ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه - الصفحة 2

 

 


 

و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بسم الله ما شاء الله

 




منتدي حلم النسيان
الملاحظات

إضافة رد
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #6

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !


الجزءَ السادسَ [ خيوطَ النورَ تتشابكَ ] ..

سندَ راسه ع الجدار والغصه بحلقه ، كل شي مُر يحسهَ بحياته رفع راسه لفوق يَ رررررب ،
قرب ل ابوه وحط ايده ع كتف ابوه والمعاناه بعيونه : هد حالك يالغالي !
بدونَ يناظره كان الصمت ابلغَ وبحده : وين اختك :
سعود : اتصلت عليها وقالت بترجع البيت !
ابو سعود : وليش ماتجي هنا تتطمن ع اختها !! ، سحب جواله واتصل ب نهى ..
كانتَ ب عالم ثانيَ وسمعت صوت نغمه ابوها توترت وردت بهدوء : هلا بابا
ابو سعود : الحين تجين المستشفا او انا بجي واجيبك ! وقفل الخط ماستنا ردها
سعود : يبه
ابو سعود : ولا كلمه خلاص !
ومشى ب ممرات المستشفا والحزن بعيونه ، هذي شجن وتقلب حالاتها لكن هالايام زادت مايدري ايش السبب .
كان متوقع اذا شافت عمتها بتهدا نفسيتها لكن توقعاتها للاسف ماصابت ..
كان راجع للمستشفا ياخذ اغراضه يسحب رجوله تسحب وصوره البنت ماراحت من عينه .. وشاف ابو سعود واقف وباين الضيق بعيونه
دقق بملامح ابو سعود يدور الشبهه بينه وبين بنته تنحنح وَ سلم . طاحت عيون ابو سعود على فيصل وفجإه حسَ نفسه يشوف شجن
تعوذ من ابليس بصوت مرتفع شوي : اهلين اخوي !
فيصل : انا دكتور متدرب وماسك حاله بنتك
ابو سعود ب استغراب : اهلين
فيصل : كيفها الحين ؟
ابو سعود : المفروض انا اسإلك ي ولدي ، وبضيق : من دخلت ماخلونا ندخل عليها
فيصل : ولا يهمك انا اشوفلك حالاتها واطمنك .. استإذنكَ
ابو سعود شردَ عقله مع فيصل اللي راح .. ليش وجهه هالانسان يذكرني بوجهه شجن .. قفل عيونه وتنهد ب عمق !

**
جالسه بغرفتها وتتذكر عيون ذيك الحرمه ، قفلت عيونها وهي تحس ب الحزن قامت تصلي ركعتين وتنام مافيها حيل
وبنفس القصر الكبير كانت واقفه وتناظر زوجها اللي توه واصل من سفريته وبضيق : شفت ولدك وش سوا ؟
فهد : وش سوا ؟
منال : رفض عريس رند !!!!!
ابو تركي : زين ماسوا
منال بعصبيه : ي سلام رجال مافيه العيب ليش يرفضه على كيفه هو
ابو تركي : وش معجلك البنت صغيره توها مخلصه ثانويه
منال : تكمل جامعه في بيت زوجها
ابو تركي بهدوء : ماعندي بنات يتزوجن قبل يخلصن دراستهن
منال : ي سلام ! ليش ان شاءالله
ابو تركي : تبيني ازوج بنتي وتوها ماستوعبت الحياه
منال بضيق : لا البنات شاطرات يستوعبن
والتقت عيونهن ، عيون منال الحاقده وعيون فهد الهاديه .. وبهدوئه المعتاد : زوجي رغد دامك مستعجله
رمى هالكلمه عليها وطلع من جناحه يكره هالبيت وهالجناح وكل شي متعلق بمنال ..
مر من عند غرف عياله ولفت انتباه ان نور غرفه رند الوحيد اللي طافيه فتح الباب بهدوء ودخل يتطمن عليها ، حبيبه ابوها فاقدها
شافها غرقانه بنومتها وشعرها منتثر ع وسادتها جلس ع طرف السرير ومسح بيده ع راسها وشافها ترمش وتفتح عيونها الرماديه
وبصرخه : باااااااابااااااا
ابو تركي ياخذها بحضنه : عيون بابا
رند بنوم : الحمدلله ع السلامه
ابو تركي : الله يسلمك .. كيف امورك ؟
رند : تمام الحمدلله
ابو تركي : كفتك الفلوس ولا باقي ؟
رند ب احباط : اصلا ماشتريت شي
ابتسم تركي ع رند باس راسها وقام من عندها بهدوء .. رجع لغرفه رغد وسمع صوتها تحكي ب الفون فتح الباب لقاه مقفل !!
عقد حواجبه ب استغراب من متا احد من عيالي يقفل غرفته عليه وليش ؟
طق الباب محد رد ، رجع طقه بقوه على غير عادته وهو ينادي رغدددد !!
طلعت رند ع صوت ابوها وكانت امها سبقتها !
ابو تركي بعصبيه : ليش بنتك مقفله غرفتها وماتفتح
ام تركي : مادري
ابو تركي : بناتك ماتدرين عنهن لكن حفلاتك وزياراتك ابد ماتنسيهن
ام تركي بعصبيه : تلاقيها قفلت الغرفه تبدل ملابسها ونستها ونامت !!
خصرها ابو تركي ببساطه وهو ينتظر رغد تفتح الباب ويناظر بساعته اللي حدود ثلاث الفجر !!
نادى ب اعلى صوته ترررررركي
رند : مو موجود
ناظرها بعصبيه : وينه !! مو كافي امه ماتدري عن بناتها وبدا يفرك ايدينه ببعض هذا وانا موصيه
نزلت رند راسها والدموع ع خدها تنزل ورفعت راسها وطاحت عيونهن ببعض كان ودها تروح ل امها وتحضنها بس خافت تهب بوجهها

**

دخل البيت بشويش خاف احد يصيده وهو يتخيل شكل امه وماسك ضحكته ، وبدا يتسحب ع الدرج وده بس يوصل غرفته ب امان
يتلمس مخباته يتاكد من المفتاح واخيرا وصل غرفته وفتحها مافتحت ، وبنفس هدوئه طلع مفتاحه لكن الباب مانفتح
حاول فيه لكن ابد مبين ان القلب حق الباب متغير رفسه برجله وهو معصب : لابوك من باب ، وقف هو منقهر :افففففف وين اروح يعني
جلس ع الدرج وهو يناظر هالبيت وجلس يتخيل نفسه يعض ثوبه ويهج من هالبيت كله =d
ومن وراه جته رفسه محترمه كانت ممكن تتسبب بطيحته مع الدرج
فيصل وهو متخرع وماسك الدرابزين : ي قلبي قلبااااااااااه بغيت ادحدر مع هالدرج
ام فيصل : وينك ماوديتنا السوق
فيصل : بغيتي تذبحين جنينك عشان سوق !!! الله يهديك يممممه
ام فيصل : وصمممه قل امييين !! وينك هاااه علمني ؟ والا البيت فندق حضرتك تاكل وتنام بس
فيصل بتعب : بالدوام
ام فيصل : من صبح الله للفجر ب الدوام ، الله اكبر لو انك وزير
فيصل : وشلون طيب ماتبين تفتحين جحري والا انام هنا !؟ وهو يناظر لدرج تحت ويتخيل نفسه طايح خخخخ
ام فيصل : نم هنا وراحت وخلته ..
ناظر وراه شاف امه راحت وقام يركض وراها ، : يممه تمزحين صح ؟
ام فيصل : فيصل اطلع من مخي ، لاصرت ادمي تعال وقل يمه ويمه وراحت
فيصل وهو واقف : طيب وين اروح وين انام ؟ ، ماردت عليه وراحت تنام
نزل تحت وهو حده تعبان رمى نفسه ع الكنب وهو يتإفف ولاح بخياله طيف شجن وهي نايمه تبسم بهدوء وهو يتخيلها وهي فاتحه عيونها
وفجإه طلعت بوجهه عمته !!
مشاعل ب استنكار : فيصل لمن تتبسم
فيصل يصرف : لك من له بعد
مشاعل وتخزه : لي !! الله اكبر متا شفتني جايه ؟
فيصل : حركات عمتي تتسحبين مثلي ؟
مشاعل : وش تسحب ذي ؟ وبعدين وين ناوي تصرف حالك اليوم
فيصل مسوي حزين : وين اروح شايفه قصوري الكثيره اتخير منها ! وين اروح مالي احد : (
مشاعل حزنت عليه : وانت ليش يومنها تدق عليك ماترد ؟
فيصل يصرف : ماسمعته ي اخي ماسمع معي طرررم
مشاعل : الله يعينك على مبتلاك وراحت تنام وخلته لحاله ،
فيصل : الله اكبر عاد بهتم وش بها الكنبه ي زينها ومغط رجلينه وحط الخداديه ع وجهه وغرق بسابع نومه !

**
ابو تركي على اعصابه يستنا يدورون مفاتيح غرفه رغد .. له ساعه يطق الباب ولا احد يسمع .. جته رند وعيونها كلها دموع
ناظرها واخذ المفتاح بهدوء بيفتح الباب ولمح منال واقفه بعيد تنتظر وش بيصير ع رغد !!
فتح الباب وكانت الغرفه مرتبه ومافي شي يدل ان احد موجود ؟ سرير كبير بوسط الغرفه بلونهَ الذهبيْ والبنفسجيَ
في جلسه صغيره بطرف الغرفهَ ب نفس الالوانَ وممكتبه صغيره .. وتسريحتها ، التلفزيون كان طافي والتلفون مرمي ع سريرها
ع جنب في بابين واحد لغرفه الملابس والثاني لدوره المياه .. فتح الباب بقوه وشاف غرفه الملابس كانت فاضيه
رجع لباب الدوره وطقه بهدوء لكن لا مجيب فتحه وكان بعد فاضي ، وقف مصدوم وهو يشوف الساعه ٤ الفجر !!
ناظر وراه شاف رند واقفه تبكي وبصرخه غير معتاده منه : منااااااال !!
دخلت منال وجهها مبهوت ، ابو تركي : وين رغد ؟ وين بنتك ي مدام !!
منال : مـااا…. ماادري !!
ابو تركي بعصبيه : الساعه كم ؟
منال : فهد مادري حتا انا احسبها نايمه !!! ماقالت بتطلع ووو ..
قاطعها فهد : انتي تنشافين عشان احد يقولك !! خلني اشوف بنتك وينها بعدين لي تصرف معاك
طلع من الغرفه وسحب رند معه ، نزل تحت وطلع برا ب الحديقهَ وجلس .. جلست جنبه رند وهي بقمه اندهشها
ناظرت ابوها : بابا ايش فيه ؟
ناظرها بهدوئه : مافي شي ، وقف وهو يقول : بروح اريح توني جاي من السفر !
راح ورند مستغربه من بروده فجإه .. دخلت وجلست ب الصاله وهي مستغربهَ بعدها بشوي شافت رغد تدخل ،
رند ب استغراب : رغددددد
رغد بلا مبالاه : نعم
رند : وين كنتيَ ! انتي مجنونه شوفي الساعه كم ؟
رغد بنفس الامبالاه : وخير يعني !
رند بعصبيه : رغد احترمي نفسك وكلميني كويس
رغد وهي تناظرها من فوق لتحت : لا يكثر وطلعت لغرفتها !
رند : الحق عليي اللي خايفه عليك !
لفت رغد لها : محد طلب منك حبيبتي ، ريحي نفسك بسسس
سكتت رند لما شافت ابوها واقف ورا رغد .. اعطت ظهرها لرغد وهي تمسك اعصابها
رغد بعصبيه : خير تعطيني ظهرك وسحبت رند من بلوزه البيجاما .. وهي معصبه : انتي ايش شايفه نفسك تعطيني ظهرك !!
وخزتها بعينها بقوه وهي تقولها : لك عين بعدَ ! وقبل تكلم كلامها كان ابوها اقرب سحبها له وعطاها كف طيحها الارض
رند اللي وقفت متفاجئه من كلام اختها كل شي وقف نبض قلبها ودموعها والزمن !! سحبت خطواتها تطلع ولمحت امها واقفه ، حست ب إلمَ وهي تشوف امها راحت ل رغد وتركتها
دخلت غرفتها وقفلت الباب قفلتين ورمت نفسها ع الارض تبكي ،
هناك عند رغد المصدومه ان ابوها يمد ايده ويضربها ، ومنال اللي تحاول تبعد رغد عن ابوها
ابو تركي وهو يدف منال ويمسك شعر رغد : من وين جاايه !!
ام تركي : فهد اترك البنت كل شي ب التفاهم
ابو تركي : خليتوا فيها تفاهم !!
ام تركي : خلاص ي فهد اترك البنت ، ترك رغد وشعرها ب ايديه وهو بقمه غضبه طلع برا من الخنقه واتصل ع تركي يجيه
منال وهي تحضن رغد : وين كنتي ي ماما ؟
رغد : كان في بارتي ودورتك اقولك مالقيتك وطلعت .
منال : خلاص انا اتفاهم مع بابا ، وناظرتها بعصبيه : ايش الحكي اللي قلتيه عن رند !
رغد : ماقلت شي كذب !
منال بعصبيه : ومن اللي قالك ان شاءالله
رغد : ماما كل صاحباتي يسالوني اختك ذي من تشبه ؟ ي ماما مافي احد يشبهها وبعدين انا سمعتك مره تتناقشين انتي وبابا عنها !
منال وهي تفكر كيف تتصرف مع فهد : مو شغلك زين ويلا روحي نامي ع الغدا لازم تكونين فيه !
فهد اللي راح بعيد ، ضايق وحاير حاس الدنيا ملخبطه .. قفل عيونه بقوه وهو يتذكر تفاصيل ذاك اليوم ..
[ … : اخ فهد ؟
فهد : نعم ؟ وش صار بشريني !
النيرس : الحمدلله المدام إإمت ب السلامهَ
فهد : ولدت ؟ ايش ولدت !!
النيرس : دلؤتي الدكتور ح يإابلك ..
دخل فهد بمكتب الدكتور اللي كان حزين جدا : اخ فهد المدام ولدت بنت ،
فهد بفرحه : الحمدلله ولمح بوجه الدكتور حزن .
الدكتور : البنت تعبانه جدا وحجمها صغير ووو
فهد بعصيه : ليش تعبانه ؟ ايش فيها ومن وين جاها التعب .. وقف وهو معصب ويهدد المدام تراجع افضل الدكاتره لكن توقيت الولاده كان سيئ بنتي لو ماتت لا تلوم الا نفسك
وطلع فهد معصب وحاس اعصابها مرهقه .. كان يستنا البنت من قبل زواجه .. يحلم تجيه بنوتهَ صغيرونه وهالدكتور الفاشل بيخرب حلمه !
والعصر خبروه ان بنته بدت تتحسن ولو حاب ينقلها ل مستشفى ثاني حتا تتحسن حالتها براحتهَ ]
شد شعره بيدينه وهو يتذكر قفل عيونه وحس ب الندم : ليش مانتبهت ان البنت بسرعه تحسنت ! لييش !
نزل راسه ب الم ، من انتي بنته ي رند ؟ من اللي اخذناك من حظنها من ؟

**
نزلت الصباح تجهز الفطور لزوجها ، وشافت فيصل كيف نايم ، عورها قلبها عليه بس يستاهل تصرفاته تفقع المراره
حس ب امه وهي تنزل ، خاف ترفسه ولا تسحب الخداديه تروعه بس الحمدلله راحت .. تنهد بعمق نام كم ساعه وقام ماعرف ينام ورجوله مسحبات ب الارض
ولبسه وريحه المستشفا ، قام من نومته وطلع فوق يتسبح ب غرفه امه وهو يضحك .. عز الله الليله بلاقي قشتي برا طارديني
فتح خزانه ابوه واخذله قميص بيت عريض .. بس يالله احسن من هالخياس وسرق من ملابس ابوه الداخليه الجديده =d
ودخل يتسبح وهو مروق ..
خلصت الفطور ورتبته ع الطاوله وطلعت تصحي ابو فيصل ، مانتبهت ان فيصل قايم اصلا ..
اول مافتحت الباب الا فيصل بوجهها !
ام فيصل : وشششو ذذاا
فيصل : قولي نعيما متسبح
ام فيصل عساك ماتنظف وليش تتسبح بحمامي !
فيصل : وليش تخشين مفتاحي وتخليني مشرد ويشد بقميص ابوه اويلاااااه من بكرا بتاخذني وهذا ماضييي
ابو فيصل : وش فيه قميصي الجديد
فيصل : ههههههه بيجيبلي سعيده حظ تشبه امي
ام فيصل : وش فيني مو عاجبتك يالعاق !
فيصل على عيني وراسي وطمر يبوس امه اللي دفته بيدها : وجع كل شي تبوس عندك ؟
ام فيصل : يلا ابو فيصل غسل الفطور جاهز وراحت .. وابو فيصل دخل يغسل
وقف فيصل بغباء : انا معزوم ؟ اجي افطر معكم
ام فيصل وهي نازله الدرج : لا منت معزوم
فيصل وهو فوق ويخز امه : هاااه فطور عرايس خخخخخ والله لا اجي انكد
ام فيصل : هالولد قليل ادب مدري ع من طالع ؟
نزل فيصل يستنا ابوه يجي وسمع امه تقوله : ولد مو تجلس تبربس فوق راس ابوك مصدع خلقه
فيصل : بفطر وانا ساكت
ام فيصل : احسن بعد وقام لما شاف ابوه جا ، جلس فيصل ياكل بسرعه
ابو فيصل : بشويش ي ابوك محد لاحقك
فيصل وهو يلف له ساندوش ، اقول يمممممممه
ام فيصل : وش تبي ؟
فيصل : ماقررتي انتي والوالد تجيبون لنا ولد صغير يونسنا ، مامداه يكمل كلامه استحاش من عيون امه وابوه الطالعه
ابو فيصل بعصبيه : قم اقلب وجهك !
فيصل اخذ ساندوشته وراح وهو يضحك ع شكل امه ، وجهها يتلون خخخخ
راح بكل روقان يطق ع باب عمته يطبل ويغني ويرقص خخ
ومازال يطق حتا وهو يسمع باب الغرفه ينفتح وتطلعله عمته وتخزه : خير
فيصل : الخير كله بوجهك
مشاعل : وش تبي الحين
فيصل بهدوء وركاده غريبه عليه : ابد الوالد الله يسلمه يبيك
مشاعل : الحين يالله صباح خير ؟ ماقلتله نايمه
فيصل برائه : وش دراني وبعدين تعرفين اخوك ومرته دايم معصبين علي
نزلت مشاعل تشوف اخوها وش يبي ، ودخل فيصل غرفتها وقفل الباب وطمر ع السرير ينام وهو يضحك على عمته المسكينه

**

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #6
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !


الجزءَ السادسَ [ خيوطَ النورَ تتشابكَ ] ..

سندَ راسه ع الجدار والغصه بحلقه ، كل شي مُر يحسهَ بحياته رفع راسه لفوق يَ رررررب ،
قرب ل ابوه وحط ايده ع كتف ابوه والمعاناه بعيونه : هد حالك يالغالي !
بدونَ يناظره كان الصمت ابلغَ وبحده : وين اختك :
سعود : اتصلت عليها وقالت بترجع البيت !
ابو سعود : وليش ماتجي هنا تتطمن ع اختها !! ، سحب جواله واتصل ب نهى ..
كانتَ ب عالم ثانيَ وسمعت صوت نغمه ابوها توترت وردت بهدوء : هلا بابا
ابو سعود : الحين تجين المستشفا او انا بجي واجيبك ! وقفل الخط ماستنا ردها
سعود : يبه
ابو سعود : ولا كلمه خلاص !
ومشى ب ممرات المستشفا والحزن بعيونه ، هذي شجن وتقلب حالاتها لكن هالايام زادت مايدري ايش السبب .
كان متوقع اذا شافت عمتها بتهدا نفسيتها لكن توقعاتها للاسف ماصابت ..
كان راجع للمستشفا ياخذ اغراضه يسحب رجوله تسحب وصوره البنت ماراحت من عينه .. وشاف ابو سعود واقف وباين الضيق بعيونه
دقق بملامح ابو سعود يدور الشبهه بينه وبين بنته تنحنح وَ سلم . طاحت عيون ابو سعود على فيصل وفجإه حسَ نفسه يشوف شجن
تعوذ من ابليس بصوت مرتفع شوي : اهلين اخوي !
فيصل : انا دكتور متدرب وماسك حاله بنتك
ابو سعود ب استغراب : اهلين
فيصل : كيفها الحين ؟
ابو سعود : المفروض انا اسإلك ي ولدي ، وبضيق : من دخلت ماخلونا ندخل عليها
فيصل : ولا يهمك انا اشوفلك حالاتها واطمنك .. استإذنكَ
ابو سعود شردَ عقله مع فيصل اللي راح .. ليش وجهه هالانسان يذكرني بوجهه شجن .. قفل عيونه وتنهد ب عمق !

**
جالسه بغرفتها وتتذكر عيون ذيك الحرمه ، قفلت عيونها وهي تحس ب الحزن قامت تصلي ركعتين وتنام مافيها حيل
وبنفس القصر الكبير كانت واقفه وتناظر زوجها اللي توه واصل من سفريته وبضيق : شفت ولدك وش سوا ؟
فهد : وش سوا ؟
منال : رفض عريس رند !!!!!
ابو تركي : زين ماسوا
منال بعصبيه : ي سلام رجال مافيه العيب ليش يرفضه على كيفه هو
ابو تركي : وش معجلك البنت صغيره توها مخلصه ثانويه
منال : تكمل جامعه في بيت زوجها
ابو تركي بهدوء : ماعندي بنات يتزوجن قبل يخلصن دراستهن
منال : ي سلام ! ليش ان شاءالله
ابو تركي : تبيني ازوج بنتي وتوها ماستوعبت الحياه
منال بضيق : لا البنات شاطرات يستوعبن
والتقت عيونهن ، عيون منال الحاقده وعيون فهد الهاديه .. وبهدوئه المعتاد : زوجي رغد دامك مستعجله
رمى هالكلمه عليها وطلع من جناحه يكره هالبيت وهالجناح وكل شي متعلق بمنال ..
مر من عند غرف عياله ولفت انتباه ان نور غرفه رند الوحيد اللي طافيه فتح الباب بهدوء ودخل يتطمن عليها ، حبيبه ابوها فاقدها
شافها غرقانه بنومتها وشعرها منتثر ع وسادتها جلس ع طرف السرير ومسح بيده ع راسها وشافها ترمش وتفتح عيونها الرماديه
وبصرخه : باااااااابااااااا
ابو تركي ياخذها بحضنه : عيون بابا
رند بنوم : الحمدلله ع السلامه
ابو تركي : الله يسلمك .. كيف امورك ؟
رند : تمام الحمدلله
ابو تركي : كفتك الفلوس ولا باقي ؟
رند ب احباط : اصلا ماشتريت شي
ابتسم تركي ع رند باس راسها وقام من عندها بهدوء .. رجع لغرفه رغد وسمع صوتها تحكي ب الفون فتح الباب لقاه مقفل !!
عقد حواجبه ب استغراب من متا احد من عيالي يقفل غرفته عليه وليش ؟
طق الباب محد رد ، رجع طقه بقوه على غير عادته وهو ينادي رغدددد !!
طلعت رند ع صوت ابوها وكانت امها سبقتها !
ابو تركي بعصبيه : ليش بنتك مقفله غرفتها وماتفتح
ام تركي : مادري
ابو تركي : بناتك ماتدرين عنهن لكن حفلاتك وزياراتك ابد ماتنسيهن
ام تركي بعصبيه : تلاقيها قفلت الغرفه تبدل ملابسها ونستها ونامت !!
خصرها ابو تركي ببساطه وهو ينتظر رغد تفتح الباب ويناظر بساعته اللي حدود ثلاث الفجر !!
نادى ب اعلى صوته ترررررركي
رند : مو موجود
ناظرها بعصبيه : وينه !! مو كافي امه ماتدري عن بناتها وبدا يفرك ايدينه ببعض هذا وانا موصيه
نزلت رند راسها والدموع ع خدها تنزل ورفعت راسها وطاحت عيونهن ببعض كان ودها تروح ل امها وتحضنها بس خافت تهب بوجهها

**

دخل البيت بشويش خاف احد يصيده وهو يتخيل شكل امه وماسك ضحكته ، وبدا يتسحب ع الدرج وده بس يوصل غرفته ب امان
يتلمس مخباته يتاكد من المفتاح واخيرا وصل غرفته وفتحها مافتحت ، وبنفس هدوئه طلع مفتاحه لكن الباب مانفتح
حاول فيه لكن ابد مبين ان القلب حق الباب متغير رفسه برجله وهو معصب : لابوك من باب ، وقف هو منقهر :افففففف وين اروح يعني
جلس ع الدرج وهو يناظر هالبيت وجلس يتخيل نفسه يعض ثوبه ويهج من هالبيت كله =d
ومن وراه جته رفسه محترمه كانت ممكن تتسبب بطيحته مع الدرج
فيصل وهو متخرع وماسك الدرابزين : ي قلبي قلبااااااااااه بغيت ادحدر مع هالدرج
ام فيصل : وينك ماوديتنا السوق
فيصل : بغيتي تذبحين جنينك عشان سوق !!! الله يهديك يممممه
ام فيصل : وصمممه قل امييين !! وينك هاااه علمني ؟ والا البيت فندق حضرتك تاكل وتنام بس
فيصل بتعب : بالدوام
ام فيصل : من صبح الله للفجر ب الدوام ، الله اكبر لو انك وزير
فيصل : وشلون طيب ماتبين تفتحين جحري والا انام هنا !؟ وهو يناظر لدرج تحت ويتخيل نفسه طايح خخخخ
ام فيصل : نم هنا وراحت وخلته ..
ناظر وراه شاف امه راحت وقام يركض وراها ، : يممه تمزحين صح ؟
ام فيصل : فيصل اطلع من مخي ، لاصرت ادمي تعال وقل يمه ويمه وراحت
فيصل وهو واقف : طيب وين اروح وين انام ؟ ، ماردت عليه وراحت تنام
نزل تحت وهو حده تعبان رمى نفسه ع الكنب وهو يتإفف ولاح بخياله طيف شجن وهي نايمه تبسم بهدوء وهو يتخيلها وهي فاتحه عيونها
وفجإه طلعت بوجهه عمته !!
مشاعل ب استنكار : فيصل لمن تتبسم
فيصل يصرف : لك من له بعد
مشاعل وتخزه : لي !! الله اكبر متا شفتني جايه ؟
فيصل : حركات عمتي تتسحبين مثلي ؟
مشاعل : وش تسحب ذي ؟ وبعدين وين ناوي تصرف حالك اليوم
فيصل مسوي حزين : وين اروح شايفه قصوري الكثيره اتخير منها ! وين اروح مالي احد : (
مشاعل حزنت عليه : وانت ليش يومنها تدق عليك ماترد ؟
فيصل يصرف : ماسمعته ي اخي ماسمع معي طرررم
مشاعل : الله يعينك على مبتلاك وراحت تنام وخلته لحاله ،
فيصل : الله اكبر عاد بهتم وش بها الكنبه ي زينها ومغط رجلينه وحط الخداديه ع وجهه وغرق بسابع نومه !

**
ابو تركي على اعصابه يستنا يدورون مفاتيح غرفه رغد .. له ساعه يطق الباب ولا احد يسمع .. جته رند وعيونها كلها دموع
ناظرها واخذ المفتاح بهدوء بيفتح الباب ولمح منال واقفه بعيد تنتظر وش بيصير ع رغد !!
فتح الباب وكانت الغرفه مرتبه ومافي شي يدل ان احد موجود ؟ سرير كبير بوسط الغرفه بلونهَ الذهبيْ والبنفسجيَ
في جلسه صغيره بطرف الغرفهَ ب نفس الالوانَ وممكتبه صغيره .. وتسريحتها ، التلفزيون كان طافي والتلفون مرمي ع سريرها
ع جنب في بابين واحد لغرفه الملابس والثاني لدوره المياه .. فتح الباب بقوه وشاف غرفه الملابس كانت فاضيه
رجع لباب الدوره وطقه بهدوء لكن لا مجيب فتحه وكان بعد فاضي ، وقف مصدوم وهو يشوف الساعه ٤ الفجر !!
ناظر وراه شاف رند واقفه تبكي وبصرخه غير معتاده منه : منااااااال !!
دخلت منال وجهها مبهوت ، ابو تركي : وين رغد ؟ وين بنتك ي مدام !!
منال : مـااا…. ماادري !!
ابو تركي بعصبيه : الساعه كم ؟
منال : فهد مادري حتا انا احسبها نايمه !!! ماقالت بتطلع ووو ..
قاطعها فهد : انتي تنشافين عشان احد يقولك !! خلني اشوف بنتك وينها بعدين لي تصرف معاك
طلع من الغرفه وسحب رند معه ، نزل تحت وطلع برا ب الحديقهَ وجلس .. جلست جنبه رند وهي بقمه اندهشها
ناظرت ابوها : بابا ايش فيه ؟
ناظرها بهدوئه : مافي شي ، وقف وهو يقول : بروح اريح توني جاي من السفر !
راح ورند مستغربه من بروده فجإه .. دخلت وجلست ب الصاله وهي مستغربهَ بعدها بشوي شافت رغد تدخل ،
رند ب استغراب : رغددددد
رغد بلا مبالاه : نعم
رند : وين كنتيَ ! انتي مجنونه شوفي الساعه كم ؟
رغد بنفس الامبالاه : وخير يعني !
رند بعصبيه : رغد احترمي نفسك وكلميني كويس
رغد وهي تناظرها من فوق لتحت : لا يكثر وطلعت لغرفتها !
رند : الحق عليي اللي خايفه عليك !
لفت رغد لها : محد طلب منك حبيبتي ، ريحي نفسك بسسس
سكتت رند لما شافت ابوها واقف ورا رغد .. اعطت ظهرها لرغد وهي تمسك اعصابها
رغد بعصبيه : خير تعطيني ظهرك وسحبت رند من بلوزه البيجاما .. وهي معصبه : انتي ايش شايفه نفسك تعطيني ظهرك !!
وخزتها بعينها بقوه وهي تقولها : لك عين بعدَ ! وقبل تكلم كلامها كان ابوها اقرب سحبها له وعطاها كف طيحها الارض
رند اللي وقفت متفاجئه من كلام اختها كل شي وقف نبض قلبها ودموعها والزمن !! سحبت خطواتها تطلع ولمحت امها واقفه ، حست ب إلمَ وهي تشوف امها راحت ل رغد وتركتها
دخلت غرفتها وقفلت الباب قفلتين ورمت نفسها ع الارض تبكي ،
هناك عند رغد المصدومه ان ابوها يمد ايده ويضربها ، ومنال اللي تحاول تبعد رغد عن ابوها
ابو تركي وهو يدف منال ويمسك شعر رغد : من وين جاايه !!
ام تركي : فهد اترك البنت كل شي ب التفاهم
ابو تركي : خليتوا فيها تفاهم !!
ام تركي : خلاص ي فهد اترك البنت ، ترك رغد وشعرها ب ايديه وهو بقمه غضبه طلع برا من الخنقه واتصل ع تركي يجيه
منال وهي تحضن رغد : وين كنتي ي ماما ؟
رغد : كان في بارتي ودورتك اقولك مالقيتك وطلعت .
منال : خلاص انا اتفاهم مع بابا ، وناظرتها بعصبيه : ايش الحكي اللي قلتيه عن رند !
رغد : ماقلت شي كذب !
منال بعصبيه : ومن اللي قالك ان شاءالله
رغد : ماما كل صاحباتي يسالوني اختك ذي من تشبه ؟ ي ماما مافي احد يشبهها وبعدين انا سمعتك مره تتناقشين انتي وبابا عنها !
منال وهي تفكر كيف تتصرف مع فهد : مو شغلك زين ويلا روحي نامي ع الغدا لازم تكونين فيه !
فهد اللي راح بعيد ، ضايق وحاير حاس الدنيا ملخبطه .. قفل عيونه بقوه وهو يتذكر تفاصيل ذاك اليوم ..
[ … : اخ فهد ؟
فهد : نعم ؟ وش صار بشريني !
النيرس : الحمدلله المدام إإمت ب السلامهَ
فهد : ولدت ؟ ايش ولدت !!
النيرس : دلؤتي الدكتور ح يإابلك ..
دخل فهد بمكتب الدكتور اللي كان حزين جدا : اخ فهد المدام ولدت بنت ،
فهد بفرحه : الحمدلله ولمح بوجه الدكتور حزن .
الدكتور : البنت تعبانه جدا وحجمها صغير ووو
فهد بعصيه : ليش تعبانه ؟ ايش فيها ومن وين جاها التعب .. وقف وهو معصب ويهدد المدام تراجع افضل الدكاتره لكن توقيت الولاده كان سيئ بنتي لو ماتت لا تلوم الا نفسك
وطلع فهد معصب وحاس اعصابها مرهقه .. كان يستنا البنت من قبل زواجه .. يحلم تجيه بنوتهَ صغيرونه وهالدكتور الفاشل بيخرب حلمه !
والعصر خبروه ان بنته بدت تتحسن ولو حاب ينقلها ل مستشفى ثاني حتا تتحسن حالتها براحتهَ ]
شد شعره بيدينه وهو يتذكر قفل عيونه وحس ب الندم : ليش مانتبهت ان البنت بسرعه تحسنت ! لييش !
نزل راسه ب الم ، من انتي بنته ي رند ؟ من اللي اخذناك من حظنها من ؟

**
نزلت الصباح تجهز الفطور لزوجها ، وشافت فيصل كيف نايم ، عورها قلبها عليه بس يستاهل تصرفاته تفقع المراره
حس ب امه وهي تنزل ، خاف ترفسه ولا تسحب الخداديه تروعه بس الحمدلله راحت .. تنهد بعمق نام كم ساعه وقام ماعرف ينام ورجوله مسحبات ب الارض
ولبسه وريحه المستشفا ، قام من نومته وطلع فوق يتسبح ب غرفه امه وهو يضحك .. عز الله الليله بلاقي قشتي برا طارديني
فتح خزانه ابوه واخذله قميص بيت عريض .. بس يالله احسن من هالخياس وسرق من ملابس ابوه الداخليه الجديده =d
ودخل يتسبح وهو مروق ..
خلصت الفطور ورتبته ع الطاوله وطلعت تصحي ابو فيصل ، مانتبهت ان فيصل قايم اصلا ..
اول مافتحت الباب الا فيصل بوجهها !
ام فيصل : وشششو ذذاا
فيصل : قولي نعيما متسبح
ام فيصل عساك ماتنظف وليش تتسبح بحمامي !
فيصل : وليش تخشين مفتاحي وتخليني مشرد ويشد بقميص ابوه اويلاااااه من بكرا بتاخذني وهذا ماضييي
ابو فيصل : وش فيه قميصي الجديد
فيصل : ههههههه بيجيبلي سعيده حظ تشبه امي
ام فيصل : وش فيني مو عاجبتك يالعاق !
فيصل على عيني وراسي وطمر يبوس امه اللي دفته بيدها : وجع كل شي تبوس عندك ؟
ام فيصل : يلا ابو فيصل غسل الفطور جاهز وراحت .. وابو فيصل دخل يغسل
وقف فيصل بغباء : انا معزوم ؟ اجي افطر معكم
ام فيصل وهي نازله الدرج : لا منت معزوم
فيصل وهو فوق ويخز امه : هاااه فطور عرايس خخخخخ والله لا اجي انكد
ام فيصل : هالولد قليل ادب مدري ع من طالع ؟
نزل فيصل يستنا ابوه يجي وسمع امه تقوله : ولد مو تجلس تبربس فوق راس ابوك مصدع خلقه
فيصل : بفطر وانا ساكت
ام فيصل : احسن بعد وقام لما شاف ابوه جا ، جلس فيصل ياكل بسرعه
ابو فيصل : بشويش ي ابوك محد لاحقك
فيصل وهو يلف له ساندوش ، اقول يمممممممه
ام فيصل : وش تبي ؟
فيصل : ماقررتي انتي والوالد تجيبون لنا ولد صغير يونسنا ، مامداه يكمل كلامه استحاش من عيون امه وابوه الطالعه
ابو فيصل بعصبيه : قم اقلب وجهك !
فيصل اخذ ساندوشته وراح وهو يضحك ع شكل امه ، وجهها يتلون خخخخ
راح بكل روقان يطق ع باب عمته يطبل ويغني ويرقص خخ
ومازال يطق حتا وهو يسمع باب الغرفه ينفتح وتطلعله عمته وتخزه : خير
فيصل : الخير كله بوجهك
مشاعل : وش تبي الحين
فيصل بهدوء وركاده غريبه عليه : ابد الوالد الله يسلمه يبيك
مشاعل : الحين يالله صباح خير ؟ ماقلتله نايمه
فيصل برائه : وش دراني وبعدين تعرفين اخوك ومرته دايم معصبين علي
نزلت مشاعل تشوف اخوها وش يبي ، ودخل فيصل غرفتها وقفل الباب وطمر ع السرير ينام وهو يضحك على عمته المسكينه

**

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #7

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

**

الجزء السآبعَ [ اختطافَ القدرْ ] ..

رجع بيتهَ وهو معصب مايصدق ان الساعه تسعه الصباح ونهى مافكرت تتصل تطمن على اختها ! دخل وعلى طول لغرفه نهى يطق الباب معصب
فتحت الباب وعيونها كلها نوم : باااباا !
ابو سعود : ناايمه !!
نهى : ايوه
ابو سعود : انتي كيف تفكرين ! اختك تعبانه وانتي اول طالعه والحين نايمه
نهى : كيف يعني ماطلع مانبسط مانام !
ابو سعود يتمالك اعصابه : تفهمين وش يعني اختك الصغيره تعبانه
وبكل لا مبالاه الارض ناضرت ابوها : من عرفنا شجن وهي تعبانه شي مو جديد ، مو عشانها تعبانه خلاص حنا نموت حالنا عشانها !
الجمته الكلمات وصدمته ب نهى كثير ، طالعها بنظره إإسف وطلع برا غرفتها .. وصلته رجلينه لباب غرفه شجن فتحه بهدوء وشاف الغرفه خاليه حس ب الم بقلبه
و ب المستشفا كانت حاله شجن تزيد وتزيد .. مع كل دمعه من دموع توائمها تدفع هي الثمن .. نبضها متلخبط والاكسجين ينقص ب استمرار والدكاتره حولها

**

وقفت تشيل صحون الفطور وحسست ب الم غرييب ب قلبها ، تحس ان قلبها انتزع من وسط صدرها وطاحت الصحون من ايدها تتكسسسر وحست ب دوخه غريبهَ وكتمه
لحقتها امل : وش فيك مشاعل اسم الله عليك !
مشاعل وهي تبكي : بنننتي ابي بناتي وين بناتي
كان واقف بصمت بعيد ، حس سكين يقطع قلبه على اخته اللي انهارت فجإه قرب ومسك ايدها : وحدي الله ي اختي !
مشاعل : محمد قول عني مجنونه قول اللي تقوله بس احس فيهن والله احسس وانهارت ببكاء حااد
امل بصياح : محمد واقف خير يلا نوديها المستشفا
محمد روحي جيبي عبياتكن وصحي ولدك ..
حط ايده على راس اخته يقرا عليها ، وبدت تهدا نفسيتها وتسترخي وتنام .. رغم الالم رغم الحزن رغم الاحاسيس بداخلها استسلمت ونامت .
امل وهي تجلس متوتره : فيصل وصمخ
فيصل : وش سويت !
امل : لازم تنام بغرفتها لازم يعني ساعه نطق عشان تفتح
فيصل : وش يدريني بيصير كذا ،
امل وفجإه : وانت خير مقابلني اليوم ماعندك شغل وهي تخزه
فيصل : انا نمت عشان اروح الشغل ؟ وعمتي تعبانه
امل : اقول قم البس واتكل لشغلك ، وحذفت له مفتاح غرفته وهي ماشيه ناظرته : كله من نحاسه غرفتك نكدت اليوم
فيصل : عاد مو ب عمتي
امل فاتحه عيونها : تبيها بمن هااااه
فيصل : ب اليهود مو احد مو احد وطلع يتطمن على عمته وهو متكاسل وفجإه تذكر شجن وعقد حواجبه ب استغراب : ايش جاب ذي وقتها هي

**

تسمع صوت طق خفيف ع الباب تحس نفسها متكسره ولا تدري كم الوقت او من متا نايمه .. بكل كسل فتحت الباب وشافت تركي قدامها
تركي وهو يلمح عيونها المتورمه مبين انها شبعانه بكيَ مد ايده وسحبها لحظنها ، باس راسها وهو يمسح ع ظهرها : لا تهمك البزره
هنا رند حسست انها لازم تبكي ناظرت تركي : مـ..اا مـ….ااا ، ماما تكرهني ورجعت تبكي من جديد
تركي ب استهزاء : امي ماتحب الا رغد اللي تشبها بكل شي
رند تمسح دموعها : ترركي مايجوز هذي مااما
تركي وهو يدخل الغرفه : لو ام مو تاركها بنتها بارتي امس ماتدري عنها
رند : ايش عرفك ؟
تركي : من جابها يعني .. هنا تفسر لرند حركات ابوها الغريبه ، : متا ماشفته اتصل عليك
تركي : تعرفين وش مشكلتك ؟
رند : ايش
تركي : ملاحظتك معدومه وابتسم لها
رند ناظرته بهدوء : ايش تقصد ؟
تركي : خلينا من اقصد او ماقصد ، متا بتروحين السوق
رند ب استغراب : اي سوق
تركي : مو الجامعه قربت وبتتسوقين
رند بفضول : ساحر ايش عرفك
تركي شوي يشد شعره من فهاوتها : ابوي قالي ايش يعرفني انا
رند : اهااااا
تركي : هاه متى ؟
رند : ايش اللي متا ؟
تركي معصب : رنددددد
رند : ههههههههههههههه اخيرا شفتك معصب
تركي يرجع لهدوءه : بلاش حركات بنات ومتا بتروحين بفضي نفسي
رند : بعد صلاه العششاء وراحت لمرايتها تشوف ملامحها الهاديهَ وتفكر ايش بتاخذ للجامعه و و و .. وبقلبها احساس كبير ان امها تكرهها

**
من امس مانام ، كل يوم يمر يحس ب الالم يقطع قلبه وهو يناظر ديم .. قام من غرفته ونزل شافها جالسه بجنب امها .. وتلاقت العيون اللي نزلتهم ديم على طول وراحت بسمتها
ام ابراهيم بخوف على ديم مدت ايدها تحظنها ماتبي يجيها شي .. حز بخاطره هالموقف كثير وحس ب الغضب والزعل وقرب لهن وسحب ديم مع شعرها
ام ابراهيم بعصبيه : علي اترك بنتي .. وهي تضم بنتها لها
كانت ساكته تكتم الاه .. الالم النفسي اكبر من اي الم ثاني ممكن تحسسه .. تبكي بصمت وهي بحظن امها اللي دايم تنطق لانها ماترضا على ديم
انمدت ايد ثالثه على يد علي تمنعه يضرب ديم .. سحب ايد ابوه بقوه وهو معصب
علي وهو معصب : ابراهيم ابعد عني احسلك
ابراهيم : عشان تمد ايدك عليها اكسر ايدي اول قالها وهو معصب
ابو ابراهيم : هذي بنتي وانا حرررر
ابراهيم : لا منت حر ع الطالعه والنازله تمد ايدك عليها !! ظلم يبه هذا ظلم
ابو ابراهيم بقمه قهره وهو يشوف بنيه ولده القويه : ابعد احسن لك ! وقرب يدف ابراهيم
ابراهيم وهو يدف ابوه : قلتلك ماتمد ايدك عليها وانا حيّ
ام ابراهيم بصياح : استهدوا ب الله خلاص ، ابراهيم عيب ابوك !
ابراهيم : هذا ابوو يممه من صدقك هذا ابببو !!
ابو ابراهيم : مو عاجبك ابوك ي ابراهيم وعاجبتك ذي بنت الـ ……
عم الصمت فجإه .. انطعنت منيره ب اعز ماتملك .. وانطعنت ديم ب اغلى انسان عندها .. تجمعت الدموع بحزن وهي تناظر امها وتصرخ : من بنته انا ماما مننن ؟
منيره اللي الحزن غطا ع كل شي .. ناظرت بده ب عين علي : طلللقني !!
الصدمه كانت ماخذه الجميع من علي لكل عياله .. وقفت بعزه وهي تناظره : قلتلك وبرجع اقولك لا تظلمني ي علي !
ابراهيم بهدوء : اذا انت تظن انها مو بنتك ! ف انا مؤمن انها اختي اللي حملها نفس البطن اللي حملنيَ خز ابوه بنظره وصد يناظر امه وديم اللي جالسه ع الارض تبكي
ماستحمل علي اللي صار وطلع برا البيت معصب وهو يردد : بيجي اليوم اللي اثبت انها مو بنتي تنهد وهو يتعوذ من ابليس وركب سيارته ومشششا
ام ابراهيم تناظر ديم بعصبيه لاول مره .. وقفت ديم تبي بس حظن امها لكن صدمها كففف على وجهها من امها وبعصبيه : انننا مو امك ؟ وتسالين من امك !
ديم وهي ترمي نفسها ع امها : اسسفه ماما والله اسسفه ، ناظرهم ابراهيم بتوتر وطلع برا البيت

**
فتح باب الغرفه ودخل راسه بغباء .. تنحنح وبعدها تنحنح بصوت اعلى ، قرب منها وجلس ع طرف السرير وهو يبتسم
مشاعل : مارحت الدوام
فيصل : نوو وعمتي تعبانه وهو يهز راسه
مشاعل : اتكل بس يلا .. انت يالله ماشي بدراستك
فيصل : انتم ليش دايم تحطموني
مشاعل ب اكتئاب : فيصل مره مالي خلق وغطت نفسها تحت ملحفها ..
تنهد ب حزن وطلع للمستشفا وهو شارد ذهنه
ملامحه مليانه غموض .. من يعرف وش تحمل بداخلك ي فيصل .. يشبه شمعه تحترق ل تنور لمن حوله
دخل المستشفا بملامحه الجميله الباهته ، لمح بنات يخزونه وانتابه خجل قليل يتواجد بذا الزمن وكمل طريقه لمكتبه تحت اشراف الدكتور مشعل
جلس بهدوء ك عادته ، وبدا يفكر ويبحر ب خياله ..
صحاه من عالمه دخول الدكتور مشعل ومبين عليه منزعج : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام
الدكتور مشعل وهو يجلس : يالله صباح خير
فيصل : خير ي دكتور وضيق حواجبه
الدكتور مشعل : شجن وحط ايده ع خده يفكر ، والله اتضايق اذا شفت حالتها موجوده عندي ابوها ماعنده تفاهم
فيصل : بنته اكيد خايف عليها
مشعل : ايه بس مو راضي يعطيني معلومات وهو يهز راسه بهدوء عارف انا بحاول الاقي ملف الولاده حقها
فيصل ويخفي اهتمامه : دكتور مشعل اممم
مشعل : وبعدين وش قلنا ؟ ماله داعي الالقاب . خير ايش فيه ؟
فيصل : ولو ي دكتور العين ماتعلى على الحاجب بس اني شايف ان حاله شجن غريبه شوي وودي استلمها معك .
مشعل وهو مبتسم : ولا يهمك كل الحالات تحت حسابك وهو يبتسم

**
مر الاسبوعَ بطيئ وممل على شجنَ ، ماتدري ليش ابوها رافض يخرجها ع مسؤوليتهَ ..
دخل الدكتور مشعل بهدوء وبدون يناظرها : كيفك اليوم ؟
شجن : كويسه .. وبتردد : دكتور متى اطلع ؟
الدكتور مشعل : اليوم ، وطلع من غرفتها بيده ملفاتها
شجن ب استغراب ( ي ربي ايش فيه ذا شايف ونفسه ومحد قده ، الحمدلله والشكر بس )
طلع من عند شجن وطلع من المستشفا كامله ، اصلا هو مداوم اليوم عشان يكتب خروج لشجن ورجع لبيتهم
دخل البيت بهدوء وهو طالع الدرج سمع صوت وراه
.. : مشعل ؟
وقف مشعل ثواني وبعد ماستوعب صاحبه الصوت كمل طريقهَ لجناحه ،
ام مشعل بعصبيه : مشعل وبعدين معك لمتى وانت بس تخصر فيني ولا تسمع ايش بقول
مشعل بقله صبر : ايش بغيتي ؟
ام مشعل وهي تطلع الدرج لولدها : ي ولدي حرام عليك اللي تسويه فينا ! وش ذنبنا حنا هذي كتبه ونصيب
مشعل بعصبيه : ذنبكم ان لي سنتين اقولكم اخطبوها لي ومارضيتو .. ناظر امه وهو مقهور : ارتحتوا الحين صارت لواحد غيري !
ام مشعل : وانا عالمه غيب ان الهنوف بتتزوج بدري ! البنت صغيره وعمك كان يقول مازوجها لين تتخرج
مشعل ب حزن : وهذي هي تزوجت ،
ام مشعل ودموعها بعينها : وهذا انت من تزوجت بنت عمك وانت مقاطعني ! ليش ي مشعل ليش ! بدموع يتخللهن حسره قلب ام : انا امك ي مشعل حرام عليك
حس ب كبر ذنبه وان فعلا امه مسكينه مالها ذنب نزل لمستواها وباس راسها وقفل عيونه لا تطير دموع القهر ،
و بغرفته طلع البوماته هو والهنوف بنت عمه وحب حياته ، للحين مو مستوعب انها صارت لغيره ،

**

ابو سعود : شجن قدمي الترم ذا اعتذار للجامعه ..
شجن وقفت وقبل تحط رجلها ع اول درجه بعتبه البيت ناظرت ابوها : ليش ؟
ابو شجن : بنسافر مصر
شجن : عشان ..
ابو شجن : تغيرين جو ونشوف لك دكتور شاطر
شجن : بابا خليها ب الاجازه
ابو شجن بعصبيه : لا وراح وترك شجن بحيرتها ،
دخلت بضيقه وهي تبكي ، ورمت نفسها ع الكنبه بحزن .. اخذت جوالها واتصلت ع ابوها وجاها صوته الحاد : خير ؟
عرفت شجن ان ابوها معند وماراح يتنازل عن رايه كتمت دموعها : باابا
ابو سعود بشوي حنان : ي بابا قلت لا خلاص ، الترم الثاني تكملين ..جهزي نفسك اخر الاسبوع رحلتنا وقفل الخط
رمت شجن الجوال ع الكنبه الثانيه وهي متضايقه وعاقده حواجبها : اففففف

**
بعدَ شهرْ على الاحداثَ \

- شجن وابوها مسافرين مصر فترهَ نقاههَ ..
- ديمَ دخلت الجامعهَ قسمَ محاماهَ ..
- رند دخلت الجامعه بعد قسمَ سنه تحضيريهَ ..
- فيصل مازال دكتور متدربَ ..
- مشعل اللي يحاول يلاقي عقد برا المملكهَ ..
- مشاعل قدمت اوراقها تكمل الدكتوراه وتستنى الرد ..

\

فـــيَ اول يوم ب الجامعهَ *

لابسهَ تنورهَ ميديْ سودا سكني على جسمها ، وتيشرت رمادي ماسكَ من عند الخصر يزينها حزامَ كرستال .. نظاره سودا تغطي اغلب ملامح وجهها وشعرها رافعتهَ بفوضويهَ
اغلب العيون عليها ، جمالها غريب ولا يقاومَ وصلت لصاحباتها وهي مبتسمه : صباح الخير
امل : صباح النور .. واخيرا شرفتي كم لنا نستناك ؟
ديم : يووه ماما ماطلعتني الا مفطره وكاسه عصير برتقال ،
حنانَ وهي تضحك : ي حبي ل امكَ لو تعطي امي حنان بس شوي
ومشنَ الثلاث بنات ، كانت اشدهن جمال ديم واكثرهن انوثه حنان واجملهن قوام واطلاله امل .. ثلاثي اذا مر لازم تناظرهنَ وتتفحصهن :d
وبنفس الجامعهَ ب تجمع اخر كانت واقفهَ لحالها ، ب اطلاله هاديه جدا وجه صافي بدون اي ميك اب ، مجرد واقي شمس من لويس وايدمر وشعرها عاملته السنبلهَ من قدام والباقي فاكتهَ
عيونها الرماديهَ رسمتهم ب كحل اسود بين جمال لونهم ، وقلوس احمر من ديورَ اعطاها منظر مخملي جميل
تنهدت بضيقهَ اغلب اللي ب الجامعه ماتعرفهم وماكانت لها علاقات قويه ب المدرسهَ مشت بخطوات حايره لداخل الجامعهَ تشوف وين قسمها ومتى تبدا محاضراتها .
وبداخل الجامعهَ كانت انثى كامله ابدع الخالق خَلقتها واخلاقها ، مجتمعات حولها بنات السنهَ اللي طافت يترجونها تعطيهم ماده السنه ذي وانها تإجل الدكتوراهَ
مشاعل بضيقه : بنات خلاص ماقدر لازم اتفرغ السنه ذي
وحده من البنات : استاذه مايضر السنه الجايه
مشاعل ب عناد : انا ماصدقت يقبلون اني اكمل ويعطوني تفرغ وانتن تبون اكنسلها ؟ ابتسمت ب لطف : بنات تاخرت وراي مشاوير
مشت وتركت البنات وهي تهز راسها : صدق البنات ماينعطن وجهه ..

ديم : وش فيهن البنات متجمعات كذا ؟
امل : مدري امشي نشوف شكل الجداول نزلت
ديم : انتي ع ايش طايره خلينا نعرف ايش صاير
امل : ديييم ياللقفك ايش دخلك انتي ب الله ؟
حنان وهي مبتسمه : خلاص انا بروح اسال واشوفَ ، شوي ورجعتلهن
امل : ايش فيك
ديم : من الملقوف الحين ؟ ايش فيه حنان ؟
حنان : ابد في استاذه بتكمل الدكتوراه والبنات زعلانات عليها
ديم : شكلها حبوبه
امل : شكلها تهبل ، ديم فاتحه عيونها : متا شفتيها ؟
امل : لا بس شفتها وهي رايحه كشخه وهي ترمش
حنان : امشن بس نشوف وش وضعنا ، وهي تناظر ديم : انتي ايش لك ب المحاماه ؟
ديم : وهي تناظر بعيد : طموحي ادخل محاماه ي اختي ومشت تسبقهن عشان لا يطول الموضوع وهي مالها نيه تغير تخصصها .

\

جالسه ب الشقه وطفشانه ، كل خمس دقايق تجلس تبكي ،
دخل ابوها وشاف حالتها : وبعدين ي شجن ؟
شجن : بابا حرام اليوم اول ايام الدوامات
ابو سعود : بتكملين الترم الجديد
شجن : ترجع تبكي
ابو سعود ناظرها بنظره حنونه : بكرا موعدنا عند الدكتور اذا قال اوكي نرجع لسعوديه
شجن بفرحه : صددددق
ابو سعود : بس جامعه الترم ذا لا مافي
شجن بقهر : طيب
وقف وناظرها : يلا ماتبين نطلع نفطر برا ؟
شجن بكسل :لا مافيني بكمل نومتي احسن .

**
الساعهَ ٢ الظهر طلعَ من بيتهمَ وركب سيارته المرسيدسَ شعره الاسود الفاحمَ وعيونه الناعسهَ وحده ملامحه تذكرك ب الجمال العربي الاصيل
صوت فيروز يسمعه السيارات اللي جنبهَ

شو كانت حلوة الليالي والهوى يبقى ناطرنا
وتجي تلاقيني وياخذنا بعيني
هدير المي والليل
كان عندنا طاحون ع نبع المي
وقدامه ساحات مزروعة في
وجدي كان يطحن للحي
قمح وسهريات
ويبقوا الناس بهالساحات
شي معهن كياس شي عربيات
رايحين جايين ع طول الطريق
تهدر غنيات
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
وراحت الايام وشوي شوي
سكت الطاحون ع كت في المي
وجدي صار طاحون الذكريات
يطحن شمس وفي
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات

وصل للجامعه ووقف ينتظر اختهَ تطلع ،
طلعت من الجامعه وهي تحس ب الم كبير ، ماعرفت تتإقلم مع العالم فيها خصوصا انها وحيده بدون صاحبات رمت طرحتها على وجهها تخبي دموعها عن العالم
وطلعت شافت سيارتهم المرسيدس السودا واقفه ع جنب وراحت مستعجله افتحت الباب اللي ورا وجلست بهدوء ، مر الوقت بطيئ ومحيي الدين ماتحرك استغربت
شالت الطرحه وبوجهها علامه استفهام ، محيي الدين ؟
طاحت عينها بعين سودا ناعسه وحاده شهقت بقوه ورمت طرحتها ع وجهها وطلعت من السياره ترتجف
اما هو ف جمع عيونه بضيق وهو يحاول يستوعب ملامح البنت اللي تو نزلت من سيارته ، ريحه عطرها اللي غلفت الجو .. عيونه ماتركتها وهو يراقبها وهي تركب سيارتهم وتتحرك السياره بعيد
ماحس ب اخته اللي ركبت السيارهَ ، هزته بقوه : خالد ؟
رفع عينه وناظرها ومشى بسيارتهَ وهو يغني : آآآه ي سهر الليالي آآآآه ي حلو ع بالي غني آآه غني آآه ع الطرئات
وصلت القصر الكبير وهي تحس انها مكتومه وودها تشهق من الروعه ، دخلت جناحها وسندت جسمها ع الباب وهي تتنهد وتتذكر شكل الادمي
رند تكلم نفسها : يالله قد ايش انا غبيه وماافهم ، المفروض اركز كويس مااخطفني =d
وصلوا بيتهم وقف ونزل بهدوء وقفت اخته معصبه : خالد اكلمك
لف وناظرها : خير ان شاءالله ،
امل : وش فيك ؟
خالد : ابد مافيني شي وانا صاير سواق اجيبك واوديك للجامعه !
امل وترفع خشمها : ايش اسوي من يوديني السواق لسا ماخلصت اجازته
مشى ولا عبر اخته ..

إنتظرونيَ فَ إعماقيَ مملؤهَ ب البوحَ

/

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #7
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

**

الجزء السآبعَ [ اختطافَ القدرْ ] ..

رجع بيتهَ وهو معصب مايصدق ان الساعه تسعه الصباح ونهى مافكرت تتصل تطمن على اختها ! دخل وعلى طول لغرفه نهى يطق الباب معصب
فتحت الباب وعيونها كلها نوم : باااباا !
ابو سعود : ناايمه !!
نهى : ايوه
ابو سعود : انتي كيف تفكرين ! اختك تعبانه وانتي اول طالعه والحين نايمه
نهى : كيف يعني ماطلع مانبسط مانام !
ابو سعود يتمالك اعصابه : تفهمين وش يعني اختك الصغيره تعبانه
وبكل لا مبالاه الارض ناضرت ابوها : من عرفنا شجن وهي تعبانه شي مو جديد ، مو عشانها تعبانه خلاص حنا نموت حالنا عشانها !
الجمته الكلمات وصدمته ب نهى كثير ، طالعها بنظره إإسف وطلع برا غرفتها .. وصلته رجلينه لباب غرفه شجن فتحه بهدوء وشاف الغرفه خاليه حس ب الم بقلبه
و ب المستشفا كانت حاله شجن تزيد وتزيد .. مع كل دمعه من دموع توائمها تدفع هي الثمن .. نبضها متلخبط والاكسجين ينقص ب استمرار والدكاتره حولها

**

وقفت تشيل صحون الفطور وحسست ب الم غرييب ب قلبها ، تحس ان قلبها انتزع من وسط صدرها وطاحت الصحون من ايدها تتكسسسر وحست ب دوخه غريبهَ وكتمه
لحقتها امل : وش فيك مشاعل اسم الله عليك !
مشاعل وهي تبكي : بنننتي ابي بناتي وين بناتي
كان واقف بصمت بعيد ، حس سكين يقطع قلبه على اخته اللي انهارت فجإه قرب ومسك ايدها : وحدي الله ي اختي !
مشاعل : محمد قول عني مجنونه قول اللي تقوله بس احس فيهن والله احسس وانهارت ببكاء حااد
امل بصياح : محمد واقف خير يلا نوديها المستشفا
محمد روحي جيبي عبياتكن وصحي ولدك ..
حط ايده على راس اخته يقرا عليها ، وبدت تهدا نفسيتها وتسترخي وتنام .. رغم الالم رغم الحزن رغم الاحاسيس بداخلها استسلمت ونامت .
امل وهي تجلس متوتره : فيصل وصمخ
فيصل : وش سويت !
امل : لازم تنام بغرفتها لازم يعني ساعه نطق عشان تفتح
فيصل : وش يدريني بيصير كذا ،
امل وفجإه : وانت خير مقابلني اليوم ماعندك شغل وهي تخزه
فيصل : انا نمت عشان اروح الشغل ؟ وعمتي تعبانه
امل : اقول قم البس واتكل لشغلك ، وحذفت له مفتاح غرفته وهي ماشيه ناظرته : كله من نحاسه غرفتك نكدت اليوم
فيصل : عاد مو ب عمتي
امل فاتحه عيونها : تبيها بمن هااااه
فيصل : ب اليهود مو احد مو احد وطلع يتطمن على عمته وهو متكاسل وفجإه تذكر شجن وعقد حواجبه ب استغراب : ايش جاب ذي وقتها هي

**

تسمع صوت طق خفيف ع الباب تحس نفسها متكسره ولا تدري كم الوقت او من متا نايمه .. بكل كسل فتحت الباب وشافت تركي قدامها
تركي وهو يلمح عيونها المتورمه مبين انها شبعانه بكيَ مد ايده وسحبها لحظنها ، باس راسها وهو يمسح ع ظهرها : لا تهمك البزره
هنا رند حسست انها لازم تبكي ناظرت تركي : مـ..اا مـ….ااا ، ماما تكرهني ورجعت تبكي من جديد
تركي ب استهزاء : امي ماتحب الا رغد اللي تشبها بكل شي
رند تمسح دموعها : ترركي مايجوز هذي مااما
تركي وهو يدخل الغرفه : لو ام مو تاركها بنتها بارتي امس ماتدري عنها
رند : ايش عرفك ؟
تركي : من جابها يعني .. هنا تفسر لرند حركات ابوها الغريبه ، : متا ماشفته اتصل عليك
تركي : تعرفين وش مشكلتك ؟
رند : ايش
تركي : ملاحظتك معدومه وابتسم لها
رند ناظرته بهدوء : ايش تقصد ؟
تركي : خلينا من اقصد او ماقصد ، متا بتروحين السوق
رند ب استغراب : اي سوق
تركي : مو الجامعه قربت وبتتسوقين
رند بفضول : ساحر ايش عرفك
تركي شوي يشد شعره من فهاوتها : ابوي قالي ايش يعرفني انا
رند : اهااااا
تركي : هاه متى ؟
رند : ايش اللي متا ؟
تركي معصب : رنددددد
رند : ههههههههههههههه اخيرا شفتك معصب
تركي يرجع لهدوءه : بلاش حركات بنات ومتا بتروحين بفضي نفسي
رند : بعد صلاه العششاء وراحت لمرايتها تشوف ملامحها الهاديهَ وتفكر ايش بتاخذ للجامعه و و و .. وبقلبها احساس كبير ان امها تكرهها

**
من امس مانام ، كل يوم يمر يحس ب الالم يقطع قلبه وهو يناظر ديم .. قام من غرفته ونزل شافها جالسه بجنب امها .. وتلاقت العيون اللي نزلتهم ديم على طول وراحت بسمتها
ام ابراهيم بخوف على ديم مدت ايدها تحظنها ماتبي يجيها شي .. حز بخاطره هالموقف كثير وحس ب الغضب والزعل وقرب لهن وسحب ديم مع شعرها
ام ابراهيم بعصبيه : علي اترك بنتي .. وهي تضم بنتها لها
كانت ساكته تكتم الاه .. الالم النفسي اكبر من اي الم ثاني ممكن تحسسه .. تبكي بصمت وهي بحظن امها اللي دايم تنطق لانها ماترضا على ديم
انمدت ايد ثالثه على يد علي تمنعه يضرب ديم .. سحب ايد ابوه بقوه وهو معصب
علي وهو معصب : ابراهيم ابعد عني احسلك
ابراهيم : عشان تمد ايدك عليها اكسر ايدي اول قالها وهو معصب
ابو ابراهيم : هذي بنتي وانا حرررر
ابراهيم : لا منت حر ع الطالعه والنازله تمد ايدك عليها !! ظلم يبه هذا ظلم
ابو ابراهيم بقمه قهره وهو يشوف بنيه ولده القويه : ابعد احسن لك ! وقرب يدف ابراهيم
ابراهيم وهو يدف ابوه : قلتلك ماتمد ايدك عليها وانا حيّ
ام ابراهيم بصياح : استهدوا ب الله خلاص ، ابراهيم عيب ابوك !
ابراهيم : هذا ابوو يممه من صدقك هذا ابببو !!
ابو ابراهيم : مو عاجبك ابوك ي ابراهيم وعاجبتك ذي بنت الـ ……
عم الصمت فجإه .. انطعنت منيره ب اعز ماتملك .. وانطعنت ديم ب اغلى انسان عندها .. تجمعت الدموع بحزن وهي تناظر امها وتصرخ : من بنته انا ماما مننن ؟
منيره اللي الحزن غطا ع كل شي .. ناظرت بده ب عين علي : طلللقني !!
الصدمه كانت ماخذه الجميع من علي لكل عياله .. وقفت بعزه وهي تناظره : قلتلك وبرجع اقولك لا تظلمني ي علي !
ابراهيم بهدوء : اذا انت تظن انها مو بنتك ! ف انا مؤمن انها اختي اللي حملها نفس البطن اللي حملنيَ خز ابوه بنظره وصد يناظر امه وديم اللي جالسه ع الارض تبكي
ماستحمل علي اللي صار وطلع برا البيت معصب وهو يردد : بيجي اليوم اللي اثبت انها مو بنتي تنهد وهو يتعوذ من ابليس وركب سيارته ومشششا
ام ابراهيم تناظر ديم بعصبيه لاول مره .. وقفت ديم تبي بس حظن امها لكن صدمها كففف على وجهها من امها وبعصبيه : انننا مو امك ؟ وتسالين من امك !
ديم وهي ترمي نفسها ع امها : اسسفه ماما والله اسسفه ، ناظرهم ابراهيم بتوتر وطلع برا البيت

**
فتح باب الغرفه ودخل راسه بغباء .. تنحنح وبعدها تنحنح بصوت اعلى ، قرب منها وجلس ع طرف السرير وهو يبتسم
مشاعل : مارحت الدوام
فيصل : نوو وعمتي تعبانه وهو يهز راسه
مشاعل : اتكل بس يلا .. انت يالله ماشي بدراستك
فيصل : انتم ليش دايم تحطموني
مشاعل ب اكتئاب : فيصل مره مالي خلق وغطت نفسها تحت ملحفها ..
تنهد ب حزن وطلع للمستشفا وهو شارد ذهنه
ملامحه مليانه غموض .. من يعرف وش تحمل بداخلك ي فيصل .. يشبه شمعه تحترق ل تنور لمن حوله
دخل المستشفا بملامحه الجميله الباهته ، لمح بنات يخزونه وانتابه خجل قليل يتواجد بذا الزمن وكمل طريقه لمكتبه تحت اشراف الدكتور مشعل
جلس بهدوء ك عادته ، وبدا يفكر ويبحر ب خياله ..
صحاه من عالمه دخول الدكتور مشعل ومبين عليه منزعج : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام
الدكتور مشعل وهو يجلس : يالله صباح خير
فيصل : خير ي دكتور وضيق حواجبه
الدكتور مشعل : شجن وحط ايده ع خده يفكر ، والله اتضايق اذا شفت حالتها موجوده عندي ابوها ماعنده تفاهم
فيصل : بنته اكيد خايف عليها
مشعل : ايه بس مو راضي يعطيني معلومات وهو يهز راسه بهدوء عارف انا بحاول الاقي ملف الولاده حقها
فيصل ويخفي اهتمامه : دكتور مشعل اممم
مشعل : وبعدين وش قلنا ؟ ماله داعي الالقاب . خير ايش فيه ؟
فيصل : ولو ي دكتور العين ماتعلى على الحاجب بس اني شايف ان حاله شجن غريبه شوي وودي استلمها معك .
مشعل وهو مبتسم : ولا يهمك كل الحالات تحت حسابك وهو يبتسم

**
مر الاسبوعَ بطيئ وممل على شجنَ ، ماتدري ليش ابوها رافض يخرجها ع مسؤوليتهَ ..
دخل الدكتور مشعل بهدوء وبدون يناظرها : كيفك اليوم ؟
شجن : كويسه .. وبتردد : دكتور متى اطلع ؟
الدكتور مشعل : اليوم ، وطلع من غرفتها بيده ملفاتها
شجن ب استغراب ( ي ربي ايش فيه ذا شايف ونفسه ومحد قده ، الحمدلله والشكر بس )
طلع من عند شجن وطلع من المستشفا كامله ، اصلا هو مداوم اليوم عشان يكتب خروج لشجن ورجع لبيتهم
دخل البيت بهدوء وهو طالع الدرج سمع صوت وراه
.. : مشعل ؟
وقف مشعل ثواني وبعد ماستوعب صاحبه الصوت كمل طريقهَ لجناحه ،
ام مشعل بعصبيه : مشعل وبعدين معك لمتى وانت بس تخصر فيني ولا تسمع ايش بقول
مشعل بقله صبر : ايش بغيتي ؟
ام مشعل وهي تطلع الدرج لولدها : ي ولدي حرام عليك اللي تسويه فينا ! وش ذنبنا حنا هذي كتبه ونصيب
مشعل بعصبيه : ذنبكم ان لي سنتين اقولكم اخطبوها لي ومارضيتو .. ناظر امه وهو مقهور : ارتحتوا الحين صارت لواحد غيري !
ام مشعل : وانا عالمه غيب ان الهنوف بتتزوج بدري ! البنت صغيره وعمك كان يقول مازوجها لين تتخرج
مشعل ب حزن : وهذي هي تزوجت ،
ام مشعل ودموعها بعينها : وهذا انت من تزوجت بنت عمك وانت مقاطعني ! ليش ي مشعل ليش ! بدموع يتخللهن حسره قلب ام : انا امك ي مشعل حرام عليك
حس ب كبر ذنبه وان فعلا امه مسكينه مالها ذنب نزل لمستواها وباس راسها وقفل عيونه لا تطير دموع القهر ،
و بغرفته طلع البوماته هو والهنوف بنت عمه وحب حياته ، للحين مو مستوعب انها صارت لغيره ،

**

ابو سعود : شجن قدمي الترم ذا اعتذار للجامعه ..
شجن وقفت وقبل تحط رجلها ع اول درجه بعتبه البيت ناظرت ابوها : ليش ؟
ابو شجن : بنسافر مصر
شجن : عشان ..
ابو شجن : تغيرين جو ونشوف لك دكتور شاطر
شجن : بابا خليها ب الاجازه
ابو شجن بعصبيه : لا وراح وترك شجن بحيرتها ،
دخلت بضيقه وهي تبكي ، ورمت نفسها ع الكنبه بحزن .. اخذت جوالها واتصلت ع ابوها وجاها صوته الحاد : خير ؟
عرفت شجن ان ابوها معند وماراح يتنازل عن رايه كتمت دموعها : باابا
ابو سعود بشوي حنان : ي بابا قلت لا خلاص ، الترم الثاني تكملين ..جهزي نفسك اخر الاسبوع رحلتنا وقفل الخط
رمت شجن الجوال ع الكنبه الثانيه وهي متضايقه وعاقده حواجبها : اففففف

**
بعدَ شهرْ على الاحداثَ \

- شجن وابوها مسافرين مصر فترهَ نقاههَ ..
- ديمَ دخلت الجامعهَ قسمَ محاماهَ ..
- رند دخلت الجامعه بعد قسمَ سنه تحضيريهَ ..
- فيصل مازال دكتور متدربَ ..
- مشعل اللي يحاول يلاقي عقد برا المملكهَ ..
- مشاعل قدمت اوراقها تكمل الدكتوراه وتستنى الرد ..

\

فـــيَ اول يوم ب الجامعهَ *

لابسهَ تنورهَ ميديْ سودا سكني على جسمها ، وتيشرت رمادي ماسكَ من عند الخصر يزينها حزامَ كرستال .. نظاره سودا تغطي اغلب ملامح وجهها وشعرها رافعتهَ بفوضويهَ
اغلب العيون عليها ، جمالها غريب ولا يقاومَ وصلت لصاحباتها وهي مبتسمه : صباح الخير
امل : صباح النور .. واخيرا شرفتي كم لنا نستناك ؟
ديم : يووه ماما ماطلعتني الا مفطره وكاسه عصير برتقال ،
حنانَ وهي تضحك : ي حبي ل امكَ لو تعطي امي حنان بس شوي
ومشنَ الثلاث بنات ، كانت اشدهن جمال ديم واكثرهن انوثه حنان واجملهن قوام واطلاله امل .. ثلاثي اذا مر لازم تناظرهنَ وتتفحصهن :d
وبنفس الجامعهَ ب تجمع اخر كانت واقفهَ لحالها ، ب اطلاله هاديه جدا وجه صافي بدون اي ميك اب ، مجرد واقي شمس من لويس وايدمر وشعرها عاملته السنبلهَ من قدام والباقي فاكتهَ
عيونها الرماديهَ رسمتهم ب كحل اسود بين جمال لونهم ، وقلوس احمر من ديورَ اعطاها منظر مخملي جميل
تنهدت بضيقهَ اغلب اللي ب الجامعه ماتعرفهم وماكانت لها علاقات قويه ب المدرسهَ مشت بخطوات حايره لداخل الجامعهَ تشوف وين قسمها ومتى تبدا محاضراتها .
وبداخل الجامعهَ كانت انثى كامله ابدع الخالق خَلقتها واخلاقها ، مجتمعات حولها بنات السنهَ اللي طافت يترجونها تعطيهم ماده السنه ذي وانها تإجل الدكتوراهَ
مشاعل بضيقه : بنات خلاص ماقدر لازم اتفرغ السنه ذي
وحده من البنات : استاذه مايضر السنه الجايه
مشاعل ب عناد : انا ماصدقت يقبلون اني اكمل ويعطوني تفرغ وانتن تبون اكنسلها ؟ ابتسمت ب لطف : بنات تاخرت وراي مشاوير
مشت وتركت البنات وهي تهز راسها : صدق البنات ماينعطن وجهه ..

ديم : وش فيهن البنات متجمعات كذا ؟
امل : مدري امشي نشوف شكل الجداول نزلت
ديم : انتي ع ايش طايره خلينا نعرف ايش صاير
امل : ديييم ياللقفك ايش دخلك انتي ب الله ؟
حنان وهي مبتسمه : خلاص انا بروح اسال واشوفَ ، شوي ورجعتلهن
امل : ايش فيك
ديم : من الملقوف الحين ؟ ايش فيه حنان ؟
حنان : ابد في استاذه بتكمل الدكتوراه والبنات زعلانات عليها
ديم : شكلها حبوبه
امل : شكلها تهبل ، ديم فاتحه عيونها : متا شفتيها ؟
امل : لا بس شفتها وهي رايحه كشخه وهي ترمش
حنان : امشن بس نشوف وش وضعنا ، وهي تناظر ديم : انتي ايش لك ب المحاماه ؟
ديم : وهي تناظر بعيد : طموحي ادخل محاماه ي اختي ومشت تسبقهن عشان لا يطول الموضوع وهي مالها نيه تغير تخصصها .

\

جالسه ب الشقه وطفشانه ، كل خمس دقايق تجلس تبكي ،
دخل ابوها وشاف حالتها : وبعدين ي شجن ؟
شجن : بابا حرام اليوم اول ايام الدوامات
ابو سعود : بتكملين الترم الجديد
شجن : ترجع تبكي
ابو سعود ناظرها بنظره حنونه : بكرا موعدنا عند الدكتور اذا قال اوكي نرجع لسعوديه
شجن بفرحه : صددددق
ابو سعود : بس جامعه الترم ذا لا مافي
شجن بقهر : طيب
وقف وناظرها : يلا ماتبين نطلع نفطر برا ؟
شجن بكسل :لا مافيني بكمل نومتي احسن .

**
الساعهَ ٢ الظهر طلعَ من بيتهمَ وركب سيارته المرسيدسَ شعره الاسود الفاحمَ وعيونه الناعسهَ وحده ملامحه تذكرك ب الجمال العربي الاصيل
صوت فيروز يسمعه السيارات اللي جنبهَ

شو كانت حلوة الليالي والهوى يبقى ناطرنا
وتجي تلاقيني وياخذنا بعيني
هدير المي والليل
كان عندنا طاحون ع نبع المي
وقدامه ساحات مزروعة في
وجدي كان يطحن للحي
قمح وسهريات
ويبقوا الناس بهالساحات
شي معهن كياس شي عربيات
رايحين جايين ع طول الطريق
تهدر غنيات
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
وراحت الايام وشوي شوي
سكت الطاحون ع كت في المي
وجدي صار طاحون الذكريات
يطحن شمس وفي
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات

وصل للجامعه ووقف ينتظر اختهَ تطلع ،
طلعت من الجامعه وهي تحس ب الم كبير ، ماعرفت تتإقلم مع العالم فيها خصوصا انها وحيده بدون صاحبات رمت طرحتها على وجهها تخبي دموعها عن العالم
وطلعت شافت سيارتهم المرسيدس السودا واقفه ع جنب وراحت مستعجله افتحت الباب اللي ورا وجلست بهدوء ، مر الوقت بطيئ ومحيي الدين ماتحرك استغربت
شالت الطرحه وبوجهها علامه استفهام ، محيي الدين ؟
طاحت عينها بعين سودا ناعسه وحاده شهقت بقوه ورمت طرحتها ع وجهها وطلعت من السياره ترتجف
اما هو ف جمع عيونه بضيق وهو يحاول يستوعب ملامح البنت اللي تو نزلت من سيارته ، ريحه عطرها اللي غلفت الجو .. عيونه ماتركتها وهو يراقبها وهي تركب سيارتهم وتتحرك السياره بعيد
ماحس ب اخته اللي ركبت السيارهَ ، هزته بقوه : خالد ؟
رفع عينه وناظرها ومشى بسيارتهَ وهو يغني : آآآه ي سهر الليالي آآآآه ي حلو ع بالي غني آآه غني آآه ع الطرئات
وصلت القصر الكبير وهي تحس انها مكتومه وودها تشهق من الروعه ، دخلت جناحها وسندت جسمها ع الباب وهي تتنهد وتتذكر شكل الادمي
رند تكلم نفسها : يالله قد ايش انا غبيه وماافهم ، المفروض اركز كويس مااخطفني =d
وصلوا بيتهم وقف ونزل بهدوء وقفت اخته معصبه : خالد اكلمك
لف وناظرها : خير ان شاءالله ،
امل : وش فيك ؟
خالد : ابد مافيني شي وانا صاير سواق اجيبك واوديك للجامعه !
امل وترفع خشمها : ايش اسوي من يوديني السواق لسا ماخلصت اجازته
مشى ولا عبر اخته ..

إنتظرونيَ فَ إعماقيَ مملؤهَ ب البوحَ

/

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #8

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

**

الجزء الثامنَ [ لتكنَ ليْ ]

الساعهَ وحدهَ بالليل ونغماتَ صوت فيروز تغلف غرفتهَ المظلمه .. حبيتكَ ب الصيفَ حبيتكَ ب الشتيّ
وصوته يردد خلف صوتَ فيروز وهو مبتسم ويتذكر ملامحهَا وريحه عطرها ، خالد يكلم نفسه : وش فيك ي خالد وين الثقلَ !
ولا درا كيف نامَ وغمض عيونه وقلبه مسلوب من اول نظره طاحت عليها !
الصباحَ الساعه ست كان صاحي ولابسَ ومشخص يستنا امل ،
امل فاتجه عيونها : بدررري وين توديني ٦ ؟
خالد : وراي دوام يالله اخلصي
امل بعناد : روح بابا يوديني
خالد بعصبيه : اقول اخلصي انا بوديك بطريقي قدامنا مشوار وراحَ وترك امل معصبه تدور لها لبس وتخلص حالها
٦:٤٥ دقيقه وخالد يستنا امل ، جالس تحت ومقضي وقته يقرا الجديده ولمح امل نازله ومابعد خلصت خزها بنص عين : خلصتي
امل : دوامي ٨ تو الدنيا
خالد : وانا دوامي سبع ونص يالله اخلصي ، امل : طيب طيب بس افطر
وصلوا للجامعه ونزلت امل وقبل تكمل خطواتها لاحظت ان تركي واقف رجعت بلقافه تطق الشباك : تستنا احد ؟
خالد : لا ادور كاسيت وقفل الشباك بوجهها
راحت وهي معصبه الساعه سبع وعشر : بالله من يجي هالفجر الله يعيني عليك ي خالد ودخلت الجامعه
جالسه ع طرف السرير وحاسه ب صداع وفكرت تسحب ع الجامعه ، مافي شي يحمسها لدوام !
بلعت الغصه وهي تبكي : ليش دايم لحالي ماعندي احد !
سمعت صوت تلفون غرفتها ردت وهي تتنحنح : نعم
ابو تركي : الساعه ٧ مابقا شي ع الدوام
رند : يلا دقايق واخلص
ابو تركي : انزلي افطري اول
نزلت تسحب رجولها وجلست ع الطاوله تتحاشا نظرات ابوها الحاده وتفطر بهدوء
ابو تركي لاحظ عيونها المتورمه وقال ب حنان : ايش فيك بابا ؟
رند تغالب دموعها : مافي شي وجلست تفطر
نزلت رغد ب مريول المدرسه ، عباره عن تنوره وقميص مقلم جلست بهدوء تفطر
خزها ابوها : كذا رايحه المدرسه
رغد ب ثقه : ايوه
ابو تركي : والكحل والروج وش له ؟
رغد : استايل بابا
ابو تركي بحده : اعتقد رايحه تدرسين مو رايحه حفله ، شيلي السخافه اللي بوجهك وناظرهن انا بوديكن اليوم
ناظرت رند بحده : خير تطالعين
رند ب لامبالاه ناظرتها وقامت تلبس ، كان هالموقف يلمحه ابو تركي من بعيد .. حز بخاطره ضعف شخصيه رند وهدوئها اللي ابد ماله داعي تنهد بعمق وجلس ينتظرهن
طلعت من غرفتها شايله عبايتها بيدها والشنطه بيد ثانيه ، اما رغد كانت لابسه عبايتها وتناظر ب رند ب سخريه : خخ كذا رايحه الجامعه ؟
رند ب تعجب : ايش شايفه ؟
رغد : الله لا يفشلنا ع الاقل كحل خلاص ترا ودعتي السكول ومشت وتركتها
وقفت شوي وبعدها رجعت لغرفتها تناظر ملامحها ، وجهها الصافي وعيونها الرماديه ، شعرها الاسود اللي جمعته ع جنب والطوق الي لابسته معطيها ملامح طفوليه كثير
تنهدت ب عمق ولبست عبايتها ونزلت لا تتاخر اكثر من كذا
وبالسياره كان الصمت يعم المكان ، وصل رغد اول لمدرستها وبعدين توجه لجامعه رند
ابو تركي : ايش فيك ؟
رند : مافي شي بابا
ابو تركي : رند لو فيه شي لا ترددي تحكين لي وضيق عيونه
رند ب استسلام : اكيد بابا
ابو تركي وهو يناظر الساعه ٨ الا عشر : شكلنا بنتاخر ع محاضرتك اتصلي ع وحده من صاحباتك تحضرك
وصل ابو تركي للجرح بدون لا يلاحظ ورند اللي شخصيتها مهزوزه جدا وضعيفه ماقدرت تستحمل وبدت دموعها تنزل بهدوء بدون يحس ابوها
وصلوا الجامعه ونزلت من السيارهَ متوجه ل البوابه الرئيسيه ، ولاحظت السياره المرسيدس اللي امس واقفه بنفس المكان ابتسمت وهي تتذكر الموقف البايخ ودخلت
لمحها وهي تدخل الجامعه وابتسم : كل يوم سياره ي ام عيون رماديه وحرك سيارته ومششا

/
مشعل وهو يجهز شنطته ، بروح دبي فتره
ام مشعل : عشان ؟؟
مشعل اغييير جو
ام مشعل بحزن : وبعدين معاك ي مشعل حرام عليك قطعت قلبي وجلست تبكي
حس بالضيقه وقفل شنطته وطلع من البيت معصب للمطار ..
اللي باقي عن الاقلاع ساعتين وبيحلق ع الاجواء الامارتيه ..

\
دخلت البيت وهي مستغربهَ ، لها يومين ماشافت فيصل .. وتتصل عليه ي مغلق او مايرد شافت امل تجهز الغدا .. مشاعل : وين فيصل ؟
ام فيصل وتعصب فجإه : هالولد بيذبحني قبل يومي
مشاعل تكتم ضحكتها : ليش ايش مسوي ؟
ام فيصل وهي رايحه للمطبخ : خاصرني مايرد علي !!
مشاعل وهي تجلس تريح : الحال من بعضه ههههههههه
رجع للبيت ولاحظ ان عمته جالسه وبتشوفه ان دخل وتفضحه عند امهَ ، اصلا هو مستعجل مو فاضي للحنه والزنه ض١
فتح باب البيت والصاله كانت مفتوحه ع البيت كامل ، وكانت مشاعل مغمضه عيونها قدامه مباشره وبخفففه يمشي خطوه خطوه وهو يناظر عمته مثل الحرامي يتسحب
مااسمع الا صوت جاي من المطبخ : فيصصصصصصصلوه ووجع
انتبهت مشاعل له وجتها الضحكه : ههههههههههههه
فزز من مكانه تروع من الصرخه وطلع يركض مع الدرج : اشوفكم بعدين وراي مشاوير ض١ وقف بنص الدرج وناظر عمته اللي تضضضحك
فيصلل : امطططخ
مشاعل : مااالت عليك يييع هههههههه
فيصل وقف نافش ريشه : يحصلك فيصل محمد يمطخك ومد رجله بيكمل طريقهَ لكن زحلقت رجله وطررخ طاح الدرج حس راسه انفتح
فيصصل : اااخ ايييييييي
ام فيصل من تحت : احسسن من هالحال واردا وراحت تكمل غداها
مشاعل : هههههههههههههه المغرور كيذا ربي يجازيه
فيصل يقوم وماسك راسه : الحمدلله والشكر عائله مافيها لا احساس ولا مشاعر اعوذ بالله الواحد ينفتح راسه وهم يتشمتون
ومششا لغرفته مثل السكران ماد ايده يتحسس الجدران وايده الثانيه ضاغط ع راسه : كللللللله من مشيعيلهَ ماالت
صوت وراه : من مشيعيله ابو فيصل عقد حواجبه وهو يشوف حال فيصل
فيصل : طحت ع الدرج يدور احد يرحمه الضعيف
ابو فيصل : والله ليش خالقك عيون ؟ زينه ماتشوف بهن / وبعدين معك انت متا تعقل وتغدي رجال هاه !!
فيصل يكتم قهره : وش ناقصني عن الرجال
ابو فيصل وهو ماشي : العقل وانا ابوك العقل زييين
جلس فيصل ع الارض وهو يتوجع : هو بقا فيني عقل منكم خخخخخخخ
**
رجعت من الجامعه منهد حيلها ، البيت فاضي مافيه صوت حتا سعود ماتدري وين يختفي طلعت لغرفتها افتحت لابتوبها ع طول والماسنجر
ورمت جوالها ع جنب وراحت تبدل ملابسها سمعت صوت تنبيهات رجعت تشوف من تارك لها مسجات
ابتسمت وهي تقرا ونست تبدل ملابسها وانسجمت مع عالمها ..
وبمصر كانت شجن زعلانه ومعصبه : انت قلت بس يقول الدكتور ايه نرجع السعوديه
ابو سعود : طفشتي من ام الدنيا بالسرعه ذي
شجن : بابا الجامعه
ابو سعود : ي ذي الجامعه ، اصلا من طلعنا من السعوديه الحمدلله وش زينك
شجن بنص عين : بااابااا
ابو سعود مبتسم ويطلع تذاكر من جيبته ويناظر شجن
شجن بفرررحه : واخيررررا السعوديه
ابو سعود بضحكه : لا الامارات عندي كم شغله ب الشركه نخلصهم ونرجع السعوديه
شجن : نصبر يومين عشان ارجع
ابو سعود : الترم الثاني
شجن : اوكيه ، متا رحلتنا ؟
ابو سعود ويضرب ع جبته : باقي ساعتين يالله نروح المطار
شجن وهي تتلفت : واغراضنا
ابو سعود : يالله خليك قرمه ي بنتي واجمعيهم بسرعه
شجن بهدوء : مااعرف
ابو سعود : وش اللي ماتعرفين
شجن وتاشر ع اغراضها اللي ماليه الغرفه : اجمع هالاشياء
ابو سعود : الله يعين من بياخذك انتي واختك مدري وش تعرفن وراح يجيب احد يضف الشقهَ
\
بعد ثلاث ساعات كان مشعل ب الاراضي الاماراتيه نازل من الطياره وبقلبه حزن وهم كبير ، لابس نظارهَ مخبيه عيونه عن عيون المتطفلين ماله خلق اجرائات المطار والزحمه
خلص اموره وجهز نفسه طلع لصاله الداخليه للمطار وراح لكوفي وجلس هناك
جا بدون موعد مسبق ولا هو مرتب شي ، تنهد بعمق يجمع افكاره ويدورله مكان يسكن فيه
ساعهَ ونص مرت ع وصول مشعل ، وبالاثناء ذي وصلت شجن وابوها للاراضي الاماراتيه ، شجن كانت محجبهَ بلوزه طويلهَ لتحت لركبه تقريبا ، بنطلون اسودَ حرير وحجاب وردي رايق
ماكانت شجن من محبين لبس النظارات لكن ابوها يجبرها تلبسهم عشان عيونها ماتتإثر من الشمس
ماسكه نظارتها بيد وايدها الثانيه ابوها ماسك ايدها ، خاف تضيع بذا الزحمه وصلها للكوفيهات ، ابو سعود : خليك هنا بس استلم العفش واجيك
جلست ع الطاوله بهدوء وهي تلعب بنظارتها وتناظر العالم الرايحه والجايه وشدت عيونها لما شافت واحد جالس قدامها كإنها تعرفه
شجن بنفسها : مين هذا ي شجن ميييين ؟
حس احد يناظره ورفع عيونه وشافها تنهد بعمق وهو يصد الجهه الثانيه : ياللييل تركنالهم السعوديه لحقونا هنا
شجن مصدومه من حركه الرجال : ي ربي الحمدلله والشكر
جلس ابو سعود بجنبها : ايش تبغين تشربين
شجن : بابا من هذا وهي تإشر ناحيه مشعل
لبس نظارته الطبيه وناظر وب ابتسامه : هذا الدكتور مشعل دكتورتك
شجن تمد بوزها : مااالت هالدكتور مغرور مدري ع ايش
ابو سعود : عيب ي بنت ذا دكتورك
وقام ابو سعود يبي يسلم ع مشعل
مشعل : لااااا عاد الا هالغثيث ابوها ناقصهم انا افففف استاهل وش مجلسني هنا فكر يجحد ابو شجن ويسوي ماعرفه بس حس الحركه ماتصلح قام وسلم عليه ببرود
\

بالجامعهَ عند ديم وصاحباتها ،
امل وهي تهز راسها بحيره : والله خالد قاهرني
حنان وهي تضحك : ايوه وجابك من فجر الله
امل بضيقه : وانتن حضرتكن لازم ميه اتصال حتا تجن ؟
ديم : الحين انتي ليش معصبه ؟
امل : مستغربه ليش يجيبني من صبح الله ، والله اخوي اعرفه اكره ماعنده مكان فيه بنات
حنان : يمكن يبي يغازل وهي تخز امل
امل بشهقه : خافي ربك خالد يغازل وييي خليه يطالع البنات بعين اول ، اصلا يقول مابي عربيه مو عاجباته
حنان : عشششتوا يالغرور
امل : طالع من كبدددي هالولد والله
وبمكان اخر ب الجااامعه بعيد عن التجمعات الكثيره ، بمكان منعزل كانت جالسه لحالها ، تناظر العالم حولها والمجموعات قلت او كثرت
تنهدت بضيقه مو عارفه تتإقلم ابد ، حتى قسمها تدخله وقت المحاضره وتجلس بمكان تقريبا مافيه الا هي
وبعيد عن اجواء الجامعهَ المزدحمهَ ل إجواء المدرسه الصاخبهَ
رغد اللي كانت مسيطره ع قروب كبير نسبيا قوه شخصيتها مسويه هلع ب المدرسهَ ، تنورتها الضيقهَ والقميصَ اللي فاتحه ثلاث اول ازاريرَ
غير الميك اب اللي ابد مايدل على انها طالبه !!
دخلت الحصه متإخرهَ
الاستاذهَ وهي تخز رغد : مافي فايدهَ بعد متاخره اليوم ؟
رغد بدلع : ايش اسوي ؟ بابا هو اللي جابني
هزت راسها الاستاذه : الله يذكرك ب الخير ي ديم
ناظرتها رغد بقهر ودخلت لمكانها وهي تاكل بنفسها : ديم و ديم وديم اففففف
\
ب الامارات بعد مارجع ابو سعود لشجن وخذها للفندق اللي حاجزين فيه ،
شجن : يالله بس متا نوصل بنام متكسره
ابو سعود وهو يبتسم : ايش عليك ماوراك شركه واشغال
شجن وتناظر ابوها بعتب : وراي جاااامعه
ابو سعود ضحك بصوت عالي : ههههههههههههه
شجن : باااااباااا
كان وراهم يمشي ، يسمع كلامها هي وابوها .. حس ان علاقتهم قويه جدا جدا .. فجإه ابتسم لما سمع ابو سعود يضحك
مشعل بنفسه : على قد هالانسان مو غثيث بس مع بنته ينقلب سبحان الله
وصلت شجن وابوها لسويتهم وقبل تدخل لمحت مشعل مار من جنبهم وعلى شفته ابتسامه هزليه بحته حسسست بقهر من هالانسان ودخلت جوواا
شجن : سخيييييف
ابو سعود : من ذاا ؟
: شجن : اللي مسوي دكتور وبيعالجني مالت بس
ابو سعود : والله الرجال اخلاق وامانه وشكله شاطر وتنهد بعمقَ
شجن : ايش فيه بابا
ابو سعود : مافي شي ي بابا روحي صلي فروضك بطلب لنا غدا خفيف عشان ماتنومين جيعانه
راح ابوها وتركه ب الصاله المتوسطه نسبيا ب السويت والدموع تحجرت بعيونها ورفعت عينها لسمااء : ي رب ماااامااااا
\
طلعت من الجامعه ولمحت السياره المرسيدس بنفس مكانها ، كان طالع من سيارته ويستنا اخته
اصلا خالد ماتصل على امل وقالها انا برا .. مشت بخطوات سريعه لسياره ابوها الواقفه ركبت قدام وقفلت الباب ، وتحركت السياره قدام عيونه
ابو تركي : كيفك بابا ؟
رند بصوت مبحوح : كويسه
وصلوا القصر الفخم دخلت وشافت تركي واقف ب الصاله رمت نفسها ع الكنبهَ بهدوء
ابو تركي : قومي ي بابا بلا كسل غيري ونزلي نتغدا وناظر تركي تعال ابيك بموضوع وراحوا المكتب
اما رند قفلت عيونها وغفت مو حاااسه ب اي شي
ب المكتب عند ابو تركي اللي كان متوتر وحالته حاله
تركي : سمّ يبهَ ؟
ابو تركي : اجلس يبه اجلس
تركي ب استغراب : امرنني
ابو تركي : بتكلم واتمنى ماتقاطعني لين اخلص كلامي
تركي : ولا يهمك تفضل
ابو تركي : انت عارف اني بسافر اخر الاسبوع ل امريكا والله العالم كم بجلس براا وَ وَ وَ
ابتسم تركي ل ابوه : ولا يهمك انا مكانك هنا الشركه و البيت وَ ،، قاطعه ابو تركي بجديه : مايهم كل ذا
عقد حواجبه تركي : خير في شي ماعرف عنه ؟
ابو تركي : فييه ي تركي همَ شايله بصدري والحين ي ابوك ماظمن الحياهَ اخاف اروح ويروح السر معي
تركي : يبه !! وش فيه ؟
ابو تركي غمض عيونه ويتذكر كوابيس السنين اللي راحت : قبل ١٨ سنه امك كانت حامل ، كان هالحمل كثير مفرحنا لكن توقيت الولاده كان سيئ جدا
ولدت امك بمستشفا حكومي كان قريب من بيتنا اول
تركي ب خوف : طيب ؟
ابو تركي يستطرد المواقف : جابت امك بنت والفرحه ماوسعتنا بس البنت كانت حالتها حرجه جدا بسبب الاهمال الطبي اللي كان يعاني منه المستشفى
يومها هددت الدكتور لو صار شي للبنت اني برفع عليه قضايا وماراح اسكتلهم
وبعدها بكم ساعه اتصلوا علي وبشروني ان البنت تمام ولو حاب انقلها اي مستشفى ثاني مافي مشكله
تركي ويحاول يربط الاحداث : ايوهَ !
ابو تركي يتنهد : اخذت البنت وامك ونقلتهم لمستشفى ثاني وكبرت رندَ ، كانت امك فرحانه فيها بطريقه مجنونه حتا اكثر من فرحتها فيك وانت بكرها
وناظر ولده : عارف ان اي ام ودها تكون بنتها جميله وتباهي فيها العالم نزل راسه بهدوء : كل شي كان تمام لين بعد ست اشهر كانت ديم تتعب ب استمرار
اخذتها ل مستشفيات برا اتابع حالتها ، خفت ع امك تنهار لو صار شي للبنت تحالليل وفحوصات وَ وَ وَ
وجا يوم النتيجه ، كنت لحالي رايح اقابل الدكتور .. سكت ابو تركي ل ثانيه وثانتين واستمرت لدقايق معدوده
تركي وقف : وبعدين ؟
رفع عينه ب عين ولده وتنهد : قالي ان فصيله دم رند من الفصائل النادره وهذا السبب بتعبها ، طلب مننا تحالليل عشان نشوف الفصايل
جمع كفينه ع وجهه يمسح العرق اللي تجمع ع جبهته وخشمه : كانت فصيلتي وفصيله امك هي o+
تركي ويضيق عيونه : نعم !!
ابو تركي : اكدلي الدكتور ان في غلط ومستحيل يكون الطفل يورث فصيله بعيده عن فصايل امه وابوه
كانت الصدمه لي كبيره وعملوا تحليل dna وطلعت النتيجه !!
تركي : !!!!!!!!!!
نزل راسه وفك زارير ثوبه وناظر ولده وسنده ب الحياه : رند مو من صلبي ، رند مو بنتي ي ابوك
حسيت بنار تاكل قلبي كيف وشلون ووو .. ماقدرت استوعب ، وصدمني الدكتور لما قالي ان رند لها توؤم .. وان الحاله اللي كانت تجيها لان لها توؤم
حسيت وقتها في شي غلط !! في شي صار وانا مادري عنه !! البنت مو بنتي ولها توؤم ، اخذت منال لتحليل ال dna بدون تعرف واكدوا انها مو امها
بديت اتذكر واتذكر موقفي مع الدكتور !! رجعنا السعوديه بعد ٣ اشهر
راجعت المستشفا ولقيت الدكتور سافر نهائي وسإلت واكتشفت ان ذاك اليوم انولدوا ثلاث بنات وماتن ثلاث بنات
هز راسه بإسف : بنتي ماتت من ١٨ سنه ي تركي وبذمتي بنت ناس مادري من اهلهم
تركي ب انفعال : وسكتت ١٨ سنه يبه ليش ؟ ليش مابلغت الشرطه او
قاطعه ابو تركي : ولو مالقينا اهلها ؟ كان اخذوها الدار وكانت منال كاسره قلبي وكيف افجعها بالخبر ذا
تركي : بس يبه حرام مو اختنا ، يبه مايجوز
ابو تركي : لا يجوز هي اختك ، والا ناسي ان امك ارضعتها !! هي بنتي ي تركي انا ابوها ومابي احد يإذيها !!
ناظر بولده : تركي رند بذمتك ليوم الدين ، كمل الشي اللي انا ماقدرت اكمله ، ي ولدي دور اهلها دور توئمها يمكن تطلعها من حالتها
طلع من مكتب ابوه بصمت ، لمحها نايمه ع الكنب ملاكَ ابيض ماله اي ذنب باللي صار واللي جالس يصير
جلس ع الكنبه قدامها وكلام ابوه يتردد ب اذنه : رند بذمتك ي تركي ، رند بذمتك ي تركي حس انه مختنق فتح ازارير ثوبه وفصخ شماغه ومسك راسه المصدع
تركي : الله يقدرني الاقي اهلك ي رند ونزل راسه وبنفسه الم كبير اكبر من اي الم ممكن احد يحسه وبنبره سخريه : ليش رند ليش ماهي رغد لييييش !

لإنَ الدنيا صغيرهَ جداً
ولإنَ الله لا يخيبَ دعاء عبادهَ المؤمنينَ
هاهيَ إحدى التوائم يبحثونَ عن والديها !
ترى اين انتيَ ي مشاعل عنهمَ !

نهايهَ الجزء / توقاعتكمَ !

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #8
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

**

الجزء الثامنَ [ لتكنَ ليْ ]

الساعهَ وحدهَ بالليل ونغماتَ صوت فيروز تغلف غرفتهَ المظلمه .. حبيتكَ ب الصيفَ حبيتكَ ب الشتيّ
وصوته يردد خلف صوتَ فيروز وهو مبتسم ويتذكر ملامحهَا وريحه عطرها ، خالد يكلم نفسه : وش فيك ي خالد وين الثقلَ !
ولا درا كيف نامَ وغمض عيونه وقلبه مسلوب من اول نظره طاحت عليها !
الصباحَ الساعه ست كان صاحي ولابسَ ومشخص يستنا امل ،
امل فاتجه عيونها : بدررري وين توديني ٦ ؟
خالد : وراي دوام يالله اخلصي
امل بعناد : روح بابا يوديني
خالد بعصبيه : اقول اخلصي انا بوديك بطريقي قدامنا مشوار وراحَ وترك امل معصبه تدور لها لبس وتخلص حالها
٦:٤٥ دقيقه وخالد يستنا امل ، جالس تحت ومقضي وقته يقرا الجديده ولمح امل نازله ومابعد خلصت خزها بنص عين : خلصتي
امل : دوامي ٨ تو الدنيا
خالد : وانا دوامي سبع ونص يالله اخلصي ، امل : طيب طيب بس افطر
وصلوا للجامعه ونزلت امل وقبل تكمل خطواتها لاحظت ان تركي واقف رجعت بلقافه تطق الشباك : تستنا احد ؟
خالد : لا ادور كاسيت وقفل الشباك بوجهها
راحت وهي معصبه الساعه سبع وعشر : بالله من يجي هالفجر الله يعيني عليك ي خالد ودخلت الجامعه
جالسه ع طرف السرير وحاسه ب صداع وفكرت تسحب ع الجامعه ، مافي شي يحمسها لدوام !
بلعت الغصه وهي تبكي : ليش دايم لحالي ماعندي احد !
سمعت صوت تلفون غرفتها ردت وهي تتنحنح : نعم
ابو تركي : الساعه ٧ مابقا شي ع الدوام
رند : يلا دقايق واخلص
ابو تركي : انزلي افطري اول
نزلت تسحب رجولها وجلست ع الطاوله تتحاشا نظرات ابوها الحاده وتفطر بهدوء
ابو تركي لاحظ عيونها المتورمه وقال ب حنان : ايش فيك بابا ؟
رند تغالب دموعها : مافي شي وجلست تفطر
نزلت رغد ب مريول المدرسه ، عباره عن تنوره وقميص مقلم جلست بهدوء تفطر
خزها ابوها : كذا رايحه المدرسه
رغد ب ثقه : ايوه
ابو تركي : والكحل والروج وش له ؟
رغد : استايل بابا
ابو تركي بحده : اعتقد رايحه تدرسين مو رايحه حفله ، شيلي السخافه اللي بوجهك وناظرهن انا بوديكن اليوم
ناظرت رند بحده : خير تطالعين
رند ب لامبالاه ناظرتها وقامت تلبس ، كان هالموقف يلمحه ابو تركي من بعيد .. حز بخاطره ضعف شخصيه رند وهدوئها اللي ابد ماله داعي تنهد بعمق وجلس ينتظرهن
طلعت من غرفتها شايله عبايتها بيدها والشنطه بيد ثانيه ، اما رغد كانت لابسه عبايتها وتناظر ب رند ب سخريه : خخ كذا رايحه الجامعه ؟
رند ب تعجب : ايش شايفه ؟
رغد : الله لا يفشلنا ع الاقل كحل خلاص ترا ودعتي السكول ومشت وتركتها
وقفت شوي وبعدها رجعت لغرفتها تناظر ملامحها ، وجهها الصافي وعيونها الرماديه ، شعرها الاسود اللي جمعته ع جنب والطوق الي لابسته معطيها ملامح طفوليه كثير
تنهدت ب عمق ولبست عبايتها ونزلت لا تتاخر اكثر من كذا
وبالسياره كان الصمت يعم المكان ، وصل رغد اول لمدرستها وبعدين توجه لجامعه رند
ابو تركي : ايش فيك ؟
رند : مافي شي بابا
ابو تركي : رند لو فيه شي لا ترددي تحكين لي وضيق عيونه
رند ب استسلام : اكيد بابا
ابو تركي وهو يناظر الساعه ٨ الا عشر : شكلنا بنتاخر ع محاضرتك اتصلي ع وحده من صاحباتك تحضرك
وصل ابو تركي للجرح بدون لا يلاحظ ورند اللي شخصيتها مهزوزه جدا وضعيفه ماقدرت تستحمل وبدت دموعها تنزل بهدوء بدون يحس ابوها
وصلوا الجامعه ونزلت من السيارهَ متوجه ل البوابه الرئيسيه ، ولاحظت السياره المرسيدس اللي امس واقفه بنفس المكان ابتسمت وهي تتذكر الموقف البايخ ودخلت
لمحها وهي تدخل الجامعه وابتسم : كل يوم سياره ي ام عيون رماديه وحرك سيارته ومششا

/
مشعل وهو يجهز شنطته ، بروح دبي فتره
ام مشعل : عشان ؟؟
مشعل اغييير جو
ام مشعل بحزن : وبعدين معاك ي مشعل حرام عليك قطعت قلبي وجلست تبكي
حس بالضيقه وقفل شنطته وطلع من البيت معصب للمطار ..
اللي باقي عن الاقلاع ساعتين وبيحلق ع الاجواء الامارتيه ..

\
دخلت البيت وهي مستغربهَ ، لها يومين ماشافت فيصل .. وتتصل عليه ي مغلق او مايرد شافت امل تجهز الغدا .. مشاعل : وين فيصل ؟
ام فيصل وتعصب فجإه : هالولد بيذبحني قبل يومي
مشاعل تكتم ضحكتها : ليش ايش مسوي ؟
ام فيصل وهي رايحه للمطبخ : خاصرني مايرد علي !!
مشاعل وهي تجلس تريح : الحال من بعضه ههههههههه
رجع للبيت ولاحظ ان عمته جالسه وبتشوفه ان دخل وتفضحه عند امهَ ، اصلا هو مستعجل مو فاضي للحنه والزنه ض١
فتح باب البيت والصاله كانت مفتوحه ع البيت كامل ، وكانت مشاعل مغمضه عيونها قدامه مباشره وبخفففه يمشي خطوه خطوه وهو يناظر عمته مثل الحرامي يتسحب
مااسمع الا صوت جاي من المطبخ : فيصصصصصصصلوه ووجع
انتبهت مشاعل له وجتها الضحكه : ههههههههههههه
فزز من مكانه تروع من الصرخه وطلع يركض مع الدرج : اشوفكم بعدين وراي مشاوير ض١ وقف بنص الدرج وناظر عمته اللي تضضضحك
فيصلل : امطططخ
مشاعل : مااالت عليك يييع هههههههه
فيصل وقف نافش ريشه : يحصلك فيصل محمد يمطخك ومد رجله بيكمل طريقهَ لكن زحلقت رجله وطررخ طاح الدرج حس راسه انفتح
فيصصل : اااخ ايييييييي
ام فيصل من تحت : احسسن من هالحال واردا وراحت تكمل غداها
مشاعل : هههههههههههههه المغرور كيذا ربي يجازيه
فيصل يقوم وماسك راسه : الحمدلله والشكر عائله مافيها لا احساس ولا مشاعر اعوذ بالله الواحد ينفتح راسه وهم يتشمتون
ومششا لغرفته مثل السكران ماد ايده يتحسس الجدران وايده الثانيه ضاغط ع راسه : كللللللله من مشيعيلهَ ماالت
صوت وراه : من مشيعيله ابو فيصل عقد حواجبه وهو يشوف حال فيصل
فيصل : طحت ع الدرج يدور احد يرحمه الضعيف
ابو فيصل : والله ليش خالقك عيون ؟ زينه ماتشوف بهن / وبعدين معك انت متا تعقل وتغدي رجال هاه !!
فيصل يكتم قهره : وش ناقصني عن الرجال
ابو فيصل وهو ماشي : العقل وانا ابوك العقل زييين
جلس فيصل ع الارض وهو يتوجع : هو بقا فيني عقل منكم خخخخخخخ
**
رجعت من الجامعه منهد حيلها ، البيت فاضي مافيه صوت حتا سعود ماتدري وين يختفي طلعت لغرفتها افتحت لابتوبها ع طول والماسنجر
ورمت جوالها ع جنب وراحت تبدل ملابسها سمعت صوت تنبيهات رجعت تشوف من تارك لها مسجات
ابتسمت وهي تقرا ونست تبدل ملابسها وانسجمت مع عالمها ..
وبمصر كانت شجن زعلانه ومعصبه : انت قلت بس يقول الدكتور ايه نرجع السعوديه
ابو سعود : طفشتي من ام الدنيا بالسرعه ذي
شجن : بابا الجامعه
ابو سعود : ي ذي الجامعه ، اصلا من طلعنا من السعوديه الحمدلله وش زينك
شجن بنص عين : بااابااا
ابو سعود مبتسم ويطلع تذاكر من جيبته ويناظر شجن
شجن بفرررحه : واخيررررا السعوديه
ابو سعود بضحكه : لا الامارات عندي كم شغله ب الشركه نخلصهم ونرجع السعوديه
شجن : نصبر يومين عشان ارجع
ابو سعود : الترم الثاني
شجن : اوكيه ، متا رحلتنا ؟
ابو سعود ويضرب ع جبته : باقي ساعتين يالله نروح المطار
شجن وهي تتلفت : واغراضنا
ابو سعود : يالله خليك قرمه ي بنتي واجمعيهم بسرعه
شجن بهدوء : مااعرف
ابو سعود : وش اللي ماتعرفين
شجن وتاشر ع اغراضها اللي ماليه الغرفه : اجمع هالاشياء
ابو سعود : الله يعين من بياخذك انتي واختك مدري وش تعرفن وراح يجيب احد يضف الشقهَ
\
بعد ثلاث ساعات كان مشعل ب الاراضي الاماراتيه نازل من الطياره وبقلبه حزن وهم كبير ، لابس نظارهَ مخبيه عيونه عن عيون المتطفلين ماله خلق اجرائات المطار والزحمه
خلص اموره وجهز نفسه طلع لصاله الداخليه للمطار وراح لكوفي وجلس هناك
جا بدون موعد مسبق ولا هو مرتب شي ، تنهد بعمق يجمع افكاره ويدورله مكان يسكن فيه
ساعهَ ونص مرت ع وصول مشعل ، وبالاثناء ذي وصلت شجن وابوها للاراضي الاماراتيه ، شجن كانت محجبهَ بلوزه طويلهَ لتحت لركبه تقريبا ، بنطلون اسودَ حرير وحجاب وردي رايق
ماكانت شجن من محبين لبس النظارات لكن ابوها يجبرها تلبسهم عشان عيونها ماتتإثر من الشمس
ماسكه نظارتها بيد وايدها الثانيه ابوها ماسك ايدها ، خاف تضيع بذا الزحمه وصلها للكوفيهات ، ابو سعود : خليك هنا بس استلم العفش واجيك
جلست ع الطاوله بهدوء وهي تلعب بنظارتها وتناظر العالم الرايحه والجايه وشدت عيونها لما شافت واحد جالس قدامها كإنها تعرفه
شجن بنفسها : مين هذا ي شجن ميييين ؟
حس احد يناظره ورفع عيونه وشافها تنهد بعمق وهو يصد الجهه الثانيه : ياللييل تركنالهم السعوديه لحقونا هنا
شجن مصدومه من حركه الرجال : ي ربي الحمدلله والشكر
جلس ابو سعود بجنبها : ايش تبغين تشربين
شجن : بابا من هذا وهي تإشر ناحيه مشعل
لبس نظارته الطبيه وناظر وب ابتسامه : هذا الدكتور مشعل دكتورتك
شجن تمد بوزها : مااالت هالدكتور مغرور مدري ع ايش
ابو سعود : عيب ي بنت ذا دكتورك
وقام ابو سعود يبي يسلم ع مشعل
مشعل : لااااا عاد الا هالغثيث ابوها ناقصهم انا افففف استاهل وش مجلسني هنا فكر يجحد ابو شجن ويسوي ماعرفه بس حس الحركه ماتصلح قام وسلم عليه ببرود
\

بالجامعهَ عند ديم وصاحباتها ،
امل وهي تهز راسها بحيره : والله خالد قاهرني
حنان وهي تضحك : ايوه وجابك من فجر الله
امل بضيقه : وانتن حضرتكن لازم ميه اتصال حتا تجن ؟
ديم : الحين انتي ليش معصبه ؟
امل : مستغربه ليش يجيبني من صبح الله ، والله اخوي اعرفه اكره ماعنده مكان فيه بنات
حنان : يمكن يبي يغازل وهي تخز امل
امل بشهقه : خافي ربك خالد يغازل وييي خليه يطالع البنات بعين اول ، اصلا يقول مابي عربيه مو عاجباته
حنان : عشششتوا يالغرور
امل : طالع من كبدددي هالولد والله
وبمكان اخر ب الجااامعه بعيد عن التجمعات الكثيره ، بمكان منعزل كانت جالسه لحالها ، تناظر العالم حولها والمجموعات قلت او كثرت
تنهدت بضيقه مو عارفه تتإقلم ابد ، حتى قسمها تدخله وقت المحاضره وتجلس بمكان تقريبا مافيه الا هي
وبعيد عن اجواء الجامعهَ المزدحمهَ ل إجواء المدرسه الصاخبهَ
رغد اللي كانت مسيطره ع قروب كبير نسبيا قوه شخصيتها مسويه هلع ب المدرسهَ ، تنورتها الضيقهَ والقميصَ اللي فاتحه ثلاث اول ازاريرَ
غير الميك اب اللي ابد مايدل على انها طالبه !!
دخلت الحصه متإخرهَ
الاستاذهَ وهي تخز رغد : مافي فايدهَ بعد متاخره اليوم ؟
رغد بدلع : ايش اسوي ؟ بابا هو اللي جابني
هزت راسها الاستاذه : الله يذكرك ب الخير ي ديم
ناظرتها رغد بقهر ودخلت لمكانها وهي تاكل بنفسها : ديم و ديم وديم اففففف
\
ب الامارات بعد مارجع ابو سعود لشجن وخذها للفندق اللي حاجزين فيه ،
شجن : يالله بس متا نوصل بنام متكسره
ابو سعود وهو يبتسم : ايش عليك ماوراك شركه واشغال
شجن وتناظر ابوها بعتب : وراي جاااامعه
ابو سعود ضحك بصوت عالي : ههههههههههههه
شجن : باااااباااا
كان وراهم يمشي ، يسمع كلامها هي وابوها .. حس ان علاقتهم قويه جدا جدا .. فجإه ابتسم لما سمع ابو سعود يضحك
مشعل بنفسه : على قد هالانسان مو غثيث بس مع بنته ينقلب سبحان الله
وصلت شجن وابوها لسويتهم وقبل تدخل لمحت مشعل مار من جنبهم وعلى شفته ابتسامه هزليه بحته حسسست بقهر من هالانسان ودخلت جوواا
شجن : سخيييييف
ابو سعود : من ذاا ؟
: شجن : اللي مسوي دكتور وبيعالجني مالت بس
ابو سعود : والله الرجال اخلاق وامانه وشكله شاطر وتنهد بعمقَ
شجن : ايش فيه بابا
ابو سعود : مافي شي ي بابا روحي صلي فروضك بطلب لنا غدا خفيف عشان ماتنومين جيعانه
راح ابوها وتركه ب الصاله المتوسطه نسبيا ب السويت والدموع تحجرت بعيونها ورفعت عينها لسمااء : ي رب ماااامااااا
\
طلعت من الجامعه ولمحت السياره المرسيدس بنفس مكانها ، كان طالع من سيارته ويستنا اخته
اصلا خالد ماتصل على امل وقالها انا برا .. مشت بخطوات سريعه لسياره ابوها الواقفه ركبت قدام وقفلت الباب ، وتحركت السياره قدام عيونه
ابو تركي : كيفك بابا ؟
رند بصوت مبحوح : كويسه
وصلوا القصر الفخم دخلت وشافت تركي واقف ب الصاله رمت نفسها ع الكنبهَ بهدوء
ابو تركي : قومي ي بابا بلا كسل غيري ونزلي نتغدا وناظر تركي تعال ابيك بموضوع وراحوا المكتب
اما رند قفلت عيونها وغفت مو حاااسه ب اي شي
ب المكتب عند ابو تركي اللي كان متوتر وحالته حاله
تركي : سمّ يبهَ ؟
ابو تركي : اجلس يبه اجلس
تركي ب استغراب : امرنني
ابو تركي : بتكلم واتمنى ماتقاطعني لين اخلص كلامي
تركي : ولا يهمك تفضل
ابو تركي : انت عارف اني بسافر اخر الاسبوع ل امريكا والله العالم كم بجلس براا وَ وَ وَ
ابتسم تركي ل ابوه : ولا يهمك انا مكانك هنا الشركه و البيت وَ ،، قاطعه ابو تركي بجديه : مايهم كل ذا
عقد حواجبه تركي : خير في شي ماعرف عنه ؟
ابو تركي : فييه ي تركي همَ شايله بصدري والحين ي ابوك ماظمن الحياهَ اخاف اروح ويروح السر معي
تركي : يبه !! وش فيه ؟
ابو تركي غمض عيونه ويتذكر كوابيس السنين اللي راحت : قبل ١٨ سنه امك كانت حامل ، كان هالحمل كثير مفرحنا لكن توقيت الولاده كان سيئ جدا
ولدت امك بمستشفا حكومي كان قريب من بيتنا اول
تركي ب خوف : طيب ؟
ابو تركي يستطرد المواقف : جابت امك بنت والفرحه ماوسعتنا بس البنت كانت حالتها حرجه جدا بسبب الاهمال الطبي اللي كان يعاني منه المستشفى
يومها هددت الدكتور لو صار شي للبنت اني برفع عليه قضايا وماراح اسكتلهم
وبعدها بكم ساعه اتصلوا علي وبشروني ان البنت تمام ولو حاب انقلها اي مستشفى ثاني مافي مشكله
تركي ويحاول يربط الاحداث : ايوهَ !
ابو تركي يتنهد : اخذت البنت وامك ونقلتهم لمستشفى ثاني وكبرت رندَ ، كانت امك فرحانه فيها بطريقه مجنونه حتا اكثر من فرحتها فيك وانت بكرها
وناظر ولده : عارف ان اي ام ودها تكون بنتها جميله وتباهي فيها العالم نزل راسه بهدوء : كل شي كان تمام لين بعد ست اشهر كانت ديم تتعب ب استمرار
اخذتها ل مستشفيات برا اتابع حالتها ، خفت ع امك تنهار لو صار شي للبنت تحالليل وفحوصات وَ وَ وَ
وجا يوم النتيجه ، كنت لحالي رايح اقابل الدكتور .. سكت ابو تركي ل ثانيه وثانتين واستمرت لدقايق معدوده
تركي وقف : وبعدين ؟
رفع عينه ب عين ولده وتنهد : قالي ان فصيله دم رند من الفصائل النادره وهذا السبب بتعبها ، طلب مننا تحالليل عشان نشوف الفصايل
جمع كفينه ع وجهه يمسح العرق اللي تجمع ع جبهته وخشمه : كانت فصيلتي وفصيله امك هي o+
تركي ويضيق عيونه : نعم !!
ابو تركي : اكدلي الدكتور ان في غلط ومستحيل يكون الطفل يورث فصيله بعيده عن فصايل امه وابوه
كانت الصدمه لي كبيره وعملوا تحليل dna وطلعت النتيجه !!
تركي : !!!!!!!!!!
نزل راسه وفك زارير ثوبه وناظر ولده وسنده ب الحياه : رند مو من صلبي ، رند مو بنتي ي ابوك
حسيت بنار تاكل قلبي كيف وشلون ووو .. ماقدرت استوعب ، وصدمني الدكتور لما قالي ان رند لها توؤم .. وان الحاله اللي كانت تجيها لان لها توؤم
حسيت وقتها في شي غلط !! في شي صار وانا مادري عنه !! البنت مو بنتي ولها توؤم ، اخذت منال لتحليل ال dna بدون تعرف واكدوا انها مو امها
بديت اتذكر واتذكر موقفي مع الدكتور !! رجعنا السعوديه بعد ٣ اشهر
راجعت المستشفا ولقيت الدكتور سافر نهائي وسإلت واكتشفت ان ذاك اليوم انولدوا ثلاث بنات وماتن ثلاث بنات
هز راسه بإسف : بنتي ماتت من ١٨ سنه ي تركي وبذمتي بنت ناس مادري من اهلهم
تركي ب انفعال : وسكتت ١٨ سنه يبه ليش ؟ ليش مابلغت الشرطه او
قاطعه ابو تركي : ولو مالقينا اهلها ؟ كان اخذوها الدار وكانت منال كاسره قلبي وكيف افجعها بالخبر ذا
تركي : بس يبه حرام مو اختنا ، يبه مايجوز
ابو تركي : لا يجوز هي اختك ، والا ناسي ان امك ارضعتها !! هي بنتي ي تركي انا ابوها ومابي احد يإذيها !!
ناظر بولده : تركي رند بذمتك ليوم الدين ، كمل الشي اللي انا ماقدرت اكمله ، ي ولدي دور اهلها دور توئمها يمكن تطلعها من حالتها
طلع من مكتب ابوه بصمت ، لمحها نايمه ع الكنب ملاكَ ابيض ماله اي ذنب باللي صار واللي جالس يصير
جلس ع الكنبه قدامها وكلام ابوه يتردد ب اذنه : رند بذمتك ي تركي ، رند بذمتك ي تركي حس انه مختنق فتح ازارير ثوبه وفصخ شماغه ومسك راسه المصدع
تركي : الله يقدرني الاقي اهلك ي رند ونزل راسه وبنفسه الم كبير اكبر من اي الم ممكن احد يحسه وبنبره سخريه : ليش رند ليش ماهي رغد لييييش !

لإنَ الدنيا صغيرهَ جداً
ولإنَ الله لا يخيبَ دعاء عبادهَ المؤمنينَ
هاهيَ إحدى التوائم يبحثونَ عن والديها !
ترى اين انتيَ ي مشاعل عنهمَ !

نهايهَ الجزء / توقاعتكمَ !

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #9

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء التاسعَ [ إبصرَ النورْ ]

رجع البيت متإخر من الجامعه ، البيت هادي وخالي من اي روح .. حتى نهى مايدري وين تختفي ، طلع لغرفته وسمع صوت بغرفه اخته توجه لباب غرفتها وطق الباب بهدوء
استنى شوي محد رد رجع طق ب اقوى شوي ونفس الحال ، تنهد سعود بضيقه وهو يناظر غرفه شجن المفتوحه وكمل طريقه لغرفته
\
مشاعل فاتحه عيونها : انت خبل ؟
فيصل : ليش ؟ جزاي اقولك خلي الدكتوراه وكملي محاضراتك
مشاعل : ماوراك شي انت ؟
فيصل : وراي الكنبه وهو يتمغط عليها
مشاعل : ماشاءالله دمك خفيف
فيصل بجديه : عمتي صدق اجلي الدكتوراه كم سنه ، يعني انتي توك قدامك عمر
مشاعل بقله صبر : ي ولد وش فيك علي اليوم ؟ ولا غاير خايف اصير دكتوره قبلك وهي تخزه
فيصل : صددددق حريم
امل تدخل عرض : وش فيهن الحريم
فيصل : مافيهن شي الجنه تحت مواطيهن
امل : اششششوااااا
مشاعل ميته ضحك ههههههههههه : الخوف ولد حلال
فيصل وهو يقوم : فكري بس بعرضي عمتي
امل : دامك قمت خلني اجيب عبايتي توديني الخياط
فيصل : خييياط !!
امل : ايه عندك شي ؟
فيصل : لا ابد استناك طيب
راحت امل تجيب عبايتها ومشى فيصل طالع
مشاعل : وييين رايح ؟
فيصل بضحكه : بنحاش قبل تجيب عبايتها
مشاعل تضحك : هههههه ياويلك منها
فيصل : الله يعيني الليله شكلي بنام بالحوش خخ
مشاعل : يالله انحاش وانا بناديها اعلم عليك
فيصل وهو مبسوط لضحك عمته : عض على ثوبه وراح يركض
مشاعل ماتت ضحك ع شكله هههههههههههههههههههههه
نزلت امل وهي لابسه وتنادي فيصل ، مشاعل كاتمه ضحكتها : طلع انحاااش
امل فاتحه عيونها : نعععم !! وين راح ؟
مشاعل مسويه بريئه : ماادري عنه
امل عصبت وطنقرت : اوريييه هين ي فصيل وين بتروح مني وراحت تتصل بمحمد وتتشكى من فيصل كالعاده
اما فيصل اللي ركب سيارته وهو يضحك وفجإه سمع صوت جواله وعرف المتصل من النغمه تنحنح ورد : هلا يبه
ابو فيصل : ارجع البيت خل امك تخلص اشغالها وقفل الخط بوجهه
فيصل وهو منقهر : حشششا كني بزر عندهم واخذ اول لفه ورجع البيت
دخل وهو يسحب رجوله متفشل وطاحت عينه على عمته مشاعل المندمجه مع التلفزيون وحب ينتقم منها قرب شويش وصررخ بووووو
مشاعل وقفت من الروعه : بسم الله الرحمن الرحيم وعصبت فيصل وجع
فيصل : هههههههه هذا جزاء الشامتين وهو يخز عمته
مشاعل : وخر لا اتصل على محمد يعلمك الشغل الزين
فيصل مسوي مو خايف : عادي بيقولي كلمتين تعودت عليهن كل عمري اسمعهن وجلس يتلفت وين امي ؟
مشاعل : اظن راحت تدور الساطوره تشرحك هههههه
فيصل : تنفعين تكتبين قصص رعب
وراح يدور امه اللي كانت ب المطبخ تجهز العشاء
فيصل بكذب : ساعه واقف استناك برا كني سواق
ام فيصل : وش تبي ؟
فيصل ويقرب ل امه يبوس راسها : رحت اعبي بنزين وجيت مصدقه انحاش واخليك افاا بس يمه
امل بقهر : الله يخلي ابوك والا انت ماتستحي ولا تطيع وناظرته معصبه : ي عاااق
فيصل منصدم : اناااا عاق !!!!! ورجع يبوس ايد امه وراسها
ام فيصل تدفه : لو تترك هالعاده الشينه بس وخر بس
فيصل : يالله نروح الخياط
امل : وان سويت سواتك وانحشت ومسكته مع اذنه تسحبه لين تلبس عباتها وتطلع معه
ماخلت مكان ماراحت له ، الخياط والسوبرماركت والسوق مرته بعد وفيصل المسكين ساكت مايقول شي وكل شوي يتذكر كلمتها ي عاق ويطمر يبوس راسها
امل بعصبيه : انت وش تحس العالم تشوف
فيصلل : وش علي منهم امي حبيبتي انتي
امل : ي مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك ، وبحنان الام : الله يصلحك ويخليك لي يا يمه
فيصل ويناظره : زعلانه مني ؟
ام فيصل : يايمه مافي ام تزعل من وليدها ، عاد وشلون وانت وحيدي
فيصل يغير الجو المحزن : عاد وشلون وهالوحيد فيصل وهو يرمش بعيونه
امل بسخريه : لو بدل هالرموش الله معطيك عقل ابرك ولفت تناظر الاشاره
فيصل بفشله وهو يتنحنح : احطلك ميوزك ؟
امل بعصبيه : بدل ماتحطلك قران وتكسب اجر والا محاضرات عن بر الوالدين ؟
فيصل : عندي وطلع شريط ابو ملوح وحطه < رهييب هالشريط اسمعوه =$
فيصل : اقول يمه ؟
ام فيصل : خير قول
فيصل : ماودك تفرحين فيني ؟
امل ب استغراب : وشو ؟
فيصل بغباء : وتشوفين عيالي
امل : انت ويالله مستحملينك عاد وشلون عيالك
فيصل : افاااا
امل : سوق بس قال عيالي قال ؟ ،
فيصل يلقط وجهه : طيب
ام فيصل : الواحد يخلص دراسته ويتوظف ويكون حاله وبعدين يفكر يعرس بس انت مافي مخ طاير تبي عرس بدون وظيفه ولا شي !!!
وقطع كلامهم انشوده ابو ملوحَ
شوفو بنتي ماحلاااه \ عسى ربي يحميها ..
من شر الحاسد يرعاه \ ي ربي لي خليها
بنتي ماتخلي صلاته اللي هي نور لحياته صلاته اللي هي حياته ي ربي لي خليها
خزت امل فيصل : تعلم تعلم
فيصل : الحمدلله ب المسجد كل صلاتي
امل : الله يهديك
بنتي ماتضرب اخوانه وتنظف دايم اسنانه
ولا تزعج حتا اخوانه \ ي ربي لي خليهاا
بنتي ماتسهر بالليل وتطيع الماما ب الحيل
بنتي ماتحب التكسيل \ ي ربي لي خليها
امل بحسره : منه العوض حرمني من البنات الحبوبات ورزقني بولد علللله
فيصل ساكت : …
\
فتحت عيونها بكسسل ، ظهرها متكسر ونايمه ع سريرها ب العرض ماحست بنفسها
حست الوقت المغرب شهقت بروعه : يالله طافتن صلاه العصر
راحت تلحق الوقت وتصلي وجلست ع الكنبه المنفرده بغرفتها تحس ب صداع غريب
حطت ايدينها على راسها من زمان عن هالصداع شيكت ع منظرها ب المرايهَ ورتبت شعرها ونزلت تحت
لمحت مكتب ابوها مفتوح شوي دخلت راسها وشافت ابوها غرقان بشغله
راحت للمطبخ ركض تسويله قهوه اللي يحبها ومحد يضبطها غيرها
دخلت راسها وهمست بنعومه : بااابااا
بقمه شغله صحاه صوتها الناعم رفع راسه شافها مدخله راسها وتناظره : تعالي بابا
اخذت الصينيه ودخلت بهدوء : شفتك مشغول قلت اكيد مصدع وتبغا قهوه
ابو تركي : ي عين ابوك انتي ، من زمان عن قهوتنا العربيه
وقفت تصب ل ابوها وعيون ابو تركي تلمحها بحزن وبداخلها يردد نفس الدعوه اللي يدعيها من ١٨ سنه : الله يصبر قلبي على فرقاك ي ديم
الحقيقه اللي فهد يهرب منها ولا يبي يعترف فيها انه هو مايبي رند تلاقي اهلها وينحرم منها ، حب هالبنت كثير
هي بنته وقطعه من قلبه حتى لو ماهي من صلبه ، هي اللي تدور ابوها كثير وتتصل عليه وتسال عنه وماتعصي له طلب ابد
ابو تركي : لا تشربين بابا قهوه مو زينه لك
رند ماسكه فنجالها : بابا مصدددعه
ابو تركي يخفي خوفه : اكيد من نومه العصر ، ي بابا حاولي ماتنومين العصر وبداخله عارف السبب ومتاكد منه
رند : احاول بااابااا
ابو تركي : الله يعين ، ويجمع اوراق بيده عاد مو اسافر من هنا تهملين نفسك وتغذيتك
رند بشهقه : بترجع تسسافر بابا ؟
ابو تركي : ايه ي بابا عارفه نظام شغلي انتي
رند تجمعت الدموع بعيونها : متا ؟
ابو تركي ويناظر بالورق قدامه : اخر الاسبوع
وقفت مكسسوره وطلعت لغرفتها بدون اي كلمه .. شهقات مكتومه وحزن دفين .. ابوها الوحيد اللي معوض عليها قساوه امها معها
وهذا هو بيرجع يسسافر والله اعلم كم شهر بيغيبه
ابو تركي اللي جا بخاطره طلعت رند الكسيره ، يحاول ويحاول يعوض عليها كل شي خصوصا انه حاس بالذنب وهو السبب باللي فيه
قفل عيونه يستغفر ربه وقام يتوضا ويتجهز لصلاه المغرب
شافت رند وهي تبكي وتركض لغرفتها ، كانت تبي تسالها وش فيك لكن شي بداخلها منعها وكملت طريقها لتحت
تلاقت هي وابو تركي ب الصاله الكبيره ، ابو تركي اللي زعلان لطريقه تربيه منال لعيالها واهمالها لهم
ومنال اللي تحس ان الغلط بتربيته هو وسفره الكثير واهماله للبيت
بدون نقاش ابو تركي كمل طريقه لبرا يصلي المغرب ومنال كملت طريقها ل Tv اغراب وهم بيت واحد
نزل من فوق وعيونه نصها نوم : ماما
لمحت فارس واقف قريب منها بشويش : نعم
فارس : ابي فلوس
منال : اوكي بحولك ب حسابك ، وكملت متابعه ل Tv
ماكلفت نفسها تساله فلوسك وين راحت وكيف او وش تبي فيها او حتى تذكره بالصلوات اللي طافتهَ !!
\
بعيدا عن الاجواء السعوديهَ وبداخل الاراضي الاماراتيهَ ، لبستَ وقررت تنزل تحت ب اللوبي حق الفندق ابوها بيوصل وبيتعشون تحت
وهي نازلهَ لمحته جالس ويطقطق ع الابتوب قدامه جمعت شجاعتها وقربت منه : احم دكتور
وبشده غرقانه طلعه صوت انثوي من خياله رفع عينه وشافها وجاه اكتئاب شديد ناظر يمين ويسار خاف ابوها يشوفهم ويسويله سالفه
وبدون نفس : نعم ؟
شجن : حبيت اسإل عن حالتي ؟
مشعل : واعتقد انا قلت كل شي عندي
شجن تتصبر : اوكي بابا ماقالي شي
مشعل : مافي شي ينقال وبسخريه : دلع بنات
تجمعت الدموع بعيونها مستخففف كثير باللي تحسه ويصير لها : دلع بنات !!!
شجن بعصبيه وتغالب دموعها : وايش هو اللي دلع ؟
مشعل بعناد : اللي يصيرلك دلع لا اقل ولا اكثر
شجن : دلع ؟ هزت راسها بالنفي تقنع نفسها قبل تحاول تقنعه
مشعل وهو يناظر رده فعلها ، كان بيتكلم لكنها راحت وتركته جلست بعيد عنه واعطتها ظهرها ولبست نظارتها عن عيون الفضوليين لايشوفون دموعها
بداخلها قهر كبير ع مشعل ودها تمسكه وتخنننقه لين يموت
اما مشعل تحسف على سخافته : صددق اني خبل وش ذنبها اطلع اخلاقي عليها وتذكر امه وحس ب الغببببنه
جا ابو سعود وشاف شجن جالسه بهدوء يكرهها ب الجو ذا .. يعرف اذا كانت هاديهَ بزياده وراها مصيبه
مسك كتف شجن يهزه : بابا فيك شي
شجن مخنوقه : بابباا وش فيني ؟
ابو سعود وهو يجلس : ايش ي بابا
شجن والدموع خانقتها لاهي نازله ولا هي الغصه تاركتها : ولا شي
ابو سعود : ايش رايك نطلع نغير جو
شجن : ايش رايك نتعشا ب السويت ؟
ابو سعود : ماعندك مشكله اللي تبين
وطلعوا وعيون مشعل تراقبهم ، بداخله خاف انها تعلم ابوها ويجي يفضحه ب الفندق خخخ برستيجه مايسمح احد يهزه تنهد لما شافهم راحو وابتسم بسخريه : دلللع بنات
\
جالسه بغرفتها تكمل الهومووركات اللي عندها ، وتراجع محاضراتها .. حست احد يفتح الباب رفعت عينها مبتسمه : مااماا
لكن الضحكه ماتت وهي تشوف ابوها قدامها ، يقفل باب الغرفه ب المفتاح ويقرب ناحيتها رجعت لين لصقت ب الجدار والخوف معميها
ابو ابراهيم وهو يناظرها بقسسسوه ، وديم اللي تبلع دموعها وخايفه وش بيسوي فيها
قرب منها وهي تصرخ ب اعلى صوتها مااااماااا
مسكها من شعرها بتسكتين ولا كيف ؟
سكتت ولمحت القساوه بعيون ابوها ، تكلم بعصبيه : ماراح اضربك بتكلم معك
رفعت عيونها تناظره : اي ي ي يش ؟
تغالب دموعها وحسرتها وتغالب شي كبير فيها
بصوته الحاد قال : عارفه انك مو بنتي ؟
ومازالت الطعون تقتلع قلبها : …..
ابو ابراهيم : ماتبين اهلك
ديم ب استغراب : اهلي ؟
تنهد بضيقه وفتح ازارير ثوبه : مالاحظتي انك مختلفه عننا ؟ مالاحظتي انك ماتشبهين اي احد من عمامك او خوالك
ديم جلست تبكي وتبكي وتبكي
ابو ابراهيم : انا مستعد اسكت ولا افتحلك هالموضوع ابد لكن بشرط واحد
ديم وتلمح عيون ابوها القاسيه : اي …ييش ؟
وبكل حده : نروح بكرا المستشفا ونعمل تحاليل dna
انا وديت امك اليوم بس ماتعرف انه عن التحالليل ، باقي تحالليلك انتي ونقارنها بباقي التحالليل
كمل كلامه : عملنا التحالليل بنفس المستشفا اللي انولدتي فيه ، ولا ابي احد يعرف عن شي
هزت راسها بضعف وقهر ونار تحرقها
طلع من الغرفه وتركها منهاره دمووع وبكااا ، تخنقها دموعها الف مره .. وتكتم اهاتها عشان امها ماتدري وتحس
ولإن امها ربتها ع الايمااان ولانها موقنه ان رب العباد ارحم فيها من امها راحت تتوضا وتصلي لربها تدعيه يخفف المصاب
تدعيييه يرحمها برحمته الواسعه
/
رجعوا من برا دخلت امل جوا ، وفيصل يناظر ب الاغراض ومعصب : من بيشيل كل هالاشياء
دخلهم وحطهم عند الباب الداخلي للمطبخ وخلاهم : والله يحسبوني هندي ماكني ادمي استغفر الله < يعني الهنود مو اوادم خخخخ
جلس ب الصاله فاضيه وقفل عيونه وطرا بباله خيال شجن : انا خببل كان شفتها وهي مفتحه عيونها وشايلين عنها الاكسجين
تنهد بقهر : خبل انا وكل عمري راح اكون خبل واللله خبل
امل : بسم الله الرحمن الرحيم عليك وش فيك تكلم حالك
فيصل وهو حاب يتدلع : مدري يمه احس معي احد اسولف معه
امل نشششف دمها : ياااويلي فيك سكننننني
فيصل وهو مبسوط : تهقين !! لاتخوفيني يمه ترا اخاف
امل استنا اشغلك سوره البقره زينه تطردهم بسم الله
فيصل : لا لا اتضايق اذا سمعتها
امل بصرخه : ياويلي على وليدي ي محممممممد ي مششاعل الحقوني
فيصل كان نفسسسه يضحك بس خاف تصفقه امه
وتجلس جنبه وتمسح ع راسه وتقرا ، وهو يسوي حاله متضايق ويتنهد ويفكك ازارير ثوبه
وفجإه امل وقفت قرايه وهي تشوفه يفتح بجواله !!!
نسىىى امه وكان بيتصل ب مشعل ماحس الا بضربه ع راسها
فيصل : اييي يمه
امل : عساهم يسكنونك ميه سكني
فيصل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
امل قامت وهي معصبه : هالولد عاااق عاااق
فيصل : يمااااااه لاتقولين عاق تكفين
ماردت عليه وراحت المطبخ تكمل العشااا وهي معصبه
فيصل وهو يضحك اتصل على مشعل يتطمن عليه
\
صباح يوم جديد .. صباح الامل ب الله
ديم اللي طلعت مع ابوها لتحاليل ومن امس ماوقفت دموع وحزن وحالتها حاله
وفيصل اللي طالع بدري ويتمشى بمررات المستشفا ، لمح بنت واقفه معطيته ظهرها اول ماصدت عليه طاحت عينه بعينها
بلحظه كان بيقول عمتي !!! كانت عيونها ب النقاب نسخه عيون عمته وقف وقفت الدنيا معاااه
مانزل عينه ابد عنها وهو مستغرب من هالشبهه لمح البنت تعطيه ظهرها وسمع صوت شهقات مكتومه
كان بيدخل ويستفسر لكن كمل طريقه يوقع ويخلص اشغاله
ديم اللي دخلت لجوا تشوف ابوها وتركت عيون فيصل الفضوليه تراقبها
\
ب الجامعهَ وبقسم السنه التحضيريه ماكان في محاضره وهي بعالم ثاني عايشه فيه
تحس ب الم من امس وهي تبكي وتبكي ، حتى اليوم ماحاولت تكلم ابوها
لان غيابه معناته غياب النور من حياتها للابد
صحيح تركي يحن عليها وقلبه طيب ويراعيها بس مو مثل ابوها ابد
فتحت جوالها وكتبت مسج وارسلته وقفلت جوالها
وبزحمه الدوام وبالمكتب جاه مسسج رند ماكان مهتم لكن لما شاف ان المسج من رند فتحه ع طول وترك اي شي بيده
كان المسج مكتوب بمشاعر متوتره وحزينه [ ي رب اموت قبل تسافر بابا ]
اتصل فيها لقاها مقفله جوالها ، قفل عيونه بقوه يحاول يتنفس بعمق
هالبنت يحبها اكثر من حبه لعياله الباقين وبداخله معترف بذا الشي
يمكن لانه حاس بالذنب وانه هو السبب ب اللي صار
اما رند قامت من عزلتها وطلعت برا تشوف العالم كيف عايشهَ ، تكتفي ب المشاهده هي
\
ديم والخوف بعيونها وعلي التوتر هد حيله / باقي ٣ ساعات وتطلع التحالليل وبعدها المطابقهَ
ي قو قلبك ي علي / و يصبرك ي ديم 3/>
مر الوقت بطيئ و ٣ ساعات صارت ٣ سنين او اكثثثر يمكن لحد ماخبرهم مسؤول المختبر ان التحالليل طلعت ويتوجهون لدكتور المسؤول
مشا علي ومشت وراه ديم تجر رجولها وتدعي ربها / خلاص ماعاد فيها حيل ل اي شي ، لا تشكك ابوها ولا ضربه ولا حتى هاللعبه السخيفه اللي تصير
و ب مكتب الدكتور / والتوتر سيد الموقفَ وشهقات ديم المكتومهَ تعطي ترنيمهَ خاصه جداً
الدكتور متوتر من التحالليل : مش عارف إإولك ايه ي استاز علي
علي بحرقه : دكتور انا قلتلك من اول اني شاك بنسب بنتي
ديم اللي ماعادت تحس بنبض قلبها وتحس بتموت من كثر ماتكتم تحاول تجمع طاقتها الين تسمع نتيجه التحليل لعل وعسى
الدكتور نزل راسه بإسف : مافي اي صله قرابه بينكم او بينها وبين والدتها وكمل كلامه لازم نبلغ الشرطه عشان ..
ديم طاحت عيونها بعيون ابوها ولفت تناظر الدكتور جمعت ايدينها ع وجهها تبكي زادت حده البكاء عندها وصارت تصرخ بصوت عالي : اننا بنت مين !! وين اهلي !! ابي ماااماااا
دخلت بنوبه بكاء هستيري على اثره دخلت ب انهيار عصبي حاد
دخلوها التنويم بقسم العنايه المركزه / كل شي ب ديم متلخبط ومنهار وحزين كانت قويه بكلام امها انها بنتها لكن الحين خلاص هي مو بنتهم !!
/
رجع لبيته الفرحه غايبه عن عينه ، كان بيفرحَ لما يجي اليوم ويعرف نسب بنته لكنه مافرح
اكتشف انه مربي بنت مو بنته ، ب الغلط صارت بنته وطول هالسنين يشكك ب ديم وامها
جلس ب الصاله مختنق ومايدري كيف يقول ل ام ابراهيم هالفاجعه
اكيد بتكرهه ، اكيد بتحقد عليه اكيد
ساعه ساعتين مروا وهو جالس لمح ام ابراهيم تتصل من التلفون الارضي وسمعها تتكلم : ابراهيم يمه لاتنسا اختك ولا تتاخر عليها
طلع من صمته وتكلم بصوت مخنوق : ماله داعي ديم مو ب الجامعه
طاحت السماعه من ايدها وناظرت ل علي : بنتي وين ي علي ؟ من شفتك الصباح ماخذها وانا ماعينت خير !
علي يحاول يهدي الموقف : بنتك موجوده بسس
ام ابراهيم : بس ايش ؟ وش سويت ب البنت ي علي !! وش سويت بنتي ي علي ؟
علي يحاول يكون الخبر خفيف : لا بس جاها انهيار ودخلتها المستشفا
ام ابراهيم بشهقه : بنننتي !! وانت تدري ولا علمتني ! وتاركها ب المستشفا لحالها
طلعت تركض تجيب عبايتها وهي ناقله هم كبر الارض ، بنتها وبالمستشفا لحالها لو احد تعرض لها او احد غازلها او او او
طول الطريق والصمت سيد الموقف ام ابراهيم تبكي بصمت ولا تدري وش فيها بنتها ، وعلي متوتر وناقل هم لما تعرف الحقيقه اللي هو نبشها وش بتسوي
اول مادخلت الغرفه راحت لبنتها النايمه تحضنها وتمسح على ملامحها البريئه وتبكي ، بدت تحس ان قطعه من قلبها تتقطع
ديم كانت صاحيه وحاسه بس خلاص ماتقدر تقول ماما بثقهَ مصدومه وكل شوي تتخيل انها تطلع لقيطه او او وتختنق بزياده
/
ب المكتب كان فيصل يشتغل بهمه يراجع التشخيصات ويخلص ب الملفات اللي قدامه / دخل عليه الدكتور مصطفى اللي صار مسؤول عن فيصل بغياب مشعل
مصطفى : يلا ي دكتور فيصل في حاله مستناينا
فيصل بكسل : يووه هو وقته يالله صباح خير وتكتف ع المكتب
مصطفى بضحكه : لو مش عاوز انا حروح وانتا بئه حصلني
فيصل : خلاص ويمكن ماحصلك وراي مليون شغله وجلس يكلم حاله : انا لو داخل اطفال ابركلي خخ
طلع الدكتور مصطفى من مكتب الدكاتره وتوجه لقسم العنايه المركزه وبيده ملف ديم
سلم وطلب من اهلها يطلعون برا خصوصا ان ممنوع يكون فيه مرافق معها لكن وش يقنع ام ابراهيم
ب الممر جا ابراهيم للمستشفا يركض وهو خايف على ديم وعلى امه
ابراهيم : خيير وش فيه ؟
ام ابراهيم وهي تبكي : بنتي ي ابراهيم بننتي بتروح مني
ابراهيم وهو حاقد على ابوه كان يناظر ابوه بحده وهو حاضن امه
علي بعصبيه : تعال اضربني احسن ؟ ما كإني ابوك !!
ابراهيم : وش فيها ديم ؟ انت موديها الجامعه وش وصلها لهنا !
ب الاثناء ذي جا الدكتور المسؤول عن فحص ال DNA عشان يوصل الخبر ل اهل البنت بحيث ماينصدمون
ب المكتب الجو متوتر وام ابراهيم خايفه وهي تسمع كلام الدكتور ولا تدري وش يقول
الدكتور : انتو عارفين ان اي طفل بياخذ الكروموسومات من امو وابوه ؟ وانتو عارفين ان اي طفل لازم يحمل هالكروموسومات وهي اللي تثبت نسب الطفل !
ابراهيم عقد حواجبه : وش مناسبه هالكلام ي دكتور ! شكلك غلطان !! وقام وقف بياخذ امه ويطلع
الدكتور : استنا ي بني انا حفهمك ! ناظر ل ابو ابراهيم الساكت وعرف انه ماقال لهم اي شي
تنهد الدكتور بضيقه : اليوم الصباح ديم عملت تحليل الكروموسومات و ….
ام ابراهيم وهي تناظر علي : مو مصدق انها بنتك ي علي تشكك فيني ي علي !!
الدكتور : رجاءا اكمل كلامي وبعد كده يبئى تتفاهمو ، طبعا عندنا تحليل الكروموسومات ل ام ديم وابوها وللاسف التحالليل غير متطابقه !!
هنا فقط لفّ الجو هدوء كئيب الجم الصمت افواه الجميع ، الصدمه اصابت ب الشلل جميع خلايا جسدها الواهن .. عيناها لا تصدق مايجريَ
طفلتها الصغيره لاتنتمي لها ، وقفت بصدمه وهي تناظر الجميع : ديم بنتي بنتي مو بنت احد غيري
ابراهيم يمسك امه : استهدي ب الله يمه
ام ابراهيم : سامع وش يقولون يمه ؟ يبون ياخذونها منها !! صرخت ب الدكتور : كم دفعلك علي كممم عشان تقول هالكلام !
علي نزل راسه بحزن والندم ياكل قلبه !
ام ابراهيم وتبكي : قلتولها هالكذبه !! قلتولها انها مو بنتي !! ي حسسرتي على بنتي تبون تذبحونها انتم
ابراهيم : يمممه ديم بنتك واختي ماعلينا منهم بس هدي نفسسسك
ام ابراهيم : قولهم قولهم انها بنتي تمسكت بولدها وبدت جفونها ترتخي وانفاسها تتقطع
كان النداء يسمعه كل من بالمستشفا code blue
فيصل اللي ترك اللي بيده وتوجه يركض للقسم اللي فيه نداء الانعاش ، ماكان الوحيد اللي يركض ،
تجمعو الدكاتره بعياده الدكتور وطلعوا ابراهيم وعلي برا
ابراهيم وهو يرجف والقهر اكل قلبه يناظر ب ابوه : كللللله منك كلللله منك انت السبب
علي برجفه يدافع عن نفسه : كنت ابي اثبت نسب البنت و
ابراهيم : وش فادني فيه اني اشبهك وش فادني فيه اني من صلبك !! عمري ماحسيت اني ولدك او انت ابوي صد للجهه الثانيه : صدقني لو منت ابوي كان ماتركت الا ميت بين ايديني
علي تراجع خطوات لورا ، حط ايدينه ع راسه ولعن ابليس ميه مره وبدا يتذكر ديم وامها والمشاعر القويه اللي تربطهن
هذي وحده منهاره والثانيهَ الله اعلم وش بيصير لها ، رفع ايدينه لسماء : ي رب سلم ي رب سلم :(ق١
/
كانت نايمهَ وتحلم حلم .. الحلم اللي دايم يزورها وينبهها ان جزء منها يضيع لابسه ابيض وواقفه وقدامها شبيهتها بعيد عنها
حاولت تقرب لها لكن كل مامشت خطوه حست الف خطوه بعدتها عنها وحست انها تختنق وتموت
صرخت صرخه صحت ابوها من النومه وجاها يركض
وجهها بدت تتلون الوانه مكتومه ومخنوقه وكل شي فيها
ابو سعود : شجننن شجننن
شجن كانت الكتمه على اخرها ، لفها ب الملحف حقها وطلع فيها يلحقها ، الضيقه اكلت قلبه : هذا حنا برا السعوديه وجتها الضيقه ي الله
وصل ل اقرب مستشفى وغابت شجن عن عيونه وجلس بحزنَ والخوف ماكل قلبهَ تذكر الدكتور مشعل واتصل الفندقَ ياخذ رقم غرفته ويطلبهَ يجي يشوف شجن
وصل للمستشفا ومزاجه متنكد ومعصب : اففف انا تارك السعوديه ومرضاي يجون يلحقوني هنا
لمح ابو سعود جالس سلم عليه ودخل جوا يعرف بنفسه ويعاين حاله شجن
شافها نايمه ع السرير الابيض حاطين لها ماسك للاكسجين قرب يلاحظ علاماتها الحيويه اللي بدت تستقر تقريبا ولاول مره يدقق بملامحها والتعب ماخذ منها شي كبير
تذكر لما قالها دلع بنات وتندم ، البنت فعلا تعبانه وحالتها غريبه طلع من الغرفه وراح يطمن ابو سعود
اول ماشاف مشعل طالع قام له مستعجل خطوته : بششر دكتور طمني
تذكر لما فيصل يقوله ان الرجال طيب بس خايف ع بنته تنحنح : الحمدلله حالتها كويسه استقرت
شاف ابو سعود يفرك بيدينه ولاول مره يدقق بملامح ابو سعود وبدت ع وجهه علامه تعجب كبيره
مشعل بنفسه : سبحان الخالق البنت مافيها ولا شي من ابوها غريبه وعقد حواجبه اكيد طالعه ل امها
\
ب الجامعه طلعت رند من البوابه الرئيسيه ودموعها ماوقفت ابد وحاسه انها مكتئبه ماتدري ليش ، كانت السياره المرسيدس واقفه وخالد طالع برا
يعرفها من بين ميه بنت ، لمحها وهي واقفهَ وركبت سيارتها المرسيدس ومشت السياره لبعيد وهو ع وقفته يستنا امل اللي كالعاده ساعه عشان تطلع
طلعت امل ولاحظت خالد واقف برا سيارته : يالله اخوي ذا ضب مو ادمي حر الدنيا وهو واقف برا
ركبت السياره وركب خالد وبدون ولا كلمه مشت السياره .. وكلن له تفكيره امل منشغل بالها مع ديم المختفيه وخالد البنت ذي ماخذه عقله
وصلت البيت ونزلت مستعجله طلعت لغرفتها وقفلت الباب ورمت نفسها ع السرير تبكي لحد ماتخدر جسمها ونامت
رجعت البيت مخنوقه تحس بشي ماتدري وش طلعت لغرفتها وقفلت الباب وراها وراحت لدولابها لصندوق المحظور
طلعت الملابس البيضا الصغيره وشمتها بقوه وجلست تبكي ، ترتجف ايدينها ويرتجف جسمها مع كل اااه من ديم وشجن ورند
تحس روحها بتطلع من جسمها ، تحس ب العجز والوهن والضعف ، رفعت راسها لسمااء : ياااارب يااارب وكملت بكاهاااا
\
واخيرا استقرت حاله ام ابراهيم ، فيصل اللي كان على اعصابه طول الساعات اللي راحت
طلعوا الدكاتره وهو مازال واقف يناظر الجهاز قدامه ، نزل راسه وهو يتحمد ربه انهم لحقوا عليها وماصارت لها مضاعفات
طلع من غرفه العنايه ولمح اللي واقفين برا ، ماتعب نفسه يتكلم لان الدكتور المسؤول اكيد شرح لهم الحاله
كمل طريقه لمكتبه وهو يحس بحزن مايدري ليش
لمح الدكتور مصطفى يكتب ب اوراق بيده ، جلس ع مكتبه وجمع ايدينه ع وجهه يكره حالات الوفاه من ايام وفاه زوج عمته
صحيح كان صغير لكن للحين يتذكر معاناه عمته لين مابدت تتاقلم شوي مع وضعها
الدكتور مصطفى : ربنا يكون بعونها ، صعبه قدن انها تعرف ان بنتها مش هي بنتها وهز راسه بضعف
عقد حواجبه وهو مستغرب : نعم ؟
الدكتور مصطفى يكمل كلامه : هو قوزها كان شاكك بنسب بنته فقابها العياده عشان تحالليل ال Dna والبنت قالها انهيار والام متل ماانت شايف
فيصل يحاول يستوعب : البنت اللي الصباح دخلوها العنايه تصير امها ذي ؟
الدكتور مصطفى يفهم فيصل : كانت بنتها ، مش إأولك ان تحليل ال dna طلع مش متطابق
فيصل ب استغراب : مو متطابق !!
الدكتور مصطفى : احتمال والد البنت يعمل قضيه المستشفى عشان يعرف بنته فين راحت ، تنهد بضيقه يعني بيفتحون ملفات إإبل ١٨ سنه
قام الدكتور طالع من غرفه الدكاتره وترك فيصل اللي مخه وقف للحظات وبعدها بدت الصوره توضح اكثر واكثر
ابتسم فيصل فجإه ووقف اخذ سماعته بيده وملف ديم باليد الثانيه وتوجه لقسم العنايه ولسرير ديم بالضبط
فك الستاير بثقه وعيونه على ديم بدون خوف ، نايمه وهاديه تذكر فجإه شجن عقد حواجبه : ذي مو شجن !!
قرب يقرا المعلومات وبيده الملف عقد حواجبه مستحيل يكون الشبه ذا طبيعي !!
قفل الملف والف هوجاس يلعب براسه !!

\

* مابعد الضيق الا فرج الله ..
* وحده الله يدبر امورنا ب الخير والصلاح ، لذالك ف لتبتسموا ف الله يريد بكم خيرا كثيرا ..
توقعاتكم

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #9
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !

الجزء التاسعَ [ إبصرَ النورْ ]

رجع البيت متإخر من الجامعه ، البيت هادي وخالي من اي روح .. حتى نهى مايدري وين تختفي ، طلع لغرفته وسمع صوت بغرفه اخته توجه لباب غرفتها وطق الباب بهدوء
استنى شوي محد رد رجع طق ب اقوى شوي ونفس الحال ، تنهد سعود بضيقه وهو يناظر غرفه شجن المفتوحه وكمل طريقه لغرفته
\
مشاعل فاتحه عيونها : انت خبل ؟
فيصل : ليش ؟ جزاي اقولك خلي الدكتوراه وكملي محاضراتك
مشاعل : ماوراك شي انت ؟
فيصل : وراي الكنبه وهو يتمغط عليها
مشاعل : ماشاءالله دمك خفيف
فيصل بجديه : عمتي صدق اجلي الدكتوراه كم سنه ، يعني انتي توك قدامك عمر
مشاعل بقله صبر : ي ولد وش فيك علي اليوم ؟ ولا غاير خايف اصير دكتوره قبلك وهي تخزه
فيصل : صددددق حريم
امل تدخل عرض : وش فيهن الحريم
فيصل : مافيهن شي الجنه تحت مواطيهن
امل : اششششوااااا
مشاعل ميته ضحك ههههههههههه : الخوف ولد حلال
فيصل وهو يقوم : فكري بس بعرضي عمتي
امل : دامك قمت خلني اجيب عبايتي توديني الخياط
فيصل : خييياط !!
امل : ايه عندك شي ؟
فيصل : لا ابد استناك طيب
راحت امل تجيب عبايتها ومشى فيصل طالع
مشاعل : وييين رايح ؟
فيصل بضحكه : بنحاش قبل تجيب عبايتها
مشاعل تضحك : هههههه ياويلك منها
فيصل : الله يعيني الليله شكلي بنام بالحوش خخ
مشاعل : يالله انحاش وانا بناديها اعلم عليك
فيصل وهو مبسوط لضحك عمته : عض على ثوبه وراح يركض
مشاعل ماتت ضحك ع شكله هههههههههههههههههههههه
نزلت امل وهي لابسه وتنادي فيصل ، مشاعل كاتمه ضحكتها : طلع انحاااش
امل فاتحه عيونها : نعععم !! وين راح ؟
مشاعل مسويه بريئه : ماادري عنه
امل عصبت وطنقرت : اوريييه هين ي فصيل وين بتروح مني وراحت تتصل بمحمد وتتشكى من فيصل كالعاده
اما فيصل اللي ركب سيارته وهو يضحك وفجإه سمع صوت جواله وعرف المتصل من النغمه تنحنح ورد : هلا يبه
ابو فيصل : ارجع البيت خل امك تخلص اشغالها وقفل الخط بوجهه
فيصل وهو منقهر : حشششا كني بزر عندهم واخذ اول لفه ورجع البيت
دخل وهو يسحب رجوله متفشل وطاحت عينه على عمته مشاعل المندمجه مع التلفزيون وحب ينتقم منها قرب شويش وصررخ بووووو
مشاعل وقفت من الروعه : بسم الله الرحمن الرحيم وعصبت فيصل وجع
فيصل : هههههههه هذا جزاء الشامتين وهو يخز عمته
مشاعل : وخر لا اتصل على محمد يعلمك الشغل الزين
فيصل مسوي مو خايف : عادي بيقولي كلمتين تعودت عليهن كل عمري اسمعهن وجلس يتلفت وين امي ؟
مشاعل : اظن راحت تدور الساطوره تشرحك هههههه
فيصل : تنفعين تكتبين قصص رعب
وراح يدور امه اللي كانت ب المطبخ تجهز العشاء
فيصل بكذب : ساعه واقف استناك برا كني سواق
ام فيصل : وش تبي ؟
فيصل ويقرب ل امه يبوس راسها : رحت اعبي بنزين وجيت مصدقه انحاش واخليك افاا بس يمه
امل بقهر : الله يخلي ابوك والا انت ماتستحي ولا تطيع وناظرته معصبه : ي عاااق
فيصل منصدم : اناااا عاق !!!!! ورجع يبوس ايد امه وراسها
ام فيصل تدفه : لو تترك هالعاده الشينه بس وخر بس
فيصل : يالله نروح الخياط
امل : وان سويت سواتك وانحشت ومسكته مع اذنه تسحبه لين تلبس عباتها وتطلع معه
ماخلت مكان ماراحت له ، الخياط والسوبرماركت والسوق مرته بعد وفيصل المسكين ساكت مايقول شي وكل شوي يتذكر كلمتها ي عاق ويطمر يبوس راسها
امل بعصبيه : انت وش تحس العالم تشوف
فيصلل : وش علي منهم امي حبيبتي انتي
امل : ي مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك ، وبحنان الام : الله يصلحك ويخليك لي يا يمه
فيصل ويناظره : زعلانه مني ؟
ام فيصل : يايمه مافي ام تزعل من وليدها ، عاد وشلون وانت وحيدي
فيصل يغير الجو المحزن : عاد وشلون وهالوحيد فيصل وهو يرمش بعيونه
امل بسخريه : لو بدل هالرموش الله معطيك عقل ابرك ولفت تناظر الاشاره
فيصل بفشله وهو يتنحنح : احطلك ميوزك ؟
امل بعصبيه : بدل ماتحطلك قران وتكسب اجر والا محاضرات عن بر الوالدين ؟
فيصل : عندي وطلع شريط ابو ملوح وحطه < رهييب هالشريط اسمعوه =$
فيصل : اقول يمه ؟
ام فيصل : خير قول
فيصل : ماودك تفرحين فيني ؟
امل ب استغراب : وشو ؟
فيصل بغباء : وتشوفين عيالي
امل : انت ويالله مستحملينك عاد وشلون عيالك
فيصل : افاااا
امل : سوق بس قال عيالي قال ؟ ،
فيصل يلقط وجهه : طيب
ام فيصل : الواحد يخلص دراسته ويتوظف ويكون حاله وبعدين يفكر يعرس بس انت مافي مخ طاير تبي عرس بدون وظيفه ولا شي !!!
وقطع كلامهم انشوده ابو ملوحَ
شوفو بنتي ماحلاااه \ عسى ربي يحميها ..
من شر الحاسد يرعاه \ ي ربي لي خليها
بنتي ماتخلي صلاته اللي هي نور لحياته صلاته اللي هي حياته ي ربي لي خليها
خزت امل فيصل : تعلم تعلم
فيصل : الحمدلله ب المسجد كل صلاتي
امل : الله يهديك
بنتي ماتضرب اخوانه وتنظف دايم اسنانه
ولا تزعج حتا اخوانه \ ي ربي لي خليهاا
بنتي ماتسهر بالليل وتطيع الماما ب الحيل
بنتي ماتحب التكسيل \ ي ربي لي خليها
امل بحسره : منه العوض حرمني من البنات الحبوبات ورزقني بولد علللله
فيصل ساكت : …
\
فتحت عيونها بكسسل ، ظهرها متكسر ونايمه ع سريرها ب العرض ماحست بنفسها
حست الوقت المغرب شهقت بروعه : يالله طافتن صلاه العصر
راحت تلحق الوقت وتصلي وجلست ع الكنبه المنفرده بغرفتها تحس ب صداع غريب
حطت ايدينها على راسها من زمان عن هالصداع شيكت ع منظرها ب المرايهَ ورتبت شعرها ونزلت تحت
لمحت مكتب ابوها مفتوح شوي دخلت راسها وشافت ابوها غرقان بشغله
راحت للمطبخ ركض تسويله قهوه اللي يحبها ومحد يضبطها غيرها
دخلت راسها وهمست بنعومه : بااابااا
بقمه شغله صحاه صوتها الناعم رفع راسه شافها مدخله راسها وتناظره : تعالي بابا
اخذت الصينيه ودخلت بهدوء : شفتك مشغول قلت اكيد مصدع وتبغا قهوه
ابو تركي : ي عين ابوك انتي ، من زمان عن قهوتنا العربيه
وقفت تصب ل ابوها وعيون ابو تركي تلمحها بحزن وبداخلها يردد نفس الدعوه اللي يدعيها من ١٨ سنه : الله يصبر قلبي على فرقاك ي ديم
الحقيقه اللي فهد يهرب منها ولا يبي يعترف فيها انه هو مايبي رند تلاقي اهلها وينحرم منها ، حب هالبنت كثير
هي بنته وقطعه من قلبه حتى لو ماهي من صلبه ، هي اللي تدور ابوها كثير وتتصل عليه وتسال عنه وماتعصي له طلب ابد
ابو تركي : لا تشربين بابا قهوه مو زينه لك
رند ماسكه فنجالها : بابا مصدددعه
ابو تركي يخفي خوفه : اكيد من نومه العصر ، ي بابا حاولي ماتنومين العصر وبداخله عارف السبب ومتاكد منه
رند : احاول بااابااا
ابو تركي : الله يعين ، ويجمع اوراق بيده عاد مو اسافر من هنا تهملين نفسك وتغذيتك
رند بشهقه : بترجع تسسافر بابا ؟
ابو تركي : ايه ي بابا عارفه نظام شغلي انتي
رند تجمعت الدموع بعيونها : متا ؟
ابو تركي ويناظر بالورق قدامه : اخر الاسبوع
وقفت مكسسوره وطلعت لغرفتها بدون اي كلمه .. شهقات مكتومه وحزن دفين .. ابوها الوحيد اللي معوض عليها قساوه امها معها
وهذا هو بيرجع يسسافر والله اعلم كم شهر بيغيبه
ابو تركي اللي جا بخاطره طلعت رند الكسيره ، يحاول ويحاول يعوض عليها كل شي خصوصا انه حاس بالذنب وهو السبب باللي فيه
قفل عيونه يستغفر ربه وقام يتوضا ويتجهز لصلاه المغرب
شافت رند وهي تبكي وتركض لغرفتها ، كانت تبي تسالها وش فيك لكن شي بداخلها منعها وكملت طريقها لتحت
تلاقت هي وابو تركي ب الصاله الكبيره ، ابو تركي اللي زعلان لطريقه تربيه منال لعيالها واهمالها لهم
ومنال اللي تحس ان الغلط بتربيته هو وسفره الكثير واهماله للبيت
بدون نقاش ابو تركي كمل طريقه لبرا يصلي المغرب ومنال كملت طريقها ل Tv اغراب وهم بيت واحد
نزل من فوق وعيونه نصها نوم : ماما
لمحت فارس واقف قريب منها بشويش : نعم
فارس : ابي فلوس
منال : اوكي بحولك ب حسابك ، وكملت متابعه ل Tv
ماكلفت نفسها تساله فلوسك وين راحت وكيف او وش تبي فيها او حتى تذكره بالصلوات اللي طافتهَ !!
\
بعيدا عن الاجواء السعوديهَ وبداخل الاراضي الاماراتيهَ ، لبستَ وقررت تنزل تحت ب اللوبي حق الفندق ابوها بيوصل وبيتعشون تحت
وهي نازلهَ لمحته جالس ويطقطق ع الابتوب قدامه جمعت شجاعتها وقربت منه : احم دكتور
وبشده غرقانه طلعه صوت انثوي من خياله رفع عينه وشافها وجاه اكتئاب شديد ناظر يمين ويسار خاف ابوها يشوفهم ويسويله سالفه
وبدون نفس : نعم ؟
شجن : حبيت اسإل عن حالتي ؟
مشعل : واعتقد انا قلت كل شي عندي
شجن تتصبر : اوكي بابا ماقالي شي
مشعل : مافي شي ينقال وبسخريه : دلع بنات
تجمعت الدموع بعيونها مستخففف كثير باللي تحسه ويصير لها : دلع بنات !!!
شجن بعصبيه وتغالب دموعها : وايش هو اللي دلع ؟
مشعل بعناد : اللي يصيرلك دلع لا اقل ولا اكثر
شجن : دلع ؟ هزت راسها بالنفي تقنع نفسها قبل تحاول تقنعه
مشعل وهو يناظر رده فعلها ، كان بيتكلم لكنها راحت وتركته جلست بعيد عنه واعطتها ظهرها ولبست نظارتها عن عيون الفضوليين لايشوفون دموعها
بداخلها قهر كبير ع مشعل ودها تمسكه وتخنننقه لين يموت
اما مشعل تحسف على سخافته : صددق اني خبل وش ذنبها اطلع اخلاقي عليها وتذكر امه وحس ب الغببببنه
جا ابو سعود وشاف شجن جالسه بهدوء يكرهها ب الجو ذا .. يعرف اذا كانت هاديهَ بزياده وراها مصيبه
مسك كتف شجن يهزه : بابا فيك شي
شجن مخنوقه : بابباا وش فيني ؟
ابو سعود وهو يجلس : ايش ي بابا
شجن والدموع خانقتها لاهي نازله ولا هي الغصه تاركتها : ولا شي
ابو سعود : ايش رايك نطلع نغير جو
شجن : ايش رايك نتعشا ب السويت ؟
ابو سعود : ماعندك مشكله اللي تبين
وطلعوا وعيون مشعل تراقبهم ، بداخله خاف انها تعلم ابوها ويجي يفضحه ب الفندق خخخ برستيجه مايسمح احد يهزه تنهد لما شافهم راحو وابتسم بسخريه : دلللع بنات
\
جالسه بغرفتها تكمل الهومووركات اللي عندها ، وتراجع محاضراتها .. حست احد يفتح الباب رفعت عينها مبتسمه : مااماا
لكن الضحكه ماتت وهي تشوف ابوها قدامها ، يقفل باب الغرفه ب المفتاح ويقرب ناحيتها رجعت لين لصقت ب الجدار والخوف معميها
ابو ابراهيم وهو يناظرها بقسسسوه ، وديم اللي تبلع دموعها وخايفه وش بيسوي فيها
قرب منها وهي تصرخ ب اعلى صوتها مااااماااا
مسكها من شعرها بتسكتين ولا كيف ؟
سكتت ولمحت القساوه بعيون ابوها ، تكلم بعصبيه : ماراح اضربك بتكلم معك
رفعت عيونها تناظره : اي ي ي يش ؟
تغالب دموعها وحسرتها وتغالب شي كبير فيها
بصوته الحاد قال : عارفه انك مو بنتي ؟
ومازالت الطعون تقتلع قلبها : …..
ابو ابراهيم : ماتبين اهلك
ديم ب استغراب : اهلي ؟
تنهد بضيقه وفتح ازارير ثوبه : مالاحظتي انك مختلفه عننا ؟ مالاحظتي انك ماتشبهين اي احد من عمامك او خوالك
ديم جلست تبكي وتبكي وتبكي
ابو ابراهيم : انا مستعد اسكت ولا افتحلك هالموضوع ابد لكن بشرط واحد
ديم وتلمح عيون ابوها القاسيه : اي …ييش ؟
وبكل حده : نروح بكرا المستشفا ونعمل تحاليل dna
انا وديت امك اليوم بس ماتعرف انه عن التحالليل ، باقي تحالليلك انتي ونقارنها بباقي التحالليل
كمل كلامه : عملنا التحالليل بنفس المستشفا اللي انولدتي فيه ، ولا ابي احد يعرف عن شي
هزت راسها بضعف وقهر ونار تحرقها
طلع من الغرفه وتركها منهاره دمووع وبكااا ، تخنقها دموعها الف مره .. وتكتم اهاتها عشان امها ماتدري وتحس
ولإن امها ربتها ع الايمااان ولانها موقنه ان رب العباد ارحم فيها من امها راحت تتوضا وتصلي لربها تدعيه يخفف المصاب
تدعيييه يرحمها برحمته الواسعه
/
رجعوا من برا دخلت امل جوا ، وفيصل يناظر ب الاغراض ومعصب : من بيشيل كل هالاشياء
دخلهم وحطهم عند الباب الداخلي للمطبخ وخلاهم : والله يحسبوني هندي ماكني ادمي استغفر الله < يعني الهنود مو اوادم خخخخ
جلس ب الصاله فاضيه وقفل عيونه وطرا بباله خيال شجن : انا خببل كان شفتها وهي مفتحه عيونها وشايلين عنها الاكسجين
تنهد بقهر : خبل انا وكل عمري راح اكون خبل واللله خبل
امل : بسم الله الرحمن الرحيم عليك وش فيك تكلم حالك
فيصل وهو حاب يتدلع : مدري يمه احس معي احد اسولف معه
امل نشششف دمها : ياااويلي فيك سكننننني
فيصل وهو مبسوط : تهقين !! لاتخوفيني يمه ترا اخاف
امل استنا اشغلك سوره البقره زينه تطردهم بسم الله
فيصل : لا لا اتضايق اذا سمعتها
امل بصرخه : ياويلي على وليدي ي محممممممد ي مششاعل الحقوني
فيصل كان نفسسسه يضحك بس خاف تصفقه امه
وتجلس جنبه وتمسح ع راسه وتقرا ، وهو يسوي حاله متضايق ويتنهد ويفكك ازارير ثوبه
وفجإه امل وقفت قرايه وهي تشوفه يفتح بجواله !!!
نسىىى امه وكان بيتصل ب مشعل ماحس الا بضربه ع راسها
فيصل : اييي يمه
امل : عساهم يسكنونك ميه سكني
فيصل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
امل قامت وهي معصبه : هالولد عاااق عاااق
فيصل : يمااااااه لاتقولين عاق تكفين
ماردت عليه وراحت المطبخ تكمل العشااا وهي معصبه
فيصل وهو يضحك اتصل على مشعل يتطمن عليه
\
صباح يوم جديد .. صباح الامل ب الله
ديم اللي طلعت مع ابوها لتحاليل ومن امس ماوقفت دموع وحزن وحالتها حاله
وفيصل اللي طالع بدري ويتمشى بمررات المستشفا ، لمح بنت واقفه معطيته ظهرها اول ماصدت عليه طاحت عينه بعينها
بلحظه كان بيقول عمتي !!! كانت عيونها ب النقاب نسخه عيون عمته وقف وقفت الدنيا معاااه
مانزل عينه ابد عنها وهو مستغرب من هالشبهه لمح البنت تعطيه ظهرها وسمع صوت شهقات مكتومه
كان بيدخل ويستفسر لكن كمل طريقه يوقع ويخلص اشغاله
ديم اللي دخلت لجوا تشوف ابوها وتركت عيون فيصل الفضوليه تراقبها
\
ب الجامعهَ وبقسم السنه التحضيريه ماكان في محاضره وهي بعالم ثاني عايشه فيه
تحس ب الم من امس وهي تبكي وتبكي ، حتى اليوم ماحاولت تكلم ابوها
لان غيابه معناته غياب النور من حياتها للابد
صحيح تركي يحن عليها وقلبه طيب ويراعيها بس مو مثل ابوها ابد
فتحت جوالها وكتبت مسج وارسلته وقفلت جوالها
وبزحمه الدوام وبالمكتب جاه مسسج رند ماكان مهتم لكن لما شاف ان المسج من رند فتحه ع طول وترك اي شي بيده
كان المسج مكتوب بمشاعر متوتره وحزينه [ ي رب اموت قبل تسافر بابا ]
اتصل فيها لقاها مقفله جوالها ، قفل عيونه بقوه يحاول يتنفس بعمق
هالبنت يحبها اكثر من حبه لعياله الباقين وبداخله معترف بذا الشي
يمكن لانه حاس بالذنب وانه هو السبب ب اللي صار
اما رند قامت من عزلتها وطلعت برا تشوف العالم كيف عايشهَ ، تكتفي ب المشاهده هي
\
ديم والخوف بعيونها وعلي التوتر هد حيله / باقي ٣ ساعات وتطلع التحالليل وبعدها المطابقهَ
ي قو قلبك ي علي / و يصبرك ي ديم 3/>
مر الوقت بطيئ و ٣ ساعات صارت ٣ سنين او اكثثثر يمكن لحد ماخبرهم مسؤول المختبر ان التحالليل طلعت ويتوجهون لدكتور المسؤول
مشا علي ومشت وراه ديم تجر رجولها وتدعي ربها / خلاص ماعاد فيها حيل ل اي شي ، لا تشكك ابوها ولا ضربه ولا حتى هاللعبه السخيفه اللي تصير
و ب مكتب الدكتور / والتوتر سيد الموقفَ وشهقات ديم المكتومهَ تعطي ترنيمهَ خاصه جداً
الدكتور متوتر من التحالليل : مش عارف إإولك ايه ي استاز علي
علي بحرقه : دكتور انا قلتلك من اول اني شاك بنسب بنتي
ديم اللي ماعادت تحس بنبض قلبها وتحس بتموت من كثر ماتكتم تحاول تجمع طاقتها الين تسمع نتيجه التحليل لعل وعسى
الدكتور نزل راسه بإسف : مافي اي صله قرابه بينكم او بينها وبين والدتها وكمل كلامه لازم نبلغ الشرطه عشان ..
ديم طاحت عيونها بعيون ابوها ولفت تناظر الدكتور جمعت ايدينها ع وجهها تبكي زادت حده البكاء عندها وصارت تصرخ بصوت عالي : اننا بنت مين !! وين اهلي !! ابي ماااماااا
دخلت بنوبه بكاء هستيري على اثره دخلت ب انهيار عصبي حاد
دخلوها التنويم بقسم العنايه المركزه / كل شي ب ديم متلخبط ومنهار وحزين كانت قويه بكلام امها انها بنتها لكن الحين خلاص هي مو بنتهم !!
/
رجع لبيته الفرحه غايبه عن عينه ، كان بيفرحَ لما يجي اليوم ويعرف نسب بنته لكنه مافرح
اكتشف انه مربي بنت مو بنته ، ب الغلط صارت بنته وطول هالسنين يشكك ب ديم وامها
جلس ب الصاله مختنق ومايدري كيف يقول ل ام ابراهيم هالفاجعه
اكيد بتكرهه ، اكيد بتحقد عليه اكيد
ساعه ساعتين مروا وهو جالس لمح ام ابراهيم تتصل من التلفون الارضي وسمعها تتكلم : ابراهيم يمه لاتنسا اختك ولا تتاخر عليها
طلع من صمته وتكلم بصوت مخنوق : ماله داعي ديم مو ب الجامعه
طاحت السماعه من ايدها وناظرت ل علي : بنتي وين ي علي ؟ من شفتك الصباح ماخذها وانا ماعينت خير !
علي يحاول يهدي الموقف : بنتك موجوده بسس
ام ابراهيم : بس ايش ؟ وش سويت ب البنت ي علي !! وش سويت بنتي ي علي ؟
علي يحاول يكون الخبر خفيف : لا بس جاها انهيار ودخلتها المستشفا
ام ابراهيم بشهقه : بنننتي !! وانت تدري ولا علمتني ! وتاركها ب المستشفا لحالها
طلعت تركض تجيب عبايتها وهي ناقله هم كبر الارض ، بنتها وبالمستشفا لحالها لو احد تعرض لها او احد غازلها او او او
طول الطريق والصمت سيد الموقف ام ابراهيم تبكي بصمت ولا تدري وش فيها بنتها ، وعلي متوتر وناقل هم لما تعرف الحقيقه اللي هو نبشها وش بتسوي
اول مادخلت الغرفه راحت لبنتها النايمه تحضنها وتمسح على ملامحها البريئه وتبكي ، بدت تحس ان قطعه من قلبها تتقطع
ديم كانت صاحيه وحاسه بس خلاص ماتقدر تقول ماما بثقهَ مصدومه وكل شوي تتخيل انها تطلع لقيطه او او وتختنق بزياده
/
ب المكتب كان فيصل يشتغل بهمه يراجع التشخيصات ويخلص ب الملفات اللي قدامه / دخل عليه الدكتور مصطفى اللي صار مسؤول عن فيصل بغياب مشعل
مصطفى : يلا ي دكتور فيصل في حاله مستناينا
فيصل بكسل : يووه هو وقته يالله صباح خير وتكتف ع المكتب
مصطفى بضحكه : لو مش عاوز انا حروح وانتا بئه حصلني
فيصل : خلاص ويمكن ماحصلك وراي مليون شغله وجلس يكلم حاله : انا لو داخل اطفال ابركلي خخ
طلع الدكتور مصطفى من مكتب الدكاتره وتوجه لقسم العنايه المركزه وبيده ملف ديم
سلم وطلب من اهلها يطلعون برا خصوصا ان ممنوع يكون فيه مرافق معها لكن وش يقنع ام ابراهيم
ب الممر جا ابراهيم للمستشفا يركض وهو خايف على ديم وعلى امه
ابراهيم : خيير وش فيه ؟
ام ابراهيم وهي تبكي : بنتي ي ابراهيم بننتي بتروح مني
ابراهيم وهو حاقد على ابوه كان يناظر ابوه بحده وهو حاضن امه
علي بعصبيه : تعال اضربني احسن ؟ ما كإني ابوك !!
ابراهيم : وش فيها ديم ؟ انت موديها الجامعه وش وصلها لهنا !
ب الاثناء ذي جا الدكتور المسؤول عن فحص ال DNA عشان يوصل الخبر ل اهل البنت بحيث ماينصدمون
ب المكتب الجو متوتر وام ابراهيم خايفه وهي تسمع كلام الدكتور ولا تدري وش يقول
الدكتور : انتو عارفين ان اي طفل بياخذ الكروموسومات من امو وابوه ؟ وانتو عارفين ان اي طفل لازم يحمل هالكروموسومات وهي اللي تثبت نسب الطفل !
ابراهيم عقد حواجبه : وش مناسبه هالكلام ي دكتور ! شكلك غلطان !! وقام وقف بياخذ امه ويطلع
الدكتور : استنا ي بني انا حفهمك ! ناظر ل ابو ابراهيم الساكت وعرف انه ماقال لهم اي شي
تنهد الدكتور بضيقه : اليوم الصباح ديم عملت تحليل الكروموسومات و ….
ام ابراهيم وهي تناظر علي : مو مصدق انها بنتك ي علي تشكك فيني ي علي !!
الدكتور : رجاءا اكمل كلامي وبعد كده يبئى تتفاهمو ، طبعا عندنا تحليل الكروموسومات ل ام ديم وابوها وللاسف التحالليل غير متطابقه !!
هنا فقط لفّ الجو هدوء كئيب الجم الصمت افواه الجميع ، الصدمه اصابت ب الشلل جميع خلايا جسدها الواهن .. عيناها لا تصدق مايجريَ
طفلتها الصغيره لاتنتمي لها ، وقفت بصدمه وهي تناظر الجميع : ديم بنتي بنتي مو بنت احد غيري
ابراهيم يمسك امه : استهدي ب الله يمه
ام ابراهيم : سامع وش يقولون يمه ؟ يبون ياخذونها منها !! صرخت ب الدكتور : كم دفعلك علي كممم عشان تقول هالكلام !
علي نزل راسه بحزن والندم ياكل قلبه !
ام ابراهيم وتبكي : قلتولها هالكذبه !! قلتولها انها مو بنتي !! ي حسسرتي على بنتي تبون تذبحونها انتم
ابراهيم : يمممه ديم بنتك واختي ماعلينا منهم بس هدي نفسسسك
ام ابراهيم : قولهم قولهم انها بنتي تمسكت بولدها وبدت جفونها ترتخي وانفاسها تتقطع
كان النداء يسمعه كل من بالمستشفا code blue
فيصل اللي ترك اللي بيده وتوجه يركض للقسم اللي فيه نداء الانعاش ، ماكان الوحيد اللي يركض ،
تجمعو الدكاتره بعياده الدكتور وطلعوا ابراهيم وعلي برا
ابراهيم وهو يرجف والقهر اكل قلبه يناظر ب ابوه : كللللله منك كلللله منك انت السبب
علي برجفه يدافع عن نفسه : كنت ابي اثبت نسب البنت و
ابراهيم : وش فادني فيه اني اشبهك وش فادني فيه اني من صلبك !! عمري ماحسيت اني ولدك او انت ابوي صد للجهه الثانيه : صدقني لو منت ابوي كان ماتركت الا ميت بين ايديني
علي تراجع خطوات لورا ، حط ايدينه ع راسه ولعن ابليس ميه مره وبدا يتذكر ديم وامها والمشاعر القويه اللي تربطهن
هذي وحده منهاره والثانيهَ الله اعلم وش بيصير لها ، رفع ايدينه لسماء : ي رب سلم ي رب سلم :(ق١
/
كانت نايمهَ وتحلم حلم .. الحلم اللي دايم يزورها وينبهها ان جزء منها يضيع لابسه ابيض وواقفه وقدامها شبيهتها بعيد عنها
حاولت تقرب لها لكن كل مامشت خطوه حست الف خطوه بعدتها عنها وحست انها تختنق وتموت
صرخت صرخه صحت ابوها من النومه وجاها يركض
وجهها بدت تتلون الوانه مكتومه ومخنوقه وكل شي فيها
ابو سعود : شجننن شجننن
شجن كانت الكتمه على اخرها ، لفها ب الملحف حقها وطلع فيها يلحقها ، الضيقه اكلت قلبه : هذا حنا برا السعوديه وجتها الضيقه ي الله
وصل ل اقرب مستشفى وغابت شجن عن عيونه وجلس بحزنَ والخوف ماكل قلبهَ تذكر الدكتور مشعل واتصل الفندقَ ياخذ رقم غرفته ويطلبهَ يجي يشوف شجن
وصل للمستشفا ومزاجه متنكد ومعصب : اففف انا تارك السعوديه ومرضاي يجون يلحقوني هنا
لمح ابو سعود جالس سلم عليه ودخل جوا يعرف بنفسه ويعاين حاله شجن
شافها نايمه ع السرير الابيض حاطين لها ماسك للاكسجين قرب يلاحظ علاماتها الحيويه اللي بدت تستقر تقريبا ولاول مره يدقق بملامحها والتعب ماخذ منها شي كبير
تذكر لما قالها دلع بنات وتندم ، البنت فعلا تعبانه وحالتها غريبه طلع من الغرفه وراح يطمن ابو سعود
اول ماشاف مشعل طالع قام له مستعجل خطوته : بششر دكتور طمني
تذكر لما فيصل يقوله ان الرجال طيب بس خايف ع بنته تنحنح : الحمدلله حالتها كويسه استقرت
شاف ابو سعود يفرك بيدينه ولاول مره يدقق بملامح ابو سعود وبدت ع وجهه علامه تعجب كبيره
مشعل بنفسه : سبحان الخالق البنت مافيها ولا شي من ابوها غريبه وعقد حواجبه اكيد طالعه ل امها
\
ب الجامعه طلعت رند من البوابه الرئيسيه ودموعها ماوقفت ابد وحاسه انها مكتئبه ماتدري ليش ، كانت السياره المرسيدس واقفه وخالد طالع برا
يعرفها من بين ميه بنت ، لمحها وهي واقفهَ وركبت سيارتها المرسيدس ومشت السياره لبعيد وهو ع وقفته يستنا امل اللي كالعاده ساعه عشان تطلع
طلعت امل ولاحظت خالد واقف برا سيارته : يالله اخوي ذا ضب مو ادمي حر الدنيا وهو واقف برا
ركبت السياره وركب خالد وبدون ولا كلمه مشت السياره .. وكلن له تفكيره امل منشغل بالها مع ديم المختفيه وخالد البنت ذي ماخذه عقله
وصلت البيت ونزلت مستعجله طلعت لغرفتها وقفلت الباب ورمت نفسها ع السرير تبكي لحد ماتخدر جسمها ونامت
رجعت البيت مخنوقه تحس بشي ماتدري وش طلعت لغرفتها وقفلت الباب وراها وراحت لدولابها لصندوق المحظور
طلعت الملابس البيضا الصغيره وشمتها بقوه وجلست تبكي ، ترتجف ايدينها ويرتجف جسمها مع كل اااه من ديم وشجن ورند
تحس روحها بتطلع من جسمها ، تحس ب العجز والوهن والضعف ، رفعت راسها لسمااء : ياااارب يااارب وكملت بكاهاااا
\
واخيرا استقرت حاله ام ابراهيم ، فيصل اللي كان على اعصابه طول الساعات اللي راحت
طلعوا الدكاتره وهو مازال واقف يناظر الجهاز قدامه ، نزل راسه وهو يتحمد ربه انهم لحقوا عليها وماصارت لها مضاعفات
طلع من غرفه العنايه ولمح اللي واقفين برا ، ماتعب نفسه يتكلم لان الدكتور المسؤول اكيد شرح لهم الحاله
كمل طريقه لمكتبه وهو يحس بحزن مايدري ليش
لمح الدكتور مصطفى يكتب ب اوراق بيده ، جلس ع مكتبه وجمع ايدينه ع وجهه يكره حالات الوفاه من ايام وفاه زوج عمته
صحيح كان صغير لكن للحين يتذكر معاناه عمته لين مابدت تتاقلم شوي مع وضعها
الدكتور مصطفى : ربنا يكون بعونها ، صعبه قدن انها تعرف ان بنتها مش هي بنتها وهز راسه بضعف
عقد حواجبه وهو مستغرب : نعم ؟
الدكتور مصطفى يكمل كلامه : هو قوزها كان شاكك بنسب بنته فقابها العياده عشان تحالليل ال Dna والبنت قالها انهيار والام متل ماانت شايف
فيصل يحاول يستوعب : البنت اللي الصباح دخلوها العنايه تصير امها ذي ؟
الدكتور مصطفى يفهم فيصل : كانت بنتها ، مش إأولك ان تحليل ال dna طلع مش متطابق
فيصل ب استغراب : مو متطابق !!
الدكتور مصطفى : احتمال والد البنت يعمل قضيه المستشفى عشان يعرف بنته فين راحت ، تنهد بضيقه يعني بيفتحون ملفات إإبل ١٨ سنه
قام الدكتور طالع من غرفه الدكاتره وترك فيصل اللي مخه وقف للحظات وبعدها بدت الصوره توضح اكثر واكثر
ابتسم فيصل فجإه ووقف اخذ سماعته بيده وملف ديم باليد الثانيه وتوجه لقسم العنايه ولسرير ديم بالضبط
فك الستاير بثقه وعيونه على ديم بدون خوف ، نايمه وهاديه تذكر فجإه شجن عقد حواجبه : ذي مو شجن !!
قرب يقرا المعلومات وبيده الملف عقد حواجبه مستحيل يكون الشبه ذا طبيعي !!
قفل الملف والف هوجاس يلعب براسه !!

\

* مابعد الضيق الا فرج الله ..
* وحده الله يدبر امورنا ب الخير والصلاح ، لذالك ف لتبتسموا ف الله يريد بكم خيرا كثيرا ..
توقعاتكم

رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #10

حلم فضي

الصورة الرمزية shdonth

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !


الجزء العاشرَ .. [ نبضاتَ متفرقهَ ]

بعدَ مرور ثلاث ايامَ بطيئه جداً على توائمنا ، انتهى اول اسبوعَ مؤلمَ ب حياتهنَ !
اليومَ الخميسْ ، اليوم ابو تركي بيسافر خارج الدولهَ .. الجميع جالس ع الغدا ماعدا رند اللي رفضت تنزل او ترد على احد
وابو تركي ماعلق ع شي ، وترك تركي مسؤول عن ذنب هو ارتكبهَ .. يمكن تركي تكون عزيمته اقوى وقلبه اشد على فراق رند !
بغرفتها صوت سمير البشيري يصدحَ بصوت مرتفع شوي
**
عجزت أنا يا بوي بالصوت أعزيك تخنقنـى العبـرة وجفـت دمـوع
لو البكا يرجعـك يا بـوي نبكيـك لا شك درب الموت مابه رجـوع
ولو الدمع يا بوي لو سـال يبقيـك نذرف كثير الدمع طـول السّبـوع
الله يبيحك كل مـا حـل طاريـك ويرحمك ربي فـي نهـار يـروع
عزيز في ربعك حنـون بأهاليـك كريم بضيوفك ولـو هـم جمـوع
وياما ضعيف الحال شلته بأياديـك وقمت وحميته من قريـب قطـوع
تاقف مع المحتاج هـذي مماشيـك ويشهد على قولي كثيـر الربـوع
عساك بالجنـة تقطّـف بأياديـك أثمارها يا بوي مـن كـل نـوع
عسى العوض من بعد غيبة لياليك في واحد لاعه مـن الدهـر لـوع

**
تكتمَ دموعها وقلبها يتقطع ، سمعت صوت خطوات وقفت عند باب غرفتها وطق خفيف ، بعدها الخطوات مشت
عرفت ان ابوها راح خلاص وماعاد فيه ..

/
جالسه بغرفتها تكمل بحوثها عشان رساله الدكتوراه ، سمعت طق وطربقه عند الباب ، عرفت انه فيصل
مشاعل : ادخل
دفش الباب برجله ودخل وهو لابس نظارته وبلبس المستشفا
مشاعل تخزه : يوه ريحتك مستشفا رجاءا اطلع برا
فيصل : لا باقي مارحت المستشفى
مشاعل بسخريه : اها جاي توريني ستايلك لدوام ؟ الله يعين مريضاتك خخ
فيصل ب ادب : اصلا ماطالعهن عيب
مشاعل وهي تحط ايدها ع خدها : يا عيني
فيصل جلس جنبها متوتر : اقول عمتي
مشاعل : ادري ماتجي لله وش تبي قول
فيصل وهو يتنحنح مسوي ذرب : لا ابد بس صديقي يدرس هنا واخته تعبانه شوي وو
مشاعل : وشو ؟
فيصل : يعني تروحين تزورينها وتخففين عليها
مشاعل : شايفني فاضيه ازور مرضاك
فيصل نزل راسه وباس راسها : تكفين عمتي
مشاعل : فيصل من جد انا مشغوله خلي امك
طارت عيون فيصل : تبين اقولها زوري اخت صديقي ، والله تخليها صديقتي وتسويلي سالفه ماتعرفين امي انتي ؟
مشاعل بكسل : يوه فيصل
فيصل : تكفين عمتي يلا بطريقي اوديك
بكسل قامت ولبست عشان تروح تزور اخت صديق فيصل
نزل تحت متوتر مايدري اللي يسويه صح او لا ، لمح امه وابوه يتقهوون جلس بهدوء مو من عادته وابتسم
ابو فيصل : فيك شي ي ابوك
فيصل متوتر : لا ابد وراي دوام بس استنا عمتي تبي المكتبه
امل مبتسمه : عساك دايم تطيع وهادي كذا
فيصل مبتسم : ان شاءالله
/
ساعات الواحد وده يموت ، الصدمه تشل كل اجزاء عقله ، لكنه يجهل الحكمه الالهيهَ ب المصيبهَ اللي يتعرض لها !
هذي ديمَ اللي للحين مو راضيه تتكلم مع احد ، لا ابراهيم اللي تعب الثلاث ايام اللي راحو يكلمها
ولا علي اللي كم مره يجي ويجلس ومو عارف ايش يقول ، كتمو ع خبر تعب ام ابراهيم
ظنت ان امها ماعاد تبيها ، لاول مره بحياتها كلها امها تغيب عنها .. حتا امها ودها تداوم معها بالمدارس من كثر خوفها وحبها لديم
قفلت عيونها وهي تحس انها فقدت اهم شي بحياتها وهي تحس خلاص ماودها عيش
ودها تفصل هالاجهزه وترتاح كل عمرها ..
ماكانت عارفه ان امها تعبانه ب غرفه جنبها ، ماكانت تعرف ان حاله امها اشد من حالتها ، ماكانت تعرف ابد ..
وبالغرفه جنبها كان صوت انين خافت مع اصوات الاجهزه حول ام ابراهيم ، الله لطف والا كانت جلطهَ عنيفهَ !
كل مافتحت عيونها اول شي تقوله وين ديم ، بروح لديم .. لكن يمنعونها لانها تعبانه ومحتاجه لراحه ، بس الراحه وين وهي وين !
/
ب الامارات كانت شجن جالسه وشارده بعالمها ، خفت حالتها وطلعت من المستشفا لكن مو مرتاحه ابد ورافضه تطلع برا الفندق
وابو سعود مايدري وش يسوي بحياته ؟ طول الوقت ناقل هم لو يصير لها شي وهي لحالها ب الجناح
اتصل على تلفون الجناح ولا ردت تنهد بضيقهَ ورجع يتصل ع جوالها ولا ردت ، رجع اتصل لين جاه صوتها الهادي
شجن : اهلين بابا
ابو سعود : لازم يرتفع ضغطي عشان تردين
شجن : سوري بابا
ابو سعود : اليوم بتاخر ب الشغل بخلص كل شي عشان نرجع السعوديه
وبدون حماس ردت : طيب
تنهد بضيقه كان يعتقد بتفرح : طيب ي بابا انزلي تحت لاتجلسين ب الجناح لحالك
كانت عارفه انه خايف يصير له شي واصلا هي طفشانه : اوكي بابا بلبس وانزل تحت اغير جو
ابو سعود بفرحه : لو تبين تروحين مولات علميني اتصل ع تاكسي يوديك ؟
شجن بتعب : لا بابا مالي خلق
قفلت من ابوها وقامت تبدل وتتحجب وتنزل تحت
كان كل شي هادي ومافي زحمه ابد / لمحه مشعل على لابتوبه حست بقهر ناحيته ودها تروح تتهاوش معه بس مافيها حيل
جلست بعيد عن الانظار ، طلبت كوفي يروقها وجلست تستنا ، حست احد قرب منها لفت وشافت مشعل قريب منها
عقدت حواجبها وصدت
مشعل بنفسه ياشين سماجه البنات : احممممم
سوت نفسها ماتسمعه واخذت مجلتها تقرا فيها ولا عبرته
حاس بالقهر ومتاكد انها متعمده طنشته بس ماحب يفشل نفسه : انسه شجن
كان ودها تضحك مسوي ذوق : ولا عبرته ولا ردت
حس بالقهر من تطنشيها لكن ماهتم سحب الكرسي وجلس
شجن ولا معطيته قيمه ولا عبرته سحبت عليه ببرود
جمع ايدينه وتكلم : الحمدلله ع سلامتك انسه شجن
شجن : تقرا بالمجله ولا عبرته
رجع ظهره ع الكرسي وقال بسخريه : مسويه زعلانه ؟
حست بالقهر وتكلمت بعصبيه : زعلانه !! من انت عشان يكون لك قيمه بحياتي وازعل منك وقفت بشموخ وقالت ب استهزاء : انت ولا شي
تركته جالس مصدوم ومستغرب ومنقهر وراحت لطاوله ثانيه تكمل قرايه مجلتها بكل هدوء
حس انه وده يقطع المجله فوق راسها ، وبعصبيه : سخيييفه الحق علي اسال عنها
ماقدر يخبي عصبيته قفل لابتوبه بصوت كل الموجودين انتبهوا له واخذ جواله ومشا معصب ويتمتم بكلمات
شجن حست بالفرح والانتصار خذت حقها بهدوئها المعروف : احسن يستاهل خليه يعرف الاخلاق
طاح لابتوبه من يده من القهر لف ناظرها وهو ياخذ جهازه اللي شاشته انكسرت ولمح ابتسامه ساخره على وجهها عصب من قلب وطلع برا الفندق كامل
\
بممر المستشفى كانو ماشين ، فيصل متوتر ومشاعل تحس بكتمه من كم يوم وكل خطوه تحس نبضات قلبها تزيد طلعوا للدور الثاني وقربوا من العنايه
مسك ايد عمته : عمتي
مشاعل ب استغراب : وش تبي ؟
فيصل : اسمها ديم
مشاعل بتوتر : زين زين فهمت لك ساعه تقولي اسمها وخزته
دخلت وقلبها يرجف شافت نيرس بوجهها : لو سمحتي وين هذي ديم ؟
اشرت لها ب سرير ديم اللي مغطينه ب الستاير قربت وفتحت الستاره ولمحت بنت مو باينه ملامحها
قربت لها وقالت بصوت يالله ينسمع : السلام عليكم
سمعت صوت غريب خافت ودق قلبها فتحت عيونها ولمحت وحده ماتدري من
مشاعل بدت الدنيا تدور بعيونها ، لون عيون البنت وملامحها وكل شي يذكرها فيها
شالت نقابها عن وجهها وهي تحاول ان خيالها مايوهمها بشيي مو حقيقي
ديم كانت تشوف ملامح قريبه جدا لملامحها ، شي محد ينكره ابد
ضيقت عيونها وقالت ب انكار : من انتي ؟
مشاعل تحاول تسيطر ع مشاعرها : عمه فيصل صديق اخوك
ديم : اخوي ؟ من اخوي
مشاعل تلطف الجو : مادري والله ماسالت عن اسمه بس
ديم بعصبيه : اطلعي برا وغطت نفسها ماتبي تبحر ب الشبهه بينهن
مشاعل بصدمه كبيره لبست نقابها وطلعت بعد تردد لفيصل اللي واقف برا
اول ماشاف عمته جايه له بخطوات ثقيله مشى لها
مشاعل ب انكار : طردتني ؟
فيصل بتوتر : طردك ؟ ليش عمه !
مشاعل مصدومه : انا ايش يعرفني ، وخزته معصبه : من ذي البنت ي فيصل
مسك ايدها ومشى معها : بعدين ي عمتي بعدين
مشاعل وقفت بحزن : اول ماشفتها مادري وش صارلي ، تجمعت الدموع بعيونها
فيصل : تشبهلك صح ، نزل راسه ب الارض وهو يحس كل الكلام غصه بحلقه
كمل كلامه بصعوبه : سالفتها سالفه هالبنت بس ي عمتي مابيك تنصدمين لو صار
مشاعل بخوف كبير : وش صاير ي فيصل
سحب عمته معه ومشى يشرح لها : عمتي البنت ذي اهلها سوو فحص dna وطلعت مو بنتهم قرب عمته له
عيونها الغرقانه دموع تلاقت بعيونه المتإثره كمل كلامه بصعوبه : عمتي مواليدها نفس مواليد بناتك
انا مابي احط امل عندك وبالاخير تنصدمين بس ي عمتي الشبه بينكم ماله طب !
مشاعل جلست تبكي : معقوله يجي اليوم اللي الاقي بناتي معقوله رفعت راسه لفيصل : راضيه ي فيصل بنت من الثلاث راضيه والله
حظن عمته اللي قطع قلبه بكاها : يالله نروح نسوي التحليل ؟
مشاعل بتعب : تحليل ايش ؟
فيصل يبلع غصته : Dna
نزلت راسها ومشت مع ولد اخوها ، جسمها كله يرجف ، خلص التحالليل ووعدوهم بكرا الصباح تطلع التحالليل ويشوفها الدكتور
لكن فيصل اصر تخلص اليوم واتصل على الدكتور المختص يجي
جلسوا برا كلن مبحر بعالمه الخاص
فيصل ناقل هم لو يطلع مافي تطابق وش بيصير لعمته ؟ يخاف يجيها شي عمره ماراح يسامح نفسه عليه !
ومشاعل ابحرت بمشاعر الامومه / تتخيل شكل ديم وتزيد حده بكاها وحزنها

\
يبه شلونك ممل هالكون من دونكَ
يبهَ شلونك شلونكَ وشلون المرض وياكَ
بعد ماهدك بدنياكَ ! عساها تغمض جفونكَ !
[ يالليل الحزنْ يكفيّ ..
بكرهَ اجمل بكره احلاَ ]
تعبت من كثر ماصاحت / وابوها اكيد حلق فوق الاجواء السعوديه ومطول ماراح تشوفه
غمضت عيونها بقوه تتنهد بقوه ، مايحق لها تفرح ابد ، دايم فرحتها مخنوقه مذبوحه
من امس وهي بغرفتها ولا ودها تطلع ، مافي شي يستاهل الطلعه
سمعت طق ع بابا غرفتها ودخلت اكثر انسانه رند محتاجتها
منال بعصبيه : انتي لسا جالسه مكانك ؟ يلا قومي البسي بتروحين معي وطلعت ..
غصت رند بدموعها ، تحس امها تعرضها للبيع مو لزواج
راح ابوها اللي يمنع منال تاخذ رند معها لكن الحين السلطه كلها بيد امها وماتقدر تقول لا ابد
قامت تاخذلها شاور يصحصح فيها :(
/
شجن اللي تعشت هي وابوها ومبسوطه بزايده على اللي عملته بمشعل
ابو سعود : ايش فيك تتبسمي وهو مبتسم
شجن تضحك : ههههههه ابد بس وحده قاهرتني وادبتها
ابو سعود بفخر : كفو بنيتي محد يدوس لها بطرف
شجن بغرور : اكييد بابا طالعه لك وغمزتله
ابو سعود يحس الدنيا بتطير فيه من فرحه بنته ، من زمان ماشافها فرحانه وتضحك
قاموا يطلعون لسويت وتلاقو مع رجعه مشعل ، شجن كملت طريقها وهي تشوف ابوها يستنا مشعل بيسلم عليه
ابو سعود وهو ياخذ مشعل بحضنه : ماقصرت ياولدي
مشعل معصب بس يتمالك اعصابه : ماسويت الا الواجب ي ابو سعود
ابو سعود : انا اشهد انك رجال ولد رجال .. ماقصرت ياولدي
ومد له كرت فيه ارقامه وااكد على مشعل من يرجعون ارض الوطن لازم يلتقون
وطلع يلحق بنته ويبشرها انهم بكرا رحله العوده لارض الوطن
\
ساعات الزمن يوقف وتحس انه مايمشي ، ذي مشاعل تحس الزمن يوقف ولا يمشي
فيصل اللي خاف يصير لعمته شي اتصل على ابوه وقاله نص السالفه بس محمد ابد ماتفهم وجا طاير للمستشفا معصب على فيصل
ابو فيصل واصل لهم : مششاعل ؟
مشاعل تتماسك : محمد اتركني اعرف مصير بناتي الحقيقي
محمد بقلب الاب اكثر من كونه اخ : ي مشاعل ماابيك تنصدمين ولف يناظر فيصل معصب وبنبره تهديد : لو صار لعمتك شي لا تلوم الا نفسك
الجو بدا يتوتر والدقايق بطيئه جدا
لمحوا الدكتور جا ودخل بمكتب المرفق بمكتب المختبر ، تركهم فيصل ولحق الدكتور يتطمن
اطرافها بارده وترجف ، قفلت عيونها بقوه وهي تحاول تتماسك وتدعي ربها يلطف بحالها
طلع فيصل وجلس بدون ولا كلمه باقي التحالليل ماخلصت ابد
/
من دخلت السويت غيرت ملابسها تبي تنام عشان يجي بكرا بسرعه ، ماتدري ليش مستعجله على الرجعه
نامت بهدوء وراودها نفس الحلم اللي دايم يجيها
كانت واقفه لابسه ابيض وقدامها شبيهتتها ، قربت شجن وقربت وقربت .. كل مامشت خطوه قربت لشبيهتها
لحد ماصارت قريبه لشبيهتها وشافت الشبه الواضح بدونهم وصحت من نومها بدون كتمه او صراخ
قفلت عيونها بقوه تتعوذ من ابليس ومستغربه بنفس الوقت طلاسم الحلم الغريب
اخيرا تلاقت مع شبيهتها ب الحلم !! قفلت عيونها تدعي ربها يلطف بحالها وبدون تحس نامت
/
طلع المسؤول عن المختبر يناديهم للدكتور
قام محمد ومسك مشاعل ودخل معها / وفيصل دخل وراهم خايف ومتوتر
مشاعل رفضت تجلس متوتره ناظرلها الدكتور برحمه : ماتقلسي ي بنتي !
مشاعل بدت تبكي : دكتور طمني الله يخليك
نزل نظارته بتعب ومسسح على وجهه بتوتر ورمى الاوراق من ايده بحيره وهو يناظر لمشاعل
الدكتور : هو ايه اللي حصل اابل ١٨ سنه !
مشاعل تغالب دموعها : جبت ثلاث توائم وقالوا انهم توفوا !
الدكتور : ماحولتوا تعرفوا سبب الوفاه او ..
محمد : دكتور كانت ايامها وفاه ابو البنات وانا ماددقت لا بالبنات ولا شفت حتى وجيهن !
الدكتور وقف متوتر : مش عارف إإولكم ايه !
فيصل : دكتور الله يخليك اعصابنا تلفت خلاص
ابتسم الدكتور لمشاعل ودمعه حنونه لمعت بعيونه : التحالليل متطابقه !
لف المكان هدوء عجيب وكلهم عيونهم على مشاعل اللي خرت ساجده تشكر ربها !
فيصل ودموعه على خده سجد مع عمته وقام يحظنها وهي تبكي : بنننتي والله ي دكتور بنتي بنتي
تناظر بمحمد : شفت ي محمد قلتلك حاسه فيهن والله حاسه يممه بنتي لقيتها اااه ياقلبي مو مصدقه
اخذها محمد بحظنه يهديها : بس ي اختي بس الحمدلله الحمدلله باس راسها ودموعه لمعت بعيونه هنوك برجعتها !
مشاعل : ابي اشوف بنتي ابيهااا ومحمد ماسك ايدها : كلنا بنشوفها كلنااا
طلع مع اخته برا وفيصل واقف متوتر وناظر الدكتور : ببلغ الشرطه
الدكتور ب تفهم : والاثباتات معنا وراح نثبت النسب وان شاءالله لو التوائم عايشه حنحصلهم
فيصل ب ابتسامه وهو يتذكر شجن : انا متاكد انهن عايشات واتصل على الشرطه يبلغ ويكمل الاجراءات القانونيه
دخلت هالمره بثقه كبيره ومحمد ساندها خاف تنهار او يصير لها شي
بعدوا الستاره ودخلوا على ديم اللي شبهه نايمه /
رفعت عيونها وشافت حرمه ورجال واقفين شهقت بقوه تحاول تغطي وجهها بيدينها
مشاعل تركت ايد محمد وقربت لديم وفكت الغطا وتلاقت عيونهن مره ثانيه
ديم ب استغراب بعدت الاكسجين وبحده : شكلكم غلطانين
مشاعل بحنان : محد يغلط ببنته ي ديم
ديم بخوف : !!!!
جلست ع طرف السرير ومسكت ايدها وهي تبكي : قبل ١٨ سنه كنت حامل ب ٣ توائم ، قبل ١٨ سنه كنت اسعد انسانه ب الارض
وبلحظه حادث خطف زوجي مني للابد وراحوا توائمي ب اسباب مجهوله
واليوم لقيت وحده من توائمي !
ديم تحاول تتفهم : نعم !
تقدم محمد وقال بهدوء : ي عين ابوي تشبهلك ي مشاعل وهو يغالب دموع الفرح
ديم الف استفهام فوق راسها
جلس محمد بجنب مشاعل وقال بهدوء : اهلك شاكين بنسبك وتحالليلكم ماتطابقن صح !
حست بغصه بحلقها ، شكل كل العالم دروا اني مو بنت اهلي نزلت راسها بحزن تخفي دموعها اللي فضحنها
كمل محمد بحنان الاب : وولد خالك يشتغل هنا وابتسم ، الدكتور فيصل اكيد تعرفينه
ديم تناظر ب استغراب : الدكتور فيصل ؟
محمد يكمل : عاد شاف الشبهه بينك وبين عمته وتاريخ الميلاد وشك انك بنتنا وجينا ومشاعل عملت تحالليل الحمض النووي والحمدلله تطابقت
ديم : يعني وش
مشاعل ب امومه : يعني انتي بنتي اللي متقطع قلبي عليك من ١٨ سنه
حظنت بنتها تبكي وهي تدعي : ياارب مثل ماجمعتني بوحده اجمعني بالباقيات يارب
ديم مدت ايدينها ولفتهم على ظهر مشاعل تدور الامان اللي انحرمت منه مع ابوها ، قرب محمد مبتسم باس راس ديم وهو يحمد ربه ويشكر
قفلت عيونها بقوه وبنتها بحظنها تحاول تستوعب انها لقتها خلاص ومستحيل تسمح ل اي انسان يخطفها منها مره ثانيه
/
بالطريق الرجعه للبيت كان الصمت بين فيصل وابوه ، فيصل يحاول يركز ب الطريق
حط ايده على كتف ولده وهو مبتسم : كفو ي ولدي كفففو
ابتسم فيصل : وش رايك ماانفع اكون كونان *-^
محمد يتنهد كان بلحظه شك ان ولده عقل وصار رجال يعتمد عليه لكن الخبل خبل : سق بس وانت ساكت
فيصل يلقط وجهه وبنفسه : اعوذ بالله ماعندهم رفع معنويات
محمد وهو يناظر الطريق : باقي ثنتين ؟
فيصل مبتسم : قصدك وحده
محمد : وشلون ؟
فيصل بضحكه : ههههههه في وحده تراجعنا حالتها غريبه ويشكون ان عندها توائم بس هي ماعندها
محمد : ذا مو دليل ياولدي
فيصل : الدليل انها تشبه ديم ^ـ^
محمد عصب : وانت صاير دكتور عشان تقز قز ببنات الناس
فيصل شهق : يبه وش هالكلام الله يخليك لا والله انا مسؤول عن حالتهن
محمد يتكلم بغبنه : احس اني السبب ياابوك
فيصل بحزن : قدر الله وماشاءفعل
محمد : الحمدلله الحمدلله وفجإه تذكر امل وتنهد : الله يعين على امك ماقلتلها شي
فيصل طارت عيونه : لا تحطها بظهري ترا مالي خلق حنتها
محمد عصب : استح ي ولد
وصلوا البيت ودخلوا وعيون امل تتفحصهم : وين مشاعل ؟ خزت فيصل بعصبيه : ولد اخذت عمتك من العصر للمكتبه والحين نص الليل وين وديتها !
شهقت بقوه : ليكون نسيتها بس !!
فيصل يتهرب : احد ينسا عمته بعد ، ابوي بيشرحلك كل شي
محمد : انا تعبان وراي جمعه بكرا
فيصل بنذاله وهو ماشي : عمتي عند بنتها ، عاد خلي ابوي يشرحلك
شهقه يمكن وصلت للجيران : بننننتهاا وش بنته وهي تخز محمد وتلتفت لفيصل تعال وين راح
محمد : بكرا ان شاءالله نفهمك كل شي
امل بعصبيه : وانا اخر من يعلم بذا البيت ليش ماني ماليه عيونكم
محمد عصب على فيصل : تعال فهم امك
امل بعناد : كلكم فهموني والله عقلي بيطير
محمد بصوت واطي : وانا اقول الولد عقله خفيف ع من طالع
فيصل ضحك : ههههههههههههه حلوه يبه
محمد : اسم الله مو اذن عليك
جلسو الاثنين يفهمون امل السالفه وبنص الحكي وقفت مفجوعه : بعد عيني مشاعل لحالها هناك
محمد : عند بنتها والمستشفا عامر
امل بعدم تفهم : ي بعد عيني وصارت عندها بنت وه ي حلو البنات
فيصل بغيره : والعيال
امل : اسكت انت بس وقم ودني عند مشاعل
فيصل : وين اوديك ؟ ممنوع الزياره
امل عصبت : وانت دكتور ليش مانستفيد منك يعني
محمد بشماته : تستاهل الله عاقبك يالشين
فيصل يقنع امه : بكرا نروح الحين ديم وش تقول عننا ماعندنا ذوق
قامت امل : ي شينك لا جلست تبربس وراحت تجيب عباتها وكل شوي تمسح دموعها
وصلوا المستشفا لقسم العنايه وقفت امل ولفت لفيصل : وين رايح ؟
فيصل يستهبل : ابدخل اسلم ع بنت عمتي
امل عصبت : تبي البنت تقول ماعرفت اربيك ياللي ماتستحي اقلب وجهك يلا
فيصل يلتفت لحد يسمع امه : طيب عادي انا دكتورها
امل بعصبيتها : من اليوم ياويلك تقرب لها والله بتموت البنت وش عرفك انت ب الطب
فيصل مستغرب : وش فيك يمه علي
ماعطته وجه وهي تقول : وه واخيرا بتصير بنيه عندنا بالبيت ودخلت وهي حاقره فيصل
اول مادخلت صارت تسال بصوت عالي وين بنت مشاعل =d
الممرضه : ايش اسم مريض ماما
امل بفهاوه : وش يدريني بالله اسم امها مشاعل < تكفييييين مامدها تصير امهاا خخ
لما طفشت تفهم الممرضه راحت تدور لين لقتهم وبشهقه ودموع : هنوك ي مشششاعل هنوك وخذتها ب الاحضان
مشاعل انكتمت هههه : امل الله يهديك وش فيك ؟
امل ولفت تناظر ديم : بسم الله ماشاءالله لا اله الا الله نسسسخه منك ي مشاعل الخالق الناطق سبحان الله
ديم كان ودها تضحك بصوت عالي بس استحت
مشاعل مبتسمه : ذي امل زوجه خالك محمد وام دكتورك فيصل
امل بدت تنفخ بولدها : الله يحفظ فيصل السنه الجايه وانه دكتور ان شاءالله
مشاعل مبتسمه : ايه ماشاءالله عليه
جالس يستنا وطفش عاد قال بيدخل يستعجل امه دخل يتسحب ولمحته مشاعل وطلعت معصبه : وش تبي انت ؟ وتخزه
فيصل ببراءه : ابي امي
مشاعل تخزه : مره ثانيه نادي مو تتسحب مثل الحيه
فيصل بقمه استغرابه : وش فيه ؟
مشاعل بقله صبر : تبي تشوف بنتي
فيصل منصدم : لا
مشاعل : اجل فارق ونادي قبل تجي انت ماتعرف سلوم العرب وراحت معصبه
فيصل : الحمدلله والشكر وش فيهم العرب استخفوا وقف شوي ماجت امه راح وسحب عليهم لداخل المستشفا
خاف يرجع البيت وينام وينجلد منهم عاد شايشين بدون واسطه خخخخ
/
ب الحفله كانت عيونها على رند قربت لمنال وبصوت شبه عالي : ماشاءالله ي منال عندك هالقمر ومخبيته
منال ب غرور : ايش اسوي وراها جامعه
مريم صديقه منال : اها ماشاءالله ب اي سنه ؟
منال : سنه تحضيريه وهي تناظر ب رند
مريم : عروسه يعني ماشاءالله وعيونها تتفحص رند من شعرها الين رجولها
حست بالقرف والكره من نظراتهن لكن بداخلها في بصيص نور وفرح ماتدري ليش
ملفته الانتبااه ب كامل الحفل ، خصوصا ان وجهها صافي بدون اي تصنع وميك اب /
سمعت صوت جوالها يرن طلعته وشافته رقم جوال ابوها الدولي حست ب الغصه ردت ب توتر : هلا بابا
ابو تركي : اهلين حبيبتي ، مافي الحمدلله ع السلامه ؟
رند بحزن : الحمدلله ع سلامتك
ابو تركي : اتصلت ع البيت مو فيه ، يخفي توقعه : طالعه ؟
رند : ايوه مع ماما
حس ب القهر من منال اللي ماتترك عادتها ابد وانقهر من تركي بعد اللي مو داري عن رند وذا وهو موصي عليها : اها وين ؟
رند : بارتي بابا
ابو تركي بحنيه : مبسوطه بابا
رند بكذب : ايوه هههه
ابو تركي : ماراح يطول الوضع كذا كثير بينحل كل شي بابا
رند بفهاوه : ان شاءالله
انقهر من ردها السلبي : امين ي رب يلا ي بابا وراي اشغال
رند : انتبه ع نفسك بابا وطمني عليك لو مسج كل فتره
حس بالغصه بحلقه والحزن ، لما تروح هالبنت من بيهتم ويسال عليه مثلها : ولا يهمك بابا انتبهي لنفسك ولدراستك وصلاتك طيب
رند : طيب
وقفل الخط بدون وداع لانه بدا يستنزف طاقاته ، خلاص ذنب ١٨ سنه خانقه
اتصل ع تركي معصب وذكره بوصيته وقفل وهو يدعي ربه يصلح الحال ،
الساعه اوشكت على ٣ الفجر وكلن رجع لبيته / رند اللي جلست تستنا صلاه الفجر وتغالب النوم
طلعت تنزل تسوي لها شي تاكله وتضيع وقت
وقريب من المدخل حق المطبخ سمعت صوت غريب ، قربت وشافت رغد متمسكه ب المغسله وتستفرغ
رند بخوف تمسك اختها : رغددد وش فيك
رغد بعصبيه : مالك شغل ورجعت تستفرغ
كانت لابسه فستان شبه عاري ل فوق الركبه / ظهرها مفتوح ل اخر فقره بجسمها .. اللي يشوفها مايعطيها ابد عمر ١٦ سنه
وقفت وهي حاسه بدوخه تكمل طريقها تطلع لغرفتها لكن بنص الطريق طاحت
رند : انتي دايخه ايش فيك ؟
رغد معصبه : فكيني مافي شي
رند : كيف مافي شي وانتي مو قادره تسندي ظهرك !
رغد حاولت تجمع طاقتها لكن مافي امل ، مسكتها رند وطلعتها غرفتها طاحت ع سريرها ونامت
رند كانت مستغربه من حاله رغد لكن ب الاخير قالت : شكلها سهرانه وماكله كثير
ومنال نايمه اهملت الرعيه ولا درت عن عواقب الامور
طقت الباب بشويش وافتحت الباب شافته نايم بهدوء قربت من سريره وهزته : فارس فرروس
فتح عيونه : اممممم
رند : يلا الصلاه قوم يلا
فارس : وخري بناام
رند بعناد : مااروح الا تقوم يالله خلصني ، ماتركته الا قايم ومصلي بكل كسل ونوم
طلعت بعدها تصلي وتنام وهي حاسه براحه عجيبه / ماتدري وش السبب او ليش !

واخيراً توقعاتكم ض١ !

  رد مع اقتباس
ي ضياعه ب الهوى ترى نصفي يبيه
قديم منذ /19-10-2012   #10
الصورة الرمزية shdonth

حلم فضي

shdonth غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 17920
تاريخ التسجيل : May 2012
المشاركات : 554
الوظيفة : طالبه
نقـــاط الخبـرة : 1612
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: يَ ضيآعهَ [ بَ الهونَ ] ترآ نصفيَ يبيهَ !


الجزء العاشرَ .. [ نبضاتَ متفرقهَ ]

بعدَ مرور ثلاث ايامَ بطيئه جداً على توائمنا ، انتهى اول اسبوعَ مؤلمَ ب حياتهنَ !
اليومَ الخميسْ ، اليوم ابو تركي بيسافر خارج الدولهَ .. الجميع جالس ع الغدا ماعدا رند اللي رفضت تنزل او ترد على احد
وابو تركي ماعلق ع شي ، وترك تركي مسؤول عن ذنب هو ارتكبهَ .. يمكن تركي تكون عزيمته اقوى وقلبه اشد على فراق رند !
بغرفتها صوت سمير البشيري يصدحَ بصوت مرتفع شوي
**
عجزت أنا يا بوي بالصوت أعزيك تخنقنـى العبـرة وجفـت دمـوع
لو البكا يرجعـك يا بـوي نبكيـك لا شك درب الموت مابه رجـوع
ولو الدمع يا بوي لو سـال يبقيـك نذرف كثير الدمع طـول السّبـوع
الله يبيحك كل مـا حـل طاريـك ويرحمك ربي فـي نهـار يـروع
عزيز في ربعك حنـون بأهاليـك كريم بضيوفك ولـو هـم جمـوع
وياما ضعيف الحال شلته بأياديـك وقمت وحميته من قريـب قطـوع
تاقف مع المحتاج هـذي مماشيـك ويشهد على قولي كثيـر الربـوع
عساك بالجنـة تقطّـف بأياديـك أثمارها يا بوي مـن كـل نـوع
عسى العوض من بعد غيبة لياليك في واحد لاعه مـن الدهـر لـوع

**
تكتمَ دموعها وقلبها يتقطع ، سمعت صوت خطوات وقفت عند باب غرفتها وطق خفيف ، بعدها الخطوات مشت
عرفت ان ابوها راح خلاص وماعاد فيه ..

/
جالسه بغرفتها تكمل بحوثها عشان رساله الدكتوراه ، سمعت طق وطربقه عند الباب ، عرفت انه فيصل
مشاعل : ادخل
دفش الباب برجله ودخل وهو لابس نظارته وبلبس المستشفا
مشاعل تخزه : يوه ريحتك مستشفا رجاءا اطلع برا
فيصل : لا باقي مارحت المستشفى
مشاعل بسخريه : اها جاي توريني ستايلك لدوام ؟ الله يعين مريضاتك خخ
فيصل ب ادب : اصلا ماطالعهن عيب
مشاعل وهي تحط ايدها ع خدها : يا عيني
فيصل جلس جنبها متوتر : اقول عمتي
مشاعل : ادري ماتجي لله وش تبي قول
فيصل وهو يتنحنح مسوي ذرب : لا ابد بس صديقي يدرس هنا واخته تعبانه شوي وو
مشاعل : وشو ؟
فيصل : يعني تروحين تزورينها وتخففين عليها
مشاعل : شايفني فاضيه ازور مرضاك
فيصل نزل راسه وباس راسها : تكفين عمتي
مشاعل : فيصل من جد انا مشغوله خلي امك
طارت عيون فيصل : تبين اقولها زوري اخت صديقي ، والله تخليها صديقتي وتسويلي سالفه ماتعرفين امي انتي ؟
مشاعل بكسل : يوه فيصل
فيصل : تكفين عمتي يلا بطريقي اوديك
بكسل قامت ولبست عشان تروح تزور اخت صديق فيصل
نزل تحت متوتر مايدري اللي يسويه صح او لا ، لمح امه وابوه يتقهوون جلس بهدوء مو من عادته وابتسم
ابو فيصل : فيك شي ي ابوك
فيصل متوتر : لا ابد وراي دوام بس استنا عمتي تبي المكتبه
امل مبتسمه : عساك دايم تطيع وهادي كذا
فيصل مبتسم : ان شاءالله
/
ساعات الواحد وده يموت ، الصدمه تشل كل اجزاء عقله ، لكنه يجهل الحكمه الالهيهَ ب المصيبهَ اللي يتعرض لها !
هذي ديمَ اللي للحين مو راضيه تتكلم مع احد ، لا ابراهيم اللي تعب الثلاث ايام اللي راحو يكلمها
ولا علي اللي كم مره يجي ويجلس ومو عارف ايش يقول ، كتمو ع خبر تعب ام ابراهيم
ظنت ان امها ماعاد تبيها ، لاول مره بحياتها كلها امها تغيب عنها .. حتا امها ودها تداوم معها بالمدارس من كثر خوفها وحبها لديم
قفلت عيونها وهي تحس انها فقدت اهم شي بحياتها وهي تحس خلاص ماودها عيش
ودها تفصل هالاجهزه وترتاح كل عمرها ..
ماكانت عارفه ان امها تعبانه ب غرفه جنبها ، ماكانت تعرف ان حاله امها اشد من حالتها ، ماكانت تعرف ابد ..
وبالغرفه جنبها كان صوت انين خافت مع اصوات الاجهزه حول ام ابراهيم ، الله لطف والا كانت جلطهَ عنيفهَ !
كل مافتحت عيونها اول شي تقوله وين ديم ، بروح لديم .. لكن يمنعونها لانها تعبانه ومحتاجه لراحه ، بس الراحه وين وهي وين !
/
ب الامارات كانت شجن جالسه وشارده بعالمها ، خفت حالتها وطلعت من المستشفا لكن مو مرتاحه ابد ورافضه تطلع برا الفندق
وابو سعود مايدري وش يسوي بحياته ؟ طول الوقت ناقل هم لو يصير لها شي وهي لحالها ب الجناح
اتصل على تلفون الجناح ولا ردت تنهد بضيقهَ ورجع يتصل ع جوالها ولا ردت ، رجع اتصل لين جاه صوتها الهادي
شجن : اهلين بابا
ابو سعود : لازم يرتفع ضغطي عشان تردين
شجن : سوري بابا
ابو سعود : اليوم بتاخر ب الشغل بخلص كل شي عشان نرجع السعوديه
وبدون حماس ردت : طيب
تنهد بضيقه كان يعتقد بتفرح : طيب ي بابا انزلي تحت لاتجلسين ب الجناح لحالك
كانت عارفه انه خايف يصير له شي واصلا هي طفشانه : اوكي بابا بلبس وانزل تحت اغير جو
ابو سعود بفرحه : لو تبين تروحين مولات علميني اتصل ع تاكسي يوديك ؟
شجن بتعب : لا بابا مالي خلق
قفلت من ابوها وقامت تبدل وتتحجب وتنزل تحت
كان كل شي هادي ومافي زحمه ابد / لمحه مشعل على لابتوبه حست بقهر ناحيته ودها تروح تتهاوش معه بس مافيها حيل
جلست بعيد عن الانظار ، طلبت كوفي يروقها وجلست تستنا ، حست احد قرب منها لفت وشافت مشعل قريب منها
عقدت حواجبها وصدت
مشعل بنفسه ياشين سماجه البنات : احممممم
سوت نفسها ماتسمعه واخذت مجلتها تقرا فيها ولا عبرته
حاس بالقهر ومتاكد انها متعمده طنشته بس ماحب يفشل نفسه : انسه شجن
كان ودها تضحك مسوي ذوق : ولا عبرته ولا ردت
حس بالقهر من تطنشيها لكن ماهتم سحب الكرسي وجلس
شجن ولا معطيته قيمه ولا عبرته سحبت عليه ببرود
جمع ايدينه وتكلم : الحمدلله ع سلامتك انسه شجن
شجن : تقرا بالمجله ولا عبرته
رجع ظهره ع الكرسي وقال بسخريه : مسويه زعلانه ؟
حست بالقهر وتكلمت بعصبيه : زعلانه !! من انت عشان يكون لك قيمه بحياتي وازعل منك وقفت بشموخ وقالت ب استهزاء : انت ولا شي
تركته جالس مصدوم ومستغرب ومنقهر وراحت لطاوله ثانيه تكمل قرايه مجلتها بكل هدوء
حس انه وده يقطع المجله فوق راسها ، وبعصبيه : سخيييفه الحق علي اسال عنها
ماقدر يخبي عصبيته قفل لابتوبه بصوت كل الموجودين انتبهوا له واخذ جواله ومشا معصب ويتمتم بكلمات
شجن حست بالفرح والانتصار خذت حقها بهدوئها المعروف : احسن يستاهل خليه يعرف الاخلاق
طاح لابتوبه من يده من القهر لف ناظرها وهو ياخذ جهازه اللي شاشته انكسرت ولمح ابتسامه ساخره على وجهها عصب من قلب وطلع برا الفندق كامل
\
بممر المستشفى كانو ماشين ، فيصل متوتر ومشاعل تحس بكتمه من كم يوم وكل خطوه تحس نبضات قلبها تزيد طلعوا للدور الثاني وقربوا من العنايه
مسك ايد عمته : عمتي
مشاعل ب استغراب : وش تبي ؟
فيصل : اسمها ديم
مشاعل بتوتر : زين زين فهمت لك ساعه تقولي اسمها وخزته
دخلت وقلبها يرجف شافت نيرس بوجهها : لو سمحتي وين هذي ديم ؟
اشرت لها ب سرير ديم اللي مغطينه ب الستاير قربت وفتحت الستاره ولمحت بنت مو باينه ملامحها
قربت لها وقالت بصوت يالله ينسمع : السلام عليكم
سمعت صوت غريب خافت ودق قلبها فتحت عيونها ولمحت وحده ماتدري من
مشاعل بدت الدنيا تدور بعيونها ، لون عيون البنت وملامحها وكل شي يذكرها فيها
شالت نقابها عن وجهها وهي تحاول ان خيالها مايوهمها بشيي مو حقيقي
ديم كانت تشوف ملامح قريبه جدا لملامحها ، شي محد ينكره ابد
ضيقت عيونها وقالت ب انكار : من انتي ؟
مشاعل تحاول تسيطر ع مشاعرها : عمه فيصل صديق اخوك
ديم : اخوي ؟ من اخوي
مشاعل تلطف الجو : مادري والله ماسالت عن اسمه بس
ديم بعصبيه : اطلعي برا وغطت نفسها ماتبي تبحر ب الشبهه بينهن
مشاعل بصدمه كبيره لبست نقابها وطلعت بعد تردد لفيصل اللي واقف برا
اول ماشاف عمته جايه له بخطوات ثقيله مشى لها
مشاعل ب انكار : طردتني ؟
فيصل بتوتر : طردك ؟ ليش عمه !
مشاعل مصدومه : انا ايش يعرفني ، وخزته معصبه : من ذي البنت ي فيصل
مسك ايدها ومشى معها : بعدين ي عمتي بعدين
مشاعل وقفت بحزن : اول ماشفتها مادري وش صارلي ، تجمعت الدموع بعيونها
فيصل : تشبهلك صح ، نزل راسه ب الارض وهو يحس كل الكلام غصه بحلقه
كمل كلامه بصعوبه : سالفتها سالفه هالبنت بس ي عمتي مابيك تنصدمين لو صار
مشاعل بخوف كبير : وش صاير ي فيصل
سحب عمته معه ومشى يشرح لها : عمتي البنت ذي اهلها سوو فحص dna وطلعت مو بنتهم قرب عمته له
عيونها الغرقانه دموع تلاقت بعيونه المتإثره كمل كلامه بصعوبه : عمتي مواليدها نفس مواليد بناتك
انا مابي احط امل عندك وبالاخير تنصدمين بس ي عمتي الشبه بينكم ماله طب !
مشاعل جلست تبكي : معقوله يجي اليوم اللي الاقي بناتي معقوله رفعت راسه لفيصل : راضيه ي فيصل بنت من الثلاث راضيه والله
حظن عمته اللي قطع قلبه بكاها : يالله نروح نسوي التحليل ؟
مشاعل بتعب : تحليل ايش ؟
فيصل يبلع غصته : Dna
نزلت راسها ومشت مع ولد اخوها ، جسمها كله يرجف ، خلص التحالليل ووعدوهم بكرا الصباح تطلع التحالليل ويشوفها الدكتور
لكن فيصل اصر تخلص اليوم واتصل على الدكتور المختص يجي
جلسوا برا كلن مبحر بعالمه الخاص
فيصل ناقل هم لو يطلع مافي تطابق وش بيصير لعمته ؟ يخاف يجيها شي عمره ماراح يسامح نفسه عليه !
ومشاعل ابحرت بمشاعر الامومه / تتخيل شكل ديم وتزيد حده بكاها وحزنها

\
يبه شلونك ممل هالكون من دونكَ
يبهَ شلونك شلونكَ وشلون المرض وياكَ
بعد ماهدك بدنياكَ ! عساها تغمض جفونكَ !
[ يالليل الحزنْ يكفيّ ..
بكرهَ اجمل بكره احلاَ ]
تعبت من كثر ماصاحت / وابوها اكيد حلق فوق الاجواء السعوديه ومطول ماراح تشوفه
غمضت عيونها بقوه تتنهد بقوه ، مايحق لها تفرح ابد ، دايم فرحتها مخنوقه مذبوحه
من امس وهي بغرفتها ولا ودها تطلع ، مافي شي يستاهل الطلعه
سمعت طق ع بابا غرفتها ودخلت اكثر انسانه رند محتاجتها
منال بعصبيه : انتي لسا جالسه مكانك ؟ يلا قومي البسي بتروحين معي وطلعت ..
غصت رند بدموعها ، تحس امها تعرضها للبيع مو لزواج
راح ابوها اللي يمنع منال تاخذ رند معها لكن الحين السلطه كلها بيد امها وماتقدر تقول لا ابد
قامت تاخذلها شاور يصحصح فيها :(
/
شجن اللي تعشت هي وابوها ومبسوطه بزايده على اللي عملته بمشعل
ابو سعود : ايش فيك تتبسمي وهو مبتسم
شجن تضحك : ههههههه ابد بس وحده قاهرتني وادبتها
ابو سعود بفخر : كفو بنيتي محد يدوس لها بطرف
شجن بغرور : اكييد بابا طالعه لك وغمزتله
ابو سعود يحس الدنيا بتطير فيه من فرحه بنته ، من زمان ماشافها فرحانه وتضحك
قاموا يطلعون لسويت وتلاقو مع رجعه مشعل ، شجن كملت طريقها وهي تشوف ابوها يستنا مشعل بيسلم عليه
ابو سعود وهو ياخذ مشعل بحضنه : ماقصرت ياولدي
مشعل معصب بس يتمالك اعصابه : ماسويت الا الواجب ي ابو سعود
ابو سعود : انا اشهد انك رجال ولد رجال .. ماقصرت ياولدي
ومد له كرت فيه ارقامه وااكد على مشعل من يرجعون ارض الوطن لازم يلتقون
وطلع يلحق بنته ويبشرها انهم بكرا رحله العوده لارض الوطن
\
ساعات الزمن يوقف وتحس انه مايمشي ، ذي مشاعل تحس الزمن يوقف ولا يمشي
فيصل اللي خاف يصير لعمته شي اتصل على ابوه وقاله نص السالفه بس محمد ابد ماتفهم وجا طاير للمستشفا معصب على فيصل
ابو فيصل واصل لهم : مششاعل ؟
مشاعل تتماسك : محمد اتركني اعرف مصير بناتي الحقيقي
محمد بقلب الاب اكثر من كونه اخ : ي مشاعل ماابيك تنصدمين ولف يناظر فيصل معصب وبنبره تهديد : لو صار لعمتك شي لا تلوم الا نفسك
الجو بدا يتوتر والدقايق بطيئه جدا
لمحوا الدكتور جا ودخل بمكتب المرفق بمكتب المختبر ، تركهم فيصل ولحق الدكتور يتطمن
اطرافها بارده وترجف ، قفلت عيونها بقوه وهي تحاول تتماسك وتدعي ربها يلطف بحالها
طلع فيصل وجلس بدون ولا كلمه باقي التحالليل ماخلصت ابد
/
من دخلت السويت غيرت ملابسها تبي تنام عشان يجي بكرا بسرعه ، ماتدري ليش مستعجله على الرجعه
نامت بهدوء وراودها نفس الحلم اللي دايم يجيها
كانت واقفه لابسه ابيض وقدامها شبيهتتها ، قربت شجن وقربت وقربت .. كل مامشت خطوه قربت لشبيهتها
لحد ماصارت قريبه لشبيهتها وشافت الشبه الواضح بدونهم وصحت من نومها بدون كتمه او صراخ
قفلت عيونها بقوه تتعوذ من ابليس ومستغربه بنفس الوقت طلاسم الحلم الغريب
اخيرا تلاقت مع شبيهتها ب الحلم !! قفلت عيونها تدعي ربها يلطف بحالها وبدون تحس نامت
/
طلع المسؤول عن المختبر يناديهم للدكتور
قام محمد ومسك مشاعل ودخل معها / وفيصل دخل وراهم خايف ومتوتر
مشاعل رفضت تجلس متوتره ناظرلها الدكتور برحمه : ماتقلسي ي بنتي !
مشاعل بدت تبكي : دكتور طمني الله يخليك
نزل نظارته بتعب ومسسح على وجهه بتوتر ورمى الاوراق من ايده بحيره وهو يناظر لمشاعل
الدكتور : هو ايه اللي حصل اابل ١٨ سنه !
مشاعل تغالب دموعها : جبت ثلاث توائم وقالوا انهم توفوا !
الدكتور : ماحولتوا تعرفوا سبب الوفاه او ..
محمد : دكتور كانت ايامها وفاه ابو البنات وانا ماددقت لا بالبنات ولا شفت حتى وجيهن !
الدكتور وقف متوتر : مش عارف إإولكم ايه !
فيصل : دكتور الله يخليك اعصابنا تلفت خلاص
ابتسم الدكتور لمشاعل ودمعه حنونه لمعت بعيونه : التحالليل متطابقه !
لف المكان هدوء عجيب وكلهم عيونهم على مشاعل اللي خرت ساجده تشكر ربها !
فيصل ودموعه على خده سجد مع عمته وقام يحظنها وهي تبكي : بنننتي والله ي دكتور بنتي بنتي
تناظر بمحمد : شفت ي محمد قلتلك حاسه فيهن والله حاسه يممه بنتي لقيتها اااه ياقلبي مو مصدقه
اخذها محمد بحظنه يهديها : بس ي اختي بس الحمدلله الحمدلله باس راسها ودموعه لمعت بعيونه هنوك برجعتها !
مشاعل : ابي اشوف بنتي ابيهااا ومحمد ماسك ايدها : كلنا بنشوفها كلنااا
طلع مع اخته برا وفيصل واقف متوتر وناظر الدكتور : ببلغ الشرطه
الدكتور ب تفهم : والاثباتات معنا وراح نثبت النسب وان شاءالله لو التوائم عايشه حنحصلهم
فيصل ب ابتسامه وهو يتذكر شجن : انا متاكد انهن عايشات واتصل على الشرطه يبلغ ويكمل الاجراءات القانونيه
دخلت هالمره بثقه كبيره ومحمد ساندها خاف تنهار او يصير لها شي
بعدوا الستاره ودخلوا على ديم اللي شبهه نايمه /
رفعت عيونها وشافت حرمه ورجال واقفين شهقت بقوه تحاول تغطي وجهها بيدينها
مشاعل تركت ايد محمد وقربت لديم وفكت الغطا وتلاقت عيونهن مره ثانيه
ديم ب استغراب بعدت الاكسجين وبحده : شكلكم غلطانين
مشاعل بحنان : محد يغلط ببنته ي ديم
ديم بخوف : !!!!
جلست ع طرف السرير ومسكت ايدها وهي تبكي : قبل ١٨ سنه كنت حامل ب ٣ توائم ، قبل ١٨ سنه كنت اسعد انسانه ب الارض
وبلحظه حادث خطف زوجي مني للابد وراحوا توائمي ب اسباب مجهوله
واليوم لقيت وحده من توائمي !
ديم تحاول تتفهم : نعم !
تقدم محمد وقال بهدوء : ي عين ابوي تشبهلك ي مشاعل وهو يغالب دموع الفرح
ديم الف استفهام فوق راسها
جلس محمد بجنب مشاعل وقال بهدوء : اهلك شاكين بنسبك وتحالليلكم ماتطابقن صح !
حست بغصه بحلقها ، شكل كل العالم دروا اني مو بنت اهلي نزلت راسها بحزن تخفي دموعها اللي فضحنها
كمل محمد بحنان الاب : وولد خالك يشتغل هنا وابتسم ، الدكتور فيصل اكيد تعرفينه
ديم تناظر ب استغراب : الدكتور فيصل ؟
محمد يكمل : عاد شاف الشبهه بينك وبين عمته وتاريخ الميلاد وشك انك بنتنا وجينا ومشاعل عملت تحالليل الحمض النووي والحمدلله تطابقت
ديم : يعني وش
مشاعل ب امومه : يعني انتي بنتي اللي متقطع قلبي عليك من ١٨ سنه
حظنت بنتها تبكي وهي تدعي : ياارب مثل ماجمعتني بوحده اجمعني بالباقيات يارب
ديم مدت ايدينها ولفتهم على ظهر مشاعل تدور الامان اللي انحرمت منه مع ابوها ، قرب محمد مبتسم باس راس ديم وهو يحمد ربه ويشكر
قفلت عيونها بقوه وبنتها بحظنها تحاول تستوعب انها لقتها خلاص ومستحيل تسمح ل اي انسان يخطفها منها مره ثانيه
/
بالطريق الرجعه للبيت كان الصمت بين فيصل وابوه ، فيصل يحاول يركز ب الطريق
حط ايده على كتف ولده وهو مبتسم : كفو ي ولدي كفففو
ابتسم فيصل : وش رايك ماانفع اكون كونان *-^
محمد يتنهد كان بلحظه شك ان ولده عقل وصار رجال يعتمد عليه لكن الخبل خبل : سق بس وانت ساكت
فيصل يلقط وجهه وبنفسه : اعوذ بالله ماعندهم رفع معنويات
محمد وهو يناظر الطريق : باقي ثنتين ؟
فيصل مبتسم : قصدك وحده
محمد : وشلون ؟
فيصل بضحكه : ههههههه في وحده تراجعنا حالتها غريبه ويشكون ان عندها توائم بس هي ماعندها
محمد : ذا مو دليل ياولدي
فيصل : الدليل انها تشبه ديم ^ـ^
محمد عصب : وانت صاير دكتور عشان تقز قز ببنات الناس
فيصل شهق : يبه وش هالكلام الله يخليك لا والله انا مسؤول عن حالتهن
محمد يتكلم بغبنه : احس اني السبب ياابوك
فيصل بحزن : قدر الله وماشاءفعل
محمد : الحمدلله الحمدلله وفجإه تذكر امل وتنهد : الله يعين على امك ماقلتلها شي
فيصل طارت عيونه : لا تحطها بظهري ترا مالي خلق حنتها
محمد عصب : استح ي ولد
وصلوا البيت ودخلوا وعيون امل تتفحصهم : وين مشاعل ؟ خزت فيصل بعصبيه : ولد اخذت عمتك من العصر للمكتبه والحين نص الليل وين وديتها !
شهقت بقوه : ليكون نسيتها بس !!
فيصل يتهرب : احد ينسا عمته بعد ، ابوي بيشرحلك كل شي
محمد : انا تعبان وراي جمعه بكرا
فيصل بنذاله وهو ماشي : عمتي عند بنتها ، عاد خلي ابوي يشرحلك
شهقه يمكن وصلت للجيران : بننننتهاا وش بنته وهي تخز محمد وتلتفت لفيصل تعال وين راح
محمد : بكرا ان شاءالله نفهمك كل شي
امل بعصبيه : وانا اخر من يعلم بذا البيت ليش ماني ماليه عيونكم
محمد عصب على فيصل : تعال فهم امك
امل بعناد : كلكم فهموني والله عقلي بيطير
محمد بصوت واطي : وانا اقول الولد عقله خفيف ع من طالع
فيصل ضحك : ههههههههههههه حلوه يبه
محمد : اسم الله مو اذن عليك
جلسو الاثنين يفهمون امل السالفه وبنص الحكي وقفت مفجوعه : بعد عيني مشاعل لحالها هناك
محمد : عند بنتها والمستشفا عامر
امل بعدم تفهم : ي بعد عيني وصارت عندها بنت وه ي حلو البنات
فيصل بغيره : والعيال
امل : اسكت انت بس وقم ودني عند مشاعل
فيصل : وين اوديك ؟ ممنوع الزياره
امل عصبت : وانت دكتور ليش مانستفيد منك يعني
محمد بشماته : تستاهل الله عاقبك يالشين
فيصل يقنع امه : بكرا نروح الحين ديم وش تقول عننا ماعندنا ذوق
قامت امل : ي شينك لا جلست تبربس وراحت تجيب عباتها وكل شوي تمسح دموعها
وصلوا المستشفا لقسم العنايه وقفت امل ولفت لفيصل : وين رايح ؟
فيصل يستهبل : ابدخل اسلم ع بنت عمتي
امل عصبت : تبي البنت تقول ماعرفت اربيك ياللي ماتستحي اقلب وجهك يلا
فيصل يلتفت لحد يسمع امه : طيب عادي انا دكتورها
امل بعصبيتها : من اليوم ياويلك تقرب لها والله بتموت البنت وش عرفك انت ب الطب
فيصل مستغرب : وش فيك يمه علي
ماعطته وجه وهي تقول : وه واخيرا بتصير بنيه عندنا بالبيت ودخلت وهي حاقره فيصل
اول مادخلت صارت تسال بصوت عالي وين بنت مشاعل =d
الممرضه : ايش اسم مريض ماما
امل بفهاوه : وش يدريني بالله اسم امها مشاعل < تكفييييين مامدها تصير امهاا خخ
لما طفشت تفهم الممرضه راحت تدور لين لقتهم وبشهقه ودموع : هنوك ي مشششاعل هنوك وخذتها ب الاحضان
مشاعل انكتمت هههه : امل الله يهديك وش فيك ؟
امل ولفت تناظر ديم : بسم الله ماشاءالله لا اله الا الله نسسسخه منك ي مشاعل الخالق الناطق سبحان الله
ديم كان ودها تضحك بصوت عالي بس استحت
مشاعل مبتسمه : ذي امل زوجه خالك محمد وام دكتورك فيصل
امل بدت تنفخ بولدها : الله يحفظ فيصل السنه الجايه وانه دكتور ان شاءالله
مشاعل مبتسمه : ايه ماشاءالله عليه
جالس يستنا وطفش عاد قال بيدخل يستعجل امه دخل يتسحب ولمحته مشاعل وطلعت معصبه : وش تبي انت ؟ وتخزه
فيصل ببراءه : ابي امي
مشاعل تخزه : مره ثانيه نادي مو تتسحب مثل الحيه
فيصل بقمه استغرابه : وش فيه ؟
مشاعل بقله صبر : تبي تشوف بنتي
فيصل منصدم : لا
مشاعل : اجل فارق ونادي قبل تجي انت ماتعرف سلوم العرب وراحت معصبه
فيصل : الحمدلله والشكر وش فيهم العرب استخفوا وقف شوي ماجت امه راح وسحب عليهم لداخل المستشفا
خاف يرجع البيت وينام وينجلد منهم عاد شايشين بدون واسطه خخخخ
/
ب الحفله كانت عيونها على رند قربت لمنال وبصوت شبه عالي : ماشاءالله ي منال عندك هالقمر ومخبيته
منال ب غرور : ايش اسوي وراها جامعه
مريم صديقه منال : اها ماشاءالله ب اي سنه ؟
منال : سنه تحضيريه وهي تناظر ب رند
مريم : عروسه يعني ماشاءالله وعيونها تتفحص رند من شعرها الين رجولها
حست بالقرف والكره من نظراتهن لكن بداخلها في بصيص نور وفرح ماتدري ليش
ملفته الانتبااه ب كامل الحفل ، خصوصا ان وجهها صافي بدون اي تصنع وميك اب /
سمعت صوت جوالها يرن طلعته وشافته رقم جوال ابوها الدولي حست ب الغصه ردت ب توتر : هلا بابا
ابو تركي : اهلين حبيبتي ، مافي الحمدلله ع السلامه ؟
رند بحزن : الحمدلله ع سلامتك
ابو تركي : اتصلت ع البيت مو فيه ، يخفي توقعه : طالعه ؟
رند : ايوه مع ماما
حس ب القهر من منال اللي ماتترك عادتها ابد وانقهر من تركي بعد اللي مو داري عن رند وذا وهو موصي عليها : اها وين ؟
رند : بارتي بابا
ابو تركي بحنيه : مبسوطه بابا
رند بكذب : ايوه هههه
ابو تركي : ماراح يطول الوضع كذا كثير بينحل كل شي بابا
رند بفهاوه : ان شاءالله
انقهر من ردها السلبي : امين ي رب يلا ي بابا وراي اشغال
رند : انتبه ع نفسك بابا وطمني عليك لو مسج كل فتره
حس بالغصه بحلقه والحزن ، لما تروح هالبنت من بيهتم ويسال عليه مثلها : ولا يهمك بابا انتبهي لنفسك ولدراستك وصلاتك طيب
رند : طيب
وقفل الخط بدون وداع لانه بدا يستنزف طاقاته ، خلاص ذنب ١٨ سنه خانقه
اتصل ع تركي معصب وذكره بوصيته وقفل وهو يدعي ربه يصلح الحال ،
الساعه اوشكت على ٣ الفجر وكلن رجع لبيته / رند اللي جلست تستنا صلاه الفجر وتغالب النوم
طلعت تنزل تسوي لها شي تاكله وتضيع وقت
وقريب من المدخل حق المطبخ سمعت صوت غريب ، قربت وشافت رغد متمسكه ب المغسله وتستفرغ
رند بخوف تمسك اختها : رغددد وش فيك
رغد بعصبيه : مالك شغل ورجعت تستفرغ
كانت لابسه فستان شبه عاري ل فوق الركبه / ظهرها مفتوح ل اخر فقره بجسمها .. اللي يشوفها مايعطيها ابد عمر ١٦ سنه
وقفت وهي حاسه بدوخه تكمل طريقها تطلع لغرفتها لكن بنص الطريق طاحت
رند : انتي دايخه ايش فيك ؟
رغد معصبه : فكيني مافي شي
رند : كيف مافي شي وانتي مو قادره تسندي ظهرك !
رغد حاولت تجمع طاقتها لكن مافي امل ، مسكتها رند وطلعتها غرفتها طاحت ع سريرها ونامت
رند كانت مستغربه من حاله رغد لكن ب الاخير قالت : شكلها سهرانه وماكله كثير
ومنال نايمه اهملت الرعيه ولا درت عن عواقب الامور
طقت الباب بشويش وافتحت الباب شافته نايم بهدوء قربت من سريره وهزته : فارس فرروس
فتح عيونه : اممممم
رند : يلا الصلاه قوم يلا
فارس : وخري بناام
رند بعناد : مااروح الا تقوم يالله خلصني ، ماتركته الا قايم ومصلي بكل كسل ونوم
طلعت بعدها تصلي وتنام وهي حاسه براحه عجيبه / ماتدري وش السبب او ليش !

واخيراً توقعاتكم ض١ !

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعجاز في وهي تمر مر السحاب ... ام اماني اسلاميات 11 31-03-2018 10:45 AM
رأس الأدب AllordEmad نبينا محمد و سيرته العطره 13 20-10-2013 10:38 PM
هل أسقط الرسول شيئًا من القرآن ؟ هـدوء المطـر نبينا محمد و سيرته العطره 8 02-05-2013 12:12 PM
الميت الذي يغمز ركان ارشيف حلم النسيان 2 20-07-2012 07:36 AM
الرجل الميت --- قصه واقعيه حدثت قبل اشهر د0عــامـ.. قصص - قصص واقعية - قصص اطفال - قصص حب 6 11-12-2010 03:13 PM


الساعة الآن 03:12 AM


جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل حلم النسيان

جميع المشاركات تعبر عن رائي ناشرها ولا تخص رائي ادارة موقع حلم النسيان

sitemap RSS RSS2 ROR PHP HTML XML Archive tags maps maptag

 

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رفع الصور

مركز الخليج

وظائف

رفع الملفات

رفع الصور

مركز تحميل الصور

حراج السيارات

حراج

حراج الخليج

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

اننا كا ادارة موقع حلم النسيان لا نتعدي نهائيا على اى حقوق للنشر ولن نسمح باى انتهاك لاي حقوق نشر
و اذا وجد اى انتهاك من احد اعضاء المنتدي يرجى مراسلتنا على الاتصال بنا فورا