من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~` - الصفحة 8

 

 


 

و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بسم الله ما شاء الله

 




منتدي حلم النسيان
العودة   منتدى حلم النسيان > حلم الشعر و الخواطر > روايات - روايات كاملة - روايات طويله
الملاحظات

إضافة رد
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /18-03-2010   #36

حلم متألق

الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

_ ادوارد توقف ماذا تفعل ..
كان ادوارد يتنفس بقوه وهو يعصر يده من شدة غضبه .. لقد كان يعطيها ضهره ..
كلوديا كانت تقف مرعوبه وهي لا تعرف سبب غضب ادوارد هذا .. ولكن لم يكن من حقه ان
يظرب ايفان بتاتا فهو لم يجبرها ابدا على المجيء .. ثم ماذا ان جائت لما يفعل ادوارد هذا ..
تقدمت وهي تخاف ان يلتفت لها ادوارد لتجلس قرب ايفان .. رفعت بعد هذا عينيها لأدوارد وهي غاضبه
امسك ادوارد رأسه بعصبيه وتكلم معها وهو يطبق على اسنانه – كلوديا اخرجي من هنا بسرعه .. اذهبي وانتظري عند
السياره ..
فهمت انه يقصد سيارته ولاكنها لن تقوم بعد الان بفعل ما يطلبه منها .. هزت رأسها مجيبه بلا فنظر
لأامون – اخرجها من هنا والا ارتكبت جريمه ..
لقد كان مخيف جدا .. تقدم امون منها وامسك بيدها ليساعدها على الوقوف ..
نظرت لأيفان الذي ابتسم لها وكأنه يطمئنا ان لا خوف عليه ولكن مع وجود هذا الوحش
معه فهناك خوف عليه .. خوف غير طبيعي ..
سارت مع امون لتخرج من الحفل وهي ترى الجميع ينظر لها .. يبدو انهم يتحدثون عن ما يحدث في
الشرفه .. كان وجهها الان في حاله سيئه جدا خصوصا بعد مسحها لدموعها مما خلط الألوان ببعضها ..
بدأت تتحدث وهي تحاول الانتهاء من البكاء – ماذا فعلت
اصبحو الان خارج قاعة الحفل وتوجه بها امون نحو مرأب السيارات ..
كان يريد ان يضع سترته حول جسدها عندما احس بها تنكمش وتبعد سترته ..
_ اهدئي كلوديا .. لقد انتهى الامر
رفعت عينيها له – اي امر .. ماذا يحدث له
عرف انها تقصد ادوارد .. تنهد وكان يريد ان يتحدث عنما قالت – هل هذا كله لاني قبلت ذلك الكرت
عقد حاجبيه – كرت ..؟ اي كرت
وصلو للسياره ففتحها ودخلت لتجلس فيها في المقعد الخلفي .. جلس امون بقربها
_ لا اعرف .. لقد قدم احد الرجال كرت وقال شيء عن انني ان احتجت شيء اتصل به .. لم افهم ما
قصده ولكني قبلت الكرت حين ضهر امامي فجأ وهو يكاد يتفجر من الغضب ..
_ هذا المكان ليس مناسبا لكِ كلوديا .. لم يكن على ايفان ان يحظرك الى هنا
_ هل هذا كل مافي الامر .. ليس مناسب لي
_ انه ..
لم يعرف ما يقول ولم تفهم لما يتصرف امون هكذا فقالت له – انه ماذا .. قل لي ماذا فعلت
_ انتي لم تفعلي شيء .. هذه الحفله مستواها دنيئ
_ لماذا اذن انتم هنا ان كانت كما تقول رغم اني لم افهم ماذا تقصد
_ انتي بريئه جدا .. ساقول لك رغم انني لم اكن اريد ان تعرفي هذا .. الكرت الذي حصلتي عليه
قصد الرجل به انك اعجبته ..
لم تفهم مالخطأ ولكنه اكمل بعد ان عرف انها لم تفهم
_ قصد بأنه يريدك كعشيقه ..
كان يتحدث وهو ينظر بالأتجاه الاخر .. احست بقشعريره في جسدها عندما قال الكلمه ..
انكمشت في الكرسي وهي تبتعد عنه وتشعر بالغثيان .. بدأت دموعها بالانهيان من جديد وهي ترتعش ..
هل ضن ادوارد انها تعرف هذي الأمور .. هل يعتقد انها تفعل هذي الامور حقا ..
كيف لأيفان ان يحضرها لمكان كهذا ..
كيف سمحت هي لنفسها ان ترتدي مثل تلك الملابس والذهاب معه لأي مكان يطلب منها ..
كم هي حقيره .. لا .. صرخت بينها وبين نفسها .. هم الحقراء .. انهم اناس حقراء .. اناس بدون اخلاق ..
ذاك الرجل يعرف انها جائت مع ايفان فكيف استطاع ان يفعل هذا ..
لم تصدق انها كانت في مكان كهذا .. لقد احست بأختناق وارادت ان تبكي الان على صدر والدتها ..
لم تعد تريد ان ترى احدا .. ليس ادوارد بالاخص ..
ماذا ستقول لوالدتها الان .. هل ستقول لها انها ذهبت لحفل حقير كهذا ..
_ كلوديا لقد انتهى الامر الان .. لقد فهم ادوارد كل شيء خطأ ..
لم تستطع ان تقول له شيء ولم تنظر له حتى .. لم ينتهي شيء .. لو انه اخرجها فقط من هناك
بدون الاذلال الذي قام به .. بدون ان يشعرها كم هي حقيره بنظره .. بدون ان يتعامل معها
وكأنها كانت تقوم بهذا بمعرفه منها واراده .. وضعت يدها على فمها لتخنق الشهقه التي كانت ستخرج
وتفجر كل شيء .. لقد عرفت انها ستبدأ بالبكاء ان استسلمت لتفكيرها ..
فتح بابه بقوه مما جعلها تنظر له عندما جلس في كرسيه وسفق الباب حتى كادت اذنيها
تنفجر من قوة الصوت .. لم يقل شيء ولم يفعل امون كذلك ..
هي لا تريد ان تعود معه .. ولكنها ايضا لا تستطيع ان تعود مع ايفان الان ..
كان سيشغل السياره عندما خرجت كلمتها بصعوبه – ملـ..ا..بـ..سـي ..
اوقف تشغيل السياره بينما ترك الحديث لأمون .. – هل هي في سيارة ايفان ..؟
هزت رأسها ايجابا فقال بعد هذا – سأحضرها ..
قالت بسرعه بصوت يكاد لا يسمع – انا استطيـع ..
قال ادوارد موجها كلامه لأمون وهو يحاول ان يبدو هادئه رغم ان الامر كان مستحيلا – احضرها بسرعه
عرفت انها ستموت ان خرجت من السياره وعاندته فلزمت مكانها .. قال لها امون يطمئنها – سأعود حالا
وخرج وهو ينظر لأدوارد بتخوف .. لم يقل شيء ولم تفعل هي ايضا ..
اخرج سيجاره من جيبه واشعلها وبدأ بنفخ دخانها .. خرج اسمه من بين شفتيها بصعوبه
حين حاولت ان تتكلم معه ولكنه اسكتها بضغطه على زر المسجل لبدأ المغنيه بالصراخ بأعلا صوتها
بعد ان جعل الصوت في اعلا مستواه كي لا يسمعها .. لم يعد يطيق سماعها ..
كان صوت المغنيه يزعجها جدا ولكنها لم تستطع ان تقول له ..
لم يكمل السيجاره فرماها خارجا واخرج اخرى ليشعلها من جديد .. كان ينفخ بكل سيجاره قليلا وكأنه يلهي نفسه ..
كان كلوديا تتابعه وهي خائفه منه .. ادوارد يبدو مختلفا اليوم جدا .. انها لا تعرف هذا الرجل ..
هي تريد ان يعود ادوارد الذي لا يشعر بشيء ولا يبالي بشيء .. لا تريده ان يهتم بها بهذي الطريقه ..
ان كان هذا اسمه اهتمامه اصلا ..
لقد بدى صوت المسجل يجننها .. جيد انه اطفأ اخيرا فرأت امون قادم نحوهم .. فتح الباب بقربها واعطاها الكيس . لم
يحظر معطفها معه .. لم تقل له شيء وهو لم ينتبه ايضا .. اغلق الباب وجلس بالقرب من ادوارد ..
لم يقل شيء كما هو الحال مع كلوديا وادوارد .. حرك ادوارد السياره بينما اراحت هي رأسها وهي تحاول تهدئت نفسها
كي لا تنهار باكيا الان .. لم يكن قد سار كثيرا عندما جائها اتصال . لقد عرفت فورا انها والدتها
نظرت للساعه فوجدت انها تأخرت عن موعد عودتها بأكثر من ساعه .. يجب ان تكون والدتها قلقه الان جده
وهي نسيتها تماما .. عندما اخرجت هاتفها كان هناك اتصالات كثيره من والدتها وهي لم تستطع ان تجيب عليها ..
سوف تبكي فورا ان تكلمت معها فضلت تنظر للشاشه وهي لا تعرف كيف تتصرف فسحب ادوارد الهاتف من يدها لينظر للمتصل .. يبدو انه ضنه ايفان لهذا قام بهذي الحركه .. ولكنه اجاب والدتها بكل هدوء – اهلا سيده روزا
قالت له روزا بسرعه – اه ادوارد هذا انت .. اين كلوديا لقد اتصلت عليها اكثر من عشر مرات ولكنها لا تجيب .. هل
حدث لها شيء ..؟ لماذا انت معها
لقد رمت اسألتها كلها مره واحده لهذا كان من السهل على ادوارد الاجابه على ما يشاء الان ..
_ انها نائمه الان لقد تعبت .. التقيت بها عندما كانت في المطعم فأحضرتها معي نحن في الطريق لا تقلقي سيدتي ..
كيف يستطيع ان يبدو هادئا هكذا بعد ما فعله .. ولكنها الان تشكره فعلا لانه انقذها من الحديث مع والدتها
بالتحجج انها نائمه ..
_ شكرا لك لأحضارها معك عزيزي ..
_ لم اقم بشيء يذكر سيدتي ..
يبدو مهذبا جدا هذي المره .. لم تهتم كثيرا .. رمى بالهاتف نحوها بعد اغلاقه واوقف السياره امام فندق
_ الن تغير رأيك الان ..؟
قال ادوارد لأمون فقال له – سأبقى هنا لفتره قبل السفر .. شكرا لك
يبدو ان امون انتقل للفندق ولم يعد يمكث في منزل ادوارد .. ولكن من الغريب ان يقدم ادوارد
دعوه ويبدو انه قدمها مرتين .. نزل امون وفتح الباب من جهتها .. ابتسم لها وقال بصوت منخفض
_ لا تخافي لقد انتهى كل شيء .. لقد كانت غلطه لم تقصدي فعلها وليس هناك سبب لدموعك
لقد اراحها لو ان ادوارد يكون مثل امون .. لو انه يستطيع فقط ان يريحها ولو بنظره ..
هزت رأسها له وهي تحاول ان تبتسم من بين دموعها ..
ربت هو على رأسها – اتصلي بي عندما تهدئين ..
_ حاضر ..
قالت بهمس .. وذهب بعدها ليتركها مع الوحش الذي حرك السياره بسرعه ..
لم يتحدثا طول الطريق .. كانت تشعر بمغص بعد كل ما يحدث وجسدها مازال يرتعش عندما تتذكر
ما حدث وتتذكر ذاك الرجل الذي اعطاها الكرت .. ان ايفان يحيرها الان .. لماذا اخذها الى ذاك المكان
هل يعقل انه لا يعرف ان الناس هناك هكذا .. ام هل ضن انه سيحميها حتى يخرج بعد توديعه لتلك المرأه ..
كان يدخن عندما وصلو لحيهم .. لم تعرف كيف ستغير ملابسها ولم تستطع ان تفتح الباب من شدة ارتعاشها ..
لقد كانت خائفه متوتره وتشعر بالبرد .. لا تعرف كيف ستقابل والدتها .. يجب ان تهدئ اولا ولا ستنهار امامها ..
ادوارد فتح الزجاج ليرمي سيجارته بعد ان انهاها .. اغلقه بعد هذا وهو ينظر للأمام بدون ان يقول شيء او ان ينزل ..
مرت لحضه كان كل شيء فيها هادئ حتى فجر غضبه بالمقود الذي ضربه بيده بكل عصبيه وجعلها ترتجف خوفا منه ..
لماذا يفعل هذا .. انه يجعل سيطرتها على نفسها تنهار .. لم تعد تتحمل فبدأ صوتها يضهر بالبكاء حتى علا فلم تستطع ان تتوقف .. اغلقت وجهها بيديها وهي تبكي بحرقه فلم يستطع ان يبقى في مكانه وهو يسمعها تبكي بهذي الطريقه ..
خرج من مكانه ليفتح الباب الخلفي ويجلس بقربها .. ضل قليلا وهو ينظر لها بدون ان يقول شيء ولكنه امسك يدها بعدها
ليبعدها عن وجهها ويجبرها ان تنظر له – لماذا تفعلين هذا ..؟
لماذا يعيد عليها السؤال ذاته .. ماذا يريد منها ان تقول .. قالت له بعد هذا وكأنها لم تسمع سؤاله
_ لا استطيع ان اتوقف .. لا استطيع .. لا يمكن ان ادخل هكذا للبيت
_ هسسسسس ...
قال لها وهو يهدئها ويترك يدها ليلف يده حول كتفها ويقربها منه .. – انتي حمقاء
قال لها هذا بينما اخرج من جيبه علبة الدخان ليخرج سيجاره ويضعها في فمه ..
غير رأيه بعد هذا ولم يشعلها بل تركها بين شفتيه .. كانت ما زالت تبكي وهي منكمشه بقربه
بينما تشعر ان قلبها بدأ بالنبض بسرعه .. ارتعشت فأبعدها عنه لينزع سترته ويلفها حول كتفيها ..
_ اين معطفك
قال لها بهدوء وكأنه لا يريد ان يزعج الصمت الذي كان يخيم عليهم فردت عليه
بدون ان ترفع عينيها له .. لم تكن تستطيع ان تنظر له – نسـ..ــيــ..ــته
كفت عن البكاء ولفت الستره حولها وهي تحاول ان تبعد نفسها عنه بعد ان اشعل مشاعرها بقربه
منها .. عاد ليضع يده حول كتفيها وهو يريح رأسه على الكرسي .. رفع بعد هذا اصابعه
ملامسا خصلات شعرها بعبث مما زاد ارتعاشها .. حركت رأسها بقوه وهي تريد ان تبعده عنها
ولكنه لم يبعد يده بل امسك بشعرها مما جعل تحريكها لرأسها يألمها ..
اخرج بعد هذا منديل بيده الثانيه ليحرك وجهها كي تصبح مواجهه له – انتي مخيفه .. هل تعرفين هذا
كان التنفس والنظر له شيئان يصعب ان تقوم بهما معا .. بدأ بمسح المساحيق التي لطخت وجهها من بكائها و
مسحها لهم بأهمال .. بعد ان رأت المنديل الذي اصبح فيه بقع سوداء عرفت ان المسكارا لطخت وجهها بالكامل ..
عند انتهائه لم يفلتها بل قال لها – لا تضعي هذي المساحيق مجددا على وجهك
تريد ان تتنفس .. ليتركها .. قرب شفتيه من جبينها وهو يريد تقبيلها بعد ان شعر بخوفها ولكن قطع كل شيء
صوت هاتفه الذي بدى يرن ليحطم الهدوء الذي كان يملأ السياره ..
عادت للواقع لتبتعد عنه بسرعه وهي تدير وجهها وتشعر بان قلبها يكاد يخرج من صدرها وتشعر بنفسها
سيغمى عليها .. ماذا يحدث .. لماذا يتصرف ادوارد هكذا ..
احست بهاتفه في جيب الستره التي كانت حولها فحركت يدها بصعوبه لتخرجه ..
عندما كانت تريد ان تعطيه اليه رأت اسم كلارا وهو يضهر على شاشة الهاتف .. لقد كان شعورها الان
مؤلم جدا .. كان هذا اخر ما فكرت به .. لم تعرف هل هي منهاره على نفسها ام على كلارا ..
هل تقوم الان بخيانتها .. ولكن لا.. المشاعر هذي موجوده لديها فقط ..
ادوارد لا يشعر بشيء نحوها اذن فالموضوع منتهي .. ليس هناك خيانه .. هناك خيانه من مشاعرها فقط
خيانه للأتقاف الذي كان بينها وبين قلبها .. لقد خانها ليضعف امام ادوارد مجددا بدون ان يسيطر على نفسه
ولو للحضه .. كم انت مثير للشفقه ياقلبي .. كان مايزال يعبث بشعرها وهو يتحدث مع كلارا التي كما يبدو
كانت تطمئن ان كان عاد من الحفل .. سمعت سؤالها لأدوارد الذي كان غير مناسب لوضعها الحالي ابدا ..
_ قل لي ادوارد .. لم تكن هناك فتاة اجمل مني في الحفل اليس كذلك
كانت تسأله وهي تغير بصوتها ليبدو طفولي فرد عليها مما جعل قلب كلوديا يتمزق – بالبطع لا
هل يعرف ماذا فعل بها الان .. انه يعرف بالتاكيد .. هل يتلذذ بتعذيبها حقا هل لدى ادوارد نزعه شيطانيه
لتعذيب الناس .. ابعدت يده عنها ودفعته وهي تشير اليه بدون ان تقول شيء نحو الكيس الذي يحوي ملابسها ..
فهم انها تريد ان تغير ملابسها ولكنه فهم ايضا انها بدأت تثور الان بعد اتصال كلارا به .. ابتسم لها وكأنه يعرف
كل ما يدور بفكرها .. حرك يده ليسحب سترته من خلفها وهو يريد ان يخرج فأمسكت به ولفته حولها تمنعه من اخذه
.. مد يده لها وهو ينتظر ان تعطيه شيء يطلبه .. لم تعرف في بادء الامر ماذا يريد ولكنها خمنت بعد ان رأت السيجاره التي
وضعها مجددا بين شفتيه .. اخرجت القداحه التي كانت موجوده واعطتها له وهي ترتعش .. اخذها وخرج من السياره ..
اغلق بعد هذا الباب واسند جسده على السياره .. كانت ترتعش وهي تخرج بنطالها من الكيس
ارتدت البنطال فقط ولم يكن هناك مشكله في وجود الثوب فوقه فهو لم يكن طويل اصلا ..
ارتدت بعد هذا الستره فوقهم وحملت الكيس الذي يوجد فيه القميص وحملت حقيبتها وخرجت ..
كان ما يزال يتكلم مع كلارا .. لم تكن تريد ان تسمع شيء فسارت نحو البيت وتركته بدون ان تقول له شيء فلحق بها
ليمكسها وهو يوقفها ..
_ حسنا كلارا سأغلق الان
واغلقه فعلا .. بدون ان ينتظر منها كلمه اغلقه .. كم هو بارد ..
_ اريد ان اذهب للبيت ..
كان قد ترك يدها الان ولاكنها لم تتحرك .. – اذهبي اذن هل منعتك
بعد ان سارت نحو المنزل توقفت عندما رأته يسير معها – استطيع ان اصل الى المنزل بدون مشاكل
_ اشُك
عندما قال هذا شعرت بالأنزعاج منه فصرخت بوجهه – انت شخص لا تُحتَمل
وبدأت تجري نحو المنزل لانها كانت متأكده انه لن يكمل حماقتها ليتبعها .. عندما وصلت نظرت للخلف فرأته
لم يتحرك بعد من مكانه وهو ينظر لها ولكنه استدار بعد هذا ليتحرك نحو السياره .. رفع يده بعد هذا
مبديا بأصابعه علامة النصر فأستغربت تصرفه الذي لم تفهمه ..
بماذا انتصر .. ان كان يقصد بتحطيمها فهو منتصر مئه بالمئه .. ولكن هذا سيكون اخر انتصار لك ادوارد ..
اعدك بهذا ..

قبل ان تدخل اخذت نفسا عميقا وهي تهيئ نفسها للقاء والدتها التي ستسأل بالطبع عن كل شيء حدث ..
هل تقول لها ام لا .. بالطبع لا .. قررت وفتحت الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامه مشرقه جدا ...

التوقيع
  رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /18-03-2010   #36
الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

حلم متألق

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

_ ادوارد توقف ماذا تفعل ..
كان ادوارد يتنفس بقوه وهو يعصر يده من شدة غضبه .. لقد كان يعطيها ضهره ..
كلوديا كانت تقف مرعوبه وهي لا تعرف سبب غضب ادوارد هذا .. ولكن لم يكن من حقه ان
يظرب ايفان بتاتا فهو لم يجبرها ابدا على المجيء .. ثم ماذا ان جائت لما يفعل ادوارد هذا ..
تقدمت وهي تخاف ان يلتفت لها ادوارد لتجلس قرب ايفان .. رفعت بعد هذا عينيها لأدوارد وهي غاضبه
امسك ادوارد رأسه بعصبيه وتكلم معها وهو يطبق على اسنانه – كلوديا اخرجي من هنا بسرعه .. اذهبي وانتظري عند
السياره ..
فهمت انه يقصد سيارته ولاكنها لن تقوم بعد الان بفعل ما يطلبه منها .. هزت رأسها مجيبه بلا فنظر
لأامون – اخرجها من هنا والا ارتكبت جريمه ..
لقد كان مخيف جدا .. تقدم امون منها وامسك بيدها ليساعدها على الوقوف ..
نظرت لأيفان الذي ابتسم لها وكأنه يطمئنا ان لا خوف عليه ولكن مع وجود هذا الوحش
معه فهناك خوف عليه .. خوف غير طبيعي ..
سارت مع امون لتخرج من الحفل وهي ترى الجميع ينظر لها .. يبدو انهم يتحدثون عن ما يحدث في
الشرفه .. كان وجهها الان في حاله سيئه جدا خصوصا بعد مسحها لدموعها مما خلط الألوان ببعضها ..
بدأت تتحدث وهي تحاول الانتهاء من البكاء – ماذا فعلت
اصبحو الان خارج قاعة الحفل وتوجه بها امون نحو مرأب السيارات ..
كان يريد ان يضع سترته حول جسدها عندما احس بها تنكمش وتبعد سترته ..
_ اهدئي كلوديا .. لقد انتهى الامر
رفعت عينيها له – اي امر .. ماذا يحدث له
عرف انها تقصد ادوارد .. تنهد وكان يريد ان يتحدث عنما قالت – هل هذا كله لاني قبلت ذلك الكرت
عقد حاجبيه – كرت ..؟ اي كرت
وصلو للسياره ففتحها ودخلت لتجلس فيها في المقعد الخلفي .. جلس امون بقربها
_ لا اعرف .. لقد قدم احد الرجال كرت وقال شيء عن انني ان احتجت شيء اتصل به .. لم افهم ما
قصده ولكني قبلت الكرت حين ضهر امامي فجأ وهو يكاد يتفجر من الغضب ..
_ هذا المكان ليس مناسبا لكِ كلوديا .. لم يكن على ايفان ان يحظرك الى هنا
_ هل هذا كل مافي الامر .. ليس مناسب لي
_ انه ..
لم يعرف ما يقول ولم تفهم لما يتصرف امون هكذا فقالت له – انه ماذا .. قل لي ماذا فعلت
_ انتي لم تفعلي شيء .. هذه الحفله مستواها دنيئ
_ لماذا اذن انتم هنا ان كانت كما تقول رغم اني لم افهم ماذا تقصد
_ انتي بريئه جدا .. ساقول لك رغم انني لم اكن اريد ان تعرفي هذا .. الكرت الذي حصلتي عليه
قصد الرجل به انك اعجبته ..
لم تفهم مالخطأ ولكنه اكمل بعد ان عرف انها لم تفهم
_ قصد بأنه يريدك كعشيقه ..
كان يتحدث وهو ينظر بالأتجاه الاخر .. احست بقشعريره في جسدها عندما قال الكلمه ..
انكمشت في الكرسي وهي تبتعد عنه وتشعر بالغثيان .. بدأت دموعها بالانهيان من جديد وهي ترتعش ..
هل ضن ادوارد انها تعرف هذي الأمور .. هل يعتقد انها تفعل هذي الامور حقا ..
كيف لأيفان ان يحضرها لمكان كهذا ..
كيف سمحت هي لنفسها ان ترتدي مثل تلك الملابس والذهاب معه لأي مكان يطلب منها ..
كم هي حقيره .. لا .. صرخت بينها وبين نفسها .. هم الحقراء .. انهم اناس حقراء .. اناس بدون اخلاق ..
ذاك الرجل يعرف انها جائت مع ايفان فكيف استطاع ان يفعل هذا ..
لم تصدق انها كانت في مكان كهذا .. لقد احست بأختناق وارادت ان تبكي الان على صدر والدتها ..
لم تعد تريد ان ترى احدا .. ليس ادوارد بالاخص ..
ماذا ستقول لوالدتها الان .. هل ستقول لها انها ذهبت لحفل حقير كهذا ..
_ كلوديا لقد انتهى الامر الان .. لقد فهم ادوارد كل شيء خطأ ..
لم تستطع ان تقول له شيء ولم تنظر له حتى .. لم ينتهي شيء .. لو انه اخرجها فقط من هناك
بدون الاذلال الذي قام به .. بدون ان يشعرها كم هي حقيره بنظره .. بدون ان يتعامل معها
وكأنها كانت تقوم بهذا بمعرفه منها واراده .. وضعت يدها على فمها لتخنق الشهقه التي كانت ستخرج
وتفجر كل شيء .. لقد عرفت انها ستبدأ بالبكاء ان استسلمت لتفكيرها ..
فتح بابه بقوه مما جعلها تنظر له عندما جلس في كرسيه وسفق الباب حتى كادت اذنيها
تنفجر من قوة الصوت .. لم يقل شيء ولم يفعل امون كذلك ..
هي لا تريد ان تعود معه .. ولكنها ايضا لا تستطيع ان تعود مع ايفان الان ..
كان سيشغل السياره عندما خرجت كلمتها بصعوبه – ملـ..ا..بـ..سـي ..
اوقف تشغيل السياره بينما ترك الحديث لأمون .. – هل هي في سيارة ايفان ..؟
هزت رأسها ايجابا فقال بعد هذا – سأحضرها ..
قالت بسرعه بصوت يكاد لا يسمع – انا استطيـع ..
قال ادوارد موجها كلامه لأمون وهو يحاول ان يبدو هادئه رغم ان الامر كان مستحيلا – احضرها بسرعه
عرفت انها ستموت ان خرجت من السياره وعاندته فلزمت مكانها .. قال لها امون يطمئنها – سأعود حالا
وخرج وهو ينظر لأدوارد بتخوف .. لم يقل شيء ولم تفعل هي ايضا ..
اخرج سيجاره من جيبه واشعلها وبدأ بنفخ دخانها .. خرج اسمه من بين شفتيها بصعوبه
حين حاولت ان تتكلم معه ولكنه اسكتها بضغطه على زر المسجل لبدأ المغنيه بالصراخ بأعلا صوتها
بعد ان جعل الصوت في اعلا مستواه كي لا يسمعها .. لم يعد يطيق سماعها ..
كان صوت المغنيه يزعجها جدا ولكنها لم تستطع ان تقول له ..
لم يكمل السيجاره فرماها خارجا واخرج اخرى ليشعلها من جديد .. كان ينفخ بكل سيجاره قليلا وكأنه يلهي نفسه ..
كان كلوديا تتابعه وهي خائفه منه .. ادوارد يبدو مختلفا اليوم جدا .. انها لا تعرف هذا الرجل ..
هي تريد ان يعود ادوارد الذي لا يشعر بشيء ولا يبالي بشيء .. لا تريده ان يهتم بها بهذي الطريقه ..
ان كان هذا اسمه اهتمامه اصلا ..
لقد بدى صوت المسجل يجننها .. جيد انه اطفأ اخيرا فرأت امون قادم نحوهم .. فتح الباب بقربها واعطاها الكيس . لم
يحظر معطفها معه .. لم تقل له شيء وهو لم ينتبه ايضا .. اغلق الباب وجلس بالقرب من ادوارد ..
لم يقل شيء كما هو الحال مع كلوديا وادوارد .. حرك ادوارد السياره بينما اراحت هي رأسها وهي تحاول تهدئت نفسها
كي لا تنهار باكيا الان .. لم يكن قد سار كثيرا عندما جائها اتصال . لقد عرفت فورا انها والدتها
نظرت للساعه فوجدت انها تأخرت عن موعد عودتها بأكثر من ساعه .. يجب ان تكون والدتها قلقه الان جده
وهي نسيتها تماما .. عندما اخرجت هاتفها كان هناك اتصالات كثيره من والدتها وهي لم تستطع ان تجيب عليها ..
سوف تبكي فورا ان تكلمت معها فضلت تنظر للشاشه وهي لا تعرف كيف تتصرف فسحب ادوارد الهاتف من يدها لينظر للمتصل .. يبدو انه ضنه ايفان لهذا قام بهذي الحركه .. ولكنه اجاب والدتها بكل هدوء – اهلا سيده روزا
قالت له روزا بسرعه – اه ادوارد هذا انت .. اين كلوديا لقد اتصلت عليها اكثر من عشر مرات ولكنها لا تجيب .. هل
حدث لها شيء ..؟ لماذا انت معها
لقد رمت اسألتها كلها مره واحده لهذا كان من السهل على ادوارد الاجابه على ما يشاء الان ..
_ انها نائمه الان لقد تعبت .. التقيت بها عندما كانت في المطعم فأحضرتها معي نحن في الطريق لا تقلقي سيدتي ..
كيف يستطيع ان يبدو هادئا هكذا بعد ما فعله .. ولكنها الان تشكره فعلا لانه انقذها من الحديث مع والدتها
بالتحجج انها نائمه ..
_ شكرا لك لأحضارها معك عزيزي ..
_ لم اقم بشيء يذكر سيدتي ..
يبدو مهذبا جدا هذي المره .. لم تهتم كثيرا .. رمى بالهاتف نحوها بعد اغلاقه واوقف السياره امام فندق
_ الن تغير رأيك الان ..؟
قال ادوارد لأمون فقال له – سأبقى هنا لفتره قبل السفر .. شكرا لك
يبدو ان امون انتقل للفندق ولم يعد يمكث في منزل ادوارد .. ولكن من الغريب ان يقدم ادوارد
دعوه ويبدو انه قدمها مرتين .. نزل امون وفتح الباب من جهتها .. ابتسم لها وقال بصوت منخفض
_ لا تخافي لقد انتهى كل شيء .. لقد كانت غلطه لم تقصدي فعلها وليس هناك سبب لدموعك
لقد اراحها لو ان ادوارد يكون مثل امون .. لو انه يستطيع فقط ان يريحها ولو بنظره ..
هزت رأسها له وهي تحاول ان تبتسم من بين دموعها ..
ربت هو على رأسها – اتصلي بي عندما تهدئين ..
_ حاضر ..
قالت بهمس .. وذهب بعدها ليتركها مع الوحش الذي حرك السياره بسرعه ..
لم يتحدثا طول الطريق .. كانت تشعر بمغص بعد كل ما يحدث وجسدها مازال يرتعش عندما تتذكر
ما حدث وتتذكر ذاك الرجل الذي اعطاها الكرت .. ان ايفان يحيرها الان .. لماذا اخذها الى ذاك المكان
هل يعقل انه لا يعرف ان الناس هناك هكذا .. ام هل ضن انه سيحميها حتى يخرج بعد توديعه لتلك المرأه ..
كان يدخن عندما وصلو لحيهم .. لم تعرف كيف ستغير ملابسها ولم تستطع ان تفتح الباب من شدة ارتعاشها ..
لقد كانت خائفه متوتره وتشعر بالبرد .. لا تعرف كيف ستقابل والدتها .. يجب ان تهدئ اولا ولا ستنهار امامها ..
ادوارد فتح الزجاج ليرمي سيجارته بعد ان انهاها .. اغلقه بعد هذا وهو ينظر للأمام بدون ان يقول شيء او ان ينزل ..
مرت لحضه كان كل شيء فيها هادئ حتى فجر غضبه بالمقود الذي ضربه بيده بكل عصبيه وجعلها ترتجف خوفا منه ..
لماذا يفعل هذا .. انه يجعل سيطرتها على نفسها تنهار .. لم تعد تتحمل فبدأ صوتها يضهر بالبكاء حتى علا فلم تستطع ان تتوقف .. اغلقت وجهها بيديها وهي تبكي بحرقه فلم يستطع ان يبقى في مكانه وهو يسمعها تبكي بهذي الطريقه ..
خرج من مكانه ليفتح الباب الخلفي ويجلس بقربها .. ضل قليلا وهو ينظر لها بدون ان يقول شيء ولكنه امسك يدها بعدها
ليبعدها عن وجهها ويجبرها ان تنظر له – لماذا تفعلين هذا ..؟
لماذا يعيد عليها السؤال ذاته .. ماذا يريد منها ان تقول .. قالت له بعد هذا وكأنها لم تسمع سؤاله
_ لا استطيع ان اتوقف .. لا استطيع .. لا يمكن ان ادخل هكذا للبيت
_ هسسسسس ...
قال لها وهو يهدئها ويترك يدها ليلف يده حول كتفها ويقربها منه .. – انتي حمقاء
قال لها هذا بينما اخرج من جيبه علبة الدخان ليخرج سيجاره ويضعها في فمه ..
غير رأيه بعد هذا ولم يشعلها بل تركها بين شفتيه .. كانت ما زالت تبكي وهي منكمشه بقربه
بينما تشعر ان قلبها بدأ بالنبض بسرعه .. ارتعشت فأبعدها عنه لينزع سترته ويلفها حول كتفيها ..
_ اين معطفك
قال لها بهدوء وكأنه لا يريد ان يزعج الصمت الذي كان يخيم عليهم فردت عليه
بدون ان ترفع عينيها له .. لم تكن تستطيع ان تنظر له – نسـ..ــيــ..ــته
كفت عن البكاء ولفت الستره حولها وهي تحاول ان تبعد نفسها عنه بعد ان اشعل مشاعرها بقربه
منها .. عاد ليضع يده حول كتفيها وهو يريح رأسه على الكرسي .. رفع بعد هذا اصابعه
ملامسا خصلات شعرها بعبث مما زاد ارتعاشها .. حركت رأسها بقوه وهي تريد ان تبعده عنها
ولكنه لم يبعد يده بل امسك بشعرها مما جعل تحريكها لرأسها يألمها ..
اخرج بعد هذا منديل بيده الثانيه ليحرك وجهها كي تصبح مواجهه له – انتي مخيفه .. هل تعرفين هذا
كان التنفس والنظر له شيئان يصعب ان تقوم بهما معا .. بدأ بمسح المساحيق التي لطخت وجهها من بكائها و
مسحها لهم بأهمال .. بعد ان رأت المنديل الذي اصبح فيه بقع سوداء عرفت ان المسكارا لطخت وجهها بالكامل ..
عند انتهائه لم يفلتها بل قال لها – لا تضعي هذي المساحيق مجددا على وجهك
تريد ان تتنفس .. ليتركها .. قرب شفتيه من جبينها وهو يريد تقبيلها بعد ان شعر بخوفها ولكن قطع كل شيء
صوت هاتفه الذي بدى يرن ليحطم الهدوء الذي كان يملأ السياره ..
عادت للواقع لتبتعد عنه بسرعه وهي تدير وجهها وتشعر بان قلبها يكاد يخرج من صدرها وتشعر بنفسها
سيغمى عليها .. ماذا يحدث .. لماذا يتصرف ادوارد هكذا ..
احست بهاتفه في جيب الستره التي كانت حولها فحركت يدها بصعوبه لتخرجه ..
عندما كانت تريد ان تعطيه اليه رأت اسم كلارا وهو يضهر على شاشة الهاتف .. لقد كان شعورها الان
مؤلم جدا .. كان هذا اخر ما فكرت به .. لم تعرف هل هي منهاره على نفسها ام على كلارا ..
هل تقوم الان بخيانتها .. ولكن لا.. المشاعر هذي موجوده لديها فقط ..
ادوارد لا يشعر بشيء نحوها اذن فالموضوع منتهي .. ليس هناك خيانه .. هناك خيانه من مشاعرها فقط
خيانه للأتقاف الذي كان بينها وبين قلبها .. لقد خانها ليضعف امام ادوارد مجددا بدون ان يسيطر على نفسه
ولو للحضه .. كم انت مثير للشفقه ياقلبي .. كان مايزال يعبث بشعرها وهو يتحدث مع كلارا التي كما يبدو
كانت تطمئن ان كان عاد من الحفل .. سمعت سؤالها لأدوارد الذي كان غير مناسب لوضعها الحالي ابدا ..
_ قل لي ادوارد .. لم تكن هناك فتاة اجمل مني في الحفل اليس كذلك
كانت تسأله وهي تغير بصوتها ليبدو طفولي فرد عليها مما جعل قلب كلوديا يتمزق – بالبطع لا
هل يعرف ماذا فعل بها الان .. انه يعرف بالتاكيد .. هل يتلذذ بتعذيبها حقا هل لدى ادوارد نزعه شيطانيه
لتعذيب الناس .. ابعدت يده عنها ودفعته وهي تشير اليه بدون ان تقول شيء نحو الكيس الذي يحوي ملابسها ..
فهم انها تريد ان تغير ملابسها ولكنه فهم ايضا انها بدأت تثور الان بعد اتصال كلارا به .. ابتسم لها وكأنه يعرف
كل ما يدور بفكرها .. حرك يده ليسحب سترته من خلفها وهو يريد ان يخرج فأمسكت به ولفته حولها تمنعه من اخذه
.. مد يده لها وهو ينتظر ان تعطيه شيء يطلبه .. لم تعرف في بادء الامر ماذا يريد ولكنها خمنت بعد ان رأت السيجاره التي
وضعها مجددا بين شفتيه .. اخرجت القداحه التي كانت موجوده واعطتها له وهي ترتعش .. اخذها وخرج من السياره ..
اغلق بعد هذا الباب واسند جسده على السياره .. كانت ترتعش وهي تخرج بنطالها من الكيس
ارتدت البنطال فقط ولم يكن هناك مشكله في وجود الثوب فوقه فهو لم يكن طويل اصلا ..
ارتدت بعد هذا الستره فوقهم وحملت الكيس الذي يوجد فيه القميص وحملت حقيبتها وخرجت ..
كان ما يزال يتكلم مع كلارا .. لم تكن تريد ان تسمع شيء فسارت نحو البيت وتركته بدون ان تقول له شيء فلحق بها
ليمكسها وهو يوقفها ..
_ حسنا كلارا سأغلق الان
واغلقه فعلا .. بدون ان ينتظر منها كلمه اغلقه .. كم هو بارد ..
_ اريد ان اذهب للبيت ..
كان قد ترك يدها الان ولاكنها لم تتحرك .. – اذهبي اذن هل منعتك
بعد ان سارت نحو المنزل توقفت عندما رأته يسير معها – استطيع ان اصل الى المنزل بدون مشاكل
_ اشُك
عندما قال هذا شعرت بالأنزعاج منه فصرخت بوجهه – انت شخص لا تُحتَمل
وبدأت تجري نحو المنزل لانها كانت متأكده انه لن يكمل حماقتها ليتبعها .. عندما وصلت نظرت للخلف فرأته
لم يتحرك بعد من مكانه وهو ينظر لها ولكنه استدار بعد هذا ليتحرك نحو السياره .. رفع يده بعد هذا
مبديا بأصابعه علامة النصر فأستغربت تصرفه الذي لم تفهمه ..
بماذا انتصر .. ان كان يقصد بتحطيمها فهو منتصر مئه بالمئه .. ولكن هذا سيكون اخر انتصار لك ادوارد ..
اعدك بهذا ..

قبل ان تدخل اخذت نفسا عميقا وهي تهيئ نفسها للقاء والدتها التي ستسأل بالطبع عن كل شيء حدث ..
هل تقول لها ام لا .. بالطبع لا .. قررت وفتحت الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامه مشرقه جدا ...

التوقيع
رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /19-03-2010   #37

حلم متألق

الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

الجزء الخــامس عشـر



قبل ان تدخل اخذت نفسا عميقا وهي تهيئ نفسها للقاء والدتها التي ستسأل بالطبع عن كل شيء حدث ..
هل تقول لها ام لا .. بالطبع لا .. قررت وفتحت الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامه مشرقه جدا ..
خلعت حذائها عند الباب ودخلت .. كانت والدتها تقف بأنتضارها بينما على وجهها قلق يبدو ان ادوارد
لم يستطع ان يزيله عندما حادثها على الهاتف ..
صرخت بوجه كلوديا حالما كانت كلوديا تنوي الكلام – اين كنتِ .. لماذا تأخرتي هكذا .. اين كان هاتفك لما لا تردين
هل تعرفين كم مره اتصلت بك .. هل تعرفين ماذا اصابني عندما تأخرتي .. كم انتي بارده
جرت نحو والدتها لتندس بين يديها وهي تبكي – انا اسفه امي .. اسفه حقا
_ لماذا تبكين الان ..
امسكتها من كتفيها لتنظر لوجهها – ماذا حدث ..؟ لا تقولي لا شيء لانك لستِ طبيعيه
بدأت تشهق وهي تحاول ان تبعد وجهها عن وجهه والدتها .. استطاعت اخيرا ان تكبت بكائها وتصمت
تحركت روزا تاركه كلوديا خلفها لتجلس وهي تنتظر ان تتبعها كلوديا .. بقيت هي على حالها وهي تفكر بشيء تقوله لوالدتها
ولكن كانت روزا قد قررت سؤالها .. قالت وهي تنظر لكلوديا بعصبيه – كنتِ مع ايفان وعندما تتأخرين وتعوديـن
تأتين مع ادوارد .. لا تعتقدي ان ماقاله لي دخل لعقلي .. هناك حلقه مفقوده .. اعترفي بكل شيء وبسرعه ..
لقد بدى الغضب على روزا ولم تكتفي بما قالته بل اكملت – لقد كنت منشغله عنك هذي الفتره ولكن هذا لا يعني
ان تتصرفي بهذا الشكل .. لستِ بخير منذ فتره ولاحضت هذا من عدة اشياء ولكني كنت انتظر ان تأتي لتقولي لي
مابك .. اما الان لم يعد هناك مجال للأنتضار لقد اصبح الامر غير محتمل .. ماللذي يحصل معك بحق ..
عصبية والدتها بدت توتِرُها اكثر ولم تعرف كيف ستخرج من هذا المأزق ولكنها قررت اخيرا ان تخترع لها قصه ..
ليس اختراع كامل سيكـون هناك حقائق ايضا ..
جلست بهدوء امام والدتها لتبدأ الحديث - انه .. انـ..ـه ..
_ نعــــم ..؟
قالت هذا وهي تنتظر ان تكمل فقالت بسرعه – ايفان طلب يدي
ابقت رأسها قليلا للأسفل وهي لا تنظر لوالدتها حتى رفعت لترى الصدمه على وجهه روزا ..
_ مــاذاااااااا....؟؟؟؟ انتــي ..؟
الصدمه كانت اقوى مما توقعتها كلوديا .. وقفت بعد هذا لتقول – هل هربتـي اذن عندما فعل هذا
نظرت لوالدتها مستغربه .. ماذا تقصد بهذا الكلام ..؟ كانت تنظر لروزا وهي عاقده حاجبيها فردت عليها..
_ لما عدتي مع ادوارد اذن ..؟
حسنا .. هل تضحك الان .. بصراحه لم تتوقع كلوديا ان والدتها ستكمل التحقيق وكأنها لم تفجر للتو قنبله ..
_ لقد كان هناك .. هو وآمون لذى طلبت منهم ان يعيدوني ..
نظرت لي والدتي وقالت – هل انتي في كامل قواك .. الا تخجلين من نفسك .. هل تركتي ايفان وحده وعدتي مع
_ لا .. لا لا ... ليس الامر هكذا ولكننا اجتمعنا في الاخير .. لم يكن الامر محرج .. لقد حدث كل شيء فجأ فقط
لقد بدت تشعر ان كذبتها ستكشف حتى جلست روزا وهي تفكر بعمق .. – ماذا قلتي لأيفان اذن
ابتسمت كلوديا لا شعوريا وهي ترى ان والدتها ابتلعت الطعم .. فكانت نظرة روزا الان مستغربه
لقد ظنت لوهله ان كلوديا وافقت فقالت بسرعه – ما زلتـي صغيره
عادت كلوديا لتفهم ان والدتها فهمتها خطأ فقالت لها بسرعه – نعم .. نعم امي .. هذا صحيح
_ اذن ..؟
_ اذن ..؟ ماذا ..؟
_ ماذا قلتي له ..؟
_ ليس شيء يذكر .. قلت انني لا اعرف ..
_ وما رأيك
_ لم افكر بالامر ..
لقد وجدت هذا الجواب ملائما حقا .. فهي لم تفكر كثيرا بمسأله ايفان ولم تكن تراها جديه كثيرا .. لا تعرف لماذا
ولكنها وجدت ان هذا ما حدث .. بينما الجواب الذي اطلقته لم يعجب روزا التي بدت خائفه على فتاتها ..
_ كلوديا .. لقد قلتها للتو انتي صغيره .. لن ترتبطي حتى تدخلي الجامعه على الاقل
_ امي انا اعرف .. وايفان ايضا يعرف هذا وهو لم يطلب يدي لنتزوج حالا بل ..
لم تعرف ماذا تقول حتى قالت والدتها – اراد ان يتأكد من مشاعرك
هزت رأسها فقالت لها روزا – حسنا وما هي مشاعرك نحوه ..؟
رفعت رأسها وهي مستغربه من سؤال والدتها .. السؤال ليس فيه شيء خاطئ ولكنها وجدته مزعج ..
مشاعرها ..؟ ايفان ..؟ حاليا هي لا تريد سماع اسمه بعد ما حدث في تلك الحفله الملعونه .. اما في ما مضى فهو
بالنسبه لها صديق رائع .. قبل ان يتحدث بشان علاقتهم .. اما بعدها فهي بدأت تنزعج من نظراته لها ولم تحب الكلمات
التي كان يقولها لها .. لم تعرف لمى ولكن هذي هي مشاعرها .. هل تقولها لوالدتها ..؟ ام تكتفي بانها لا تعرف ..؟
_ هل الامر صعب لهذي الدرجه ..؟
رفعت وجهها لروزا عندما سمعتها تسألها فقالت – نوعا ما .. لا اعرف ولكن
_ هذا اكيد عزيزتي .. لم يسبق لك ان كنتي في هذا المكان .. ولكن يجب ان تفكري كثيرا قبل ان تعلني
مشاعرك له .. يجب ان تكوني متأكده من نفسك ومنه ..
عندما قالت روزا منـه .. بدت وكأنها تذكرت شيئا .. احست كلوديا انه جورج . والدها .. الان فهمت ..
والدتها قلقه عليها واكدت مسأله صغرها لانها تخاف ان تكرر تجربها .. ولكن ان فكرنا قليلا
فأيفان شخص مختلف عن جورج كليا ..
انزلت رأسها وهي تبتسم وتفكر ان والدها كان يشبه تلك الشخصيات التي تضهر في الافلام ..
فكرت ان قصته مع والدها كلها تشبه الافلام .. انها قصه غريبه ..
ارتاحت عندما حولت تفكيرها عن الضوضاء التي كانت تفكر بها فوقفت بعد هذا روزا لتعلن ..
_ هيا لقد تأخر الوقت .. لدينا عمل غدا صغيرتي ويجب ان ننطلق للنـوم ..
ابتسمت كلوديا واقتربت من والدها لتلف يديها حول خصرها ..
_ هل ما زلتي تقولين هذي الكلمات .. لقد كبرت وبت اعمل فمتى ستتوقفين عن هذا
قبلتها على رأسها – عندما يصبح لديك اطفال .. عندها سأقول هذي الكلمات لهم .... ولــك ..
ضحكت مع والدتها وسارت معها للغرفه .. اخرجت بعد هذا الملابس وتوجهت لتستحم قبل النوم ..
عندما دخلت الحمام رمت بالملابس ولكنها حملت الثوب الذي حصلت عليه من ايفان بسرعه وغسلته .. سوف تعيده له
عندما تراه .. نظرت له وهي تشعر بالقشعريره تسري في جسدها .. تذكرت نظرات ادوارد لها .. نظراته
التي كانت تحمل كل الاحتقار .. لقد كان ينظر لها وكأنها فتاة ضائعه .. هزت رأسها وهي تخرجه منه وتوجهت لتأخذ دوش ..
عندما خرجت كانت تشعر بالانتعاش بشكل كبير .. لقد كانت مغامرة اليوم مزعجه جدا وازالت عنها كل السعاده التي حضت
بها مع ايفان .. لم يبقى من موعدها اليوم سوى تلك النظرات التي كلما تذكرتها من عينيه الفضيتان تشعر بالانكماش ..
روزا توجهت للسرير وذهبت كلوديا لتأخذ هاتفها وتتوجه للنوم .. وجدت رسالتين وصلتها للتو ..
عرفت ان احداهم كانت من جورج كما هي العاده .. لم ينقطع عنها او ينسى بتاتا ان يرسل لها قبل ان تنام ابدا ..
ففتحت الثانيه لتجدها من ايفان .. شعرت بالانزعاج ولم تكن تريد ان تفتحها ولكن فضولها فتحها ..
( لا اعرف بماذا تفكرين الان .. يجب ان اشرح لك الكثير .. اتصلي بي عندما تشعرين انك تستطيعين سماع صوتـي ..
تصبحيـن على خيـر .. )
قرأتها مرتين قبل ان تغلقها وتتوجه للسرير .. حسنا اذن فلينتظر حتى تستطيع سماع صوته ولا تنفجر فيه ..
حتى ان كانت تعرف ان ايفان لم يقصد شيء سيء لها ولكن المسأله كانت صعبه جدا .. لم يكن عليه ان يقوم بذلك مهما
كان .. وهي في سريرها كانت تنظر من الزجاج الذي كان بجانب سريرها .. تذكرت ادوارد عندما وضع السرير هنا ..
ابتسمت بدون وعي منها وهي تتذكر ادوارد عندما كان غاضب وضرب آيفان ..
انها قليلة ادب قليلا لانها سعيده بذلك ولكنها شعرت لتلك اللحضه انه كان بطلها ..
فكرت وهي تغمض عينيها – ربما نسيانك سيكون اصعب مما تخيلت .. وربما لن استطيع ان اقوم به
ولكن انا اسفه حبيبي فأنا لم اعد اتحمل عدم مبالاتك بي لذا يجب علي ان انسـاك .. او على الاقل التضاهر
بهذا .. ولكن صدقني .. مهما حدث ستضل دوما الشيء الاهم في حياتـي ..
نامت بعد هذا وهي تتذكر لمسات ادوارد على شعرها ووجهه عندما كان يريد تقبيل جبينها ..
يبدو انها ومهما فعل معها ادوارد فبمجرد ان يقوم بشيء عاطفي مهما كان صغيرا يستطيع به محي كل شيء سيء
قام به لها .. انه بقربه منها يجعل من حياتها اصعب بكثير مما لو كـان غائباً ..
نامت تلك الليله بصعوبه وهي تتقلب طوال الليل وعينا ادوارد لم تفارقها ..
مرت الايام القليله التاليه بدون احداث تذكر .. كانت تذهب كل يوم للعمل ولم تلتق بأدوارد بتاتا اذ كما يبدو لم يكن
يأتي لزيارتهم .. او على الاقل في الوقت الذي كانت هي فيه لم يأتي ابدا .. معاملت كلارا لها عادت كما كانت
سابقا .. اصبحت تتحدث معهـا دائما بينما كلوديـا لم تعرف لما كانت تشعر بالأسى على هذي الفتاة ..
ولكنها احبتها اذ انها طيبه جدا وصريحه في كل شيء .. ولكن ما اثار استغراب كلوديا هو انها لم تعد تتحدث
عن ادوارد بتاتا وحتى ان كان هناك موضوع يكون فيه تحاول ابعاده بكل الطرق كي لا يدخل للحديث ..
لم تفهم كلوديا لمـاذا تفعل هذا ولكنها بالطبع لن تسألها .. كانت هي الاخرى ايضا لا تحب ان تتحدث
عن ادوارد مع كلارا بتاتا ..
عرفت منهـا انها ستذهب للرحله وكانت كلارا سعيده جدا اذ كما قالت لكلوديا ..
_ انا سعيده جدا انك ستأتين .. عندما كنا نذهب الى هناك سابقا لم يكن الامر ممتع لانني كنت اكثر الوقت وحدي
ابتسمت لها كلوديا وقالت – انا ايضا فرحه فبوجودك سيكون الامر اكثر متعه بالطبع ..
شعرت من حديث كلارا ان ادوارد لن يأتي .. هي لم تأتي بسيرته ولكن عندمـا ذكرت من سيذهبون كان ادوارد غير موجود ..
شعرت بارتيـاح اكبر ..

قبل الرحله بيـوم وبعد ان انتهت من العمل عندما كانت قد خرجت للتـو من بوابة منزل كلارا رأت سيارت ادوارد
وقد كان في طريقه ليدخلها الى المرأب عندما لمحها قأوقف السياره واشـار لها بيده ان تقترب ولكنها تصنعت عدم رؤيته
وجرت بسرعه نحو المحطه بينما شعرت بأنفاسها تكاد تنقطع من شدة الهواء البارد الذي لفحها ..
توقفت لتأخذ نفسا قبل ان تستدير لترى انها ابتعدت كثيرا .. اكملت الطريق وهي تسير بهدوء وتحاول ان تدفة نفسها قليلا ..
عندما وصلت كان القطار على وشك الذهاب فجرت بسرعه حتى دخلته .. دخل شخص اخر بعدها بسرعه قبل ان تغلق الابواب ..
لم تهتم كثيرا وتحركت لتجد لها مكانا تجلس فيه ترتاح قليلا .. جلست على احدى المقاعد ليقف امامها نفس الشخص الذي
دخل خلفها والذي كان يسير خلفها عندما كانت تتحرك نحو الكرسي .. رفعت عينيها لتنظر ما الامر فوجدت ايفان امامها يقف
وهو ينظر لها بهدوء .. كانت هناك صدمه على ملامحها في بادء الامر ولكنها بعد هذا ابعدت نظرها عنه وهي لم تعرف ماذا
تفعل .. لقد مر على الموضوع مده ولم يحاول ايفان التواصل معها باي طريقه غير تلك الرساله .. لقد كان ينتظر منها ان
تبدء هي ولكنها نسيت .. ولم تكن تعرف ماذا يجب ان تقول له ..
_ لقد طال الامر اكثر من اللازم .. لم اعد اتحمل اكثر
نظرت له بدون ان تقول شيء فأكمل – انا اسـف .. انتِ اكثر انسانه تعرف ان ما حدث لم يكن بقصد ..
لا اعرف ماذا حدث لي لقد كانت حماقه مني ..
قالت بهدوء بعد ان توقف هو عن الحديث – لماذا اخذتني معك ..؟
_ اسمعي ولكن دعيني اكمل ولا تقاطعيني .. هذي الحفلات شيء طبيعي في الوسط الذي اعيش فيه
لم يحدث من قبل ان تعرفت على فتاة مثلك لذا لم افكر بالامر جيدا .. انتي بريئه جدا ولكني لم اكن قد فهمت
هذا ..
صرخت بوجهه حتى ان بعض الراكبين انتبهو لها – المسأله ليست مسألت برائه .. انها
لم تستطع ان تكمل فصمتت وهي غاضبه .. لم يكمل الحديث لبعض الوقت حتى قال
_ كنت مشوشا حقا .. لم اتصور انه يمكن ان يحدث لك شيء وانتي معي ..
صمت بعد هذا حتى وصل القطار فنزلا سويا .. بعد سيرهم قليلا توقفت لتتحدث – المساله ليست ما تتحدث عنها ..
ليست مسألت حمايه .. انا استطيع حماية نفسي ولكني لم اكن اتصور انني في يوم من الايام سأكون في حفل كتلك ..
بالنسبه لك هي شيء طبيعي ولكن هذا مختلف ايفان ..
_ اعرف
قال هذا وهو ينظر لها بألم فلم تستطع ان تقسو عليه اكثر .. انه صديقها وهو لم يقصد ما حدث
فما الجدوى من ما تقوله .. لقد اعتذر لها وهذا يكفي .. كفت عن الحديث لتكمل طريقها فأمسك بيدها قبل ان تتحرك ..
_ لا تذهبي هكذا .. قولي شيئا
_ الم اقل الكثير .. لم يبقى شيء
افلتت يدها منه فقال بسرعه – لم تقولي ما انتظره
نظرت له وابتسمت – حسنا .. لم اعد غاضبه ..
_ اذن هل لي ان اطلب رؤيتك غدا ..؟
ابتسمت له وسارت تكمل طريقها فرافقها – لا .. غدا سنذهب في رحله
كانت تتحدث وهي تشعر بالسعاده فسألها .. – رحله ..؟
_ نعم .. رحله الى الجبال .. للتزلج .. اليس امراَ رائعا ..
_ نعم بالطبع هو رائع .. ولكن مع من ستذهبين
كانت ستقول مع عائلة ادوارد عندما توقفت وقالت – مع عائلة صديقت امي ..
نظر لها بهدوء وقال بعد هذا – تقصدين السيده كاميليا ..؟
_ ااه .. نعم هي
ابتسمت فنظر لها وقال بهدوء – هل يمكن ان اسألك سؤال يحيرني ..؟
_ بالطبع سأل ما شئت ..
قال ما جعلها تتوقف في مكانها بدون ان تلتفت له ..
سألها بهدوء – هل هناك شيء بينك وبين ادوارد ..؟
في بادء الامر لم تفهم معنـى السؤال .. اعادته في عقلها لتفهمه فأنصدمت اكثر
وكانت الاجابه صعبه عليه جدا . . فكرت قليلا بان تقول له ان هناك شيء بينها وبين نفسها لأدوارد
ان كان هذا يشبه الاجابه على سؤاله ولكنها ابتسمت بعد هذا ساخره من نفسها لتقول له
_ شيء ..؟ ماذا تقصد ..؟
ارتبك قليلا عندما اضهرت انزعاجها وقال – حسنا ليس بالامر المهم ..
كان يريد ان يكمل ويقول شيء اخر ولكن تصنعها لتضهر بعدم المبالاة للموضوع جعله يكف عن
الحديث ويكتفي بما قال .. وصلو بعد هذا لمنزل كلوديا فدعته للدخول لشرب فنجان قهوة فقبل الدعوه
وتبعها للمنزل .. كانت والدتها قد عادت في ذلك اليوم من العمل مبكرا لتجهز اغراضهم للرحله
اذ انهم سوف يذهبون اليها في وقت مبكر جدا من الصباح ..
عندما دخلو كانت روزا في المطبخ فنادتها والدتها بعد ان جلس ايفان على احدى الارائك الموجوده ..
_ اه عزيزي ايفان انك هنا .. كيف حالك ..؟
كان ترحيبها مبالغا فيه بعض الشيئ وهذا ما شعرت به كلوديا .. اعتذرت منهم لتتوجه لتغير ملابسها
وذهبت للغرفه ..
كانت سعيده عندمـا دخلت فلقد كان سر سعادتها انها اليوم تجاهلت ادوارد رغم انه ناداها .. لو كان
احد سيقول لها انها تستطيع ان تفعل هذا لكانت ضحكت عليه .. فهي حتى الان لديها الفضول واللهفه لتذهب
وتراه وتعرف ماذا كان يريد منها .. ابتسمت لنفسها امام المراه وخرجت لتعد فنجان قهوة لايفان ..
امضت تلك الليله بالسهر مع ايفان الذي كان مهذب جدا معها وهذا ما اراحها اذ انه كان يتصرف
كما كان يفعل في بادء لقائهم وقبل ان يطلب تطور علاقتهم .. شعرت ان والدتها مرتاحه له
ولم تعرف لما انزعجت من الامر .. اصبح الوقت متاخر فأستأذنهم بالانصراف ورافقته كلوديا حتى الباب ..
عندما كانو في الباب وهو يرتدي معطفه استدار لها ليقول لها – يبدو لي انك قلتي لوالدتك .. اليس كذلك ..؟
عرفت انه يقصد موضوع خطبته فخجلت وحاولت ان تبدو غير مرتبكه – حسنا .. انا لا اخفي شيء عن امـي ..
كانت اجابه جيده اذ انه قال لها – اعتقد ان هذا جيد انك اخبرتها .. بالنسبه لي كنت اشعر انك لا تتذكرين الامر اصلا
ابتسمت له وفتحت له الباب – لقد اخرتني اليوم بما فيه الكفايه .. هيا اذهب
قال يسخر منها – تورد وجنتاك يبشر بالخير
ضحك بعد هذا وخرج لتغلق الباب خلفه وتتوجه عائده لوالدتها ..
_ امي ماللذي فعلته حقا .. هل شعرتي ولو لدقيقه كيف كنتي تحققين معه
ابتسمت لها روزا وقالت بهدوء وكأنها لا تأبه لأبنتها – لا
_ يا الهي .. كدت اصاب بالجنون من شدة الاحراج .. ارجوكِ امي لا اريد ان تتصرفي معه على انه
لم تكمل فقالت روزا – خطيبك ..؟ لماذا هذا كله
_ لان شيئا لم يحدث بعد .. ثم عندما اخبرتك بالموضوع لم يكن هذا الحماس كله باديا عليك
_ حسنا لقد تشجعت من شخصيته .. انه رجل رائع
_ لاكني لم افكر بالامر بعد ولم اوافق .. لذا ارجوكِ لا تحرجيني هكذا امامه
_ لو انك لم تفكري به لما دعوته اليوم للمجيئ .. اليس كذلك
فكرت ان الحديث لا يجدي مع والدتها فأبتسمت لها منزعجه – سأذهب لأصنع لي شيئا للأكل .. هل تريدين ..؟
_ لا عزيزتي .. سأكمل ترتيب الاغراض .. لقد اكلت
توجهت للمطبخ وهي تفكر ولأول مره بموضوع ايفان بجديـه .. كانت تحاول ان تفكر به وكأن ادوارد لا وجود له
اذ انها تعرف ان ادوارد ان دخل عقلها ستبدأ المقارنه بكل شيء .. ورغم ان ايفان افضل من ادوارد بكثير من التصرفات
الى انها ستجد عذر لأدوارد ليكون الافضل ..
بدأت تحادث نفسها بدون ان يسمع صوتها – يجب ان انهي الموضوع مع ايفان .. لا استطيع ان اوافق على مشاعره
وانا لا اشعر بشيء نحوه .. هل اقول له انني موافقه ولكني لا احبه بعد .. يجب ان ينتظر حتى انسى
فارسي ومن ثم نرى .. يالهـي ماذا افعل ..
بعد ان انتهت من صنع الطعام بدأت بالاكل وكفت عن التفكير .. لقد خرجت اليوم بفكره واحده ..
التأخير الذي تقوم به في التفكير بالمسأله خاطئ وغير لائق من جهته .. هو لم يطلب منها سوى كما قال
موافقه مبدئيه .. لن يكون هناك مشكله ان اعطته الجواب وجعلته يعرف ماذا يحدث معها .. هل هي
معه ام ضد هذا كله .. ان كانت هي نفسها لا تعرف كيف ستقول هذا له ..
روزا كانت تقوم بترتيب حقائبهم التي سيأخذونها معهم عندما سمعت صوت هاتفها ..
كان رقم غريب فردت عليه بهدوء – مرحبا ..
_ كيف حالك ..؟
جائها صوت جورج الذي حرك كل مافيها وجعلها متلعثمه لا تعرف ماذا تقول ..
اجابت بهدوء وهي تفكر ان افضل شيء هي ان تتصرف معه بدون مبالاة – بخير ..
_ الن تسألي عن احوالي ..؟
قال لها بتأنيب فردت عليه بحده – لا يهمني
_ اردت ان اودعك ..
لقد احست بارتجاف يدها من الكلمه .. ماذا يقصد بأنه يريد ان يودعها
اقنعت نفسها انه يقصد رحلتهم ولكنها سألت – تودعنـي ..؟ لا اعتقد انني انا من يجب ان تودعها بل ابنتك فقط
_ سأودعها هي ايضا .. ولكن انتي هي الاهم لي ..
لم تعرف ماذا ترد عليه .. لماذا يحرك مشاعرها بهذه الطريقه .. كما في السابق.. انه ساحر
كما قالو عنه حقا في المدرسه .. لا يمكن لشخص ان يأثر على احد هكذا ..
_ لا اعتقد اننا سنغيب الى درجت التوديـع ..
_ تغيبـون ..؟ ماذا تقصديـن ..؟
ماذا تقصد هي ..؟ كيف ..؟ ماذا يقصد هو اذن بتوديعهـم .. لا يمكن هل هو من سيذهب ..؟
لقد كانت تريد ان تغلق الهاتف ولكن لماذا بدأت حديثا معه .. سيكون وضعها واضح ان اغلقت وكأنها
مراهقه .. يجب ان تتنفس بعمق كي لا تفضح نفسها – اقصد اننا ذاهبون لرحله غدا فضننت وداعك عليها ..
_ رحله ..؟ مع من
_ هذا امر لا يخصك ..
_ روزا ... توقفي عن التصرف معي هكذا .. سأجن من تصرفاتك هل تفهمين
_ سأخذ كلوديا لكوخ مايكل في الجبال .. وهم سيكـونون معنا
_ هل سيذهب دانيال
انها المره الأولى التي يسأل فيها عن دانيال .. لم يذكره من قبل وبذكر هذا الموضوع لم تسمع انهم
التقو ببعض بعد عودته .. يبدو انه يعرف ماذا كان قد حدث في غيابه وعن موضوع زواجها ..
_ لستُ ادري
_ روزا ..!
_ كلوديا ستذهب الى هناك وسنمكث ربما يومان او ثلاثه .. هذا ما يحق لك ان تعرفه
اما عني انا فليس لديك الحق بأن تسأل شيء .. اما عن من سيذهب فهذا ايضا لا يخصك
قال بصوت منخفض وكأنه كاد ينفجر من غضبه – ذاك الحقير الخائن ..
عرفت انه يقصد دانيال ولكنها لم تعلق .. قالت بعد هذا – هل استطيع ان اغلق الان
_ اللعنه عليك من مرأه ..
اغلق الهاتف بعد ان صرخ بوجهها مما اشعلها تماما غيضا منه .. لم يتغير ولو قليلا عن تصرفاته الطفوليه
تلك .. رمت الهاتف على السرير وهي تشعر بأرتجاف اوصلالها من غضبها منه .. لو كان امامها الان
لرمت الهاتف بوجهه ولكانت لم تأبه به ..
جائت كلوديا بعد هذا لتنظر لوالدتها وللأشياء التي حضرتها .. كانت تريد ان تقول شيء ولكنها كانت مرتبكه
قالت لها روزا بعد ان حاولت فتح مواضيع عده تافهه ولم تستطع ان تصل الى شيء – قولي ما لديك كلوديا بدون هذا كله
ابتسمت لوالدتها وقالت – اعتقد ان هذا افضل ..
كان صمتها قصيرا قبل ان تقول – هل استطيع ان اتصل بوالدي لأودعه .. اقصد هل يمكنني ان اقول له اننـ ..
كانت جملتها الباقيه كلها غير مهمه لروزا .. مجرد طلبها للأتصال بجورج اغاضها ونظرت لكلوديا بعصبيه وقالت لها
_ ما شأني انا .. انه والدك اليس كذلك .. تستطيعين ان تفعلي ما تشائين
مررت يدها على شعرها وهي تنظر لوالدتها مستغربه تصرفها .. انتبهت روزا لنفسها كيف كانت ترمي بالاشياء بدون
انتباه فجلست بعد هذا على السرير وقالت بهدوء – كلوديا .. تستطيعين ان تقولي ما تشائين لوالدك وليس هناك داع ابدا
عزيزتي ان تسأليني ان كنتي ستتصلين به ام لا..
كانت ابتسامه تعلن عن غضبها الشديد فأبتسمت كلوديا وخرجت من الغرفه وهي خائفه ان تصب والدتها كل غضبها
الذي لا تعرف مصدره عليها ..
توجهت للنافذه لترى الجو في الخارج جميل جدا وهادئ بلونه الابيض .. اتصلت على والدها الذي تأخر قليلا قبل ان يجيب عليها
_ كيف حالك ابي ..؟
_ بخير عزيزتي .. كيف حالك انتي ..؟
لقد كان صوته اليوم غريب .. لم يكن متحمس كما هي العاده عندما تتصل به ..؟ ما به ..؟
_ هل هناك شيء ..؟
_ شيء ..؟ ماذا تقصدين حبيبتي ..؟
_ لا اعرف ولكنك غريب اليوم .. هل انت مشغول ..؟
_ لا عزيزتي ليس هناك شيئ .. ولكني حزين لانني لن اراك في هذي الفتره
_ هل تقصد لاننا ذاهبون للرحله .. لن نبقى هناك طويلا
_ هذا جيد حبيبتي .. ولكن انا ايضا ذاهبا في رحله .. سأغيب فيها اكثر من اسبوعـان لذا اردت رؤيتك قبل ذهابنا ..
_ رحله .. هل تقصد انك مساغر للخارج ..؟
_ نعم حبيبتي .. انا مسافر لدي بعض الاعمال التي يجب ان اقوم بها
شعرت بالحزن رغم انها لم تكن ترى والدها كل يوم .. هي تتصل به يوميا ولكن مع ذلك
بدى وكأنه سيغيب كثيرا ..
_ انا ايضا اريد ان اراك قبل ان تسافر .. متى ستذهب
_ بعد يومين ..
_ يومين .. لا هكذا سنكون ما زلنا في الرحله ..
_ لا تخافي حبيبتي .. ساتي غدا لرؤيتك قبل ذهابك ..
_ حقا ..
قالت بحماس ولكنها قالت بعد هذا بهدوء – ولكننا سنذهب الى هناك من الصباح الباكر ..
_ وانا سأكون في انتظارك امام المنزل من الصباح الباكر .. هل يرضيك هذا
قالت بعدد ان صمتت قليلا – انا احبك جدا ابي
لقد حركت هذي الكلمات قلب جورج بطريقه لم يكن يتخيلها .. لم يشعر من قبل بمشاعر كهذه ..
لقد ربطت لسانه ولم يعرف ماذا يقول لها لفتره بعد ان قال – سأقول لك شيء كلوديا .. انتي افضل شيء قدمته الحياة لي
قالت هي بهدوء – وامـي ..؟
لم تعرف لما سألت فقال لها – روزا .. انها الحيـاة ..
قالت بعد هذا تمازحه – حسنا يبدو انني سأبدا بالغيره من امي ..
ضحك معها وهو يشعر ان هذي الطفله ازالت كل الغيض الذي كان بداخله .. لقد طهرت حياته
تماما .. لم يكن يريد ان يخسرها ابدا اما اي ضرف من الضروف .. لم يكن يستطيع تحمل الخساره هذي
بعد خسارته لروزا .. روزا التي لم يضن يوما انها ستقف امامه بتلك العيون الغاضبه التي تبين مدى اسـاها لرؤيته ..
لقد عاد وهو ينتظر ان يرى الفتاة ذات السابعه عشر التي تركها خلفه قبل ثمانية عشر سنه ..
لم يكن ينتظر ان يرى هذي المراه العاقله التي باتت تعرف كيف تتصرف معه وكيف تصده ..
تنهد فسألت كلوديا – ماذا هناك ..؟ انت لست على ما يرام ..
قال لها بسخريه ولكنها عرفت انه كان كلاما حقيقيا – انه عذاب فراقها ..
قالت له وهي تحاول ان تلطف الجو – يجب ان تكون امي .. لاني لن اسمح لك ان تحب احدا اكثر مني سوى روزا
قال لها بعد هذا – ولكني لا احبها اكثر منك .. فأنتي حاليا الرقم واحد في حياتي
_ اعتقد ان هذا يجب ان يستمر .. فلا تستعمل كلمة حاليا مجددا ..
_ امرك سيدتي الصغيره
تحدثا طويلا وهي تشعر بسعاده غير طبيعيه مع والدها الذي يشعرها كم هي غاليه لدي
وكم هو سعيد بوجودها في حياته .. اغلق بعد هذا الهاتف لترى روزا تجلس خلفها تنظر للتلفاز
قالت لها بخبث – كنتِ تستمعين علينا .. هل هذا لانك سمعتي اسمك كثيرا
استدارت روزا لها مستغربه طريقت كلوديا وقالت لها – بالطبع لا .. الا تسمعين ان التلفاز عالي
_ لم يكن كذلك قبل قليل ..
_ كلوديا .. كفاكِ حمقاَ
_ كما تشائـين .. ولكن لا يمكنك خداعي بفرحتك للكلام الذي قاله والدي عنك
وقفت وهي تتوجه للمطبخ وقالت لها – لا يوجد شخص في العالم لا يحب ان يسمع كلاما جميلا عن نفسه ..
ضحكت كلوديا وذهبت لترى ماذا ينقصها من اغراض للغد ..

في صباح يوم الرحله كان الجـو جميل وكأنه يحاول بشتى الطرق مساعدة كلوديا علىى التمتع بكل شيء في هذان
اليومان .. استيقضت مبكرا جدا وهي تنتظر قدوم والدها الذي قال لها انه سيأتي مبكر جدا ليراها ..
بعد ان خرجت من الحمام وجدت ان روزا بدأت بالاستيقاض ..
بعد ان انتهت هي ووالدتها من الفطور بدأن في تجهيز انفسهم وتجهيز الاغراض جميعها كي لا يتأخرو ..
اتصل بها والدها قبل وقت تحركهم بقليل فقالت لوالدتها انها ستخرج لتراه حتى تأتي السيارة التي ستأخذهم ..
خرجت بعد ان ارتدت معطفها فوجدته ينتظرها في الخارج ..
كان يرتدي معطفا اسودا فبدا وسيما جدا فيه .. ابتسمت له وتقدمت لتتركه يحتضنها ويرفعها قليلا وهي تضحك
قالت بعد ان انزلها – هل سنبدأ من الصفر بما اننا لم نلتقي عندما طنت طفله ..
مسح على رأسها وشعرت بألم ضهر في عينيه من جملتها .. قال لها بهدوء – انتي ما زلتي طفله ..
ابتسمت له ودعته ليدخل ولكنها كانت فقد دعوة تهذيب وهو رفضها كما هو متوقع ..
ولكن ما اضحكها كان عذره في الرفض – لن ادخل هذا المنزل .. فلست متنازل نهايئا عن حياتي ..
_ ماذا تقصد ابي
قالت وهي تتصنع العصبيه فقال لها – هناك مجنونه في الداخل .. لن تتوانا عن رمي اي شيء يقع بيدها بروؤيتها لي
قال له كلوديا بعد ان عقدت حاجبيها – انت تستحق اكثر من ذاك .. اعتقد ان امي رحيمه جدا معك
ضحك عليها وهو ينظر نحو الشباك الذي لمح روزا تقف عنده .. تحركت عندما رأت انه ينظر لها ..
_ يجب ان تستمتعي جدا في هذي الرحله .. انها رائعه حقا
_ هل كنت هناك من قبل ..؟
_ نعم كنت هناك .. ولكن كان ذاك منذ زمن .. قبل ان التقي روزا حتى
_ ااه .. اذن انت تعرف عائلة السيد مايكل قبل ان تتعرف على امي ..
_ نعم .. اننا اصدقاء منذ ان كنا صغار جدا انا ومايكل ..
_ لما لا تأتي اذن معنا الى هناك ..
_ لا استطيع صغيرتي .. لدي الكثير من العمل وسيكون هذا صعب جدا
اقتربت ولفت يديها لتحتضنه – سأشتاق لك كثيرا ابي ..
قبلها على راسها عندما سمعا خطوات تقترب منهم .. ابتعدت قليلا عنه لترى آمون يسير بأتجاهمم ..
عرفت انه جاء لأخذهم .. كان يبتسم وهو ينظر لها ولجورج .. القى على جورج التحيه عندما تقدم
فرد عليه جورج بمثلها .. قالت له كلوديا بسرعه – هل انت ايضا آآت ..؟
كانت تتحدث وهي تشعر بالحماس لوجود امون ايضا فأبتسم لها وقال – نعم انا ايضا آآت .. الم تعرفي هذا
_ لا .. لم يقل لي احد .. ولكن هذا رائع ..
هز رأسه لها بينما كانت ما تزال ملتسقه بوالدها .. خرجت روزا اذ انها رأت امون قد جاء لأخذهم وهي
تتجاهل جورج تماما بينما لم يرفع جورج عينه من عليها .. رفعت كلوديا وجهها لتصل قليلا لأذن والدها وهي
تهمس بأذنه بشيء فرأت على وجهه ابتسامه غريبه وهو ينظر لها .. يبدو انه لم يتوقع هذا التصرف منها
قالت بعد هذا وهي تحمل الحقيبه من يد والدتها .. – امي سأخذ هذي للسياره وانتي احضري حقيبتي فهي ثقيله جدا ..
كانت هذي كذبه ولكن روزا المسكينه من شدة توترها كانت هذه هي الطريقه الافضل لها لتبتعد عن جورج ..
اعطت الحقيبه لكلوديا واستدارت بسرعه لتعود للمنزل ..
بعد ان دخلت ابتسمت كلوديا لوالدها – لا تجعلها تغضب .. قل لها وداعا فقط ولا تزعجها
ضحك جورج عليها – حسنا سديتي اعدك باني لن ازعج ابنتك ..
ضحكت عليه عندما قلب الادوار بينمها وبين والدتها وتوجهت للسياره وهي تنادي امون ليسير معها ..
بعد خطواط قليله ساروها استدارت لأمون لتقول وهي مستغربه – ماذا تفعل
نظر لها وهو لا يفهم شيء – ماذا ..؟
_ حسنا .. انت ممثل ورجل مشهور لدرجه تجعل منك تعرف ان لا يجب ان تترك سيده صغيره تجر حقيبه كبيره
بينما انت تسير بهدوء معها ..
ضحك بصوت عال عليها وحمل الحقيبه عنها – اووه .. انا اسف سيدتي الصغيره .. ولكني ما زلت مشدوها من ما قمتي به
نظرت له – ما قمت به ..؟ ماذا تقصد
_ يبدو ان علاقتك اصبحت طيبه مع والدك
ابتسمت له – اممم .. انه اب رائع .. ربما انا لا اشعر انه ابي الان .. ولكن اصبح وجوده مهم جدا ..
_ يالهي .. فتاتنا الصغيره كبرت واصبحت تعرف كيف تتحدث بطريقه عاطفيه
ضحكت – توقف عن هذا ..

عندما خرجت روزا وهي تحمل الحقيبه رأت جورج يقف امام باب المنزل ينتظرها .. لم تعرف ماذا تفعل
فحاولت تجاهله والمرور من قربه بدون قول شيء ولكنه لم يسمح لها ..
_ لا اريد ان افعل شيء .. اريد ان اودعك فقط
_ الم تكتفي بوداع البارحه ..؟
_ لا
لم تعرف ماذا تفعل لتكون طبيعيه .. فأعطته الحقيبه التي حملها منها وسار بقربها ..
عرفت ان هذا ما كانت كلوديا تهمس به له قبل قليل وهذا ما خططت له تلك الحمقاء ..
_ سأسافر ..
قال هذا وهم يسيرون متوجهين للسياره فردت عليه – هذا جيد
لم تعرف ماذا تقصد بان هذا جيد .. خرجت الكلمه منها بدون شعور فرد عليها – كنت اضن انا ايضا هذا ..
بعد ان رتبت بعض الكلمات برأسها توقفت لتقولها له فوقف هو ايضا ينظر لها
قالت وهي تنظر لعينيه – الم يحن الوقت لنتوقف عن هذي المسرحيه الحمقاء .. لقد تعبت جورج ..
قال بأبتسامه مؤلمه – هل تعتقدين هذا ..؟
_ اجل
كان صوتها بالكاد يسمع .. فرد عليها بهدوء - لما لا تدعين لنا فرصه اخرى ..
تظرت له بحده وهي تقول – فرصه .. لك ..؟ لا تجعلني اضحك فأبدو كالمجنونه ..
جورج انت ذاهب الان للتـوقيف لانك متهم بمحاولة قتل .. هل تضن اني لا اعرف عن حياتك
.. ربما من شدة حبي الاحمق لك ابقى متابعه لأخبارك علي احضى بخبر
يفرحني .. فلا اجد فيها سوى المستنقع الحقير الذي لا تلبث ان تخرج منه حتى اجدك عدت اليه ..
كانت صدمته قويه جدا بسماعه لهذا الكلام منها .. ضلت عينيها عليه وهي ترى ملامح الصدمه عليه
حتى عاد ليقول – يبدو انك تعرفين اكثر مني عن حياتي ..
_ لماذا تفعل هذا ..
قالت بالم وهي تحاول فهمه فقال لها – انا بريئ
_ كنت بريئ ايضا منذ ثمانيه عشر سنه .. لم ارى شيئا قد تغير
_ هذي المره انا بريئ حقا .. انتي تعرفين هذا ولو لم تكوني تعلمي لما كان هذا موقفك
_ لماذا تبقى تعمل معهم رغم كل ما يحدث ..
_ من الصعب ان اترك كل شيء بنيته
_ ستموت يوما ما بمسدس احدهم
_ سأكون سعيد ان حزنتـي ..
لم تعرف ماذا تقول .. لقد صدمتها فكرت موته فجمدت بمكانها .. لم تعد تريد ان تتحدث
معه بموضوع العمل الذي يقوم به مع هائولاء النصابين .. قالت لتعلن نهاية الحديث ..
_ اريد منك فقط ان تكون واعيه لكلوديا .. لا اريدها ان تدخل حياتك الخاصه ابدا .. ارجوك ..
قالت هذا وهي تحمل الحقيبه من يده بينما ضل هو مشدوها لا يعرف كيف يتصرف ..
ماقالته كان صحيح .. ولكنه كان مؤلم اكثر بكثير من كونه حقيقه ..
امسك برأسه وهو يتحرك ليودع كلوديا وهي بالسياره ..
كانت روزا بالكاد ممسكه بأعصابها .. لقد قالت ما قالته وهي لم تكن متأكده ..
لم تصدق ما قالته احدى صديقاتها عن سماعها لهذا الشيء من زوجها الذي يعمل في الشرطه ..
اكد لها زوج صديقتها ان جورج متهم ولكن ليس هناك دليل على اتهامه
ولكن الرجل الذي كاد يموت هو من يتهمه .. بكت كثيرا عندما سمعت بالخبر

التوقيع
  رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /19-03-2010   #37
الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

حلم متألق

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

الجزء الخــامس عشـر



قبل ان تدخل اخذت نفسا عميقا وهي تهيئ نفسها للقاء والدتها التي ستسأل بالطبع عن كل شيء حدث ..
هل تقول لها ام لا .. بالطبع لا .. قررت وفتحت الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامه مشرقه جدا ..
خلعت حذائها عند الباب ودخلت .. كانت والدتها تقف بأنتضارها بينما على وجهها قلق يبدو ان ادوارد
لم يستطع ان يزيله عندما حادثها على الهاتف ..
صرخت بوجه كلوديا حالما كانت كلوديا تنوي الكلام – اين كنتِ .. لماذا تأخرتي هكذا .. اين كان هاتفك لما لا تردين
هل تعرفين كم مره اتصلت بك .. هل تعرفين ماذا اصابني عندما تأخرتي .. كم انتي بارده
جرت نحو والدتها لتندس بين يديها وهي تبكي – انا اسفه امي .. اسفه حقا
_ لماذا تبكين الان ..
امسكتها من كتفيها لتنظر لوجهها – ماذا حدث ..؟ لا تقولي لا شيء لانك لستِ طبيعيه
بدأت تشهق وهي تحاول ان تبعد وجهها عن وجهه والدتها .. استطاعت اخيرا ان تكبت بكائها وتصمت
تحركت روزا تاركه كلوديا خلفها لتجلس وهي تنتظر ان تتبعها كلوديا .. بقيت هي على حالها وهي تفكر بشيء تقوله لوالدتها
ولكن كانت روزا قد قررت سؤالها .. قالت وهي تنظر لكلوديا بعصبيه – كنتِ مع ايفان وعندما تتأخرين وتعوديـن
تأتين مع ادوارد .. لا تعتقدي ان ماقاله لي دخل لعقلي .. هناك حلقه مفقوده .. اعترفي بكل شيء وبسرعه ..
لقد بدى الغضب على روزا ولم تكتفي بما قالته بل اكملت – لقد كنت منشغله عنك هذي الفتره ولكن هذا لا يعني
ان تتصرفي بهذا الشكل .. لستِ بخير منذ فتره ولاحضت هذا من عدة اشياء ولكني كنت انتظر ان تأتي لتقولي لي
مابك .. اما الان لم يعد هناك مجال للأنتضار لقد اصبح الامر غير محتمل .. ماللذي يحصل معك بحق ..
عصبية والدتها بدت توتِرُها اكثر ولم تعرف كيف ستخرج من هذا المأزق ولكنها قررت اخيرا ان تخترع لها قصه ..
ليس اختراع كامل سيكـون هناك حقائق ايضا ..
جلست بهدوء امام والدتها لتبدأ الحديث - انه .. انـ..ـه ..
_ نعــــم ..؟
قالت هذا وهي تنتظر ان تكمل فقالت بسرعه – ايفان طلب يدي
ابقت رأسها قليلا للأسفل وهي لا تنظر لوالدتها حتى رفعت لترى الصدمه على وجهه روزا ..
_ مــاذاااااااا....؟؟؟؟ انتــي ..؟
الصدمه كانت اقوى مما توقعتها كلوديا .. وقفت بعد هذا لتقول – هل هربتـي اذن عندما فعل هذا
نظرت لوالدتها مستغربه .. ماذا تقصد بهذا الكلام ..؟ كانت تنظر لروزا وهي عاقده حاجبيها فردت عليها..
_ لما عدتي مع ادوارد اذن ..؟
حسنا .. هل تضحك الان .. بصراحه لم تتوقع كلوديا ان والدتها ستكمل التحقيق وكأنها لم تفجر للتو قنبله ..
_ لقد كان هناك .. هو وآمون لذى طلبت منهم ان يعيدوني ..
نظرت لي والدتي وقالت – هل انتي في كامل قواك .. الا تخجلين من نفسك .. هل تركتي ايفان وحده وعدتي مع
_ لا .. لا لا ... ليس الامر هكذا ولكننا اجتمعنا في الاخير .. لم يكن الامر محرج .. لقد حدث كل شيء فجأ فقط
لقد بدت تشعر ان كذبتها ستكشف حتى جلست روزا وهي تفكر بعمق .. – ماذا قلتي لأيفان اذن
ابتسمت كلوديا لا شعوريا وهي ترى ان والدتها ابتلعت الطعم .. فكانت نظرة روزا الان مستغربه
لقد ظنت لوهله ان كلوديا وافقت فقالت بسرعه – ما زلتـي صغيره
عادت كلوديا لتفهم ان والدتها فهمتها خطأ فقالت لها بسرعه – نعم .. نعم امي .. هذا صحيح
_ اذن ..؟
_ اذن ..؟ ماذا ..؟
_ ماذا قلتي له ..؟
_ ليس شيء يذكر .. قلت انني لا اعرف ..
_ وما رأيك
_ لم افكر بالامر ..
لقد وجدت هذا الجواب ملائما حقا .. فهي لم تفكر كثيرا بمسأله ايفان ولم تكن تراها جديه كثيرا .. لا تعرف لماذا
ولكنها وجدت ان هذا ما حدث .. بينما الجواب الذي اطلقته لم يعجب روزا التي بدت خائفه على فتاتها ..
_ كلوديا .. لقد قلتها للتو انتي صغيره .. لن ترتبطي حتى تدخلي الجامعه على الاقل
_ امي انا اعرف .. وايفان ايضا يعرف هذا وهو لم يطلب يدي لنتزوج حالا بل ..
لم تعرف ماذا تقول حتى قالت والدتها – اراد ان يتأكد من مشاعرك
هزت رأسها فقالت لها روزا – حسنا وما هي مشاعرك نحوه ..؟
رفعت رأسها وهي مستغربه من سؤال والدتها .. السؤال ليس فيه شيء خاطئ ولكنها وجدته مزعج ..
مشاعرها ..؟ ايفان ..؟ حاليا هي لا تريد سماع اسمه بعد ما حدث في تلك الحفله الملعونه .. اما في ما مضى فهو
بالنسبه لها صديق رائع .. قبل ان يتحدث بشان علاقتهم .. اما بعدها فهي بدأت تنزعج من نظراته لها ولم تحب الكلمات
التي كان يقولها لها .. لم تعرف لمى ولكن هذي هي مشاعرها .. هل تقولها لوالدتها ..؟ ام تكتفي بانها لا تعرف ..؟
_ هل الامر صعب لهذي الدرجه ..؟
رفعت وجهها لروزا عندما سمعتها تسألها فقالت – نوعا ما .. لا اعرف ولكن
_ هذا اكيد عزيزتي .. لم يسبق لك ان كنتي في هذا المكان .. ولكن يجب ان تفكري كثيرا قبل ان تعلني
مشاعرك له .. يجب ان تكوني متأكده من نفسك ومنه ..
عندما قالت روزا منـه .. بدت وكأنها تذكرت شيئا .. احست كلوديا انه جورج . والدها .. الان فهمت ..
والدتها قلقه عليها واكدت مسأله صغرها لانها تخاف ان تكرر تجربها .. ولكن ان فكرنا قليلا
فأيفان شخص مختلف عن جورج كليا ..
انزلت رأسها وهي تبتسم وتفكر ان والدها كان يشبه تلك الشخصيات التي تضهر في الافلام ..
فكرت ان قصته مع والدها كلها تشبه الافلام .. انها قصه غريبه ..
ارتاحت عندما حولت تفكيرها عن الضوضاء التي كانت تفكر بها فوقفت بعد هذا روزا لتعلن ..
_ هيا لقد تأخر الوقت .. لدينا عمل غدا صغيرتي ويجب ان ننطلق للنـوم ..
ابتسمت كلوديا واقتربت من والدها لتلف يديها حول خصرها ..
_ هل ما زلتي تقولين هذي الكلمات .. لقد كبرت وبت اعمل فمتى ستتوقفين عن هذا
قبلتها على رأسها – عندما يصبح لديك اطفال .. عندها سأقول هذي الكلمات لهم .... ولــك ..
ضحكت مع والدتها وسارت معها للغرفه .. اخرجت بعد هذا الملابس وتوجهت لتستحم قبل النوم ..
عندما دخلت الحمام رمت بالملابس ولكنها حملت الثوب الذي حصلت عليه من ايفان بسرعه وغسلته .. سوف تعيده له
عندما تراه .. نظرت له وهي تشعر بالقشعريره تسري في جسدها .. تذكرت نظرات ادوارد لها .. نظراته
التي كانت تحمل كل الاحتقار .. لقد كان ينظر لها وكأنها فتاة ضائعه .. هزت رأسها وهي تخرجه منه وتوجهت لتأخذ دوش ..
عندما خرجت كانت تشعر بالانتعاش بشكل كبير .. لقد كانت مغامرة اليوم مزعجه جدا وازالت عنها كل السعاده التي حضت
بها مع ايفان .. لم يبقى من موعدها اليوم سوى تلك النظرات التي كلما تذكرتها من عينيه الفضيتان تشعر بالانكماش ..
روزا توجهت للسرير وذهبت كلوديا لتأخذ هاتفها وتتوجه للنوم .. وجدت رسالتين وصلتها للتو ..
عرفت ان احداهم كانت من جورج كما هي العاده .. لم ينقطع عنها او ينسى بتاتا ان يرسل لها قبل ان تنام ابدا ..
ففتحت الثانيه لتجدها من ايفان .. شعرت بالانزعاج ولم تكن تريد ان تفتحها ولكن فضولها فتحها ..
( لا اعرف بماذا تفكرين الان .. يجب ان اشرح لك الكثير .. اتصلي بي عندما تشعرين انك تستطيعين سماع صوتـي ..
تصبحيـن على خيـر .. )
قرأتها مرتين قبل ان تغلقها وتتوجه للسرير .. حسنا اذن فلينتظر حتى تستطيع سماع صوته ولا تنفجر فيه ..
حتى ان كانت تعرف ان ايفان لم يقصد شيء سيء لها ولكن المسأله كانت صعبه جدا .. لم يكن عليه ان يقوم بذلك مهما
كان .. وهي في سريرها كانت تنظر من الزجاج الذي كان بجانب سريرها .. تذكرت ادوارد عندما وضع السرير هنا ..
ابتسمت بدون وعي منها وهي تتذكر ادوارد عندما كان غاضب وضرب آيفان ..
انها قليلة ادب قليلا لانها سعيده بذلك ولكنها شعرت لتلك اللحضه انه كان بطلها ..
فكرت وهي تغمض عينيها – ربما نسيانك سيكون اصعب مما تخيلت .. وربما لن استطيع ان اقوم به
ولكن انا اسفه حبيبي فأنا لم اعد اتحمل عدم مبالاتك بي لذا يجب علي ان انسـاك .. او على الاقل التضاهر
بهذا .. ولكن صدقني .. مهما حدث ستضل دوما الشيء الاهم في حياتـي ..
نامت بعد هذا وهي تتذكر لمسات ادوارد على شعرها ووجهه عندما كان يريد تقبيل جبينها ..
يبدو انها ومهما فعل معها ادوارد فبمجرد ان يقوم بشيء عاطفي مهما كان صغيرا يستطيع به محي كل شيء سيء
قام به لها .. انه بقربه منها يجعل من حياتها اصعب بكثير مما لو كـان غائباً ..
نامت تلك الليله بصعوبه وهي تتقلب طوال الليل وعينا ادوارد لم تفارقها ..
مرت الايام القليله التاليه بدون احداث تذكر .. كانت تذهب كل يوم للعمل ولم تلتق بأدوارد بتاتا اذ كما يبدو لم يكن
يأتي لزيارتهم .. او على الاقل في الوقت الذي كانت هي فيه لم يأتي ابدا .. معاملت كلارا لها عادت كما كانت
سابقا .. اصبحت تتحدث معهـا دائما بينما كلوديـا لم تعرف لما كانت تشعر بالأسى على هذي الفتاة ..
ولكنها احبتها اذ انها طيبه جدا وصريحه في كل شيء .. ولكن ما اثار استغراب كلوديا هو انها لم تعد تتحدث
عن ادوارد بتاتا وحتى ان كان هناك موضوع يكون فيه تحاول ابعاده بكل الطرق كي لا يدخل للحديث ..
لم تفهم كلوديا لمـاذا تفعل هذا ولكنها بالطبع لن تسألها .. كانت هي الاخرى ايضا لا تحب ان تتحدث
عن ادوارد مع كلارا بتاتا ..
عرفت منهـا انها ستذهب للرحله وكانت كلارا سعيده جدا اذ كما قالت لكلوديا ..
_ انا سعيده جدا انك ستأتين .. عندما كنا نذهب الى هناك سابقا لم يكن الامر ممتع لانني كنت اكثر الوقت وحدي
ابتسمت لها كلوديا وقالت – انا ايضا فرحه فبوجودك سيكون الامر اكثر متعه بالطبع ..
شعرت من حديث كلارا ان ادوارد لن يأتي .. هي لم تأتي بسيرته ولكن عندمـا ذكرت من سيذهبون كان ادوارد غير موجود ..
شعرت بارتيـاح اكبر ..

قبل الرحله بيـوم وبعد ان انتهت من العمل عندما كانت قد خرجت للتـو من بوابة منزل كلارا رأت سيارت ادوارد
وقد كان في طريقه ليدخلها الى المرأب عندما لمحها قأوقف السياره واشـار لها بيده ان تقترب ولكنها تصنعت عدم رؤيته
وجرت بسرعه نحو المحطه بينما شعرت بأنفاسها تكاد تنقطع من شدة الهواء البارد الذي لفحها ..
توقفت لتأخذ نفسا قبل ان تستدير لترى انها ابتعدت كثيرا .. اكملت الطريق وهي تسير بهدوء وتحاول ان تدفة نفسها قليلا ..
عندما وصلت كان القطار على وشك الذهاب فجرت بسرعه حتى دخلته .. دخل شخص اخر بعدها بسرعه قبل ان تغلق الابواب ..
لم تهتم كثيرا وتحركت لتجد لها مكانا تجلس فيه ترتاح قليلا .. جلست على احدى المقاعد ليقف امامها نفس الشخص الذي
دخل خلفها والذي كان يسير خلفها عندما كانت تتحرك نحو الكرسي .. رفعت عينيها لتنظر ما الامر فوجدت ايفان امامها يقف
وهو ينظر لها بهدوء .. كانت هناك صدمه على ملامحها في بادء الامر ولكنها بعد هذا ابعدت نظرها عنه وهي لم تعرف ماذا
تفعل .. لقد مر على الموضوع مده ولم يحاول ايفان التواصل معها باي طريقه غير تلك الرساله .. لقد كان ينتظر منها ان
تبدء هي ولكنها نسيت .. ولم تكن تعرف ماذا يجب ان تقول له ..
_ لقد طال الامر اكثر من اللازم .. لم اعد اتحمل اكثر
نظرت له بدون ان تقول شيء فأكمل – انا اسـف .. انتِ اكثر انسانه تعرف ان ما حدث لم يكن بقصد ..
لا اعرف ماذا حدث لي لقد كانت حماقه مني ..
قالت بهدوء بعد ان توقف هو عن الحديث – لماذا اخذتني معك ..؟
_ اسمعي ولكن دعيني اكمل ولا تقاطعيني .. هذي الحفلات شيء طبيعي في الوسط الذي اعيش فيه
لم يحدث من قبل ان تعرفت على فتاة مثلك لذا لم افكر بالامر جيدا .. انتي بريئه جدا ولكني لم اكن قد فهمت
هذا ..
صرخت بوجهه حتى ان بعض الراكبين انتبهو لها – المسأله ليست مسألت برائه .. انها
لم تستطع ان تكمل فصمتت وهي غاضبه .. لم يكمل الحديث لبعض الوقت حتى قال
_ كنت مشوشا حقا .. لم اتصور انه يمكن ان يحدث لك شيء وانتي معي ..
صمت بعد هذا حتى وصل القطار فنزلا سويا .. بعد سيرهم قليلا توقفت لتتحدث – المساله ليست ما تتحدث عنها ..
ليست مسألت حمايه .. انا استطيع حماية نفسي ولكني لم اكن اتصور انني في يوم من الايام سأكون في حفل كتلك ..
بالنسبه لك هي شيء طبيعي ولكن هذا مختلف ايفان ..
_ اعرف
قال هذا وهو ينظر لها بألم فلم تستطع ان تقسو عليه اكثر .. انه صديقها وهو لم يقصد ما حدث
فما الجدوى من ما تقوله .. لقد اعتذر لها وهذا يكفي .. كفت عن الحديث لتكمل طريقها فأمسك بيدها قبل ان تتحرك ..
_ لا تذهبي هكذا .. قولي شيئا
_ الم اقل الكثير .. لم يبقى شيء
افلتت يدها منه فقال بسرعه – لم تقولي ما انتظره
نظرت له وابتسمت – حسنا .. لم اعد غاضبه ..
_ اذن هل لي ان اطلب رؤيتك غدا ..؟
ابتسمت له وسارت تكمل طريقها فرافقها – لا .. غدا سنذهب في رحله
كانت تتحدث وهي تشعر بالسعاده فسألها .. – رحله ..؟
_ نعم .. رحله الى الجبال .. للتزلج .. اليس امراَ رائعا ..
_ نعم بالطبع هو رائع .. ولكن مع من ستذهبين
كانت ستقول مع عائلة ادوارد عندما توقفت وقالت – مع عائلة صديقت امي ..
نظر لها بهدوء وقال بعد هذا – تقصدين السيده كاميليا ..؟
_ ااه .. نعم هي
ابتسمت فنظر لها وقال بهدوء – هل يمكن ان اسألك سؤال يحيرني ..؟
_ بالطبع سأل ما شئت ..
قال ما جعلها تتوقف في مكانها بدون ان تلتفت له ..
سألها بهدوء – هل هناك شيء بينك وبين ادوارد ..؟
في بادء الامر لم تفهم معنـى السؤال .. اعادته في عقلها لتفهمه فأنصدمت اكثر
وكانت الاجابه صعبه عليه جدا . . فكرت قليلا بان تقول له ان هناك شيء بينها وبين نفسها لأدوارد
ان كان هذا يشبه الاجابه على سؤاله ولكنها ابتسمت بعد هذا ساخره من نفسها لتقول له
_ شيء ..؟ ماذا تقصد ..؟
ارتبك قليلا عندما اضهرت انزعاجها وقال – حسنا ليس بالامر المهم ..
كان يريد ان يكمل ويقول شيء اخر ولكن تصنعها لتضهر بعدم المبالاة للموضوع جعله يكف عن
الحديث ويكتفي بما قال .. وصلو بعد هذا لمنزل كلوديا فدعته للدخول لشرب فنجان قهوة فقبل الدعوه
وتبعها للمنزل .. كانت والدتها قد عادت في ذلك اليوم من العمل مبكرا لتجهز اغراضهم للرحله
اذ انهم سوف يذهبون اليها في وقت مبكر جدا من الصباح ..
عندما دخلو كانت روزا في المطبخ فنادتها والدتها بعد ان جلس ايفان على احدى الارائك الموجوده ..
_ اه عزيزي ايفان انك هنا .. كيف حالك ..؟
كان ترحيبها مبالغا فيه بعض الشيئ وهذا ما شعرت به كلوديا .. اعتذرت منهم لتتوجه لتغير ملابسها
وذهبت للغرفه ..
كانت سعيده عندمـا دخلت فلقد كان سر سعادتها انها اليوم تجاهلت ادوارد رغم انه ناداها .. لو كان
احد سيقول لها انها تستطيع ان تفعل هذا لكانت ضحكت عليه .. فهي حتى الان لديها الفضول واللهفه لتذهب
وتراه وتعرف ماذا كان يريد منها .. ابتسمت لنفسها امام المراه وخرجت لتعد فنجان قهوة لايفان ..
امضت تلك الليله بالسهر مع ايفان الذي كان مهذب جدا معها وهذا ما اراحها اذ انه كان يتصرف
كما كان يفعل في بادء لقائهم وقبل ان يطلب تطور علاقتهم .. شعرت ان والدتها مرتاحه له
ولم تعرف لما انزعجت من الامر .. اصبح الوقت متاخر فأستأذنهم بالانصراف ورافقته كلوديا حتى الباب ..
عندما كانو في الباب وهو يرتدي معطفه استدار لها ليقول لها – يبدو لي انك قلتي لوالدتك .. اليس كذلك ..؟
عرفت انه يقصد موضوع خطبته فخجلت وحاولت ان تبدو غير مرتبكه – حسنا .. انا لا اخفي شيء عن امـي ..
كانت اجابه جيده اذ انه قال لها – اعتقد ان هذا جيد انك اخبرتها .. بالنسبه لي كنت اشعر انك لا تتذكرين الامر اصلا
ابتسمت له وفتحت له الباب – لقد اخرتني اليوم بما فيه الكفايه .. هيا اذهب
قال يسخر منها – تورد وجنتاك يبشر بالخير
ضحك بعد هذا وخرج لتغلق الباب خلفه وتتوجه عائده لوالدتها ..
_ امي ماللذي فعلته حقا .. هل شعرتي ولو لدقيقه كيف كنتي تحققين معه
ابتسمت لها روزا وقالت بهدوء وكأنها لا تأبه لأبنتها – لا
_ يا الهي .. كدت اصاب بالجنون من شدة الاحراج .. ارجوكِ امي لا اريد ان تتصرفي معه على انه
لم تكمل فقالت روزا – خطيبك ..؟ لماذا هذا كله
_ لان شيئا لم يحدث بعد .. ثم عندما اخبرتك بالموضوع لم يكن هذا الحماس كله باديا عليك
_ حسنا لقد تشجعت من شخصيته .. انه رجل رائع
_ لاكني لم افكر بالامر بعد ولم اوافق .. لذا ارجوكِ لا تحرجيني هكذا امامه
_ لو انك لم تفكري به لما دعوته اليوم للمجيئ .. اليس كذلك
فكرت ان الحديث لا يجدي مع والدتها فأبتسمت لها منزعجه – سأذهب لأصنع لي شيئا للأكل .. هل تريدين ..؟
_ لا عزيزتي .. سأكمل ترتيب الاغراض .. لقد اكلت
توجهت للمطبخ وهي تفكر ولأول مره بموضوع ايفان بجديـه .. كانت تحاول ان تفكر به وكأن ادوارد لا وجود له
اذ انها تعرف ان ادوارد ان دخل عقلها ستبدأ المقارنه بكل شيء .. ورغم ان ايفان افضل من ادوارد بكثير من التصرفات
الى انها ستجد عذر لأدوارد ليكون الافضل ..
بدأت تحادث نفسها بدون ان يسمع صوتها – يجب ان انهي الموضوع مع ايفان .. لا استطيع ان اوافق على مشاعره
وانا لا اشعر بشيء نحوه .. هل اقول له انني موافقه ولكني لا احبه بعد .. يجب ان ينتظر حتى انسى
فارسي ومن ثم نرى .. يالهـي ماذا افعل ..
بعد ان انتهت من صنع الطعام بدأت بالاكل وكفت عن التفكير .. لقد خرجت اليوم بفكره واحده ..
التأخير الذي تقوم به في التفكير بالمسأله خاطئ وغير لائق من جهته .. هو لم يطلب منها سوى كما قال
موافقه مبدئيه .. لن يكون هناك مشكله ان اعطته الجواب وجعلته يعرف ماذا يحدث معها .. هل هي
معه ام ضد هذا كله .. ان كانت هي نفسها لا تعرف كيف ستقول هذا له ..
روزا كانت تقوم بترتيب حقائبهم التي سيأخذونها معهم عندما سمعت صوت هاتفها ..
كان رقم غريب فردت عليه بهدوء – مرحبا ..
_ كيف حالك ..؟
جائها صوت جورج الذي حرك كل مافيها وجعلها متلعثمه لا تعرف ماذا تقول ..
اجابت بهدوء وهي تفكر ان افضل شيء هي ان تتصرف معه بدون مبالاة – بخير ..
_ الن تسألي عن احوالي ..؟
قال لها بتأنيب فردت عليه بحده – لا يهمني
_ اردت ان اودعك ..
لقد احست بارتجاف يدها من الكلمه .. ماذا يقصد بأنه يريد ان يودعها
اقنعت نفسها انه يقصد رحلتهم ولكنها سألت – تودعنـي ..؟ لا اعتقد انني انا من يجب ان تودعها بل ابنتك فقط
_ سأودعها هي ايضا .. ولكن انتي هي الاهم لي ..
لم تعرف ماذا ترد عليه .. لماذا يحرك مشاعرها بهذه الطريقه .. كما في السابق.. انه ساحر
كما قالو عنه حقا في المدرسه .. لا يمكن لشخص ان يأثر على احد هكذا ..
_ لا اعتقد اننا سنغيب الى درجت التوديـع ..
_ تغيبـون ..؟ ماذا تقصديـن ..؟
ماذا تقصد هي ..؟ كيف ..؟ ماذا يقصد هو اذن بتوديعهـم .. لا يمكن هل هو من سيذهب ..؟
لقد كانت تريد ان تغلق الهاتف ولكن لماذا بدأت حديثا معه .. سيكون وضعها واضح ان اغلقت وكأنها
مراهقه .. يجب ان تتنفس بعمق كي لا تفضح نفسها – اقصد اننا ذاهبون لرحله غدا فضننت وداعك عليها ..
_ رحله ..؟ مع من
_ هذا امر لا يخصك ..
_ روزا ... توقفي عن التصرف معي هكذا .. سأجن من تصرفاتك هل تفهمين
_ سأخذ كلوديا لكوخ مايكل في الجبال .. وهم سيكـونون معنا
_ هل سيذهب دانيال
انها المره الأولى التي يسأل فيها عن دانيال .. لم يذكره من قبل وبذكر هذا الموضوع لم تسمع انهم
التقو ببعض بعد عودته .. يبدو انه يعرف ماذا كان قد حدث في غيابه وعن موضوع زواجها ..
_ لستُ ادري
_ روزا ..!
_ كلوديا ستذهب الى هناك وسنمكث ربما يومان او ثلاثه .. هذا ما يحق لك ان تعرفه
اما عني انا فليس لديك الحق بأن تسأل شيء .. اما عن من سيذهب فهذا ايضا لا يخصك
قال بصوت منخفض وكأنه كاد ينفجر من غضبه – ذاك الحقير الخائن ..
عرفت انه يقصد دانيال ولكنها لم تعلق .. قالت بعد هذا – هل استطيع ان اغلق الان
_ اللعنه عليك من مرأه ..
اغلق الهاتف بعد ان صرخ بوجهها مما اشعلها تماما غيضا منه .. لم يتغير ولو قليلا عن تصرفاته الطفوليه
تلك .. رمت الهاتف على السرير وهي تشعر بأرتجاف اوصلالها من غضبها منه .. لو كان امامها الان
لرمت الهاتف بوجهه ولكانت لم تأبه به ..
جائت كلوديا بعد هذا لتنظر لوالدتها وللأشياء التي حضرتها .. كانت تريد ان تقول شيء ولكنها كانت مرتبكه
قالت لها روزا بعد ان حاولت فتح مواضيع عده تافهه ولم تستطع ان تصل الى شيء – قولي ما لديك كلوديا بدون هذا كله
ابتسمت لوالدتها وقالت – اعتقد ان هذا افضل ..
كان صمتها قصيرا قبل ان تقول – هل استطيع ان اتصل بوالدي لأودعه .. اقصد هل يمكنني ان اقول له اننـ ..
كانت جملتها الباقيه كلها غير مهمه لروزا .. مجرد طلبها للأتصال بجورج اغاضها ونظرت لكلوديا بعصبيه وقالت لها
_ ما شأني انا .. انه والدك اليس كذلك .. تستطيعين ان تفعلي ما تشائين
مررت يدها على شعرها وهي تنظر لوالدتها مستغربه تصرفها .. انتبهت روزا لنفسها كيف كانت ترمي بالاشياء بدون
انتباه فجلست بعد هذا على السرير وقالت بهدوء – كلوديا .. تستطيعين ان تقولي ما تشائين لوالدك وليس هناك داع ابدا
عزيزتي ان تسأليني ان كنتي ستتصلين به ام لا..
كانت ابتسامه تعلن عن غضبها الشديد فأبتسمت كلوديا وخرجت من الغرفه وهي خائفه ان تصب والدتها كل غضبها
الذي لا تعرف مصدره عليها ..
توجهت للنافذه لترى الجو في الخارج جميل جدا وهادئ بلونه الابيض .. اتصلت على والدها الذي تأخر قليلا قبل ان يجيب عليها
_ كيف حالك ابي ..؟
_ بخير عزيزتي .. كيف حالك انتي ..؟
لقد كان صوته اليوم غريب .. لم يكن متحمس كما هي العاده عندما تتصل به ..؟ ما به ..؟
_ هل هناك شيء ..؟
_ شيء ..؟ ماذا تقصدين حبيبتي ..؟
_ لا اعرف ولكنك غريب اليوم .. هل انت مشغول ..؟
_ لا عزيزتي ليس هناك شيئ .. ولكني حزين لانني لن اراك في هذي الفتره
_ هل تقصد لاننا ذاهبون للرحله .. لن نبقى هناك طويلا
_ هذا جيد حبيبتي .. ولكن انا ايضا ذاهبا في رحله .. سأغيب فيها اكثر من اسبوعـان لذا اردت رؤيتك قبل ذهابنا ..
_ رحله .. هل تقصد انك مساغر للخارج ..؟
_ نعم حبيبتي .. انا مسافر لدي بعض الاعمال التي يجب ان اقوم بها
شعرت بالحزن رغم انها لم تكن ترى والدها كل يوم .. هي تتصل به يوميا ولكن مع ذلك
بدى وكأنه سيغيب كثيرا ..
_ انا ايضا اريد ان اراك قبل ان تسافر .. متى ستذهب
_ بعد يومين ..
_ يومين .. لا هكذا سنكون ما زلنا في الرحله ..
_ لا تخافي حبيبتي .. ساتي غدا لرؤيتك قبل ذهابك ..
_ حقا ..
قالت بحماس ولكنها قالت بعد هذا بهدوء – ولكننا سنذهب الى هناك من الصباح الباكر ..
_ وانا سأكون في انتظارك امام المنزل من الصباح الباكر .. هل يرضيك هذا
قالت بعدد ان صمتت قليلا – انا احبك جدا ابي
لقد حركت هذي الكلمات قلب جورج بطريقه لم يكن يتخيلها .. لم يشعر من قبل بمشاعر كهذه ..
لقد ربطت لسانه ولم يعرف ماذا يقول لها لفتره بعد ان قال – سأقول لك شيء كلوديا .. انتي افضل شيء قدمته الحياة لي
قالت هي بهدوء – وامـي ..؟
لم تعرف لما سألت فقال لها – روزا .. انها الحيـاة ..
قالت بعد هذا تمازحه – حسنا يبدو انني سأبدا بالغيره من امي ..
ضحك معها وهو يشعر ان هذي الطفله ازالت كل الغيض الذي كان بداخله .. لقد طهرت حياته
تماما .. لم يكن يريد ان يخسرها ابدا اما اي ضرف من الضروف .. لم يكن يستطيع تحمل الخساره هذي
بعد خسارته لروزا .. روزا التي لم يضن يوما انها ستقف امامه بتلك العيون الغاضبه التي تبين مدى اسـاها لرؤيته ..
لقد عاد وهو ينتظر ان يرى الفتاة ذات السابعه عشر التي تركها خلفه قبل ثمانية عشر سنه ..
لم يكن ينتظر ان يرى هذي المراه العاقله التي باتت تعرف كيف تتصرف معه وكيف تصده ..
تنهد فسألت كلوديا – ماذا هناك ..؟ انت لست على ما يرام ..
قال لها بسخريه ولكنها عرفت انه كان كلاما حقيقيا – انه عذاب فراقها ..
قالت له وهي تحاول ان تلطف الجو – يجب ان تكون امي .. لاني لن اسمح لك ان تحب احدا اكثر مني سوى روزا
قال لها بعد هذا – ولكني لا احبها اكثر منك .. فأنتي حاليا الرقم واحد في حياتي
_ اعتقد ان هذا يجب ان يستمر .. فلا تستعمل كلمة حاليا مجددا ..
_ امرك سيدتي الصغيره
تحدثا طويلا وهي تشعر بسعاده غير طبيعيه مع والدها الذي يشعرها كم هي غاليه لدي
وكم هو سعيد بوجودها في حياته .. اغلق بعد هذا الهاتف لترى روزا تجلس خلفها تنظر للتلفاز
قالت لها بخبث – كنتِ تستمعين علينا .. هل هذا لانك سمعتي اسمك كثيرا
استدارت روزا لها مستغربه طريقت كلوديا وقالت لها – بالطبع لا .. الا تسمعين ان التلفاز عالي
_ لم يكن كذلك قبل قليل ..
_ كلوديا .. كفاكِ حمقاَ
_ كما تشائـين .. ولكن لا يمكنك خداعي بفرحتك للكلام الذي قاله والدي عنك
وقفت وهي تتوجه للمطبخ وقالت لها – لا يوجد شخص في العالم لا يحب ان يسمع كلاما جميلا عن نفسه ..
ضحكت كلوديا وذهبت لترى ماذا ينقصها من اغراض للغد ..

في صباح يوم الرحله كان الجـو جميل وكأنه يحاول بشتى الطرق مساعدة كلوديا علىى التمتع بكل شيء في هذان
اليومان .. استيقضت مبكرا جدا وهي تنتظر قدوم والدها الذي قال لها انه سيأتي مبكر جدا ليراها ..
بعد ان خرجت من الحمام وجدت ان روزا بدأت بالاستيقاض ..
بعد ان انتهت هي ووالدتها من الفطور بدأن في تجهيز انفسهم وتجهيز الاغراض جميعها كي لا يتأخرو ..
اتصل بها والدها قبل وقت تحركهم بقليل فقالت لوالدتها انها ستخرج لتراه حتى تأتي السيارة التي ستأخذهم ..
خرجت بعد ان ارتدت معطفها فوجدته ينتظرها في الخارج ..
كان يرتدي معطفا اسودا فبدا وسيما جدا فيه .. ابتسمت له وتقدمت لتتركه يحتضنها ويرفعها قليلا وهي تضحك
قالت بعد ان انزلها – هل سنبدأ من الصفر بما اننا لم نلتقي عندما طنت طفله ..
مسح على رأسها وشعرت بألم ضهر في عينيه من جملتها .. قال لها بهدوء – انتي ما زلتي طفله ..
ابتسمت له ودعته ليدخل ولكنها كانت فقد دعوة تهذيب وهو رفضها كما هو متوقع ..
ولكن ما اضحكها كان عذره في الرفض – لن ادخل هذا المنزل .. فلست متنازل نهايئا عن حياتي ..
_ ماذا تقصد ابي
قالت وهي تتصنع العصبيه فقال لها – هناك مجنونه في الداخل .. لن تتوانا عن رمي اي شيء يقع بيدها بروؤيتها لي
قال له كلوديا بعد ان عقدت حاجبيها – انت تستحق اكثر من ذاك .. اعتقد ان امي رحيمه جدا معك
ضحك عليها وهو ينظر نحو الشباك الذي لمح روزا تقف عنده .. تحركت عندما رأت انه ينظر لها ..
_ يجب ان تستمتعي جدا في هذي الرحله .. انها رائعه حقا
_ هل كنت هناك من قبل ..؟
_ نعم كنت هناك .. ولكن كان ذاك منذ زمن .. قبل ان التقي روزا حتى
_ ااه .. اذن انت تعرف عائلة السيد مايكل قبل ان تتعرف على امي ..
_ نعم .. اننا اصدقاء منذ ان كنا صغار جدا انا ومايكل ..
_ لما لا تأتي اذن معنا الى هناك ..
_ لا استطيع صغيرتي .. لدي الكثير من العمل وسيكون هذا صعب جدا
اقتربت ولفت يديها لتحتضنه – سأشتاق لك كثيرا ابي ..
قبلها على راسها عندما سمعا خطوات تقترب منهم .. ابتعدت قليلا عنه لترى آمون يسير بأتجاهمم ..
عرفت انه جاء لأخذهم .. كان يبتسم وهو ينظر لها ولجورج .. القى على جورج التحيه عندما تقدم
فرد عليه جورج بمثلها .. قالت له كلوديا بسرعه – هل انت ايضا آآت ..؟
كانت تتحدث وهي تشعر بالحماس لوجود امون ايضا فأبتسم لها وقال – نعم انا ايضا آآت .. الم تعرفي هذا
_ لا .. لم يقل لي احد .. ولكن هذا رائع ..
هز رأسه لها بينما كانت ما تزال ملتسقه بوالدها .. خرجت روزا اذ انها رأت امون قد جاء لأخذهم وهي
تتجاهل جورج تماما بينما لم يرفع جورج عينه من عليها .. رفعت كلوديا وجهها لتصل قليلا لأذن والدها وهي
تهمس بأذنه بشيء فرأت على وجهه ابتسامه غريبه وهو ينظر لها .. يبدو انه لم يتوقع هذا التصرف منها
قالت بعد هذا وهي تحمل الحقيبه من يد والدتها .. – امي سأخذ هذي للسياره وانتي احضري حقيبتي فهي ثقيله جدا ..
كانت هذي كذبه ولكن روزا المسكينه من شدة توترها كانت هذه هي الطريقه الافضل لها لتبتعد عن جورج ..
اعطت الحقيبه لكلوديا واستدارت بسرعه لتعود للمنزل ..
بعد ان دخلت ابتسمت كلوديا لوالدها – لا تجعلها تغضب .. قل لها وداعا فقط ولا تزعجها
ضحك جورج عليها – حسنا سديتي اعدك باني لن ازعج ابنتك ..
ضحكت عليه عندما قلب الادوار بينمها وبين والدتها وتوجهت للسياره وهي تنادي امون ليسير معها ..
بعد خطواط قليله ساروها استدارت لأمون لتقول وهي مستغربه – ماذا تفعل
نظر لها وهو لا يفهم شيء – ماذا ..؟
_ حسنا .. انت ممثل ورجل مشهور لدرجه تجعل منك تعرف ان لا يجب ان تترك سيده صغيره تجر حقيبه كبيره
بينما انت تسير بهدوء معها ..
ضحك بصوت عال عليها وحمل الحقيبه عنها – اووه .. انا اسف سيدتي الصغيره .. ولكني ما زلت مشدوها من ما قمتي به
نظرت له – ما قمت به ..؟ ماذا تقصد
_ يبدو ان علاقتك اصبحت طيبه مع والدك
ابتسمت له – اممم .. انه اب رائع .. ربما انا لا اشعر انه ابي الان .. ولكن اصبح وجوده مهم جدا ..
_ يالهي .. فتاتنا الصغيره كبرت واصبحت تعرف كيف تتحدث بطريقه عاطفيه
ضحكت – توقف عن هذا ..

عندما خرجت روزا وهي تحمل الحقيبه رأت جورج يقف امام باب المنزل ينتظرها .. لم تعرف ماذا تفعل
فحاولت تجاهله والمرور من قربه بدون قول شيء ولكنه لم يسمح لها ..
_ لا اريد ان افعل شيء .. اريد ان اودعك فقط
_ الم تكتفي بوداع البارحه ..؟
_ لا
لم تعرف ماذا تفعل لتكون طبيعيه .. فأعطته الحقيبه التي حملها منها وسار بقربها ..
عرفت ان هذا ما كانت كلوديا تهمس به له قبل قليل وهذا ما خططت له تلك الحمقاء ..
_ سأسافر ..
قال هذا وهم يسيرون متوجهين للسياره فردت عليه – هذا جيد
لم تعرف ماذا تقصد بان هذا جيد .. خرجت الكلمه منها بدون شعور فرد عليها – كنت اضن انا ايضا هذا ..
بعد ان رتبت بعض الكلمات برأسها توقفت لتقولها له فوقف هو ايضا ينظر لها
قالت وهي تنظر لعينيه – الم يحن الوقت لنتوقف عن هذي المسرحيه الحمقاء .. لقد تعبت جورج ..
قال بأبتسامه مؤلمه – هل تعتقدين هذا ..؟
_ اجل
كان صوتها بالكاد يسمع .. فرد عليها بهدوء - لما لا تدعين لنا فرصه اخرى ..
تظرت له بحده وهي تقول – فرصه .. لك ..؟ لا تجعلني اضحك فأبدو كالمجنونه ..
جورج انت ذاهب الان للتـوقيف لانك متهم بمحاولة قتل .. هل تضن اني لا اعرف عن حياتك
.. ربما من شدة حبي الاحمق لك ابقى متابعه لأخبارك علي احضى بخبر
يفرحني .. فلا اجد فيها سوى المستنقع الحقير الذي لا تلبث ان تخرج منه حتى اجدك عدت اليه ..
كانت صدمته قويه جدا بسماعه لهذا الكلام منها .. ضلت عينيها عليه وهي ترى ملامح الصدمه عليه
حتى عاد ليقول – يبدو انك تعرفين اكثر مني عن حياتي ..
_ لماذا تفعل هذا ..
قالت بالم وهي تحاول فهمه فقال لها – انا بريئ
_ كنت بريئ ايضا منذ ثمانيه عشر سنه .. لم ارى شيئا قد تغير
_ هذي المره انا بريئ حقا .. انتي تعرفين هذا ولو لم تكوني تعلمي لما كان هذا موقفك
_ لماذا تبقى تعمل معهم رغم كل ما يحدث ..
_ من الصعب ان اترك كل شيء بنيته
_ ستموت يوما ما بمسدس احدهم
_ سأكون سعيد ان حزنتـي ..
لم تعرف ماذا تقول .. لقد صدمتها فكرت موته فجمدت بمكانها .. لم تعد تريد ان تتحدث
معه بموضوع العمل الذي يقوم به مع هائولاء النصابين .. قالت لتعلن نهاية الحديث ..
_ اريد منك فقط ان تكون واعيه لكلوديا .. لا اريدها ان تدخل حياتك الخاصه ابدا .. ارجوك ..
قالت هذا وهي تحمل الحقيبه من يده بينما ضل هو مشدوها لا يعرف كيف يتصرف ..
ماقالته كان صحيح .. ولكنه كان مؤلم اكثر بكثير من كونه حقيقه ..
امسك برأسه وهو يتحرك ليودع كلوديا وهي بالسياره ..
كانت روزا بالكاد ممسكه بأعصابها .. لقد قالت ما قالته وهي لم تكن متأكده ..
لم تصدق ما قالته احدى صديقاتها عن سماعها لهذا الشيء من زوجها الذي يعمل في الشرطه ..
اكد لها زوج صديقتها ان جورج متهم ولكن ليس هناك دليل على اتهامه
ولكن الرجل الذي كاد يموت هو من يتهمه .. بكت كثيرا عندما سمعت بالخبر

التوقيع
رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /19-03-2010   #38

حلم متألق

الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

ولم تصدق ان جورج قد عاد ليعمل مع تلك المجموعه القذره ..
بعد ان ركبت بالقرب من امون وكلوديا التي كانت تجلس في الخلف بينما لم تتحدث معها والدتها ابدا
جاء جورج لتفتح الباب وتخرج بسرعه ..
احتضنها بقوه – اهتمي بنفسك حبيبتي .. كوني حذره ولا تتهوري في فعل شيء
عندما ابعدها قليلا كان الالم واضح بصوته وعينيه فأستغربت وقالت مبتسمه
_ وكأنك ستهاجر .. صحيح انني سأشتاق لك كثيرا ولكن ستمر الايام بسرعه وستعود لنا
ابتسم لها مما اخافها فقال بسرعه يطمئنها – لقد اعتدت ان اسمع صوتك يوميا لذا
قالت قبل ان ينتهي – سأتصل بك يوميا ابي .. الهواتف تعمل في كل مكان
ابتسم لها – ولكن المكان الذي سأكون به لا تعمل به ..
نظرت له مستغربه فقال بسرعه – ليس هناك تغطيه كافيه في المكان الذي سأتوجهه له
بدى الحزن عليها فقبلها على خدها – حسنا .. استمتعي بوقتك ..
عندما ركبت السياره وحرك امون صرخت – اراك قريبا ابي ..
امون كان ينظر لروزا التي بدت متالمه جدا من حديث كلوديا ووالدها وبدت منزعجه جدا من شيء ما ..
بينما كانت كلوديا تريد ان تعرف ماذا حدث بين والدها وروزا بشده وهي تشعر بالسعاده لما حدث ..
لقد كانت بعيده جدا عن حقيقه الامر ..
بعد ان سارو قليلا قالت كلوديا بهدوه – امـي ..
ردت عليها روزا بحده وبسرعه تسكتها – لا تتحدثي معي الان ..
لم تعرف ماذا هناك بينما نظرت لأمون الذي ابتسم لها مهدئا وهو يحرك رأسه
مشيرا ان تترك روزا وشأنها الان ..
انزعجت ولكنها وضعت العذر ان هذا لانها غاضبه من شيء قام به جورج ..
بعد طريق ليس بالقصير اوقف امون السياره على جانب الطريق .. كانت تشعر ببعض الانزعاج
من الوضع اذ ان امون صامت طوال الطريق احتراما لوالدتها المنزعجه بينما هي تشعر بتوتر شديد
من والدتها التي كما يبدو منزعجه من كلوديا وليس من جورج فقط ..
سألت بعد ان اوقف السياره – لماذا توقفنا هنا ..؟
¬_ سننتظر البقيه كي نذهب معا .. سيصلون قريبا ..
_ اااه ...
بدات تنظر للشارع وهي تنتظر ان ترى اي من سيارات عائلة ادوارد .. لقد كانت تتوقع ان تأتي اي سياره
الا سيارة ادوارد اذ انها تعرف انه ليس قادم .. وصلت اخيرا سياره السيد مايكل والتي كان يجلس فيها جون في الخلف
فبدأ بتحيتها بقوه عندما رأها .. كانت مبتسمه وهي فرحه لان جون بدى يفرح الى هذي الدرجه لرؤيتها فقط ..
انها تحب هذا الصغير جدا .. كان امون مازال ينتظر وحتى سيارة السيد مايكل وقفت خلفهم ..
_ لماذا ما زلنا ننتظر ..؟
استدار لها امون وهو يبتسم .. تغير تعبيره فجأ وكأنه انتبه لشيئ فقال لها – كلارا ايضا هي وجدتها السيده ماريا ..
ابتسمت وكأنها تذكرت – اااه نعم هذا صحيح ..
قالت بعد هذا – سأنزل قليلا لأتحدث مع جون ..
نزلت من السياره وتوجهت لسيارة السيد مايكل والتي قد فتح بابها جون لتجلس معه ..
_ مرحبا ..
القت عليهم التحيه فرد عليها السيد مايكل وكاميليا بينما كان جون سعيد جدا على غير عادته ..
فهو في العاده حتى ان كان سعيد لا يضهر مشاعره هكذا ..
_ كيف هي الامور معك كلوديا ..؟
سألها السيد مايكل فأجابت مبتسمه – جيدا جدا .. شكرا
قالت لها كاميليا بعد هذا – روزا تبدو مكتئبه ماذا هناك ..؟
كانت تنظر لوالدتها وهي مستائه فقالت كلوديا لها بهدوء – لقد التقت بأبي اليوم ..
نظرت لها بسرعه بينما انتبهت ان السيد مايكل ايضا انتبه لها .. قالت كاميليا – رأت جورج ..؟ اين ..؟
_ لقد جاء ليودعني لانه مسافر ... و بقيا قليلا معا يتحدثان وبعدها انقلب مزاجها هكذا
_ بقيت تتحدث معه .. ؟ هذا غريب حقا
ابتسمت كلوديا لا اراديا فسألتها كاميليا وهي تنظر له – ماذا هناك ايتها الطفله .؟ هل تضحكين على امك
_ لا ابدا .. ولكن ربما كانت حماقه مني ان اتركهم وحدهم ليتحدثون .. لقد فكرت فقط بانهم ربما ..
لم تعرف ماذا تقول فأكملت – لا اعرف ..
_ هل انتي من خطط للقائهم ..
قالت كلوديا للسيده كاميليا وهي تكتم ضحكتها – شيء من هذا
ضحكت عليها كاميليا – وهل تعرف روزا بهذا ..؟
_ ليس بعد .. ولكنها منزعجه مني فأعتقد ان ابي قال شيء لها
_ او ربما هي تعرفك بما فيه الكفايه
ضحكتا معا بعد هذا وهم ينظرون لروزا فقالت كاميليا – تبدو كما كانت قبل ثمانيه عشر سنه عندما كانت تنتظره
ابتسم السيد مايكل الذي قال – انهم لم يتغيرو بتاتا .. وكأن هذي الثمانيه عشر سنه لم تمر عليهم
عاد بعد هذا من خيالاته السيد مايكل وسألها – هل قال لك الى اين سيسافر ..؟
ردت مبتسمه – لا .. ولكنه قال انه مكان ليس فيه تغطيه .. اذ انه لن يستطيع الاتصال بي
فكر جون قليلا ليقول بعدها – ربما هو في قبو ما
ضحكت عليه وهي تضربه بخفه على رأسه – لا تكن احمق .. سيساافر الم تسمع
_ حسنا القبو هو المكان الذي ليس فيه تغطيه
_ لما لا تقول فقط انك لا تعرف ذاك المكان وتكتفي
ضحكو عليه بينما غضب هو وابتعد عن كلوديا فأقتربت منه لتراضي ولكنه ابعدها عنه ..
فتحت الباب – حسنا اذن جون .. لن نتحدث مجددا ولا تأتي لتقول لي انك سامحتني .. انا لا احب ان اكون مع ناس يغضبون بسرعه ..
كانت في طريقها للخروج عندما استدار لها وهو يضحك – انتي حمقاء .. وانا لا اغضب من الحمقى
نظرت له وهي غاضبه فبدأت بمصارعته وهو يضحك بينما كاميليا كانت تشجعهم .. هدأت قليلا عندما سمعت طرقا على الزجاج فرفحت رأسها بينما كان جون يمسك بشعرها ليسحبه فلم تستطع الحركه عند هذه النقطه .. جمدت اوصالها عندما رأت ادوارد
وهو ينظر لها مبتسما بسخريه ينتظر ان يفتحون الباب .. بدأ قلبها يدق بسرعه .. ليست جاهزه للقائه .. صرخ جون بسرعه
باسم اخيه وفتح له الباب بينما استدارت كلوديا بسرعه عنهم تتصنع انها ترتب نفسها .. فتحت بعد هذا الباب وهي تريد الذهاب
فصرخ لها جون – كلوديا .. اين تذهبين
ابتلعت نفسا بصعوبه وهي تحاول ان تستدير له مبديه ابتسامتها المعتاده ..
لم ترفع نضرها لأدوارد بتاتا بينما قالت لجـون – سأذهب للسيارة ..
_ ابقي هنا معنا .. نحن ذاهبون لنفس المكـان
ابتسمت له وهي تضرب انفه باصبعها – يجب ان ارى امي .. سنلتقي عندما نصل
عندما كانت تريد ان تستدير رفعت عينها لتجد ادوارد يتابع ملامحها وهي تتحدث ولم يستدر عندما نظرت له
بدأ قلبها بأعلان نهايت تحمله فقررت ان تخرج بسرعه ..
عندما خرجت لمحت كلارا بسيارة ادوارد وجدتها تجلسان .. كانت كلارا تجلس بقرب ادوارد بينما الجده
تجلس في الخلف .. القت عليهم التحيه من بعيد بينما ناداها امون معلنا انهم سينطلقون ..
عندما ذهبت كانت والدتها قد غيرت مكانها وجلست في الخلف .. نظرت لها فلم تقل شيء ..
قال أمون – تعالي اجلسي هنا .. اريد ان يتحدث معي شخص كي لا اغفو في الطريق
ضحكت عليه وجلست في الامام ..
عندما بدؤ بالمسير كانت سيارة السيد مايكل هي الاولى وبعدهـا سيارة ادوارد وفي الاخير آمون ..
سألت كلوديا – انت لا تعرف الطريق ..؟
_ لماذا تقول هذا ..؟
_ لانك بقيت في الاخير ..
ضحك عليها .. – ادوارد لن يجتاز سيارة ابوه ولكنه سيبدأ بالسباق عندما اجتازه
وانا معي ارواح فلن اخاطر بها معه ..
نظرت لسيارة ادوراد وقالت بهدوء – ولكن هو ايضا معه ارواح ..
_ ربما هو لا يخاف بقدر خوفي
هزت رأسها وهي تنظر للسياره التي يجلس فيها ادوارد ..
لقد مرت عليها الصدمه دون ان تنصدم .. الان فقط انتبهت ان ادوارد موجود معهم ..
بدأت تشعر بمغص وبأن هذي الرحله لن تكون كما ارادتها .. كانت افكارها كلها تترجمها ملامحها فأقترب منها
امون قليلا ليهمس لها – يبـدو انك لم تعلمي بقـدوم ادوارد ..
كان يتحدث وهو يبتسم فنضرت له كلوديا بسرعه مستغربه .. قالت بعد هذا – لم اتـوقع ان يتواجد بأماكن كهذه ..
_ هذا صحيح .. نادرا ما ترينه يأخذ اجازه ..
وهمس لها مجددا كي لا تسمع والدتها التي كانت قم اغمضت عينيها – ربما هو حضك
نظرت له وهي تشعر بالاحراج فحاولت تغير الموضوع ..
_ ما رأيك بان ادخل جامعة الاعلام بعد الثانويه ..؟
نظر لها مبتسما وهو يعرف انها تتقصد تغير الموضوع ولكنه لم يشأ ازعاجها فرد عليها بجديه ..
_ ما رأيك انت ..؟ هل يعجبك هذا المجال ..؟
_ لا اعرف .. ان تخرجت في هذي السنه فسيكون هذا بعد ست اشهر .. بعد ثلاث اشهر يجب
ان نقرر الى اي جامعه نريد ان ننتسب وانا لا اعرف الى الان ..
نظر لها – ماهو التخصص الذي تميلين اليه ..؟
_ لم افكر من قبل .. فأنا كنت طول حياتي اكرهه المدرسه واشعر انني فاشله لذا لم اقرر من قبل اين سأكمل ..
ضحك عليها – هذي هي كلوديا التي اعرف .. مليئه بالحماقات
كانت تشعر بالانزعاج فبدأت تلعب بالسياره وفتحت الدرج امامها لترى ماذا يحتوي ..
كانت تعرف ان هذي قله ادب ولكن مع امون الامر مختلف لذى بدأت تنظر لما يحتويه الدرج من اغراض ..
بينما قال لها هو – انتي حتى لا تريدين التفكير فيما ستفعلين بعد تخرجك ..
لم ترد عليه لانها وجدت صوره في الدرج لمرأه ربما تكون في اواسط العشرينات او اكثر قليلا
ولكنها كانت جميله جدا .. الصوره كانت عفويه ولكن الفتاة بدت مالوفه لكلوديا .. لقد مرت عليها هذي
في احدى الاماكن او انها رأتها في احدى المجلات .. فبما انها من معارف امون يجب ان تكون من الوسط الفني
نظر لها وبعدها للصوره ولكنه لم يهتم كثيرا بأنها اخرجتها فسألته – هل هذي صديقتك ..؟
كانت تسأله وهي ما تزال تنظر للصوره فرد عليها – لماذا قد تكون صديقتي ..؟
_ لانها جميله جدا ..
ضحكت بعد هذا ونظرت له – اقصد انها مناسبه لك ..
_ هل تقولين انني وسيم اذن
_ هل تريد ان تقول انت انك لا تعلم بهذا
ضحك عليها وقال – حسنا .. اعتقد انه لا بأس برأيك ..
_ لئيم
قالت هذا فأخذ منها الصوره ووضعها في جيبه ولم يجبها عن هوية المرأه الموجوده فيها ..
لم تصر على السؤال ..
_ كم هو الطريق ..؟
_ انه تقريبا ثلاث ساعات ..
_ ماذااااااا...؟؟؟؟
_ هههههههههههههه ما بك ..
_ ثلاث ساعات .. كم هو طويل
_ كنت ارى دائما انه طريق قصير جدا
قالت – بالبطع .. لشخص قضى حياته على متن الطائرات يكون الطريق هذا قصير
ضحك وقال لها – هل تريدين ان تقلبي مزاجي لان مزاجك انقلب ..
_ انا في افضــــــــل مزاج .. ولا تتحدث وكأنك تعرف كل شيء سيد امون
_ حسنا سيده كلوديا .. كمــا تشائـين
كانو يتحدثون طوال الطريق عن مواضيع مختلفه حول الحياة ولم يتطرق امون مره اخرى
لموضوع ادوارد .. نامت كلوديا قبل وصولهم بقليل ..
تركوهـا نائمه عندما وصلو حتى افرغو الامتعه كامله وادخلوها للداخل .. كانت تبدو
متعبه لذا قالت لهم روزا ان يدعوهـا تنام قليلا لأنها نامت في وقت متأخر واستيقضت مبكره جدا
صباحا .. عندمـا انتهو من ادخال الامتعه للكـوخ فرح جون جدا اذ انه وقت استيقاض كلوديا ..
ذهب لكي يوقضها ففتح الباب وكانت هذي هي المصيبه التي قام بها اذ ان كلوديا كانت تستند على الباب وهي نائمه
بينما جون لم ينتبه لهذا الشيء .. فور فتحه للباب احست كلوديا بفتح الباب ولكنها لم تكن قد توازنت بعد لذا
وقعت فورا ليكون راسها ارضا وتبقي ساقيها على الكرسي ..
_ اه اه اه
بدأت تحك رأسها وهي تحاول الاستيقاض لترى ماذا حدث .. سمعت صوت الجميع يضحك بعد ان
كان الهدوء لفتره مسيطرا وهم يريدون ان يطمئنو عليها .. عندما عرفو انها لم تصب بأذى بدأ الضحك يتعالا ..
فتحت عينيها وهي تنظر للجميع .. كانو ينظرون لها وهم يضحكون فحاولت ان تستعيد توازنها لتجلس جيدا ولكنها لم تستطع ..
_ ايها الاحمق .. ساعدنـي هيا
كان هذا الكلام لجون الذي كان يقف بقربها بدون ان يتحرك ليساعدها ..
ضحك عليها وسحبها كي تقع كلها للأرض .. جلست فوق الثلج وهي تنظر لهم – لماذا فعلتم هذا
_ لم اعرف انك نائمه الى هذي الدرجه
قال جون هذا فعرفت انه الفاعل .. – اي درجه ايها الـ...
قفزت بسرعه لتجري خلفه وهي غاضبه فدخل للبيت بسرعه .. وقفت امام الباب وهي تنظر للمكان الذي
وصلو له .. – اين نحن ..؟
سألت جون وهي تنظر لمدخل ذاك البيت الذي كانت تقف ببابه فرد عليها – سنسكن هنا .
_ تقصد ان هذا هو الكـوخ الذي قلت عنه ..؟
هز رأسه مجيبه فأدارت بنظرها داخل هذا المنزل الجميل ..
لم يكن يمت للأكــواخ بصله .. غير انه خشبي ..
_ تعال الى هنا ..
قالت له وسارت خارجه – ايها الاحمق الصغير .. هذا ما يسمـى كـوخ
رسمت اربع جدران وسقف على الثلج وهو كان يقف خلفها ينظر للأرض ..
_ حسنا .. ليس بفارق كبير .. انه كوخ كبير اذن
استدارت لتنظر له وبدئا بالضحك .. انتبهت بعد هذا الى ان الجميع كان يراقبهما فأحست بالخجل
وابتسمت لهم ليضحكو عليها ..
_ تعالا لترتبا اغراضكما اولا وبعدها افعلا ما شئتما ..
كان هذا كلام كاميليا موجه لكلوديا وجــون .. سارا معا ودخلا للمنزل لتتمعن كلوديا قليلا به
وهي تستكشفه .. كان جميل ومرتب .. فيه موقد وقد اشعلت النار فيه .. كان بوسط غرفة الجلوس وحوله
على الارض وسائد يبدو انها للجلوس .. كان الشكل جميل جدا
_ انه رائع
قالت لجـون الذي كان سعيد لانه اعجبها .. قالت كاميليا بعد هذا ..
_ ستكـون غرفتك في الطابق الثـاني كلوديـا .. هل يناسبك عزيزتي ..؟
ابتسمت محرجه وقالت – انا وامـي ..؟
كانت روزا قد جلست على احدى الكراسي وهي شارده فنظرت لهـا كاميليا وقالت بعد هذا لكلـوديا
_ نعم .. انتي وروزا .. جون حبيبي اذهب معها وارهـا غرفتها .. ساعدها في حمل الحقيبه
تحرك جـون ليحمل الحقيبه عنهـا فقالت له – لا شكـرا . انها خفيفه .. تعال فقط لتريني غرفتي
يبـدو ان الجميع توجه الان لغرفهم ليرتبـو الامتعه كما قالت كـاميليا ..
وصلا اخيرا للغرفه التي ستستعملها وكانت جميله جدا .. كان هناك في الطابق الثـاني مجموعة غرف
وبـدى المنزل الان كبيرا اكثر منه عندمـا رأته من الخـارج .. اشـار جون قبل ان يدخلـو للغرفه الى مجموعة الغرف ..
_ تلك الغرفه الأاولـى لأبي وامـي .. بعدهـا غرفتي وادوارد و آمـون .. وبعدهـا غرفة كلارا وجدتها وغرفتك
انتي ووالدتـك هي الاخيره كما تريـن ..
_ انت وامون وادوارد في غرفه واحده
_ حسنا .. في العاده لا يحدث هذا ولكن لان الزوار هذي المره اكثر فهذا اجراء ضروري
ابتسمت – هل انتم حاقديـن علينا اذن
ضحك – كثيرا جدا ..
_ سأدخل لاضع الحقيبه وارتب الاغراض قليلا .. ماذا سنفعل بعدهـا
نظر لها مطولا قبل ان يبستم ويقـول – نحن لسنا في المدرسه .. انها اجازه تستطيعين ان تفعلي ما تشائين
ضحكت عليه وضربته بخفه على رأسه – لا تتصرف معي وكأنك تفهم اكثر مني ايها الطفل
دخلت بعد هذا لترتب امتعتها ..
في غرفة الجلوس وامام الموقد كان السيد مايكل وكاميليا يجلسـان بصمت شديد .. حطمت كاميليا
ذاك الصمت – لقد عرفت روزا الموضوع
نظر لها مايكل قليلا قبل ان يقول – اعتقـدتُ ذلك ..
_ انها مستائه جدا ..
_ رغم ذلك يجب ان تكون على علم ببرائته
_ ليس وكأن الامر بعيد عن جورج مايكل ..
استدار لها – انها مؤامره يقومون بها كي يخرجوه من العمل ..
_ لا ارى شيئا جيدا في ذاك العمل الذي يبقى متعلقا به هكذا ويفسد حياته وحيات روزا معه
_ الامر ليس كما نراه نحن .. جورج في مشكله كبيره ولا اعرف كيف سأساعده ..؟
كان ينظر للنـار وهو يفكر فقالت له – افضل مساعدة روزا المسكينه
_ لا تحملي عليه كاميليا .. تعرفين انه ليس بالرجل السيء
_ ولكن للأسف .. كل ما يفعله هي الاشياء السيئه فقط
ابتسم مايكل بمراره – انه هكذا منذ ان كان طفل .. اعتقد ان الوقت تأخر على ان يتغير
وقفت بعد هذا تاركه زوجهـا مع شروده لتتوجه للطابق الثـاني .. كان جـون يقف بباب غرفته فذهبت لترا ماذا يفعل ..
قالت له امه – ماذا تفعل هنا ..؟
_ انتظر كلوديا .. سنخرج لأريها المكـان
_ هل ستخرجون وحدكم ..؟
_ نعم امي .. انا اعرف المكـان جيدا ..
_ ولكـن ..
نظر لها بعنـاد فقالت وهي تتنهد – حسنا ولكن لا تبتعد معها .. يجب ان تعودا قبل وقت الغداء لاننا سنخرج جميعا
بعدهـا ..
_ نعم اعـرف
ابتسمت لجـون الذي بدت تشعر بالسعـاده كلما رأت هذي الابتسامه التي تعلو وجهه الذي كان يبتسم في السابق
قليلا جدا وهي تدخل لغرفتهـا ..
في غرفة ادوارد كان ممدد على السرير وهو يقرأ ملف وبين شفتيه سيجاره ..
بينما امون كان يقف امامه ينظر له – الست في اجـازه الان ..
نظر له ووضع الملف على السرير – انه مشروع جديد .. لقد احضرته فقط لأنه لا توجد له نسخه اخرى
_ هل تخـاف ان يسرق ..؟
_ حسنا لنقـول اخاف ان تسرق فكرتـه .. فهو مازال قيد الدراسـه ..
_ انك حذر كالعـاده .. سأنام قليلا فأنا متعب ..
خلع سترته ورمى جسده على السرير وغط في نوم في ثـواني من شدة تعبه .. بينما وقف ادوارد ليخرج من الغرفه
كان جون ما يزل في الممر ينتظر كلوديا عندما خرج ادوارد ..
_ ماذا تفعل هنـا ..؟
سأله وهو ينفخ من سيجارته بملل فرد عليه – هل يجب ان تسألون جميعا ..
_ لما انت غاضب ..؟
سأله ادوارد فرد عليه بحده – لست غاضب ولكن تلك الحمقاء تأخرت ..؟
_ حمقـاء ..؟
سأل بهدوء واكمل – هل تقصد كلوديـا ..؟
_ نعم .. لقد قالت انها ستخرج بعد قليل ولكنها تأخرت كثيرا
اشار ادوارد برأسه على الغرفه التي فيها كلوديا وقال – هل هي في غرفتـي ..؟
هز جـون رأسه بتملل وهو يستند على الحائط ويحرك ساقه يلعب بالسجـاد ..
خرجت كلوديـا في هذي اللحضه وهي خجله من جعل جـون ينتظر كل هذا الوقت ..
كانت ابتسامه خائفه تعلو محياها وهي تريد من جـون ان لا يغضب منها عندمـا رأت ادوارد يقف بقربه ..
كان ينظر لهـا بطريقه لم تعتدهـا .. ولكنها الان لا تريد منه ان ينظر لها اصلا ..
حاولت ان تهدئ جسدها من الارتعاش وابتسمت وهي تحاول النظر لجـون فحسب ..
سار هو بسرعه نحوها – كم انتـي سريعه
قال وهو منزعج فقالت له – اعـرف هذا لانني متحمسـه جدا
جعله هذا يضحك رغما عنه فضحكت هي ايضا وتحركت معه لينزلا بـدون ان تعطي ادوارد اي اهتمـام ..
كـان هذا اعلان له على انهـا لن تهتم به مجدداَ .. بينما هو كان ينظر لها وعلى فمه نصف ابتسامه وهـو يفكر كم تجعله هذي
الفتـاة يفكـر بأشياء تافهه ..
كلارا تجلس امام التلفـاز الذي يقع في غرفة الجلوس تحت .. لم تنتبه في بادء الامر كلـوديا لوجوده
فهو كان موضوع على الحائط بقرب الموقـد .. عندمـا رأتهم توجهت كلوديا لهـا – كيف حالك
سألت كلوديا عندمـا قامت كلارا بقطع صوت التلفاز – اعتقد اني جيده جدا .. الى اين انتم ذاهبـون ..؟
قال جـون – سنخرج قليلا لتـرى كلوديا قليلا المكـان .
_ هل توديـن مرافقتنـا ..؟
_ الجـو بارد .. افضل الخـروج بعد الغداء كما سيفعل الجميـع ..
ابتسمت لها كلوديا – انتي كسولـه جدا
ضحكت عليها كلارا – اعترف اني لا املك حماسـك
خرجت بعد هذا مع جـون .. غابـا ساعتـين وهم يتجولـان في الخارج ينظران للمكـان .. كان مكـان كبير جدا
ويوجـد اناس غيرهم كثيريــن .. كان هناك منازل ولاكن ليست كثيره جدا وليست قريبه جدا من منزلهم في المكـان
وايضا كما قال جـون هناك فندق كبير للذين لا يملكـون منزل في هذي المنطقـه .. كانت منطقه جميله جدا
تخيلت كلـوديا لو كـان الوقت صيفـا لكان هذا المكـان يشبه المكـان الذي تعيش فيه هايـدي ^^ ..
_ هل تعرفـون ساكنـين هذه المنـازل .؟
_ نعرفهم ولكن ليسو جميعا اصدقاء مقربـين ..
_ اااه ..
اشارت بعد هذا على منزل يقع في اعلى التل الذي يوجد عليه منزلهم .. – ذاك المنزل رائـع .. انه مكـانه جميل جدا ..
_ نعم انه رائع .. من الداخل ايضا هو جميل جدا .. نستطيع ان نذهب الى هناك ان كنتِ تريدين فهو لأصدقائنا وهم الان
ايضا هنـاك ..
_ هذا رائع .. ولكن لا اريد ان اذهب فأنا لا اعرفهم سيكـون هذا محرج ان اذهب لأرى المنزل فقط
ضحكت فقال لها – لم اعرف انك ايضا تشعريـن بالاحراج
نظرت له فقال لها يتصنع اللؤم – لقد مكثتي في منزلنا بدون خجل رغم انك لم تكـوني تعرفينا
_ ايها اللئيم .. انت حقا مزعج
قالت هذا وهي تتوجهه عائده للمنزل فناداها – توقفي لقد كنت امزح ..
استدارت له – مزاح ثقيـل .. هيا بنا لقد تأخرنا
_ لم تمر سوى ساعتـان .. ماللذي تاخرنا عليه
_ لا اعرف ولكني اشعر بالبرد .. تحرك اريد ان اجلس قليلا امام التدفئه
عادا بعد هذا للمنزل .. كان الجميـع يجلس في غرفة الجلـوس يتحدثـون ..
كلارا كانت تجلس وهي تمسك بيد ادوارد وتقريبا كانت ملاسقه له
.. لقد وقعت عيني عليهم فور دخلونا انا وجـون بعد ان خلعنا عنا
ملابس الخروج .. عندمـا رفعت عيني كانت عيني ادوارد تحدقـان بي فتضاهرت بعدم الاكتراث وانا اشعر
برغبه في البكاء .. مازال هذا صعب .. مازلت لا استطيـع ان اراها بقربه لهذي الدرجه ..
سمعت صوت كاميليا وهي تحدثنـا ففرحت لأني سألهي نفسي قالت لنا انا وجـون – لقد تأخرتمـا يا اطفال
بينما رد عليها جـون – لم نتأخر امي .. اراهن انك لم تقومي بأعداد الطعام بعد
ضحكت فضحك معها البقيـه لان كلام جون كان صحيحا – تعال ساعـدني اذن ان كنت شاطر هكذا
_ انا ايضا قادمه ..
قالت كلوديا وهي تتبع جون الذي توجهه للمطبخ خلف والدته ولكن امي استـوقفتني وانا في طريقي للذهاب خلفهم
وهي تمد لي هاتفـي الذي كما يبـدو نسيتـه في المنزل عندمـا كنت في الخارج ..
قالت لكلوديا وهي تأخذ الهاتف
_ لقد جائك اتصالان ..
لقد عرفت من طريقت والدتها ان المتصل هو ايفـان .. جيد ان امها لم تقل هذا بشكل مباشر .. ابتسمت لها
بينما روزا لم ترد على ابتسامتها .. وضعت الهاتف في جيب قميصها وتحركت لتذهب للمطبخ .. مرت من امام ادوارد
الذي رفع عينه لها وهو يقرب كلارا منه .. لم تستطع ان تتضاهر في هذا الوقت القصير جدا بعدم الاهتمام ..
عرفت ان ملامحها اضهرت كم هو مؤلم ما قام به وعرفت انه رئا ذلك بوضوح ..
لم تهتم لهذا .. وحاولت ان تعيد الابتهـاج لصوتها وهي تدخل المطبخ – كم هـو جميل هذا المطبخ
_ اليس كذلك عزيزتي .. انه تصميمي
_ حقا .. هل تصممين ديكـورات ..؟
_ انه عملي ..
ابتسمت كاميليا وهي تقول ذلك فردت عليهـا كلوديا – هذا رائع حقا .. لم اكن اعلم
_ رغم انني لم اقم بذلك منذ زمن بعيـد ولكني غيرت ديـكور هذا المطبخ بنفسـي فهذا المنزل هو الاهم بالنسبه لي ..
ابتسمت لها كلوديا وهي تنظر لجـون الذي كان يحاول تقطيع الخضار ولكن كما يبدو انه لم يقم بذلك سابقا ..
_ ما هو عملي انا اذن ..؟
_ حسنا دعيني افكر قليلا .. هل تعرفين صنع صلصة الماكارونـا ..؟
_ انه اسهل شيء
_ هيا اذن قومي به لنرى ان كان اسهل شيء
نظرت لها كلوديا – تجعليني اخاف ان اخفق
ضحكت عليها وبدأت كلوديا تبحث عن المواد التي تحتاجها .. دخلت بعد هذا روزا التي بدأت بصنع اطباق مختلفه
مع كاميليا .. لم تنظر لكلوديا ابدا ولم تتحدث كثيرا مع كاميليا حتى ..
كانت كلوديا تجلس بالقرب من جـون بعد ان انتهت من صنع ما طلب منها فهمس لها جـون ..
_ هل امك غاضبه منك ..؟
نظرت له وابتسمت بعد هذا – هذا ما يبـدو .. ولكني لا اعرف لما .. لم افعل شيء سيء اليـوم
_ اعتذري منهـا اذن ربما فعلتي شيء لا تتذكرينـه ..
_ هل تضن هذا ..؟
_ هذا افضل شيء
تقدمت بعد كلام جون لها ببطئ – امي
في بادء الامر لم تقل شيء روزا اذ انها كانت تنتظر منهـا ان تقول ما تريد ولكن عندمـا اكملت صمتها
ردت بفتـور – ماذا ..؟
لم تقل شيء فأستدارت لها روزا تنظر لها منزعجه – مابك ..؟
_ هل فعلت شيء ..؟
_ كلوديا لست الان في وقت جيد لأتحدث عن مواقفك السخيفه
نظرت مستغربه لها فقالت كاميليا بسرعه –روزا ليس هكذا
_ ولكن ماذا فعلت
قالت وهي تحبس دموعهـا بعد ان صدمتها جملت والدتها .. مواقفها السخيفه ..
_ اسمعي كلوديا .. انا لم اتدخل في علاقتك مع جورج لانه لم يعد بالنسبه لي سوى انه ابـوك
فلا اريد من ما حدث صباحا ان يتكرر .. والا سيكـون لدينا حديث اخر
بعد ان فهمت ما يغضب والدتها انزلت رأسها وهي تشعر بالاحراج .. خرجت روزا بعد هذا الكلام
لتترك كلوديا لا تعرف ماذا تفعل .. جلست على الكرسي فقال لها جـون – تستحقيـن
نظرت له فرأ الدموع التي تملئ عيونهـا وشعر بالحزن عليها بينما تقدمت كاميليا لتمسك برأسها وتحتضنها
_ امك منزعجه حاليا .. لا تغضبي منها ولكن لم يكن يجب ان تفعلي ما قمتي به
هزت رأسها وهي تمسح دموعها كي لا تسقط – لقد اردت فقط ان يتحدثا معا .. لماذا هي صعبه هكذا
_ لان ما حدث معها ومع جورج شيء مختلف عن حالتك انت صغيرتي .. امك ليست على ما يرام منذ ان عاد
والدك .. فلا يجب ان نجعل الامر اصعب عليها اليس كذلك ..
رفعت وجهها لكاميليا – هل ابي سيء لهذي الدرجه ..؟
لم تعرف ماذا تقول فأجابت بعد هذا بطريقه مبهمه وكأنها تتهرب من النظر لعينين كلوديا – انه فقط ان العوده بعد هذي المده صعبه للغايه ..
_ توقفي عن البكـاء
نظرت لجـون الذي صرخ بوجهها بعصبيه فابتسمت له – هل ستبكي معي ان بكيت
وقف بسرعه – بالطبع لا ولكنك مزعجه عندما تبكـين ..
_ انت صديق سيء جـون
قالت له كاميليا وهي تترك كلوديا لتتنفس قليلا وهي تحاول السيطره على اعصابها ..
مسحت وجهها بعد هذا بقوه ووقفت لتشرب ماء .. انتهو جميعهم من صنع طعام الغداء ..
كان هنـاك غرفه خاصه للطعـام ... بعد ان انتهو من وضع الطعام على الطاوله ضلت كلوديا واقفه في المطبخ ..
دخلت كاميليا المطبخ – هيا عزيزتي .. تعالي لتأكلي ..
هزت رأسها مبتسمه وقالت بعدهـا – لما لم تأتي ميـا ..؟
نظرت لها كاميلي – هل تعـرفين اني اشعر بالندم لاني لم احضرهـا .. كانت ستستمتع كثيرا .. ولكنها قالت بانها تريد
ان تبقـى في المنزل .. يبدو ان هنـاك شخص في حياتهـا هذه الايـام ..
نظرت لها كلوديا مصدومه – حقا ..؟
_ حسنا هذا ما شعرت به .. ولكني لست متأكده فهي لا تقول ..
_ غريب لم تخبرنـي بشيء ..
ابتسمت لها كاميليا وجذبتها معها ليدخلن غرفة الطعام .. كان الجميع قد اخذ مكانه وعندما دخلت هي وكاميليا
توجهت الانظار لهن .. كانت كاميليا تمسك بها وهي تتعامل مع كلوديا كأنها ابنتها .. لم يكن
تعاملها هكذا من قبل .. لقد شعرت كلوديا ايضا انها اصبحت اقرب الى كاميليا هذي الايام ..
كان هناك امـاكن فارغه ولكنها اختارت المكان الذي بالقرب من جـون الذي ناداها .. بينمـا جلست كاميليا بقرب
زوجهـا السيد مايكل .. كان آمون يجلس بقربي من الجهه الاخرى .. اما امامها السيده ماريا وبقربها كلارا وبقرب كلارا
كالعاده يجب ان يكـون ادوارد .. الشيء الجيد في هذا الترتيب هو ان ادوارد بعيد جدا عنهـا .. بدأ الجميع بالاكل وبفتح
مواضيع احاديث خفيفه مع من يجلس قربهم .. قرب آمون رأسه منها وقال لها – كيف انتي الان
نظرت له مستغربه – لقد كنت بأفضل حال منذ الصبـاح ..
ابتسمت – انتي شرسه عندما تنزعجين من شيء اليس كذلك
_ جيد انك تعرف .. كن حذرا اذن ..
ضحك عليها فقالت له السيده ماريا – صحيح امون الم تعرف بعد ان كان ايفان قد قبل المسلسل الجديد الذي
قدمناه له ..؟
نظرت لهم وهي تتابع الحديث .. هي تعرف ان هناك مسلسل قد قُدم لأيفان وهو اطلعها على الامر
وانه متردد في قبوله .. في اخر مره تحدثو فيها قال انه لم يقرر بعد .. ولكن هل يكـون ذاك العمل من كتابة السيده
ماريا ..؟ لم يقل لها هذا ..
قال لها آمون – لم يقل لي شيء بشأنه .. هل تعرفين شيء كلوديا
نظرت له مرتبكه من سؤاله ومستغربه .. هل يريد احراجها ..؟ حسنا لن تتأثر بطريقته التي يضنها طريفه ..
ابتسمت وقالت وهي تشعر بعينا ادوارد عليها – اعتقد انه كان متردد في قبوله ولكني لا اعلم ماذا حدث بعدهـا ..
نظرت لها السيده ماريا – متردد ..؟ بشأن ماذا ..؟
لقد بدأ الجميع يصغي الان فأصبح الوضع محرج .. ابتسمت تحاول اخفاء توترها وقالت – لا اعرف ولكن مما فهمته انه
يخاف ان يؤثر الدور على مسيرته الفنيه اذ كما فهمت ان الدور شخصية سفاح او شيء كهذا ..
_ ذاك الولد الاحمق .. انه لا يكف عن التصرف بهذي الطريقه .. الا يعلم ان هذا كله سيكون تمثيل
ابتسمت كلوديا لتفاعل السيده ماريا بعصبيه على ايفان .. يبدو انها تهتم بشأنه كثيرا ..
حسنا بذكر هذا فهو قد جاء مع كلارا عندما جائو الى هنا .. يبدو ان علاقته مع عائلتها قويه ..
لم تعرف بما تجيب فقال امون – رغم شهرته فهو مازال جديد سيدتي .. يجب ان نعطيه فرصه ليضع لنفسه خطه ليسير
عليها .. تعرفين ان ايفـان يهتم جدا بجمهـوره ..
قالت كلارا بعد هذا وهي تنظر لكلوديا – اعتقد انه هذي الايام مهتم بشيء اخر غير التمثيـل وجمهـوره ..
كانت ابتسامتها لطيفه ولم يكن فيها شيء خبيث .. ولكن شعرت كلوديا ان وجهها اصبح احمر بعد غمزتها
لها .. لقد كرهتها وكرهت ما قالته الان .. لم تقل شيء بل اكتفت بتمرير عينيها على ادوارد الذي كان يأكل وهو ينظر
لها بعدم اهتمام .. لقد كانت نظراته هذي تقتلها .. لماذا يحدق بها طوال الوقت ان كان غير مهتم ..
هل يريد ان يضهر لها انه لا يهتم ان كانت ستنساه وتحب ايفـان .. هل هذا ما يريد ان يقوله ..
اللعنه عليك ادوارد .. لو انني اعرف انك ستنزعج من علاقتي بأيفان لكنت قبلت خطوبته فقط لأغاضتك ..
انا اكرهك لانك تجعلني افكر بهذي الطريقه الحقيره .. لقد اكتفت الان من الاكل .. بدأت تشعر بالانزعاج من
الوضع .. ومن ادوارد بالذات .. ولكنها لم تترك الطاوله لان هذا سيكون غير لائق ..
بعد ان انتهو من الطعام قرر الجميع ان يخرج .. لقد كان الجو دافئا فكان المكان جميل جدا للخروج ..
خرجت هي وجـون مع السيده ماريا اولا .. كانت كما فهمت من السيده العجـوز انها تريد ان تتزلج الان ..
فكما قالت السيده ماريا انها تشعر ان جسدها يحتاج الى رياضه قويه ..
ارتدت ملابس تناسب التزلج فكانت كلوديا تكاد تقع ارضا ضاحكه ولكنها تمالكت نفسها .. تشعر انها وقحه
ولكن السيده ماريا كبيره جدا ولم يكن ما تفعله يناسبها .. ارتدت كلوديا ايضا هي و جـون ملابس خاصه للتزلج
واعطاها جـون قبعه اذ انها لم تحضر واحده معها .. بدت طفوليه جدا عندمـا ارتدتها فبدأ يضحك عليها
وهو يقول لها انها اصبحت كالأولاد ..
عندما خرجو كان هناك بناء صغير يبدو انه مكان ادوات التزلج .. السيده اخذت ادواتها قبل الجميع وتوجهت
لمكان التزلج .. حيث هناك مصعد جميل على شكل كراسي يرفع الجميع لقمة الجبل ..
اخرج جـون اغراضه وطلب من كلوديا ان تختار ما يناسبها من عدت التزلج ..
كان هنـاك كما قال ادوات السيده كاميليا القديمه التي ناسبتها جدا ..
عندما خرجو من المكان ووقفو ينتظرون البقيـه .. نظرت كلوديا لجـون وقالت بعد هذا
_ جـون هل تعرف شيء ..؟
نظر لها ينتظر ان تكمل فقالت – لم اقم بالتزلج في حيـاتي ..
بدت الان الصدمه تضهر على ملامحه وصرخ بعدها – حقــاَ ..؟؟؟ ولا مره ...؟
قالت وهي تضحك – ولا نصف مره ..
_ سيكون الامر صعب ..
_ اعرف
ابتسم – ولكنلك ستتعلميـن بسرعه .. صدقينـي
_ انتظر هذا ..
خرج بعد هذا الجميع .. امي وكاميليا والسيد مايكل ذهبو بأتجاه المنحدرات الثلجيه بدون معدات .. يبدو انهم
لا يريدون ان يقومو باي رياضه .. جائت كلارا وهي ايضا لم تكن ترتدي شيئ يدل على انها ستتزلج ..
كانت ترتدي معطفها الابيض الانيق وتضع على رأسها قبعه جميله فيها ورده .. دخل ادوارد وامون واخرجو معداتهم
فقالت كلارا لي – هل ستتزلجـين اذن ..
كانت تبتسم وهي تميل برأسها فقلت لها – نعم .. رغم انني لا اعرف طريقة لبس هذي الاشياء حتى
واشارت على لوح التزلج الذي امامها والاحذيه .. ضحكت عليها وقالت بعد هذا – ستتعلمين .. لبسهم ليس صعب
ولكن كونـي حذره فالمكـان مرتفع ..
_ اعتقد انني سأنهي حياتي هناك ..
استدارت لترى الجبل الذي سينزلونه وهم يرتدون هذي المعدات ..
قال لها امون وهو يحمل لوح التزلج بينما كان قد ارتدى حذائه .. – لن يكون الامر سيء حتى ان سقطتي من هناك
نظرت له – هل يعتبر هذا تشجيع
ابتسم لها وخرج ادوارد الان وهو يحمل لوح التزلج خاصته بينما ضلت عينا كلوديا عليه ..
لقد بدى وسيما و رائعا بهذه الملابس .. كانت ملابسه سوداء وهو بالطبع لا يعرف كيف يكون عندمـا
يرتدي اللون الأسـود .. اذ انه لو يعرف لما كان قاسيه هكذا عليهـا ..
سار امامهم متوجها للمصعد الكهربائي فقال لها امون – تحركي
كانت تبدو كالحمقاء وهي تتابعه بعينيها .. سارت بعد هذا تلحق بهم ..
الترتيب هو كالتالي .. انا اسير قرب امون وامامنا جـون وفي المقدمه ادوراد وكلارا ..
كنت قد اشتقت له كثيرا .. لم اره هكذا منذ زمن .. كانت لقائاتنا كلها تحتم علي ان ابعد نظري عنه ولكن
الان ليس هنـاك من يمنعني من النظر له .. نظر لي أمون وضربني على رأسي بخفه
_ اي .. لماذا تضربني
_ انتبهي كي لا تقعـي ..
كان يقولها بسخريه .. لماذا يتصرف امون هكذا .. دائما يتعامل معي وكأنه على علم بمشاعري
نحو ادوارد .. كم هذا محرج .. عندما وصلن للمنحدر الذي سنصعده توقفت كلارا هنـاك وقالت لنا انها ستذهب
لترى اين اصبحت جدتها وتتبعنا بعد هذا .. الا يجب ان تكـون جدتها في الاعلا تتزلج ..؟
غريب لم تصعب .. لم تهتم كثيرا كلوديا بل سارت قرب جـون لان المصعد يتحمل شخصين في كل عربه ..
ولكن ما فعلوه ادوارد وامون انهم فصلـونا انا وجـون .. على حد قولهم اننا صغار كلانا والافضل ان يركب معنا
احدٌ كبير افضل من ركوب ادوارد وأمون في عربه واحده .. كانت فكره عاديه ولم اعارضا ولكن ما صدمني
انني بقيت واقفه بينما ركب جـون العربه الأولى ليركب امون بقربه بعد هذا .. كنت اريد ان اقول لهم ان يتوقفو
ولكن كان هذا سيكون محرج .. فأنا لم اعد اهتم بادوارد كما ازعم .. بدأت اتنفس بعمق محاوله السيطره على نفسي
لألا اقوم بحماقه .. نظرت لأمون الذي كانت هناك نظرت اعتذار في عينيه لي .. عرفت انه لم يقصد مضايقتي
بهذا .. جاء الان دورهم لركوب العربه .. ركبت هي اولا بينما اخذ هو منها اللوح الخاص بها .. اعطاها بعد هذا لتضعه خلفها
وركب بجوارها .. لم تقل له شيء ولم تنظر له .. كانت تلهي نفسها بنظرها للارض وهي تبتعد عنهم عندمـا بدؤ بالارتفاع ..
بدأ المنظر يصبح مخيفا الأن .. هي لا تخاف من الاماكن المرتفعه ولكن هذا المكان يشعرها وكأنها ستسقط باي لحضه ..
بدأت ترتعش وهي تحاول الامساك بالحديده التي تحجزهم على المقعد .. احس بها فقال لها – هل تخافـين المرتفعات ..؟
قالت وهي تحاول ان يكون صوتهـا طبيعيا – لا ..
قالت هذا فقط .. بعد قليل لم تتحمل فقامت بحركه حمقاء لم تكن تستطيع ان تمتنع عنهـا ..
امسكت يده وهي تعصرهـا .. قالت له بعد هذا – هل بقي الكثير ..
_ لا .. كدنـا نصل .. اغمضي عينيك سيكـون الامر افضل
فتح يده ليضم يدها الصغيره داخلها ويعتصرهـا .. احست ببعض الهدوء من قبضته ولكنها لم تستطع ان
تغمض عينيها .. كانت لمست يده قد بدأت تلهيها عن هذا الرعب الذي تشعر به من هذا الارتفاع ..
بدؤ الان بالنزول ولكنها لم تفلت يده بعد .. لقد كانت تريد ان تبقى معه هكذا الى الابد ..
فكرت كم هي حمقاء بفرحها هذا بمجرد ان امسكت يد ادوارد .. العجيب انه لم يرمي يدها ويقول لها
( كم انتي حمقاء .. تخافين من المرتفعات .. ) ابتسمت وهي تفكر ان هذا الشيء لم يكن ليصدمها لو ضهر منه ..
اعادها للأواقع عندمـا همس بأذنها – اعرف ان هذا عاطفـي جدا .. ولكن الناس تنتظر تحريك المصعد
كان امون وجـون يقفان امامهم .. بينما ادوار يقف بالقرب منها ينتظر ان تفلت يده .. نظرت امون كانت مستغرٍبه
لها .. كان يستطيع ان يسحب يده منها بدون اي مشكل .. فهي ليست بلك القوه التي تستطيع ان تحتجز يده بها ..
ولكنه يريد احراجها فحسب .. افلتت يده بسرعه ووقفت وهي تشعر بان وجهها صُبغ باللون الاحمر كليا ..
مازالت كلمات ادوارد في بالها .. ان هذا عاطفي جدا .. انه يسخر منها .. ولكنها نسيت ان تترك يده لانها
كانت شارده فقط .. فكرت ان شرودها هو اغبى من امساكها ليده .. لم تستطع ان تستدير لتنظر لهم ولكن
جملت جـون بدت سخيفه جدا في ذلك الموقف .. – كم انتي طفله كلوديا .. هل كنتي خائفه ..
بدأت تتنفس قليلا وعادت لتنظر له وهي تحاول ابعـاد ادوارد عن منطقة نظرها وقالت لجـون ..
_ المكان مخيف جدا .. لا تقل لي انك لم تخف
_ انا معتـاد على هذا ولا اخاف منه ابدا
ابتسمت له وهي تحاول ان تسيطر على نفسها بعد الموقف السخيف الذي اعادها لنقطة الصفر
واستدارت لتنهي هذا الموقف – حسنا هل ستدربنـي انت امون ..؟
_ ان كنتـِ تشائـين ..؟
قالت له – ان كان الامر لا يضايقك طبعاَ ..
ابتسم لها وناداها – طبعا لا يضايقني .. هيا تعالي هناك مكان للمبتدئين سنبدأ منه ..
_ الن تنظري لي وانا اتزلج كي تري كم انا محترف
ضحكت – سأراك بعد ان اتعلم شيئا قليلا .. كي لا انقهر
ادوارد نادا جـون ليبدأ بالتزلج .. لقد كان المكـان عالي جدا ومخيف .. فكرت انها ان انقلبت في الوسط ستكون
في الارض كره ثلجيه كامله ..
عندما وصلو للتل الصغيره التي يتدربون بها الناس قال لها كيف ترتدي لوح التزلج ..
قبل ان يقول لها كيف ستنزل قال بجديه – هل كنتِ حقا خائفه ..؟
نظرت له واحست بالاحراج بعد ان فهمت – نعم كنت خائفه .. ماذا تضن بحق السماء
_ لماذا غضبتِ ..
_ لم اغضب ..
قالت بأنزعـاج فرد عليها .. – ادوارد سيدمرك يوما ما ..
نظرت له مستغربه .. هذه هي المره الاولى التي يتحدثـون بها هكذا .. لماذا يقول هذا ..
_ ما الذي تقصده ..؟
رد عليها مبتسما – تعرفيـن تماما ما اقصد .. انا اشعر بطريقه ما اني مسؤل عنك كلوديا .. انا اخاف من ادوارد عليك
_ لا افهم ما تقوله ..
نظر لها منزعجا لانها تحاول الابتعـاد عن الموضوع فقالت له – هل نبدأ ..؟
غير نظرته الان وعرف انها ليست مستعده للحديث عن ادوارد .. ابتسم بعد هذا وقال لها – حسنا ...
كان التزلج اصعب مما ضنت بكثير .. لقد كانت تسقط في كل مره وتصرخ فيضحك عليها هو ..
_ الان ستتوازنين .. حاولي ان تكـوني متوازنه
_ لماذا لا استعمل العصي
_ ان تلك رياضه اخرى .. لا تستطيعين ان تستعمليها مع لوح التزلج هذا .. ثقي بي ستتمكنين من هذا
حاولي ان تتوازنـي فقط ..
رفع يديها ليحركهما لها وهو يعلمها كيف تتصرف بهم بوقت النزول ..
في هذا الوقت جائهم صوت انثوي من الخلف – هل هذي الطفله هي التي تتركنـي من اجلهـا ايها الخائـن ..!!
استدارت هي وامون معها لينظرو للمتحدث .. كانت سيده جميله جدا ترتدي معطف بني وهي تضع بعض مساحيق
التجميل وتقف بكعبها العالي بأناقه كامله .. ولكن كان هناك عبـوس على وجهها صوبهم ..
يبدو انها تتحدث مع امون .. والطفله ليسـت سوى كلوديـا .. خرجت من امون – يا الهي
وبدى منزعج جدا .. قال لها بعد هذا – مالذي اتى بك الى هنا ..؟
_ لماذا تفعل بي هذا .. كم انت قاسي
بدأت الان بالبكاء كالاطفال فتحرك امون ليمسك بيديها وهو يهدئها – توقفي عن هذي الحماقه .. هذي كلوديا
يبدو انها تعرفني .. اذ انها رفعت وجهها وقد مسحت الدمعه الوحيده التي سقطت من عينها لتنظر لي ..
_ اوه ياعزيزتي انا اسفه ..
_ اعتقد اني من يجب ان تعتذري منه ..
كلوديا لم تفهم شيء منهم .. قالت المرأه بعد هذا لأمون وهي تحتضنه
_ حبيبي انا اسفه .. ولكنك حقا قاسي لتركك لي كل هذي المده .. كان يجب علي ان اشك انك تخونني
عرفت الان .. قالت كلوديا بصوت مرتفع – انها السيده في الصوره .. اليس كذلك ..؟
نظرا لها امون والسيده بينما ابتسم لها امون وقال – انها لامار .. زوجتـي ..
فتحت عينيهـا على وسعهما وهي تنظر لأمون وبعدهـا للمدعوه لامار .. وقالت بصوت ملؤه العجب ..
_ زوجتـــك ..؟

التوقيع
  رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /19-03-2010   #38
الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

حلم متألق

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

ولم تصدق ان جورج قد عاد ليعمل مع تلك المجموعه القذره ..
بعد ان ركبت بالقرب من امون وكلوديا التي كانت تجلس في الخلف بينما لم تتحدث معها والدتها ابدا
جاء جورج لتفتح الباب وتخرج بسرعه ..
احتضنها بقوه – اهتمي بنفسك حبيبتي .. كوني حذره ولا تتهوري في فعل شيء
عندما ابعدها قليلا كان الالم واضح بصوته وعينيه فأستغربت وقالت مبتسمه
_ وكأنك ستهاجر .. صحيح انني سأشتاق لك كثيرا ولكن ستمر الايام بسرعه وستعود لنا
ابتسم لها مما اخافها فقال بسرعه يطمئنها – لقد اعتدت ان اسمع صوتك يوميا لذا
قالت قبل ان ينتهي – سأتصل بك يوميا ابي .. الهواتف تعمل في كل مكان
ابتسم لها – ولكن المكان الذي سأكون به لا تعمل به ..
نظرت له مستغربه فقال بسرعه – ليس هناك تغطيه كافيه في المكان الذي سأتوجهه له
بدى الحزن عليها فقبلها على خدها – حسنا .. استمتعي بوقتك ..
عندما ركبت السياره وحرك امون صرخت – اراك قريبا ابي ..
امون كان ينظر لروزا التي بدت متالمه جدا من حديث كلوديا ووالدها وبدت منزعجه جدا من شيء ما ..
بينما كانت كلوديا تريد ان تعرف ماذا حدث بين والدها وروزا بشده وهي تشعر بالسعاده لما حدث ..
لقد كانت بعيده جدا عن حقيقه الامر ..
بعد ان سارو قليلا قالت كلوديا بهدوه – امـي ..
ردت عليها روزا بحده وبسرعه تسكتها – لا تتحدثي معي الان ..
لم تعرف ماذا هناك بينما نظرت لأمون الذي ابتسم لها مهدئا وهو يحرك رأسه
مشيرا ان تترك روزا وشأنها الان ..
انزعجت ولكنها وضعت العذر ان هذا لانها غاضبه من شيء قام به جورج ..
بعد طريق ليس بالقصير اوقف امون السياره على جانب الطريق .. كانت تشعر ببعض الانزعاج
من الوضع اذ ان امون صامت طوال الطريق احتراما لوالدتها المنزعجه بينما هي تشعر بتوتر شديد
من والدتها التي كما يبدو منزعجه من كلوديا وليس من جورج فقط ..
سألت بعد ان اوقف السياره – لماذا توقفنا هنا ..؟
¬_ سننتظر البقيه كي نذهب معا .. سيصلون قريبا ..
_ اااه ...
بدات تنظر للشارع وهي تنتظر ان ترى اي من سيارات عائلة ادوارد .. لقد كانت تتوقع ان تأتي اي سياره
الا سيارة ادوارد اذ انها تعرف انه ليس قادم .. وصلت اخيرا سياره السيد مايكل والتي كان يجلس فيها جون في الخلف
فبدأ بتحيتها بقوه عندما رأها .. كانت مبتسمه وهي فرحه لان جون بدى يفرح الى هذي الدرجه لرؤيتها فقط ..
انها تحب هذا الصغير جدا .. كان امون مازال ينتظر وحتى سيارة السيد مايكل وقفت خلفهم ..
_ لماذا ما زلنا ننتظر ..؟
استدار لها امون وهو يبتسم .. تغير تعبيره فجأ وكأنه انتبه لشيئ فقال لها – كلارا ايضا هي وجدتها السيده ماريا ..
ابتسمت وكأنها تذكرت – اااه نعم هذا صحيح ..
قالت بعد هذا – سأنزل قليلا لأتحدث مع جون ..
نزلت من السياره وتوجهت لسيارة السيد مايكل والتي قد فتح بابها جون لتجلس معه ..
_ مرحبا ..
القت عليهم التحيه فرد عليها السيد مايكل وكاميليا بينما كان جون سعيد جدا على غير عادته ..
فهو في العاده حتى ان كان سعيد لا يضهر مشاعره هكذا ..
_ كيف هي الامور معك كلوديا ..؟
سألها السيد مايكل فأجابت مبتسمه – جيدا جدا .. شكرا
قالت لها كاميليا بعد هذا – روزا تبدو مكتئبه ماذا هناك ..؟
كانت تنظر لوالدتها وهي مستائه فقالت كلوديا لها بهدوء – لقد التقت بأبي اليوم ..
نظرت لها بسرعه بينما انتبهت ان السيد مايكل ايضا انتبه لها .. قالت كاميليا – رأت جورج ..؟ اين ..؟
_ لقد جاء ليودعني لانه مسافر ... و بقيا قليلا معا يتحدثان وبعدها انقلب مزاجها هكذا
_ بقيت تتحدث معه .. ؟ هذا غريب حقا
ابتسمت كلوديا لا اراديا فسألتها كاميليا وهي تنظر له – ماذا هناك ايتها الطفله .؟ هل تضحكين على امك
_ لا ابدا .. ولكن ربما كانت حماقه مني ان اتركهم وحدهم ليتحدثون .. لقد فكرت فقط بانهم ربما ..
لم تعرف ماذا تقول فأكملت – لا اعرف ..
_ هل انتي من خطط للقائهم ..
قالت كلوديا للسيده كاميليا وهي تكتم ضحكتها – شيء من هذا
ضحكت عليها كاميليا – وهل تعرف روزا بهذا ..؟
_ ليس بعد .. ولكنها منزعجه مني فأعتقد ان ابي قال شيء لها
_ او ربما هي تعرفك بما فيه الكفايه
ضحكتا معا بعد هذا وهم ينظرون لروزا فقالت كاميليا – تبدو كما كانت قبل ثمانيه عشر سنه عندما كانت تنتظره
ابتسم السيد مايكل الذي قال – انهم لم يتغيرو بتاتا .. وكأن هذي الثمانيه عشر سنه لم تمر عليهم
عاد بعد هذا من خيالاته السيد مايكل وسألها – هل قال لك الى اين سيسافر ..؟
ردت مبتسمه – لا .. ولكنه قال انه مكان ليس فيه تغطيه .. اذ انه لن يستطيع الاتصال بي
فكر جون قليلا ليقول بعدها – ربما هو في قبو ما
ضحكت عليه وهي تضربه بخفه على رأسه – لا تكن احمق .. سيساافر الم تسمع
_ حسنا القبو هو المكان الذي ليس فيه تغطيه
_ لما لا تقول فقط انك لا تعرف ذاك المكان وتكتفي
ضحكو عليه بينما غضب هو وابتعد عن كلوديا فأقتربت منه لتراضي ولكنه ابعدها عنه ..
فتحت الباب – حسنا اذن جون .. لن نتحدث مجددا ولا تأتي لتقول لي انك سامحتني .. انا لا احب ان اكون مع ناس يغضبون بسرعه ..
كانت في طريقها للخروج عندما استدار لها وهو يضحك – انتي حمقاء .. وانا لا اغضب من الحمقى
نظرت له وهي غاضبه فبدأت بمصارعته وهو يضحك بينما كاميليا كانت تشجعهم .. هدأت قليلا عندما سمعت طرقا على الزجاج فرفحت رأسها بينما كان جون يمسك بشعرها ليسحبه فلم تستطع الحركه عند هذه النقطه .. جمدت اوصالها عندما رأت ادوارد
وهو ينظر لها مبتسما بسخريه ينتظر ان يفتحون الباب .. بدأ قلبها يدق بسرعه .. ليست جاهزه للقائه .. صرخ جون بسرعه
باسم اخيه وفتح له الباب بينما استدارت كلوديا بسرعه عنهم تتصنع انها ترتب نفسها .. فتحت بعد هذا الباب وهي تريد الذهاب
فصرخ لها جون – كلوديا .. اين تذهبين
ابتلعت نفسا بصعوبه وهي تحاول ان تستدير له مبديه ابتسامتها المعتاده ..
لم ترفع نضرها لأدوارد بتاتا بينما قالت لجـون – سأذهب للسيارة ..
_ ابقي هنا معنا .. نحن ذاهبون لنفس المكـان
ابتسمت له وهي تضرب انفه باصبعها – يجب ان ارى امي .. سنلتقي عندما نصل
عندما كانت تريد ان تستدير رفعت عينها لتجد ادوارد يتابع ملامحها وهي تتحدث ولم يستدر عندما نظرت له
بدأ قلبها بأعلان نهايت تحمله فقررت ان تخرج بسرعه ..
عندما خرجت لمحت كلارا بسيارة ادوارد وجدتها تجلسان .. كانت كلارا تجلس بقرب ادوارد بينما الجده
تجلس في الخلف .. القت عليهم التحيه من بعيد بينما ناداها امون معلنا انهم سينطلقون ..
عندما ذهبت كانت والدتها قد غيرت مكانها وجلست في الخلف .. نظرت لها فلم تقل شيء ..
قال أمون – تعالي اجلسي هنا .. اريد ان يتحدث معي شخص كي لا اغفو في الطريق
ضحكت عليه وجلست في الامام ..
عندما بدؤ بالمسير كانت سيارة السيد مايكل هي الاولى وبعدهـا سيارة ادوارد وفي الاخير آمون ..
سألت كلوديا – انت لا تعرف الطريق ..؟
_ لماذا تقول هذا ..؟
_ لانك بقيت في الاخير ..
ضحك عليها .. – ادوارد لن يجتاز سيارة ابوه ولكنه سيبدأ بالسباق عندما اجتازه
وانا معي ارواح فلن اخاطر بها معه ..
نظرت لسيارة ادوراد وقالت بهدوء – ولكن هو ايضا معه ارواح ..
_ ربما هو لا يخاف بقدر خوفي
هزت رأسها وهي تنظر للسياره التي يجلس فيها ادوارد ..
لقد مرت عليها الصدمه دون ان تنصدم .. الان فقط انتبهت ان ادوارد موجود معهم ..
بدأت تشعر بمغص وبأن هذي الرحله لن تكون كما ارادتها .. كانت افكارها كلها تترجمها ملامحها فأقترب منها
امون قليلا ليهمس لها – يبـدو انك لم تعلمي بقـدوم ادوارد ..
كان يتحدث وهو يبتسم فنضرت له كلوديا بسرعه مستغربه .. قالت بعد هذا – لم اتـوقع ان يتواجد بأماكن كهذه ..
_ هذا صحيح .. نادرا ما ترينه يأخذ اجازه ..
وهمس لها مجددا كي لا تسمع والدتها التي كانت قم اغمضت عينيها – ربما هو حضك
نظرت له وهي تشعر بالاحراج فحاولت تغير الموضوع ..
_ ما رأيك بان ادخل جامعة الاعلام بعد الثانويه ..؟
نظر لها مبتسما وهو يعرف انها تتقصد تغير الموضوع ولكنه لم يشأ ازعاجها فرد عليها بجديه ..
_ ما رأيك انت ..؟ هل يعجبك هذا المجال ..؟
_ لا اعرف .. ان تخرجت في هذي السنه فسيكون هذا بعد ست اشهر .. بعد ثلاث اشهر يجب
ان نقرر الى اي جامعه نريد ان ننتسب وانا لا اعرف الى الان ..
نظر لها – ماهو التخصص الذي تميلين اليه ..؟
_ لم افكر من قبل .. فأنا كنت طول حياتي اكرهه المدرسه واشعر انني فاشله لذا لم اقرر من قبل اين سأكمل ..
ضحك عليها – هذي هي كلوديا التي اعرف .. مليئه بالحماقات
كانت تشعر بالانزعاج فبدأت تلعب بالسياره وفتحت الدرج امامها لترى ماذا يحتوي ..
كانت تعرف ان هذي قله ادب ولكن مع امون الامر مختلف لذى بدأت تنظر لما يحتويه الدرج من اغراض ..
بينما قال لها هو – انتي حتى لا تريدين التفكير فيما ستفعلين بعد تخرجك ..
لم ترد عليه لانها وجدت صوره في الدرج لمرأه ربما تكون في اواسط العشرينات او اكثر قليلا
ولكنها كانت جميله جدا .. الصوره كانت عفويه ولكن الفتاة بدت مالوفه لكلوديا .. لقد مرت عليها هذي
في احدى الاماكن او انها رأتها في احدى المجلات .. فبما انها من معارف امون يجب ان تكون من الوسط الفني
نظر لها وبعدها للصوره ولكنه لم يهتم كثيرا بأنها اخرجتها فسألته – هل هذي صديقتك ..؟
كانت تسأله وهي ما تزال تنظر للصوره فرد عليها – لماذا قد تكون صديقتي ..؟
_ لانها جميله جدا ..
ضحكت بعد هذا ونظرت له – اقصد انها مناسبه لك ..
_ هل تقولين انني وسيم اذن
_ هل تريد ان تقول انت انك لا تعلم بهذا
ضحك عليها وقال – حسنا .. اعتقد انه لا بأس برأيك ..
_ لئيم
قالت هذا فأخذ منها الصوره ووضعها في جيبه ولم يجبها عن هوية المرأه الموجوده فيها ..
لم تصر على السؤال ..
_ كم هو الطريق ..؟
_ انه تقريبا ثلاث ساعات ..
_ ماذااااااا...؟؟؟؟
_ هههههههههههههه ما بك ..
_ ثلاث ساعات .. كم هو طويل
_ كنت ارى دائما انه طريق قصير جدا
قالت – بالبطع .. لشخص قضى حياته على متن الطائرات يكون الطريق هذا قصير
ضحك وقال لها – هل تريدين ان تقلبي مزاجي لان مزاجك انقلب ..
_ انا في افضــــــــل مزاج .. ولا تتحدث وكأنك تعرف كل شيء سيد امون
_ حسنا سيده كلوديا .. كمــا تشائـين
كانو يتحدثون طوال الطريق عن مواضيع مختلفه حول الحياة ولم يتطرق امون مره اخرى
لموضوع ادوارد .. نامت كلوديا قبل وصولهم بقليل ..
تركوهـا نائمه عندما وصلو حتى افرغو الامتعه كامله وادخلوها للداخل .. كانت تبدو
متعبه لذا قالت لهم روزا ان يدعوهـا تنام قليلا لأنها نامت في وقت متأخر واستيقضت مبكره جدا
صباحا .. عندمـا انتهو من ادخال الامتعه للكـوخ فرح جون جدا اذ انه وقت استيقاض كلوديا ..
ذهب لكي يوقضها ففتح الباب وكانت هذي هي المصيبه التي قام بها اذ ان كلوديا كانت تستند على الباب وهي نائمه
بينما جون لم ينتبه لهذا الشيء .. فور فتحه للباب احست كلوديا بفتح الباب ولكنها لم تكن قد توازنت بعد لذا
وقعت فورا ليكون راسها ارضا وتبقي ساقيها على الكرسي ..
_ اه اه اه
بدأت تحك رأسها وهي تحاول الاستيقاض لترى ماذا حدث .. سمعت صوت الجميع يضحك بعد ان
كان الهدوء لفتره مسيطرا وهم يريدون ان يطمئنو عليها .. عندما عرفو انها لم تصب بأذى بدأ الضحك يتعالا ..
فتحت عينيها وهي تنظر للجميع .. كانو ينظرون لها وهم يضحكون فحاولت ان تستعيد توازنها لتجلس جيدا ولكنها لم تستطع ..
_ ايها الاحمق .. ساعدنـي هيا
كان هذا الكلام لجون الذي كان يقف بقربها بدون ان يتحرك ليساعدها ..
ضحك عليها وسحبها كي تقع كلها للأرض .. جلست فوق الثلج وهي تنظر لهم – لماذا فعلتم هذا
_ لم اعرف انك نائمه الى هذي الدرجه
قال جون هذا فعرفت انه الفاعل .. – اي درجه ايها الـ...
قفزت بسرعه لتجري خلفه وهي غاضبه فدخل للبيت بسرعه .. وقفت امام الباب وهي تنظر للمكان الذي
وصلو له .. – اين نحن ..؟
سألت جون وهي تنظر لمدخل ذاك البيت الذي كانت تقف ببابه فرد عليها – سنسكن هنا .
_ تقصد ان هذا هو الكـوخ الذي قلت عنه ..؟
هز رأسه مجيبه فأدارت بنظرها داخل هذا المنزل الجميل ..
لم يكن يمت للأكــواخ بصله .. غير انه خشبي ..
_ تعال الى هنا ..
قالت له وسارت خارجه – ايها الاحمق الصغير .. هذا ما يسمـى كـوخ
رسمت اربع جدران وسقف على الثلج وهو كان يقف خلفها ينظر للأرض ..
_ حسنا .. ليس بفارق كبير .. انه كوخ كبير اذن
استدارت لتنظر له وبدئا بالضحك .. انتبهت بعد هذا الى ان الجميع كان يراقبهما فأحست بالخجل
وابتسمت لهم ليضحكو عليها ..
_ تعالا لترتبا اغراضكما اولا وبعدها افعلا ما شئتما ..
كان هذا كلام كاميليا موجه لكلوديا وجــون .. سارا معا ودخلا للمنزل لتتمعن كلوديا قليلا به
وهي تستكشفه .. كان جميل ومرتب .. فيه موقد وقد اشعلت النار فيه .. كان بوسط غرفة الجلوس وحوله
على الارض وسائد يبدو انها للجلوس .. كان الشكل جميل جدا
_ انه رائع
قالت لجـون الذي كان سعيد لانه اعجبها .. قالت كاميليا بعد هذا ..
_ ستكـون غرفتك في الطابق الثـاني كلوديـا .. هل يناسبك عزيزتي ..؟
ابتسمت محرجه وقالت – انا وامـي ..؟
كانت روزا قد جلست على احدى الكراسي وهي شارده فنظرت لهـا كاميليا وقالت بعد هذا لكلـوديا
_ نعم .. انتي وروزا .. جون حبيبي اذهب معها وارهـا غرفتها .. ساعدها في حمل الحقيبه
تحرك جـون ليحمل الحقيبه عنهـا فقالت له – لا شكـرا . انها خفيفه .. تعال فقط لتريني غرفتي
يبـدو ان الجميع توجه الان لغرفهم ليرتبـو الامتعه كما قالت كـاميليا ..
وصلا اخيرا للغرفه التي ستستعملها وكانت جميله جدا .. كان هناك في الطابق الثـاني مجموعة غرف
وبـدى المنزل الان كبيرا اكثر منه عندمـا رأته من الخـارج .. اشـار جون قبل ان يدخلـو للغرفه الى مجموعة الغرف ..
_ تلك الغرفه الأاولـى لأبي وامـي .. بعدهـا غرفتي وادوارد و آمـون .. وبعدهـا غرفة كلارا وجدتها وغرفتك
انتي ووالدتـك هي الاخيره كما تريـن ..
_ انت وامون وادوارد في غرفه واحده
_ حسنا .. في العاده لا يحدث هذا ولكن لان الزوار هذي المره اكثر فهذا اجراء ضروري
ابتسمت – هل انتم حاقديـن علينا اذن
ضحك – كثيرا جدا ..
_ سأدخل لاضع الحقيبه وارتب الاغراض قليلا .. ماذا سنفعل بعدهـا
نظر لها مطولا قبل ان يبستم ويقـول – نحن لسنا في المدرسه .. انها اجازه تستطيعين ان تفعلي ما تشائين
ضحكت عليه وضربته بخفه على رأسه – لا تتصرف معي وكأنك تفهم اكثر مني ايها الطفل
دخلت بعد هذا لترتب امتعتها ..
في غرفة الجلوس وامام الموقد كان السيد مايكل وكاميليا يجلسـان بصمت شديد .. حطمت كاميليا
ذاك الصمت – لقد عرفت روزا الموضوع
نظر لها مايكل قليلا قبل ان يقول – اعتقـدتُ ذلك ..
_ انها مستائه جدا ..
_ رغم ذلك يجب ان تكون على علم ببرائته
_ ليس وكأن الامر بعيد عن جورج مايكل ..
استدار لها – انها مؤامره يقومون بها كي يخرجوه من العمل ..
_ لا ارى شيئا جيدا في ذاك العمل الذي يبقى متعلقا به هكذا ويفسد حياته وحيات روزا معه
_ الامر ليس كما نراه نحن .. جورج في مشكله كبيره ولا اعرف كيف سأساعده ..؟
كان ينظر للنـار وهو يفكر فقالت له – افضل مساعدة روزا المسكينه
_ لا تحملي عليه كاميليا .. تعرفين انه ليس بالرجل السيء
_ ولكن للأسف .. كل ما يفعله هي الاشياء السيئه فقط
ابتسم مايكل بمراره – انه هكذا منذ ان كان طفل .. اعتقد ان الوقت تأخر على ان يتغير
وقفت بعد هذا تاركه زوجهـا مع شروده لتتوجه للطابق الثـاني .. كان جـون يقف بباب غرفته فذهبت لترا ماذا يفعل ..
قالت له امه – ماذا تفعل هنا ..؟
_ انتظر كلوديا .. سنخرج لأريها المكـان
_ هل ستخرجون وحدكم ..؟
_ نعم امي .. انا اعرف المكـان جيدا ..
_ ولكـن ..
نظر لها بعنـاد فقالت وهي تتنهد – حسنا ولكن لا تبتعد معها .. يجب ان تعودا قبل وقت الغداء لاننا سنخرج جميعا
بعدهـا ..
_ نعم اعـرف
ابتسمت لجـون الذي بدت تشعر بالسعـاده كلما رأت هذي الابتسامه التي تعلو وجهه الذي كان يبتسم في السابق
قليلا جدا وهي تدخل لغرفتهـا ..
في غرفة ادوارد كان ممدد على السرير وهو يقرأ ملف وبين شفتيه سيجاره ..
بينما امون كان يقف امامه ينظر له – الست في اجـازه الان ..
نظر له ووضع الملف على السرير – انه مشروع جديد .. لقد احضرته فقط لأنه لا توجد له نسخه اخرى
_ هل تخـاف ان يسرق ..؟
_ حسنا لنقـول اخاف ان تسرق فكرتـه .. فهو مازال قيد الدراسـه ..
_ انك حذر كالعـاده .. سأنام قليلا فأنا متعب ..
خلع سترته ورمى جسده على السرير وغط في نوم في ثـواني من شدة تعبه .. بينما وقف ادوارد ليخرج من الغرفه
كان جون ما يزل في الممر ينتظر كلوديا عندما خرج ادوارد ..
_ ماذا تفعل هنـا ..؟
سأله وهو ينفخ من سيجارته بملل فرد عليه – هل يجب ان تسألون جميعا ..
_ لما انت غاضب ..؟
سأله ادوارد فرد عليه بحده – لست غاضب ولكن تلك الحمقاء تأخرت ..؟
_ حمقـاء ..؟
سأل بهدوء واكمل – هل تقصد كلوديـا ..؟
_ نعم .. لقد قالت انها ستخرج بعد قليل ولكنها تأخرت كثيرا
اشار ادوارد برأسه على الغرفه التي فيها كلوديا وقال – هل هي في غرفتـي ..؟
هز جـون رأسه بتملل وهو يستند على الحائط ويحرك ساقه يلعب بالسجـاد ..
خرجت كلوديـا في هذي اللحضه وهي خجله من جعل جـون ينتظر كل هذا الوقت ..
كانت ابتسامه خائفه تعلو محياها وهي تريد من جـون ان لا يغضب منها عندمـا رأت ادوارد يقف بقربه ..
كان ينظر لهـا بطريقه لم تعتدهـا .. ولكنها الان لا تريد منه ان ينظر لها اصلا ..
حاولت ان تهدئ جسدها من الارتعاش وابتسمت وهي تحاول النظر لجـون فحسب ..
سار هو بسرعه نحوها – كم انتـي سريعه
قال وهو منزعج فقالت له – اعـرف هذا لانني متحمسـه جدا
جعله هذا يضحك رغما عنه فضحكت هي ايضا وتحركت معه لينزلا بـدون ان تعطي ادوارد اي اهتمـام ..
كـان هذا اعلان له على انهـا لن تهتم به مجدداَ .. بينما هو كان ينظر لها وعلى فمه نصف ابتسامه وهـو يفكر كم تجعله هذي
الفتـاة يفكـر بأشياء تافهه ..
كلارا تجلس امام التلفـاز الذي يقع في غرفة الجلوس تحت .. لم تنتبه في بادء الامر كلـوديا لوجوده
فهو كان موضوع على الحائط بقرب الموقـد .. عندمـا رأتهم توجهت كلوديا لهـا – كيف حالك
سألت كلوديا عندمـا قامت كلارا بقطع صوت التلفاز – اعتقد اني جيده جدا .. الى اين انتم ذاهبـون ..؟
قال جـون – سنخرج قليلا لتـرى كلوديا قليلا المكـان .
_ هل توديـن مرافقتنـا ..؟
_ الجـو بارد .. افضل الخـروج بعد الغداء كما سيفعل الجميـع ..
ابتسمت لها كلوديا – انتي كسولـه جدا
ضحكت عليها كلارا – اعترف اني لا املك حماسـك
خرجت بعد هذا مع جـون .. غابـا ساعتـين وهم يتجولـان في الخارج ينظران للمكـان .. كان مكـان كبير جدا
ويوجـد اناس غيرهم كثيريــن .. كان هناك منازل ولاكن ليست كثيره جدا وليست قريبه جدا من منزلهم في المكـان
وايضا كما قال جـون هناك فندق كبير للذين لا يملكـون منزل في هذي المنطقـه .. كانت منطقه جميله جدا
تخيلت كلـوديا لو كـان الوقت صيفـا لكان هذا المكـان يشبه المكـان الذي تعيش فيه هايـدي ^^ ..
_ هل تعرفـون ساكنـين هذه المنـازل .؟
_ نعرفهم ولكن ليسو جميعا اصدقاء مقربـين ..
_ اااه ..
اشارت بعد هذا على منزل يقع في اعلى التل الذي يوجد عليه منزلهم .. – ذاك المنزل رائـع .. انه مكـانه جميل جدا ..
_ نعم انه رائع .. من الداخل ايضا هو جميل جدا .. نستطيع ان نذهب الى هناك ان كنتِ تريدين فهو لأصدقائنا وهم الان
ايضا هنـاك ..
_ هذا رائع .. ولكن لا اريد ان اذهب فأنا لا اعرفهم سيكـون هذا محرج ان اذهب لأرى المنزل فقط
ضحكت فقال لها – لم اعرف انك ايضا تشعريـن بالاحراج
نظرت له فقال لها يتصنع اللؤم – لقد مكثتي في منزلنا بدون خجل رغم انك لم تكـوني تعرفينا
_ ايها اللئيم .. انت حقا مزعج
قالت هذا وهي تتوجهه عائده للمنزل فناداها – توقفي لقد كنت امزح ..
استدارت له – مزاح ثقيـل .. هيا بنا لقد تأخرنا
_ لم تمر سوى ساعتـان .. ماللذي تاخرنا عليه
_ لا اعرف ولكني اشعر بالبرد .. تحرك اريد ان اجلس قليلا امام التدفئه
عادا بعد هذا للمنزل .. كان الجميـع يجلس في غرفة الجلـوس يتحدثـون ..
كلارا كانت تجلس وهي تمسك بيد ادوارد وتقريبا كانت ملاسقه له
.. لقد وقعت عيني عليهم فور دخلونا انا وجـون بعد ان خلعنا عنا
ملابس الخروج .. عندمـا رفعت عيني كانت عيني ادوارد تحدقـان بي فتضاهرت بعدم الاكتراث وانا اشعر
برغبه في البكاء .. مازال هذا صعب .. مازلت لا استطيـع ان اراها بقربه لهذي الدرجه ..
سمعت صوت كاميليا وهي تحدثنـا ففرحت لأني سألهي نفسي قالت لنا انا وجـون – لقد تأخرتمـا يا اطفال
بينما رد عليها جـون – لم نتأخر امي .. اراهن انك لم تقومي بأعداد الطعام بعد
ضحكت فضحك معها البقيـه لان كلام جون كان صحيحا – تعال ساعـدني اذن ان كنت شاطر هكذا
_ انا ايضا قادمه ..
قالت كلوديا وهي تتبع جون الذي توجهه للمطبخ خلف والدته ولكن امي استـوقفتني وانا في طريقي للذهاب خلفهم
وهي تمد لي هاتفـي الذي كما يبـدو نسيتـه في المنزل عندمـا كنت في الخارج ..
قالت لكلوديا وهي تأخذ الهاتف
_ لقد جائك اتصالان ..
لقد عرفت من طريقت والدتها ان المتصل هو ايفـان .. جيد ان امها لم تقل هذا بشكل مباشر .. ابتسمت لها
بينما روزا لم ترد على ابتسامتها .. وضعت الهاتف في جيب قميصها وتحركت لتذهب للمطبخ .. مرت من امام ادوارد
الذي رفع عينه لها وهو يقرب كلارا منه .. لم تستطع ان تتضاهر في هذا الوقت القصير جدا بعدم الاهتمام ..
عرفت ان ملامحها اضهرت كم هو مؤلم ما قام به وعرفت انه رئا ذلك بوضوح ..
لم تهتم لهذا .. وحاولت ان تعيد الابتهـاج لصوتها وهي تدخل المطبخ – كم هـو جميل هذا المطبخ
_ اليس كذلك عزيزتي .. انه تصميمي
_ حقا .. هل تصممين ديكـورات ..؟
_ انه عملي ..
ابتسمت كاميليا وهي تقول ذلك فردت عليهـا كلوديا – هذا رائع حقا .. لم اكن اعلم
_ رغم انني لم اقم بذلك منذ زمن بعيـد ولكني غيرت ديـكور هذا المطبخ بنفسـي فهذا المنزل هو الاهم بالنسبه لي ..
ابتسمت لها كلوديا وهي تنظر لجـون الذي كان يحاول تقطيع الخضار ولكن كما يبدو انه لم يقم بذلك سابقا ..
_ ما هو عملي انا اذن ..؟
_ حسنا دعيني افكر قليلا .. هل تعرفين صنع صلصة الماكارونـا ..؟
_ انه اسهل شيء
_ هيا اذن قومي به لنرى ان كان اسهل شيء
نظرت لها كلوديا – تجعليني اخاف ان اخفق
ضحكت عليها وبدأت كلوديا تبحث عن المواد التي تحتاجها .. دخلت بعد هذا روزا التي بدأت بصنع اطباق مختلفه
مع كاميليا .. لم تنظر لكلوديا ابدا ولم تتحدث كثيرا مع كاميليا حتى ..
كانت كلوديا تجلس بالقرب من جـون بعد ان انتهت من صنع ما طلب منها فهمس لها جـون ..
_ هل امك غاضبه منك ..؟
نظرت له وابتسمت بعد هذا – هذا ما يبـدو .. ولكني لا اعرف لما .. لم افعل شيء سيء اليـوم
_ اعتذري منهـا اذن ربما فعلتي شيء لا تتذكرينـه ..
_ هل تضن هذا ..؟
_ هذا افضل شيء
تقدمت بعد كلام جون لها ببطئ – امي
في بادء الامر لم تقل شيء روزا اذ انها كانت تنتظر منهـا ان تقول ما تريد ولكن عندمـا اكملت صمتها
ردت بفتـور – ماذا ..؟
لم تقل شيء فأستدارت لها روزا تنظر لها منزعجه – مابك ..؟
_ هل فعلت شيء ..؟
_ كلوديا لست الان في وقت جيد لأتحدث عن مواقفك السخيفه
نظرت مستغربه لها فقالت كاميليا بسرعه –روزا ليس هكذا
_ ولكن ماذا فعلت
قالت وهي تحبس دموعهـا بعد ان صدمتها جملت والدتها .. مواقفها السخيفه ..
_ اسمعي كلوديا .. انا لم اتدخل في علاقتك مع جورج لانه لم يعد بالنسبه لي سوى انه ابـوك
فلا اريد من ما حدث صباحا ان يتكرر .. والا سيكـون لدينا حديث اخر
بعد ان فهمت ما يغضب والدتها انزلت رأسها وهي تشعر بالاحراج .. خرجت روزا بعد هذا الكلام
لتترك كلوديا لا تعرف ماذا تفعل .. جلست على الكرسي فقال لها جـون – تستحقيـن
نظرت له فرأ الدموع التي تملئ عيونهـا وشعر بالحزن عليها بينما تقدمت كاميليا لتمسك برأسها وتحتضنها
_ امك منزعجه حاليا .. لا تغضبي منها ولكن لم يكن يجب ان تفعلي ما قمتي به
هزت رأسها وهي تمسح دموعها كي لا تسقط – لقد اردت فقط ان يتحدثا معا .. لماذا هي صعبه هكذا
_ لان ما حدث معها ومع جورج شيء مختلف عن حالتك انت صغيرتي .. امك ليست على ما يرام منذ ان عاد
والدك .. فلا يجب ان نجعل الامر اصعب عليها اليس كذلك ..
رفعت وجهها لكاميليا – هل ابي سيء لهذي الدرجه ..؟
لم تعرف ماذا تقول فأجابت بعد هذا بطريقه مبهمه وكأنها تتهرب من النظر لعينين كلوديا – انه فقط ان العوده بعد هذي المده صعبه للغايه ..
_ توقفي عن البكـاء
نظرت لجـون الذي صرخ بوجهها بعصبيه فابتسمت له – هل ستبكي معي ان بكيت
وقف بسرعه – بالطبع لا ولكنك مزعجه عندما تبكـين ..
_ انت صديق سيء جـون
قالت له كاميليا وهي تترك كلوديا لتتنفس قليلا وهي تحاول السيطره على اعصابها ..
مسحت وجهها بعد هذا بقوه ووقفت لتشرب ماء .. انتهو جميعهم من صنع طعام الغداء ..
كان هنـاك غرفه خاصه للطعـام ... بعد ان انتهو من وضع الطعام على الطاوله ضلت كلوديا واقفه في المطبخ ..
دخلت كاميليا المطبخ – هيا عزيزتي .. تعالي لتأكلي ..
هزت رأسها مبتسمه وقالت بعدهـا – لما لم تأتي ميـا ..؟
نظرت لها كاميلي – هل تعـرفين اني اشعر بالندم لاني لم احضرهـا .. كانت ستستمتع كثيرا .. ولكنها قالت بانها تريد
ان تبقـى في المنزل .. يبدو ان هنـاك شخص في حياتهـا هذه الايـام ..
نظرت لها كلوديا مصدومه – حقا ..؟
_ حسنا هذا ما شعرت به .. ولكني لست متأكده فهي لا تقول ..
_ غريب لم تخبرنـي بشيء ..
ابتسمت لها كاميليا وجذبتها معها ليدخلن غرفة الطعام .. كان الجميع قد اخذ مكانه وعندما دخلت هي وكاميليا
توجهت الانظار لهن .. كانت كاميليا تمسك بها وهي تتعامل مع كلوديا كأنها ابنتها .. لم يكن
تعاملها هكذا من قبل .. لقد شعرت كلوديا ايضا انها اصبحت اقرب الى كاميليا هذي الايام ..
كان هناك امـاكن فارغه ولكنها اختارت المكان الذي بالقرب من جـون الذي ناداها .. بينمـا جلست كاميليا بقرب
زوجهـا السيد مايكل .. كان آمون يجلس بقربي من الجهه الاخرى .. اما امامها السيده ماريا وبقربها كلارا وبقرب كلارا
كالعاده يجب ان يكـون ادوارد .. الشيء الجيد في هذا الترتيب هو ان ادوارد بعيد جدا عنهـا .. بدأ الجميع بالاكل وبفتح
مواضيع احاديث خفيفه مع من يجلس قربهم .. قرب آمون رأسه منها وقال لها – كيف انتي الان
نظرت له مستغربه – لقد كنت بأفضل حال منذ الصبـاح ..
ابتسمت – انتي شرسه عندما تنزعجين من شيء اليس كذلك
_ جيد انك تعرف .. كن حذرا اذن ..
ضحك عليها فقالت له السيده ماريا – صحيح امون الم تعرف بعد ان كان ايفان قد قبل المسلسل الجديد الذي
قدمناه له ..؟
نظرت لهم وهي تتابع الحديث .. هي تعرف ان هناك مسلسل قد قُدم لأيفان وهو اطلعها على الامر
وانه متردد في قبوله .. في اخر مره تحدثو فيها قال انه لم يقرر بعد .. ولكن هل يكـون ذاك العمل من كتابة السيده
ماريا ..؟ لم يقل لها هذا ..
قال لها آمون – لم يقل لي شيء بشأنه .. هل تعرفين شيء كلوديا
نظرت له مرتبكه من سؤاله ومستغربه .. هل يريد احراجها ..؟ حسنا لن تتأثر بطريقته التي يضنها طريفه ..
ابتسمت وقالت وهي تشعر بعينا ادوارد عليها – اعتقد انه كان متردد في قبوله ولكني لا اعلم ماذا حدث بعدهـا ..
نظرت لها السيده ماريا – متردد ..؟ بشأن ماذا ..؟
لقد بدأ الجميع يصغي الان فأصبح الوضع محرج .. ابتسمت تحاول اخفاء توترها وقالت – لا اعرف ولكن مما فهمته انه
يخاف ان يؤثر الدور على مسيرته الفنيه اذ كما فهمت ان الدور شخصية سفاح او شيء كهذا ..
_ ذاك الولد الاحمق .. انه لا يكف عن التصرف بهذي الطريقه .. الا يعلم ان هذا كله سيكون تمثيل
ابتسمت كلوديا لتفاعل السيده ماريا بعصبيه على ايفان .. يبدو انها تهتم بشأنه كثيرا ..
حسنا بذكر هذا فهو قد جاء مع كلارا عندما جائو الى هنا .. يبدو ان علاقته مع عائلتها قويه ..
لم تعرف بما تجيب فقال امون – رغم شهرته فهو مازال جديد سيدتي .. يجب ان نعطيه فرصه ليضع لنفسه خطه ليسير
عليها .. تعرفين ان ايفـان يهتم جدا بجمهـوره ..
قالت كلارا بعد هذا وهي تنظر لكلوديا – اعتقد انه هذي الايام مهتم بشيء اخر غير التمثيـل وجمهـوره ..
كانت ابتسامتها لطيفه ولم يكن فيها شيء خبيث .. ولكن شعرت كلوديا ان وجهها اصبح احمر بعد غمزتها
لها .. لقد كرهتها وكرهت ما قالته الان .. لم تقل شيء بل اكتفت بتمرير عينيها على ادوارد الذي كان يأكل وهو ينظر
لها بعدم اهتمام .. لقد كانت نظراته هذي تقتلها .. لماذا يحدق بها طوال الوقت ان كان غير مهتم ..
هل يريد ان يضهر لها انه لا يهتم ان كانت ستنساه وتحب ايفـان .. هل هذا ما يريد ان يقوله ..
اللعنه عليك ادوارد .. لو انني اعرف انك ستنزعج من علاقتي بأيفان لكنت قبلت خطوبته فقط لأغاضتك ..
انا اكرهك لانك تجعلني افكر بهذي الطريقه الحقيره .. لقد اكتفت الان من الاكل .. بدأت تشعر بالانزعاج من
الوضع .. ومن ادوارد بالذات .. ولكنها لم تترك الطاوله لان هذا سيكون غير لائق ..
بعد ان انتهو من الطعام قرر الجميع ان يخرج .. لقد كان الجو دافئا فكان المكان جميل جدا للخروج ..
خرجت هي وجـون مع السيده ماريا اولا .. كانت كما فهمت من السيده العجـوز انها تريد ان تتزلج الان ..
فكما قالت السيده ماريا انها تشعر ان جسدها يحتاج الى رياضه قويه ..
ارتدت ملابس تناسب التزلج فكانت كلوديا تكاد تقع ارضا ضاحكه ولكنها تمالكت نفسها .. تشعر انها وقحه
ولكن السيده ماريا كبيره جدا ولم يكن ما تفعله يناسبها .. ارتدت كلوديا ايضا هي و جـون ملابس خاصه للتزلج
واعطاها جـون قبعه اذ انها لم تحضر واحده معها .. بدت طفوليه جدا عندمـا ارتدتها فبدأ يضحك عليها
وهو يقول لها انها اصبحت كالأولاد ..
عندما خرجو كان هناك بناء صغير يبدو انه مكان ادوات التزلج .. السيده اخذت ادواتها قبل الجميع وتوجهت
لمكان التزلج .. حيث هناك مصعد جميل على شكل كراسي يرفع الجميع لقمة الجبل ..
اخرج جـون اغراضه وطلب من كلوديا ان تختار ما يناسبها من عدت التزلج ..
كان هنـاك كما قال ادوات السيده كاميليا القديمه التي ناسبتها جدا ..
عندما خرجو من المكان ووقفو ينتظرون البقيـه .. نظرت كلوديا لجـون وقالت بعد هذا
_ جـون هل تعرف شيء ..؟
نظر لها ينتظر ان تكمل فقالت – لم اقم بالتزلج في حيـاتي ..
بدت الان الصدمه تضهر على ملامحه وصرخ بعدها – حقــاَ ..؟؟؟ ولا مره ...؟
قالت وهي تضحك – ولا نصف مره ..
_ سيكون الامر صعب ..
_ اعرف
ابتسم – ولكنلك ستتعلميـن بسرعه .. صدقينـي
_ انتظر هذا ..
خرج بعد هذا الجميع .. امي وكاميليا والسيد مايكل ذهبو بأتجاه المنحدرات الثلجيه بدون معدات .. يبدو انهم
لا يريدون ان يقومو باي رياضه .. جائت كلارا وهي ايضا لم تكن ترتدي شيئ يدل على انها ستتزلج ..
كانت ترتدي معطفها الابيض الانيق وتضع على رأسها قبعه جميله فيها ورده .. دخل ادوارد وامون واخرجو معداتهم
فقالت كلارا لي – هل ستتزلجـين اذن ..
كانت تبتسم وهي تميل برأسها فقلت لها – نعم .. رغم انني لا اعرف طريقة لبس هذي الاشياء حتى
واشارت على لوح التزلج الذي امامها والاحذيه .. ضحكت عليها وقالت بعد هذا – ستتعلمين .. لبسهم ليس صعب
ولكن كونـي حذره فالمكـان مرتفع ..
_ اعتقد انني سأنهي حياتي هناك ..
استدارت لترى الجبل الذي سينزلونه وهم يرتدون هذي المعدات ..
قال لها امون وهو يحمل لوح التزلج بينما كان قد ارتدى حذائه .. – لن يكون الامر سيء حتى ان سقطتي من هناك
نظرت له – هل يعتبر هذا تشجيع
ابتسم لها وخرج ادوارد الان وهو يحمل لوح التزلج خاصته بينما ضلت عينا كلوديا عليه ..
لقد بدى وسيما و رائعا بهذه الملابس .. كانت ملابسه سوداء وهو بالطبع لا يعرف كيف يكون عندمـا
يرتدي اللون الأسـود .. اذ انه لو يعرف لما كان قاسيه هكذا عليهـا ..
سار امامهم متوجها للمصعد الكهربائي فقال لها امون – تحركي
كانت تبدو كالحمقاء وهي تتابعه بعينيها .. سارت بعد هذا تلحق بهم ..
الترتيب هو كالتالي .. انا اسير قرب امون وامامنا جـون وفي المقدمه ادوراد وكلارا ..
كنت قد اشتقت له كثيرا .. لم اره هكذا منذ زمن .. كانت لقائاتنا كلها تحتم علي ان ابعد نظري عنه ولكن
الان ليس هنـاك من يمنعني من النظر له .. نظر لي أمون وضربني على رأسي بخفه
_ اي .. لماذا تضربني
_ انتبهي كي لا تقعـي ..
كان يقولها بسخريه .. لماذا يتصرف امون هكذا .. دائما يتعامل معي وكأنه على علم بمشاعري
نحو ادوارد .. كم هذا محرج .. عندما وصلن للمنحدر الذي سنصعده توقفت كلارا هنـاك وقالت لنا انها ستذهب
لترى اين اصبحت جدتها وتتبعنا بعد هذا .. الا يجب ان تكـون جدتها في الاعلا تتزلج ..؟
غريب لم تصعب .. لم تهتم كثيرا كلوديا بل سارت قرب جـون لان المصعد يتحمل شخصين في كل عربه ..
ولكن ما فعلوه ادوارد وامون انهم فصلـونا انا وجـون .. على حد قولهم اننا صغار كلانا والافضل ان يركب معنا
احدٌ كبير افضل من ركوب ادوارد وأمون في عربه واحده .. كانت فكره عاديه ولم اعارضا ولكن ما صدمني
انني بقيت واقفه بينما ركب جـون العربه الأولى ليركب امون بقربه بعد هذا .. كنت اريد ان اقول لهم ان يتوقفو
ولكن كان هذا سيكون محرج .. فأنا لم اعد اهتم بادوارد كما ازعم .. بدأت اتنفس بعمق محاوله السيطره على نفسي
لألا اقوم بحماقه .. نظرت لأمون الذي كانت هناك نظرت اعتذار في عينيه لي .. عرفت انه لم يقصد مضايقتي
بهذا .. جاء الان دورهم لركوب العربه .. ركبت هي اولا بينما اخذ هو منها اللوح الخاص بها .. اعطاها بعد هذا لتضعه خلفها
وركب بجوارها .. لم تقل له شيء ولم تنظر له .. كانت تلهي نفسها بنظرها للارض وهي تبتعد عنهم عندمـا بدؤ بالارتفاع ..
بدأ المنظر يصبح مخيفا الأن .. هي لا تخاف من الاماكن المرتفعه ولكن هذا المكان يشعرها وكأنها ستسقط باي لحضه ..
بدأت ترتعش وهي تحاول الامساك بالحديده التي تحجزهم على المقعد .. احس بها فقال لها – هل تخافـين المرتفعات ..؟
قالت وهي تحاول ان يكون صوتهـا طبيعيا – لا ..
قالت هذا فقط .. بعد قليل لم تتحمل فقامت بحركه حمقاء لم تكن تستطيع ان تمتنع عنهـا ..
امسكت يده وهي تعصرهـا .. قالت له بعد هذا – هل بقي الكثير ..
_ لا .. كدنـا نصل .. اغمضي عينيك سيكـون الامر افضل
فتح يده ليضم يدها الصغيره داخلها ويعتصرهـا .. احست ببعض الهدوء من قبضته ولكنها لم تستطع ان
تغمض عينيها .. كانت لمست يده قد بدأت تلهيها عن هذا الرعب الذي تشعر به من هذا الارتفاع ..
بدؤ الان بالنزول ولكنها لم تفلت يده بعد .. لقد كانت تريد ان تبقى معه هكذا الى الابد ..
فكرت كم هي حمقاء بفرحها هذا بمجرد ان امسكت يد ادوارد .. العجيب انه لم يرمي يدها ويقول لها
( كم انتي حمقاء .. تخافين من المرتفعات .. ) ابتسمت وهي تفكر ان هذا الشيء لم يكن ليصدمها لو ضهر منه ..
اعادها للأواقع عندمـا همس بأذنها – اعرف ان هذا عاطفـي جدا .. ولكن الناس تنتظر تحريك المصعد
كان امون وجـون يقفان امامهم .. بينما ادوار يقف بالقرب منها ينتظر ان تفلت يده .. نظرت امون كانت مستغرٍبه
لها .. كان يستطيع ان يسحب يده منها بدون اي مشكل .. فهي ليست بلك القوه التي تستطيع ان تحتجز يده بها ..
ولكنه يريد احراجها فحسب .. افلتت يده بسرعه ووقفت وهي تشعر بان وجهها صُبغ باللون الاحمر كليا ..
مازالت كلمات ادوارد في بالها .. ان هذا عاطفي جدا .. انه يسخر منها .. ولكنها نسيت ان تترك يده لانها
كانت شارده فقط .. فكرت ان شرودها هو اغبى من امساكها ليده .. لم تستطع ان تستدير لتنظر لهم ولكن
جملت جـون بدت سخيفه جدا في ذلك الموقف .. – كم انتي طفله كلوديا .. هل كنتي خائفه ..
بدأت تتنفس قليلا وعادت لتنظر له وهي تحاول ابعـاد ادوارد عن منطقة نظرها وقالت لجـون ..
_ المكان مخيف جدا .. لا تقل لي انك لم تخف
_ انا معتـاد على هذا ولا اخاف منه ابدا
ابتسمت له وهي تحاول ان تسيطر على نفسها بعد الموقف السخيف الذي اعادها لنقطة الصفر
واستدارت لتنهي هذا الموقف – حسنا هل ستدربنـي انت امون ..؟
_ ان كنتـِ تشائـين ..؟
قالت له – ان كان الامر لا يضايقك طبعاَ ..
ابتسم لها وناداها – طبعا لا يضايقني .. هيا تعالي هناك مكان للمبتدئين سنبدأ منه ..
_ الن تنظري لي وانا اتزلج كي تري كم انا محترف
ضحكت – سأراك بعد ان اتعلم شيئا قليلا .. كي لا انقهر
ادوارد نادا جـون ليبدأ بالتزلج .. لقد كان المكـان عالي جدا ومخيف .. فكرت انها ان انقلبت في الوسط ستكون
في الارض كره ثلجيه كامله ..
عندما وصلو للتل الصغيره التي يتدربون بها الناس قال لها كيف ترتدي لوح التزلج ..
قبل ان يقول لها كيف ستنزل قال بجديه – هل كنتِ حقا خائفه ..؟
نظرت له واحست بالاحراج بعد ان فهمت – نعم كنت خائفه .. ماذا تضن بحق السماء
_ لماذا غضبتِ ..
_ لم اغضب ..
قالت بأنزعـاج فرد عليها .. – ادوارد سيدمرك يوما ما ..
نظرت له مستغربه .. هذه هي المره الاولى التي يتحدثـون بها هكذا .. لماذا يقول هذا ..
_ ما الذي تقصده ..؟
رد عليها مبتسما – تعرفيـن تماما ما اقصد .. انا اشعر بطريقه ما اني مسؤل عنك كلوديا .. انا اخاف من ادوارد عليك
_ لا افهم ما تقوله ..
نظر لها منزعجا لانها تحاول الابتعـاد عن الموضوع فقالت له – هل نبدأ ..؟
غير نظرته الان وعرف انها ليست مستعده للحديث عن ادوارد .. ابتسم بعد هذا وقال لها – حسنا ...
كان التزلج اصعب مما ضنت بكثير .. لقد كانت تسقط في كل مره وتصرخ فيضحك عليها هو ..
_ الان ستتوازنين .. حاولي ان تكـوني متوازنه
_ لماذا لا استعمل العصي
_ ان تلك رياضه اخرى .. لا تستطيعين ان تستعمليها مع لوح التزلج هذا .. ثقي بي ستتمكنين من هذا
حاولي ان تتوازنـي فقط ..
رفع يديها ليحركهما لها وهو يعلمها كيف تتصرف بهم بوقت النزول ..
في هذا الوقت جائهم صوت انثوي من الخلف – هل هذي الطفله هي التي تتركنـي من اجلهـا ايها الخائـن ..!!
استدارت هي وامون معها لينظرو للمتحدث .. كانت سيده جميله جدا ترتدي معطف بني وهي تضع بعض مساحيق
التجميل وتقف بكعبها العالي بأناقه كامله .. ولكن كان هناك عبـوس على وجهها صوبهم ..
يبدو انها تتحدث مع امون .. والطفله ليسـت سوى كلوديـا .. خرجت من امون – يا الهي
وبدى منزعج جدا .. قال لها بعد هذا – مالذي اتى بك الى هنا ..؟
_ لماذا تفعل بي هذا .. كم انت قاسي
بدأت الان بالبكاء كالاطفال فتحرك امون ليمسك بيديها وهو يهدئها – توقفي عن هذي الحماقه .. هذي كلوديا
يبدو انها تعرفني .. اذ انها رفعت وجهها وقد مسحت الدمعه الوحيده التي سقطت من عينها لتنظر لي ..
_ اوه ياعزيزتي انا اسفه ..
_ اعتقد اني من يجب ان تعتذري منه ..
كلوديا لم تفهم شيء منهم .. قالت المرأه بعد هذا لأمون وهي تحتضنه
_ حبيبي انا اسفه .. ولكنك حقا قاسي لتركك لي كل هذي المده .. كان يجب علي ان اشك انك تخونني
عرفت الان .. قالت كلوديا بصوت مرتفع – انها السيده في الصوره .. اليس كذلك ..؟
نظرا لها امون والسيده بينما ابتسم لها امون وقال – انها لامار .. زوجتـي ..
فتحت عينيهـا على وسعهما وهي تنظر لأمون وبعدهـا للمدعوه لامار .. وقالت بصوت ملؤه العجب ..
_ زوجتـــك ..؟

التوقيع
رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /22-03-2010   #39

حلم متألق

الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

الجزء الســادس عشـر ..



تحرك امون ليمسك بيديها وهو يهدئها – توقفي عن هذي الحماقه .. هذه كلوديا ..
يبدو انها تعرفني .. اذ انها رفعت وجهها وقد مسحت الدمعه الوحيده التي سقطت من عينها لتنظر لي ..
_ اوه ياعزيزتي انا اسفه ..
_ اعتقد اني من يجب ان تعتذري منه ..
قال لهـا امون ذاك وهو ينظر لها بأنزعـاج ..
كلوديا لم تفهم شيء منهم .. قالت المرأه بعد هذا لأمون وهي تحتضنه
_ حبيبي انا اسفه .. ولكنك حقا قاسي لتركك لي كل هذي المده .. كان يجب علي ان اشك انك تخونني
عرفت الان .. قالت كلوديا بصوت مرتفع – انها السيده في الصوره .. اليس كذلك ..؟
نظرا لها امون والسيده بينما ابتسم لها امون وقال – انها لامار .. زوجتـي ..
فتحت عينيهـا على وسعهما وهي تنظر لأمون وبعدهـا للمدعوه لامار .. وقالت بصوت ملؤه العجب ..
_ زوجتـــك ..؟
الان بدت نظرات لامار مستغربه وهي توجهها لي .. ولكني كنتُ حقا مصدومـه .. آمون متزوج ..؟
منذ متى ..؟ ولما لم يخبرني او لم يتحدث عن الامر من قبل ..؟ بذكر هذا لم اسمع حتى من صديقاتي
انه متـزوج ..؟ هو مشهور الا يجب ان يكون هذا الخبر مُعلن للجميـع ..؟
بقيت تحدق بهما لفتره قبل ان تقـول لامار – الم يخبرك هذا الرجل انه متـزوج ..؟
ابتسمت لها كلوديا محرجه من تصرفها وقالت – لا لم يخبرنـي ..
بعد ان نظرت لأمون قالت كلوديا تكمل – هو اصلا لا يرتدي خاتم زواج
الان استدارت لامار لتمسك يد امون بسرعه وهي تنظر بتمعن .. بدأت ملامحها الان
بالتحول للحزن وقالت له بسرعه تصرخ – لماذا لا ترتدي الخاتم ...؟
_ لقد تركته وقلت لك ان تأخذيه للصائغ لانه صغير ويزعجنـي
تغيرت ملامحها فجأ لتبتسم وهي محرجه منه – اوه حبيبي انا اسفه .. لقد نسيت
عقدت كلوديا حاجبيها قليلا قبل ان تبدا بالضحك عليهم وهي مستغربه من تصرفاتهم ..
كانا يبدوان كالاطفال وهما يتشاجران .. لقد اختلف امون 180 درجه بالتعامل مع زوجته .. انه يبدو
كالطفل المنزعج من شيء ولكنه لم يستطع ان يقول هذا .. بدى خائفا على زعلها وكان يحاول تهدئتها كلما
بدأت بالصراخ عليه ..
_ ماذا الان
قال امون منزعج فردت كلوديا عليه – سأترككم لوحدكم ..
قالت لامار بسرعه – لاداعي لهذا حبيبتي .. هل يقوم امون بتدريبك ..؟
هزت كلوديا رأسها وهي تبتسم لهذي السيده الجميله .. كانت لطيفه جدا ورغم انها كبيره في السن
كانت كلوديا تشعر انها في بعض مواقفها مع امون تبدو صغيره جدا .. انها مضحكه حقا ..
_ اذن فلتُكملو ..
_ لحضه لحضه ..
استدارت الفتاتان لتنظران له بعد ان بدأ بالحديث بجديه
_ كيف عرفتي اني هنا ..؟ وكيف جئتِ ..؟
ابتسمت وهي تشعر بالنصر وقالت له – اتصلت بكلارا فأخبرتني بهذا وحجزت اول طائره وجئت ..
نظر لها مطولا قبل ان يقول – كلارا .. العنه
كانت تنظر له قليلا قبل ان تستدير لتختفي الابتسامه من على شفتيها وتلمح كلوديا حزنا في عينيها
وهي تحاول ان تعود لطبيعتهـا .. حملت لوح التزلج الخاص بها واستدارت لتتركهم لوحدهم ..
ناداها آمون ولامار ايضا ابدت اسفها لقطعها دروسهم ولكن كلوديا قالت لها – لا عليك حقا ليس هناك شيء مهم
لقد تعلمت بعض الاشياء ولستُ بحاجه لأكثر من هذا .. استأذن
استدارت قبل ان تسمع منهم شيء .. بينما بدا ان امون لديه الكثير من الكلام ليقوله للامار ..
سارت مع لوح التزلج للمكان الذي رأت جـون يجلس فيه على لوح التزلج خاصته وهو يضعه على الارض ..
كان ينظر للمتزلجين وعلى وجهه ابتسامه صغيره .. تحركت من الخلف لتفزعه فقفز عندما صرخت بأذنه ..
_ كلوديــــــــا !!
صرخ عليها بعد ان سقط ارضا وهي كانت قد بدأت بالضحك بصوتِ عال ..
_ سأعيدها لك ِ
قال لها هذا وعاد لجلسته فتقدمت لتجلس بقربه .. بعد ان اوقفت الضحك قالت له وهي تربت على راسه
_ لم يكن الامر بذاك السوء ..
كانت تريد منه ان يبتسم .. قالت بعد هذا عندما رأت انه لم يجبها – لما لا تتزلج ..؟
_ انا هنا لأرتاح قليلا ..
_ ااه ..
كانت تنظر معه للمتزلجيـن الذين يبدون محترفين جدا في هذا المجـال .. اذ ان الفتيات والشبان كانو يتمايلون
من على المنحدر بسهوله مبهره .. كان هناك بعضهم يؤدي قفزات رائعه ..
_ انظري .. انه الافضل اليس كذلك ..؟
قال جون هذا وهو ينظر لأحدهم بتمعن وكأنه يريد ان يحفض حركاته .. استدارت هي لتنظر فوجدت ان الشخص
الذي اعجب جـون ليس سوى ادوارد الذي كان يتزلج وكأنه يمارس هذي الرياضه يوميا ..
قالت وهي تتأمله بصوت اشبه بالحالم – انه الافضل حقا ..
ضلت مستمره بالنظر نحوه حتى اصبح في اخر المنحدر وتوقف .. كان يبـدو رائعا وهو يحمل لوح التزلج
ليعيد صعود المصعد الكهربائي .. وقف جـون بقربها الان فأستدارت لتنظر له – ماذا الان ..؟
_ سأقوم بالتزلج .. الن تفعلي ..؟
نظرت له وعادت بعينيها للمنحدر وقالت بعدها – افعل انت اولا لأرى ..
ضحك عليها – انتي خائفه
_ لستُ كذلك ..
قالت فرد عليها – اذن هيا بنا
_ لا اريد .. افعلها انت اولا لأتاكد
ضحك عليها وتوجه للمكـان الذي ينزلون منه .. ضلت هي تنظر له فوجدته يتعامل مع اللوح بسهوله
وكان نزوله ايضا وتمايله في الحركه رائعه .. يبدو ان الامر ليس صعب جدا اذ انه بدى سهل بعض الشيئ ..
كان الطريق طويل ولكن بالوقت الذي كانت تنظر به لجـون كان ادوارد قد وصل للمكـان الذي كانا فيه قبل قليل هي وجـون
لم تنتبه له ولاكنه اقترب منها جدا وقال يهمس بأذنها – اين آمون ..؟
عندما سمعت صوته لم تستطع ان تسيطر فقفزت بسرعه لتنظر له .. كان قربه من اذنها مربك جدا ولكنها
حاولت جعل فزعها هو انها لم تنتبه له .. نظرت بعد هذا له وهي متأكده انه يقوم بهذي الحركات متعمد
ليضعها في موقف محرج .. لم تفهم لما يفعل هذا ولكنها قالت له بدون ان تهتم به – انه مع زوجته ..
نظر لها وكأنه لم يصدقها – زوجتـه ..؟
فردت عليه – نعم زوجته ..
هز رأسه وهو ينظر لجـون الذي كان الان قد وصل للنهـايه بعد ان قفز قفزه صغيره في اخر المنحدر والذي كان يقف فيه
روزا وكاميليا ينتظرانه وهما يشجعانه .. قال بعد هذا وكأنه يحدث نفسه – لامار اذن ..
كانت تنظر له وهي مستغربه من تصرفه .. مابه .. لم يتهيئ بل حرك ساقيه بخفه لينزل من على المنحدر رغم ان المكان
الذي كانا يقفان به ليس مكان للنزول منه فهناك عقبات كثيره فيه .. كان يحرك لوحه بطريقه رائعه وكأنه يقود سياره
اذ انه كان يستدير به بسهوله ورشاقه ..
فكرت قليلا قبل ان تتحرك لتقف بالمكـان المخصص للنزول ووضعت ساقيها في المكـان المخصص وثبتتهم في لوح التزلج ..
كانت تشعر ببعض الخـوف ولكنها تشوقت حقا لتجريب هذا ..
حاولت ان تتوازن كما قال لها امون وبدأت تتذكر ما قاله لها عن تحريك يديها وساقيها .. تحركت قليلا كي تتأهب للنزول
ولكن يبدو انها تحركت اكثر من اللازم اذ ان الوح بدأ بالنزول ولم يكن بالامكان ايقافه الان .. خصوصا لشخص لا يعرف
شيء عن هذي الرياضه ..
بدأت بالنزول وهي تصرخ حتى شعرت بعد قليل انها تستطيع ان تتوازن بطريقه ما ..
كان صعب جدا ولكن لمده قصيره استطاعت ان تقف بدون ان تسقط حتى تحرك اللوح عن الطريق الذي يجب ان تسلكه
ليتجه نحو شجره على حافة المنحدر .. كانت تحاول ان توقفه ولكنها لم تستطع لانه كان سريع وخافت ان اوقعت نفسها
من ان تنكسر .. اقتربت جدا من الشجره عندما رأت ادوارد يجري نحوها كي يوقفها .. كان يبدو غاضبا ولكنه وقف امام الشجره وهو ينتظر منها ان تصدمه ..
لم تفهم.. الن يؤذيه هذا .. بدأت تصرخ له ان يبتعد ولكنه قال لها – اخرجي احدى ساقيك وحاولي التوقف
لم يكن الوقت مناسب لتعليمها ابدا ولكنها بدل ان تخرج ساقيها انحنت لتوقف اللوح بيديها فصرخ عليها – توقفـي ..
ولكن اللوح بدا الان بالهدوء قليلا قبل ان تصدم ادوارد وتقع فوقه ..
اصبح العالم امامها اسود الان وهي تصرخ من الالم الذي ادى به ضرب رأسها بصدر ادوراد ..
رفعت نفسها وهي تصرخ من الالم – اي اي اي ..
فوجدت نفسها فوق ادوارد عندما رفعت وجهها .. كان ممدد على الارض ويبدو انها وقعت فوقه لذا لم يصبها اذى كبير
غير ان جسده صلب وآلمها .. فتح عينيه بعصبيه فحاولت ان تقف بسرعه وتبتعد عنه قبل ان يرفع يده ليمسك بشعرها
ويثبتها بمكانها .. ثبت وجهها ليكون مقابل لوجهه وقال بعصبيه – اللعنه عليك .. كدتي تقتلين نفسك .. الا تملكين عقل
_ اي .. انك تؤلمني .. اتركني
بدأت بالتذمر من امساكه لشعرها فشد عليه اكثر لتبدأ هي بمحاوله فاشله لتحريك رأسها كي يتركها .. كان غاضب جدا في
بادء الامر قبل ان يتغير ليبدو
مستمتعا بالوضع الذي كانا فيه فصرخت بوجهه وهي تحاول ان لا تحدق بعينيه الات لم يتركا وجهها في حاله – اتركني ..
قال لها وهو يفلتها وعلى وجهه ابتسامه لعينه جعلتها تتمنى ان تضربه الان لو لم تكن تعرف انها لن تنجو ان فعلت
_ لا تصرخي ..
عندما ترك شعرها كانت على وشك ان تنهض من فوقه عندمـا سمعت صوتً يتحدث معهم
كانت كلارا تهمس بينما بدت عينيها غير مصدقه لما ترى – ماذا تفعلانــ..؟
قفزت كلوديا وهي مصدومه من وجود كلارا هنا بينما اكتفى ادوارد بالجلوس على الثلج وهو ينظر لكلارا بعدم اكتراث
كاد يصيبها بالجنـون ..
قالت كلوديا بعد ان ايقنت ان وضعها كان مشبوه جدا خصوصا انهم في مكان لم يكن فيه احد وتخبئه شجره عن
انظار الناس .. – الامر انني كدت اصدم بالشجره عندما ساعدني ادوارد ..
لم تعرف ان كان ماقالته مقنع اذ ان اسارير كلارا لم تنفرج بتاتا ولكن على الاقل هي قالت الحقيقه ..
الى هذا الحد كان الامر يمكن ان يصْلح قبل ان يفجر ادوارد جملته وهو ينظر لكلوديا – عدم وجـود احد هنا لا يعني ان تكذبـي ..
هل هذي ابتسامه ..؟ كانت شفتاه ترسم ابتسامه صغيره جدا كانت تبدو وكأنها تأنيب على كذبها ..
عندما نظرت الان لكلارا بسرعه وهي تحاول ان تُفهمها انها مزحه رغم صعوبة تصديق هذا وجدت عينيها مليئتين
بالدموع والحقد وهي تنظر لكلوديا وكأنها تريد ان تقتلها بعينيها .. بدأت تتنفس بقوه بعد هذا عندما قررت التحرك للخلف
وبدأت بالجري حتى غابت عن الانظار .. عندما اختفت كلارا استدارت كلوديا بسرعه لأدوارد الذي استدار بدوره ليبتعد هو الاخر امسكت به من الخلف فاستدار لها لتصرخ بوجهه – كيف تجرؤ ايها المتحجر .. كيف تكذب عليهـا ..
كانت تريد ان تصرخ بالمزيد من العبارات ولكن نظرته لها كانت فارغه .. لم يبدو عليه انه شعر بشيء .. بعد صمت
دام قليلا استدار ليكمل سيره حتى غاب هو ايضا .. جلست وهي تسند ضهرها على الشجره محاوله عدم الارتعاش ..
لم تفهم شيء من الذي حصل .. لقد كانت كلارا هنا منذ قليل .. عادت تفكر بها فصرخت بعد هذا – اللعنه عليك ..
لقد حطم كل شيء .. ماذا ستفكر الان كلارا .. هل يمكن ان تقول عن الموضوع لاحد ..؟
_ يالهي ماذا افعل ..
اغلقت وجهها بيديها وهي تحاول ان تفكر بطريقه تخلصها من الموقف الذي اوقعها ادوارد فيه ..
فكرت بعد هذا ان كلارا لن تبقى صامته .. ستسأله اكيد عن الموضوع وسيتوضح الامر بينهم ..
اغمضت عينيها وهي تفكر انه الان سيقول لها بالطبع انه كان يسخر من كلوديا .. ابتسمت بمراره ..
_ ومالذي يزعجك .. لا تكوني حمقاء .. لا تتألمي لأنه بارد معك فقط ..
بدأت تضرب وجهها بخفه وهي تحرك رأسها – لن افكر بهذا مجددا .. هو لا يعنيني يالهي ليذهب للجحيم ..
صاحت بهذا فقالت لها التي وقفت امامها – من هذا الذي يجب ان يذهب للجحيم ..؟
رفعت رأسها بسرعه لتنظر .. وجدت لامار تقف امامها وعلى وجهها ابتسامه .. عندما رأت العقده على وجهه كلوديا جلست
امامها وقالت وهي تمسك وجهها – ماذا حصل ..؟
وقفت كلوديا بسرعه وهي تزيل تعقيد حاجبيها وتبتسم للامار – لا شيء .. لا شيء ابدا ..
_ لا تعرفين ان تكذبي .. ولاكن لن اجبرك على ان تقولي
ابتسمت لها ولم تزد على ما قالته .. اخذت لامار نفسا عميقا فقالت كلوديا لها – لما لستِ مع امون ..؟
_ انه يتزلج ..
قالت هذا بأقتضاب شديد .. بعد هذا قالت مبتسمه بمرح – هل نتمشى قليلا ..؟
هزت كلوديا راسها وسارت بالقرب منها .. توجهت لامار لما خلف المنحدر .. كان مكان خالي من الناس
وهو مليئ بالثلـوج التي لم ترتب لتكـون مكان جيد للمشـي ..
بدأت حديثهـا بهمس – هل آمـون طيب معك ..؟
لم اعرف في البدايه ان كانت تكلمني ولكن عندما نظرت لي تنتظر جوابي قلت بسرعه – نعم .. انه شخص رائع ..
_ نعم .. هذا صحيـح .. انه رائع
الان كانت تحدث نفسها .. بدت لي حزينه بعض الشيء .. ولكن لم تعرف كلوديا كيف تتصرف معها ..
خصوصا ان هذا هو اللقاء الأول بينهم .. قالت لها بعد هذا ..
_ لقد استغربت انك لم تعرفي ان آمون متزوج ..
ابتسمت كلوديا – انا ايضا .. لم افكر يوما انه متزوج .. لم اسمع حتى بهذا
_ اعتقد انه قال لي شيء عن عدم معرفتك له عندما رأيته ..
ضحكت بعد هذا لتكمل – ليس مستغرب كثيرا اذا عدم معرفتك بزواجه .. خصوصا انه لم يصرح بهذا
_ ربما هذا صحيح .. لا اقرئ كثيرا عن حيات الممثلين ..خصوصا من لا يتحدثون عنهم من قبل صديقاتي
ضحكت لامار وكانت ضحكتها جميله جدا ..
_ انتي مستغربه من استقبال امون لي اليس كذلك ..؟
لقد احرجتني .. هل بدا الامر على وجهي .. قلت لها – كان فضا بعض الشيء ..
_ لم يكن يريد ان يراني ..
احسست بأنه آلمها جدا .. لم استطع ان اقول شيء ..
بدأت بعد هذا بالحديث .. – لم يكن يجب ان آتي .. لقد اتفقنا ان لا نرى بعض لفتره ولكني لم استطع ..
بدت حزينه جدا الان فأمسكت يدها – ولكنه يحبك جدا ..
لم اعرف لما قلت هذا .. ولكني احسست بهذا من تصرفاته حقا .. ابتسمت لي وقالت ..
_ اعرف .. انه يحبني ولكن ليس ..
لم تكمل لبعض الوقت حتى عادت للحديث – انه يشعر بالمسؤليه فقط ..
لم افهم من ما تقوله .. انها تتحدث عن اشياء بينهم لا اعرفها .. ابتسمت لها وقلت – لو لم يكن يحبك لما تزوجك ..
قالت بعد هذا بمرح مفاجئ - هل تعرفين منذ متى نحن متزوجـان ..
ابتسمت لتغير مزاجها وقلت – لستما كبيران .. وبالعاده الممثلين يتزوجون في سن متأخر ..
قالت لي – في العاده .. ولكننا معا منذ 10 سنوات ..
نظرت لها بأستغراب .. هل تقصد انهم معا منذ 10 سنوات ام ان هذا الرقم هو سنين زواجهم ..
_ 10 سنوات ..؟
_ نعم .. لقد تزوجنـا منذ زمن .. حتى انني لم اعد اتذكر انني قضيت يوما من حياتي بدونه ..
ابتسمت كلوديا لها وقالت – هذا جميل .. اذن يجب ان تكونا قد تزوجتما في سن مبكر جدا
_ لقد كان في العشريـن آنذاك ..
اخذت نفس وكأنها تتذكر شيء عندما قالت – وانا كنت في السابعه عشر ..
_ صغيره جدا ..
قالت كلوديا مبتسمه ولكن الملامح التي كانت على وجه لامار كانت مكتئبه .. ماذا يمكن ان يكون
بينها وبين آمون .. لقد كان يتصرف معها بطريقه مختلفه .. لم تكن قاسيه ولكنها لم تكن لطيفه ايضا ..
لم تفهم شيء رغم ان لامار حاولت كما بدى ان تقول شيء عن الوضع ..
قالت بعد هذا – سأقول لكِ سر ولكن لا تخبري احد ..
اقتربت كلوديا وهي تنصت لها فقالت لامار بهدوء – عندما ذهبتِ حصلت على قبله من آمون رغم انه كان غاضبا مني ..
ابتعدت كلوديا قليلا وهي تنظر لها بخجل قليلا قبل ان ترفع وجهها وتبدا بالضحك بصوت عالي ..
_ مبـروك اذن ..
قالت هذا بينما ضربتها لامار بخفه على رأسها – رغم انكِ ما زلتي طفله .
_ سأقول لآمون انك قمتي بفضحه ..
_ لن تفعليها .. ان وجنتيك اصبحتى ورديتنا بمجرد قولي لك .. ستذوبين قبل ان تقوليها له ..
ضحكت كلوديا معها .. قالت لامار بعد هذا – تعالي لنعـود .. الشمس بدأت بالغروب ..
ابتسمت لها وقالت مرتبكه – سألحق بكِ فيما بعد .. اذهبي انتي فقط قبلي ..
نظرت لامار لها مستغربه وقالت لها بعد هذا ان لا تتأخر .. فعلا لم تتأخر فلقد عادت بعد ذهاب لامار بسرعه ولكنها توقفت امام البيت ولم تستطع ان تدخل .. عادت مجددا للسير نحو مرأب السيارات وتوقفت هناك لتدفئ جسدها قليلا .. اتكئت على احدى السيارات وهي تفكر بكيفي سيكـون لقائها الان بكلارا .. لم تعد تتحمل .. رغم كل ما يفعله بها وعذابها بقربه لا يكتفي بهذا
بل يتصرف وكأنه يريد منها هي وكلارا ان يكونا على خلاف دوما .. انه حقا غريب الأطـوار ..
اخذت نفسا عميقا وهي ترفع عينيها لسقف المرأب ... لقد خيم الضلام الان ويجب ان تعـود .. ستقلق والدتها فورا ان تأخرت ..
قررت وهي تخلع قبعتها وتفتح سحاب ردائها ان تدخل .. توجهت نحو المنزل ولم يكن هناك احد عندما فتح الباب .. خلعت عنها
الحذاء وملابس الخروج ودخلت بهدوء وهي تنوي ان تتوجهه لغرفتها بسرعه ..
كان يبـدو الوضع مربك عندما دخلت غرفة الجلـوس اذ ان السيده ماريا كانت تجلس وهي تبدو مستائه بينما كان ادوارد يقف بقرب النافذه ووالدته تتحدث معه وامي ايضا كانت تجلس هناك .. امون ولامار ايضا كانا بقرب السيده ماريا ..
يبدو ان جـون فقط هو الغير موجود اذ ان السيد مايكل كان يجلس بقرب روزا ..
سمعت كاميليا تتحدث مع ادوارد – انها على هذا الحال منذ ان عادت .. ماذا حدث هل اغضبتها بشيء ..؟
رد عليها ادوارد بضجر وكأنه طفل – لا ..
عندما دخلت كلوديا استدارو لها فقالت روزا بسرعه – اين كنتي لقد قلقت عليك ..؟
_ لقد كنت اتمشـى قليلا ..
قالت وهي تحاول ان تبعد نظرها عن الجميع .. شعرت بتوتر وخوف شديد .. هل يمكن ان تقول كلارا لهم شيء عن ما تفكر فيه .
سيكون الامر صعب جدا ومحرج .. استدار ادوارد لينظر لها فأدارت وجهها عنه بسرعه منزعجه منه ..
توترة جدا عندما نادتها السيده ماريا – كلوديا عزيزتي تعالي ..
اقتربت منها كلوديا بينما كانت عينا ادوارد تتابعانها .. شعرت انها ستتعثر بعينيه ان لم يكف عن النظر لها ..
حاولت جاهده ان ترسم على شفتاها ابتسامه عندما جلست قرب السيده ولامار ..
_ الا تعرفين ماذا يمكن ان يكون حدث لكلارا .. انها تبكي منذ ان عادت ولم تسمح لاحد ان يتحدث معها ..
بدت ملامح كلوديا مرتبكه ولكنها قالت بسرعه – لا اعرف ..
حاولت ان تبدو مستائه ولكن ابتسامة ادوارد الساخره كانت تشعلها .. قالت لها بعد هذا السيده ماريا ..
_ اذهبي واسأليها .. انها تحبك ربما ستخبرك بالامر ..
كان هذا طلب صعب جدا .. انه مستحيل .. قالت كاميليا بعد هذا – هذا صحيح عزيزتي فأنتما فتيات وربما ستحكي لك اكثر ..
لقد خافت جدا .. لا تعرف ماذا يمكن ان تفعل كلارا ان دخلت هي الغرفه .. امسكت لامار يدها عندما شعرت بها متوتره ..
استدارت لهم بسرعه فرأت نظرات آمون المستغربه .. انه يفكر بشيء حولها ..
هل يعرف ما حدث ..؟ او ربما ما تضن كلارا انه حدث ..
قالت بعد هذا وهي تنظر للأرض – اعتقد ان ادوارد هو اكثر شخص يمكن ان تحكي له ..
استغرب الجميع عدم رغبتها في الحديث مع كلارا .. شعرت انهم شعرو بانها تعرف شيء حول الموضوع ..
ادوارد لم يتحرك من مكانه وهو ينظر لها .. بينما جائهم صوت كلارا وهي تنزل السلم – لا داعي لان يتحدث معي احد ..
استدار الجميع لينظر لها .. وقفت جدتها بسرعه – كلارا عزيزتي .. ما بك ..؟
كانت عيناها توضح كمية الدموع التي ذرفتها .. شعرت كلوديا بالحزن عليها ولكنها لم تستطع فعل شيء .. هي ليست
مذنبه .. حاولت ان تشرح الامر ولكن كلارا لم تعطها فرصه ..
حولت كلارا عينيها لكلوديا بينما تجاهلت حديث جدتها .. كانت نظرتها تحمل الحقد الذي لم تره كلوديا من قبل بعينين شخص
كما هو في عينين كلارا .. عندما نزلت السلالم جميعا وقفت امام كلوديا بينما عينيها لم تفارقا عيني كلوديا التي شعرت انها بدأت
تفقد سيطرتها على نفسها .. لقد كانت مرتعبه ان تقول كلارا شيء ولكن ما قامت كلارا بفعله لم تتوقعه ابدا ..
قالت وهي تحاول ان تخرج جميع ما تشعر به من احاسيس – اكرهـك ..
بدت وكأنها طفله تحاول ان تؤذي احد ولكنها لا تعرف الطريقه .. شعرت كلوديا بألم كبير جراء ما قالته ..
هل خانت هذي الفتاة حقا .. لقد اقنعتها انها لا تشعر بشيء نحو ادوارد .. هل كانت تلك خيانه ..
لقد كان الجميع مصدوم من ما يحدث .. يبدو انهم لم يتوقعو ابدا ان تكون كلوديا اساس المشكله ..
حاولت كلوديا ان تقول شيء عندما رفعت كلارا يدها تسكتها وهي غاضبه – لا اريد مزيد من الاكاذيب ..
استدارت بعد هذا لجدتها – لقد اتصلت بأبي وقد ارسل هينري سيصل بعد قليل .. هل تريدين ان تعودي معي .. ؟
كانت تتحدث وكأنها تشعر بالانزعاج من الحديث .. استغرب الجميع وبدت محاولاتهم بفهم ما يحدث ..
ادوارد لم يحرك ساكناَ .. اقتربت امي مني لتمسك بيدي وهي تقول منزعجه – ماذا حدث ..؟
توقف الجميع الان ليسمع ردي .. لم يكن لدي رد .. قلت كما هو متوقع – لا اعرف ..
كنت على حافة البكاء .. محرج .. مؤلم .. مزعج .. الموقف كان يحمل كل انواع اليأس ..
ولكن كلارا لم تهتم بل نظرت لأدوارد وبدأت دموعها بالنزول عندما تحركت لتعود ادراجها نحو الغرفه ..
بدت وكنها تريد منه شيء .. تطلب منه ان يوقفها ولكنه لم يفعل ..
كان اصرار امي واضح وكانت تبدو منزعجه مني – لا اريد كلمت لا اعرف .. ماذا حدث بينكما ..؟
صرخت في وجهي بينما حاولت كاميليا تهدئتها .. – لا اعرف .. لم افعل شيء ..
بدأت بأطلاق هذي العبارات حتى امسكتني لامار وهي تهدئني .. توجهت بعد هذا اجري نحو السلالم ودخلت غرفتي ..
جيد ان ما من احد لحق بي ..

السيده ماريا اعتذرت منهم بشده على تصرفات كلارا السسيئه .. قالت بعد هذا انهم سيذهبون مادام هذا طلب كلارا ..
رغم ان الجميع حاول ان يغير رايها ولاكنها قالت ان هذا سيكون افضل .. فبرأيها حالت كلارا تبدو سيئه ..
كانت روزا محرجه منها اذ انها تشعر ان كلوديا لديها دخل في المسأله .. جلس الجميع بدون ان يتفوه احد بكلمه ..
كان آمون ينظر لأدوارد الذي مازال يقف امام النافذه ..

في الغرفه كانت كلوديا تجلس على سريرها وهي منزعجه جدا .. تريد ان ينتهي الموضوع بأي طريقه ولكنها لا تريد
ان تكون فيه .. هي لم تفعل شيء .. لكن لما فعل ادوارد هذا ..؟ هل يريد من كلارا ان تنهي علاقتهم ..؟
كان يستطيع ان يقول لها الامر بدون ان يجرحها بهذي الطريقه .. بماذا يفكر ذاك الرجل ..
توجهت للنافذه عندما سمعت اصواتا في الخارج .. كانت كلارا تحمل حقيبتها وهي تسير مبتعده عن
لامار وروزا اللاتي كن يردن ان يقولن شيء لها ..
استدارت بعد هذا لهن وقالت شيءي ليتوقفا بعد هذا عن اللحاق بها .. هناك رجل جديد ايضا كان يحمل حقيبة
السيده ماريا .. يبدو انه السائق الذي جاء لأخذهم ..
جلست كلارا في السياره بدون ان تلقي التحيه عليهم بينما فعلت جدتها ذلك ..
بدى السيد مايكل وكأنه يعتذر منها بينما اكتفت كاميليا بأبتسامه خفيفه وهي تودعهم .. سارت السياره بهم
بينما عاد الجميع للداخل ..
عادت لتجلس على السرير وهي تتحدث مع نفسها – كم هي بدايه رائعه لبداية رحله ..
لماذا اصبحت حقيره هكذا .. هل تشعرين حقا بالراحه كلوديا لان كلارا ابتعدت عن ادوارد قليلا ..
هل وصلتي الى هذي المرحله من الانانيه .. ماذا سيفيدك الان لبعدها عنه ..
قالت بعد هذا وهي تتوجه للحمام – ليس لي شأن بهم .. ادوارد سأخرجه من رأسي ولستُ عاجزه ..
ان بقيا معا او تركا بعض ليس شأني .. انا لم افعل شيء خاطئ ..
عندما خرجت من الحمام وجدت والدتها تجلس على السرير وهي تنتظرها ..
قبل ان تسأل شيء قالت كلوديا – حقا لا اعرف شيء ..
_ لا يمكن ان يكون الامر هكذا .. لماذا عساها تقول لكي ما قالت ان لم تكوني في المشكله ..؟
_ لا اعرف ..
_ كلوديا ..
قالت روزا وهي تحاول ان تأخذ شيء واضح من كلوديا التي قالت بعد هذا
_ حتى ان تكلمنا حتى الغد .. لن استطيع ان اقول شيء ليس لي دخل فيه ..
لا يبدو ان روزا اقتنعت ولكنها على الاقل كفت عن السؤال .. احدهم استأذن بالدخول للغرفه ..
كان جـون الذي لا يبدو انه عرف بشيء ..
_ هل انتي متعبه ..؟
سأل كلوديا فقالت له – لا .. ماذا هنـاك ..؟
_ تعالي لنلعب قليلا ..
نظرت له وهي تريد ان تعتذر بطريقه غير مزعجه – لا اعرف ان كان هذا جيد .. لقد تأخر الوقت
_ لم يتأخر شيء .. ليس لديك مدرسه غدا و نحن لم نتناول العشاء بعد حتى ..
قالت روزا لها – اذهبي معه .. ان كان كما تقولين فأنسي الامر لقد انتهى ... بما انه ليس لكِ شأن به ..
كانت تشعر بان والدتها تحاول ان تجعل منها كاذبه ولكنها قالت – حسنا ..
لن تنسحب الان .. هي لم تكذب فما حدث كله كان ادوارد وحده سببه .. خرجت مع جـون وجيد ان غرفة الجلوس لم يكن فيها احد
عندما دخلاها ..
_ ماذا تريد ان نفعل ..؟
_ هل تعرفين اللعب بجهاز الأكس بوكس ..؟
نظرت له قليلا وقالت بعدها – حسنا .. ولكن ليس كرة القدـم .. فهي صعبه جدا ..
ضحك وقال – حسنا .. قتال ما رأيك ..؟
فكرت قليلا وقالت – حسنا .. يكون افضل
جلسا امام التفاز بينما تصرف جـون مع تركيب الجهاز على التلفاز .. ضهرت بعد هذا اشارة
الاكس بوكس على الشاشة الكبيره امامهم ليعلن ان عمل جـون انجز ..
_ حسنا لنبدأ ..
قال هذا ووضع اللعبه في الجهاز .. ضغط عدت اشياء قبل ان تضهر وجوه اللاعبـين ..
_ خذي .. اضغطي هنا لتختاري بمن ستلعبين ..
فعلت ما قال لها وبدأت تنظر للاعبين .. قالت بعد هذا – هذي جميله جدا .. هل هي قويه ..؟
_ انهم جميعا في نفس القوه .. ولكن اللاعب هو الذي يختلف .. اي انتي وانا
ضحكت عليه – لا تتفلسف كثيرا .. سأختار رجل اذن ..
اختارت احد المصارعين ذوي الجثث الضخمه .. – رغم انه مخيف بعض الشيء ..
بينما اختار جـون فتاة تبدو من العصر القديم بدرعها ولكنها كانت جميله ..
_ لن تفوز بهذي الجميله ..
_ سنرى ..
كان جـون متمرس بينما هي تضغط على الازرار فقط بدون سابق معرفه ..
كادت ان تفوز ولكنه قتلها فصرخت – ليس عااادل .. كنت سأفوز ..
_ لم تكوني كذلك .. لقد توقفت قليلا عن اللعب كي تعرفي قليلا كيف تلعبي .
نظرت له بطرف عينها – اعذااار ..
بدأ الحماس بينهم وكان صراخهم يتعالا فجأ عندما يفوز احد .. كان فوز جـون هو الدائم ولكن
هذا لا يعني انها لم تفز بل حصلت على فوزيـن جعلا جـون ينزعج ويقتلها في كل مره بدون ان يعطيها فرصه
لتدافع عن نفسها حتى ..
ضحكت عليه وهي تترك الجهاز الذي بيدها – لقد فزت مجددا ..
قال لها منزعج – لانك تضغطين على كل الازرار فلا تتركين لاحد مجال ان يلعب
ضحكت مجددا وهي ترا كم يبدو منزعج – افعل مثلي ان شأت ايها اللاعب المحترف ..
_ يبدو ان كلوديا غلبتك
قالت كاميليا هذا وهي تدخل لتجلس خلفهم على الاريكه .. بينما رد جـون – لقد فُزت سبع مرات
بينما فازت هي ثلاث مرات فقط ..
نظرت محرجه قليلا للسيده كاميليا عندما وجدتها طبيعيه ولم يبدو عليها اي اثر مما حدث سابقا ..
اصابها هذا بالاستغراب ولكنه اشعرها بالراحه في نفس الوقت .. ربما كاميليا مطمئنه انهم سيعودون لبعض
اجلا ام عاجلا ..
_ اين ادوارد ..؟
سألت كاميليا جـون فقال – انه في الغرفه يقرأ بعض اوراق العمل ..
_ ذاك الولد .. الا يمل من العمل ..
_ جـون الم يتأخر الوقت .. يجب ان تخلد الان للنـوم ..!
نظر لوالدته – ولكننا لم نتعشى بعد ...
_ العشاء جاهز في المطبخ .. ان كنت تريد ان تأكل فبسرعه وتوجهه بعدها للنـوم ..
_ نحن في اجازه امي ..
_ ومع هذا . . الوقت تأخر .. لم يتغير شيئ في هذا ..
نظر لها منزعج بينما قالت كلوديا – هذا صحيح لقد تأخر الوقت وانت تبدو ناعس ..
_ لستُ كذلك ..
ضحكت عليه كاميليا وكلوديا لانه بدى يشعر بالنعاس ولكنه يغالب نفسه كي لا يستسلم ..
مدت كلوديا يدها للجهاز لتطفئه – لقد اكتفيت اليوم .. سأفوز عليك غدا ..
نظر لها – بل استسلمتي ..
وقفت وتوجهت للمدفئه لتجلس امامها .. قالت لها كاميليا – هل تشعرين بالبرد ..؟
_ لا .. ولكن المكان هذا جميل ..
كانت تنظر للموقد بينما تشتعل فيه النيران وكأنها تحارب بعضها ..
_ الن تأتي لتأكلي ..؟
سألها جـون فقالت – لا .. لستُ جائعه .. شكرا
توجه للمطبخ كي يأكل .. يبدو ان العشاء اليوم سيكون لمن يريد .. فلا يبدو انهم سيجتمعون
على مائدة الطعـام .. – هل نامت والدتك ..؟
سألتها كاميليا فقالت – لا اعرف .. ولكن اضن هذا ..
_ الجميـع متعب اليـوم .. لقد نام مايكل منذ فتره
ابتسمتا لبعض .. مرت فتره كان الجميع صامت بها .. لم يكن الوقت متاخر جدا على انتهاء السهره .. ولكن
يبدو ان الجميع متعب ومنزعج مما حدث ..
قالت بعد هذا كاميليا – ربما هكذا افضل .. كنتُ دائما اقول ان كلارا غير مناسبه لأدوارد ..
نظرت لها كلوديا مستغربه .. هل يعقل انها حقا راضيه عن ما حدث .. كانت ملامح كلوديا مستغربه
فقالت كاميليا بسرعه – لستُ سعيده لما حدث .. ولكن كان يجب ان تنتهي هذي العلاقه قبل ان يحطم ادوارد تلك الفتاة ببروده ..
_ ولكنها تحبه حتى ان كانت شخصيته بارده بعض الشيء .. على الاقل ما ابدته كان انها متعلقه به رغم كل شيء ..
نظرت لها كاميليا مبتسمه بهدوء - ولكن الحب وحده لا يفعل شيء ..
ربما معها حق .. خصوصا ان كان هناك شخص مثل ادوارد في الموضوع ..
_ لقد ضن مايكل ان دخول فتاة في حيات ادوارد ربما تزيل البرود عنه وتجعله اكثر اجتماعيه في حياته
ولكن كان ذاك خطأ فادح ارتكبه مايكل ..
سألت بهدوء – ولكن ان لم يكن قد شعر بشيء نحوها لما قبل بها .. اليس كذلك .؟
_ تقصدين خطوبته من كلارا ..؟ لقد كان ذاك منذ فتره .. هي كانت مولعه به منذ ان رأته اول مره ..
لقد اختارها مايكل له بنائه على علاقته بأبيها .. لنقل الحقيقه هي من اختارت ادوارد وطلبت من والدها ان
كان ادوارد يقبل بها فهي مستعده ان تتزوجه .. هذا ما قاله والدها .. كانت تلك صدمت حياتي .. فتاة تتقدم لخطبت شاب ..
ابتسمت كاميليا هنا بسخريه فبدت تشبه ادوارد الى حد كبير .. ولكن كلوديا كانت مصدومه وهي تسمع قصة خطوبت ادوارد ..
كلارا هي من قام بخطبته ..؟ يبدو انها كانت حقا مجنونه به لفعلها هذا .. اكملت كاميليا وكأنها تريد ان تختصر ما تبقى ..
_ لقد قبل لان والده طلب منه ذاك ويبدو انه قبل لانه لم يرى مشكله في الامر بينما ضننا نحن انه اُعجب بها ..
ولكن منذ اربع سنين الى الان لم ارى ان شيء في ادوارد تغير ..
بدت تعيسه جدا بقولها اخر جمله .. يبدو انها تتعذب لما يحدث مع ادوارد .. هل تشعر انها السبب في هذا ..
لم تعرف ماذا تقول الان .. كلوديا كانت مصدومه من ما سمعت .. قالت كاميليا بعد هذا ..
_ كانت قصه تعيسه اليس كذلك .. اعتقد ان ادوارد لن يتغير بعد هذا العمر .. لقد اصبح رجل قاسي جدا ..
وكأنها لا تتحدث عن ولدها .. ولكن ما قالته صحيح ادوارد رجل قاسي جدا .. ابتسمت وهي تستدير للموقد ..
فكرت قليلا ولكن ليس في كل الأوقـات .. وقفت كاميليا بعد هذا – سأخلد للنـوم اذن .. تصبحيـن على خير عزيزتي ..
ابتسمت لها كلوديا – ليله سعيده .. سيكـون كل شيء بخير ..
قالت هذا وهي تشعر انها لم تقم بتهدئت نفس هذي الام .. ولكن كاميليا ابتسمت على الاقل ..
_ انتي فتاة رائعه ..
كان هذا جميل .. انتي فتاة رائعه .. احست كلوديا انها ارتاحت قليلا بعد ما قالته كاميليا ..
ربما من الجيد ان تنتهي علاقت كلارا بأدوارد .. ان كانا على علاقه منذ اربع سنوات وادوارد مازال
يتصرف معها بهذا البرود كله فما سعادتها بحياة كهذه .. سألت نفسها .. ان كانت هي مكان كلارا
هل ستقبل بحياة كهذه مع ادوارد .. ربما هذا مستحيل .. ستنهار ان كانت خطيبت شخص يتصرف معها
وكأنها لا شيء بالنسبه له .. حتى لو كـان ادوارد ..
اعلن هاتفها ان هناك من يتصل بها فاخرجته من جيبها .. كان ذاك ايفان .. ابتسمت بلا وعي منها
وهي تفكر انها لو كانت تحب ايفان لكانت حياتها اكثر هدوئا بكثير ..
فهـي على الاقل متأكده انه يفكر بها طوال الوقـت .. ردت عليه – مرحبـاً ..
كانت تريد ان تشكره على انه مهتم بها هكذا ولكنها عرفت انه سيفكر بشيء اخر ان فعلت ففضلت السكـوت ..
_ ما سر هذا الصوت السعيـد ..؟
قال لها فوجدت انها كانت حقا تبتسم .. كم هي حمقاء ..
_ ليس هناك سر معين .. كيف حالك
قالت تغير الموضوع فرد عليها .. – بخير بسماعي صوتك .. كيف انتي ..؟
_ انا ايضا بخير شكرا ..

التوقيع
  رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /22-03-2010   #39
الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

حلم متألق

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

الجزء الســادس عشـر ..



تحرك امون ليمسك بيديها وهو يهدئها – توقفي عن هذي الحماقه .. هذه كلوديا ..
يبدو انها تعرفني .. اذ انها رفعت وجهها وقد مسحت الدمعه الوحيده التي سقطت من عينها لتنظر لي ..
_ اوه ياعزيزتي انا اسفه ..
_ اعتقد اني من يجب ان تعتذري منه ..
قال لهـا امون ذاك وهو ينظر لها بأنزعـاج ..
كلوديا لم تفهم شيء منهم .. قالت المرأه بعد هذا لأمون وهي تحتضنه
_ حبيبي انا اسفه .. ولكنك حقا قاسي لتركك لي كل هذي المده .. كان يجب علي ان اشك انك تخونني
عرفت الان .. قالت كلوديا بصوت مرتفع – انها السيده في الصوره .. اليس كذلك ..؟
نظرا لها امون والسيده بينما ابتسم لها امون وقال – انها لامار .. زوجتـي ..
فتحت عينيهـا على وسعهما وهي تنظر لأمون وبعدهـا للمدعوه لامار .. وقالت بصوت ملؤه العجب ..
_ زوجتـــك ..؟
الان بدت نظرات لامار مستغربه وهي توجهها لي .. ولكني كنتُ حقا مصدومـه .. آمون متزوج ..؟
منذ متى ..؟ ولما لم يخبرني او لم يتحدث عن الامر من قبل ..؟ بذكر هذا لم اسمع حتى من صديقاتي
انه متـزوج ..؟ هو مشهور الا يجب ان يكون هذا الخبر مُعلن للجميـع ..؟
بقيت تحدق بهما لفتره قبل ان تقـول لامار – الم يخبرك هذا الرجل انه متـزوج ..؟
ابتسمت لها كلوديا محرجه من تصرفها وقالت – لا لم يخبرنـي ..
بعد ان نظرت لأمون قالت كلوديا تكمل – هو اصلا لا يرتدي خاتم زواج
الان استدارت لامار لتمسك يد امون بسرعه وهي تنظر بتمعن .. بدأت ملامحها الان
بالتحول للحزن وقالت له بسرعه تصرخ – لماذا لا ترتدي الخاتم ...؟
_ لقد تركته وقلت لك ان تأخذيه للصائغ لانه صغير ويزعجنـي
تغيرت ملامحها فجأ لتبتسم وهي محرجه منه – اوه حبيبي انا اسفه .. لقد نسيت
عقدت كلوديا حاجبيها قليلا قبل ان تبدا بالضحك عليهم وهي مستغربه من تصرفاتهم ..
كانا يبدوان كالاطفال وهما يتشاجران .. لقد اختلف امون 180 درجه بالتعامل مع زوجته .. انه يبدو
كالطفل المنزعج من شيء ولكنه لم يستطع ان يقول هذا .. بدى خائفا على زعلها وكان يحاول تهدئتها كلما
بدأت بالصراخ عليه ..
_ ماذا الان
قال امون منزعج فردت كلوديا عليه – سأترككم لوحدكم ..
قالت لامار بسرعه – لاداعي لهذا حبيبتي .. هل يقوم امون بتدريبك ..؟
هزت كلوديا رأسها وهي تبتسم لهذي السيده الجميله .. كانت لطيفه جدا ورغم انها كبيره في السن
كانت كلوديا تشعر انها في بعض مواقفها مع امون تبدو صغيره جدا .. انها مضحكه حقا ..
_ اذن فلتُكملو ..
_ لحضه لحضه ..
استدارت الفتاتان لتنظران له بعد ان بدأ بالحديث بجديه
_ كيف عرفتي اني هنا ..؟ وكيف جئتِ ..؟
ابتسمت وهي تشعر بالنصر وقالت له – اتصلت بكلارا فأخبرتني بهذا وحجزت اول طائره وجئت ..
نظر لها مطولا قبل ان يقول – كلارا .. العنه
كانت تنظر له قليلا قبل ان تستدير لتختفي الابتسامه من على شفتيها وتلمح كلوديا حزنا في عينيها
وهي تحاول ان تعود لطبيعتهـا .. حملت لوح التزلج الخاص بها واستدارت لتتركهم لوحدهم ..
ناداها آمون ولامار ايضا ابدت اسفها لقطعها دروسهم ولكن كلوديا قالت لها – لا عليك حقا ليس هناك شيء مهم
لقد تعلمت بعض الاشياء ولستُ بحاجه لأكثر من هذا .. استأذن
استدارت قبل ان تسمع منهم شيء .. بينما بدا ان امون لديه الكثير من الكلام ليقوله للامار ..
سارت مع لوح التزلج للمكان الذي رأت جـون يجلس فيه على لوح التزلج خاصته وهو يضعه على الارض ..
كان ينظر للمتزلجين وعلى وجهه ابتسامه صغيره .. تحركت من الخلف لتفزعه فقفز عندما صرخت بأذنه ..
_ كلوديــــــــا !!
صرخ عليها بعد ان سقط ارضا وهي كانت قد بدأت بالضحك بصوتِ عال ..
_ سأعيدها لك ِ
قال لها هذا وعاد لجلسته فتقدمت لتجلس بقربه .. بعد ان اوقفت الضحك قالت له وهي تربت على راسه
_ لم يكن الامر بذاك السوء ..
كانت تريد منه ان يبتسم .. قالت بعد هذا عندما رأت انه لم يجبها – لما لا تتزلج ..؟
_ انا هنا لأرتاح قليلا ..
_ ااه ..
كانت تنظر معه للمتزلجيـن الذين يبدون محترفين جدا في هذا المجـال .. اذ ان الفتيات والشبان كانو يتمايلون
من على المنحدر بسهوله مبهره .. كان هناك بعضهم يؤدي قفزات رائعه ..
_ انظري .. انه الافضل اليس كذلك ..؟
قال جون هذا وهو ينظر لأحدهم بتمعن وكأنه يريد ان يحفض حركاته .. استدارت هي لتنظر فوجدت ان الشخص
الذي اعجب جـون ليس سوى ادوارد الذي كان يتزلج وكأنه يمارس هذي الرياضه يوميا ..
قالت وهي تتأمله بصوت اشبه بالحالم – انه الافضل حقا ..
ضلت مستمره بالنظر نحوه حتى اصبح في اخر المنحدر وتوقف .. كان يبـدو رائعا وهو يحمل لوح التزلج
ليعيد صعود المصعد الكهربائي .. وقف جـون بقربها الان فأستدارت لتنظر له – ماذا الان ..؟
_ سأقوم بالتزلج .. الن تفعلي ..؟
نظرت له وعادت بعينيها للمنحدر وقالت بعدها – افعل انت اولا لأرى ..
ضحك عليها – انتي خائفه
_ لستُ كذلك ..
قالت فرد عليها – اذن هيا بنا
_ لا اريد .. افعلها انت اولا لأتاكد
ضحك عليها وتوجه للمكـان الذي ينزلون منه .. ضلت هي تنظر له فوجدته يتعامل مع اللوح بسهوله
وكان نزوله ايضا وتمايله في الحركه رائعه .. يبدو ان الامر ليس صعب جدا اذ انه بدى سهل بعض الشيئ ..
كان الطريق طويل ولكن بالوقت الذي كانت تنظر به لجـون كان ادوارد قد وصل للمكـان الذي كانا فيه قبل قليل هي وجـون
لم تنتبه له ولاكنه اقترب منها جدا وقال يهمس بأذنها – اين آمون ..؟
عندما سمعت صوته لم تستطع ان تسيطر فقفزت بسرعه لتنظر له .. كان قربه من اذنها مربك جدا ولكنها
حاولت جعل فزعها هو انها لم تنتبه له .. نظرت بعد هذا له وهي متأكده انه يقوم بهذي الحركات متعمد
ليضعها في موقف محرج .. لم تفهم لما يفعل هذا ولكنها قالت له بدون ان تهتم به – انه مع زوجته ..
نظر لها وكأنه لم يصدقها – زوجتـه ..؟
فردت عليه – نعم زوجته ..
هز رأسه وهو ينظر لجـون الذي كان الان قد وصل للنهـايه بعد ان قفز قفزه صغيره في اخر المنحدر والذي كان يقف فيه
روزا وكاميليا ينتظرانه وهما يشجعانه .. قال بعد هذا وكأنه يحدث نفسه – لامار اذن ..
كانت تنظر له وهي مستغربه من تصرفه .. مابه .. لم يتهيئ بل حرك ساقيه بخفه لينزل من على المنحدر رغم ان المكان
الذي كانا يقفان به ليس مكان للنزول منه فهناك عقبات كثيره فيه .. كان يحرك لوحه بطريقه رائعه وكأنه يقود سياره
اذ انه كان يستدير به بسهوله ورشاقه ..
فكرت قليلا قبل ان تتحرك لتقف بالمكـان المخصص للنزول ووضعت ساقيها في المكـان المخصص وثبتتهم في لوح التزلج ..
كانت تشعر ببعض الخـوف ولكنها تشوقت حقا لتجريب هذا ..
حاولت ان تتوازن كما قال لها امون وبدأت تتذكر ما قاله لها عن تحريك يديها وساقيها .. تحركت قليلا كي تتأهب للنزول
ولكن يبدو انها تحركت اكثر من اللازم اذ ان الوح بدأ بالنزول ولم يكن بالامكان ايقافه الان .. خصوصا لشخص لا يعرف
شيء عن هذي الرياضه ..
بدأت بالنزول وهي تصرخ حتى شعرت بعد قليل انها تستطيع ان تتوازن بطريقه ما ..
كان صعب جدا ولكن لمده قصيره استطاعت ان تقف بدون ان تسقط حتى تحرك اللوح عن الطريق الذي يجب ان تسلكه
ليتجه نحو شجره على حافة المنحدر .. كانت تحاول ان توقفه ولكنها لم تستطع لانه كان سريع وخافت ان اوقعت نفسها
من ان تنكسر .. اقتربت جدا من الشجره عندما رأت ادوارد يجري نحوها كي يوقفها .. كان يبدو غاضبا ولكنه وقف امام الشجره وهو ينتظر منها ان تصدمه ..
لم تفهم.. الن يؤذيه هذا .. بدأت تصرخ له ان يبتعد ولكنه قال لها – اخرجي احدى ساقيك وحاولي التوقف
لم يكن الوقت مناسب لتعليمها ابدا ولكنها بدل ان تخرج ساقيها انحنت لتوقف اللوح بيديها فصرخ عليها – توقفـي ..
ولكن اللوح بدا الان بالهدوء قليلا قبل ان تصدم ادوارد وتقع فوقه ..
اصبح العالم امامها اسود الان وهي تصرخ من الالم الذي ادى به ضرب رأسها بصدر ادوراد ..
رفعت نفسها وهي تصرخ من الالم – اي اي اي ..
فوجدت نفسها فوق ادوارد عندما رفعت وجهها .. كان ممدد على الارض ويبدو انها وقعت فوقه لذا لم يصبها اذى كبير
غير ان جسده صلب وآلمها .. فتح عينيه بعصبيه فحاولت ان تقف بسرعه وتبتعد عنه قبل ان يرفع يده ليمسك بشعرها
ويثبتها بمكانها .. ثبت وجهها ليكون مقابل لوجهه وقال بعصبيه – اللعنه عليك .. كدتي تقتلين نفسك .. الا تملكين عقل
_ اي .. انك تؤلمني .. اتركني
بدأت بالتذمر من امساكه لشعرها فشد عليه اكثر لتبدأ هي بمحاوله فاشله لتحريك رأسها كي يتركها .. كان غاضب جدا في
بادء الامر قبل ان يتغير ليبدو
مستمتعا بالوضع الذي كانا فيه فصرخت بوجهه وهي تحاول ان لا تحدق بعينيه الات لم يتركا وجهها في حاله – اتركني ..
قال لها وهو يفلتها وعلى وجهه ابتسامه لعينه جعلتها تتمنى ان تضربه الان لو لم تكن تعرف انها لن تنجو ان فعلت
_ لا تصرخي ..
عندما ترك شعرها كانت على وشك ان تنهض من فوقه عندمـا سمعت صوتً يتحدث معهم
كانت كلارا تهمس بينما بدت عينيها غير مصدقه لما ترى – ماذا تفعلانــ..؟
قفزت كلوديا وهي مصدومه من وجود كلارا هنا بينما اكتفى ادوارد بالجلوس على الثلج وهو ينظر لكلارا بعدم اكتراث
كاد يصيبها بالجنـون ..
قالت كلوديا بعد ان ايقنت ان وضعها كان مشبوه جدا خصوصا انهم في مكان لم يكن فيه احد وتخبئه شجره عن
انظار الناس .. – الامر انني كدت اصدم بالشجره عندما ساعدني ادوارد ..
لم تعرف ان كان ماقالته مقنع اذ ان اسارير كلارا لم تنفرج بتاتا ولكن على الاقل هي قالت الحقيقه ..
الى هذا الحد كان الامر يمكن ان يصْلح قبل ان يفجر ادوارد جملته وهو ينظر لكلوديا – عدم وجـود احد هنا لا يعني ان تكذبـي ..
هل هذي ابتسامه ..؟ كانت شفتاه ترسم ابتسامه صغيره جدا كانت تبدو وكأنها تأنيب على كذبها ..
عندما نظرت الان لكلارا بسرعه وهي تحاول ان تُفهمها انها مزحه رغم صعوبة تصديق هذا وجدت عينيها مليئتين
بالدموع والحقد وهي تنظر لكلوديا وكأنها تريد ان تقتلها بعينيها .. بدأت تتنفس بقوه بعد هذا عندما قررت التحرك للخلف
وبدأت بالجري حتى غابت عن الانظار .. عندما اختفت كلارا استدارت كلوديا بسرعه لأدوارد الذي استدار بدوره ليبتعد هو الاخر امسكت به من الخلف فاستدار لها لتصرخ بوجهه – كيف تجرؤ ايها المتحجر .. كيف تكذب عليهـا ..
كانت تريد ان تصرخ بالمزيد من العبارات ولكن نظرته لها كانت فارغه .. لم يبدو عليه انه شعر بشيء .. بعد صمت
دام قليلا استدار ليكمل سيره حتى غاب هو ايضا .. جلست وهي تسند ضهرها على الشجره محاوله عدم الارتعاش ..
لم تفهم شيء من الذي حصل .. لقد كانت كلارا هنا منذ قليل .. عادت تفكر بها فصرخت بعد هذا – اللعنه عليك ..
لقد حطم كل شيء .. ماذا ستفكر الان كلارا .. هل يمكن ان تقول عن الموضوع لاحد ..؟
_ يالهي ماذا افعل ..
اغلقت وجهها بيديها وهي تحاول ان تفكر بطريقه تخلصها من الموقف الذي اوقعها ادوارد فيه ..
فكرت بعد هذا ان كلارا لن تبقى صامته .. ستسأله اكيد عن الموضوع وسيتوضح الامر بينهم ..
اغمضت عينيها وهي تفكر انه الان سيقول لها بالطبع انه كان يسخر من كلوديا .. ابتسمت بمراره ..
_ ومالذي يزعجك .. لا تكوني حمقاء .. لا تتألمي لأنه بارد معك فقط ..
بدأت تضرب وجهها بخفه وهي تحرك رأسها – لن افكر بهذا مجددا .. هو لا يعنيني يالهي ليذهب للجحيم ..
صاحت بهذا فقالت لها التي وقفت امامها – من هذا الذي يجب ان يذهب للجحيم ..؟
رفعت رأسها بسرعه لتنظر .. وجدت لامار تقف امامها وعلى وجهها ابتسامه .. عندما رأت العقده على وجهه كلوديا جلست
امامها وقالت وهي تمسك وجهها – ماذا حصل ..؟
وقفت كلوديا بسرعه وهي تزيل تعقيد حاجبيها وتبتسم للامار – لا شيء .. لا شيء ابدا ..
_ لا تعرفين ان تكذبي .. ولاكن لن اجبرك على ان تقولي
ابتسمت لها ولم تزد على ما قالته .. اخذت لامار نفسا عميقا فقالت كلوديا لها – لما لستِ مع امون ..؟
_ انه يتزلج ..
قالت هذا بأقتضاب شديد .. بعد هذا قالت مبتسمه بمرح – هل نتمشى قليلا ..؟
هزت كلوديا راسها وسارت بالقرب منها .. توجهت لامار لما خلف المنحدر .. كان مكان خالي من الناس
وهو مليئ بالثلـوج التي لم ترتب لتكـون مكان جيد للمشـي ..
بدأت حديثهـا بهمس – هل آمـون طيب معك ..؟
لم اعرف في البدايه ان كانت تكلمني ولكن عندما نظرت لي تنتظر جوابي قلت بسرعه – نعم .. انه شخص رائع ..
_ نعم .. هذا صحيـح .. انه رائع
الان كانت تحدث نفسها .. بدت لي حزينه بعض الشيء .. ولكن لم تعرف كلوديا كيف تتصرف معها ..
خصوصا ان هذا هو اللقاء الأول بينهم .. قالت لها بعد هذا ..
_ لقد استغربت انك لم تعرفي ان آمون متزوج ..
ابتسمت كلوديا – انا ايضا .. لم افكر يوما انه متزوج .. لم اسمع حتى بهذا
_ اعتقد انه قال لي شيء عن عدم معرفتك له عندما رأيته ..
ضحكت بعد هذا لتكمل – ليس مستغرب كثيرا اذا عدم معرفتك بزواجه .. خصوصا انه لم يصرح بهذا
_ ربما هذا صحيح .. لا اقرئ كثيرا عن حيات الممثلين ..خصوصا من لا يتحدثون عنهم من قبل صديقاتي
ضحكت لامار وكانت ضحكتها جميله جدا ..
_ انتي مستغربه من استقبال امون لي اليس كذلك ..؟
لقد احرجتني .. هل بدا الامر على وجهي .. قلت لها – كان فضا بعض الشيء ..
_ لم يكن يريد ان يراني ..
احسست بأنه آلمها جدا .. لم استطع ان اقول شيء ..
بدأت بعد هذا بالحديث .. – لم يكن يجب ان آتي .. لقد اتفقنا ان لا نرى بعض لفتره ولكني لم استطع ..
بدت حزينه جدا الان فأمسكت يدها – ولكنه يحبك جدا ..
لم اعرف لما قلت هذا .. ولكني احسست بهذا من تصرفاته حقا .. ابتسمت لي وقالت ..
_ اعرف .. انه يحبني ولكن ليس ..
لم تكمل لبعض الوقت حتى عادت للحديث – انه يشعر بالمسؤليه فقط ..
لم افهم من ما تقوله .. انها تتحدث عن اشياء بينهم لا اعرفها .. ابتسمت لها وقلت – لو لم يكن يحبك لما تزوجك ..
قالت بعد هذا بمرح مفاجئ - هل تعرفين منذ متى نحن متزوجـان ..
ابتسمت لتغير مزاجها وقلت – لستما كبيران .. وبالعاده الممثلين يتزوجون في سن متأخر ..
قالت لي – في العاده .. ولكننا معا منذ 10 سنوات ..
نظرت لها بأستغراب .. هل تقصد انهم معا منذ 10 سنوات ام ان هذا الرقم هو سنين زواجهم ..
_ 10 سنوات ..؟
_ نعم .. لقد تزوجنـا منذ زمن .. حتى انني لم اعد اتذكر انني قضيت يوما من حياتي بدونه ..
ابتسمت كلوديا لها وقالت – هذا جميل .. اذن يجب ان تكونا قد تزوجتما في سن مبكر جدا
_ لقد كان في العشريـن آنذاك ..
اخذت نفس وكأنها تتذكر شيء عندما قالت – وانا كنت في السابعه عشر ..
_ صغيره جدا ..
قالت كلوديا مبتسمه ولكن الملامح التي كانت على وجه لامار كانت مكتئبه .. ماذا يمكن ان يكون
بينها وبين آمون .. لقد كان يتصرف معها بطريقه مختلفه .. لم تكن قاسيه ولكنها لم تكن لطيفه ايضا ..
لم تفهم شيء رغم ان لامار حاولت كما بدى ان تقول شيء عن الوضع ..
قالت بعد هذا – سأقول لكِ سر ولكن لا تخبري احد ..
اقتربت كلوديا وهي تنصت لها فقالت لامار بهدوء – عندما ذهبتِ حصلت على قبله من آمون رغم انه كان غاضبا مني ..
ابتعدت كلوديا قليلا وهي تنظر لها بخجل قليلا قبل ان ترفع وجهها وتبدا بالضحك بصوت عالي ..
_ مبـروك اذن ..
قالت هذا بينما ضربتها لامار بخفه على رأسها – رغم انكِ ما زلتي طفله .
_ سأقول لآمون انك قمتي بفضحه ..
_ لن تفعليها .. ان وجنتيك اصبحتى ورديتنا بمجرد قولي لك .. ستذوبين قبل ان تقوليها له ..
ضحكت كلوديا معها .. قالت لامار بعد هذا – تعالي لنعـود .. الشمس بدأت بالغروب ..
ابتسمت لها وقالت مرتبكه – سألحق بكِ فيما بعد .. اذهبي انتي فقط قبلي ..
نظرت لامار لها مستغربه وقالت لها بعد هذا ان لا تتأخر .. فعلا لم تتأخر فلقد عادت بعد ذهاب لامار بسرعه ولكنها توقفت امام البيت ولم تستطع ان تدخل .. عادت مجددا للسير نحو مرأب السيارات وتوقفت هناك لتدفئ جسدها قليلا .. اتكئت على احدى السيارات وهي تفكر بكيفي سيكـون لقائها الان بكلارا .. لم تعد تتحمل .. رغم كل ما يفعله بها وعذابها بقربه لا يكتفي بهذا
بل يتصرف وكأنه يريد منها هي وكلارا ان يكونا على خلاف دوما .. انه حقا غريب الأطـوار ..
اخذت نفسا عميقا وهي ترفع عينيها لسقف المرأب ... لقد خيم الضلام الان ويجب ان تعـود .. ستقلق والدتها فورا ان تأخرت ..
قررت وهي تخلع قبعتها وتفتح سحاب ردائها ان تدخل .. توجهت نحو المنزل ولم يكن هناك احد عندما فتح الباب .. خلعت عنها
الحذاء وملابس الخروج ودخلت بهدوء وهي تنوي ان تتوجهه لغرفتها بسرعه ..
كان يبـدو الوضع مربك عندما دخلت غرفة الجلـوس اذ ان السيده ماريا كانت تجلس وهي تبدو مستائه بينما كان ادوارد يقف بقرب النافذه ووالدته تتحدث معه وامي ايضا كانت تجلس هناك .. امون ولامار ايضا كانا بقرب السيده ماريا ..
يبدو ان جـون فقط هو الغير موجود اذ ان السيد مايكل كان يجلس بقرب روزا ..
سمعت كاميليا تتحدث مع ادوارد – انها على هذا الحال منذ ان عادت .. ماذا حدث هل اغضبتها بشيء ..؟
رد عليها ادوارد بضجر وكأنه طفل – لا ..
عندما دخلت كلوديا استدارو لها فقالت روزا بسرعه – اين كنتي لقد قلقت عليك ..؟
_ لقد كنت اتمشـى قليلا ..
قالت وهي تحاول ان تبعد نظرها عن الجميع .. شعرت بتوتر وخوف شديد .. هل يمكن ان تقول كلارا لهم شيء عن ما تفكر فيه .
سيكون الامر صعب جدا ومحرج .. استدار ادوارد لينظر لها فأدارت وجهها عنه بسرعه منزعجه منه ..
توترة جدا عندما نادتها السيده ماريا – كلوديا عزيزتي تعالي ..
اقتربت منها كلوديا بينما كانت عينا ادوارد تتابعانها .. شعرت انها ستتعثر بعينيه ان لم يكف عن النظر لها ..
حاولت جاهده ان ترسم على شفتاها ابتسامه عندما جلست قرب السيده ولامار ..
_ الا تعرفين ماذا يمكن ان يكون حدث لكلارا .. انها تبكي منذ ان عادت ولم تسمح لاحد ان يتحدث معها ..
بدت ملامح كلوديا مرتبكه ولكنها قالت بسرعه – لا اعرف ..
حاولت ان تبدو مستائه ولكن ابتسامة ادوارد الساخره كانت تشعلها .. قالت لها بعد هذا السيده ماريا ..
_ اذهبي واسأليها .. انها تحبك ربما ستخبرك بالامر ..
كان هذا طلب صعب جدا .. انه مستحيل .. قالت كاميليا بعد هذا – هذا صحيح عزيزتي فأنتما فتيات وربما ستحكي لك اكثر ..
لقد خافت جدا .. لا تعرف ماذا يمكن ان تفعل كلارا ان دخلت هي الغرفه .. امسكت لامار يدها عندما شعرت بها متوتره ..
استدارت لهم بسرعه فرأت نظرات آمون المستغربه .. انه يفكر بشيء حولها ..
هل يعرف ما حدث ..؟ او ربما ما تضن كلارا انه حدث ..
قالت بعد هذا وهي تنظر للأرض – اعتقد ان ادوارد هو اكثر شخص يمكن ان تحكي له ..
استغرب الجميع عدم رغبتها في الحديث مع كلارا .. شعرت انهم شعرو بانها تعرف شيء حول الموضوع ..
ادوارد لم يتحرك من مكانه وهو ينظر لها .. بينما جائهم صوت كلارا وهي تنزل السلم – لا داعي لان يتحدث معي احد ..
استدار الجميع لينظر لها .. وقفت جدتها بسرعه – كلارا عزيزتي .. ما بك ..؟
كانت عيناها توضح كمية الدموع التي ذرفتها .. شعرت كلوديا بالحزن عليها ولكنها لم تستطع فعل شيء .. هي ليست
مذنبه .. حاولت ان تشرح الامر ولكن كلارا لم تعطها فرصه ..
حولت كلارا عينيها لكلوديا بينما تجاهلت حديث جدتها .. كانت نظرتها تحمل الحقد الذي لم تره كلوديا من قبل بعينين شخص
كما هو في عينين كلارا .. عندما نزلت السلالم جميعا وقفت امام كلوديا بينما عينيها لم تفارقا عيني كلوديا التي شعرت انها بدأت
تفقد سيطرتها على نفسها .. لقد كانت مرتعبه ان تقول كلارا شيء ولكن ما قامت كلارا بفعله لم تتوقعه ابدا ..
قالت وهي تحاول ان تخرج جميع ما تشعر به من احاسيس – اكرهـك ..
بدت وكأنها طفله تحاول ان تؤذي احد ولكنها لا تعرف الطريقه .. شعرت كلوديا بألم كبير جراء ما قالته ..
هل خانت هذي الفتاة حقا .. لقد اقنعتها انها لا تشعر بشيء نحو ادوارد .. هل كانت تلك خيانه ..
لقد كان الجميع مصدوم من ما يحدث .. يبدو انهم لم يتوقعو ابدا ان تكون كلوديا اساس المشكله ..
حاولت كلوديا ان تقول شيء عندما رفعت كلارا يدها تسكتها وهي غاضبه – لا اريد مزيد من الاكاذيب ..
استدارت بعد هذا لجدتها – لقد اتصلت بأبي وقد ارسل هينري سيصل بعد قليل .. هل تريدين ان تعودي معي .. ؟
كانت تتحدث وكأنها تشعر بالانزعاج من الحديث .. استغرب الجميع وبدت محاولاتهم بفهم ما يحدث ..
ادوارد لم يحرك ساكناَ .. اقتربت امي مني لتمسك بيدي وهي تقول منزعجه – ماذا حدث ..؟
توقف الجميع الان ليسمع ردي .. لم يكن لدي رد .. قلت كما هو متوقع – لا اعرف ..
كنت على حافة البكاء .. محرج .. مؤلم .. مزعج .. الموقف كان يحمل كل انواع اليأس ..
ولكن كلارا لم تهتم بل نظرت لأدوارد وبدأت دموعها بالنزول عندما تحركت لتعود ادراجها نحو الغرفه ..
بدت وكنها تريد منه شيء .. تطلب منه ان يوقفها ولكنه لم يفعل ..
كان اصرار امي واضح وكانت تبدو منزعجه مني – لا اريد كلمت لا اعرف .. ماذا حدث بينكما ..؟
صرخت في وجهي بينما حاولت كاميليا تهدئتها .. – لا اعرف .. لم افعل شيء ..
بدأت بأطلاق هذي العبارات حتى امسكتني لامار وهي تهدئني .. توجهت بعد هذا اجري نحو السلالم ودخلت غرفتي ..
جيد ان ما من احد لحق بي ..

السيده ماريا اعتذرت منهم بشده على تصرفات كلارا السسيئه .. قالت بعد هذا انهم سيذهبون مادام هذا طلب كلارا ..
رغم ان الجميع حاول ان يغير رايها ولاكنها قالت ان هذا سيكون افضل .. فبرأيها حالت كلارا تبدو سيئه ..
كانت روزا محرجه منها اذ انها تشعر ان كلوديا لديها دخل في المسأله .. جلس الجميع بدون ان يتفوه احد بكلمه ..
كان آمون ينظر لأدوارد الذي مازال يقف امام النافذه ..

في الغرفه كانت كلوديا تجلس على سريرها وهي منزعجه جدا .. تريد ان ينتهي الموضوع بأي طريقه ولكنها لا تريد
ان تكون فيه .. هي لم تفعل شيء .. لكن لما فعل ادوارد هذا ..؟ هل يريد من كلارا ان تنهي علاقتهم ..؟
كان يستطيع ان يقول لها الامر بدون ان يجرحها بهذي الطريقه .. بماذا يفكر ذاك الرجل ..
توجهت للنافذه عندما سمعت اصواتا في الخارج .. كانت كلارا تحمل حقيبتها وهي تسير مبتعده عن
لامار وروزا اللاتي كن يردن ان يقولن شيء لها ..
استدارت بعد هذا لهن وقالت شيءي ليتوقفا بعد هذا عن اللحاق بها .. هناك رجل جديد ايضا كان يحمل حقيبة
السيده ماريا .. يبدو انه السائق الذي جاء لأخذهم ..
جلست كلارا في السياره بدون ان تلقي التحيه عليهم بينما فعلت جدتها ذلك ..
بدى السيد مايكل وكأنه يعتذر منها بينما اكتفت كاميليا بأبتسامه خفيفه وهي تودعهم .. سارت السياره بهم
بينما عاد الجميع للداخل ..
عادت لتجلس على السرير وهي تتحدث مع نفسها – كم هي بدايه رائعه لبداية رحله ..
لماذا اصبحت حقيره هكذا .. هل تشعرين حقا بالراحه كلوديا لان كلارا ابتعدت عن ادوارد قليلا ..
هل وصلتي الى هذي المرحله من الانانيه .. ماذا سيفيدك الان لبعدها عنه ..
قالت بعد هذا وهي تتوجه للحمام – ليس لي شأن بهم .. ادوارد سأخرجه من رأسي ولستُ عاجزه ..
ان بقيا معا او تركا بعض ليس شأني .. انا لم افعل شيء خاطئ ..
عندما خرجت من الحمام وجدت والدتها تجلس على السرير وهي تنتظرها ..
قبل ان تسأل شيء قالت كلوديا – حقا لا اعرف شيء ..
_ لا يمكن ان يكون الامر هكذا .. لماذا عساها تقول لكي ما قالت ان لم تكوني في المشكله ..؟
_ لا اعرف ..
_ كلوديا ..
قالت روزا وهي تحاول ان تأخذ شيء واضح من كلوديا التي قالت بعد هذا
_ حتى ان تكلمنا حتى الغد .. لن استطيع ان اقول شيء ليس لي دخل فيه ..
لا يبدو ان روزا اقتنعت ولكنها على الاقل كفت عن السؤال .. احدهم استأذن بالدخول للغرفه ..
كان جـون الذي لا يبدو انه عرف بشيء ..
_ هل انتي متعبه ..؟
سأل كلوديا فقالت له – لا .. ماذا هنـاك ..؟
_ تعالي لنلعب قليلا ..
نظرت له وهي تريد ان تعتذر بطريقه غير مزعجه – لا اعرف ان كان هذا جيد .. لقد تأخر الوقت
_ لم يتأخر شيء .. ليس لديك مدرسه غدا و نحن لم نتناول العشاء بعد حتى ..
قالت روزا لها – اذهبي معه .. ان كان كما تقولين فأنسي الامر لقد انتهى ... بما انه ليس لكِ شأن به ..
كانت تشعر بان والدتها تحاول ان تجعل منها كاذبه ولكنها قالت – حسنا ..
لن تنسحب الان .. هي لم تكذب فما حدث كله كان ادوارد وحده سببه .. خرجت مع جـون وجيد ان غرفة الجلوس لم يكن فيها احد
عندما دخلاها ..
_ ماذا تريد ان نفعل ..؟
_ هل تعرفين اللعب بجهاز الأكس بوكس ..؟
نظرت له قليلا وقالت بعدها – حسنا .. ولكن ليس كرة القدـم .. فهي صعبه جدا ..
ضحك وقال – حسنا .. قتال ما رأيك ..؟
فكرت قليلا وقالت – حسنا .. يكون افضل
جلسا امام التفاز بينما تصرف جـون مع تركيب الجهاز على التلفاز .. ضهرت بعد هذا اشارة
الاكس بوكس على الشاشة الكبيره امامهم ليعلن ان عمل جـون انجز ..
_ حسنا لنبدأ ..
قال هذا ووضع اللعبه في الجهاز .. ضغط عدت اشياء قبل ان تضهر وجوه اللاعبـين ..
_ خذي .. اضغطي هنا لتختاري بمن ستلعبين ..
فعلت ما قال لها وبدأت تنظر للاعبين .. قالت بعد هذا – هذي جميله جدا .. هل هي قويه ..؟
_ انهم جميعا في نفس القوه .. ولكن اللاعب هو الذي يختلف .. اي انتي وانا
ضحكت عليه – لا تتفلسف كثيرا .. سأختار رجل اذن ..
اختارت احد المصارعين ذوي الجثث الضخمه .. – رغم انه مخيف بعض الشيء ..
بينما اختار جـون فتاة تبدو من العصر القديم بدرعها ولكنها كانت جميله ..
_ لن تفوز بهذي الجميله ..
_ سنرى ..
كان جـون متمرس بينما هي تضغط على الازرار فقط بدون سابق معرفه ..
كادت ان تفوز ولكنه قتلها فصرخت – ليس عااادل .. كنت سأفوز ..
_ لم تكوني كذلك .. لقد توقفت قليلا عن اللعب كي تعرفي قليلا كيف تلعبي .
نظرت له بطرف عينها – اعذااار ..
بدأ الحماس بينهم وكان صراخهم يتعالا فجأ عندما يفوز احد .. كان فوز جـون هو الدائم ولكن
هذا لا يعني انها لم تفز بل حصلت على فوزيـن جعلا جـون ينزعج ويقتلها في كل مره بدون ان يعطيها فرصه
لتدافع عن نفسها حتى ..
ضحكت عليه وهي تترك الجهاز الذي بيدها – لقد فزت مجددا ..
قال لها منزعج – لانك تضغطين على كل الازرار فلا تتركين لاحد مجال ان يلعب
ضحكت مجددا وهي ترا كم يبدو منزعج – افعل مثلي ان شأت ايها اللاعب المحترف ..
_ يبدو ان كلوديا غلبتك
قالت كاميليا هذا وهي تدخل لتجلس خلفهم على الاريكه .. بينما رد جـون – لقد فُزت سبع مرات
بينما فازت هي ثلاث مرات فقط ..
نظرت محرجه قليلا للسيده كاميليا عندما وجدتها طبيعيه ولم يبدو عليها اي اثر مما حدث سابقا ..
اصابها هذا بالاستغراب ولكنه اشعرها بالراحه في نفس الوقت .. ربما كاميليا مطمئنه انهم سيعودون لبعض
اجلا ام عاجلا ..
_ اين ادوارد ..؟
سألت كاميليا جـون فقال – انه في الغرفه يقرأ بعض اوراق العمل ..
_ ذاك الولد .. الا يمل من العمل ..
_ جـون الم يتأخر الوقت .. يجب ان تخلد الان للنـوم ..!
نظر لوالدته – ولكننا لم نتعشى بعد ...
_ العشاء جاهز في المطبخ .. ان كنت تريد ان تأكل فبسرعه وتوجهه بعدها للنـوم ..
_ نحن في اجازه امي ..
_ ومع هذا . . الوقت تأخر .. لم يتغير شيئ في هذا ..
نظر لها منزعج بينما قالت كلوديا – هذا صحيح لقد تأخر الوقت وانت تبدو ناعس ..
_ لستُ كذلك ..
ضحكت عليه كاميليا وكلوديا لانه بدى يشعر بالنعاس ولكنه يغالب نفسه كي لا يستسلم ..
مدت كلوديا يدها للجهاز لتطفئه – لقد اكتفيت اليوم .. سأفوز عليك غدا ..
نظر لها – بل استسلمتي ..
وقفت وتوجهت للمدفئه لتجلس امامها .. قالت لها كاميليا – هل تشعرين بالبرد ..؟
_ لا .. ولكن المكان هذا جميل ..
كانت تنظر للموقد بينما تشتعل فيه النيران وكأنها تحارب بعضها ..
_ الن تأتي لتأكلي ..؟
سألها جـون فقالت – لا .. لستُ جائعه .. شكرا
توجه للمطبخ كي يأكل .. يبدو ان العشاء اليوم سيكون لمن يريد .. فلا يبدو انهم سيجتمعون
على مائدة الطعـام .. – هل نامت والدتك ..؟
سألتها كاميليا فقالت – لا اعرف .. ولكن اضن هذا ..
_ الجميـع متعب اليـوم .. لقد نام مايكل منذ فتره
ابتسمتا لبعض .. مرت فتره كان الجميع صامت بها .. لم يكن الوقت متاخر جدا على انتهاء السهره .. ولكن
يبدو ان الجميع متعب ومنزعج مما حدث ..
قالت بعد هذا كاميليا – ربما هكذا افضل .. كنتُ دائما اقول ان كلارا غير مناسبه لأدوارد ..
نظرت لها كلوديا مستغربه .. هل يعقل انها حقا راضيه عن ما حدث .. كانت ملامح كلوديا مستغربه
فقالت كاميليا بسرعه – لستُ سعيده لما حدث .. ولكن كان يجب ان تنتهي هذي العلاقه قبل ان يحطم ادوارد تلك الفتاة ببروده ..
_ ولكنها تحبه حتى ان كانت شخصيته بارده بعض الشيء .. على الاقل ما ابدته كان انها متعلقه به رغم كل شيء ..
نظرت لها كاميليا مبتسمه بهدوء - ولكن الحب وحده لا يفعل شيء ..
ربما معها حق .. خصوصا ان كان هناك شخص مثل ادوارد في الموضوع ..
_ لقد ضن مايكل ان دخول فتاة في حيات ادوارد ربما تزيل البرود عنه وتجعله اكثر اجتماعيه في حياته
ولكن كان ذاك خطأ فادح ارتكبه مايكل ..
سألت بهدوء – ولكن ان لم يكن قد شعر بشيء نحوها لما قبل بها .. اليس كذلك .؟
_ تقصدين خطوبته من كلارا ..؟ لقد كان ذاك منذ فتره .. هي كانت مولعه به منذ ان رأته اول مره ..
لقد اختارها مايكل له بنائه على علاقته بأبيها .. لنقل الحقيقه هي من اختارت ادوارد وطلبت من والدها ان
كان ادوارد يقبل بها فهي مستعده ان تتزوجه .. هذا ما قاله والدها .. كانت تلك صدمت حياتي .. فتاة تتقدم لخطبت شاب ..
ابتسمت كاميليا هنا بسخريه فبدت تشبه ادوارد الى حد كبير .. ولكن كلوديا كانت مصدومه وهي تسمع قصة خطوبت ادوارد ..
كلارا هي من قام بخطبته ..؟ يبدو انها كانت حقا مجنونه به لفعلها هذا .. اكملت كاميليا وكأنها تريد ان تختصر ما تبقى ..
_ لقد قبل لان والده طلب منه ذاك ويبدو انه قبل لانه لم يرى مشكله في الامر بينما ضننا نحن انه اُعجب بها ..
ولكن منذ اربع سنين الى الان لم ارى ان شيء في ادوارد تغير ..
بدت تعيسه جدا بقولها اخر جمله .. يبدو انها تتعذب لما يحدث مع ادوارد .. هل تشعر انها السبب في هذا ..
لم تعرف ماذا تقول الان .. كلوديا كانت مصدومه من ما سمعت .. قالت كاميليا بعد هذا ..
_ كانت قصه تعيسه اليس كذلك .. اعتقد ان ادوارد لن يتغير بعد هذا العمر .. لقد اصبح رجل قاسي جدا ..
وكأنها لا تتحدث عن ولدها .. ولكن ما قالته صحيح ادوارد رجل قاسي جدا .. ابتسمت وهي تستدير للموقد ..
فكرت قليلا ولكن ليس في كل الأوقـات .. وقفت كاميليا بعد هذا – سأخلد للنـوم اذن .. تصبحيـن على خير عزيزتي ..
ابتسمت لها كلوديا – ليله سعيده .. سيكـون كل شيء بخير ..
قالت هذا وهي تشعر انها لم تقم بتهدئت نفس هذي الام .. ولكن كاميليا ابتسمت على الاقل ..
_ انتي فتاة رائعه ..
كان هذا جميل .. انتي فتاة رائعه .. احست كلوديا انها ارتاحت قليلا بعد ما قالته كاميليا ..
ربما من الجيد ان تنتهي علاقت كلارا بأدوارد .. ان كانا على علاقه منذ اربع سنوات وادوارد مازال
يتصرف معها بهذا البرود كله فما سعادتها بحياة كهذه .. سألت نفسها .. ان كانت هي مكان كلارا
هل ستقبل بحياة كهذه مع ادوارد .. ربما هذا مستحيل .. ستنهار ان كانت خطيبت شخص يتصرف معها
وكأنها لا شيء بالنسبه له .. حتى لو كـان ادوارد ..
اعلن هاتفها ان هناك من يتصل بها فاخرجته من جيبها .. كان ذاك ايفان .. ابتسمت بلا وعي منها
وهي تفكر انها لو كانت تحب ايفان لكانت حياتها اكثر هدوئا بكثير ..
فهـي على الاقل متأكده انه يفكر بها طوال الوقـت .. ردت عليه – مرحبـاً ..
كانت تريد ان تشكره على انه مهتم بها هكذا ولكنها عرفت انه سيفكر بشيء اخر ان فعلت ففضلت السكـوت ..
_ ما سر هذا الصوت السعيـد ..؟
قال لها فوجدت انها كانت حقا تبتسم .. كم هي حمقاء ..
_ ليس هناك سر معين .. كيف حالك
قالت تغير الموضوع فرد عليها .. – بخير بسماعي صوتك .. كيف انتي ..؟
_ انا ايضا بخير شكرا ..

التوقيع
رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /22-03-2010   #40

حلم متألق

الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %

افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

_ هل انتهى حديثك هنا ..؟
ضحكت – ليس لدي شيء .. انت من اتصل ..
_ كيف الاجواء ..؟ هل انتي سعيده ..
_ حسنا رغم انني كدت اتحطم اليوم عند التزلج ولكن الجو هنا رائع ..
قال بسرعه – تتحطمين ..؟ لا تقولي لي انك وقعتي من المنحدر ..؟
_ لا .. بل نزلت من هناك وانا لا اعرف التزلج .. كدت اصدم بالشجره
ضحكت بهدوء وهي ترى كم هو خائف فقال بسرعه – وماذا حدث ..؟ كيف انتي الان ..
كانت ستقول قبل ان تعي انها تريد ان تقول ان ادوارد انقذها .. لم تعرف لما ولكنها لم تقل ..
قالت له فقط – لقد نجوت بطريقه ما .. لم يحدث لي شيء .. ولا اصابات طفيفه حتى
_ حمقاء كيف تنزلين من المنحدر ان لم تكوني تعرفي كيف تتزلجي ..؟
_ لقد علمني امون وضننت انني تعلمت .. ولكني اخطأت
_ يالهي ماذا ستقولين لو انك كسرتي شيء من جسدك ..
_ لا شيء ..
_ انتي حاله ميئوس منها ..
ضحكت عليه بينما قال لها – لقد رفضت الـدور ..
_ دور ..؟
لقد نسيت كليا مسأله دوره رغم انهم تحدثو عنها اليوم .. قالت بعد هذا – ااه ذاك الذي في قصة السيده ماريا ..؟
_ نعم هو .. ما ادراك انه من قصتها
_ هي قالت .. وقالت ايضا انك طفل لا تعرف شيء لانك لا تقبل به ..
ضحك – كم هذا محبط ..
_ ولكن حقا لما ترفضه ..؟ هل هو مزعج الى هذي الدرجه ..؟
_ انه دور جاك السفـاح ..
_ جاك السفـاح ..؟ ماذا تقصد ..؟
_ الا تعرفينه ..؟
_ لم اسمع به من قبل ..
_ حسنا لفتاة لطيفه مثلك اعتقد ان هذا هو المتـوقع ..
_ لطيفه ..؟ ما دخل هذا .. ؟
_ انه شخصيه حقيقيه عاشت منذ ما يزيد عن مئه سنه في انجلترا .. قاتل متسلسل .. كما هو اسمه سفاح ..
_ قاتل .. ولكنك ستمثل الدور فما المشكله ..؟
_ انه ليس قاتل طبيعي ..
_ ماذا تقصد ..؟ هل هو من الفضاء ..؟
_ دعكِ من هذا ان الدور مزعج فحسب ..
_ لقد اشعلت فضولي .. هيا حدثني عن جاك هذا ..
_ لن تحبي هذا صدقيني ..
_ ساكون انا من جنيته على نفسي اذن ..
_ انتي عنيده ..
_ اعرف
قالت وهي تبتسم فقال لها – جاك هو شخصيه حقيقه لم يكتشف حتى الان احد هويته .. السيده ماريا
قامت بكتابة قصه عنه ولكنها جعلت من القصه مختلفه قليلا فكان الحقيقي هو جاك وجرائمه بينما ادخلت
شخصيات تحريه اخرى للقصه وجعلت منها قصه بوليسيه ..
_ شكرا على هذي المعلومات ولكن ليس هذا ما اردت ان اعرفه .. رغم ان هذا معلومات جيده لي
ضحك عليها فأكملت – من هو جاك هذا الذي يزعجك ان تقوم بتمثيل شخصيته الى هذا الحد ...؟
_ انه قاتل
_ لقد قلت هذا اكثر من عشرين مره ..
_ انتي لن تدعيني اكمل حديثي ..
_ حسنا حسنا .. اكمل ..
_ هو قاتل يقوم بقتل النساء فقط و يقوم بتشويه جثث ضحاياه بطريقه فضيعه ..
يريدون ان يكون الفلم واقعي وهو رعب بعض الشيء لذا فالمناظر التي تكون فيه مرعبه ..
_ ماذا تقصد انه يشوه جثثه بطريقه فضيعه ..؟
_ طريقت القتل الخاصه به هي تقطيع الجسد و تغير اماكن الاعضاء الداخيله والخارجيه .. واحيان يقوم بالتمثيل بالجثه بطريقه
فضيعه حقا .. انـ..
شعرت بالغثيان .. فقالت له بسرعه – هذا يكفي ..
قالت هذا بهدوء فقال لها – الم اقل لك انه لا داعي ان تعرفي ..
ضلت صامته قليلا فقال – كلوديا ..
_ همم ..؟
_ ماذا الان ..؟
_ انه مخيف .. وبشع جدا اليس كذلك ..
_ نعم .. انه كذلك ..
_ هل هو مريض نفسـي ..؟
_ لقد قلت لكِ ان هويته لم تعرف حتى الان والى الابـد كما يبدو ..
_ لماذا يجب ان يصنع من شخص كهذا فلم ..؟
_ لان هذا ما يعجب المشاهـدين ..
_ لا ستمثل هذا الدور ..
_ هل ستكرهيني ان فعلت ..؟
_ ربمـا ..
ابتسم – اذن لن اقوم بتأديته ..
بدأت تشعر بالخوف قليلا وبشعور مزعج جدا من تفكيرها بهذا القاتل .. شعر ايفان بهذا فقال لها – لا تفكري بالامر ..
_ لا استطيع .. ان هذا بسببك لقد حطمت نفسيتي كليا بهذه الاخبار ...
_ كنت اعرف ان هذا سيحدث .. لم يكن يجب ان اقول شيء كهذا للأطفال ..
_ لستُ طفله .. ولكن هذا مزعج حقا
_ اسمعي هل يمكن ان اقول شيء اشعر به ..
فكرت قليلا بطلبه الغريب وقالت بعدهـا – قل ..
_ لقد اشتقت لكِ ..
لم تعرف ماذا تقول .. انها تبدأ بالانزعاج منه عندما يصبح هكذا .. لا تريد ان يتحدثون بهذي الأمور ..
هي تريد منه فقط ان يكـون صديقهـا .. كيف ستقـول هذا له .. لا تريد ان تجرحه ولكنا عرفت الان انها بهذا
الصمت تعطيه امل بأنها تفكر به بجديه .. هذا خطأ .. يجب ان تفعل شيء بهذا الخصوص ..
_ هل تفكرين بشي تقولينه لتغير الموضوع ..؟
سألها بسخريه فقالت – نعم .. شيء من هذا ..
ضحك – حسنا اذن .. قولي اي شيء ..
_ اي شيء ..
¬_ ماذا تعنين ..؟
_ الم تطلب ان اقول اي شيء .. هذا ما قمت به
ضحك بصوت عالي هنـا فأبتسمت ...
_ هل انتي وحدك ..؟
سألها فقالت – نعم .. ذهب الجميع للنـوم ..
_ ولما لم تذهبي انتي ..؟
_ لاني لا اشعر بالنعـاس ..
_ خاطئ ..
_ ماذا ..؟
_ كان يجب ان تقولي انك كُنتِ تنتظرين اتصالي ..
ضحكت عليه – وان لم اكن انتظر اتصالك ..
_ حسنا يجب ان اعترف ان هذا ما لم افكر فيه ..
_ هههههههه هذا مؤسف ايفان ..
عندما قالت هذا اطفئ نور غرفة الجلـوس .. ففزعت واستدارت لترى من هناك .. رأت
امامها شخص يقف بباب الغرفه واقترب .. جاء جاك السفاح ليدخل مخيلتها بسرعه وصرخت ..
فخاف ايفان عليها وبدأ يسالها – ماذا هناك كلوديا ما بك ..
هدئت عندما اقترب ادوارد منها قليلا لترى ملامحه من ضوء الموقد .. اخذت نفس وهي تريح جسدها بعد ان
تجمد من الخوف .. ايفان كان مازال يصرخ خائف عليها فقالت بسرعه – لا شيء ايفان .. لقد خفت قليلا لاني سمعت صوتا ..
جلس ادوارد على الاريكه وهو ينظر لها .. بدأت الان ترى كل شيء جيدا بعد ان عودت عينيها على ضوء الموقد ..
_ كلوديا .. لا تجعليني اقلق . لا تجلسي وحدك هيا ..
_ هذا ما سأقوم به .. ساذهب للنـوم .. وداعا
كان هذا مختصر جدا .. هذا ما احس به ايفان ولكنه قال لها – ليله سعيده اذن ..
كانت متوتره جدا من نظرات ادوارد فأغلقت الهاتف بدون ان ترد عليه .. ابعدت عينيها عنه بعد هذا
ووقفت بسرعه لتخرج من الغرفه .. عندما مرت من امامه امسك يدها فأرتعشت وهي تحاول عدم الانفعال ..
حاولت سحب يدها ولكنه كان قد احكم قبضته لذا قررت ان تعمل معه بأسلوبه ..
قالت له – ماذا الان ..؟
حاولت ان يكون صوتها بارد فسحبها بخفه وقال – اجلسي ..
اجلسها على الاريكه بقربه .. لم تفهم ما يريد ولكنها جلست بصمت ..
بعد فتره من الصمت بدأت تتوتر من الهدوء الذي يخيم عليهم .. قالت بتحويل نبرتها للأنزعاج – هل يمكنني ان اذهب الان ..؟
لم يجب عليها فأستدارت لترى انه كان قد اراح راسه على الاريكه واغمض عينيه .. هل نام ..؟ كان يبدو مسالم جدا الان ..
كانت تريد ان تقف وتذهب بهدوء كي لا يشعر بها عندما امسك يدها مجددا واستدار لينظر لها – لا تذهبي ..
لم تستطع ان تسيطر على نفسها بعد ان قالها بتلك الطريقه اليائسه .. انه ليس ادوارد ..
ماذا اصابه ليتحدث معها هي بهذا الهدوء .. قالت له وهي تحاول ان تبعد يدها عنه – ما بك ..؟
عينيها هي ماكان ينظر لها .. لم تستطع ان تسيطر على قلبها الذي بدأ ينبض بقوه .. هل هو حزين لترك كلارا له ..؟
هل يمكن ان يكـون هذا الامر .. بدت مجرد فكره مزعجه ومؤلمه جدا .. ان كان الامر هو هذا فهي اخر شخص
يمكن ان يطلب مواساتها ..
قالت بعد هذا وهي تحاول الخروج من سحره – هل هي كلارا ..؟
شعرت بالألم وهي تنتظر اجابته ولكنه قال وهو يبعد خصله من شعرها سقطت على وجههـا ..
_ عينــاكِ جميلتـان ..

التوقيع
  رد مع اقتباس
من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`
قديم منذ /22-03-2010   #40
الصورة الرمزية ♥ яiη£ ♥

حلم متألق

♥ яiη£ ♥ غير متواجد حالياً

رقم العضوية : 2977
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,769
الوظيفة : طآلبـه
نقـــاط الخبـرة : 129762
التفاعل : %:
: % : % : %
افتراضي رد: من اروع الروآيـآت `~*¤!||!¤*~`] لن تعشقي غيري فأنتِ فتآتي[`~*¤!||!¤*~`

_ هل انتهى حديثك هنا ..؟
ضحكت – ليس لدي شيء .. انت من اتصل ..
_ كيف الاجواء ..؟ هل انتي سعيده ..
_ حسنا رغم انني كدت اتحطم اليوم عند التزلج ولكن الجو هنا رائع ..
قال بسرعه – تتحطمين ..؟ لا تقولي لي انك وقعتي من المنحدر ..؟
_ لا .. بل نزلت من هناك وانا لا اعرف التزلج .. كدت اصدم بالشجره
ضحكت بهدوء وهي ترى كم هو خائف فقال بسرعه – وماذا حدث ..؟ كيف انتي الان ..
كانت ستقول قبل ان تعي انها تريد ان تقول ان ادوارد انقذها .. لم تعرف لما ولكنها لم تقل ..
قالت له فقط – لقد نجوت بطريقه ما .. لم يحدث لي شيء .. ولا اصابات طفيفه حتى
_ حمقاء كيف تنزلين من المنحدر ان لم تكوني تعرفي كيف تتزلجي ..؟
_ لقد علمني امون وضننت انني تعلمت .. ولكني اخطأت
_ يالهي ماذا ستقولين لو انك كسرتي شيء من جسدك ..
_ لا شيء ..
_ انتي حاله ميئوس منها ..
ضحكت عليه بينما قال لها – لقد رفضت الـدور ..
_ دور ..؟
لقد نسيت كليا مسأله دوره رغم انهم تحدثو عنها اليوم .. قالت بعد هذا – ااه ذاك الذي في قصة السيده ماريا ..؟
_ نعم هو .. ما ادراك انه من قصتها
_ هي قالت .. وقالت ايضا انك طفل لا تعرف شيء لانك لا تقبل به ..
ضحك – كم هذا محبط ..
_ ولكن حقا لما ترفضه ..؟ هل هو مزعج الى هذي الدرجه ..؟
_ انه دور جاك السفـاح ..
_ جاك السفـاح ..؟ ماذا تقصد ..؟
_ الا تعرفينه ..؟
_ لم اسمع به من قبل ..
_ حسنا لفتاة لطيفه مثلك اعتقد ان هذا هو المتـوقع ..
_ لطيفه ..؟ ما دخل هذا .. ؟
_ انه شخصيه حقيقيه عاشت منذ ما يزيد عن مئه سنه في انجلترا .. قاتل متسلسل .. كما هو اسمه سفاح ..
_ قاتل .. ولكنك ستمثل الدور فما المشكله ..؟
_ انه ليس قاتل طبيعي ..
_ ماذا تقصد ..؟ هل هو من الفضاء ..؟
_ دعكِ من هذا ان الدور مزعج فحسب ..
_ لقد اشعلت فضولي .. هيا حدثني عن جاك هذا ..
_ لن تحبي هذا صدقيني ..
_ ساكون انا من جنيته على نفسي اذن ..
_ انتي عنيده ..
_ اعرف
قالت وهي تبتسم فقال لها – جاك هو شخصيه حقيقه لم يكتشف حتى الان احد هويته .. السيده ماريا
قامت بكتابة قصه عنه ولكنها جعلت من القصه مختلفه قليلا فكان الحقيقي هو جاك وجرائمه بينما ادخلت
شخصيات تحريه اخرى للقصه وجعلت منها قصه بوليسيه ..
_ شكرا على هذي المعلومات ولكن ليس هذا ما اردت ان اعرفه .. رغم ان هذا معلومات جيده لي
ضحك عليها فأكملت – من هو جاك هذا الذي يزعجك ان تقوم بتمثيل شخصيته الى هذا الحد ...؟
_ انه قاتل
_ لقد قلت هذا اكثر من عشرين مره ..
_ انتي لن تدعيني اكمل حديثي ..
_ حسنا حسنا .. اكمل ..
_ هو قاتل يقوم بقتل النساء فقط و يقوم بتشويه جثث ضحاياه بطريقه فضيعه ..
يريدون ان يكون الفلم واقعي وهو رعب بعض الشيء لذا فالمناظر التي تكون فيه مرعبه ..
_ ماذا تقصد انه يشوه جثثه بطريقه فضيعه ..؟
_ طريقت القتل الخاصه به هي تقطيع الجسد و تغير اماكن الاعضاء الداخيله والخارجيه .. واحيان يقوم بالتمثيل بالجثه بطريقه
فضيعه حقا .. انـ..
شعرت بالغثيان .. فقالت له بسرعه – هذا يكفي ..
قالت هذا بهدوء فقال لها – الم اقل لك انه لا داعي ان تعرفي ..
ضلت صامته قليلا فقال – كلوديا ..
_ همم ..؟
_ ماذا الان ..؟
_ انه مخيف .. وبشع جدا اليس كذلك ..
_ نعم .. انه كذلك ..
_ هل هو مريض نفسـي ..؟
_ لقد قلت لكِ ان هويته لم تعرف حتى الان والى الابـد كما يبدو ..
_ لماذا يجب ان يصنع من شخص كهذا فلم ..؟
_ لان هذا ما يعجب المشاهـدين ..
_ لا ستمثل هذا الدور ..
_ هل ستكرهيني ان فعلت ..؟
_ ربمـا ..
ابتسم – اذن لن اقوم بتأديته ..
بدأت تشعر بالخوف قليلا وبشعور مزعج جدا من تفكيرها بهذا القاتل .. شعر ايفان بهذا فقال لها – لا تفكري بالامر ..
_ لا استطيع .. ان هذا بسببك لقد حطمت نفسيتي كليا بهذه الاخبار ...
_ كنت اعرف ان هذا سيحدث .. لم يكن يجب ان اقول شيء كهذا للأطفال ..
_ لستُ طفله .. ولكن هذا مزعج حقا
_ اسمعي هل يمكن ان اقول شيء اشعر به ..
فكرت قليلا بطلبه الغريب وقالت بعدهـا – قل ..
_ لقد اشتقت لكِ ..
لم تعرف ماذا تقول .. انها تبدأ بالانزعاج منه عندما يصبح هكذا .. لا تريد ان يتحدثون بهذي الأمور ..
هي تريد منه فقط ان يكـون صديقهـا .. كيف ستقـول هذا له .. لا تريد ان تجرحه ولكنا عرفت الان انها بهذا
الصمت تعطيه امل بأنها تفكر به بجديه .. هذا خطأ .. يجب ان تفعل شيء بهذا الخصوص ..
_ هل تفكرين بشي تقولينه لتغير الموضوع ..؟
سألها بسخريه فقالت – نعم .. شيء من هذا ..
ضحك – حسنا اذن .. قولي اي شيء ..
_ اي شيء ..
¬_ ماذا تعنين ..؟
_ الم تطلب ان اقول اي شيء .. هذا ما قمت به
ضحك بصوت عالي هنـا فأبتسمت ...
_ هل انتي وحدك ..؟
سألها فقالت – نعم .. ذهب الجميع للنـوم ..
_ ولما لم تذهبي انتي ..؟
_ لاني لا اشعر بالنعـاس ..
_ خاطئ ..
_ ماذا ..؟
_ كان يجب ان تقولي انك كُنتِ تنتظرين اتصالي ..
ضحكت عليه – وان لم اكن انتظر اتصالك ..
_ حسنا يجب ان اعترف ان هذا ما لم افكر فيه ..
_ هههههههه هذا مؤسف ايفان ..
عندما قالت هذا اطفئ نور غرفة الجلـوس .. ففزعت واستدارت لترى من هناك .. رأت
امامها شخص يقف بباب الغرفه واقترب .. جاء جاك السفاح ليدخل مخيلتها بسرعه وصرخت ..
فخاف ايفان عليها وبدأ يسالها – ماذا هناك كلوديا ما بك ..
هدئت عندما اقترب ادوارد منها قليلا لترى ملامحه من ضوء الموقد .. اخذت نفس وهي تريح جسدها بعد ان
تجمد من الخوف .. ايفان كان مازال يصرخ خائف عليها فقالت بسرعه – لا شيء ايفان .. لقد خفت قليلا لاني سمعت صوتا ..
جلس ادوارد على الاريكه وهو ينظر لها .. بدأت الان ترى كل شيء جيدا بعد ان عودت عينيها على ضوء الموقد ..
_ كلوديا .. لا تجعليني اقلق . لا تجلسي وحدك هيا ..
_ هذا ما سأقوم به .. ساذهب للنـوم .. وداعا
كان هذا مختصر جدا .. هذا ما احس به ايفان ولكنه قال لها – ليله سعيده اذن ..
كانت متوتره جدا من نظرات ادوارد فأغلقت الهاتف بدون ان ترد عليه .. ابعدت عينيها عنه بعد هذا
ووقفت بسرعه لتخرج من الغرفه .. عندما مرت من امامه امسك يدها فأرتعشت وهي تحاول عدم الانفعال ..
حاولت سحب يدها ولكنه كان قد احكم قبضته لذا قررت ان تعمل معه بأسلوبه ..
قالت له – ماذا الان ..؟
حاولت ان يكون صوتها بارد فسحبها بخفه وقال – اجلسي ..
اجلسها على الاريكه بقربه .. لم تفهم ما يريد ولكنها جلست بصمت ..
بعد فتره من الصمت بدأت تتوتر من الهدوء الذي يخيم عليهم .. قالت بتحويل نبرتها للأنزعاج – هل يمكنني ان اذهب الان ..؟
لم يجب عليها فأستدارت لترى انه كان قد اراح راسه على الاريكه واغمض عينيه .. هل نام ..؟ كان يبدو مسالم جدا الان ..
كانت تريد ان تقف وتذهب بهدوء كي لا يشعر بها عندما امسك يدها مجددا واستدار لينظر لها – لا تذهبي ..
لم تستطع ان تسيطر على نفسها بعد ان قالها بتلك الطريقه اليائسه .. انه ليس ادوارد ..
ماذا اصابه ليتحدث معها هي بهذا الهدوء .. قالت له وهي تحاول ان تبعد يدها عنه – ما بك ..؟
عينيها هي ماكان ينظر لها .. لم تستطع ان تسيطر على قلبها الذي بدأ ينبض بقوه .. هل هو حزين لترك كلارا له ..؟
هل يمكن ان يكـون هذا الامر .. بدت مجرد فكره مزعجه ومؤلمه جدا .. ان كان الامر هو هذا فهي اخر شخص
يمكن ان يطلب مواساتها ..
قالت بعد هذا وهي تحاول الخروج من سحره – هل هي كلارا ..؟
شعرت بالألم وهي تنتظر اجابته ولكنه قال وهو يبعد خصله من شعرها سقطت على وجههـا ..
_ عينــاكِ جميلتـان ..

التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
برنامج الفوتوشوب للجالكسي اس , تحميل الفوتوشوب للجالكسي اس , Photoshop Samsung Galaxy S ღ йμяάѕ ღ اندرويد - جالكسي - خلفيات جالكسي - العاب جالكسي - تطبيقات جالكسي 13 08-11-2014 07:56 PM
أعجوبه برنامج الفوتوشوب - Photoshop - ميُوش . تقنية - شروحات - برامج - خلفيات سطح مكتب 12 11-12-2013 10:03 PM
أعجوبه برنامج الفوتوشوب - Photoshop - ميُوش . حصريات | тoρ 0 07-12-2013 05:34 PM


الساعة الآن 06:19 AM


جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل حلم النسيان

جميع المشاركات تعبر عن رائي ناشرها ولا تخص رائي ادارة موقع حلم النسيان

sitemap RSS RSS2 ROR PHP HTML XML Archive tags maps maptag

 

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رفع الصور

مركز الخليج

وظائف

رفع الملفات

رفع الصور

مركز تحميل الصور

حراج السيارات

حراج

حراج الخليج

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

اننا كا ادارة موقع حلم النسيان لا نتعدي نهائيا على اى حقوق للنشر ولن نسمح باى انتهاك لاي حقوق نشر
و اذا وجد اى انتهاك من احد اعضاء المنتدي يرجى مراسلتنا على الاتصال بنا فورا