يركز ب مشعل : ايش فيك ؟
مشعل بضحكه كذابه : مافي شي ، باخذ بنت عمي حب حياتي ووقف يستعرض طوله الفارع ويلبس نظارته يحجب الطيف عن عيونه
فيصل : وين ي ابو الشباب ؟
مشعل : قوم نتمشى بالسياره طفش الجلسه
فيصل وهو متشكك : اها طفش ، طيب يالله تعال نجري
مشعل بدون يناظر فيصل : خير وش بيقولون العالم ؟
فيصل بعدم اهتمام : على اساس ان الناس تهمني
مشعل :ماتهمني بس برستيجي مايسمحَ !
فيصل وهو يلوي بوزه : مايسمح اجل
مشعل : عندك شك ؟
فيصل : ههههههه لا ابد دكتور مشعل
/
صباح اليوم الاخر / صباح لا يشبه الا ظلمهَ الليل ..
مبهم كئيب ..
كئيب ..
صحت ديم متحمسه لدوام والفرحه ماليه قلبها ، طول الوقت تستعجل مشاعل عشان اليوم بتحول وبتقابل رند و و و
مشاعل بضيقه خاطر : مو الحين النقل بشوفلك ع اخر الاسبوع
ديم : ليش ماما اخاف مايقبلون
مشاعل : ايوه حنا ب نص الترم صعبه شوي لكن بحاول ..
ديم : طيب ، وهي تكمل لبسسها
مشاعل اللي لفت وكتمت عبره مخنوقه ، تحس في شي بيصير بس ماتدري وش ابد
طول طريق الروحه للجامعه ومشاعل مخنوقه وعاجزه تعبر صح اول مادخلت الجامعه دخلت جوا ع طول ،
اما ديم اللي اتصلت ع رند تشوفها متى بتجي لكن لا حياه لمن تنادي محد يرد ،
بعدها بربع ساعه دخلت رند بملامحها الباهته ، ووجهها الحزين ..
ديم وهي تجيها معصبه : ليش حاطه فونك سايلنت ؟
رند : لا مو سايلنت
ديم : وليش ماتردين ع خير ؟
رند وهي تدور جوالها : يوه نسيته شكلي ب البيت
ديم : اها سامحتك ^^
/
نزل الدرجات بخطوات ثابته ، بشخصيته الجذابه وعيونه الحاده ..
لمح جوال ع طرف الطاوله ب الصاله مد ايده واخذه ولمح مكالمات لم يرد عليها
عقد حواجبه وهو عارف ان اخته مالها علاقات وشبه انطوائيه ، فتح المكالمات ولمح اسم my twins
زاد استغراب تركي وفتح ع الرسايل ، مسك جواله واتصل ..
تركي : السلام عليكم دكتور مصطفى
الدكتور مصطفى : اهلا استاز تركي ازيك ؟
تركي : بسالك ايش قلتلي اسم البنت اللي لها توائم مفقوده ؟
الدكتور مصطفى : ديم ال ….
تركي وعيونه معلقه بين السما والارض : اها !! اوكي مشكور
الدكتور مصطفى : انتا خبرت الناس اللي ..
تركي يقاطعه معصب : لا طلع شكهم مب بمحله وقفل الخط متوتر
نزل الجوال بمكانه وطلع والف شغله بباله والانانيه تمتلك قلبه وعقله ..
/
رند : بس لي شهر غايبه لازم احضر و ..
ديم : مسوي دافوره استني اخر الاسبوع ندفر سوا
رند ب استسلام : طيب
بدا الصمت هادي وفتحت رند دفتر المحاضرات حقها وبدت تخربش فيه
اما ديم انشغلت تتصل ع امل وحنان ..
رفعت ديم راسها ولمحت عيون رند الحزينه : ايش تكتبي
رند بخجل : ولا شي
ديم : تخبي ع توينزتك وريني وشدت الدفتر من يدها
رند : اه عورتيني
ديم : ههههههههه ي ناعمه ي انتي
وبدت تقرا الحروفَ المكتوبه بخط انيق …
:
.
.
ي ضياعه ب الهون ترا نصفي يبيه ..
كل حزني بعيد عنه ينتظرهَ
جزء مني وانا جزء منه ..
كنا واحد ، طفل يسبح بظلمه الرحمَ
وكنا واحد .. روح تتشارك جسسدَ
كننا ننتظر نور ، نور الدنيا الفانيهَ
وجانا بعد تسع اشهر ظلمه الدنيا
وعشنا مراره ضيمَ
ي ضياعه اقصر خطوتك شويَ !
من لي بعدهَ .. من لي بعده ؟
ماعرفهم ! عالم هالبشريه ماعرفهمَ !
يكرهوني ، مدري يعاتبوني ، مدري ملامحيَ تزعجهمَ !
اخاف .. ي ضياعه اخاف انا لحاليَ ..
الكائبه درس ناجحه انا فيهَ
والحزنَ ، اخذ ملامحه من ملامحيَ ..
والالمَ استشعر كل خليهَ فينيَ
بعيشَ ي ضياعه معهَ .. بعيشَ معه !
لا تزعجنيَ ب رداه حظيَ !!
لا تذكرنيَ بقصر يديَ
طفله حزينهَ تبي المطرَ
وجا المطر بللها وراحَ !
ومرضتَ .. ايه المرض استحلها !
ي ضياعه ب الله عليك ب الهون ب الهونَ
مابقا ب الحشششا مكان لصدمات اكثرَ
ارخي يد العطفَ علي والمح ملامح الفرحَ
….. ي ضياعه ب الهونَ ترا نصفي يبيهَ !
يبيه ….
يبيه …
[ خاطرهَ لي لا احلل النقل بدون ذكر المصدر # شروآيَ حلمً ]
ديم اللي قلبها عورها وحست ان هالكلام عنها هي مو عن وضع رند ، واصلا وضعهن واحد مو هن توائم !
رفعت عينها وتلاقت عيونهن الحزينهَ والدمعَ والالم والحزن !
ديم وهي تشق الصفحه : ذي لي اباخذها
رند بطواعيه : خذيها براحتك
ديم : خطك يجنن ، دبببا انا اقول ليش خطي شين ماخذه الزين كله خخ
رند وهي فاتحه عيونها : اننا
ديم وهي تهز راسها : خففي تناحه
رند : هههههههههههههههه
ديم : قومي اعرفك ع صاحباتي
رند : لا بروح احضر محاضرتي ، بابا بيزعل لو يعرف اني ماحضر
ديم ماحبت تضغط عليها : خلاص بتلاقيني هنا استناك طيب
رند : اوكيه ب البريك بجي هنا
وافترقنَ .. كل وحده مسكت مسار خاص فيها ،
دخلت رند محاضرتها ومامدا المحاضره تبدا الا تجي وحده تسال : وين رند ال … ؟
رند ب استغراب : انا ؟
المسؤوله : لك مكالمه تعالي
طلعت رند وهي مستغربه ، دخلت ترد بهدوء : ايوه
تركي : السلام عليكم
رند : وعليكم السلام
تركي : في وحده تداوم تنسا جوالها ؟
رند : هههههههه انا
تركي : عقاب لك يلا اطلعي
رند : وين اطلع
تركي : برا انا استإذنتلك خلاص
رند : اها طيب دقايق بس
تركي وهو يشدد ع كلماته : بسسسرعه
رند : طيب ، وطلعت اخذت اغراضها وعيونها تدور ديم ، لكن مالقتها فقالت بترسلها مسج بس توصل البيت
ركبت السياره : ايش فيه ؟
تركي : مسويلك سبرايز
رند مبتسمه : ايش هي ؟
تركي وهو يسوق : بنزل امريكا بدل الوالد وباخذك معي
صفعه قويه ع وجهه رند الحزين ، تلعثمت كثير ومات الحكي ع لسانها قبل يطلع ، كانت بترفض بس العجز اللي دايم يمسك لسانها اليييم اليييم
تركي : مافي وقت كلمت الشغالات يجهزون اغراضك عشان بنطلع الحين للبحرين
نزلت رند راسها ب حزن كبير وكتمت شهقاتها الحزينه ..
وصلوا البيت ودخلت رند ع الصاله تدور جوالها ..
رند : تركي شفت جوالي ؟
تركي ببرود : لا ماشفته ومو وقته بناخذ جهاز من المطار
رند بحزن : لا ابي جهازي
تركي وعينه بعين رند : وش فيه جهازك يعني ؟ ماغير حنا وكلمي من جوالي ومد لها جواله .
رند بضعف : طيب وطلعت تمسح دموع عنيده مارضت تموت بداخل عيونها
/
امل وهي تناظر : وينها ؟
ديم : مادري هالمفهيه وين راحت
امل : خسساره متحمسه اشوفها
ديم : الحين بتجي وتشوفيها
حنان : لا ماتخيل نسختين من ديم خخ
ديم : قصدك ثلاث نسخ
امل : واااااااااو
ديم بفجعه : فجرتي اذني ايش فيك ؟
امل : لا حلوه التوائم ، حنان امشي ندور توائمنا
حنان : اي توائم ؟
امل : مدر يمكن حتى حنا مضيعين نسخ حقاتنا
ديم : مااااالت زين
امل : خخخخخخخخ
وانتهى الدوام بكسر خاطر ديم ، اللي ماخلت مكان بالجامعه تدور رند فيه ، واول مارجعت للبيت اعطت نفسها صبر نص ساعه لو رند ماتصلت بتتصل هي
مشاعل وهي جالسه مع محمد والصمت مخيم عليها
محمد : اذكري الله ي اختي لو لك فيهن نصيب بيرجعن لك
مشاعل : قلبي يعورني ي محمد خايفه مادري ليش
محمد بقلبه الكبير : اذكري الله يالغاليه ، كلنا تحت رحمته
دخل عليهم وهو مطفي ع الاخر وصاح بصوت عالي : جيععععععاان
مشاعل : انت دايم جيعان
فيصل ويشد ثوبه : بموت من الجوع
محمد : ي ولد عيب
فيصل وبصوت اعلى : واللله جيعععان ارحموني بطني تقطع
ديم كانت فوق وتسمعه ماتت ضحك عليه ونزلت خطوات تتسمع وش يقول
امل وهي جايه من المطبخ : قص لسانك يالخايس فضحتنا
فيصل : وش تطبخين انتي لو مفطح امداه خلص
محمد : فيصصصل
فيصل : يبه والله جيعان وش فيكم انتم ماتجوعون ؟
مشاعل : انا صدعت بطلع انام ابرك
امل : ابو فيصل احطلك غدا ؟
محمد بنذاله : لا شبعان
امل : وانا مالي نفس بعد
فيصل وهو ياشر لنفسه : انا جيعان ولي نفس اكل
امل : خلاص روح حط لنفسك اكل وطلعت وتركته
محمد وهو رايح للمكتب حقه : تعلم السنع وانا ابوك بس لاتحرق حالك
فيصل وهو واقف ب الصاله لحاله : ابوها من حاله ، انا الدكتور فيصل احط اكل لحالي ، شايفيني بنقاليه ولا بنقاليه
وطلع للمجلس يبدل ملابسه وهو معصب وجيعان ومطفر .
مشاعل وهي تناظر ديم : مسكين فيصل محد عطاه وجهه
ديم بحذر : عادي احطله انا الاكل
مشاعل وهي ماسكه راسها : روحي تاخذين بذا الضعيف اجر اعرفه عجاز بينوم بجوعه
نزلت ديم وهي قلبها يطقطق وبدت تجهزله الغداا ، بكل اناقه وحب .. وتمتم بينها وبين نفسها ( اوريها الفاهيه والله بهزأها بس ترد علي )
دخل فيصل وهو رافع كمه الين كتففه ، يحسبوني بترك حالي بذا الجوع والله لا اوريهم ل اكل واخبص المطبخ بطريقي بعد عشان يتوبون
وقبل يوصل سمع صوت الطقطقه ودخل راسه بس بيشوف من ذا ولمح ديم تجهز الاكل ، هنا بس طمممر قلب فيصل مليون ونسسا انه جيعان
فيصل بنفسه : وه تشاركني مشاعر الجوع
استحا ع وجهه ورجع للمجلس وقرر ينام خلاص شبع ماعاد له نيه ي اكل اصلا
طلعت ديم ورتبت الاكل ع الطاوله وطلعت تقول ل امها تتصل ب فيصل عشان يجي يتغدا
و جلس ع الطاوله وهو يتخيل ديم ويلعب بالملعقه بدون ياكل ويرمش بعيونه
طلع محمد ولمح فيصل بذا الحاله : وش فيك ي ابوك ؟
فيصل : مافي شي
محمد : رحمتك اجل امك وحطتلك اكل
فيصل : لا الله يخلي من يرحمني ماهوب انتم
محمد وهو يجلس : انا اقول لو انها امك كان حطته لك ب الارض وماجبتلك ملعقه وشوكه خخخ
فيصل : وش قصدك ي والدي
محمد : ذا احد مو عارف عن ذوقك واتيكيتك صدقني
فيصل يقوي عزيمته : من يومي اتيكيت وراعي ذوق
محمد : ايه بس تغدا بيدك عشان تشبع
فيصل بعناد : لا اسف ماقدر اوسخ يدي
محمد : الله يخلف على امك
فيصل : متى اقول لولدي الله يخلف على امك
محمد بصوت عالي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
فيصل : خخخخخخ اعجبتك صح وغمزله
محمد : والله لدقايق شكيت انك عقلت بس ابو طبيع
فيصل : لا كنت عايش اللحظه
محمد : اي لحظه
فيصل : شي راح عليك خاص بالشباب
محمد : وش قصدك ؟
فيصل ويوطي صوته : اذا جيت بتعرس على امي بتحس بذا اللحظه
سكت محمد شوي كنه يفكر وبعدين نادى بصوت عالي : اممممممممل ي ام فيصل
فيصل وهو يرمي الملعقه وياكل بيده بسرعه : ههههههههه اعوذ بالله محد يمزح معك
حس ان امه جت اخذ الصحن اللي فيه الرز وحط رجله
محمد : الحقي بس
امل وهي نازله : خير ي رب
محمد : فيصل يشجعني اتزوج عليك ويحرضني
امل بشهقققه : وشششششششو ؟
محمد : محد بيخربني الا هالولد
امل : وانت عقلك صغير تسمع لذا المخفه
محمد : الشيطان شاطر
امل وعينها طالعه : اوريه فيصلووه خلني اشوفه بس
/
ديم ميته ضحك : ههههههههههههه
مشاعل وهي مغمضه عينها : ايش فيك ؟
ديم : توحففففه فيصل ذا
مشاعل : هههههههههههههههههه جو ثاني
ديم بحالميه : مرررررررررره
واخذت جوالها تتصل على رند وهي بقمه حالميتيها لكن صدمها شي ورجعها للواقع اللي عمره ماابتسم
( ان الرقم الذي تتصل عليه غير موجود بالخدمه مؤقتا )
رجعت تتصل مره واثنين وثلاثه ونفس الجمله تتكرر ..
ديم وهي بقمه استغرابها : خير تفصل رقمها !
مشاعل وهي تناظرها : ايش ؟
ديم بخوف : رند اختفت من الجامعه فجإه وفصلت جوالها بعد
مشاعل اللي اخذت الموضوع ببرود لان قلبها من اليوم ينبهها ع شي مب زين ابد
ديم اللي لاحظت صمت امها : ماما
مشاعل وقفت : لا تحسبين كل شي يجي ب الهون ي ديم ، عشان تاخذين حقك بذا الدنيا لازم تجاهدين .
ديم اللي تذكرت ام ابراهيم وكلامها العطر : بشوف بكرا ايش قصتها
مشاعل : الله يجيب بكرا بس .
\
جاا يركض لرند وحضنها بقوه : لا تروحين وتتركني كافي رغد
رند وهي تحظن فارس : شهر وبرجع
فارس : ابجي معاكم
تركي : وراك مدرسه
فارس : وهي عندها جامعه
تركي : هي عادي تإجل ترم مو مشكله
طلع فارس وهو يركض يبكي .. ورند لفت وجهها تمسح دموع الحزن
تركي وهو يدخل مكتب ابوه : يلا الوالد بنطلع المطار توصي شي
ابو تركي بحزن : كان ودي اروح انا بس ..
تركي : افا عليك انا مكانك
ابو تركي : انتبه ع رند مع اني شايفها احسن لو تجلس تكمل دراستها
تركي بحده : لا ماهي زينه خليني اخذها تغير جو احسن
ابو تركي : مافي اخبار عن اهلها ؟
تركي : لا ابد ، ووصيت ناس يسإلون هنا وهناك
ابو تركي : خير ان شاءالله وطلع يودع رند ويوصلهم للباب
ركبت السياره جنب تركي وانطلقت المرسيدس مبتعده عن القصر الكبير
وعيون خفيه تلمحهم يختفون قفلت عيونها ودموع القهر تطيح ، صمت انين قطع قلبها ، راحت طفلتها الثانيه وهي مالها يد ابد او كلمه
حتى ماقدرت تودع رند ، الامور صارت سريعه جدا جدا ..
ب السياره رند وهي تبكي : ماودعت ماما
تركي : مو مشكله شهر وبنرجع
رند : بس ولو ماودعتها
تركي : خلاص رند لا تقلبينها مناحه ، حتى انا ماودعتها ، واصلا هي بنروح ونرجع ماراح تفقدنا
رند وهي ترجع راسها لورا : ااه بس ، ماعندي جوال
تركي وهو يمدلها جواله : ذا جوال اتصلي منه
رند : مابتطلعلي ؟
تركي : مب وقته وابتسم لها
صدت عنه وهي تكتم شهقاتها ، مالها شخصيه ابد ولما حست ان لحياتها هدف ، انهدم كل شي ! كل شي !

تاااااابع

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعجاز في وهي تمر مر السحاب ... ام اماني اسلاميات 11 31-03-2018 10:45 AM
رأس الأدب AllordEmad نبينا محمد و سيرته العطره 13 20-10-2013 10:38 PM
هل أسقط الرسول شيئًا من القرآن ؟ هـدوء المطـر نبينا محمد و سيرته العطره 8 02-05-2013 12:12 PM
الميت الذي يغمز ركان ارشيف حلم النسيان 2 20-07-2012 07:36 AM
الرجل الميت --- قصه واقعيه حدثت قبل اشهر د0عــامـ.. قصص - قصص واقعية - قصص اطفال - قصص حب 6 11-12-2010 03:13 PM


الساعة الآن 11:11 AM


جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل حلم النسيان

جميع المشاركات تعبر عن رائي ناشرها ولا تخص رائي ادارة موقع حلم النسيان

sitemap RSS RSS2 ROR PHP HTML XML Archive tags maps maptag

 

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رفع الصور

مركز الخليج

وظائف

رفع الملفات

رفع الصور

مركز تحميل الصور

حراج السيارات

حراج

حراج الخليج

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

اننا كا ادارة موقع حلم النسيان لا نتعدي نهائيا على اى حقوق للنشر ولن نسمح باى انتهاك لاي حقوق نشر
و اذا وجد اى انتهاك من احد اعضاء المنتدي يرجى مراسلتنا على الاتصال بنا فورا