حيث يأخذنا الطريق/ بقلمي(تميدا)

 

 


 

و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بسم الله ما شاء الله

 




منتدي حلم النسيان
الملاحظات

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

إضافة رد
حيث يأخذنا الطريق/ بقلمي(تميدا)
#1  
قديم 05-08-2017

حلم جديد

تميدا غير متواجد حالياً
 

رصيد الهدايا
7

 رقم العضوية : 22222450
 تاريخ التسجيل : Aug 2017
 المشاركات : 6 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : تميدا has a little shameless behaviour in the past

تم ذكره 0    اشارات المواضيع 0    مشاركات مقتبسة 0   
 
بيانات اضافيه [ +++ ]
70 حيث يأخذنا الطريق/ بقلمي(تميدا)

 

 




بسم الله الرحمن الرحيم

ما أجمل أن تقضي ليلةً
مع شخصٍ لا تعرفهُ ولا يعرفك
تجمعكما طاولةٌ ومقعدان
وتتحدثانِ عن وجوهكما الضائعة
ووجوهكما الجديدة التي لا تليق بكما
...
ماذا لو تفتحُ لهُ صندوقَ أسرارك
تقاسمهُ همك... تكشف لهُ عيبك
وتشكو لهُ الغياب الذي كَسَرَ لون قلبكَ قبلَ وجهك !
وتصارحهُ بهويّتكَ ووطنكَ
تبث لهُ من مافي نفسك من ألم...
...
وقبل أن ترحلا
تكنسانِ المكان من بقية أحاديثكما وهمومكما...
وتتفقان على ألا تلتقيان إلى الأبد...!
_________________________

في مساء الرابع من كانون الثاني في وقت شديد التجمد جلست أثير على كرسيها الهزاز أمام المدفأة وبين كفيها كتاب كانت تقرأه في جوٍ يعمه الصمت أغلقت الكتاب و أخذت تراقب بندول الساعة وعيناها تتبعه جيأتاً وذهاباً وقد علا ناظريها لمسة مليئة بالحزن مررت يدها التي بلون زهرة الفانيليا على جيدها المزين بقلادة من الياقوت الأحمر بلون الدم، أمسكت بقلادتها الثمينة بكلتا يديها لعلها تستمد منها القوة التي تنقصها، يالها من عادةٍ غريبه إكتسبتها من مربيتها التركية العجوز التي ًكانت تمتلك قدره على فهم مدلولات الأحجار ومعرفة معانيها، يا الهي لطالما افتقدت تلك العجوز الغريبه الأطوار التي قررت التقاعد فجأة، يال الغرابة لقد مرت في حياتها الكثير من المربيات ولكنها لم ترتبط بهن عاطفياً، لم يكن لطيفات أبداً معها فهي مفروضة عليهن، استيقضت من خيالاتها على صوت الخادمة وهي تطرق الباب
أثير: you can come
باني: Ms Atheer
أثير: yes
باني: your family waiting you to dinner
أثير : ok, I'm coming now
تنهدت تنهيده بألم وهي توقف، وقفت قدام المرايه تعدل شكلها وتتعطر كأنها بتدخل على ضيوف مو كأنها بتدخل على أهلها، كملت طريقها على طول الممر الى ان وصلت للدرج الطويل، بدت تنزل من الدرج ومع كل خطوة تخطوها كان صوت خطواتها تكسر صمت هذا الليل الموحش، كان كل الأشياء الي حولها تدل على الرفاهية والثراء الفاحش دخلت صالة الطعام الكبيرة ،وعينها تمر ع كل الجالسين ع الطاولة ، تنهدت بصوت خافت وتوجهت لمكانها ، وهي تجلس قطع عليها صوت امها البارد و الصارم: وين كنتي؟ سنة على بال ما تنزلين؟
اثير بصوت ثابت وببرود: كنت بغرفتي اقرأ وبعدين انا قايله اني ابغى اكل بغرفتي !
أم طلال بنرفزه: وانتِ ما همك الا الكتب؟ وش كنتي تقرين هالمره بعد؟
زياد بأستهتار: يمه من جدك هذا سؤال ينسأل اكيد يا لشارلوك هولمز ولا لأجاثا كريستي فيه غيرهم
أم طلال بعصبية: ما هبل بك الا الاثنين هاذول بعدين وش بتستفيدين منها هاه؟
اثير تناظرهم ببرود ولا ردت
زياد: لا ما شاء الله يمكن لقت كاتب جديد تنهبل عليه
طلال: زياد ممكن تكرمنا بسكوتك لا تصب الزيت ع النار
كانو جالسين ياكلون ساكتين ما يقطع صمتهم الا أصوات الشوك والملاعق على الصحون
بعد تفكير
سجى: يعني مو قصدي أقاطعكم بس يبه ترى خلصت من العرض حق الاجتماع الجاي
أبو طلال: زين عطيه طلال
سجى: يعني ما راح أعرضه
أبو طلال: لا طلال بيعرضه هو الي ماسك المشروع
سجى: بس بس انا الي مقترحه هالمشروع وانا الي سويت العرض ليش طلال هو الي يأخذه
أبو طلال: لان طلال رجال وهو الي بيمسك الشركات بعدي
سجى بنرفزة: طيب وانا مافيه احد يتعب ع الشغل اكثر مني وآخر شيء طلال هو الي يمسك كل شيء (وقفت وهي تكمل كلامها) يعني ما تحسون بالتعب الي اتعبه ع هالشغل ولا احد معبرني لا تعطون طلال كل شيء مو من جدكم
أبو طلال: خلصتي كلامك المهم العرض ابغاه بكره على مكتب طلال بدون ما تناقشين
طلال كان يأكل بهدوء ولا كان الموضوع يخصه اما زياد كان ينقل عينه بين ابوه وسجى وهو منصدم من رده فعل سجى بما ان الكل عارف ان طلال ماسك اغلب الشغل في الشركة اما سجى وزياد بس شكل
زياد نزل عينه في صحنه لما انتبه لامه تناطره
أثير وقفت وهي تمسح فمها بالمنديل: والله برافو مستحيل تكتمل وجبة على هالطاولة كل يوم مطلعين شيء تتهاوشون عليه ( ألتفتت على أمها وقالت ببرود ) من اليوم أنا بأكل بغرفتي يعني كنه مو ناقصني مشاكل
وطلعت من الصاله هي وسجى وزياد
طلال كان يكمل أكله بهدوء وقف بعد ما خلص وقال: الحمدلله ( وناظر امه وابوه ) بالعافية عليكم من جد ماتسوى عليهم ما أمداهم ياكلون الا نكدتو عليهم ( وكمل وهو يطلع مع الباب ) الحمدلله اني ما اهتم لسخافاتكم ولا ما كان ما عشت ابد.
___________________________

عندما تكتب لا تخف من أن ينتقدك الآخرين....
أنت تكتب مالا يفهمه إلا أنت.......!
__________________________
ترك اللاب توب ورجع جسمه لورى وهو يحس جسمه كله متشنج رتب الطاوله ورفع الأوراق والكتب الي عليها.
ترك الي بيده لما سمع جواله يرن.
ناظر اسم المتصل عليه وابتسم هالانسان ما يتصل عليه الا في أوقات غلط
.....: آلو
فيصل: هلا سليطين
سلطان: اهلين فيصل
فيصل: شفيك ياخي ترد بدون نفس محد غاصبك ترد
سلطان: وانت ماشاء الله عليك ما تدق الا في الأوقات الغبيه الي مثلك
فيصل: قايل لك انا خلك من شغل المقالات والكتابه وانت وراك شغل منت فاضي لهالاشياء ما تسمع خلك تستاهل
سلطان: اوف اسكت انت الثاني توني سامع هالحكي من عبدالله
فيصل: هاه خلصت
سلطان: توني أرسلتها للجريده
فيصل: زين، أقول ما ودك تجي عندما في الاستراحه كل الشباب مجتمعين بس فكنا من خرابيطك وفلسفتك الزايده
سلطان: ههههههه لا والله المره الجايه ان شاء الله لا تخاف اذا جيت بجيب كل خرابيطي وكتبي معي لا توصيني
فيصل: أقول ما ودك تقفل مو كني عطيتك وجه بزياده
سلطان: انا الي معطيك من وقتي الثمين وجاي تزعجني
فيصل: قال ثمين قال أقول توكل بس
سلطان ماله خلق فيصل: مع السلامه
وسكر الجوال وحطه في جيب بنطلونه وقام من الكرسي وطلع من غرفته ونزل للصاله.
شاف امه جالسه وعندها أضواء اخته وعيالها جالسين يلعبون.
قرب منهم وهم مبتسم من زمان ما شافهم.
سلطان وهو يجلس على الأرض عند شادن ومهند: وش تسووووون
شادن: قاعدين نلعب
مهند وهو يسحب طرف فستان شادن: اششش لا تتكلمين معه نسيتي اننا زعلانين منه
شادن وهي تهمس لاخوها: يوووه نسيت
سلطان مستغرب: وش سويت لكم انا هاه
مهند: ما سويت شيء
سلطان: طيب ليش زعلانين
شادن: عشانك ما سويت لنا شيء
مهند: ايوه انت مو قلت بتودينا معك المكتبه نشتري قصص جديده
سلطان يحاول يتذكر هالأيام صار عنده زهايمر مؤقت: اممممممم
شادن: الا انت قلت لنا والحين نسيت
سلطان: طيب بكره اوديكم اليوم ما عندي وقت
مهند: وعد
سلطان ضحك: اوك وعد
وقام من عندهم وراح لامه وأخته.
سلم على أضواء وجلس قدامها: ايه وش اخبارك يالقاطه ما تسألين ولا شيء ولا كأن عندك اخو اسمه سلطان
أضواء: حرام عليك كل ما جيت ما ألقاك اما في غرفتك تشتغل ولا طالع انت اللي ما تنشاف
سلطان: والله الشغل زي ما انتِ عارفه وفيه شغل الجريده بعد
ام عبدالله: انت الي جايب الشقا لنفسك أقول لك اترك عنك هالجربده ما تسمع
سلطان: وكل ما شافني احد قال كذا
أضواء: لا يمه حرام عليك خله يكمل والله اننا نستانس لما نقراء مقالاتك ها يمه حتى انتِ تفرحين صح
ام عبدالله: انا أقول انه يكتب في الوقت الفاضي عنده مو كل أسبوع
سلطان: لا يمه خليني كذا زين، انا بطلع الحين تبون شيء
ام عبدالله: لا سلامتك بس لا تتأخر بكره وراك دوام وأبوك متوعد فيك

 

 

سلطان: ان شاء الله
وطلع وشغل سيارة وطلع من البيت.
جلس يدور في الشوارع بدون هدف يحس بملل مو طبيعي يبغى شيء يكسر الروتين حقه.
_________________________

من بكره طلعت من غرفتها ويدها عبايتها وشنطتها ويدها الثانيه معها ايباد قاعده تقراء منه.
نزلت بسرعه ومرت من اَهلها وهم يفطرون طنشتهم ووقفت عند باب الصاله لبست عبايتها وعدلت طرحتها على رأسها ولبست نظارتها وطلعت.
ركبت السياره بعد ما سكر السواق الباب فتحت ايبادها وجلست تقرأ المقال الي بين يدينها.
لما خلصت منه لقت نفسها تبتسم لا إرادي.
المقال كان عجييييييب مره عجبها.
سكرت ايبادها وخذت جوالها دخلت تويتر خذت لفه فيه ما لقت شيء يلفت انتباهها، دخلت سناب وهي مو متوقعه انه منزل شيء، بس توسعت عيونها لما شافت اسمه من قائمة الستوري حقها، بدون ما تحس على طول ضغطت عليها تبغاها تتحمل بسرعه.
دخلت الجامعة والابتسامة شاقه وجهها، غريبه هالانسان عليه تأثير عجيب عليها، مهما كانت متضايه او طفشانه، تغريده او سنابه منه كفيله بتعديل مزاجها.
شافت صاحباتها من بعيد مجتمعين في مكانهم المعتاد، قربت منهم وابتسامتها على وجهها.
أثير: Good Morning
البنات: اهلين
أثير: كيفكم
الهنوف: لا لا لا النفسيه اليوم عال العال
اثير: امانه اليوم مروووووقه ما ابغى شيء يخرب علي
أمل: خيراً
اثير بنعومة : اخ بس اخ يختي ما اقدر شيء يوسع الصدر
نوف: لا وصلنا خير بس عرفت ليش سلطانك نشر مقاله جديدة ونزل سنابات الصباح
اثير: اه بس اه
أمل: لا لا البنت غرقانه لاذانها
اثير ضحكت وقالت بنعومة: ههههه، لقد وقعت بالحب يا أصدقاء
نوف: مستانسة انتِ ووجهك المفروض تسوين عزاء على نفسك لان سلطان مستحيل يدري عنك
اثير عدلت جلستها وكشرت: عارفه يختي خليني أعيش الجو شوي عارفه انه مستحيل يدري عني بس وش اسوي
أمل تغير الموضوع: أقول انتِ وياها ما عندكم محاضرات الحين
الهنوف وهي تقوم من كرسيها وتاخذ شنطتها: أي والله قومو على الأقل ما تنطردون بقى خمس دقايق
اثير: روحو انتو انا مالي خلق
أمل: الله الله امشي بس لا ينزل لك حرمان وش تستفيدين
اثير: اففف تمام بس اجلسوا ورا عشان ما ننشاف
اول ما دخلو جلسوا ورى أريح لهم بعيد عن عيون الدكتورة
بعد ما مر نص الوقت الهنوف كانت نايمه وامل ونوف يسولفون مع بعض وأثير كان معها رواية سحر المرايا لاجاثا كريستي جلست تقرأها.
______________________________
دخـل بـ شموخ وغرور ماينااسب الا
"هو"..الثوب و الشمـاغ والبشت المرمي على يده بـ طريقه انيقه..معطيته رزه فوق ماهو رزه..شـال النظاره اللي كانت طامسه نص ملامحه الرجوليه ال"حلوه" وبانت باقي الملامح... عيونه الحادة بـ نظراتها اللي تخلي الواحد غصب يضيع فيها... وخشمه اللي مثل سلـة"السيف"..والبودي قارد اللي
وراه زايدينه هيبه..
.....-السلام عليكم
وقف له السكرتير حقه: وعليكم السلام هلا طال عمرك
سلطان: شلونك يا عبدالإله
عبدالإله: الحمدلله بخير طال عمرك أنت شلونك
سلطان: الحمدلله....... آلا التقارير الي طلبتها من الموارد البشرية جاهزه
عبدالإله: أيه جاهزه طال عمرك
سلطان: جيبها عندي في المكتب
عبدالإله: ان شاء الله طال عمرك
ودخل سلطان مكتبه.
________________________________
سجى رجعت من الشركة ودخلت البيت وشافت أمها في الصاله كالعاده
ام طلال: غريبة راجعه بدري
سجى: خلصت شغلي وأبوي قال لي ارجع
ام طلال: اها غريبه
سجى: المهم انا بروح لغرفتي
ام طلال: تبين يحطون لك اكل
سجى: لا ببدل وانزل أسبح شوي بعدين بروح انام
وصعدت الدرج وهي تفكر في حياتها الروتينية الممله
دخلت غرفتها بدلت لبسها ولبست لبس سباحه كحلي ونزلت للمسبح الداخلي
بالعاده تسبح في المسبح الخارجي بس اليوم تحس الجو شوي بارد ففضلت ما تتهور وتسبح برا
جلست تسبح بعنف كنها تتصارع مع المويه.
المسبح بالنسبة لسجى هو الملاذ الوحيد الي تحاول تنسى فيه مشاكلها مع طلال في الشركة وتحاول تنسى تعامل ابوها الي مو معطيها الثقه في أي شيء تحاول تنسى زوجها الي تركها تحاول تنسى نفسها الي معد تعرفت عليها تحس انها ضايعه مهما حاولت تحسن حياتها ينقلب الحال للاسواء
____________________________
الدقائق الاخيره التي تسبق انتهاء الدوام تشكل للبعض سباق مع الوقت وتشكل للآخرين ضغط فضيع يجعل الدماء تغلي في العروق فالكل يريد الانتهاء أولا لا احد يستطيع التخلي عن الثواني الاخيره من وقت الدوام... تزدحم الطرقات يعلو الضجيج في كل مكان تزدحم مخارج الشركات.. صوت اْبواق السيارات يكاد يصم الاذان......
نهاية الدوام يوم الخميس دائماً ما تكون مأساوية
عند سلطان كان ف الدوام كانوا مضغوطين بشكل كبير حتى مالهم مجال يرتاحون ضغط فضيع.
دخل عليه عبدالله آخر الدوام قبل لا يطلع وسلطان يحوس في الملفات الي معه
عبدالله: الله يعينك
سلطان بدون ما يناظره: اسكت انت بعد ما اقدر اخلص هالملفات عجزت
عبدالله: والله وادي أقول بساعدك بس الوالد قايل لازم انت تخلص هالشغل
سلطان: والله حفظت هالاسطوانه من كثر ما تنعاد فوق راسي وانت اذا ما وراك شيء وجاي تشغلني تقدر تتفضل (وهو يأشر على الباب)
جلس نص ساعة بعد ما طلع عبدالله من عنده وطلع من مكتبه بيرجع للبيت وهو ما يشوف بين عيونه الا السرير يحس بتعب فضيع
اول ما دخل الكراج وقف سيارته ووقف عند المصعد وطلع لغرفته هذا هو الحل اذا ما كان يبي يمر من عند أهله وهو داخل او طالع يستخدم المصعد وبس
دخل غرفته ورمى أشياءه على التسريحه وبدل ملابسه وتمدد على السرير وهو يحس راْسه بينفجر
كلها لحظات وحس بالنوم يتسلل بين جفونه ويخلي ملامحة تلين وعضلات جسمه ترتخي
_________________________________

دخلت أثير بيتهم وهي قرفانه من الجو كان حار بشكل فضيييع وزيادة على كذا اليوم كان عندها محاضرات كثيره وكل وحدة أطول من اختها
دخلت الصاله الا تشوف أمها جالسه فيها حاولت تتخطاها بسرعه بس صوت أمها وقفها
أم طلال: تعالي هنا بحاكيك
أثير بينها وبين نفسها: الله يستر
أم طلال: اسمعي بكره بتجي ام ريان عندنا بالبيت أبغاك متجهزه زي المسطره
أثير: لا تقولين انه مشروع خطبه وزواج كم مره قلت لك رايي بهالموضوع
ام طلال: والله انا مو جالسه أشاورك بعدين ولدها ما ينعاف
أثير: ايوه ما ينعاف بعدين يطلع زي زوج سجى ويرميني بعد كم شهر عندكم مطلقه يعني ما يكفي انكم طحتوا في السنه خلق الله عقب سجى
ام طلال تنرفزت من اثير مره: والله هذا الي عندي
اثير راحت لغرفتها وتحس انها بتنفجر ودها تفهم ليش يتعاملون معها كذا كم مره حاولت تفسر هالشيء بس ما قدرت.
_______________________

عند طلال كان جالس في مكتبه وجالس يشتغل على جهازه
بس قام من مكانه لما سمع صوت امه واثير في الصاله ولما طلع من غرفته ووقف عند بداية الدرج عرف السبب وهو نازل كانت اثير تصعد الدرج
وقف عند امه في الصاله وقال: يمه خليها ما عليك منها
ام طلال: بس انت ما تعرف ليش انا اسوي كذا
طلال: انا اكثر شخص عارف ليش، يمه افهميني ما راح تستفيدين شيء لما تجبرينها على أشياء ما تبغاها
ام طلال: انا أمها وانا ادرى
طلال رفع كتوفه علامة الاستسلام: صح انتِ أمها
ورجع لغرفته
__________________________________
أبو عبدالله كان جالس في مكتبة وجالس يقراء في الملف الي بيده.
كلها ثواني الا يسمع صوت احد يطق الباب.
أبو عبدالله: ادخل
السكرتير محمد: طال عمرك هالظرف توه واصل باسمك
أبو عبدالله وهو يناظر الظرف الكبير: ما عرفتوا من مين
محمد: لا طال عمرك ما انكتب عليه شيء
أبو عبدالله: خلاص حطه على الطاولة
محمد حط الظرف على الطاوله: بغيت شيء ثاني طال عمرك
أبو عبدالله وعيونه تتفحص الظرف: لا
طلع محمد، وأخذ أبو عبدالله الظرف وفتحهه.
كان فيه مجموعة كبيره من الأوراق ومعها كرت صغير.
سحب أبو عبدالله الكرت وجلس يقرأه.
كان مكتوب عليه:
"ما حبيت ارسل هالاوراق على ايميلك لأنك ما راح تلقى وقت عشان تفتحه، مو ماشاء الله عليك صاحب شركات كبيرة، بس تأكد إن محتوى الأوراق ما راح يعجبك، وتأكد أكثر إنها بتهدم شركاتك كلها فوق رأسك، فعشان كذا حاول تتصرف بعقلانية قد ما تقدر"
B.T
عصب من لهجة التهديد إلي بالرسالة، وأخذ الأوراق بيده بعصبية بس طاحت عينه عليها حس ان الدنيا اسودت في وجهه أي لعنة طلعت هذي الأوراق الحين، أساساً هذي لها 23 سنه مختفيه ليش تطلع الحين، بعد ما تعب على الشركة وخلاها ثابته طلعت هالمصيبة تضيع كل هالجهد
يحس ان الضغط ارتفع عنده والدم جف في عروقه، مخه أنشل معد قدر يفكر، جمع الأوراق ورجعها في الظرف مره ثانية حطه في شنطته الجلد السوداء وطلع من مكتبه.
كان السواق بياخذ الشنطه من يد بس ايو عبدالله رفع يده يمنعه، استغرب السواق بس ما بين فتح له الباب لما دخل أبو عبدالله سكره ورجع يسوق السيارة متوجه للبيت.
_______________________________
في احد احياء الرياض تحديداً في احد الفلل الكبيرة كان هناك ازعاج مو طبيعي.
طلعت ريم من غرفتها وجلست تصارخ من اعلى الدرج: وججججججججع ان شاء الله انت وياه اسكتوا...... هييييييييي انتو امسكوا بزارينكم
بس ما فيه احد معطيها وجهه كلٍ لاهي بجهة، معد فيها صبر تتحمل نزلت من الدرج وهي تهدد وتتوعد دخلت الصاله على أمها وأختها أضواء وزوجات اخوانها.
ريم وباين انها معصبه: هييييي مين اكلم انا...بزارينكم خذوهم من عندي ولا والله اذبحهم... حشى جن مو اوادم ما يخلون احد يرتاح... حرام عليكم امس ما نمت واليوم راجعه من الجامعة قرفانه ابغى انام بس لا الجيش المغولي مستحيل يخلي احد ينام بهالبيت.
ام عبدالله: بسم الله عليك وش فيك انهبلتي شوي شوي
ساره زوجة عبدالله: ريم كل يوم هالموال ما مليتي
ريم: ما مليت الا قولي طلعت روحي انا بروح أعيش في الريع الخالي بسيتكم
أضواء وهي تنادي عيالها: مهننننننند شاااااااااادن تعالو هنا
شوي الا يسمعون صوت ركض وصراخ وضحك
بس كلها ثواني ويسمعون صوت شيء طاح على الأرض وتكسر بعدين ارتفع صوت صياح وركض
دخلت شادن الصاله وهي تصارخ: ماماااااااا طاحت المزهريه الي عند المدخل طيحتها يارا
وبعدها دخل مهند وهو يصيح: ماما انجرح إصبعي
قامت أضواء وهي خايفه: ماما مهند وين انجرحت فيه
مهند وهو يوريها: هنا شوفي يدي
ام عبدالله راحت تشوف وش كسروا، رجعت وهي تتحسب عليهم
ام عبدالله: حسبي الله عليكم من بزارين كسروا المزهريه الكبيرة الي عند المدخل
ريم: قايله لكم جيش مغولي ما صدقتوني
سارة: يارا تعالي هنا
دخلت يارا وهي تسحب رجلينها ومنزله رأسها : ماما والله ما قصدت اكسرها هي طاحت لما كنت اركض وراء تالا ومي
شوي دخلوا تالا ومي وشادن ومهند وجلسوا على كنبه وحده
ام عبدالله: لين متى وأنتو كذا متى بتعقلون
العنود زوجة نايف: والله يخالتي مهما تكلمتي ما راح ينفع معهم
ام عبدالله: عاد الحين يجي دورك انتِ وياها وش فايدتكم اذا ما مسكتوا عيالكم بدال لا يكسرون أغراضي، تدرون هالمزهرية كانت غاليه علي مره بس ما يهمكم دامها مو لكم ( التفتت لمي) وانتِ المفروض اكبرهم أعقلهم مو تركضين معهم كنك منيب قايله
ريم: والله قايلتلك يمه نظام بيت الحموله ما ينفع لكم بس مين يسمع لي
ساره: مي يارا يله قدامي بسرعه ما راح تنزلون الين نحط العشاء تتعشون وترجعون لغرفتكم مره ثانيه بسرعة قبل لا أقول لابوكم
راحت سارة ومعها بناتها مي عمرها "7" و يارا "5"
تالا كانت تناظر في أمها خايفه تنحبس مثل بنات عمها، لما طاحت عينها بعين أمها نزلت عيونها في الأرض
العنود: تالا لا تسوين فيها بريئة مثلك مثلهم يله قدامي متى ما عقلتي عرفت كيف اتعامل معك.
مسكت العنود بنتها تالا الي عمرها ما تجاوز ال"5" سنوات وودتها لغرفتها
ام عبدالله: ريم روحي قولي للخدامة تشيل قطع المزهريه من الأرض وتكنسها بسرعه قبل لا يجي ابوك وإخوانك
ريم وقفت: اوك
أضواء: الا اخواني ما رجعوا البيت
ام عبدالله: لا ما بعد رجعوا
أضواء: غريبه مو كني شفت سيارة سلطان في الكراج
ام عبدالله: والله ما شفته داخل يمكن راح لغرفته من الكراج على طول
شادن: نروح نشوفه
أضواء: أقول اهجدي لاتصل على ابوك يجي يأخذكم الحين
مهند: لا خلاص انا ما ابغى اروح
أضواء: اجل اهجد واجلس مكانك
كملوا سواليف شوي الا يرن جوال أضواء رفعته من الطاولة وشافت المتصل "عمر"
أضواء: هلا عمر
وطلعت تكلمه براء
هنا استغلت شادن هي ومهند الفرصة وراحوا لجناح سلطان وهم يمشون ببطيء عشان ما تحس جدتهم.
صعدوا الدرج وتوجهوا لجناح سلطان وفتحت شادن الباب بهدوء، كان المكان يعمه الهدوء، راحوا لغرفة سلطان وفتحوا الباب وكان الظلام دامس وكانت الغرفة باردة مره، قربوا من السرير وأشرت شادن لمهند عشان ينطقون على سلطان مع بعض.
نطوا عليه بقوه لدرجه حس روحه بتطلع من الخوف
سلطان وهو يصارخ: وجعععععععععع وش تسوون
شادن: خالو سلطان ماما كانت تسأل عنك عشان كذا جينا نصحيك
سلطان خلااااااص عَصّب مره: كذا تصحوني يا كلاب تعالي انتِ وياه والله ما اخليكم
شادن ومهند نزلوا من السرير وركضوا عشان ينحاشون من سلطان
وهم يركضون صدم مهند في الطاوله الي كانت في الصاله وكان عليها تمثال تحوت " إله المعرفة والحكمة عند الفراعنة" فلما صدم فيها مهند طاح التمثال وانكسر منه جزء، مهند هنا خاف مره لانه يعرف شكثر سلطان يقدس الأشياء هذي، جلس يصيح وسلطان يناظره ويناظر التمثال حقه، وهو ما يدري يعصب على ايش ولا على مين
سلطان وهو يصارخ على مهند: وش سويت يا حيوان تعال يا ابن الذين
ومسك مهند ورفع التمثال من الأرض وهو يشوف يده الي انكسرت يحس نفسه يذبح مهند ويريح البشرية منه
نزل الدرج وهو يصارخ: أضواء اضوااااااااااااااء
وقفت أضواء عند الدرج وهي خايفه من صراخ سلطان: وش فيك مهند وش فيه
سلطان: جنيك ما فيه شيء انا الي فيني
سحبت أضواء ولدها من يد سلطان: وش مسوي لك
سلطان وهو يحط تمثال تحوت عند وجهه أضواء: ولدك كسر يده
أضواء وهي تتأفف: افففف على بالي فيك شيء صدق
سلطان توسعت عيونه وهو مو مصدق كلام اخته: يعني ولدك بريء الحين
تجاهلته أضواء وهي ترجع للصاله عند أمها، يوم دخلوا
ام عبدالله تسألهم: وش صار بعد
أضواء: ما صار شيء
سلطان: وش ما صار شيء والله ان شفت عيالك موطوطين عن غرفتي ان ما يصير خير ( التفت لامه وهو يكلمها) يمه شوفي وش سوى مهند طيح التمثال من الطاوله وانكسرت يده انا رافع أغراضي عنكم بس بزارينكم ما يفهمون والله ان شفت ظل واحد منهم عند جناحي ان أكسرهم تكسير
ريم وهي تدخل الصاله: اوه سلطان انت الضحية الثانيه لليوم وش سوو لك
سلطان: ومين الضحيه الاولى؟
ريم وهي تكشر: بنات اخوانك كسروا مزهرية امي الي عند المدخل وانت وش كسروا لك
سلطان وهو يوريها التمثال: مهند القرد كسر هذا التمثال
ريم وهي تضحك: هههههه عظم الله أجرك اجل
رجع سلطان لغرفته وهو معصب حط التمثال مكانه دخل الحمام أخذ شور سريع وطلع وهو يجفف شعره وجلس على مكتبه وفتح لابتوبه وجلس يشتغل عليه.
وهذي نبذه عن حياة هالعائله الكبيرة الي اختارت تسكن في هالبيت الي نقدر نسميه بيت حموله....!
_____________________________

أقسم لك أني بتُ ليلةَ الأمس أبكي من فرط الشوق والحب......
أقسم أني إتخذتُ الوسادةَ جسداً أُخفف بهِ لوعة حنيني إليك.....
أقسم أني وضعت صورةً لك تحت وسادتي كي أنام وأحلم بك...
هل تصدقني اني لطالما دعوت الكثيرين باسمك فيحمر وجهي خجلا
أحياناً يفضحني الحنين رغماً عني.... إنني لا أخشى من حُبٍ لا يأتي
بل أخشى من ذكرياتٍ لا تموت.....!
كانت تجلس على كرسيها ذو المخمل الأسود.... كان ضوء القمر يتسلل من عبر نوافذ شرفتها ف يضفي لمسةً سحريةً تزيد من جمال المنظر... صوت سيمفونية ضوء القمر لبيتهوفن يكسب الجو الشاعرية التي تتماشي مع مزاجها " الصعب"... كانت تجلس على كرسيها الوثير وعيناها متسمرة على النافذه الكبيرة التي أمامها... لمسة من الهدوء تعلو محياها... مما جعلها تبدو كتمثال من المرمر لديانا ربّة القمر.... بدت وكأن ديانا جميلة جميلات الآلهة الإغريقية تجسدت على هيأتها... سقطت نجمة... أغلقت أثير عينيها وضمت يديها الى صدرها.... تمنت أمنيةً تعكس ما يخالجها من مشاعر... فتحت عينيها وابتسمت... أرجو ان تتحقق أمنيتها... وما أمنيتها؟...... المعذرة الأمنيه لا تقال......!
قامت من مكانها وبدلت ملابسها، فتحت الانوار الي على الجدار الي خلف سريرها، تمددت وسندت ظهرها على السرير خذت لها كتاب كان على الطاولة الي عنها وجلست تقرأه.
دخلت عليها أمها الغرفة بدون ما تستأذن، رفعت اثير عيونها لامها
اثير: اللهم اجعله خيراً
ام طلال: لا كل خير، بكره أبغاك فاضيه بكره العصر ام ريان بتزورنا
اثير: انا قلت لك ما ابغى أصير ضمن مشروعك الفاشل انا مو لعبة بيدك تحركينها مثل ما تبين
ام طلال: انا امك وانا ادرى بمصلحتك
اثير: انتِ، انتِ ممكن تكونين امي البيولوجية لكن حرام تسمين نفسك امي ما يجوز لوحدة مثلك تسمي نفسها ام لي فاهمه
ام طلال وهي تصارخ: امك وغصب عنك
وقفت اثير وهي معصبة: ايوه امي امي الى طول عمرها مستكثره علي حضن منها امي الي تعرف مصلحتي عشان كذا دخلتني مدارس داخليه لهدرجه مستكثره علي اني أعيش معها في بيت واحد، تتشائم مني تكرهني
تتمنى تتخلص مني، ما فيه مره في حياتك حسستيني انك امي
ام طلال معد تحملت: اسكتي لا تتكلمين عن شيء ما تعرفينه
اثير: في الوقت الي الكل يتكلم عنك فيها وانك انتِ أنثى أسطورية وما اعرف ايش
ام طلال: اسكتي لا تتكلمين ( وسجلتها من يدها بعنف ) انا مو أسطورية ولا هم يحزنون أساسا انا مو أنثى حتى
وسحبتها للكرسي وصرخت فيها: اجلسي هنا ، اجلسي
وراحت قفلت باب الغرفة ورجعت تجلس وهي تقول: بتعرفين كل شيء
(وصرخت) كل شيء
طلال كان يسمع أصواتهم من الممر وانصدم لما سمع كلام امه
قرب من الباب وحاول يفتحه، لكن كان مقفل فصار يطق عليه بقوه
طلال بصوت عالي: أثير ، أثير افتحي الباب
من جهه ثانية جلست اثير وهي تناظر في أمها
اثير: وش الشيء الي ما اعرفه؟؟
ام طلال: كنت اسعد وحدة في العالم لما كنت حامل بك كنت انا وأبوك لسى شباب كان يبغى يكّون عائلة كبيرة معي، عائلة كبيرة كان لسى يحبني مثل المجانين، لكن صار فيه مضاعفات عندي في واحد من الأيام
اثير: ايوه؟؟
ام طلال تكمل: الدكاترة قالوا انه لازم أجهض الطفلة، قالوا لي اذا ما سويت كذا ممكن تكون حياتي في خطر، وانا رفضت، قلت لا، ما يمكنكم تأخذون بنتي مني، رفضت الامر نهائيا، قلت ان هذا شيء ما اقدر اسمح فيه ابد ( سكتت شوي واثير تحس نفسها مو مصدقه والدموع تحرق عيونها ) بعدين صار فيه نزيف قوي في الولادة
سكتت ام طلال وعيونها كلها دموع ما قدرت تكمل تحس فيه شيء واقف في حلقها يمنعها تتكلم
استجمعت نفسها وكملت: بعدها استأصلوا رحمي، حفروني من جوا يا اثير، اخذوا مني أنوثتي
هنا اثير ما قدرت تحبس دموعها اكثر
ام طلال ضحكت بسخرية: تعرفين وش المرعب اكثر؟؟، طلعنا من المستشفى ورجعنا للبيت وانتِ كنتي في حضني لكن ابوك ما دخل البيت
قلت له ليش ما تدخل لا تستهبل، لكنه أعطاني ظهره وراح، جلست انا وانتِ في حضني عند الباب، ولما رجع بعد كم يوم كانت ريحة امرأه ثانيه تفوح منه
اثير وهي تبكي بصوت مكتوم: ما راح أسامحه ابد
ام طلال بغبنه: ليش؟؟ ما بقى عندي شيء اقدر أعطيه إياه وهو راح يدور لنفسه وحده تقدر تعوض مكاني
اثير: انا موجودة، انتِ عطيتيني له بعد ما دفعتي ثمن روحك ليش ما كفاه هذا؟؟
ام طلال: اسمعي، ما بعد خلصت السالفه هنا باقي
اثير جحضت عيونها وش بقى بعد وسكتت أمها شوي ترتب افكارها
ام طلال: انتِ ما عرفتيهم ابد ( ارتسمت علامة استفهام في وجهه اثير )
اثير: اعرف مين؟؟؟
طلال كان واقف عند الباب من برا جالس يسمع
طلال: يمه، يمه " وصار يدق عالباب بقوه" حس ما فيه أمل راح بسرعه يدور مفتاح احتياطي لغرفة اثير
ام طلال: كنت لحالي لدرجه اني "سكتت شوي وجلست تصيح" اف ياربي
كنت لحالي لدرجة أن....." سكتت" أمي وأبوي كانوا مسافرين عشان شغل ابوي، وانا قاومت عشان ما اتصل فيهم لكن اخر شيء ما قدرت أتحمل، اتصلت بامي وقلت لها يمه الحقي علي انا ما أتحمل، انا في حاله مزرية مره يمه، قلت لها تكفين تعالي
اثير ببحه من كثر البكاء: مو جدي وجدتي توفوا قبل لا انولد؟؟؟
ام طلال ما ردت عليها وكملت: حاولت هي وأبوي يلقون لهم حجز على اول طياره راجعه للسعوديه بس ما لقوا، بس صعدوا لطياره خاصه ولكن كان فيه عاصفه قويه برا
اثير بإنهيار: لا، لا
ام طلال بقهر: ايوه
اثير تصارخ وهي تصيح: لا مستحيل لااااا
ام طلال ابتسمت بقهر وكملت: امي وأبوي عشان يلحقون علي، عشان يوقفون الأشياء الي صارت لي بسببك " وقفت اثير وهي تصيح وراحت لامها "
ام طلال: لا، لا تقربين لا تلمسيني
وقفت ام طلال بعصبية: انا خسرت كل شيء بسببك، خسرت امي وخسرت ابوي وزوجي خسرت الكل بسببك انتِ، يله قولي لي الحين انتِ شؤم ولا لا؟؟ هاه تكلمي
اثير أبعدت عنها وهي تبكي: الا انا شؤوم ايوه شؤوم
وجلست على الكرسي تحس رجلينها مو شايلتها
اثير وسط بكائها: انا شؤوم انا لعنه عليكم
طلال رجع عند باب الغرفه لما عرف مكان المفتاح، حاول يفتح الباب لكن المفتاح من جوا كان عالق في الباب
طلال: يمه افتحي الباب اعرف انكم هنا، افتحوا الباب
فجأه انفتح الباب وطلعت منه اثير تركض وهي تبكي
طلال وهو يحاول يوقفها: اثير انتظري
بس هي تجاوزته بسرعه ولا ردت عليه
دخل طلال الغرفه وناظر امه بصدمة
ام طلال: صارت تعرف كل شيء الحين
طلال ناظرها بقلة حيله ورفع كتوفه: مو من جدك
وطلع وراح ورا اثير
طلال وهو يسحب اثير لحضنه: خلاص يا اثير خلاص، كل هذا بيمر خلاص
اثير جلست تبكي وتتعلق في طلال اكثر
طلعت ام طلال من غرفة اثير وراحت عند طلال واثير
ام طلال وهي تسحب اثير من حضن طلال: خلاص اسكتي بلا دلع
طلال: يمه خلاص
ام طلال وهي ترفع إصبعها في وجهه طلال بتهديد: طلال اعرف حدودك لا تتدخل، هذا شيء بيني وبين بنتي، فهمت؟
ام طلال التفتت لاثير: مثل ما سالت دموعي داخلي لسنوات ومثل ما دفنت ألم فقد امي وأبوي في قلبي، انتِ بتسوين نفس الشيء بعد، فهمتي؟ ، تعبت وانا أتحمل هذا كله لحالي
اثير دموعها ما رضت توقف
ام طلال وهي تهز كتف اثير: وبكره بتزورنا ام ريان وابغاك جاهزه فاهمه
طلال يحاول يسكت امه: يمه الله يهدي.....
قاطعته ام طلال: اششششش " وكملت" أبغاك مثل المسطرة سمعتي " اثير كانت تشهق وهي تبكي" خلاص وقفي بكاء "اثير ما كانت تقدر تتحكم بدموعها جلست ام طلال تهز كتوفها بقوه" قلت لك اسكتي، بكره بتكون عيني عليك أي غلط منك اعرفي انها نهايتك انا بأشرف على كل تجهيزاتك
ودفتها على الدرج بقوه وهي تقول: والحين انقلعي عن وجهي ما ابغى اشوف رقعه وجهك
اثير صارت تسحب رجلينها وهي تصعد الدرج مو مستوعبه الي انقال مستحيل
طلال التفت لامه وصرخ فيها: مين انتِ هاه، مين انتِ عشان تسوين فيها كذا؟؟
وراح وتركها
دخلت اثير غرفتها وارتمت على سريرها تبكي الين نامت

_____________________________

كانوا كلهم مجتمعين في الصالة يسولفون، دخل عليهم أبوعبدالله وهو معصب، سكتوا كلهم لما شافوه كذا، مر من عندهم بدون ما يتكلم ودخل لمكتبة وسكر الباب بقوه.
ريم: الله يستر وش صار
ام عبدالله: استنوا شوي وأقوم اعرف وش فيه
عبدالله: لا لا تروحين اذا بغى قال لنا
العنود: أي يخالتي اكيد صاير شيء بالشركة
ام عبدالله: على راحته بقوم اشوف وش صار على العشاء
وطلعت من الصاله، وكملوا هم سوالف، سلطان كان ساكت وهو يحس انه متضايق، كأن فيه شيء ضاغط على صدره و يحس ما فيه اوكسجين حوله، طلع من الصاله على دخلت امه
ام عبدالله: سلطان يمه شفيك وين رايح الحين بنحط العشاء
سلطان: معليه يمه مالي نفس اكل
ام عبدالله: تبيني احط لك شوي واذا جيت تأكله
سلطان ابتسم لامه: لا بالعافيه عليكم
طلع من الصاله وجلس في الجلسة الي عند المسبح وجلس يتأمل السماء، اليوم القمر كامل ومنعكس على المويه، طاحت نجمه من السماء، ابتسم وغمض عيونه، تمنى أمنيه، وتمنى من أعماقه تتحقق، رجع فتح عيونه ببطىء ووقف راجع لغرفته.... أرجو ان تتحقق أمنيته هو الاخر.... وما أمنيته... المعذرة الامنيه لا تقال.....!
دخل غرفته ورمى نفسه على الكنب، فتح التلفزيون وجلس يقلب في القنوات بملل، سمع صوت جواله يرن، رفعه وشاف المتصل " مشعل"
سلطان: هلا مشعل
مشعل: اهلين ابوالسلاطين شخبارك
سلطان: عايشين
مشعل: اوه شكلها قافله معك
سلطان: لا تسأل طفشااااااان
مشعل: تعال عندنا في الاستراحه الشباب مجتمعين دامه ويك اند
سلطان: والله مو شينه مسافة الطريق وانا عندكم
مشعل: اوك بننتظرك على العشاء
سلطان: لا بالعافيه عليكم بلحق على سهرة آخر الليل
مشعل: اوك اجل نشوفك فمان الله
سلطان: اوك مع السلامه
حط جواله على الطاوله ودخل يبدل.
______________________________
كانوا مجتمعين على طاولة الطعام بدون اثير طبعاً وجالسين ياكلون بصمت
سجى وهي تناظر فيهم مستغربة: شفيك وش صاير
طلال رفع عينه يناظرها وهو مكشر: كلي وانتِ ساكته
سجى رفعت حاجبها: خير ان شاء الله مستر طلال، ترا انا مو وحده من موظفينك تصارخ علي مثل ما تبغى
ام طلال: سجى اسكتي مو وقتك
زياد كان عارف بكل الي صار اليوم لانه كان جالس في غرفته عكس سجى وأبوطلال الي كانوا برا البيت
سجى حست ان الجو متكهرب ففضلت تسكت وتكمل أكلها
________________________________
خلصوا متعشين وجلسوا في الصاله يسولفون، مر سلطان من عندهم وهو طالع
رنا: وين على الله
سلطان وهو يدخل جواله في جيبه: الشباب مجتمعين وبروح لهم
ريم: مايصلح اروح معك ياخي طفش
سلطان: ههههه أقول اهجدي واقعدي مكانك أبرك
ام عبدالله: انتبه وانت تسوق في ذا الليل
سلطان وهو طالع: ان شاء الله لا تخافين ( وطلع )
ريم وهي تلتف لامها: يمه ابغى اروح لمخيم ترا من دخل الشتاء ما رحنا
نايف: أي والله صادقه بعدين نغير جو
ام عبدالله: والله ما ادري ما أتوقع أبوكم بيوافق
عبدالله وهو يحط كوبه على الطاوله: بالعكس خليه يطلع يغير جو أساسا نفسيته تعبت من كثر الشغل خلوه يريح راْسه شوي
ام عبدالله: وانت صادق بقوله ان شاء الله
ريم وهي مستانسه: أووووليييي اخيراً
وجلسوا يخططون وش بيسوون في طلعتهم.
________________________________
عند أبوعبدالله في المكتب، تعب من كثر ما يفكر حاول يطلع نفسه من هالمصيبه ما قدر يلقى حل لها....
دخلت عليه ام عبدالله ومعها صينية فيها اكل وعصير ومسكن
ام عبدالله وهي تحط الصينية على الطاوله: وش فيك الله يهديك ما نزلت تتعشى معنا وش صاير
أبوعبدالله: ما فيه شيء بس الشغل فيه مشاكل شوي وبنحلها ان شاء الله
ام عبدالله: ان شاء الله (وجت بتطلع)
أبوعبدالله: الا أقول....
ام عبدالله: سم
أبوعبدالله يضيع الموضوع: لا خلاص ما فيه شيء
ام عبدالله استغربت: العيال يبون يطلعون لمخيم الأسبوع الجاي
أبوعبدالله: خليهم يطلعون
ام عبدالله: بس يبونك تطلع معنا
أبوعبدالله: يصير خير ما أودعكم
وطلعت من المكتب
__________________________________

يمكنكم الان التعليق على هذا الموضوع بـ استخدام حسابكم الفيسبوك
اترك ردك على الموضوع من خلال حسابك الفيسبوك الان









رد مع اقتباس
قديم منذ 6 يوم   #3

حلم مشارك





 

Aya A. Ali غير متواجد حالياً
 رقم العضويه

22222486

المشاركات

51

 
 


رصيد الهدايا     
37
     




أسلوبك أكثر من رائع



 




رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
على الطريق ، لافتة على الطريق احلام واقعية مواضيع عامة - مواضيع ثقافيه - مواضيع منوعه 0 22-10-2016 09:50 AM


الساعة الآن 04:18 AM


جميع الحقوق محفوظة لفريق عمل حلم النسيان

جميع المشاركات تعبر عن رائي ناشرها ولا تخص رائي ادارة موقع حلم النسيان

sitemap RSS RSS2 ROR PHP HTML XML Archive tags maps maptag

 

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رفع الصور

مركز الخليج

وظائف

رفع الملفات

رفع الصور

مركز تحميل الصور

حراج السيارات

حراج

حراج الخليج

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

رابط نصي

اننا كا ادارة موقع حلم النسيان لا نتعدي نهائيا على اى حقوق للنشر ولن نسمح باى انتهاك لاي حقوق نشر
و اذا وجد اى انتهاك من احد اعضاء المنتدي يرجى مراسلتنا على الاتصال بنا فورا